أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author
--°C
تحميل...
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
تصفح عدد اليوم
سالم الأحمدي
الرادح الأكبر
في كل مرة نحاول من خلالها الاستمتاع برياضتنا، والتغني بها، ليس لأنها بالفعل ممتعة حد الإمتاع، بل من أجل أن نتجاوز الكثير من الرتوق التي أصبحت تشوهها، والتي تنامت في السنوات الأخيرة بشكل يدعونا للحزن على حال رياضة كانت تمثل بالنسبة لنا الشاطئ والمرسى، فما يحدث لرياضتنا مؤخرا من ردح وخروج عن النص جعل الكثير من أهل الرياضة الأصليين يغادرون مشهدنا الرياضي، والألم يعتصرهم على حال رياضة ابتليت بدخلاء شوهوها ولوثوها، ظنوا أن هؤلاء الدخلاء قادرون على الاستمرار في سدة المشهد الرياضي دون أن ينتفض الغيورون من أهل الرياضة لإيقاف عبثهم وردحهم الذي بلغ عنان السماء، فما نشاهده هذه الأيام من سقط القول من بعضهم بسلوكيات وألفاظ أقل ما يقال عنها أنها «خارجة عن الذوق» مزجت في الآونة الأخيرة بعبارات يرفضها كل عاقل يرفض أن تخرج الرياضة عن إطارها الصحيح، ولكن بما أن مثل هذه الشخصيات أصبحت معول هدم لجيل نخشى أن لا نستفيق إلا وقد تجرأ على الهتاف بما يزيد الاحتقان والفرقة بشكل عام، وليس بين الرياضيين فحسب، فماذا ينتظر المسؤولون عن رياضتنا أكثر من كل تلك العبارات التي أطلقت على مسمع ومرأى من الجميع، هل ينتظرون أن تحل كارثة برياضتنا ثم يبدأون في التحرك، أم أن مثل هؤلاء خط أحمر يصعب إيقاع العقوبات تجاههم مهما ارتكبوا من أخطاء، إجابات كل تلك الأسئلة ستكشفها لنا الأيام المقبلة، ما بين رادح استمرأ الردح، وبين مرجعية تتعامل مع كل تجاوزات «الرادح» بالسكوت.
ومضات:
ــ منح الثقة للحكم السعودي لا يتم على حساب الأندية التي تعاني من قرارات الحكم السعودي الذي بات جليا تأثره بما يطرح من نقد.
ــ سيتأهل الأهلي إلى نهائي كأس الملك إن احترم لاعبوه منافسهم، وخاضوا مباراتهم المقبلة أمامه على أنها مباراة الذهاب وليست الإياب.
ــ تأهل الاتحاد والهلال والشباب إلى دور الستة عشر آسيويا لا يمثل إنجازا، فالإنجاز هو حصد لقب هذه البطولة التي غابت عنها الأندية السعودية منذ عقد من الزمن.
19:54 | 24-04-2014
الكأس يرجع دولابه
بين الأهلي وبطولات كأس الملك كيمياء لا يعرف تفاصيلها الدقيقة إلا الأهلاويون أنفسهم، فهم يرون في هذه البطولة لعبتهم المفضلة، متكئين بذلك على تاريخ بطولي يمتد لأكثر من نصف قرن مع هذه البطولة الكبرى، وكلما اقتربت لحظات الحسم في هذه البطولة من كل عام، نجد أن الأهلاويين بمختلف أطيافهم يلتفون ويتعاضدون ويتجاوزون كل اختلافاتهم من أجل الظفر بلقب هذه البطولة، والتي باتت مقترنة بالأهلي بشكل لا جدال فيه، حتى أصبح لقب «الملكي» لقبا أهلاويا خالصا، مهما حاول البعض سلبه وتجييره لمن لا يستحقه، ولكن على الأهلاويين أن يعلموا جيدا أن الاتكاء على التاريخ في الغالب لا يحقق البطولات ولا يجلب الإنجازات، فما تبقى من منافسات بطولة كأس الملك للأبطال، بدءا من مواجهة منافسهم وندهم التقليدي فريق الاتحاد يوم غد السبت في ذهاب نصف نهائي هذه البطولة، هي البداية الفعلية والحقيقية لمرحلة الحصاد، والتي لا تقبل المزيد من الأخطاء الفنية أو الإدارية أو حتى الجماهيرية؛ لذلك على البرتغالي بيريرا البحث عن الأسلوب التكتيكي الأنجع الذي يجلب به الفوز لفريقه، وعلى إدارة النادي تهيئة وتوفير كافة الإمكانات المادية والنفسية للاعبين، وعلى اللاعبين أنفسهم اللعب بقتالية كبيرة حتى يجلبوا الانتصار ويسعدوا الأنصار، وعلى المجانين الزحف بقوة كعادتهم خلف فريقهم، حتى يواصل مشواره في هذه البطولة، والتي تعتبر مراحلها الأخيرة والحاسمة هي الأهم من جميع مباريات الفريق السابقة في هذه البطولة، فمتى ما تعاضد الأهلاويون، والتفوا حول فريقهم وتجاوزوا كل مشاكلهم، فحينها ستشنف الآذان بأهزوجة المجانين الخالدة عبر تاريخ ناديهم الطويل: «الكأس يرجع دولابه.. والفوز ربي اللي جابه».
ومضات:
ــ ترشح الأمير فهد بن خالد لفترة رئاسية جديدة، والتفاف الأهلاويين حوله، يعطي مؤشرا بمرحلة خضراء جديدة، لا تقبل المزيد من الأخطاء.
ــ الهلال في هذا الموسم أصبح يخسر بشكل متكرر أمام النصر داخل الملعب وخارجه، والسبب أن صاحب القرار في الهلال أكثر من شخص.
ــ جماهير الأهلي والاتحاد يقطعون مئات الكيلومترات ذهابا وإيابا من أجل مشاهدة فريقيهما في الشرائع، وما زالوا يمنون النفس بسرعة إنجاز ملعب الأمير عبدالله الفيصل المتعثر حتى الآن.
ــ الأندية التي تبحث عن ألقاب في الموسم المقبل عليها البدء من الآن في حسم تعاقداتها مع اللاعبين المميزين قبل أن تطير الطيور بأرزاقها.
ترنيمة:
وأنت تشدو فيشدو القلب في طرب
شدوا تقطّر منه الشهد والعسل
19:49 | 17-04-2014
الرحيل الصعب
الأزمات وقت حدوثها تكشف لك الكثير من الأمور الغائبة أو المغيبة عنك، ففي ذروة الأزمات واحتدامها يتفق المختلفون ويتحد المتناحرون ويتعاضد الأضداد، طالما أن هدفهم تحقيق مصلحة عليا بعيدا عن تحقيق مصالح شخصية الكاسب الأكبر منها خاسر في جميع الأحوال، فما يحدث هذه الأيام في الأهلي من حراك بعد تداول خبر استقالة الأمير خالد بن عبدالله من منصب رئاسة هيئة أعضاء الشرف، يعتبر للأهلاويين درسا عمليا في كيفية إدارة الأزمة وتجاوزها بأسلوب يحتم عليهم تغليب الحكمة فيه، وقراءة الحدث في مشهده البانورامي بعيدا عن لعب دور بطولة لن يضيف لصاحبه سوى مزيد من التعرية بلعبه على أوتار بات العزف عليها يصيب المستمعين لها بالضجر، فالمرحلة المقبلة ستشهد ولادة حقبة أهلاوية رابعة بعد جيل الرواد عبدالله الفيصل، ومحمد العبدالله الفيصل، وخالد بن عبدالله، الذين بذلوا الغالي والنفيس لهذا الكيان طوال تاريخه المديد، والسؤال الذي يطرح نفسه على جميع الأهلاويين: ماذا أعددتم لهذه الحقبة الجديدة من تاريخ ناديكم الذي شارف على عامه الثمانين، وهل ستستمر سلبية أعضاء شرف الأهلي الذين أخذوا من هذا النادي من ضوء وشهرة أكثر مما أعطوه من مال، وهل سيواصل بعض المحسوبين على إعلام الأهلي التملق والتزلف والتلون بشكل جعل من جمهور الأهلي يعلن في كل مناسبة أن إعلام ناديه ضعيف ولا يستحق الاحترام، ففي خضم هذا الحدث التاريخي الذي يمر به الأهلي أكاد أجزم أن الأمير خالد بن عبدالله لن يترك الأهلي يسير وحيدا، بغض النظر عن الظروف التي أجبرته على الابتعاد؛ لأن ما بين خالد والأهلي أكبر من المناصب والمسميات، ولكن يجب أن يعي الأهلاويون أن المرحلة المقبلة تستوجب التفاف الجميع، والعمل بقلوب عشاق صادقين من أجل ناديهم بعيدا عن المزايدة على حب الكيان ورموزه، فالجميع ينتظر منهم الدعم في هذه الحقبة الجديدة من تاريخ ناديهم، إما بالمال من قبل أعضاء الشرف، أو بالرأي السديد من قبل إعلامه، أو بالتحفيز من قبل مجانينه، أما الراقصون على جرح الأهلي في عز ألمه، فلا قيمة لهم عند الأهلاويين؛ لأنهم يعرفون صغيرهم قبل كبيرهم، لذلك لا يعتد برأيهم، ولا يلتفت لضجيجهم، وكلي ثقة في أن الأهلاويين سيخرجون من عنق زجاجة هذه الأزمة ويتجاوزون هذا «الرحيل الصعب» لأحد أهم رموزه عبر تاريخ ناديهم الطويل.
ترنيمة :
قف وناظر دمعتي يوم درجت
يوم شفتك ناوي ٍ ترحل بعيد
20:01 | 10-04-2014
«هرِمنا»
الأحداث الأكثر رسوخا في ذاكرتنا هي تلك الأحداث التي تمر بنا في مراحل عمرنا الأولى، فجميعنا ما زال يذكر أدق التفاصيل التي مرت به في تلك المرحلة العمرية من حياته، فما زلت أذكر في بدايات مراحل عمري الدراسية الأولى عندما كنت أحمل حقيبتي المدرسية المثقلة بالكتب على ظهري الغض، مرافقا إخوتي إلى مدرستي المتواضعة في أحد أحياء جدة العتيقة، وكيف أني في كل يوم كان يشدني كثيرا منظر رجل اتخذ من كرسي خشبي مقعدا له أمام أحد المباني التي يحرسها، وعندما أعود في الظهيرة من مدرستي أجد ذلك الرجل لم يبرح مكانه ولم يعدل من جلسته رغم ملامح التعب التي كست وجهه الشاحب، ومرت الأيام وتلتها السنون، وكبر ذلك الطفل الذي كان يحمل حقيبته المدرسية، وغادر ذلك الحي، وأصبح شابا فأراد أن يقف على أطلال ذلك الحي العتيق الذي كان يسكنه فقام بالذهاب إليه للوقوف على ذكريات طفولته، فلم يجد من ذكريات الماضي إلا ما ندر، فالمباني قد تجددت والشوارع قد عبدت، ولكن ما استوقفه كثيرا وجود ذلك الرجل في ذات المكان، إلا أن تصاريف الزمان أخذت من نضارة وجه ذلك الرجل الشيء الكثير، وبدأت على سحنته علامات الوهن والكبر، فبادرته بالسؤال: لماذا لم تبرح مكانك أيها الشيخ الوقور، ولماذا لم تبحث عن عمل جديد يقيك حر الشمس، ولماذا ظللت طوال تلك الفترة تتأمل قوافل العابرين دون أن تحرك ساكنا، فلم أجد لديه إجابة شافية ووافية، إلا أنه كان يتمتم بكلمات لم أفهم منها إلا أنه شخص يخشى التغيير، ويخاف التجديد، فلا أعلم لماذا تبادر إلى ذهني في تلك اللحظة حال أحد الأندية الذي لم يبادر مسيروه في تغيير سياساتهم، ولم يتأثروا بقوافل العابرين من منافسيهم نحو تحقيق المنجزات والبطولات، فظلوا مكتفين في كل عام بتكرار ذات الفكر، وذات القناعات حتى أصابوا جماهير ناديهم بالإحباط، وبخيبة الأمل، فاستوطن الألم بدواخلهم وهم ينظرون إلى قطار أعمارهم يمضي دون أن تتحقق آمالهم وأحلامهم فراحوا يرددون بصوت أتعبه الانتظار «هرِمنا، هرِمنا هرِِمنا».
ترنيمة:
أقبلي مثل التباشير في وجه الكريم
وارحلي مثل التعازي على موت الشجاع
20:04 | 3-04-2014
يا ليل ما أطولك
يؤكد لنا العلماء المهتمون بالبحث العلمي في كل مرة أن المنهج التجريبي يعد أحد أهم المناهج المستخدمة في البحث العلمي، لأنهم يعتبرونه أحد أقرب المناهج إلى الطريقة العلمية الصحيحة والموضوعية واليقينية في البحث عن الحقيقة واكتشافها وتفسيرها والتنبؤ بها والتحكم فيها، فلا أعلم لماذا أستوقفني البحث التجريبي ونظرياته وأنا اشاهد حال الأهلاويين هذه الأيام، وما يقومون به من بحث متواصل عن رئيس يشغل منصب كرسي رئاسة النادي خلفا للأمير فهد بن خالد المنتهية فترة رئاسته بنهاية الموسم الرياضي الجاري، فهل يعقل أن جميع التجارب السابقة التي مر بها الأهلي، والممتدة لعدة عقود، لم تكون لدى مسيريه الخبرة في التعامل مع طريقة لاختيار رئيس قادر على قيادة الأهلي صوب تحقيق الألقاب والبطولات، فمن المستفيد من كل هذا اللغط الحاصل في الشارع الأهلاوي بسبب كرسي رئاسة النادي، ولماذا لم ينتظر مسيرو الأهلي حتى نهاية استحقاقات الفريق، ومن ثم يبدأون في البحث عن رئيس جديد لناديهم، بدلا من تشتيت انتباه المجانين عن دعم الفريق في هذه المرحلة المفصلية والهامة من عمر المسابقات المحلية، ولكن بما أن الأهلاويين الرسميين فتحوا المجال أمام من يرى من الأهلاويين في نفسه القدرة على رئاسة النادي، فعلى صناع القرار في الأهلي أن يعلموا يقينا أن الشخصية التي سترأس ناديهم،
يجب أن تقدم مهر الجلوس على كرسي رئاسة الأهلي، فالمشجع الأهلاوي، لا يبحث عن ماهية الأسماء التي ستتولى رئاسة ناديه، بقدر بحثه عن المنجز، والذي يعتبر بالنسبه له الأهم في المقام الأول والأخير، أما لعبة الأسماء فهي لعبة لم تعد تنطلي على مشجع بات يبحث عن رئيس فعلي، يملك ملاءة مالية وخبرة إدارية، أما مسألة استقطاب أسماء صورية لا تملك المال والفكر، والزج بهم في انتخابات رئاسة الأهلي، ودعمهم من أجل الجلوس على كرسي يعتبر أكبر منهم قدرا وقيمة، فهي كارثة ترتكب بحق الكيان قبل الأنصار الذين سيرددون بكل ألم وحسرة «يا ليل ما أطولك».
ومضات:
- بين النصر ومعانقة لقب دوري جميل نقطة واحدة، فهل يكون فريق الشباب في هذه الليلة هو كوشة الفرح الأصفر الفاخر.
- الصراع الاتحادي الاتحادي، لن يزيد الاتحاد إلا تفككا ولن يزيد أنصاره إلا حسرة، ما لم يتدخل المنقذ طلال بن منصور لرأب الصدع الذي أحدثه الاتحاديون الجدد.
- أمضى أكثر من ثلثي عمره في الإعلام، فلم يعرفه أحد، ولم يشد به أحد، ولم يقرأ له أحد، فاتخذ من شتم وقذف الناجحين وسيلة للبروز، واصل هوايتك المفضلة أيها «المفلس المغمور».
ترنيمة:
العيون تجوع لك جوع والله العظيم
والعشا في عيونك السود وعيوني جياع.
تويتر:
20:48 | 27-03-2014
للصبر آخر
سأحاول من خلال هذا المقال أن آخذكم للعيش معي في عالم افتراضي لم يسبق لأحد قبلنا العيش فيه، عالم تخيلي سنتعرف من خلاله على حجم معاناة شعوب وأمم فقدت العدل والمساواة في معاملاتها وتعاملاتها، فجاءت حياة تلك الشعوب بائسة، إلا أن البؤس ذاته تألم وتوجع مما وصل حالهم إليه، فدعونا نتخيل سويا أننا نعيش في مجتمع بلا عدل ولا مساواة بين أفراده، مجتمع أقرب ما يكون إلى مجتمع تسوده ثقافة الغاب، فكيف سيكون حالنا، وهل سيتقبل كل منا العيش في مجتمع لا يوفر لنا أدنى درجات الحفاظ على حقوقنا وكرامتنا، فهذا العالم التخيلي الذي أخذتكم إليه في الأسطر الماضية، تحاول لجنة الانضباط في اتحاد كرة القدم أن تجعل منه واقعا على الأهلاويين ضرورة التعايش معه دون اعتراض أو حتى إبداء وجهة نظرهم فيما يحدث لهم في هذا الموسم من كوارث نتيجة قرارات يشوبها الكثير من الشبهة والريبة، قرارات كانت وما زالت حديث الوسط الرياضي، الذي بدأ يلحظ أن هذه اللجنة، والتي كان من المفترض أن تكون لجنة تتسم بالعدل والحياد كونها لجنة قضائية، إلا أنها تؤكد لنا في كل مرة أنها تأبى إلا أن تكون ندا وخصما لكل ما يتعلق بالأهلي، فمن خلال قرارات تلك اللجنة بدأ يتضح للعيان أنها لجنة «مربوشة» حد «الارتباش»، فالظاهر للعيان أنها تضع في اعتباراتها ردات فعل الأندية قبل إصدار عقوبات تجاهها؛ لذلك لم تجد ناديا تستطيع فرد أذرعها عليه إلا الأهلي، كونه النادي الأقل ضجيجا والأكثر تقبلا لكل القرارات التي تصدر بحقه مهما بلغت حدتها، فعلى الأهلاويين وصناع قراره تحديدا أن يعلموا يقينا أن سياستهم يجب أن تتغير جذريا في التعامل مع جميع اللجان التي ترى في ناديهم الحلقة الأضعف بين الأندية، فالمرحلة الحالية تستوجب أن يكون للأهلي صوت قوي ومؤثر، يوقف انتقائية اللجان في قراراتها، ويوقف عبث كل عابث يعتقد أن صمتهم ضعف، وأن تقبلهم للعقوبات بصدر رحب خوف، فهل سنشهد تغييرا في سياسة الأهلاويين ضد جميع التجاوزات التي تطال ناديهم، أم أنهم هم من يستمتعون عندما تصدر قرارات مجحفة بحق ناديهم، وإن كان الأمر كذلك، فعلينا أن نجزم يقينا أن هذا الحال سيستمر طويلا، وأن على المجانين الاحتساب والالتجاء للصبر الذي لن يكون له آخر.
ترنيمة:
يا بدايات المحبة يا نهايات الوله .. الحسن ــ سبحان ربه ــ ظالم وما أعدله
20:42 | 20-03-2014
أنا ومن بعدي الطوفان
الكثير منا لا يجيد قراءة الأحداث التي تمر به في حياته بشكل جيد، إلى درجة أن ذات الأحداث تتكرر أمام ناظريه ولا يخرج من كل ذلك التوالي للأحداث إلا بمشاهدتها فقط، فمن غير المعقول أن يمر أمام ناظريك حدث معين وتكتفي بالفرجة عليه، فالمفروض عليك أن تتعامل معه على أنه حدث يستوجب منك التحليل، والاستفادة منه على أنه موقف يستحق أن يضيف لك الكثير من الخبرة في التعامل مع الأحداث اللاحقة، وفي الرياضة نجد أن الكثير من الأندية تتوالى الأحداث أمام ناظريها، فلا تكتفي بالفرجة فحسب، بل يبدو أنه وصل الحال بها إلى القناعة بإن ما يحدث لها هو أمر طبيعي لا يستوجب الوقوف عنده كثيرا، وهنا يظهر لنا حقيقة الجهل المركب، الذي تعاني منه السواد الأعظم من الأندية، والذي سيكلف تلك الأندية في قادم الأيام المزيد من الكوارث وليس الخسائر فحسب، فأندية عدة باتت مرتعا لرؤساء قدموا للرياضة من أجل «الشو» ولا شيء غيره، بعد أن لم يجدوا الزخم الإعلامي والجماهيرية الطاغية في مجالاتهم التي لم ترضِ نهم غرورهم في التواجد تحت الضوء والفلاشات الساحرة، والتي منحتهم شهرة لم يحلموا أن يصلوا لها ذات يوم، فهذه النوعية من الرؤساء جاءوا للرياضة تحت تقية خدمة الشباب، وهم في حقيقة الأمر لم يأتوا لها إلا من أجل خدمة مصالحهم الشخصية على حساب أولئك الشباب البؤساء، فهم جعلوا من الشباب وسيلة رخيصة لتحقيق أهدافهم غير الرياضية، فمتى تستشعر المرجعية الرياضية خطورة استمرار تدفق المزيد من أولئك الوافدين الجدد على الرياضة، والذين قالوا لنا إنهم سيستثمرون في الأندية، وإذ بنا نجدهم جعلوا من تلك الأندية مجالا استثماريا جديدا يضاعف من أرصدتهم الخاصة، في الوقت الذي تتضاعف فيه مديونيات الأندية بسبب أولئك الرؤساء الغارقين في حب «الأنا» ولا شيء غيره.
ومضات:
ــ ما زال الهلال يترنح آسيويا، يبدو أن مشكلة الهلال مع بطولة دوري أبطال آسيا باتت نفسية أكثر من كونها مشكلة فنية.
ــ الفرحة الغامرة التي طغت على بعض الاتحاديين بعد فوز فريقهم على العين الإماراتي في دور المجموعات، يعطي مؤشرا أن الطموح الاتحادي انحدر لتحقيق حلم تجاوز هذا الدور بعد أن كان فريقهم هو عراب هذه البطولة.
ــ بيريرا قال كلاما كبيرا عن مخططه التدريبي العظيم مع الأهلي ــ على حد وصفه، فهل يستطيع أن يحقق أحلام المجانين في الموسم المقبل، أم أن حديثه كان استهلاكيا.
ترنيمة:
كل عام وأنت الحب.
20:05 | 13-03-2014
إعلام يكسر بعضه
ارتبط اسم جوزيف جوبلز وزير الدعاية السياسية للرئيس الألماني النازي أدولف هتلر بالكذب، كيف لا وهو صاحب المقولة الشهيرة «اكذب حتى يصدقك الناس» فهذه المقولة هي إحدى أشهر المقولات التي تم تداولها عبر التاريخ، إلا أن «جوبلز» أيضا أطلق مقولة أكثر أهمية من تلك العبارة التي لاقت رواجا على المستوى العالمي، حيث قال ذات مرة «اعطني إعلاميين بلا ضمير ... أعطك شعبا بلا وعي» وما بين الضمير والإعلام تجاذبات أتعبت أهل الإعلام قبل أن تتعب المتلقي، الذي بات أكثر وعيا مما يطرح في وسائل الإعلام المختلفة، من قبل بعض الإعلاميين الذين تختلف توجهاتهم واتجاهاتهم باختلاف الظروف التي أصبحت للأسف الشديد هي المحرك الرئيسي لتوجه أي إعلامي تخلى عن ضميره لسبب أو لآخر، وبما أنني ابن هذا الوسط يعتقد البعض أنه من الواجب علي أن أرتدي ثوب المنافح والمدافع عن الإعلام وأهله، ولكنني بذلك لن أبتعد كثيرا عن فكر «جوبلز» في مقولته الأولى، فما يحدث في وسطنا الإعلامي الرياضي تحديدا يدعونا للشفقة على حالنا كإعلاميين، قبل تندر المتلقي بنا وبما وصل له حال إعلامنا الرياضي، فما نشاهده من ظواهر سلبية في إعلامنا الرياضي وتناميها أجبر الكثير من أبناء مهنتنا على الابتعاد القسري عن المجال حفاظا على ما تبقى لهم من تقدير واحترام لدى أسرهم والمجتمع المحيط بهم، فيما هناك مجموعة أخرى، وإن قل عددها، إلا أنها مازالت ثابتة على مواقفها وتتعامل مع الإعلام من منطلق الضمير الحي الذي يعتقدون جازمين أنه تاج يتقلدونه دون اكتراث بالضغوطات التي تواجههم صباح مساء، فيما هناك نفر من الإعلاميين غارقون في وحل التعصب والتخندق وتنفيذ الأجندة المعلنة وغير المعلنة، وهذا النوع تحديدا من الإعلاميين وإن سمحت لهم الظروف بأن يكونوا في سدة الإعلام حاليا، إلا أنهم خسروا كل شيء بدءا من خسارتهم لاحترام الناس لهم وانتهاء بقناعتهم التامة أن ما يقومون به لا يخرج عن إطار التبعية التي تشعرهم بالكثير من الدونية، حتى وإن حاولوا التظاهر بغير ذلك، لأنهم باختصار شديد هم أشبه ما يكونون بـ«إعلام يكسر بعضه» بغية الوصول إلى أهداف وقتية سيعرفون لاحقا أنهم كانوا على خطأ كبير عندما بحثوا عن تحقيقها، ولكن معرفتهم لهذه الحقيقة المرة لن تتم إلا بعد فوات الأوان، وانغلاق جميع طرق تصحيح المسار في وجوههم، وحينئذ لن ينفع النادمين ندمهم.
ومضات:
- فاز منتخبنا على إندونيسيا وتأهل للنهائيات الآسيوية بكل جدارة واستحقاق، وإعلامنا مشغول بغياب عبدالله العنزي عن المنتخب وبرخصة سامي الجابر التدريبية.
- لجنة الاحتراف بقيادة عبدالله البرقان هي الوجه الجميل لاتحاد الكرة الحالي، ماعدا ذلك مازالت الاجتهادات هي سيدة الموقف في هذا الاتحاد المهزوز حتى الآن.
- تداخل المسابقات يقتل جمالية المنافسة ويصيب المتابع الرياضي بالتشتت، فمتى تنتهي هذه التداخلات ويتم التعامل مع مسابقاتنا باحترافية بدلا من هذه العشوائية الطاغية.
ترنيمة:
أرجعي في ابتساماتك عذر
مثل ما الدمع في عيني سماح.
تويتر :
@salem_ alahmadi
19:30 | 6-03-2014
واثق الخطوة يمشي «ملكي»
يقولون إن رئيس وزراء بريطانيا الأسبق تشرشل هو من أطلق العبارة الشهيرة «التاريخ يكتبه المنتصرون» وما بين تشرشل وصحة عبارته تاريخ لا ينكره إلا الخاسرون، فبما أن المنتصرين قد انتصروا فعلا، فيحق لهم كتابة التاريخ كما شاؤوا وكيفما أرادوا، بينما نجد في كرة القدم أن عملية حصر البطولات والألقاب للأندية تشوبها الكثير من الشوائب، ليستمر التدوين «الانتقائي» للبطولات المحلية كيفما يرى مسيرو الأندية، ومحبوها، وليس كما هي حقيقتها على أرض الواقع، ولكن وسط هذا الغث في رصد البطولات وتدوينها نجد أن هناك كيمياء ما بين الأهلي وبطولات كأس الملك، وهذا الأمر تحديدا يجمع عليه السواد الأعظم من الرياضيين إلا من أبى، وهؤلاء تحديدا لا يعتد الأهلاويون كثيرا بآرائهم لأنها بنيت على تعصب أعمى، فالعلاقة التي تجمع الأهلي ببطولات كأس الملك، علاقة أرقام لا تكذب حيث نجد أن الأهلاويين حققوا لقب 12 بطولة كأس ملك، ليس هذا فحسب بل أنهم تشرفوا باستلام ذلك «الدرزن» من الكؤوس الملكية من يدي أربعة ملوك، فالأهلاويون يرون أن هذه البطولة، لعبتهم المفضلة حتى وإن كان الفريق يمر أحيانا بأسوأ حالاته، فقبل عدة سنوات على سبيل المثال، كان الأهلي يعاني فنيا حتى موعد بدء هذه البطولة، فعاد ألق أفراد الكتيبة الملكية وظفروا بالكأس الأغلى من أمام منافسهم وندهم التقليدي فريق الاتحاد، وها هو التاريخ يعيد نفسه فلم يظهر الأهلي هذا الموسم بالمستوى الذي يرضي أنصاره، إلا أن الالتفاف الجماهيري والشرفي والإعلامي حول الفريق انعكس على الفريق في أولى مبارياته في هذه البطولة الملكية، ليدك مرمى فريق الأنصار بخماسية، فهل يتجاوز بيريرا ولاعبو الأهلي كل مشكلاتهم الفنية ويحققوا اللقب الأغلى ليتغنى حينها المجانين بعبارتهم الشهيرة «الملكية صعبة قوية» وليؤكدوا للجميع أن «واثق الخطوة يمشي ملكي».
ومضات :
- الأندية السعودية تخفق مجددا في دوري أبطال آسيا، يبدو أن مشكلتنا مع هذه البطولة بحاجة إلى حلول جذرية.
- بعض الهلاليين انتقائيون فعندما يفوز الهلال يشيدون بسامي وعندما يخفق الهلال يهاجمون الحكام.
- عزيزي المتوتر: ثق أنني لا أحمل في قلبي عليك شيئا ولكنك تتوهم وجود الأعداء لأن ما بداخلك ليس نقيا.
ترنيمة:
أنا الأبيض إذا غيري تلون
وأنا الصابر إذا ربعي عصوني.
تويتر :
@Salem_ alahmadi
19:26 | 27-02-2014
«نصرٌ هنا .. وهناك نصرُ»
أسعد لحظات الإنسان هي تلك اللحظات التي ينتصر فيها على كل شيء، ويجبر من خلالها كل من كان يختلف معه على الإشادة به والثناء عليه، فعندما تؤمن بما تقدمه من عمل وتناضل من أجله رغم سخط الساخطين وتشكيكهم في قدرتك على النجاح، وتتمكن من خلاله تحقيق أحلامك رغم كل الصعوبات التي واجهتك، فتأكد أنك تستحق من جميع أولئك الاعتذار ولا شيء غيره، وهناك مثال واضح للعيان على شخص ناضل من أجل تطبيق فكره فوجد السهام تنهال عليه من أهل الدار قبل المنافسين، فما تعرض له رئيس النصر الأمير فيصل بن تركي، بداية فترة توليه كرسي الرئاسة من نقد لاذع وجارح من النصراويين وغيرهم خير دليل على أن الرجل يستحق الاعتذار من جميع من حاربوه ووقفوا ضد مخططه لإعادة النصر إلى واجهة البطولات من جديد، فمازالت مقالات وأطروحات الكثير من إعلام النصر حاضرة في مخيلتي، وهم يصفون خطواته بالفاشلة، ويجزمون بعدم قدرته على تحقيق آمال وتطلعات جماهير فريقهم، والذين أنهكهم الغياب عن منصات التتويج، فبعد أن أعاد «كحيلان» النصر من جديد إلى اعتلاء منصات التتويج بتحقيق لقب كأس سمو ولي العهد، ها هو الليلة على مقربة من تحقيق لقب بطولة دوري جميل، وسط إشادات الجميع بهذا الرجل الذي ظل وحيدا يقاتل من أجل إعادة مجد بل أمجاد النصر التي غابت منذ عدة عقود، فما بين النصر ومعانقة لقب دوري عبد اللطيف جميل نقطة واحدة أمام منافسه ونده التقليدي الهلال فهل يتغنى النصراويون الليلة بأهزوجة الفرح الخالدة «نصرٌ هنا .. وهناك نصرُ» أم أن الهلاليين سيرفضون أن يكونوا «كوشة أفراح» لمنافسهم التقليدي.
ومضات:
- سامي الجابر هل سيكون جابر عثرات النصر بعد أن كان جابر عثرات الهلال.
- الكرة باتت الآن في ملعب بيريرا ولاعبي الأهلي، لأن المجانين يرفضون أن يخرج فريقهم خالي الوفاض هذا الموسم.
- هل انتهت مشاكل الاتحاد فعلا، أم أن إعلامييه يخفون الحقائق.
ترنيمة :
يا قريب البعد للشكوى أسامي .. الجفا والخوف وآخرها حذاري.
تويتر:
Salem_alahmadi@
19:06 | 20-02-2014
اقرأ المزيد