-A +A
«عكاظ» (إسطنبول) okaz_onliney@
كشفت مصادر عسكرية لـ «عكاظ» أن الجيش السوري يتوجه إلى مدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي، بعد السيطرة على مدينة معرة النعمان الاستراتيجية، مشيرين إلى أن قوات النظام تتحرك بموجب الاتفاق الروسي التركي.

يأتي ذلك، في الوقت الذي تتراجع فيه الفصائل في المواجهات مع الجيش السوري في ريف إدلب وحلب، فيما يساند الطيران الروسي الجيش والمليشيات الإيرانية في ما يسمى بمعركة إدلب الكبرى.


وفي هذا السياق، استمرت قوات النظام السوري في تصعيدها العسكري العنيف على قرى وبلدات ريف إدلب، إذ ارتكبت مجزرتين بحق المدنيين، نتيجة القصف الجوي والمدفعي العنيف، راح ضحيتها نحو 21 قتيلا مدنيا وأكثر من 30 مصابا.

وأشارت مصادر محلية إلى مقتل 10 مدنيين بينهم أطفال في حصيلة أولية جراء استهداف الطائرات الحربية الروسية بثلاث غارات جوية لمشفى الشامي الجراحي، وفرن ومنازل المدنيين في مدينة أريحا منتصف ليلة الأربعاء، حيث خرج المشفى عن الخدمة بسبب الدمار الذي لحق بمعداته وبنائه.

من جهة ثانية، طالب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، جميع الأطراف في شمال غرب سورية بوقف القتال، في ظل استمرار روسيا والجيش السوري بشن هجوم واسع النقاط على ريف إدلب الجنوبي.

وعبر لوكوك عن قلقه البالغ حيال المدنيين في شمال غرب سوريا القابعين تحت الحصار، وإزاء الحالة الإنسانية المتدهورة بسبب القصف العنيف، مشيرا إلى وجود أكثر من 1.8 مليون شخص في إدلب، يحتاجون للمساعدات الإنسانية العاجلة، لافتا إلى وجود صعوبات في إيصال المساعدات إلى المدنيين في المنطقة.

من جانب آخر، كشفت نائبة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية، خولة مطر، أن مجموعة العمل المعنية بالإفراج عن المحتجزين والمختطفين في سورية ستجتمع في فبراير القادم في جنيف. وقالت في مداخلة لها في مجلس الأمن أمس الأول إن مجموعة عمل تشارك فيها روسيا وإيران وتركيا والأمم المتحدة ستجتمع للمرة الأولى، لمناقشة الإفراج عن الأشخاص المحتجزين والمختطفين في سورية، وكذلك بشأن نقل الجثث وتحديد هوية الأشخاص المفقودين، في جنيف في وقت لاحق من شهر فبراير.