كتالونيات خلال حشد تأييدي للاستقلال.
كتالونيات خلال حشد تأييدي للاستقلال.
حشد كاتالوني مؤيد لاستقلال الإقليم عن إسبانيا..
حشد كاتالوني مؤيد لاستقلال الإقليم عن إسبانيا..
-A +A
أ ف ب (برشلونة) Okaz_sports@
بدت ملامح تأثير استقلال إقليم كتالونيا عن إسبانيا، تتجلى على الساحة الرياضية بعد التقارير التي لوحت باستبعاد فريق برشلونة الذي يعد رمزا للهوية الكاتالونية، وأبرز الأندية الرياضية للإقليم، عن الليقا، إذ فضل المنتمون للنادي التزام الصمت بلغة دبلوماسية حيال قرار برلمان الإقليم (الجمعة) الانفصال عن سلطة مدريد، بعد أن كان مشاهيره يؤيدون ذلك علنا وسرا، إذ فضل مدرب برشلونة أرنستو فالفيردي عدم التطرق إلى وضع الإقليم، مؤكدا أن مهمته هي «قيادة الفريق فنيا، وسيكتفي بمراقبة الوضع ككل العالم».

وقال فالفيردي الذي يتصدر فريقه ترتيب الدوري بفارق 4 نقاط عن فالنسيا، الذي لعب في صفوفه من 1990 حتى 1996 ودربه مرتين من 2003 حتى 2005، ثم من 2013 حتى 2017، ردا على سؤال عن إعلان الاستقلال:«تركيزنا منصب على الرياضة، لكل مسؤوليته وفي حالتي، أنا مدرب برشلونة وسأحاول قيادة فريقي إلى الفوز»، رافضا الرد على سؤال حول إذا كان يتخيل الدوري الإسباني دون برشلونة، مكتفيا بالقول أن هذه المسألة ليست سوى افتراض، وتابع «ليس من مهمتي أن أقوم بافتراضات، لكني أريد التحدث عن الواقع، والواقع هو أنه تنتظرنا مباريات مهمة في الدوري يجب الفوز بها».


وبحسب تصريحات سابقة لرئيس رابطة الليقا خافيير تيباس، سيكون لاستقلال كتالونيا تأثيره على الفرق الرياضية للإقليم وعلى رأسها برشلونة المهدد بالإقصاء عن البطولة الإسبانية، إذ قال:«إذا واصلت العملية مسارها بالاتجاه القائم حاليا، وآمل ألا يحصل ذلك، فلن يكون بإمكانهم (برشلونة) اللعب في الدوري الإسباني»، مضيفا بسخرية «بطولة كتالونيا ستكون دون شك مماثلة أو أفضل بشيء قليل من الدوري الهولندي، برشلونة سيكون سوبر أياكس (الذي لا يقهر في دوري بلاده)»، وأضاف: «سيتوقف عن أن يكون ناديا أوروبيا كبيرا، هذا أمر مؤكد».

ويتمثل إقليم كتالونيا بناديين آخرين في دوري الدرجة الأولى هما إسبانيول والوافد الجديد جيرونا الذي سيستقبل اليوم «الممثل» الأبرز للسلطة المركزية ريال مدريد حامل اللقب في مباراة حساسة.