أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/global_files/author-no-image.jpg?v=1

عبدالمؤمن القين

البعد الإعلامي للتدافع

إعلاميا يعني دفع القول «رده وإبطله بالبرهان والحجة». (محمد إسماعيل إبراهيم، معجم الألفاظ والأعلام القرآنية)، أما قوله تعالى (ماله من دافع)،: «أي مانع يصده»، ومتى يكون هذا؟ يكون (يوم تبلى السرائر)، حيث لا يجد المرء قوة ولا ناصرا ولا مهربا له، ولا يتفوه بقول آخر غير القول الفصل في أمره وأمر الخلائق كلها. أما قوله تعالى (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم)، أي وما يلهم هذه الوصية أو هذه الخصلة أو الصفة (إلا الذين صبروا) أي على أذى الناس فعاملوهم مع إسدائهم القبيح بالحسنى.
(وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم)، أي في الدنيا والآخرة (تفسير القرآن العظيم). إن قدرة الخالق عز وجل على أن يري نبيه صلى الله عليه وسلم حال الجبارين والظالمين في الدنيا قبل الآخرة، كبيرة في النظرية الإعلامية في الإعلام الإسلامي، وهي مثلها مثل سابقاتها من ظواهر هذه النظرية وتسبق الإعلام المعاصر الذي يسميها بظاهرة هذه ما وراء الحدود Biond the Bordur، وهنا تكمن القوة المعلوماتية في الظاهرة، إذ أن الإعلام المعاصر يأخذ بمبدأ «القوة هي المعلومات « the information is the power. وهذا يسوقنا إلى الحديث عن ضرب المثل وهو ذو شأن إعلامي في كتاب الله الكريم، وإن شاء الله سنتحدث عنه مستقبلا.
ومها يكن البعد الحربي في الآيتين فإن الاقتصاد هو جوهر القضية في ذلك البعد، ويؤدي الإعلام دوره ليكشف البعدين معا، يقول سبحانه (ولو لا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين)، ويقول تعالى (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز). وتفسير آية البقرة أي: «لولا الله يدفع عن قوم بآخرين كما دفع عن بني إسرائيل بمقاتلة طالوت وشجاعة داود لهلكوا»،(ابن كثير).
آما آية الحج، فهي تنطبق على ما جرى ويجري على أحداث بعض الدول العربية والإسلامية في الوقت الراهن، فقد تأزم الصراع السياسي في تلك الدول بين السلطة الظالمة والمقاومة الشعبية، فتهدمت المعابد والكنائس والمساجد والبيوت والعمارات والمؤسسات الخاصة والعامة، ويرى ابن كثير كغيره من المفسرين المعاصرين أن هذا التدمير تدرج إلى أن وصل إلى المساجد «وهي أكثر عمارا وأكثر، كغيره من المحدثين عبادا وهم ذوو القصد الصحيح.. وهي التي يذكر اسم الله فيها كثيرا».
وسياسيا يرى البعض أن تدمير ذلك أهون من استخدام الأسلحة الكيميائية، كما فعل صدام حسين بشعبه.
وإعلاميا لا شك أن التغطيات التلفازية والصحفية والإذاعية وعبر شبكات الإنترنت تنقل كلها مأساة الشعوب المسلمة التي تدفع عن نفسها الجور والظلم والقتل يوميا الذي لم يفرق بين شيخ وامرأة وطفل.
والسؤال هو: ما وراء كل ذلك؟ إن الآية (16) من سورة الإسراء تكشف لنا هذه السنة الكونية بقوله تعالى (وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا).
وعلى الرغم من وجود المؤمنين الطائعين الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر بين صفوف مواطني هذه الدول، إلا أن هناك آخرين لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر بل صدق عليهم قوله سبحانه (كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه) ولهذا فالأمر شملهم ويشملهم بالتدمير، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
20:42 | 23-01-2013

البعد الإعلامي للتدافع

إعلاميا يعني دفع القول «رده وإبطله بالبرهان والحجة». (محمد إسماعيل إبراهيم، معجم الألفاظ والأعلام القرآنية)، أما قوله تعالى (ماله من دافع)،: «أي مانع يصده»، ومتى يكون هذا؟ يكون (يوم تبلى السرائر)، حيث لا يجد المرء قوة ولا ناصرا ولا مهربا له، ولا يتفوه بقول آخر غير القول الفصل في أمره وأمر الخلائق كلها. أما قوله تعالى (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم)، أي وما يلهم هذه الوصية أو هذه الخصلة أو الصفة (إلا الذين صبروا) أي على أذى الناس فعاملوهم مع إسدائهم القبيح بالحسنى.
(وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم)، أي في الدنيا والآخرة (تفسير القرآن العظيم). إن قدرة الخالق عز وجل على أن يري نبيه صلى الله عليه وسلم حال الجبارين والظالمين في الدنيا قبل الآخرة، كبيرة في النظرية الإعلامية في الإعلام الإسلامي، وهي مثلها مثل سابقاتها من ظواهر هذه النظرية وتسبق الإعلام المعاصر الذي يسميها بظاهرة هذه ما وراء الحدود Biond the Bordur، وهنا تكمن القوة المعلوماتية في الظاهرة، إذ أن الإعلام المعاصر يأخذ بمبدأ «القوة هي المعلومات « the information is the power. وهذا يسوقنا إلى الحديث عن ضرب المثل وهو ذو شأن إعلامي في كتاب الله الكريم، وإن شاء الله سنتحدث عنه مستقبلا.
ومها يكن البعد الحربي في الآيتين فإن الاقتصاد هو جوهر القضية في ذلك البعد، ويؤدي الإعلام دوره ليكشف البعدين معا، يقول سبحانه (ولو لا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين)، ويقول تعالى (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز). وتفسير آية البقرة أي: «لولا الله يدفع عن قوم بآخرين كما دفع عن بني إسرائيل بمقاتلة طالوت وشجاعة داود لهلكوا»،(ابن كثير).
آما آية الحج، فهي تنطبق على ما جرى ويجري على أحداث بعض الدول العربية والإسلامية في الوقت الراهن، فقد تأزم الصراع السياسي في تلك الدول بين السلطة الظالمة والمقاومة الشعبية، فتهدمت المعابد والكنائس والمساجد والبيوت والعمارات والمؤسسات الخاصة والعامة، ويرى ابن كثير كغيره من المفسرين المعاصرين أن هذا التدمير تدرج إلى أن وصل إلى المساجد «وهي أكثر عمارا وأكثر، كغيره من المحدثين عبادا وهم ذوو القصد الصحيح.. وهي التي يذكر اسم الله فيها كثيرا».
وسياسيا يرى البعض أن تدمير ذلك أهون من استخدام الأسلحة الكيميائية، كما فعل صدام حسين بشعبه.
وإعلاميا لا شك أن التغطيات التلفازية والصحفية والإذاعية وعبر شبكات الإنترنت تنقل كلها مأساة الشعوب المسلمة التي تدفع عن نفسها الجور والظلم والقتل يوميا الذي لم يفرق بين شيخ وامرأة وطفل.
والسؤال هو: ما وراء كل ذلك؟ إن الآية (16) من سورة الإسراء تكشف لنا هذه السنة الكونية بقوله تعالى (وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا).
وعلى الرغم من وجود المؤمنين الطائعين الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر بين صفوف مواطني هذه الدول، إلا أن هناك آخرين لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر بل صدق عليهم قوله سبحانه (كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه) ولهذا فالأمر شملهم ويشملهم بالتدمير، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
20:42 | 23-01-2013

السلام صنو الإحسان

«الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك» هذا ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد بلغ أبو بكر الصديق رضي الله عنه شأوا لم يبلغه أحد من الصحابة رضي الله عنهم في درجة الإحسان وهي أعلى من التقوى، حتى أن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا يستطيع أن يسبق أبا بكر في حسناته، سواء كانت صدقة أو إصلاح ذات بين، أو اتباع جنازة...إلخ. وورد عنه صلى الله عليه وسلم: «افشوا السلام وصلوا والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام». وهنا يأتي لفظ «السلام» وهو اسم من أسماء الله الحسنى «بمعنى واهب السلام والسلامة، وأنه الذي سلمت ذاته وصفاته وأفعاله من أي وصف لا يليق بجلاله وكماله».
ولما كان السلام استفتاحا لكل خير، فهو حري بأن يكون استفتاحاً وجوهرا للإحسان وصنوا له، بدليل قوله تعالى (بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه)، وقوله سبحانه (ومن أسلم وجهه لله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها).
فما أحسن أن ينال العبد الأجر وأن يتمسك بالعروة الوثقى وهو – أي العبد – إن صبر فإن للإحسان تأكيدا يجزيه بعمله الله حسب قوله عز وجل (ولنجزين الذي صبروا بأحسن ما كانوا يعملون). ولفظ السلام منكرا سلاح يواجه به المؤمن عدوه، حسب قوله تعالى (سلام قولا من رب رحيم).
وكما أن بذكر الله تطمئن القلوب، فإن ليلة القدر التي نزل فيها القرآن الكريم في السابع والعشرين من شهر رمضان وصفها الله تعالى بأنها (سلام هي حتى مطلع الفجر)، أي هدوء وراحة وسعادة، كما أن السلام من الله يأتي بعد الحمد لعباده المصطفين، قال تعالى (الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى)، وأيضا للذين صبروا (سلام عليكم بما صبرتم)، وتربط التقوى بالإحسان في قوله سبحانه (إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون)، ومن أهم قضايا المجتمع قديما وحديثا، يعتبر السلام فيصلا في الشجار بين الأمة حينما يلجأ الأفراد إلى التحكيم الإلهي، يقول تعالى (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما).
إن إزالة الحرج أمر مهم من ذوي النعرات، ولكن التسديد والمقاربة نصح به الرسول صلى الله عليه وسلم – أيضا – وهو أمر يتفق مع الحياة المعاصرة بصفة خاصة ولا يعمق الفجوة بين الحياتين المادية والروحية عند الإنسان أيا كان.
ولهذا فإن دعوة الإسلام إلى السلام دعوة عالمية لا تقتصر على المسلمين، ولهذا قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة). ونتيجة لما تقدم يمكن اعتبار الإيمان والإحسان صنوين أيضا، إذ يقول سبحانه (وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى وسنقول له من أمرنا يسرا). وردت في قوله تعالى (إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون). والله يزيد هؤلاء فيقول (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة)، والزيادة كما يقول بعض المفسرين هي النظر إلى وجه الله عز وجل.
21:17 | 2-01-2013

السلام صنو الإحسان

«الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك» هذا ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد بلغ أبو بكر الصديق رضي الله عنه شأوا لم يبلغه أحد من الصحابة رضي الله عنهم في درجة الإحسان وهي أعلى من التقوى، حتى أن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا يستطيع أن يسبق أبا بكر في حسناته، سواء كانت صدقة أو إصلاح ذات بين، أو اتباع جنازة...إلخ. وورد عنه صلى الله عليه وسلم: «افشوا السلام وصلوا والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام». وهنا يأتي لفظ «السلام» وهو اسم من أسماء الله الحسنى «بمعنى واهب السلام والسلامة، وأنه الذي سلمت ذاته وصفاته وأفعاله من أي وصف لا يليق بجلاله وكماله».
ولما كان السلام استفتاحا لكل خير، فهو حري بأن يكون استفتاحاً وجوهرا للإحسان وصنوا له، بدليل قوله تعالى (بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه)، وقوله سبحانه (ومن أسلم وجهه لله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها).
فما أحسن أن ينال العبد الأجر وأن يتمسك بالعروة الوثقى وهو – أي العبد – إن صبر فإن للإحسان تأكيدا يجزيه بعمله الله حسب قوله عز وجل (ولنجزين الذي صبروا بأحسن ما كانوا يعملون). ولفظ السلام منكرا سلاح يواجه به المؤمن عدوه، حسب قوله تعالى (سلام قولا من رب رحيم).
وكما أن بذكر الله تطمئن القلوب، فإن ليلة القدر التي نزل فيها القرآن الكريم في السابع والعشرين من شهر رمضان وصفها الله تعالى بأنها (سلام هي حتى مطلع الفجر)، أي هدوء وراحة وسعادة، كما أن السلام من الله يأتي بعد الحمد لعباده المصطفين، قال تعالى (الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى)، وأيضا للذين صبروا (سلام عليكم بما صبرتم)، وتربط التقوى بالإحسان في قوله سبحانه (إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون)، ومن أهم قضايا المجتمع قديما وحديثا، يعتبر السلام فيصلا في الشجار بين الأمة حينما يلجأ الأفراد إلى التحكيم الإلهي، يقول تعالى (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما).
إن إزالة الحرج أمر مهم من ذوي النعرات، ولكن التسديد والمقاربة نصح به الرسول صلى الله عليه وسلم – أيضا – وهو أمر يتفق مع الحياة المعاصرة بصفة خاصة ولا يعمق الفجوة بين الحياتين المادية والروحية عند الإنسان أيا كان.
ولهذا فإن دعوة الإسلام إلى السلام دعوة عالمية لا تقتصر على المسلمين، ولهذا قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة). ونتيجة لما تقدم يمكن اعتبار الإيمان والإحسان صنوين أيضا، إذ يقول سبحانه (وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى وسنقول له من أمرنا يسرا). وردت في قوله تعالى (إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون). والله يزيد هؤلاء فيقول (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة)، والزيادة كما يقول بعض المفسرين هي النظر إلى وجه الله عز وجل.
21:17 | 2-01-2013

سطور من وجه بيئي

في تونس العاصمة حوالى عام 1994م التقيت بالدكتور عبدالعزيز بن محمد العيسى مدير الإدارة العامة للتراخيص والمخالفات البيئية بالرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، وكنت ممثلا لوزارة الثقافة والإعلام في لجنة تسيير التربية والتوعية والإعلام البيئي المنبثقة عن مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة في دول الخليج العربي. وإن من أهم أسس العمل البيئي والتوعية البيئية أن يطلع المشتغل بهما بنفسه على واقع البلد الذي يعقد فيه الاجتماع، فكان أن اصطحبنا الدكتور العيسى برفقة الأستاذ فوزي فلمبان -يرحمه الله- من الرئاسة، والأستاذ منير هلوي من الهيئة الملكية للجبيل وينبع، إلى مدينة قربص ذات الشلالات الغنية بالمياه المعدنية المنحدرة من أعالي الجبال وهي ذات فائدة صحية كبريتية وعلى امتداد الطريق شاهدنا أشجار الزيتون دائمة الخضرة والتي لا تتحات طوال فصول السنة. وبعد العودة إلى المملكة توالت الاتصالات بيننا، وفي كل مرة تتوثق الصلة علميا إلى هذا اليوم الذي أجد نفسي أمام خبير بيئة بلاده قبل أي شيء آخر، فيزداد إعجابي به ومن خلال قراءة سيرته الذاتية ابتعثته جامعة أم القرى للولايات المتحدة الامريكية فحصل على الماجستير في الجغرافيا من جامعة غرب متشجان، وعاد إلى المملكة ليعمل على وظيفة إدارية بمعهد الأرصاد ودراسة المناطق الجافة قبل تحويله لكلية وفق نظام الكونسورتيوم، إذ قام عدد من الخبراء وأعضاء هيئة التدريس بجامعة الكونسورتيوم الأمريكية بزيارة المملكة لدراسة بيئتها الصحراوية وظروفها البيئة المختلفة. قام هؤلاء الخبراء بزيارة منطقة حائل عن طريق البر التي كانت مأهولة بالبدو والرعاة المنتمين لشمر وعدد من بادية عنزة وحرب والرشايدة، فهي منطقة تاريخية رعوية مشهورة، فلا يكاد يمر العام حتى تتعرض للأمطار الغزيرة لأكثر من مرة في العام. واستطاع الدكتور العيسى باعتباره مرافقا للخبراء، فهو يجيد اللغة الانجليزية ولهجة البادية، استطاع جمع كثير من المعلومات عن المنطقة، ولقي تشجيعا من عضوي الفريق الدكتور ثموثي فينان والأستاذ الدكتور ثيودور داوننق بجامعة أريزونا (توسان)، وأفادته تلك المعلومات -فيما بعد- باستحداث وظيفة محاضر بالمعهد. وبعد ذلك حصل على الدكتوراه من جامعة أريزونا في البيئة البشرية والحضاريةHuman and cultural ecology، وقارن فيها بين حياة الهنود الحمر بأريزونا وحياة البادية بالمملكة.. ولعله من المناسب أن تشمل جهود البيئة ارتباطه بحضارة الإسلام، إذ عمل تحت إشراف أستاذ الدراسات الشرقية الدكتور ويلسون بقسم الدراسات الشرقية Oriental Studies، فترجم ولخص خمسين مقالا منشورا بعدد من المجلات العلمية وعدد من محتويات كتب البيئة وعلم الإنسان المتخصصة في العلاقات المتبادلة بين البيئة والسكان في مناطق الهامش الواقعة بعدد من دول أمريكا الجنوبية وقارة افريقيا. بعدئذ توجه الباحث إلى المملكة لإجراء البحث بمنطقة حائل حيث وجد العون من صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز أمير المنطقة آنذاك واتخذ من (موقق) وهي قرية صغيرة نقطة انطلاق نحو الأماكن والأراضي المتوطن فيها البدو، فأجرى معهم المقابلات الشخصية. هذا غيض من فيض من جهود الدكتور العيسى الدؤوبة حصل بعدها على درجة الدكتوراه بامتحان في البيئة البشرية والحضاريةHuman and cultural Environment، وتم تعيينه بمصلحة الأرصاد وحماية البيئة (سابقا) الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، على وظيفة مدير إدارة البيئة البشرية، وتقاعد عام 1427هـ بالمرتبة الحادية عشرة بعد تمديد فترة عمله ثلاث سنوات بعد تعيين صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز رئيسا عاما للأرصاد وحماية البيئة عام 1422هـ. وأخيرا ستظهر جهود الدكتور العيسى في كتاب يصدر قريبا إن شاء الله تعالى، يطالع فيه القارئ جولاته في مناطق مختلفة من المملكة ووصفه لبيئتها الحيوانية والنباتية والبشرية، والله ولي التوفيق.
19:57 | 26-12-2012

سطور من وجه بيئي

في تونس العاصمة حوالى عام 1994م التقيت بالدكتور عبدالعزيز بن محمد العيسى مدير الإدارة العامة للتراخيص والمخالفات البيئية بالرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، وكنت ممثلا لوزارة الثقافة والإعلام في لجنة تسيير التربية والتوعية والإعلام البيئي المنبثقة عن مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة في دول الخليج العربي. وإن من أهم أسس العمل البيئي والتوعية البيئية أن يطلع المشتغل بهما بنفسه على واقع البلد الذي يعقد فيه الاجتماع، فكان أن اصطحبنا الدكتور العيسى برفقة الأستاذ فوزي فلمبان -يرحمه الله- من الرئاسة، والأستاذ منير هلوي من الهيئة الملكية للجبيل وينبع، إلى مدينة قربص ذات الشلالات الغنية بالمياه المعدنية المنحدرة من أعالي الجبال وهي ذات فائدة صحية كبريتية وعلى امتداد الطريق شاهدنا أشجار الزيتون دائمة الخضرة والتي لا تتحات طوال فصول السنة. وبعد العودة إلى المملكة توالت الاتصالات بيننا، وفي كل مرة تتوثق الصلة علميا إلى هذا اليوم الذي أجد نفسي أمام خبير بيئة بلاده قبل أي شيء آخر، فيزداد إعجابي به ومن خلال قراءة سيرته الذاتية ابتعثته جامعة أم القرى للولايات المتحدة الامريكية فحصل على الماجستير في الجغرافيا من جامعة غرب متشجان، وعاد إلى المملكة ليعمل على وظيفة إدارية بمعهد الأرصاد ودراسة المناطق الجافة قبل تحويله لكلية وفق نظام الكونسورتيوم، إذ قام عدد من الخبراء وأعضاء هيئة التدريس بجامعة الكونسورتيوم الأمريكية بزيارة المملكة لدراسة بيئتها الصحراوية وظروفها البيئة المختلفة. قام هؤلاء الخبراء بزيارة منطقة حائل عن طريق البر التي كانت مأهولة بالبدو والرعاة المنتمين لشمر وعدد من بادية عنزة وحرب والرشايدة، فهي منطقة تاريخية رعوية مشهورة، فلا يكاد يمر العام حتى تتعرض للأمطار الغزيرة لأكثر من مرة في العام. واستطاع الدكتور العيسى باعتباره مرافقا للخبراء، فهو يجيد اللغة الانجليزية ولهجة البادية، استطاع جمع كثير من المعلومات عن المنطقة، ولقي تشجيعا من عضوي الفريق الدكتور ثموثي فينان والأستاذ الدكتور ثيودور داوننق بجامعة أريزونا (توسان)، وأفادته تلك المعلومات -فيما بعد- باستحداث وظيفة محاضر بالمعهد. وبعد ذلك حصل على الدكتوراه من جامعة أريزونا في البيئة البشرية والحضاريةHuman and cultural ecology، وقارن فيها بين حياة الهنود الحمر بأريزونا وحياة البادية بالمملكة.. ولعله من المناسب أن تشمل جهود البيئة ارتباطه بحضارة الإسلام، إذ عمل تحت إشراف أستاذ الدراسات الشرقية الدكتور ويلسون بقسم الدراسات الشرقية Oriental Studies، فترجم ولخص خمسين مقالا منشورا بعدد من المجلات العلمية وعدد من محتويات كتب البيئة وعلم الإنسان المتخصصة في العلاقات المتبادلة بين البيئة والسكان في مناطق الهامش الواقعة بعدد من دول أمريكا الجنوبية وقارة افريقيا. بعدئذ توجه الباحث إلى المملكة لإجراء البحث بمنطقة حائل حيث وجد العون من صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز أمير المنطقة آنذاك واتخذ من (موقق) وهي قرية صغيرة نقطة انطلاق نحو الأماكن والأراضي المتوطن فيها البدو، فأجرى معهم المقابلات الشخصية. هذا غيض من فيض من جهود الدكتور العيسى الدؤوبة حصل بعدها على درجة الدكتوراه بامتحان في البيئة البشرية والحضاريةHuman and cultural Environment، وتم تعيينه بمصلحة الأرصاد وحماية البيئة (سابقا) الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، على وظيفة مدير إدارة البيئة البشرية، وتقاعد عام 1427هـ بالمرتبة الحادية عشرة بعد تمديد فترة عمله ثلاث سنوات بعد تعيين صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز رئيسا عاما للأرصاد وحماية البيئة عام 1422هـ. وأخيرا ستظهر جهود الدكتور العيسى في كتاب يصدر قريبا إن شاء الله تعالى، يطالع فيه القارئ جولاته في مناطق مختلفة من المملكة ووصفه لبيئتها الحيوانية والنباتية والبشرية، والله ولي التوفيق.
19:57 | 26-12-2012

النبأ

للنبأ شأن عظيم في كتاب الله عز وجل، فقد سميت سورة باسمه بدأت بقوله تعالى (عم يتساءلون عن النبأ العظيم). وجاء في هذه السورة التأكيد على شيئين مهمين أولهما: أن جهنم مرصاد للطغاة، وثانيهما أن حدائق الجنة للمتقين.. وهذا إخبار مسبق، ورد مثله قوله تعالى (قد نبأنا الله من أخباركم وسيرى الله عملكم ورسوله...الآية)، وقوله سبحانه (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون...الآية ). ونلاحظ أن الآية الأولى المخاطب فيها فئة الأغنياء الذين تخلفوا عن الجهاد وطبع الله على قلوبهم، فلا يرى عملهم إلا الله ورسوله، أما الآية الثانية فالمخاطب فيها التائبون الذين يتقبل الله عنهم الصدقات التي تطهرهم وتزكيهم، ويرى عملهم الله ورسوله والمؤمنون أيضا.. فالنبأ أكثر شيوعا عنهم. وهناك فئة ــ والعياذ بالله ــ اتخذت الأحبار والرهبان أربابا من دون الله، ليطفئوا نور الله، قال تعالى ( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواهم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولوكره الكافرون)، ونور الله أي «شرعه وبراهينه، بأقوالهم فيه» (تفسير الجلالين). لكن الله يأبى إلا أن يظهر دين محمد على جميع الأديان المخالفة، فيقول سبحانه (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون). إن ظاهرة إطفاء نور الله بالأفواه تكررت أيضا في سورة الصف، إلا أن فارقا لغويا نجده بين الآيتين ففي آية التوبة (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواهم والله متم نوره ولو كره الكافرون) جاءت أن المصدرية، بينما في آية الصف (يريدون ليطفئوا... الآية)، نجد(لام) التوكيد فتغير معنى (الرسالة) الصادرة من الكافرين التي كان مضمونها في التوبة مجرد أقوال، إلى «سحر وشعر وكهانة» في آية الصف. (تفسير الجلالين). وهذا ما يشبه في المصطلح الإعلامي الحديث بظاهرة التشويش التي أحصت الموسوعة الإعلامية للدكتور محمد منير حجاب منها أربعة أنواع هي: تشويش القناة أو الوسلية، وتشويش الدلالة اللفظية، والتشويش الإذاعي، ويمكن إضافة التصحيف الإلكتروني بالنسبة للصحافة الإلكترونية. وما ظاهرة التشويش (اللغوي) فيما يبدو ــ إلا شبيهة «بالدحض»، وهو ظاهرة إعلامية ذات شأن خطير لإبطال الحق، فبالإضافة إلى ما تقدم في مقال «المحاجة» المنشور في عكاظ 9/12/1433هـ بقوله تعالى (ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق ...الآية) الكهف/56، بقوله سبحانه (وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق... الآية) غافر/5، نجد أن الجدل مستمر لدحض الحق بالباطل في آية الكهف، بينما انتهى في آية غافر، ثم يأتي قوله عز وجل في سورة الشورى (والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد). فهذه آية تفسيرية يتوعد فيها الله الصادين عن سبيله المجادلين للمؤمنين «المستجيبين لله ورسوله ليصدهم عما سلكوه من طريق الهدى (حجتهم داحضه) أي: باطلة عند الله (وعليهم غضب) أي منه (ولهم عذاب شديد) أي يوم القيامة..» (تفسير ابن كثير). وهذا الجدل كان ولا يزال قائما في القنوات المرئية والمسموعة والمقروءة والإنترنت، والنيل والاستهزاء من رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث لا يتوقع المسلمون إنصافا من قتلة الأنبياء اليهود إلا إمعانا في السخرية، سخر الله منهم. ويكتفى بالحديث عن السخرية وعلاقتها بالنبأ، لكن أسلوب السخرية في القرآن الكريم ذو شأن عظيم انفرد به أحد الباحثين برسالة دكتوراة، أوضح وجوها مختلفة له ذات علاقة بالاجتماع والحرب وغيرهما، وستكون وقفة معه إن شاء الله تعالى، والله ولي التوفيق.
20:42 | 19-12-2012

النبأ

للنبأ شأن عظيم في كتاب الله عز وجل، فقد سميت سورة باسمه بدأت بقوله تعالى (عم يتساءلون عن النبأ العظيم). وجاء في هذه السورة التأكيد على شيئين مهمين أولهما: أن جهنم مرصاد للطغاة، وثانيهما أن حدائق الجنة للمتقين.. وهذا إخبار مسبق، ورد مثله قوله تعالى (قد نبأنا الله من أخباركم وسيرى الله عملكم ورسوله...الآية)، وقوله سبحانه (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون...الآية ). ونلاحظ أن الآية الأولى المخاطب فيها فئة الأغنياء الذين تخلفوا عن الجهاد وطبع الله على قلوبهم، فلا يرى عملهم إلا الله ورسوله، أما الآية الثانية فالمخاطب فيها التائبون الذين يتقبل الله عنهم الصدقات التي تطهرهم وتزكيهم، ويرى عملهم الله ورسوله والمؤمنون أيضا.. فالنبأ أكثر شيوعا عنهم. وهناك فئة ــ والعياذ بالله ــ اتخذت الأحبار والرهبان أربابا من دون الله، ليطفئوا نور الله، قال تعالى ( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواهم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولوكره الكافرون)، ونور الله أي «شرعه وبراهينه، بأقوالهم فيه» (تفسير الجلالين). لكن الله يأبى إلا أن يظهر دين محمد على جميع الأديان المخالفة، فيقول سبحانه (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون). إن ظاهرة إطفاء نور الله بالأفواه تكررت أيضا في سورة الصف، إلا أن فارقا لغويا نجده بين الآيتين ففي آية التوبة (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواهم والله متم نوره ولو كره الكافرون) جاءت أن المصدرية، بينما في آية الصف (يريدون ليطفئوا... الآية)، نجد(لام) التوكيد فتغير معنى (الرسالة) الصادرة من الكافرين التي كان مضمونها في التوبة مجرد أقوال، إلى «سحر وشعر وكهانة» في آية الصف. (تفسير الجلالين). وهذا ما يشبه في المصطلح الإعلامي الحديث بظاهرة التشويش التي أحصت الموسوعة الإعلامية للدكتور محمد منير حجاب منها أربعة أنواع هي: تشويش القناة أو الوسلية، وتشويش الدلالة اللفظية، والتشويش الإذاعي، ويمكن إضافة التصحيف الإلكتروني بالنسبة للصحافة الإلكترونية. وما ظاهرة التشويش (اللغوي) فيما يبدو ــ إلا شبيهة «بالدحض»، وهو ظاهرة إعلامية ذات شأن خطير لإبطال الحق، فبالإضافة إلى ما تقدم في مقال «المحاجة» المنشور في عكاظ 9/12/1433هـ بقوله تعالى (ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق ...الآية) الكهف/56، بقوله سبحانه (وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق... الآية) غافر/5، نجد أن الجدل مستمر لدحض الحق بالباطل في آية الكهف، بينما انتهى في آية غافر، ثم يأتي قوله عز وجل في سورة الشورى (والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد). فهذه آية تفسيرية يتوعد فيها الله الصادين عن سبيله المجادلين للمؤمنين «المستجيبين لله ورسوله ليصدهم عما سلكوه من طريق الهدى (حجتهم داحضه) أي: باطلة عند الله (وعليهم غضب) أي منه (ولهم عذاب شديد) أي يوم القيامة..» (تفسير ابن كثير). وهذا الجدل كان ولا يزال قائما في القنوات المرئية والمسموعة والمقروءة والإنترنت، والنيل والاستهزاء من رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث لا يتوقع المسلمون إنصافا من قتلة الأنبياء اليهود إلا إمعانا في السخرية، سخر الله منهم. ويكتفى بالحديث عن السخرية وعلاقتها بالنبأ، لكن أسلوب السخرية في القرآن الكريم ذو شأن عظيم انفرد به أحد الباحثين برسالة دكتوراة، أوضح وجوها مختلفة له ذات علاقة بالاجتماع والحرب وغيرهما، وستكون وقفة معه إن شاء الله تعالى، والله ولي التوفيق.
20:42 | 19-12-2012

الكلمة

في فضاء الكلمة مساحات تفضي إلى معان دونها معان وتنصرم الأيام بالذكريات تجدد الكلمة نفسها لا تطيق.
لا يحلو لها أن البهاء يكون ما دام وأيضا على صدرها الثواء!!.
***
في فضاء الكلمة مساحات تنهب الطريق مسافات ومسافات وهي هي باقية بثبات ودفق الدماء في العروق كالوثبات حين ينضو الإنسان عن نفسه الكسل وينتضي حوافزه الكريمة.. لا يبغي سوى الخير حتى لمن يختلف معه في أمور وأمور، مادام الثبات في الجوهر باقيا.
***
في فضاء الكلمة مساحات تنداح بينها الهنات وتبقى الخيرات، يقول الإنسان لأخيه الإنسان: هيا إلى ما ينفع ويفيد لا معنى لنزق الشيطان، لا وجود لشراسة التسلق على الموهبات.
***
أخي الإنسان ما السعادة ما سرها إن لم تذق مرارة الصبر وتواجه الحقيقة بشجاعة.. وبأدب الابتلاء ؟
ما معنى العيش لولا البلاء ببعضنا فقد قالت آي القرآن بأخبارنا.. نطقت جلودنا قبل القيامة، كأننا والساعة نعيش فيها.. نحياها، فما معنى النكران؟
برغمنا نحن لا نتجرد من تجارب، لا نتخلص من أشياء، فالسمو وحده للأنبياء والمخلصين (بفتح اللام) من الخلق لا يقدر عليهم الشيطان.
بعملنا نحن المخلصين (بكسر اللام) ينأى الشيطان عنا وينهزم، لكنه شيطان ونحن بنو الإنسان!!
ما الشعر يا أحبتي؟ ما نتيجة؟ ما جدواه؟
آي القرآن نصت على خصوصية فقال الله: (وسنجزي الشاكرين).
أعمله قبل القسم بزيادة لنا تمتد عبر الزمان.. فيا لكرم الكريم!!.
هو الحنان المنان قديم الإحسان إذا أعطى لا يبالي بعفو عن كثير من الخطايا فما بالنا بالزلات والهنات؟!.
19:53 | 12-12-2012

الكلمة

في فضاء الكلمة مساحات تفضي إلى معان دونها معان وتنصرم الأيام بالذكريات تجدد الكلمة نفسها لا تطيق.
لا يحلو لها أن البهاء يكون ما دام وأيضا على صدرها الثواء!!.
***
في فضاء الكلمة مساحات تنهب الطريق مسافات ومسافات وهي هي باقية بثبات ودفق الدماء في العروق كالوثبات حين ينضو الإنسان عن نفسه الكسل وينتضي حوافزه الكريمة.. لا يبغي سوى الخير حتى لمن يختلف معه في أمور وأمور، مادام الثبات في الجوهر باقيا.
***
في فضاء الكلمة مساحات تنداح بينها الهنات وتبقى الخيرات، يقول الإنسان لأخيه الإنسان: هيا إلى ما ينفع ويفيد لا معنى لنزق الشيطان، لا وجود لشراسة التسلق على الموهبات.
***
أخي الإنسان ما السعادة ما سرها إن لم تذق مرارة الصبر وتواجه الحقيقة بشجاعة.. وبأدب الابتلاء ؟
ما معنى العيش لولا البلاء ببعضنا فقد قالت آي القرآن بأخبارنا.. نطقت جلودنا قبل القيامة، كأننا والساعة نعيش فيها.. نحياها، فما معنى النكران؟
برغمنا نحن لا نتجرد من تجارب، لا نتخلص من أشياء، فالسمو وحده للأنبياء والمخلصين (بفتح اللام) من الخلق لا يقدر عليهم الشيطان.
بعملنا نحن المخلصين (بكسر اللام) ينأى الشيطان عنا وينهزم، لكنه شيطان ونحن بنو الإنسان!!
ما الشعر يا أحبتي؟ ما نتيجة؟ ما جدواه؟
آي القرآن نصت على خصوصية فقال الله: (وسنجزي الشاكرين).
أعمله قبل القسم بزيادة لنا تمتد عبر الزمان.. فيا لكرم الكريم!!.
هو الحنان المنان قديم الإحسان إذا أعطى لا يبالي بعفو عن كثير من الخطايا فما بالنا بالزلات والهنات؟!.
19:53 | 12-12-2012