تواصلت عملية "فجر اليمن" لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، وشن الطيران الحربي، اليوم (الجمعة)، ست غارات جوية استهدفت مواقع وأسلحة لمليشيا الحوثي في منطقة الحوبان، شرقي مدينة تعز.
وأعلن المركز الإعلامي لمحور تعز، أن الغارات توزعت بواقع غارة جوية في تبة سفتيل، وثلاث غارات على تجمع أسلحة ومعدات في حديقة الحوبان، وغارتين على مواقع في محيط منطقة القاعدة.
فيما استهدف سلاح الطيران المسير في الفرقة الثانية بقوات درع الوطن إمدادات وتموينات عسكرية للحوثيين في موقع حويشان بجبهة الجوف، شمالي شرق اليمن، ضمن عملية "فجر اليمن".
وأعلنت القوات الحكومية السيطرة على جبل المنارة في منطقة المسراخ بمحافظة تعز.
وأفادت بأنها سيطرت على المرتفعات الجبلية القريبة من المسراخ، مؤكدة إحكام سيطرتها على هذه المنطقة. وأضافت القوات أنها بدأت في تمشيط مديرية المسراخ، ولفتت إلى أنها استعادت زمام المبادرة.
من جانبها، كشفت مصادر ميدانية، أن قوات العمالقة الجنوبية والقوات المساندة لها من المقاومة الشعبية تمكنت من إطباق الحصار على معسكر العرضي في جبهة باب المندب بعد هجوم مباغت خططت له منذ أكثر من أسبوع. وذكرت القوات الحكومية أنها تحاصر معسكر العرضي وبداخله عدد كبير من الحوثيين، وطالبتهم بالاستسلام، مشددة على أنها تحاصر المعسكر من جميع الجبهات.
وكان المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية مقطعاً قال إنه «يوثق استهدافات سلاح الطيران المسير بالمنطقة العسكرية الثالثة ثكنات وتجمعات وآليات قتالية تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية في الجبهات الجنوبية».
وفي القاهرة، أعلنت جامعة الدول العربية، رفضها التام بأشد العبارات للاعتداءات التي نفذها الحوثيون على مطار الملك فهد الدولي في الدمام وحقل شيبة النفطي.
ونددت في بيان، بالاعتداءات المستمرة على السعودية بوصفها تنتهك سيادة المملكة على أراضيها وتشكل تهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها وتهدد سلامة الطيران المدني وأمن الطاقة، كما تقوض الجهود الرامية إلى خفض التوتر وحل الأزمة في اليمن سياسياً.
وجددت الجامعة العربية تضامنها الكامل مع السعودية ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، مؤكدة أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن الجماعي العربي. ودعا البيان المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف هذه الاعتداءات ومنع تكرارها.
