شهدت الساحة اليمنية، اليوم الأحد، تطورات أمنية وعسكرية متسارعة، مع إعلان السلطات في محافظة شبوة ضبط خلية تابعة لمليشيا الحوثي تضم 13 عنصراً، وشاحنةً محملةً بالأسلحة والذخائر والمتفجرات، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية ضمن عملية «فجر اليمن» على جبهات تعز ولحج والجوف.


خلية وشحنة أسلحة مهربة


وأعلن محافظ شبوة عوض الوزير ضبط خلية حوثية مكونة من 13 عنصراً، إلى جانب شاحنةً تحمل أسلحة وذخائر وعبوات ناسفة وقذائف متنوعة.


وكشف أن الشحنة وصلت إلى ساحل مديرية رضوم على متن قارب بحري، قبل نقلها إلى الشاحنة، حيث تسلمتها عناصر الخلية لنقلها إلى مناطق خاضة للحوثي، في عملية تهريب تكشف أهمية السواحل اليمنية بوصفها أحد المسارات المحتملة لإيصال الأسلحة إلى مناطق سيطرة المليشيا.


وتأتي العملية بعد تحذيرات سابقة من تحالف دعم الشرعية بشأن استخدام القوارب التقليدية في تهريب الأسلحة والصواريخ والمعدات العسكرية إلى اليمن، وما يمثله ذلك من تهديد للأمن اليمني والإقليمي.


غارات على تعز والجوف ولحج


ميدانياً، أعلن الجيش اليمني تنفيذ عمليات استهدفت مواقع وتجمعات حوثية في محافظات تعز والجوف ولحج، شملت مراكز قيادة وسيطرة ومخازن أسلحة وتحصينات وخطوط إمداد.


وفي تعز، تركزت العمليات على مواقع عسكرية ومصادر نيران تابعة للحوثيين، وسط استمرار المواجهات في محيط المدينة ومناطق الساحل الغربي.


وفي جبهة كهبوب بمحافظة لحج، كانت القوات الحكومية أعلنت إحباط هجوم حوثي واسع، بمشاركة قوات درع الوطن وألوية العمالقة، مع الإبلاغ عن إسقاط طائرات مسيّرة خلال المواجهات.