أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author
--°C
تحميل...
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
تصفح عدد اليوم
سامي القرشي
لا تراجع
التويتر هو ملاذ المغردين للبوح ببعض أو كل ما يجول في خواطرهم، في تويتر لا يفصل أحدهم عن إطلاق الخبر أو صياغة الرأي وإن لم يعجب المعني به إلا تلك المسافة والتي تفصل بين أصابعه وأحرف تطلق كلمات كالشرر، تويتر يا سادة هي قهوة من يخشاه (سادة).
الزميل الاعلامي خرج قبل أيام بشهادة براءة على خلفية شكوى تويترية واستدعاء وتحقيق والحجة (يسيء إلينا، يشكك في ذممنا، يتهمنا بالفساد) مع أن ذات الزميل لم يكن (المخترع) بل الناقل والمعلق على خبر حوا كل ما تقدم!.
كل هذا لم يعد كونه جزءا أول من المسرحية التي كان يرسم لها فصل ثان ضد زميل أعلن أنه سيرد الشكوى بأخرى مشروعة (كيديا) ولكنها لن تقف عند حدود بل تتجاوز إلى ما هو أبعد!.
من حق المشتكي والمحرض أن يقاضي من يعتقد أنهم يسيئون له، ولكن ماذا عن تجاوزاته المستمرة بحق الآخرين بمن فيهم إعلاميون وصفهم في وقت سابق بأسوأ الأوصاف في سابقة تعد الأكثر (000) على الإطلاق في تاريخ رؤساء الأندية.
المضحك في الشكوى، هو أن الشاكي يعكف على تنفيذ تعليمات بابتلاع لسانه خلال أيام القضية.
فواتير
القدر يقوم على ثلاث..
02:26 | 23-07-2013
لا تراجع
التويتر هو ملاذ المغردين للبوح ببعض أو كل ما يجول في خواطرهم، في تويتر لا يفصل أحدهم عن إطلاق الخبر أو صياغة الرأي وإن لم يعجب المعني به إلا تلك المسافة والتي تفصل بين أصابعه وأحرف تطلق كلمات كالشرر، تويتر يا سادة هي قهوة من يخشاه (سادة).
الزميل الاعلامي خرج قبل أيام بشهادة براءة على خلفية شكوى تويترية واستدعاء وتحقيق والحجة (يسيء إلينا، يشكك في ذممنا، يتهمنا بالفساد) مع أن ذات الزميل لم يكن (المخترع) بل الناقل والمعلق على خبر حوا كل ما تقدم!.
كل هذا لم يعد كونه جزءا أول من المسرحية التي كان يرسم لها فصل ثان ضد زميل أعلن أنه سيرد الشكوى بأخرى مشروعة (كيديا) ولكنها لن تقف عند حدود بل تتجاوز إلى ما هو أبعد!.
من حق المشتكي والمحرض أن يقاضي من يعتقد أنهم يسيئون له، ولكن ماذا عن تجاوزاته المستمرة بحق الآخرين بمن فيهم إعلاميون وصفهم في وقت سابق بأسوأ الأوصاف في سابقة تعد الأكثر (000) على الإطلاق في تاريخ رؤساء الأندية.
المضحك في الشكوى، هو أن الشاكي يعكف على تنفيذ تعليمات بابتلاع لسانه خلال أيام القضية.
فواتير
القدر يقوم على ثلاث..
02:26 | 23-07-2013
يلعبون علينا
توقفت عن الكتابة تفرغا لشهر عبادة فوجدت نفسي مضطرا لرجوع مؤقت ولأسباب لها علاقة بما يدور حول الأهلي وأهله وما يصنعون، هي (كلمتين ورد غطاها) سأقولهما ثم أعود إلى حيث أتيت وموعد بعد عيد أتمنى ألا يعقبه الأهلي بعيد ثالث يلبس فيه الأبيض نتائجيا.
يقول لي أحدهم لماذا لا يحث الإعلاميون الإدارة وأصحاب القرار الأهلاوي باتجاه ما بدأوه سابقا من استقطاب نجوم ووقوف على نواقص فريق، طلب منطقي كنا ولازلنا نضغط باتجاهه لولا أننا وفي كل مرة نتعرض لتصريف من نوع جديد عنوانه (أبشروا سنرى وفي الحسبان).
(يلعبون علينا)، أربعة انتقالات من العيار الثقيل للاعبين محليين يحتاجهم الأهلي، كلها انتقالات تحدثنا حولها مع أصحاب القرار في محاولات مستميتة لإقناعهم بأنها ستكون مفصلية في مسيرة النادي وجميعها انتهت إلى منافسين يبحثون عن المزيد وأهلنا لا يحركون ساكنا.
لو قال لي أحدهم إن الوضع الأهلاوي غير مطمئن، لا أملك حينها إلا أن أتفق معه حول ذلك وحجتي فريق استقبل محترفين أجنبيين هما في العرف (شختك بختك) حتى تثبت قيمتهما في أرض الملعب ناهيكم عن ظهير وعجز احتياط هجوم ذهبت أمانيه مع ريح (ناصر ونايف).
(إحباط) ينثره الأهلاويون في أرجاء التحلية دون مبرر، احتياجات صريحة (وقليلة) ولكنهم حولوها بين عشية وضحاها إلى غموض وتفكك وتوهان، (ملل) فلا استمرار ولا دوام للفرح في الأهلي، للدرجة التي أشك معها أن يستطيع منافس تعطيل الأهلي كما يفعل أهله.
يقول لي أحدهم (الحق) الأجانب لم ينتظموا في المعسكر، فقلت له الأمر بسيط جريا على عادة سنوية قبل أن (أسد نفسه) بخبر افتراضي طلبت من خلاله أن يتخيل وفي منتصف الموسم أن يقرأ خبرا مفاده فيكتور مصاب ويحتاج لراحة شهر، المسكين نسي المعسكر وقال آه يالقهر.
القلق عنوان الأهلي الدائم، أمر منطقي لأهله المنقسمين بين أهلاويي (داخل) يرون أنفسهم الأكثر فهما ولا مجال لأن يستمعوا إلى نصح أهلاويي (خارج)، المكابرة تزداد حتي وهم يودعون عماد ويصاب فهمي ويثبت لهم لماذا كنا نقول لهم نريد مهاجما محليا ولا تضيعوا (الشهري).
تبغون الصراحة، بدأت أتيقن أنه العناد، إن قلنا يمين ذهبوا شمال وإن قلنا شمال ذهبوا يمين وبيانهم بأن الفريق لا يحتاج محليين دليل، وعليه فالنتيجة النهائية، الهلال لاعب على الشباب والشباب لاعب على الاتحاد والنصر لاعب على الأهلي، محصلة طبيعية لشاطر ومتساهل.
19:49 | 15-07-2013
يلعبون علينا
توقفت عن الكتابة تفرغا لشهر عبادة فوجدت نفسي مضطرا لرجوع مؤقت ولأسباب لها علاقة بما يدور حول الأهلي وأهله وما يصنعون، هي (كلمتين ورد غطاها) سأقولهما ثم أعود إلى حيث أتيت وموعد بعد عيد أتمنى ألا يعقبه الأهلي بعيد ثالث يلبس فيه الأبيض نتائجيا.
يقول لي أحدهم لماذا لا يحث الإعلاميون الإدارة وأصحاب القرار الأهلاوي باتجاه ما بدأوه سابقا من استقطاب نجوم ووقوف على نواقص فريق، طلب منطقي كنا ولازلنا نضغط باتجاهه لولا أننا وفي كل مرة نتعرض لتصريف من نوع جديد عنوانه (أبشروا سنرى وفي الحسبان).
(يلعبون علينا)، أربعة انتقالات من العيار الثقيل للاعبين محليين يحتاجهم الأهلي، كلها انتقالات تحدثنا حولها مع أصحاب القرار في محاولات مستميتة لإقناعهم بأنها ستكون مفصلية في مسيرة النادي وجميعها انتهت إلى منافسين يبحثون عن المزيد وأهلنا لا يحركون ساكنا.
لو قال لي أحدهم إن الوضع الأهلاوي غير مطمئن، لا أملك حينها إلا أن أتفق معه حول ذلك وحجتي فريق استقبل محترفين أجنبيين هما في العرف (شختك بختك) حتى تثبت قيمتهما في أرض الملعب ناهيكم عن ظهير وعجز احتياط هجوم ذهبت أمانيه مع ريح (ناصر ونايف).
(إحباط) ينثره الأهلاويون في أرجاء التحلية دون مبرر، احتياجات صريحة (وقليلة) ولكنهم حولوها بين عشية وضحاها إلى غموض وتفكك وتوهان، (ملل) فلا استمرار ولا دوام للفرح في الأهلي، للدرجة التي أشك معها أن يستطيع منافس تعطيل الأهلي كما يفعل أهله.
يقول لي أحدهم (الحق) الأجانب لم ينتظموا في المعسكر، فقلت له الأمر بسيط جريا على عادة سنوية قبل أن (أسد نفسه) بخبر افتراضي طلبت من خلاله أن يتخيل وفي منتصف الموسم أن يقرأ خبرا مفاده فيكتور مصاب ويحتاج لراحة شهر، المسكين نسي المعسكر وقال آه يالقهر.
القلق عنوان الأهلي الدائم، أمر منطقي لأهله المنقسمين بين أهلاويي (داخل) يرون أنفسهم الأكثر فهما ولا مجال لأن يستمعوا إلى نصح أهلاويي (خارج)، المكابرة تزداد حتي وهم يودعون عماد ويصاب فهمي ويثبت لهم لماذا كنا نقول لهم نريد مهاجما محليا ولا تضيعوا (الشهري).
تبغون الصراحة، بدأت أتيقن أنه العناد، إن قلنا يمين ذهبوا شمال وإن قلنا شمال ذهبوا يمين وبيانهم بأن الفريق لا يحتاج محليين دليل، وعليه فالنتيجة النهائية، الهلال لاعب على الشباب والشباب لاعب على الاتحاد والنصر لاعب على الأهلي، محصلة طبيعية لشاطر ومتساهل.
19:49 | 15-07-2013
الإعلام .. نوافل مفروضة
كنت قد وعدت في مقال سابق تحدثت فيه عن رؤساء أندية اقتحموا الرياضة من أبوابها الخلفية، أني سوف أواصل الحديث عن إعلاميين يسيرون في فلكهم بتبعية مال أو «وصال»، إعلاميون يتبنون هذا النوع الرديء من الرؤساء أهدافهم طريقة تفكيرهم وأساليبهم في الوصول.
كثر هم الإعلاميون والذين ينتمون إلى أندية أخرى وينخرطون وبكل سهولة في معسكر هذا النوع من رؤساء «الدمار»، إعلاميون وصفتهم في مواقع عديدة بإعلاميي الشنطة في إشارة صريحة إلى تنقلهم بين رؤساء بعينهم لا يترددون في بذل المال لتجنيد كل ما أمكن من «إمعات إعلام».
التبعية جزء من المشكلة إذ لا يوجد ناد على الإطلاق يخلو من إعلاميين محسوبين عليه إلا وبينهم من يحقق تلك التبعية على أرض الواقع، الأمر الذي يسهل المهمة على هؤلاء الرؤساء، فهذا يطمع بحظوة وذاك يضع المال هدفا وثالث يختصر طريق الشهرة بمجاورة «تعيس».
الرؤساء أصحاب المال في رياضتنا أكثر نفوذا إعلاميا من سواهم، وهم الذين يعملون في اتجاهين واضحين، السيطرة ماليا على ضعاف نفوس من الإعلاميين ثم «الفرض» عليهم بتبني «أشباه» إعلاميين هم للإعلام «نوافل» وفرد ساعات بث البرامج والأعمدة وصفحات الجرائد لهم !
سبق وأن وصف بعض إعلام أهلاوي بتبعية هلال ونصراوي بالعيش في كنف اتحاد وهلالي يبحث عن رزق في شباب وشباب فرع لهلال، ومشهد اليوم يؤكد اكتمال الحسبة بانضمام كثير من الاتحاديين على المستوى الرسمي والإعلامي إلى بلاط رئيس فلم نعد نميز أيهما كبير وصغير.
ولأن بعض الإعلام الاتحادي وقع رسميا في ما كان «يعاير» به الآخرين لا أتحرج اليوم من القول وعودا على نفوذ مال إن هذا الجزء من الإعلام الاتحادي كان صعبا عليه ووفق توجهاته ألا يبحث عن البديل لأولياء نعمة اتحاديين غادروا «المشهد» فكان البديل حاضرا وإن كان «أبعد».
عزيزي الرئيس أبارك جلبك لبعض الإعلام إلى مجلسك وحظا أوفر في آخرين لا يحترمون حضرتك، زملائي عمال الرئيس أبارك لكم الثمن وحظا أوفر في سمعة مهن، زملائي الصامتون خوفا وقهرا هو الوعد بمحاربة كل شر وشعار نرفعه «الرياضة للجميع وليست لبضعة أنفار».
19:39 | 6-07-2013
الإعلام .. نوافل مفروضة
كنت قد وعدت في مقال سابق تحدثت فيه عن رؤساء أندية اقتحموا الرياضة من أبوابها الخلفية، أني سوف أواصل الحديث عن إعلاميين يسيرون في فلكهم بتبعية مال أو «وصال»، إعلاميون يتبنون هذا النوع الرديء من الرؤساء أهدافهم طريقة تفكيرهم وأساليبهم في الوصول.
كثر هم الإعلاميون والذين ينتمون إلى أندية أخرى وينخرطون وبكل سهولة في معسكر هذا النوع من رؤساء «الدمار»، إعلاميون وصفتهم في مواقع عديدة بإعلاميي الشنطة في إشارة صريحة إلى تنقلهم بين رؤساء بعينهم لا يترددون في بذل المال لتجنيد كل ما أمكن من «إمعات إعلام».
التبعية جزء من المشكلة إذ لا يوجد ناد على الإطلاق يخلو من إعلاميين محسوبين عليه إلا وبينهم من يحقق تلك التبعية على أرض الواقع، الأمر الذي يسهل المهمة على هؤلاء الرؤساء، فهذا يطمع بحظوة وذاك يضع المال هدفا وثالث يختصر طريق الشهرة بمجاورة «تعيس».
الرؤساء أصحاب المال في رياضتنا أكثر نفوذا إعلاميا من سواهم، وهم الذين يعملون في اتجاهين واضحين، السيطرة ماليا على ضعاف نفوس من الإعلاميين ثم «الفرض» عليهم بتبني «أشباه» إعلاميين هم للإعلام «نوافل» وفرد ساعات بث البرامج والأعمدة وصفحات الجرائد لهم !
سبق وأن وصف بعض إعلام أهلاوي بتبعية هلال ونصراوي بالعيش في كنف اتحاد وهلالي يبحث عن رزق في شباب وشباب فرع لهلال، ومشهد اليوم يؤكد اكتمال الحسبة بانضمام كثير من الاتحاديين على المستوى الرسمي والإعلامي إلى بلاط رئيس فلم نعد نميز أيهما كبير وصغير.
ولأن بعض الإعلام الاتحادي وقع رسميا في ما كان «يعاير» به الآخرين لا أتحرج اليوم من القول وعودا على نفوذ مال إن هذا الجزء من الإعلام الاتحادي كان صعبا عليه ووفق توجهاته ألا يبحث عن البديل لأولياء نعمة اتحاديين غادروا «المشهد» فكان البديل حاضرا وإن كان «أبعد».
عزيزي الرئيس أبارك جلبك لبعض الإعلام إلى مجلسك وحظا أوفر في آخرين لا يحترمون حضرتك، زملائي عمال الرئيس أبارك لكم الثمن وحظا أوفر في سمعة مهن، زملائي الصامتون خوفا وقهرا هو الوعد بمحاربة كل شر وشعار نرفعه «الرياضة للجميع وليست لبضعة أنفار».
19:39 | 6-07-2013
أبواق الرئيس
رؤساء الأندية هم جزء مهم من منظومة الأندية، كيف لا وهم يقعون تنظيميا علي رأس هرم تلك الكيانات، بعيدا عن حالة خاصة تتفرد بها رياضتنا دونا عن غيرها، وهي وجود الداعمين في الخلف، والذين غالبا ما يوضعون في صورة كل التحركات تحت بند من يدفع يجب أن يُسمع!.
في رياضتنا، هناك رؤساء يستحقون مواقعهم عطفا على فكر تربوي يمتلكونه، وحينما أقول: تربوي، فأنا أتحدث عما يتجاوز التسعين في المائة من شباب الوطن يهتم بالرياضة ويتأثر بسلوكيات من فيها، وهنا يطل الخطر الداهم على هذه الشريحة المهمة من خلال رؤساء غير أكفاء.
السنوات الأخيرة كشفت للمتابع الرياضي عينة رديئة من رؤساء أنديتنا حامت حولهم الشبهات، وأنا هنا لست أمرر باتجاه رئيس بعينه، ولكني أتحدث عن قضايا كثيرة ماثلة أمامنا في قلب رياضتنا (إنهاء نجوم، احتقان مدرجات، تزوير، رشاوى، ادعاء وقار وتلاعب خلف ستار) .
كيف لمثل هؤلاء أن يكونوا جزءا من العمل الرياضي؟ الحقيقة لا أعلم، فكل ما يجب أن يتوفر لشغل منصب خطير كهذا لا ينطبق الحد الأدني منه على أحدهم وإن كانوا (واحدا)، أما كيف لهذا الواحد أن يجد لقدمه موطئا ولنفسه ذكرا؟ فالجواب في تجنيد سقط الإعلام لسقط الكلام.
أين كان قبل الرياضة؟ سؤال لا يعلم جوابه الكثيرون، ولكن القريبين من البدايات يتذكرون أن من على شاكلته بينه والرياضة مسافات لولا أن من كان الصبي عند بابها الأصفر أصبح اليوم السيد عند بابها الأسود، وبين لون وآخر لم يستطع الغراب تقليد الحمامة فأضاع مشيته!.
ولكن هل تعلمون أنني أصبحت اليوم أؤمن بـ (رب ضارة نافعة) أكثر من أي وقت مضي، فمثل هذا الوباء من الرؤساء كشف للوسط الرياضي وباء آخر من الإعلاميين والذين يحولهم (السعر) إلي أبواق، فيستبدلون في ذلك المنطق واحترام الجماهير جيلا بعد جيل بـ(ما يخدم بخيل)!.
سيرة وانفتحت، أستميح القارئ العذر من أجلها وأنا أستهل صباحه بما يدفعه لـ (التقيؤ) حينما أذكره بما يجب أن تحفظه (السلة)، سيرة وانفتحت هي اليوم لرئيس وغدا (قريب) لإعلامي تعيس، ثم أما بعد ــ طال زمن أو قصر ــ ستلفظ الرياضة غثاءها بين منكسر وآخر (يعتذر!).
20:06 | 3-07-2013
أبواق الرئيس
رؤساء الأندية هم جزء مهم من منظومة الأندية، كيف لا وهم يقعون تنظيميا علي رأس هرم تلك الكيانات، بعيدا عن حالة خاصة تتفرد بها رياضتنا دونا عن غيرها، وهي وجود الداعمين في الخلف، والذين غالبا ما يوضعون في صورة كل التحركات تحت بند من يدفع يجب أن يُسمع!.
في رياضتنا، هناك رؤساء يستحقون مواقعهم عطفا على فكر تربوي يمتلكونه، وحينما أقول: تربوي، فأنا أتحدث عما يتجاوز التسعين في المائة من شباب الوطن يهتم بالرياضة ويتأثر بسلوكيات من فيها، وهنا يطل الخطر الداهم على هذه الشريحة المهمة من خلال رؤساء غير أكفاء.
السنوات الأخيرة كشفت للمتابع الرياضي عينة رديئة من رؤساء أنديتنا حامت حولهم الشبهات، وأنا هنا لست أمرر باتجاه رئيس بعينه، ولكني أتحدث عن قضايا كثيرة ماثلة أمامنا في قلب رياضتنا (إنهاء نجوم، احتقان مدرجات، تزوير، رشاوى، ادعاء وقار وتلاعب خلف ستار) .
كيف لمثل هؤلاء أن يكونوا جزءا من العمل الرياضي؟ الحقيقة لا أعلم، فكل ما يجب أن يتوفر لشغل منصب خطير كهذا لا ينطبق الحد الأدني منه على أحدهم وإن كانوا (واحدا)، أما كيف لهذا الواحد أن يجد لقدمه موطئا ولنفسه ذكرا؟ فالجواب في تجنيد سقط الإعلام لسقط الكلام.
أين كان قبل الرياضة؟ سؤال لا يعلم جوابه الكثيرون، ولكن القريبين من البدايات يتذكرون أن من على شاكلته بينه والرياضة مسافات لولا أن من كان الصبي عند بابها الأصفر أصبح اليوم السيد عند بابها الأسود، وبين لون وآخر لم يستطع الغراب تقليد الحمامة فأضاع مشيته!.
ولكن هل تعلمون أنني أصبحت اليوم أؤمن بـ (رب ضارة نافعة) أكثر من أي وقت مضي، فمثل هذا الوباء من الرؤساء كشف للوسط الرياضي وباء آخر من الإعلاميين والذين يحولهم (السعر) إلي أبواق، فيستبدلون في ذلك المنطق واحترام الجماهير جيلا بعد جيل بـ(ما يخدم بخيل)!.
سيرة وانفتحت، أستميح القارئ العذر من أجلها وأنا أستهل صباحه بما يدفعه لـ (التقيؤ) حينما أذكره بما يجب أن تحفظه (السلة)، سيرة وانفتحت هي اليوم لرئيس وغدا (قريب) لإعلامي تعيس، ثم أما بعد ــ طال زمن أو قصر ــ ستلفظ الرياضة غثاءها بين منكسر وآخر (يعتذر!).
20:06 | 3-07-2013
الشيك .. بيتكلم عربي
• إدارة الاتحاد تزور «عكاظ» في بادرة اعتراف بمهنية مؤسسة عريقة، ذات الإدارة تقبل ومن ذات الصحيفة شيكا ماليا ولا تقبل منها النقد ثم تصدر بحقها بيانا «أرعن»، والسؤال لماذا لم يصدر ذات البيان بحق صحف تعلن عداءها لذات الإدارة، «يشتكون المكاييل ثم يمارسونها».
• أن يعرض أكثر من نجم خدماته على الأهلي هو الدليل على قيمة ناد يعتبر السقف الأعلى للطموح، ولكن أن يتم رفض الكل فالحجة ليست مقنعة في كل وقت، أتمنى أن تزول هذه العلة الأهلاوية المتمثلة في إضاعة فرص تفريغ المنافسين بحلول يوم تقرأ فيه هذه الأسطر !
• لأول مرة يتفق الإعلام الاتحادي على توجهات إدارة ناديه حول تهجير النجوم لولا أن الأهداف متباينة، تكتلان أحدهما يؤيد لقطع دابر كل أيادي الإدارات السابقة من اللاعبين داخل الفريق، وأما الآخر فهو المؤيد لسببين تأليب جماهير ضد إدارة وتسابق إلى خدمات «بلطان».
• في ظل هجمة التعاقدات الهلالية الشرسة مؤخرا والضخ الهائل للمال يتبادر إلى ذهن المتابع السؤال عن «ممول وخزنة وما تحت بلاطة»، ولكن سؤالي يذهب باتجاه إعلام يتقمص دور الميت، فأتذكر مذيعين لم يستحوا من سؤال الأمير فهد والكيال «من أين جئتم بالمال ؟»
• أن تسوق الإدارة لاعبيها الذين لا ترغب بهم لإنعاش خزينة النادي أمر طبيعي بل ومحترف، ولكن أن تكون العروض سارية المفعول لناد واحد فقط دون البقية فهي الاحترافية «العرجاء»، والسؤال لماذا لا تعرض إدارة الاتحاد لاعبيها في المزاد لفائدة النادي وتكتفي بالبلطان زبونا.
• باستثناء داعمين قلة وتواضع دعم، لا يوجد في الأهلي إلا خالد وحمل وكتوف لم تشتك الثقل دون من وأذى، ولا زلت وغيري الكثير من المهتمين بالشأن الأهلاوي نبحث عن أعضاء شرف من أصحاب السمو كان العشم فيهم أكبر، فأقول إن لم تهدوا ناديكم اللاعبين اليوم فمتى.
• أن تصف زميل صحيفتك «عنصريا» وهو الذي لا يكتب عمودا ليرد عليك وأن يصل بك «الغباء» الإعلامي لأن تصف مؤسسة تكتب فيها باللا مهنية حينها فقط عليك أن تقبل ما وصفناك به سابقا «عفش» تم نقله للموقع الجديد، «خالك» يوصلك ولكنه لا يصنع منك كاتبا «محترما» !
20:18 | 30-06-2013
الشيك .. بيتكلم عربي
• إدارة الاتحاد تزور «عكاظ» في بادرة اعتراف بمهنية مؤسسة عريقة، ذات الإدارة تقبل ومن ذات الصحيفة شيكا ماليا ولا تقبل منها النقد ثم تصدر بحقها بيانا «أرعن»، والسؤال لماذا لم يصدر ذات البيان بحق صحف تعلن عداءها لذات الإدارة، «يشتكون المكاييل ثم يمارسونها».
• أن يعرض أكثر من نجم خدماته على الأهلي هو الدليل على قيمة ناد يعتبر السقف الأعلى للطموح، ولكن أن يتم رفض الكل فالحجة ليست مقنعة في كل وقت، أتمنى أن تزول هذه العلة الأهلاوية المتمثلة في إضاعة فرص تفريغ المنافسين بحلول يوم تقرأ فيه هذه الأسطر !
• لأول مرة يتفق الإعلام الاتحادي على توجهات إدارة ناديه حول تهجير النجوم لولا أن الأهداف متباينة، تكتلان أحدهما يؤيد لقطع دابر كل أيادي الإدارات السابقة من اللاعبين داخل الفريق، وأما الآخر فهو المؤيد لسببين تأليب جماهير ضد إدارة وتسابق إلى خدمات «بلطان».
• في ظل هجمة التعاقدات الهلالية الشرسة مؤخرا والضخ الهائل للمال يتبادر إلى ذهن المتابع السؤال عن «ممول وخزنة وما تحت بلاطة»، ولكن سؤالي يذهب باتجاه إعلام يتقمص دور الميت، فأتذكر مذيعين لم يستحوا من سؤال الأمير فهد والكيال «من أين جئتم بالمال ؟»
• أن تسوق الإدارة لاعبيها الذين لا ترغب بهم لإنعاش خزينة النادي أمر طبيعي بل ومحترف، ولكن أن تكون العروض سارية المفعول لناد واحد فقط دون البقية فهي الاحترافية «العرجاء»، والسؤال لماذا لا تعرض إدارة الاتحاد لاعبيها في المزاد لفائدة النادي وتكتفي بالبلطان زبونا.
• باستثناء داعمين قلة وتواضع دعم، لا يوجد في الأهلي إلا خالد وحمل وكتوف لم تشتك الثقل دون من وأذى، ولا زلت وغيري الكثير من المهتمين بالشأن الأهلاوي نبحث عن أعضاء شرف من أصحاب السمو كان العشم فيهم أكبر، فأقول إن لم تهدوا ناديكم اللاعبين اليوم فمتى.
• أن تصف زميل صحيفتك «عنصريا» وهو الذي لا يكتب عمودا ليرد عليك وأن يصل بك «الغباء» الإعلامي لأن تصف مؤسسة تكتب فيها باللا مهنية حينها فقط عليك أن تقبل ما وصفناك به سابقا «عفش» تم نقله للموقع الجديد، «خالك» يوصلك ولكنه لا يصنع منك كاتبا «محترما» !
20:18 | 30-06-2013
اقرأ المزيد