أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author
--°C
تحميل...
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
تصفح عدد اليوم
أمل سلطان
المنطق المفقود
تموج الرأس بالأفكار ويفور الحبر من القلم وتمتلئ الصفحة ــ بل الصفحات ــ بما يجول في الخاطر وتبدو الحقائق في بعض الأحيان واضحة جلية ولها أسبابها المقنعة ومعها تنساب العبارات وتأخذ طريقها للعقل للتحليل والتدبر. وأحيانا أخرى.. نرى الأشياء واقعية أمامنا وأحداثها متلاحقة تترتب عليها مواقف وردود أفعال ومع ذلك لا تعلم أهي حقيقة أم خيال..!
فدماء الشعب الواحد التي تراق كل يوم وتختلط فيها دماء الكبير والصغير والرجل والمرأة وحتى الطفل الذي لم يرحم أيضا.. تجعل الإنسان يقف حائرا غير مصدق فاقدا القدرة على إدراك ما يحدث، فالواقع فوق التصور..! وما يزيد الأمر سوءا هو موقف المجتمع الدولي الذي يتهدد ويتوعد ويتدخل على استحياء مع اعتراض بغيض ومساومة رخيصة وصوت عال بالتنديد.. والنتيجة لم ينجح أحد فالدماء في الشوارع والبلد تهدم.. ويتحول المواطن إلى لاجئ حتى داخل وطنه يعاني برودة الضياع والتشرذم والتي هي أشد بردا من سقوط الثلوج بدون سقف يحمي رأسه. فهل هناك تفسير يساعد على استعادة العقل لقدرته على منطقة الأمور.
فالمنطق المفقود يجعل المغتصب متحكما ويتوسع في انتشاره على حساب صاحب الأرض ويطلق يده في البناء والهدم ويمد صاروخ السلام وينتظر غصن الزيتون ويتراهن على دم صاحب الحق وينتظر رد الحق..! ويزداد الأمر سوءا بموقف المجتمع الدولي أيضا لأنه لا يتهدد ولا يتوعد، بل يقف مساندا وداعما، فبعد أن منح الأرض لمغتصب منع حق الرفض للمالك! فهل هناك من تحليل يتناسب مع ما تدعيه الحضارة المعاصرة من حقوق إنسانية أو هيومن رايتس كما يقولون؟
وبين اختلاف المواقف واختلال المعايير ــ رغم وجود القوانين والاتفاقيات والمعاهدات ــ ما يسمح لنا بفهم ما يحدث أم أن غيابنا عن الواقع وانبهارنا بالآخر هو الذي أفقدنا قدرتنا على الاستيعاب؟
S4_sultan2003@yahoo.co.uk
19:39 | 22-01-2013
المنطق المفقود
تموج الرأس بالأفكار ويفور الحبر من القلم وتمتلئ الصفحة ــ بل الصفحات ــ بما يجول في الخاطر وتبدو الحقائق في بعض الأحيان واضحة جلية ولها أسبابها المقنعة ومعها تنساب العبارات وتأخذ طريقها للعقل للتحليل والتدبر. وأحيانا أخرى.. نرى الأشياء واقعية أمامنا وأحداثها متلاحقة تترتب عليها مواقف وردود أفعال ومع ذلك لا تعلم أهي حقيقة أم خيال..!
فدماء الشعب الواحد التي تراق كل يوم وتختلط فيها دماء الكبير والصغير والرجل والمرأة وحتى الطفل الذي لم يرحم أيضا.. تجعل الإنسان يقف حائرا غير مصدق فاقدا القدرة على إدراك ما يحدث، فالواقع فوق التصور..! وما يزيد الأمر سوءا هو موقف المجتمع الدولي الذي يتهدد ويتوعد ويتدخل على استحياء مع اعتراض بغيض ومساومة رخيصة وصوت عال بالتنديد.. والنتيجة لم ينجح أحد فالدماء في الشوارع والبلد تهدم.. ويتحول المواطن إلى لاجئ حتى داخل وطنه يعاني برودة الضياع والتشرذم والتي هي أشد بردا من سقوط الثلوج بدون سقف يحمي رأسه. فهل هناك تفسير يساعد على استعادة العقل لقدرته على منطقة الأمور.
فالمنطق المفقود يجعل المغتصب متحكما ويتوسع في انتشاره على حساب صاحب الأرض ويطلق يده في البناء والهدم ويمد صاروخ السلام وينتظر غصن الزيتون ويتراهن على دم صاحب الحق وينتظر رد الحق..! ويزداد الأمر سوءا بموقف المجتمع الدولي أيضا لأنه لا يتهدد ولا يتوعد، بل يقف مساندا وداعما، فبعد أن منح الأرض لمغتصب منع حق الرفض للمالك! فهل هناك من تحليل يتناسب مع ما تدعيه الحضارة المعاصرة من حقوق إنسانية أو هيومن رايتس كما يقولون؟
وبين اختلاف المواقف واختلال المعايير ــ رغم وجود القوانين والاتفاقيات والمعاهدات ــ ما يسمح لنا بفهم ما يحدث أم أن غيابنا عن الواقع وانبهارنا بالآخر هو الذي أفقدنا قدرتنا على الاستيعاب؟
S4_sultan2003@yahoo.co.uk
19:39 | 22-01-2013
النصف الآخر
أي نصفين وإن كانا مختلفين أو متضادين ينتج عنهما ما يدل على أنهما عملا معا بتعاون تام ــ بغض النظر عن كون النتائج إيجابية أو سلبية ــ ولكنها دليل على تفاعل النصفين. فلا يمكن رؤية ضوء النهار إلا بعد انقشاع ظلمة الليل.. ولا نستطيع المشي على قدم واحدة بدون مساعدة لمسافة طويلة. وهناك العديد من الأمثلة الأخرى على ذلك.. ولكن أهم نصفين تقوم على طبيعة علاقتهما الحياة هما الرجل والمرأة.. فبرغم التباين الشديد بينهما، إلا أن مهمتهما واحدة، وهى إعمار الأرض مستغلين ما بينهما من اختلاف للوصول لهذا الهدف من خلال تكاملهما معا حتى وإن جار أحدهما على نصيب الآخر.
فمع دوران عجلة الحياة واستلام الرجل لمقود القيادة وتراجع المرأه للمقعد الخلفي، ليس للتكريم، بل للتجاهل تحت مسميات مختلفة مثل العادات والتقاليد... إلخ، مع أن الشرائع السماوية كرمتها ورفعت من شأنها لتضعها في مكانتها الطبيعية، بالمشاركة والتفاعل مع النصف الآخر في تكوين مجتمع قائم على المعرفة التامة بحدود وحقوق وواجبات كل نصف، في إطار من الاحترام المتبادل دون فرض الرأي واتخاذ الشورى مبدأ أساسيا للتعامل.
ومع دخول المرأة للعديد من المجالات العلمية والتعليمية والاقتصادية، وتصدرها مشهد العمل الاجتماعي والخيري مع حفاظها على هويتها، متخذه من بيئتنا المحافظة مناخا صالحا ومناسبا للإبداع والتميز الذي لفت الانتباه للآثار الإيجابية التي تركتها في مجتمعها على جميع الأصعدة التي شاركت فيها.
وكانت قرارات الجمعة التي أصدرها الوالد العظيم الذي استشرف نجاح بناته بنظرته الثاقبة وتلمس استثمارهن لثقته الغالية التي منحها لهن على مدار السنوات الماضية؛ ليتوج جهودهم ويصدر قراره الملكي التاريخي بدخولها معترك العمل السياسي من خلال 30 مقعدا بمجلس الشورى في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ مملكتنا. فلا عبارات الشكر والتقدير تفي الوالد العزيز خادم الحرمين الشريفين ــ حفظه الله ــ حقه، بل.. العمل الجاد والمشاركة الفاعلة وتحقيق الإنجازات وإثبات الذات والإدراك أن العبور لمجلس الشورى ليس للتشريف أو للتكريم، بل هو تكليف ملزم هي أبلغ كلمات العرفان بالجميل للملك والوطن.
S4_sultan2003@yahoo.co.uk
18:59 | 13-01-2013
النصف الآخر
أي نصفين وإن كانا مختلفين أو متضادين ينتج عنهما ما يدل على أنهما عملا معا بتعاون تام ــ بغض النظر عن كون النتائج إيجابية أو سلبية ــ ولكنها دليل على تفاعل النصفين. فلا يمكن رؤية ضوء النهار إلا بعد انقشاع ظلمة الليل.. ولا نستطيع المشي على قدم واحدة بدون مساعدة لمسافة طويلة. وهناك العديد من الأمثلة الأخرى على ذلك.. ولكن أهم نصفين تقوم على طبيعة علاقتهما الحياة هما الرجل والمرأة.. فبرغم التباين الشديد بينهما، إلا أن مهمتهما واحدة، وهى إعمار الأرض مستغلين ما بينهما من اختلاف للوصول لهذا الهدف من خلال تكاملهما معا حتى وإن جار أحدهما على نصيب الآخر.
فمع دوران عجلة الحياة واستلام الرجل لمقود القيادة وتراجع المرأه للمقعد الخلفي، ليس للتكريم، بل للتجاهل تحت مسميات مختلفة مثل العادات والتقاليد... إلخ، مع أن الشرائع السماوية كرمتها ورفعت من شأنها لتضعها في مكانتها الطبيعية، بالمشاركة والتفاعل مع النصف الآخر في تكوين مجتمع قائم على المعرفة التامة بحدود وحقوق وواجبات كل نصف، في إطار من الاحترام المتبادل دون فرض الرأي واتخاذ الشورى مبدأ أساسيا للتعامل.
ومع دخول المرأة للعديد من المجالات العلمية والتعليمية والاقتصادية، وتصدرها مشهد العمل الاجتماعي والخيري مع حفاظها على هويتها، متخذه من بيئتنا المحافظة مناخا صالحا ومناسبا للإبداع والتميز الذي لفت الانتباه للآثار الإيجابية التي تركتها في مجتمعها على جميع الأصعدة التي شاركت فيها.
وكانت قرارات الجمعة التي أصدرها الوالد العظيم الذي استشرف نجاح بناته بنظرته الثاقبة وتلمس استثمارهن لثقته الغالية التي منحها لهن على مدار السنوات الماضية؛ ليتوج جهودهم ويصدر قراره الملكي التاريخي بدخولها معترك العمل السياسي من خلال 30 مقعدا بمجلس الشورى في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ مملكتنا. فلا عبارات الشكر والتقدير تفي الوالد العزيز خادم الحرمين الشريفين ــ حفظه الله ــ حقه، بل.. العمل الجاد والمشاركة الفاعلة وتحقيق الإنجازات وإثبات الذات والإدراك أن العبور لمجلس الشورى ليس للتشريف أو للتكريم، بل هو تكليف ملزم هي أبلغ كلمات العرفان بالجميل للملك والوطن.
S4_sultan2003@yahoo.co.uk
18:59 | 13-01-2013
لعب وجد
عندما كانت البشرية في مهدها الأول على الأرض كان العدْو هو النشاط الأهم في حياتها، وكان هو الحد الفاصل بين أن يكون الإنسان مطاردا كفريسة من كائن أقوى منه.. أو يكون ساعيا وراء فريسة هي الأضعف منه. ثم أخذ الإنسان في تطوير مهارته بين الركض والقفز والوثب للتكيف مع الحياة التي يعيشها، وهكذا كانت حركته التي تعتمد على القوة البدنية هي في منتهى الجدية، حيث إنها الدرع الواقية لحياته أو سلاحه في الدفاع عن نفسه.
ومع تقدم البشرية في العمر ونضوجها بعض الشيء، بدأت الحضارة الإنسانية في الظهور وتحول معها الجد إلى لعب، وأصبحت تقام المنافسات الرياضية بغرض التكريم والتفاخر، وكان السبق في هذا للحضارة الإغريقية التي وضعت حجر الأساس للألعاب الأوليمبية التي كانت تأخذ طابعا دينيا في بدايتها ثم تحولت إلى المنافسات الرياضية البحتة بعد وضع القوانين الخاصة بكل لعبة.
ومرة أخرى، يتحول اللعب إلى جد في ظل عصر أطلق عليه عصر الاحتراف.. وأصبحت الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص مصدرا مهما للدخل وأنفقت الملايين على هذه اللعبة ذات الشعبية الجارفة في العالم وبات نجومها أشهر من بعض الساسة، واعتبرت منافسات كرة القدم مصدر دخل كبير تسعى وراء استضافة فعالياته كل دول العالم وتدخل في منافسات تستخدم فيها الطرق المشروعة وغير المشروعة للفوز بتنظيم هذه الفعاليات، ليس بهدف الربح المادي فقط بل ولأهداف سياسية أيضا، فهذه اللعبة مؤشر ودليل على التوحد الإقليمي والاستقطاب الجماهيري.
ومع انطلاق منافسات كأس الخليج 21 التي تتجاوز حدود التنافس الرياضي الشريف إلى رمزية التجمع والاتحاد بأبعاده السياسية والاجتماعية، يدخل الأخضر بشكل جديد يقود فيه المنظومة الكروية أحد رواد كرة القدم السعودية وصاحب الخلق الرفيع الأستاذ أحمد عيد الذي كافأه التاريخ بأن أصبح أول رئيس منتخب لاتحاد كرة القدم، ونتمنى أن يسجل له أيضا التاريخ حصول الأخضر على الكأس الخليجية في ولايته الحالية. وحتى لا ندخل دائرة التعصب فليفز بهذه الكأس من يقدم الجهد الأوفر ويمتع الجماهير بفنون اللعبة أكثر، ولكن.. أمام الأستاذ أحمد عيد الكثير من العمل حتى يعود الأخضر لموقعه على الخريطة الكروية العالمية.
20:15 | 7-01-2013
لعب وجد
عندما كانت البشرية في مهدها الأول على الأرض كان العدْو هو النشاط الأهم في حياتها، وكان هو الحد الفاصل بين أن يكون الإنسان مطاردا كفريسة من كائن أقوى منه.. أو يكون ساعيا وراء فريسة هي الأضعف منه. ثم أخذ الإنسان في تطوير مهارته بين الركض والقفز والوثب للتكيف مع الحياة التي يعيشها، وهكذا كانت حركته التي تعتمد على القوة البدنية هي في منتهى الجدية، حيث إنها الدرع الواقية لحياته أو سلاحه في الدفاع عن نفسه.
ومع تقدم البشرية في العمر ونضوجها بعض الشيء، بدأت الحضارة الإنسانية في الظهور وتحول معها الجد إلى لعب، وأصبحت تقام المنافسات الرياضية بغرض التكريم والتفاخر، وكان السبق في هذا للحضارة الإغريقية التي وضعت حجر الأساس للألعاب الأوليمبية التي كانت تأخذ طابعا دينيا في بدايتها ثم تحولت إلى المنافسات الرياضية البحتة بعد وضع القوانين الخاصة بكل لعبة.
ومرة أخرى، يتحول اللعب إلى جد في ظل عصر أطلق عليه عصر الاحتراف.. وأصبحت الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص مصدرا مهما للدخل وأنفقت الملايين على هذه اللعبة ذات الشعبية الجارفة في العالم وبات نجومها أشهر من بعض الساسة، واعتبرت منافسات كرة القدم مصدر دخل كبير تسعى وراء استضافة فعالياته كل دول العالم وتدخل في منافسات تستخدم فيها الطرق المشروعة وغير المشروعة للفوز بتنظيم هذه الفعاليات، ليس بهدف الربح المادي فقط بل ولأهداف سياسية أيضا، فهذه اللعبة مؤشر ودليل على التوحد الإقليمي والاستقطاب الجماهيري.
ومع انطلاق منافسات كأس الخليج 21 التي تتجاوز حدود التنافس الرياضي الشريف إلى رمزية التجمع والاتحاد بأبعاده السياسية والاجتماعية، يدخل الأخضر بشكل جديد يقود فيه المنظومة الكروية أحد رواد كرة القدم السعودية وصاحب الخلق الرفيع الأستاذ أحمد عيد الذي كافأه التاريخ بأن أصبح أول رئيس منتخب لاتحاد كرة القدم، ونتمنى أن يسجل له أيضا التاريخ حصول الأخضر على الكأس الخليجية في ولايته الحالية. وحتى لا ندخل دائرة التعصب فليفز بهذه الكأس من يقدم الجهد الأوفر ويمتع الجماهير بفنون اللعبة أكثر، ولكن.. أمام الأستاذ أحمد عيد الكثير من العمل حتى يعود الأخضر لموقعه على الخريطة الكروية العالمية.
20:15 | 7-01-2013
بين الطموح والأمل
كانت السياسة ومازالت أحد أهم الموضوعات التي تفرض نفسها على المجالس الخاصة والعامة، وتأخذ من الجميع نصيب الأسد من التحليل والتفسير والموافقة والمعارضة ولكنها كانت تمارس على أرض الواقع من قبل صفوة متخصصة في هذا المجال. وكان هم رجل الشارع ينحصر في تأثير ذلك على لقمة العيش.
أما الآن وفي عصر السماء المفتوحة ومع انتشار الفضائيات وسعة المساحة المخصصة للمواضيع السياسية وتعدد الشخصيات ذات التخصصات المختلفة والتي تتحدث عن السياسة، جعلت رجل الشارع أكثر اهتماماً بكل ما يحيط به، وأدرك أن السياسة جزء كبير من حياته وأنها ترتبط بكل المواضيع الأخرى الاقتصادية والعسكرية والاجتماعية وأي تغير في أحد هذه القطاعات يؤثر ويغير في حياته اليومية.
هذا التحول في عالم السياسة جعلنا بين الطموح والأمل خصوصا نحن في دول الخليج، فطموح الشعوب الخليجية يتسابق مع طموح وتطلعات القادة في الانتقال من التعاون إلى الاتحاد وتعزيز قدرات الذراع العسكرية لتحمي مكتسبات دول مجلس التعاون على مدار العقود الثلاثة الماضية وتكون درع حماية لكل من تسول له نفسه العبث في خليجنا. كما تطمح الشعوب في تنمية اقتصادية فاعلة تنهض بمستوى المعيشة للفرد وتقضي أو تحد من مستوى البطالة وتقودنا نحو الإنتاج. واجتماعياً نتطلع للارتقاء بالتعليم والصحة والاهتمام بقضايا المرأة والطفل، ونأمل أن تأخذ القرارت مجرى التنفيذ في أسرع وقت ممكن.
نحن مدركون كشعوب خليجية حجم المسؤولية التي يحملها قادتنا، فهذه القمة التي أتت في وقت عصيب ـ لما تشهده المنطقة من موجات التحول ـ حملت معها طموحات ورغبات الشعوب بين الصعود والهبوط ولم تستقر على شاطئ حتى الآن. كما أننا مقدرون ما تم إنجازه من تفعيل السوق المشتركة وكذلك الضريبة الجمركية الموحدة وحرية التنقل لمواطني مجلس التعاون، ولكن مازلنا في انتظار الأفضل الذي سوف يتحقق بتوفيق من العلي القدير ثم بجهود قادتنا.
فالطموحات عريضة والآمال كبيرة.
S4_sultan2003@yahoo.co.uk
19:48 | 31-12-2012
بين الطموح والأمل
كانت السياسة ومازالت أحد أهم الموضوعات التي تفرض نفسها على المجالس الخاصة والعامة، وتأخذ من الجميع نصيب الأسد من التحليل والتفسير والموافقة والمعارضة ولكنها كانت تمارس على أرض الواقع من قبل صفوة متخصصة في هذا المجال. وكان هم رجل الشارع ينحصر في تأثير ذلك على لقمة العيش.
أما الآن وفي عصر السماء المفتوحة ومع انتشار الفضائيات وسعة المساحة المخصصة للمواضيع السياسية وتعدد الشخصيات ذات التخصصات المختلفة والتي تتحدث عن السياسة، جعلت رجل الشارع أكثر اهتماماً بكل ما يحيط به، وأدرك أن السياسة جزء كبير من حياته وأنها ترتبط بكل المواضيع الأخرى الاقتصادية والعسكرية والاجتماعية وأي تغير في أحد هذه القطاعات يؤثر ويغير في حياته اليومية.
هذا التحول في عالم السياسة جعلنا بين الطموح والأمل خصوصا نحن في دول الخليج، فطموح الشعوب الخليجية يتسابق مع طموح وتطلعات القادة في الانتقال من التعاون إلى الاتحاد وتعزيز قدرات الذراع العسكرية لتحمي مكتسبات دول مجلس التعاون على مدار العقود الثلاثة الماضية وتكون درع حماية لكل من تسول له نفسه العبث في خليجنا. كما تطمح الشعوب في تنمية اقتصادية فاعلة تنهض بمستوى المعيشة للفرد وتقضي أو تحد من مستوى البطالة وتقودنا نحو الإنتاج. واجتماعياً نتطلع للارتقاء بالتعليم والصحة والاهتمام بقضايا المرأة والطفل، ونأمل أن تأخذ القرارت مجرى التنفيذ في أسرع وقت ممكن.
نحن مدركون كشعوب خليجية حجم المسؤولية التي يحملها قادتنا، فهذه القمة التي أتت في وقت عصيب ـ لما تشهده المنطقة من موجات التحول ـ حملت معها طموحات ورغبات الشعوب بين الصعود والهبوط ولم تستقر على شاطئ حتى الآن. كما أننا مقدرون ما تم إنجازه من تفعيل السوق المشتركة وكذلك الضريبة الجمركية الموحدة وحرية التنقل لمواطني مجلس التعاون، ولكن مازلنا في انتظار الأفضل الذي سوف يتحقق بتوفيق من العلي القدير ثم بجهود قادتنا.
فالطموحات عريضة والآمال كبيرة.
S4_sultan2003@yahoo.co.uk
19:48 | 31-12-2012
المدير
لقد حبانا الله بموقع جغرافى فريد ومساحة شاسعة وأرض تجود بالخيرات مع قلة في الكثافة السكانية، وفي الماضي كان التعليم قليلا والأيدي العاملة نادرة مما جعل لوجود الوافدين بغرض العمل ما يبرره في مجتمعنا. وقد لعب الوافدون دورا كبيرا خلال تلك الحقبة الزمنية التي امتدت لعشرات السنوات، ولا أحد ينكر هذا الدور فى العديد من المجالات المختلفة سواء التعليمية أو الصحية أو الإنشائية حتى في مجال المهن المتواضعة والبسيطة. ومع الشعور بالأمن والأمان أخذت نسبة الوافدين فى التزايد بشكل مضطرد وأصبحت تنافس ابناء الوطن ليس فى شغل الوظائف فحسب.. بل أصبحت تنافس ايضاً ابناء الوطن فى البطالة مما أدى لممارسة العديد من السلوكيات الخاطئة التي انعكست على المجتمع بشكل عام وأصبحت صداعا مزمنا أصاب رأس القائمين على هذا الأمر.
وفي ظل النهضة التي تشهدها البلاد والتطور المستمر وارتفاع نسبة التعليم والمشاركة الفاعلة في جميع قطاعات العمل الحكومي والخاص شعر الوافد بتقلص دوره مما جعله يتشبث بالعمل في هذه البلاد لأطول فترة زمنية ممكنة حتى ولو كانت بمخالفة أو بالتحايل على قوانين البلد، فكيف لا وقد اتخذت هذه العمالة من هذا الوطن مورداً لا ينضب من الرزق تبني منه حياة مترفة في بلادها الأم.
ويزداد الأمر تعقيداً حين يترأس الوافد ادارة حكومية يعمل بها مواطنون ويكون بيده قرار تقييم الموظف الذي تحت إدارته، وهنا تتبادر للذهن مجموعة من الأسئلة تفرض نفسها:
- ما مدى عدالة تقييم الموظف من قبل مديره الوافد؟
- ما مدى حرص هذا المدير على تنمية قدرات وكفاءة الموظفين بإدارته؟
- هل سيسمح بترقية وتدرج الموظف الكفء ليصل لمرتبة تقترب من درجته الوظيفية؟
فسنجد الإجابة تشير الى انه من الصعب ان يحصل الموظف على تقييم عادل «لأنه بمنتهى البساطة لو منح الموظف تقديرا مرتفعا فما كان لوجود هذا المدير معنى». ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد من قبل المدير الوافد بل نجده يأخذ فى الضغط والكيد بالطرق المشروعة وغير المشروعة على حاملي الشهادات التي تعادل شهادته العلمية من ابناء هذا الوطن.
هذا لا يعني أننا لا نرغب فى وجود الوافدين بل نرحب بهم كزملاء عمل معنا تحت أى مسمى دون أن يكون المدير..! ولنا في التعليم العالي أسوة حسنة فى هذا المجال، حيث استعانوا بالوافدين فى قطاع التعليم من محاضرين وأساتذة ولكن.. دون أن تكون لهم الإدارة.
S4_sultan2003@yahoo.co.uk
19:58 | 23-12-2012
المدير
لقد حبانا الله بموقع جغرافى فريد ومساحة شاسعة وأرض تجود بالخيرات مع قلة في الكثافة السكانية، وفي الماضي كان التعليم قليلا والأيدي العاملة نادرة مما جعل لوجود الوافدين بغرض العمل ما يبرره في مجتمعنا. وقد لعب الوافدون دورا كبيرا خلال تلك الحقبة الزمنية التي امتدت لعشرات السنوات، ولا أحد ينكر هذا الدور فى العديد من المجالات المختلفة سواء التعليمية أو الصحية أو الإنشائية حتى في مجال المهن المتواضعة والبسيطة. ومع الشعور بالأمن والأمان أخذت نسبة الوافدين فى التزايد بشكل مضطرد وأصبحت تنافس ابناء الوطن ليس فى شغل الوظائف فحسب.. بل أصبحت تنافس ايضاً ابناء الوطن فى البطالة مما أدى لممارسة العديد من السلوكيات الخاطئة التي انعكست على المجتمع بشكل عام وأصبحت صداعا مزمنا أصاب رأس القائمين على هذا الأمر.
وفي ظل النهضة التي تشهدها البلاد والتطور المستمر وارتفاع نسبة التعليم والمشاركة الفاعلة في جميع قطاعات العمل الحكومي والخاص شعر الوافد بتقلص دوره مما جعله يتشبث بالعمل في هذه البلاد لأطول فترة زمنية ممكنة حتى ولو كانت بمخالفة أو بالتحايل على قوانين البلد، فكيف لا وقد اتخذت هذه العمالة من هذا الوطن مورداً لا ينضب من الرزق تبني منه حياة مترفة في بلادها الأم.
ويزداد الأمر تعقيداً حين يترأس الوافد ادارة حكومية يعمل بها مواطنون ويكون بيده قرار تقييم الموظف الذي تحت إدارته، وهنا تتبادر للذهن مجموعة من الأسئلة تفرض نفسها:
- ما مدى عدالة تقييم الموظف من قبل مديره الوافد؟
- ما مدى حرص هذا المدير على تنمية قدرات وكفاءة الموظفين بإدارته؟
- هل سيسمح بترقية وتدرج الموظف الكفء ليصل لمرتبة تقترب من درجته الوظيفية؟
فسنجد الإجابة تشير الى انه من الصعب ان يحصل الموظف على تقييم عادل «لأنه بمنتهى البساطة لو منح الموظف تقديرا مرتفعا فما كان لوجود هذا المدير معنى». ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد من قبل المدير الوافد بل نجده يأخذ فى الضغط والكيد بالطرق المشروعة وغير المشروعة على حاملي الشهادات التي تعادل شهادته العلمية من ابناء هذا الوطن.
هذا لا يعني أننا لا نرغب فى وجود الوافدين بل نرحب بهم كزملاء عمل معنا تحت أى مسمى دون أن يكون المدير..! ولنا في التعليم العالي أسوة حسنة فى هذا المجال، حيث استعانوا بالوافدين فى قطاع التعليم من محاضرين وأساتذة ولكن.. دون أن تكون لهم الإدارة.
S4_sultan2003@yahoo.co.uk
19:58 | 23-12-2012
اقرأ المزيد