​أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني الفريق الركن محمود الصبيحي أن استهداف مليشيا الحوثي الإرهابية لقصر معاشيق في العاصمة المؤقتة عدن وما يترتب عليه من تهديد لأمن المواطنين وترويع للسكان، يمثل تصعيداً خطيراً يستهدف أمن عدن ومؤسسات الدولة، ويعكس إصرار المليشيا على انتهاج العنف بدلاً من الاحتكام إلى إرادة اليمنيين وحقهم في استعادة دولتهم وترسيخ سيادتها على كامل التراب اليمني.

​وأوضح الفريق الصبيحي، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي في منصة «إكس» اليوم (الخميس)، أن هذا التصعيد يأتي نتيجة للخسائر القاسية التي تكبدتها مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهات الساحل الغربي ومحافظة تعز، وفي محاولة بائسة لخلط الأوراق ونقل المواجهة إلى المدن الآمنة، جازماً بأن هذه الاعتداءات لن تحقق أهداف المليشيا، ولن تثني اليمنيين عن مواصلة نضالهم لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.

​وشدد عضو مجلس القيادة الرئاسي على أن أمن العاصمة المؤقتة عدن وسلامة أهلها مسؤولية وطنية لا تقبل التهاون، وأن استهداف الأعيان المدنية وتعريض حياة المواطنين للخطر أمر مرفوض، ويستوجب اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية السكان ومحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات وفقاً للقانون.

​وحول الأوضاع في تعز والصمود الأسطوري لأبنائها، قال الصبيحي: «تعز لن تكون وحدها، وستظل حاضرة في وجدان كل يمني، وسنقف إلى جانب أهلها بكل ما نملك»، معرباً عن تقديره العالي لصمودها وبطولات أبنائها في مواجهة الحصار والعدوان الحوثي الغاشم.

​وأشاد بشجاعة أبطال القوات المسلحة اليمنية بمختلف تشكيلاتها، من جبهات الساحل الغربي إلى تعز، وما يقدمونه من تضحيات جسام في سبيل الدفاع عن الوطن وكرامة أبنائه، مثمناً المواقف الوطنية لأبناء الصبيحة من شيوخ وشباب في الوقوف إلى جانب القوات المسلحة ومواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية.

​واختتم عضو مجلس القيادة الرئاسي تدوينته بالتأكيد على أن تضحيات أبناء الشعب اليمني ستظل مصدر قوة وثبات في مواجهة المشروع الحوثي الإرهابي، وأن إرادة اليمنيين ستظل ماضية نحو استعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل التراب اليمني، وترسيخ الأمن والاستقرار وصون كرامة المواطنين، مؤكداً أن هذه الاعتداءات لن تنال من العزيمة على المضي نحو تحقيق الأهداف.