أبقى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الخيارات مفتوحة في التعامل مع إيران، بين استكمال ما وصفه بـ«المهمة» والتوصل إلى اتفاق مع طهران، بالتزامن مع حديثه عن محادثات أجراها مع الملياردير إيلون ماسك بشأن خدمة الإنترنت الفضائي «ستارلينك» في أوكرانيا.

وقال ترمب، خلال تجمع انتخابي مساء السبت، إن الولايات المتحدة قد تضطر إلى استكمال المهمة في إيران، لكنه لم يستبعد التوصل إلى اتفاق، دون أن يكشف عن طبيعة الخطوات القادمة أو الشروط التي يمكن أن تمهد لتسوية مع الجانب الإيراني.

محادثات مع ماسك بشأن «ستارلينك» في أوكرانيا

وفي تطور متصل بالحرب الروسية الأوكرانية، كشف ترمب عن إجرائه محادثات مع إيلون ماسك بشأن خدمة الإنترنت الفضائي «ستارلينك» في أوكرانيا، لكنه لم يقدم تفاصيل بشأن مضمون المحادثات أو ما إذا كانت قد أسفرت عن تفاهمات جديدة.

وتكتسب الخدمة أهميةً بالنسبة إلى أوكرانيا في ظل اعتماد قطاعات مدنية وعسكرية على الاتصالات الفضائية، فيما تظل مسألة استمرار الوصول إليها من الملفات المرتبطة بقدرات الاتصال خلال الحرب.

وكانت كييف قد أعربت في وقت سابق عن مخاوف من أي قيود محتملة قد تؤثر في حصولها على خدمات الاتصالات الفضائية.

ترمب يربط الصفقات مع موسكو بإنهاء الحرب

وفي ما يتعلق بالحرب الروسية الأوكرانية، أكد ترمب أن إدارته تسعى إلى إنهاء الحرب قبل إبرام أي صفقات مع موسكو، في موقف يربط التفاهمات المحتملة مع روسيا بإحراز تقدم نحو وقف القتال.

من جانبه، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استعداد بلاده لإنهاء الحرب في أقرب وقت ممكن، وفق ما ورد في مقابلة مع شبكة «ABC» الأمريكية، أشار خلالها إلى أن روسيا تسيطر على نحو 19% من الأراضي الأوكرانية.

ورغم التحركات الرامية إلى إنهاء الحرب، لا تزال الخلافات بشأن شروط التسوية قائمة بين موسكو وكييف، دون تحديد موعد للتوصل إلى اتفاق نهائي.

وتعكس تصريحات ترمب استمرار طرح المسارات التفاوضية في الملفين الإيراني والأوكراني، مع إبقاء الخيارات الأخرى قائمةً، في ظل تعقيدات المفاوضات وتباين مواقف الأطراف المعنية.