أخبار

الطائفية المقيتة.. «الحوثة».. أنموذجا

فهيم الحامد (الرياض) falhamid2@

على خطى فيلق القدس والمليشيات الطائفية الإرهابية؛ تمضي جماعة الحوثية في ارتكاب المجازر المروعة وتستمر في القتل والتدمير ضد الشعب اليمني؛ ضاربة بعرض الحائط قرارات الشرعية الدولية ومخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية.

وفي جريمة إنسانية تضاف لمجازر الحوثيين؛ ما تم مساء أمس الأول من هجوم صاروخي على معسكر للجيش اليمني في مأرب راح ضحيته نحو 83 قتيلا و143 جريحا.

جريمة المليشيا المروعة جاءت كعقاب جماعي على مواقف أهل مأرب الوطنية الرافضة للانقلاب والمؤيدة للحكومة، هذه الجريمة التي تضاف إلى السجل الإجرامي وسلسلة المجازر المرتكبة ضد الإنسانية، تؤكد إرهاب ودموية هذه المليشيا التي لا تتقن سوى القتل وسفك الدماء وبث الخوف في نفوس المواطنين.

وعلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة إدانة تلك «الجريمة الشنعاء والعمل على إدراج مليشيا الحوثي كمنظمة إرهابية، ودعم الحكومة الشرعية لاستعادة باقي المحافظات، وتثبيت الأمن والاستقرار، وإنهاء معاناة الشعب اليمني المتفاقمة جراء الانقلاب الحوثي وجرائمه اليومية بحق المدنيين».

إن خروج اليمن من دوامة الحرب وتحقيق الأمن والاستقرار وحماية حقوق الإنسان وكرامته، مرتبط بتنفيذ المليشيا مرجعيات الحل السياسي والمتمثلة في مخرجات مؤتمر الحوار الوطني والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وقرارات الشرعية الدولية خصوصا القرار 2216.

إن الشعب اليمني منذ أعوام عدة يواجه التحديات المؤثرة على الأمن القومي العربي، رغم الأزمات الإنسانية والاقتصادية، ويقاوم بكل شرائحه، أخطر عصابة إرهابية متمردة على النظام والقانون، استولت على سلاح الدولة مستفيدة من عناصرها الخفية وبتخطيط ودعم عسكري واستخباري من إيران التي دعمت الحوثة بالمال والسلاح بهدف زرع كيان طائفي وعنصري دخيل على ثقافة المجتمع اليمني لتستخدمه لمواجهة خصومها وتوسيع نفوذها غير المشروع في المنطقة معرضة بذلك الأمن القومي العربي للخطر.

إن القصف الجوي الذي طال معسكرا للاستقبال تابعا للقوات الحكومية إضافة إلى مسجد شمال غربي مأرب، بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة يعكس سلوكا همجيا مدمرا من المليشيا التي تفننت في القتل والسحل والتمثيل بالجثث وتدمير منازل اليمنيين وتهجير السكان وهو ما يعبر عن بشاعتها وحقدها على الشعب اليمني، فضلا عن قيامها بتجميع الأطفال بشكل إجباري في مخيمات لنشر ثقافة الكراهية والطائفية والتعبئة من أجل الموت التي وظفها النظام الإيراني الذي لم يكن يوما ما حريصا على إحلال السلام والأمن في اليمن، ولم يكن مهندس الإرهاب العالمي خامنئي يوما ما حريصا على التهدئة في اليمن.. إنه غدر المليشيا الانقلابية الطائفية المقيتة.