أقام عبدالحكيم السعدي مأدبة سحور في منزله بمدينة جدة، حضرها الأمير خالد بن منصور بن عبدالله بن جلوي وعدد من المسؤولين والأعيان، في ليلة اتسمت بالدفء الاجتماعي وروح اللقاء التي تميز ليالي الشهر الكريم.
واستقبل السعدي ضيوفه مرحبًا بهم، معبرًا عن سعادته بهذا اللقاء الرمضاني الذي جمع الأحبة في أجواء يسودها الود والتقدير، مؤكدًا أن مثل هذه المناسبات تعزز قيم التواصل والتراحم التي يحرص عليها المجتمع خلال الشهر الفضيل.
وفي هذه المناسبة، احتفل الحضور بانتخاب الشيخ عبدالله صالح كامل رئيسًا لاتحاد الغرف السعودية للدورة السادسة عشرة، للفترة من 2026 حتى 2029. ويمتلك الشيخ عبدالله كامل خبرة واسعة تمتد لسنوات طويلة في العمل الاقتصادي والمؤسسي، اكتسبها من خلال رئاسته لغرفة مكة المكرمة وقيادته للغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية، حيث أسهمت قيادته في تعزيز التعاون التجاري والاستثماري على المستويين المحلي والدولي، وتوسيع شبكة الشراكات بين القطاع الخاص والمؤسسات الاقتصادية الكبرى. كما لعب دورًا فاعلًا في دعم المبادرات الاقتصادية ذات البعد التنموي، وتشجيع الاستثمارات المستدامة والمشاريع الريادية التي تسهم في تنمية الاقتصاد الوطني. وتُعد خبرته الواسعة ورؤيته الاستراتيجية دعامتين أساسيتين لتعزيز مكانة اتحاد الغرف السعودية كجهة محورية لدعم القطاع التجاري والصناعي، والمساهمة في رسم سياسات اقتصادية تسهم في تطوير بيئة الأعمال وتحفيز الابتكار وتحقيق النمو المستدام في المملكة.
وفي هذه الأجواء الرمضانية المفعمة بالألفة والمحبة، تبادل الحضور الأحاديث الودية والذكريات الجميلة، وتناولت نقاشاتهم عددًا من الموضوعات الاجتماعية والاقتصادية وسط أجواء أخوية عكست عمق العلاقات التي تجمع الحاضرين وحرصهم على استمرار مثل هذه اللقاءات التي تعزز أواصر الصداقة والتواصل.
كما احتفى الحضور بعضوية طارق عبدالرحمن فقيه في مجلس الشورى، معربين عن تهانيهم وتمنياتهم له بالتوفيق في مهامه، مؤكدين أهمية دوره في تعزيز المشهد التشريعي والمجتمعي بالمملكة.
واختتمت الأمسية بالدعاء بأن يتقبل الله من الجميع صالح الأعمال، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والاستقرار، في ظل ما تشهده من نهضة وتقدم في مختلف المجالات.
«سحور السعدي» يحتفي بـ عبدالله صالح كامل وطارق فقيه
الناس