أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author
--°C
تحميل...
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
تصفح عدد اليوم
الأمير سلطان بن تركي بن عبدالعزيز ال سعود
سلمان .. الملك الحكيم
حين نتحدث عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ــ يحفظه الله ــ فإننا نتحدث عن منظومة متكاملة من الإدارة لزمام الحكم وحسن التدبير لكل ما تقتضيه الضرورة في بلد مساحته تعادل مساحة قارة.. وحين نتحدث عن الملك سلمان.. فإننا ندرك تماما أننا أمام رجل إدارة عملي ومدرسة في الإدارة، كرس حياته كلها في التخطيط والتنمية من أجل هذا الوطن.. وندرك أننا أمام إنسان يتلمس هموم وهواجس المواطن.. وهذا يظهر جليا في كل حديث للملك ــ يحفظه الله ــ ولو كانت مدينة الرياض تتحدث لأغرقتنا في الحديث عن هذا الرجل الذي بنى المدينة بروح التنمية والإعمار والنهضة الشاملة، وكل ركن من أركان هذه المدينة يشهد على فعل ورؤية هذا الرجل العميقة والمعطاءة بكل معاني الكلمة.
ولا عجب، إذا، في اختيار أهم المجلات العالمية والأكثر مهنية وتحكيمية (مجلة التايم الأمريكية) لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ــ يحفظه الله ــ كونه أحد الزعماء الـ11 المؤثرين في العالم. الأمر الذي يعكس عالمية هذا الرجل وتفكيره كقائد وزعيم دولي بات حديث القاصي والداني في العالم.
وبدون شك، فإن اختيار التايم الأمريكية للملك كشخصية عالمية مؤثرة هو إشعار بدور المملكة التاريخي في المنطقة، وهي شهادة على أن هذا البلد يمثل مركزا عالميا يحسب له ألف حساب على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية، وبالطبع فإن هذا لم يأتِ من فراغ، لولا حكمة الملك سلمان.
لقد كرس الملك سلمان بن عبدالعزيز منذ توليه مقاليد الحكم وقته وجهده في خدمة كافة القضايا المحلية والإقليمية والدولية، ولعل من يلحظ ــ وهو واضح للجميع ــ ما يشهده العالم من اضطرابات، وخصوصا في المنطقة المحيطة بنا، يستشرف كم أن هذا الرجل حكيم ومتفانٍ في كل أوقاته، لقد خاضت بلاده حربا، بينما المواطن آمن في بيته لم يكد يشعر بها إلا عبر وسائل الإعلام.
وبفضل الله، ثم حكمة هذا الملك الإنسان، فإن المملكة اليوم تعتبر حجر الزاوية الأساس في استقرار المنطقة، وقد أصبحت قبلة زعماء العالم يقصدونها للاستماع إلى السياسي الحكيم سلمان بن عبدالعزيز، الذي لا يخذلهم في الرأي ولا في الموقف، فهو الملك ابن الملك الذي تربى في مدرسة الحكمة والدهاء والإدارة الحكيمة.
سلمان بن عبدالعزيز ــ يحفظه الله ــ قاهر المتربصين بأمن هذا الوطن وحامي الديار بعون الله ثم محبة وولاء أبناء هذا الوطن الذين يلتفون حول ملكهم.. هو فارس نبيل يقتدى بنهجه ويستنار بعقله.. إنه الملك الحكيم والقائد القوي صاحب القرار التاريخي الشجاع.. ملك الحزم والحسم سلمان ــ أعزه الله ونصره ووفقه.
19:41 | 23-04-2015
سلمان .. السياسة والثقافة والتاريخ
الحديث عن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع استثنائي دائما؛ لأنه عن شخصية استثنائية بكل ما في الكلمة من معنى، فالأمير سلمان رجل سياسي محنك لازم والده المؤسس الملك عبدالعزيز ــ يرحمه الله ــ في مجالسه، ودخل معترك السياسة، ومثل بلاده في كثير من المناسبات الدولية، وكانت فترة إمارته لمنطقة الرياض شاهدة على فكر ورؤية سلمان بن عبدالعزيز، الذي نجح في تحويل الصحراء وبيوت الطين إلى واحدة من أرقى وأجمل عواصم الدنيا، ولم يكتف الأمير سلمان ببناء الطرق والجسور ، والأبراج، والمصانع، ومراكز الأسواق التجارية العالمية، ولكنه بنى إنسان الرياض أيضا، ونجح الأمير سلمان ليس كحاكم إداري وحسب، ولكن كمفكر ومثقف عكس رؤيته على كل لبنة من بنيانها وإنسانها، حتى أصبحت الرياض اليوم منارة علم وثقافة وأدب، إضافة إلى نهضة عمرانية شاملة يشهد بها القاصي قبل الداني.
والأمير سلمان تاريخ عريق يمشي على الأرض، فهو إن تحدث عن تاريخ المملكة أو أي من مناطقها تشعر بأنك أمام التاريخ ذاته مجسدا بلا زيف ولا مداهنة ولا مواربة، تستمع إليه وكأنك تعيش ماضيها وحاضرها بما تحمل من نهضة شاملة وتطور متميز أبهر العالم بما حققه في أرض الصحراء في زمن قصير جدا، وعندما يتحدث عن مكة المكرمة تراه من أهلها الأدرى بشعابها، وعندما يتحدث عن المدينة المنورة تشخص أمامك مآذنها وجبالها وحراتها، وعندما يحدثك عن الرياض كأنما يكتب تاريخها بمداد من عروقه.
الأمير سلمان صديق الجميع بعطفه وحنانه ودرايته وحنكته، فهو صديق المثقفين والإعلاميين؛ لأنه القريب من همومهم، والقريب من عقولهم، ويحرص دائما ــ بشهادة الجميع ــ على التواصل مع كل عقل مستنير من أبناء الوطن. ويشيد بكل عمل ثقافي أو إعلامي يستحق التوقف عنده. ولذلك أسماه الاعلاميون «صديق الإعلاميين».
الأمير سلمان مثقف من طراز نادر ورفيع، وقارئ من طراز خاص، ولذلك تلمس في حديثه دائما نبرة المثقف، وفي أطروحاته التاريخية نزعة نحو القضايا الثقافية والفكرية الهامة عبر الحقب المختلفة.
والأمير سلمان رجل الخير والإنسانية، ومواقفه النبيلة تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة، وكبار السن، والمحتاجين، تقف كثير من المؤسسات ــ والتي تحمل اسم سموه ــ شامخة شاهدة على الخير الكثير الذي يملأ قلب الأمير الإنسان سلمان بن عبدالعزيز ــ يحفظه الله ــ الذي يبذل الكثير من وقته وجهده وفكره وماله للرعاية الاجتماعية للفئات المحتاجة، ناهيك عن دعمه للأعمال الإغاثية لكل مسلم محتاج ألمت به صروف الدهر في أي بقعة على وجه المعمورة، ولذلك يبقى الأمير سلمان رجلا استثنائيا، ويبقى الحديث عن سموه دائما استثنائيا.
19:46 | 31-05-2013
سلمان .. السياسة والثقافة والتاريخ
الحديث عن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع استثنائي دائما؛ لأنه عن شخصية استثنائية بكل ما في الكلمة من معنى، فالأمير سلمان رجل سياسي محنك لازم والده المؤسس الملك عبدالعزيز ــ يرحمه الله ــ في مجالسه، ودخل معترك السياسة، ومثل بلاده في كثير من المناسبات الدولية، وكانت فترة إمارته لمنطقة الرياض شاهدة على فكر ورؤية سلمان بن عبدالعزيز، الذي نجح في تحويل الصحراء وبيوت الطين إلى واحدة من أرقى وأجمل عواصم الدنيا، ولم يكتف الأمير سلمان ببناء الطرق والجسور ، والأبراج، والمصانع، ومراكز الأسواق التجارية العالمية، ولكنه بنى إنسان الرياض أيضا، ونجح الأمير سلمان ليس كحاكم إداري وحسب، ولكن كمفكر ومثقف عكس رؤيته على كل لبنة من بنيانها وإنسانها، حتى أصبحت الرياض اليوم منارة علم وثقافة وأدب، إضافة إلى نهضة عمرانية شاملة يشهد بها القاصي قبل الداني.
والأمير سلمان تاريخ عريق يمشي على الأرض، فهو إن تحدث عن تاريخ المملكة أو أي من مناطقها تشعر بأنك أمام التاريخ ذاته مجسدا بلا زيف ولا مداهنة ولا مواربة، تستمع إليه وكأنك تعيش ماضيها وحاضرها بما تحمل من نهضة شاملة وتطور متميز أبهر العالم بما حققه في أرض الصحراء في زمن قصير جدا، وعندما يتحدث عن مكة المكرمة تراه من أهلها الأدرى بشعابها، وعندما يتحدث عن المدينة المنورة تشخص أمامك مآذنها وجبالها وحراتها، وعندما يحدثك عن الرياض كأنما يكتب تاريخها بمداد من عروقه.
الأمير سلمان صديق الجميع بعطفه وحنانه ودرايته وحنكته، فهو صديق المثقفين والإعلاميين؛ لأنه القريب من همومهم، والقريب من عقولهم، ويحرص دائما ــ بشهادة الجميع ــ على التواصل مع كل عقل مستنير من أبناء الوطن. ويشيد بكل عمل ثقافي أو إعلامي يستحق التوقف عنده. ولذلك أسماه الاعلاميون «صديق الإعلاميين».
الأمير سلمان مثقف من طراز نادر ورفيع، وقارئ من طراز خاص، ولذلك تلمس في حديثه دائما نبرة المثقف، وفي أطروحاته التاريخية نزعة نحو القضايا الثقافية والفكرية الهامة عبر الحقب المختلفة.
والأمير سلمان رجل الخير والإنسانية، ومواقفه النبيلة تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة، وكبار السن، والمحتاجين، تقف كثير من المؤسسات ــ والتي تحمل اسم سموه ــ شامخة شاهدة على الخير الكثير الذي يملأ قلب الأمير الإنسان سلمان بن عبدالعزيز ــ يحفظه الله ــ الذي يبذل الكثير من وقته وجهده وفكره وماله للرعاية الاجتماعية للفئات المحتاجة، ناهيك عن دعمه للأعمال الإغاثية لكل مسلم محتاج ألمت به صروف الدهر في أي بقعة على وجه المعمورة، ولذلك يبقى الأمير سلمان رجلا استثنائيا، ويبقى الحديث عن سموه دائما استثنائيا.
19:46 | 31-05-2013
ملك الإنجازات الكبرى
جسد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود منذ توليه مقاليد الحكم خلفا لأخيه العظيم الملك فهد بن عبدالعزيز ــ رحمه الله ــ روح المودة بين أبناء شعبه فبادلوه الحب بالحب لأن نزعته الإنسانية والأبوية، وجمعه بين الوقوف على الحق بصلابة، والرأفة والتسامح هي صفات الواثق بنفسه وشعبه وأمته الأمر الذي مكنه من تسارع خطواته الإصلاحية والتنموية، وتحقيق أمانيه الغالية للانتقال بوطنه إلى العالمية علما وإنجازا وتقدما، حيث كان ذلك همه الدائم وعمله الدائب صباح مساء..
فلقد كان مؤسس هذا الوطن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن (رحمه الله) هو أول من قدم نفسه كقائد وأب أسرة يفتح الأبواب ويستقبل الناس بروح الإنسان الذي لا يميز نفسه عن غيره، هذه الروح انتقلت للأبناء بكل خصائصها وصفاتها ومنها ميزة الصدق مع النفس، الملك عبدالله جعل المواطنة لا تنتمي لجنس وإقليم ومنطقة، لأنه يدرك أن وحدة وطنه تحققت بسبب هذا الانسجام والتلاحم، وتأسست على الحق الذي رعاه شرعنا العظيم.
فالمحبة المتبادلة، التي رسخها لا تبنى على الشعارات والآمال الكاذبة، وإنما هي شعور ينبع من قناعة الإنسان الذاتية ومن صدق مشاعره دون دعاية أو وصاية وهذا التلاقي بين المواطن وزعيمه جاء عفويا وصادقا، فهو بطبيعته العادية أوجد هذه الروح المليئة بالمشاعر المتدفقة مع كل مواطنيه..
والمملكة الآن لكل ذلك هي الواجهة العربية والإسلامية وتحظى باحترام دولي، إذ أصبحت بسياساتها المعتدلة وسط عالم مضطرب مركز الثقل في الإدارة السياسية، وظلت مع أشقائها العرب الداعم والمساند لحق المواطن في تطلعاته ومطالبه..
وإسلاميا مع تطبيق العقيدة السمحة بدون تسييس يفرز الإرهاب لأن الإسلام ذاته، لم يكن ليصمد ويتجاوز الأزمنة لولا عدالة دعوته ونقاء قيمه..
والملك عبدالله بشخصيته الوطنية والعربية المتميزة أصبح شخصية مؤثرة في محيطه وخارج محيطه، وجاء ذلك بناء على منجز سياسي وتنموي راقبته عيون محايدين فكرموه بما يستحقه..
إن من الصعب جدا أن نحصر إنجازات خادم الحرمين الشريفين ونحن نحتفل بالذكرى الثامنة للبيعة .. وهي إنجازات شملت كل المجالات منها التعليمية والاقتصادية والصحية والاجتماعية والإعلامية وتطوير مؤسسات الدولة المختلفة وتوسيع دائرة المواطنة من خلال تبادل الرؤى والأفكار وطرح المفاهيم بعيدا عن المناطقية والقبلية والمذهبية.
وأفعال الملك عبدالله كبيرة وهائلة وتعدادها لا تكفيه بضع كلمات تكتب، لأن ما قام به يتجاوز ذلك، وما عرفناه عنه يحفظه الله أنه لا تهمه الألقاب ولا المديح لأنه نذر نفسه للعمل داخليا وخارجيا.
ولا يفوتني هنا الإشارة إلى الدور المهم الذي يساهم به سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في تنفيذ توجيهات خادم الحرمين الشريفين بكل صدق وإخلاص ومؤازرته للحفاظ على منجزات هذا الوطن ودعم مسيرته التنموية مؤكدا بذلك أنه رمز للوفاء والمحبة والإخاء وهي من مزايا الأمير سلمان المعروفة للجميع.
20:51 | 11-05-2013
ملك الإنجازات الكبرى
جسد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود منذ توليه مقاليد الحكم خلفا لأخيه العظيم الملك فهد بن عبدالعزيز ــ رحمه الله ــ روح المودة بين أبناء شعبه فبادلوه الحب بالحب لأن نزعته الإنسانية والأبوية، وجمعه بين الوقوف على الحق بصلابة، والرأفة والتسامح هي صفات الواثق بنفسه وشعبه وأمته الأمر الذي مكنه من تسارع خطواته الإصلاحية والتنموية، وتحقيق أمانيه الغالية للانتقال بوطنه إلى العالمية علما وإنجازا وتقدما، حيث كان ذلك همه الدائم وعمله الدائب صباح مساء..
فلقد كان مؤسس هذا الوطن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن (رحمه الله) هو أول من قدم نفسه كقائد وأب أسرة يفتح الأبواب ويستقبل الناس بروح الإنسان الذي لا يميز نفسه عن غيره، هذه الروح انتقلت للأبناء بكل خصائصها وصفاتها ومنها ميزة الصدق مع النفس، الملك عبدالله جعل المواطنة لا تنتمي لجنس وإقليم ومنطقة، لأنه يدرك أن وحدة وطنه تحققت بسبب هذا الانسجام والتلاحم، وتأسست على الحق الذي رعاه شرعنا العظيم.
فالمحبة المتبادلة، التي رسخها لا تبنى على الشعارات والآمال الكاذبة، وإنما هي شعور ينبع من قناعة الإنسان الذاتية ومن صدق مشاعره دون دعاية أو وصاية وهذا التلاقي بين المواطن وزعيمه جاء عفويا وصادقا، فهو بطبيعته العادية أوجد هذه الروح المليئة بالمشاعر المتدفقة مع كل مواطنيه..
والمملكة الآن لكل ذلك هي الواجهة العربية والإسلامية وتحظى باحترام دولي، إذ أصبحت بسياساتها المعتدلة وسط عالم مضطرب مركز الثقل في الإدارة السياسية، وظلت مع أشقائها العرب الداعم والمساند لحق المواطن في تطلعاته ومطالبه..
وإسلاميا مع تطبيق العقيدة السمحة بدون تسييس يفرز الإرهاب لأن الإسلام ذاته، لم يكن ليصمد ويتجاوز الأزمنة لولا عدالة دعوته ونقاء قيمه..
والملك عبدالله بشخصيته الوطنية والعربية المتميزة أصبح شخصية مؤثرة في محيطه وخارج محيطه، وجاء ذلك بناء على منجز سياسي وتنموي راقبته عيون محايدين فكرموه بما يستحقه..
إن من الصعب جدا أن نحصر إنجازات خادم الحرمين الشريفين ونحن نحتفل بالذكرى الثامنة للبيعة .. وهي إنجازات شملت كل المجالات منها التعليمية والاقتصادية والصحية والاجتماعية والإعلامية وتطوير مؤسسات الدولة المختلفة وتوسيع دائرة المواطنة من خلال تبادل الرؤى والأفكار وطرح المفاهيم بعيدا عن المناطقية والقبلية والمذهبية.
وأفعال الملك عبدالله كبيرة وهائلة وتعدادها لا تكفيه بضع كلمات تكتب، لأن ما قام به يتجاوز ذلك، وما عرفناه عنه يحفظه الله أنه لا تهمه الألقاب ولا المديح لأنه نذر نفسه للعمل داخليا وخارجيا.
ولا يفوتني هنا الإشارة إلى الدور المهم الذي يساهم به سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في تنفيذ توجيهات خادم الحرمين الشريفين بكل صدق وإخلاص ومؤازرته للحفاظ على منجزات هذا الوطن ودعم مسيرته التنموية مؤكدا بذلك أنه رمز للوفاء والمحبة والإخاء وهي من مزايا الأمير سلمان المعروفة للجميع.
20:51 | 11-05-2013
اقرأ المزيد