أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author
--°C
تحميل...
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
تصفح عدد اليوم
محمد عبدالواحد
خير البلاد على الثرى
** تذكرت بالأمس أخي الشاعر العراقي المغترب يحيى السماوي.. وأنا أشهد تلك التوسعة الكبرى.. في الحرم المكي وفي المشاعر المقدسة في مكة المكرمة وفي بيت الله الحرام.. واستعدت كلمات السماوي الشهيرة من قصيدته التي يقول فيها عن مكة:
«لو لم تكن خير البلاد على الثرى
ما كان بيت الله فوق ترابها
ولما اصطفاها الله قبلة خلقه
ولما سعى الساعون نحو ركابها
أرض تكاد لفرط عزة رملها
يروى عطاشى الماء وهج سرابها
دانت لها الدنيا فما عرف الورى
شعبا طهور الظل مثل شعابها
لو يوضع البيت العتيق بكفة
والأرض في الأخرى لأعدلها بها
فوحق من خلق الخليقة واستوى
حلمي يكون القلب عتبة بابها
فاغسل فؤادك يا شريد بمائها
وإذا تعذر فاغتسل بترابها»
** وقد جاء يحيى السماوي الشاعر الذي أبكاني واغتسل بماء زمزم.. وقبل تراب هذه الأرض الطيبة.
** واليوم وداعش ــ الجماعة الإرهابية الخطرة على أبواب مدينته السماوة من جهة.. وجلاد العراق.. المستحوذ على السلطة عنوة وغصبا نوري المالكي من جهة.. ترى أين موقع يحيى السماوي ورفاقه الأبطال المخلصين.. الذين اعتزلوا الفتنة والحروب الأهلية وهاجر منهم من ترك العراق.. ويقبع آخرون في سجون المالكي.. الذي اعتاد تصفية خصومه إما بالقتل أو بالسجن أو طردهم إلى خارج العراق.
** نعم يا السماوي هذه الأرض كما قلت:
«لو لم تكن خير البلاد على الثرى
ما كان بيت الله فوق ترابها»
** أعزها الله وأعز من أحبها.
18:43 | 15-07-2014
بوابة حضارة الإنسان
** أهل جدة سعداء هذه الأيام وفخورون بثناء خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على موقع جدة الهام التي تتوسط بيت الله الحرام وكعبته المشرفة على يمينها ومسجد رسول الله وقبره على يسارها.. كما أشار حفظه الله.
** بوابة الحرمين الشريفين ــ جدة ــ باركها الله باهتمام ملوك هذه البلاد فأنشئ بها أكبر ميناء بحري وأكبر ميناء جوي الذي أمر خادم الحرمين بتطويره ليصبح الأجمل والأكبر والأحدث في شرقنا العربي وقد أوشك أن تستكمل مرحلته الأولى وجسورها المتعددة والتي تربط كل أنحاء مدينة جدة المترامية الأطراف بمطارها الدولي الكبير الجديد الذي يعتبر مفخرة لهذا الوطن وأهله.
** والحق أن اهتمام خادم الحرمين الشريفين بكل مدن المملكة ومناطقها يضع خاصية لكل مدينة ومتطلباتها وميزتها وحاجة أهلها.. وعندما أنشئ وفي فترة وجيزة "استاد الملك عبدالله" الذي أذهل المراقبين والمتابعين بفخامته وروعة وسرعة إنجازه، واحتفل أهل جدة بهذا المنجز العظيم ــ مدينة الملك عبدالله الرياضية ــ لم تمض سوى أيام حتى عمت الفرحة كل مدن المملكة بصدور أمر الملك عبدالله بإنشاء أحد عشر استادا عالميا بكافة المواصفات الرياضية ومضاهية لكافة المدن الرياضية في العالم.. وبسعة تصل لكل استاد لأكثر من 45 ألف مشاهد من رواد مباريات كرة القدم إلى جانب عدد كبير من المنشآت الرياضية الأخرى..
هذه المدن الرياضية المتكاملة.. ومن قبلها المدن الصناعية والجامعات الكبرى التي تم افتتاحها في كل مناطق المملكة ومدنها الرئيسية والأعداد الكبرى والهائلة والتي لم يشهد العالم مثيلا لها في الابتعاث إلى الخارج والبرنامج المتطور لمشروع الملك عبدالله في الابتعاث.. وتطوير التعليم في الداخل.
** كل هذا يدل بوضوح على ما يحتله شباب هذا الوطن في قلب ملك الرحمة والنهضة والعلم.. إنه يود لكل شباب بلادنا أن يتعلموا ويصلوا إلى أعلى درجات العلم والمعرفة.. لتصل بلادهم معهم إلى سلالم المجد.
لقد عرف الملك عبدالله حفظه الله قدرات شعبه وشباب أمته للنهوض بحضارة ورقي البلاد فاستنهض هممهم وعزائمهم لبناء صروح النهضة في بلادهم ولم يبخل عليهم بشيء ففتح خزائن الأرض للصرف عليهم في كل بقاع الأرض وداخل بلادهم فالعلم وبناء العقول والأجسام هما بوابة حضارة الإنسان.
18:21 | 1-07-2014
كلمات للحمقى والمجانين
•• مثلما الرديف المعاد عنوة إلى قرية تسكنها الأبالسة.. مثلما القهر النابت في الأعماق ومثلما كهل أوجعه التمزق والاغتراب والشوق كما كل الأشياء التي يملأها الحنين واللهفة والاحتراق.. ومثلما أي شيء يشتاق ويشتاق ويشتاق.. كنت مسكونا بك ومسكون الضمير بكل القضايا التي تولد في الصباح ويتضخم حجمها في المساء.. وكنت مشغولا بكل هذه المرافئ التي استقبلت ولا تزال كل السفن الضالة في عرض البحر.. ثمة شيء ينتفض في داخلي ويقفز ولا يستقر.. وكنت أغص بكل تلك القطع الصغيرة التي في داخل رأسي.. إنها تسرب الغاز والسموم والكلمات.. وأرى ثمة كلاما يتدحرج تحت قدمي بلا معنى..
•• لقد هبطت أبحث عن كنه تلك الألفاظ اليابسة القديمة والمهترئة.. إنه التعايش الأثري الذي يدفعني للتجاوب مع «دعوة كريمة» غير أنني لم آلف أن أقف أمام قارئ متخصص بكل هذه السماجة.. إن الأمر أبلغ ما يكون خطورة عندما يتنكر الإنسان لأحاسيسه ومشاعره.. إنني ملتصق وإلى حد كبير بكل عوامل الهم والكرب وها أنا أتنفس كالضفدع وأشغل بأمور لا ذنب لكم ولا لهم فيها.. على أي حال لا يمكن لأحد أن يدلي قدميه أمام قراء أعزاء وعظماء مثلكم.. ومع هذا أقدم لكم هذه الوجبة الصباحية كما يفعلون في نيويورك، حيث يقدمون الإفطار من كوة في أسفل الباب لنزلاء الفنادق ويوقظونهم بركلة من أقدامهم وبرغم كل هذا لم ينقطع السياح عن زيارة هذه المدينة.. لقد بقيت نيويورك وإلى تاريخه مدينة مفتوحة يدخلها الناس بكل إنسانيتهم ولا يبحث أحد عمن دخل أو خرج.. ولكني أود أن أتساءل: هل تعرفون الفرق بين المدينة الصغيرة المحظورة (أنا) وبين نيويورك؟
الفرق أن نيويورك تستقبل كل أشيائها الصغيرة والكبيرة وتلفظها بسرعة أما أنا فإنني مضطهد بكل أوجاع هذا العالم وأسجن في داخلي ودون تحديد لمدة الاعتقال.. من هنا لا أدري كيف يحترم الكاتب قراءه وهو يقدم لهم الكثير من الغث؟ إن الكلمات لا يمكن أن تستقيم في برك الوحل ولا في مسارب الخفافيش ولا في المسالخ المباحة لإراقة إنسانية الإنسان.. إن أشد الكلمات أشد صلابة في العراء عندما تخطو بقوة في ضوء الشمس.
أيها السادة.. إن الأمر يبدو مرعبا عندما يقف الناس على أرض صلبة..
ويفهمون.
20:27 | 14-06-2014
سقراط المبدع
•• نحن على أبواب كأس العالم لكرة القدم في البرازيل.. قد تكون اليوم أو غدا.. وبرغم الجماهير الغاضبة والمحتجة على النفقات والتكلفة الباهضة للمنشآت الرياضية.. أو ترميم بعضها.. في البرازيل.. إلا أن حب هؤلاء الناس لكرة القدم لا يضاهيه حب...
•• فالبرازيليون مغرمون إلى حد الوله والجنون بكرة القدم.. والعالم بأسره كان يعشق كرة القدم البرازيلية من أجل بيليه - وجارنشيا - ورفيلينو - وسقراط..
والدكتور سقراط كابتن البرازيل المذهل الذي خسر كأس العالم أمام إيطاليا في عام 1982م لا يزال راسخا في أذهاننا بإبداعاته الفنية وتمريراته الشهيرة - بالكعب - سقراط توفي قبل أشهر بعد مرض عضال دام عدة سنوات..
•• وهذا الفنان الرائع له أسلوب يتفرد به في لعب كرة القدم ولم يكن أحد يصدق أن يخسر سقراط ورفاقه أمام إيطاليا .. لقد كان أروع وأحسن فريق شهدته البرازيل بعد عمالقة الكرة أيام بيليه.
سقراط مات فمن يعيد لنا أمجاده...
وقبل موته بقليل.. قال لبعض ناشئة كرة القدم عندما زاروه في المستشفى «إياكم والغرور أولا وثانيا وثالثا.. فالغرور يقتل مواهبكم.. ثم أردف .. إنهم يستطيعون.. أن يصنعوا نصف لاعب.. ونصف فنان ونصف مهندس ونصف طبيب ونصف كاتب ونصف شاعر.. ولكنهم لا يستطيعون أن يصنعوا المبدع الكامل على المستطيل الأخضر في كرة القدم.. ولا على خشبة المسرح للفنانين ولا في التلفزيون.. أو في الصحف.. إنهم يصنعون أولئك الأنصاف.. أما النصف الأصيل والمبدع فلا يصنعه أحد سواك أنت.. فإذا منحك الله هذه الموهبة فاحرص عليها وعلى تنميتها.. لكي تصبح لاعبا كاملا أو مبدعا كاملا في أي مجال.. إنهم لا يصنعونك فاحرص على أن تصنع تميزك بنفسك وهذا هو الأهم..
وأغمض سقراط المبدع والفنان وكابتن أعظم فريق لكرة القدم في البرازيل عينيه إلى الأبد.. قبل أن يرى كأس العالم في بلده هذه الأيام.
19:40 | 10-06-2014
الدنيا أقسى على الجاهلين!!
•• تسعة أشهر من حوارات الملتقى الثقافي في النادي الأدبي بالرياض.. أنتهت إلى لا شيء..
•• الدكتور سعد البازعي المشرف على الملتقى الثقافي اعتذر عن المواصلة والاستمرار بسبب الضغوط الشديدة على النادي من قبل بعض المحتسبين.. وباختصار هم لا يريدون للنساء صوتا يجادل وينافح أصوات الرجال..
•• المهم الأرض الملتهبة في هذا الصيف ازدادت سخونة بفعل اعتراضات بعض المحتسبين - وحسبنا وحسبهم الله فهم لا يعجبهم شيء على الإطلاق.
•• إنهم يتحاورون.. ويحدثون ضجة ويودون القفز فوق كل الحقائق التي لم تعد خافية على أحد - إنهم لا يقبلون الحديث مع الآخر إذا خالفهم الرأي.
•• سعد البازعي على حق عندما اعتذر وأوقف هذه الحوارات مع أناس لم يحسنوا الحديث مع أنفسهم فكيف يمكنهم الحديث مع غيرهم.. إنهم يسلكون طريقا مملا اعتادوا عليه منذ سنوات طويلة ولا يودون الاعتراف بأن الدنيا تغيرت ولم تعد الكفة في صالحهم كما اعتادوا وعنادهم الأعمى لا يسمح لهم بتبادل الضوء مع الآخر في عتمة أفكارهم المسترخية والتقليدية وهم يقفون أمام ثقب ضيق بالغ الصعوبة ما يلبث معه المبدعون أن ينصرفوا تاركين الأمر برمته لهؤلاء «المتزمتين».
ليفعلوا ما يشاؤون ..ومن أجل هذا ألقى سعد البازعي محاضرة الثلاثاء الماضي في الملتقى الثقافي الذي استمر تسعة أشهر وتلك فترة كافية للغاية ليقوم أولئك الغلاة المتطرفون بجمع قواهم لإعاقة مسيرة الإصلاح والانفتاح التي يدعو إليها ولي الأمر.
•• وبرغم أن هناك في الصفوف الأخيرة من المبدعين والمثقفين من ينتظر ليعرف ماذا سيسفر عنه هذا الجدل وهل إزاحة عناء ما يكتظ في الصدور وحده يكفي أم أن تلك الجبال الشاهقة والمتاريس البالغة الأذى أقسى من أن تقهر أو تهزم.. وهذا الإحباط هو ما أدى كما يبدو لسعد أن يقدم اعتذاره.. وقد وصل به الأمر إلى قناعة أن الظروف أكثر عقوقا وأكثر امتناعا من سعينا الثقافي المتردد لمواكبة حضارة العالم..
•• نحن في حاجة إلى إصلاح بيتنا أولا وتقويم ما اعوج في عقولنا وألسنتنا ومواصلة الجهد للحوار مع الغرب والشرق حتى نجد آذانا صاغية تستمع إلينا وإلى قضايانا..
•• أيها السادة - (خلاص) لقد انتهى الأمر الآن وأصبحت الدنيا أعق وأقسى وأمر من أن تستقبل الجاهلين. ولا أزيد.
19:38 | 7-06-2014
الملك وبناء الإنسان
•• ثمانون مليارا التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام وتلبية الاحتياجات الضرورية والتطويرية التي تحتمها المرحلة الحالية والمستقبلية في الخطة الخمسية لوزارة التربية والتعليم كل هذا السخاء والبذل والعطاء من رائد العلم والنهضة والتطور الملك عبدالله بن عبدالعزيز يأتي كما قال الأمير خالد الفيصل وزير التربية والتعليم لينقل التعليم العام نقلة تاريخية ونوعية متقدمة سيجني الوطن وأجياله القادمة بإذن الله نفعها وخيرها وقد أوضح سمو الأمير خالد أن البرنامج سيسهم في تطوير التعليم من كل جوانبه المتعددة سواء في إعداد المدرسين وتطوير أدائهم والارتقاء بهم وتجويد عمليات التعليم وتحسين مستويات المعلمين من خلال برامج دولية لما يقارب من 25 ألف معلم ومعلمة والتوسع في رياض الأطفال وبناء المدارس النموذجية بمواصفات عالمية رائعة وإنشاء مراكز للخدمات المساندة للتربية الخاصة وربط المدارس بالإنترنت وتجهيز الفصول الذكية ومعامل الحاسبات لتوفير متطلبات التعليم الإلكتروني وتوفير البيئة المدرسية المناسبة من خلال نزع الأراضي المطلوبة لتوسعة المدارس وتجهيزها لتصبح مدارس حضارية متقدمة تضاهي أرقى المدارس النموذجية في العالم..
•• وهكذا تأتي رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم في البلاد.. والاستثمار في أجل وأعظم مرفق وهو بناء الإنسان وتعليمه ليتمكن من أداء دوره في نهضة بلاده.
•• ولهذا جاءت الخطوات المتتالية والكبرى في النهضة التعليمية التي تجاوزت كل التقديرات وجاء الدعم الأخير بثمانين مليارا للتطوير الشامل.. لكل العملية التعليمية من كافة جوانبها..
•• بقي ما نود أن نشير إليه فإلى جانب هذا الدعم الكبير من ولي الأمر لبناء الإنسان وتطوير العلم في البلاد وابتعاث أكبر عدد من الطلاب إلى كل أنحاء العالم لتلقي العلم إلى جانب هذا السخاء الرائع من ولي الأمر واهتمامه بشباب هذه الأمة ينبغي أن يقابل شبابنا هذه العطاءات الخيرة بالوفاء والعمل والمثابرة والارتقاء بحضارة هذا الوطن الذي أعزه الله بخيراته وبقائد حكيم وعادل ومحب لنهضة البلاد وشعبها.. نسأل الله أن يوفقنا جميعا لما فيه خير أمتنا ورقيها إنه سميع مجيب.
20:02 | 24-05-2014
الأعرج في روما
•• يقولون إن (البرتو مورافيا) القاص الإيطالي الشهير.. كانت رجله اليسرى أقصر قليلا من اليمنى.. كان يعرج.. ولكن عقله... لم يكن يعرج على الإطلاق.
•• و (البرتو مورافيا) لم يكن وسيما.. بل كان أقرب إلى الدمامة.. ولكنه كان نظيفا على الدوام.. وكان يذهب إلى المرحاض كل ساعتين لتنظيف أسنانه.. من رائحة السيجار الذي لا يفارقه إلا قبل النوم بقليل.
•• والبرتو كان عاشقا سيئا.. فقد أغرمت به معظم جميلات هوليوود. وفي مقدمتهن (صوفيا لورين) الإيطالية الأصل.. ولكنه لم يكن يعير هذه العلاقات المؤقتة والسريعة اهتماما.. وعندما كتب روايته الشهيرة «السأم» قالت اليزابيث تايلور إنها قرأتها ثلاث مرات ولكنها لم تفهم.. وقد رد عليها بسخرية مريرة.. قائلا: إن حدود فهمها لا تبعد كثيرا عن قدمها.. وإن أجهدت نفسها أكثر فقد يبلغ فهمها إلى أسفل بطنها.. وهي بالكاد تهضم!!.
وقد ردت هي الأخرى تقول:
ماذا يقصد هذا الأعرج القبيح؟.
•• وضحك أصدقاؤها.. وتغامزوا ولم يعلق أحد بشيء.. ويقولون إن البرتو قد أوصى قبل وفاته بجزء كبير من ثروته لكلابه الأربعة والتي أصبح أحدها نجما مميزا في السينما.
•• وبرغم ما اشتهـر عن الإيطاليين من الصخب والمرح.. والاختلاط بالناس.. وهم بطبعهم اجتماعيون إلا أن البرتو مورافيا كان ميالا إلى العزلة ولا يحضر الاجتماعات.. ولا المؤتمرات.. ولم يسبق له أن انضم إلى هيئة أو جماعة.. ولا يتحدث في التلفزيون.. ولا يحب نشر صوره في الصحف.. وكان ودودا برغم كل ذلك.. ويرى أنه لا بد أن يعيش الكتاب والمؤلفون والمبدعون بأقل ما يمكن من الضجة.. فالضجيج يقصر العمر.. وهو لا يود أن يخسر حياته.. ويقول بكل تواضع.. إنه غالبا يسرد حكايات ميتة لا تهم أحدا.. ومع هذا يهتم الناس بما يكتب.. أما هو فلا يعنيه كل تلك الجوائز الكبرى التي منحت له عن أعماله.. وهو لا يريد أن يموت بطريقة (موزارت) المؤلف الموسيقي الشهير الذي بلغت.. ملحناته.. سيمفونياته. أكثر من مائة ملحنة، ومات وهو لم يبلغ الخامسة والثلاثين.. لقد مات صغيرا.. وغريبا. ومعدما وفقيرا.. لقد كان (موزارت) أعظم موسيقي في عصره.. ومع هذا مات دون أن يمشي في جنازته أحد.. ولم يهتم به أحد.
•• على العموم لقد مات (البرتومورافيا) بعد أن عاش حياة عظيمة بطريقته وترك ثروة هائلة لترثها الكلاب من بعده.. لأنها في تقديره أهم من جحود الإنسان.. ولا أزيـد !!.
21:26 | 17-05-2014
صادق الوعد أوفى بما وعد
•• في يوم «البيعة» كلنا يتذكر.. والأحياء من البشر يملكون حرية التأمل والتفكير والتساؤل والتطلع وفتح الأعماق وارتقاء الذروة وبلوغ أطراف الدهشة والنشوة ويحلمون بمباهج اللغة والكلام.. وقبل كل هذا كلنا أعين ترى منجزات بلادنا والكل يتحدث عن صراحة وصدق وشفافية الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود مع شعبه ومع شعوب الدنيا كلها وزعمائها.
•• هنا داخل الوطن استطاع قائد هذه الأمة أن يبني جسورا من المحبة والتفاهم والثقة بينه وبين أبناء وطنه.. وبحنو الأب الكريم امتدت يده إلى كل أنحاء البلاد تعمر وتبني وتنتج.. وانطلقت ملحمة من التفاني في العمل.. في كل أنحاء البلاد فأنشئت العديد من الجامعات في كل مناطق المملكة.. وأقيمت المدن الصناعية الحضارية.. وأرسل العديد من شباب الأمة في مشروع الملك عبدالله للابتعاث إلى كل أنحاء الدنيا.. وبلغت أعداد المبتعثين أرقاما كبرى مذهلة تجاوزت كل التصورات ولم يسبق لأي دولة نامية أن أرسلت مثل هذه الأعداد الكبرى التي تجاوزت أكثر من مائة وخمسين ألفا في عام واحد ثم تبعتها وبانتظام أفواج أخرى من المبتعثين لتحصيل العلم من كل بلدان العالم..
•• كانت رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أن العلم هو أساس نهضة الأمم ورقيها.. ولهذا كانت ميزانية التعليم في بلادنا تساوي ميزانية خمس دول نامية أو أكثر.. وهذا السخاء على التعليم مصدر إيمان ولي أمر هذه الأمة.. بقدرات وكفاءة شباب بلادنا على النهوض بهذا الوطن، والوصول به إلى أرقى شعوب الأرض.. ولن يتأتي ذلك إلا بالجهد والعلم والعمل
•• وستذكر الأجيال القادمة للملك عبدالله بن عبدالعزيز أنه باني نهضتنا العلمية والصناعية والاقتصادية التي نفخر بها اليوم وسيفخر بها أبناؤنا وأحفادنا غدا.. لقد كان دائما حفظه الله صادق الوعد إذا وعد.. وقد أوفى بوعده لشعبه.. فأحبه الناس.. ومن أحبه الله أحبه عباده.
19:36 | 27-04-2014
بغداد
•• بغداد.. أو دار السلام التي أصبحت اليوم دارا للحرب والدمار والقتل.. ماذا نعرف عن تاريخها؟
•• يقول المؤرخون: إن (الراوندية) وهم مجموعة من الزنادقة هم الذين دفعوا بأبي جعفر المنصور إلى بناء هذه المدينة في عام 145هـ هربا منهم.
•• ويقال إنه عندما خرج ينهاهم عن معتقداتهم التي تميل إلى الانحراف الديني اندفعوا إليه كموج البحر يفتكون برجاله ويشتتون شملهم.. ولولا معن بن زائدة الشيباني الذي دافع عن المنصور وأنقذه وإلا كان هلاكه محتما.
•• وما أن انتهت هذه الفتنة حتى أدرك المنصور بفطنته أنه لابد وأن يبتعد بجيشه وحرسه وخاصته ووزرائه بعيدا عن الكوفة التي تعج بالفتن.. وقد اختار قرية صغيرة اسمها بغداد.. وهي قريبة من نهر الفرات وتقع مباشرة على نهر دجلة.. فشرع في بنائها في عام 145هـ وقد جلب إليها البنائين والحدادين والنحاتين من أنحاء متفرقة ومن بلدان عديدة من أرجاء ملكه الواسع.. وقد انتهى من بنائها عام 149هـ .. وقد كان يستدير حولها خندق كبير وسوران شاهقان وخلفهما سور داخلي.. ويقول الدكتور شوقي ضيف المؤرخ المعروف إنه كان لبغداد أربعة أبواب رئيسية متساوية الأبعاد وهي باب الشام وباب البصرة وباب دجلة ثم باب خراسان.. ويقول المؤرخون إنه كان على كل باب خارجي مجلس تصعد إليه الخيل.. وقباب مذهبة بها تماثيل تتجه مع الريح وبين كل قبتين ثمانية وعشرون برجا مجهزة بأدوات الدفاع.
المهم.. أن هذه المدينة الرائعة التي سماها المنصور دار السلام.. كانت ذات يوم أهم مدينة في العالم العربي.. بنيت بها مئات المساجد وعشرات القصور الفخمة.. وتكاثر فيها التجار والصناع.. وكان بها سوق مشهور بالجواري الحسان..وسوق آخر للوراقين.. أي الكتاب.. وسوق للبزازين.. وازدهرت الحرف الصناعية وكثر في بغداد الأدباء والعلماء والشعراء..وكانت تزينها البساتين الملحقة بالدور والقصور والمتنزهات وميادين اللعب بالصولجان.
•• هذه المدينة التاريخية الرائعة شهدت العديد من الغزاة على مر العصور.. وحكمها الكثير من الطغاة..
•• بغداد.. مدينة الشعر والفن والعلوم والموسيقى.. ماذا آلت إليه اليوم؟ الذي نعرفه أن المدن العظيمة لا تموت.. وستعود بغداد دارا للعلم والحب والسلام من جديد.. ولا أزيد.
21:47 | 21-04-2014
الباحثون عن أعداء
•• هو لا يعرفك.. أنت أيضا لا تعرفه.. هو مغرم بتلك التحالفات الصغيرة والخضوع لوصاية الغواية.. وأنت لم تدرك بعد أهمية هذا التحالف الذي قامت بسببه الحرب!! والعياذ بالله.
•• أنت لا تعرف جوقة المنافقين القدامى الذين يجيدون مهنة الإنصات والابتسام والانقضاض في الوقت المناسب والزمن المناسب على خصومهم.. وإن لم يكن ثمة خصوم اختاروا هم أعداء دون أن يعاديهم أحد!
•• هؤلاء المنتفعون.. الوصوليون هم في حاجة إلى أعداء دائمين.. للوقوف على أشلائهم.. قربانا للوصول إلى غاياتهم.. وقد تتحدد مواقفهم من أولئك الضحايا التعساء وفقا لاستجابتهم بـ(نعم) أو رفضهم..بـ(لا) وفي كلتا الحالتين الضحية غالبا هو الخاسر الأكبر.. فلا استجابته لهم تنجيه.. ولا رضوخه أو عقوقه.. ينقذه من سطوتهم..
•• هؤلاء الباحثون عن أعداء.. أو خصوم من تحت الأرض.. هم -في تقديري- في حاجة إلى إعادة تأهيل من جديد.. تأهيل ثقافي واجتماعي.. وأخلاقي.. فلا أحد في هذه الدنيا يعادي الناس بلا سبب.. وحتى الأسباب ينبغي أن تلمسها وتعايشها وتقتنع بها أولا.. وبعد هذا كله.. لن تجد نفسك كإنسان سوي قادرا على أن تعادي أحدا..
•• من هنا نجد أن التحول الجديد للمنافقين الجدد.. لم يعد يتبع ذلك الأسلوب القديم والساذج.. إنهم الآن يعيدون صياغة مواقفهم.. وآرائهم.. وفقا لحالات الرضا والقبول فإن وجدوا قبولا واستماعا وآذانا مفتوحة لهم أقبلوا على النهش في لحوم عباد الله.. وإلصاق التهم والادعاءات الباطلة لهذا وذاك.. وأحيانا يرمون بذور الشك والريبة.. في نفس من يستجيب لهم.
•• هؤلاء الأبالسة.. يرون في حالات الاغتياب والافتراء والأكاذيب نصرا يوصلهم إلى غاياتهم وأهدافهم.. فهم لا يدركون أن حبل الكذب قصير.. وأن الخداع لا يوقع إلا بصاحبه.. وأن من يسعى لأذى الناس والافتراء عليهم بالباطل لا بد أن ينكشف أمره ويلقى جزاءه إن عاجلا أو آجلا في الدنيا والآخرة.. وقد ينقلب سحر الساحر.. وتدور الدائرة عليه..
•• هؤلاء المنافقون أينما كانوا.. وفي أي موقع.. لماذا لا يبادرون بإصلاح ما في أنفسهم ويتوبون إلى الله.. ويستغفرونه من كل آثامهم وذنوبهم إن الله غفور رحيم؟.
19:17 | 19-04-2014
اقرأ المزيد