أعلن خفر السواحل الإيطالي أمس (الاثنين) إنقاذ أكثر من 2600 مهاجر بالتنسيق مع خفر السواحل الليبي، في الوقت الذي تحيي إيطاليا الذكرى الثالثة لحادث غرق أودى بـ366 مهاجرا قرب لامبيدوزا.
وتم رصد أول مراكب المهاجرين قبل فجر أمس، منها مركب صيد يقل نحو 700 شخص ضمنهم الكثير من الأطفال. وفي الإجمال تمت مساعدة 12 مركبا، لكن لا تزال هناك عمليات جارية.
وتشارك في عمليات الإنقاذ سفن حرس السواحل ومنظمات إنسانية بدعم من بوارج عسكرية.
وأشارت منظمة «أطباء بلا حدود» في تغريدة إلى عملية صعبة لإنقاذ مهاجرين على زورق مطاطي كاد كثير منهم يغرق، فيما أصيب البعض الآخر بحروق بسبب الوقود. وأصيبت امرأتان وطفل في الثامنة بحروق بالغة.
وجاء هذا النشاط الكثيف بعد أسابيع من الهدوء النسبي في البحر، تزامنا مع إحياء ذكرى حادث غرق لامبيدوزا.
وتم رصد أول مراكب المهاجرين قبل فجر أمس، منها مركب صيد يقل نحو 700 شخص ضمنهم الكثير من الأطفال. وفي الإجمال تمت مساعدة 12 مركبا، لكن لا تزال هناك عمليات جارية.
وتشارك في عمليات الإنقاذ سفن حرس السواحل ومنظمات إنسانية بدعم من بوارج عسكرية.
وأشارت منظمة «أطباء بلا حدود» في تغريدة إلى عملية صعبة لإنقاذ مهاجرين على زورق مطاطي كاد كثير منهم يغرق، فيما أصيب البعض الآخر بحروق بسبب الوقود. وأصيبت امرأتان وطفل في الثامنة بحروق بالغة.
وجاء هذا النشاط الكثيف بعد أسابيع من الهدوء النسبي في البحر، تزامنا مع إحياء ذكرى حادث غرق لامبيدوزا.