أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/global_files/author-no-image.jpg?v=1

هديل الشهري

وطن أخضر يستاهل

** أبت عجلات دوران المطابع أن تأخذ قسطا من الراحة عقب الإعلان عن قرب بطولة (كأس الخليج)، فانتفض الحبر يفور في أقلام الزملاء الرياضيين والمحررين في جهد متواصل، اختلطت فيه الروعة مع عرق المواصلة على امتداد النهار من أجل إخراج (ليلة وطن).. برسم خطوط الملامح لتلك البطولة؛ كي تظهر بالمظهر الذي يواكب شغف الانتظار والترقب طوال تلك المدة، وذلك عبر رؤية ثقافية رياضية، تقول: «إن الوطن أولا وثانيا وأخيرا»..
نتمنى من المنتخب السعودي الذي يعيش حاليا وفي ظل التشكيل الذي اختاره المدرب لوبيز في أحسن تفوقه العناصري، أن يضع في حساباته القتال بشراسة على اللقب، على اعتبار أحقية الأخضر الفنية، بالنظر للمنتخبات التي تنافس والتي لا تملك نصف ما يمتلكه الأخضر..
أخشى ما أخشاه على الأخضر خلال مرحلته في (بطولة الخليج) القادمة وبطولة آسيا، وهو الانعكاسات التنافسية بين تلك الاستوديوهات والقنوات الفضائية فضلا عن الأوراق الهامشية التي تحتلها صحافتنا الرياضية المحلية.. على شرف رفيع المستوى في إحداث الكثير من الصخب والبلبلة بداعي الجرأة في النقد والتحليل.. ساعدوا أخضرنا بحمايته من بعض هؤلاء المتطفلين، ولا تتركوه بين مطرقة وسندان بعض الخصوم..
** عناوين تدخل حيز التجني والطعن الجائر والزائف في نجاحات الآخرين وبخاصة الأهلي، شاغلهم، وأسطوانتهم التي لا تهدأ عن الدوران.. أنها مطابخ الفاشلين الذين أعيتهم المؤامرات ووضعوا كافة الفشل من خلال أوراق صحافتهم لذر الرماد في العيون.. أنه الأهلي وكفى..
19:01 | 11-11-2014

أمير عشق وفلسفة

الأساتذة الفلاسفة بعيدون دوما نحو التفرد.. مختلفون جدا لهم هيئة خاصة غالبا هي كلاسيكية لكنها مختلفة.. يرتدون الألوان الهادئة في بدلهم ألوانهم دائما مريحة بالضبط كنظرتك لمحياهم.. في ثيابهم هم التقليد الأصيل. وهم الأصالة لذا لن تختلف نظرتك لهم باختلاف الـ لوك الذي يقدم عليه غيرهم.. الـ لوك تجده في حديثهم.. وكيف يأسرك في نظرتهم للأمور وكيف يرونها. لتجد نفسك أمامهم كالذي ينظر للجبل عند السفح. ومن ينظر للجبل من مروحية اساتذة فلسفة قليلون بعيدون دوما عن صخب الفلاشات وأعمدة الشهرة، لكنهم متابعون دوما ومثقفون. تصنفه كأحد النبلاء في عصرنا، ارستقراطي إن شئت وإن شئت من عهد السلاطين.. إن شئت هو أستاذ فارس فيلسوف.. متمكن حين يتحدث مبتسم.. حين يجادل يمشي بهدوء، يمكن عد خطواته حين يمر إمامك.. تشعر حين يتقدم أن خطواته مدروسة لا يصل متأخرا ولا يتطفل مبكرا.. فيلسوف في خضم الاختلافات يلتزم السكون.. يتحدث فتنتهي كل الاختلافات التي عجز الجدال عن الإقناع بها.. في نبرة صوته ارتياح، وأناقة كلماته معدودة.. لكنها الحل. أليس الطريق المستقيم أقرب الطرق للوصول..؟؟
حين ترتفع قليلا عن المشهد الرياضي في مملكتنا.. ستجد أننا في منحدرٍ هاوٍ ومستمر وأن اللجان تزيد الأمور تعقيدا واشتباكا.. إن الهيئات المكلفة اجتمعت فأنتجت حنقا وعنصرية وأن الأمور تسير مجددا باتجاه البعثرة..
ستجد أن الأموال تدفع لمحترف لم يحترف بعد.. وأن المواهب تصقل بعد العشرين.. وأن الكل يدعي الفهم والكل يعلم بما يهرف.. وأن الرياضة أصبحت ضوضاء.. والإعلام مكياج الوجهاء.. وأن كل شيء موجود في رياضتنا الاستثمار وإلغاء العقود الأموال والضائقات المالية.. تجد رياضتنا مليئة بالقوانين، والثغرات بالقرارات.. والنقض والتأجيلات بالتقليد والأصيل.. حتى كأس آسيا لم يعد لعبتنا فلا المنتخب تعرف شكله ومن يلعب له.. ولا المنتخبات السنية تنافس مثيلاتها الآسيوية.. حدث.. حدث بل كفى فالجرح.. أكبر مما ترى.. تجد رياضتنا مليئة بكل ما ينغص فرحتك وفخرك بهوايتك.. ورياضتك.. مليئة بالإثارة.. والتجاوزات.. والاختلافات والخلافات ولا ود ولا احتراف ولا استراتيجيات.. لا خطط ولا مدروسة.. ولا علمية لا أفراح ولا منجزات.. ولا حافظنا حتى على المكتسبات.. مليئة رياصتنا بكل شيء.
وقفة
أحتاج فقط ابتسامة وسكون و(خالد بن عبدالله)..
استاذ فلسفة أين رياضتنا منك وأين أنت من رياضتنا دمتم بـ نبل كما خالد.
20:41 | 7-06-2012

أمير عشق وفلسفة

الأساتذة الفلاسفة بعيدون دوما نحو التفرد.. مختلفون جدا لهم هيئة خاصة غالبا هي كلاسيكية لكنها مختلفة.. يرتدون الألوان الهادئة في بدلهم ألوانهم دائما مريحة بالضبط كنظرتك لمحياهم.. في ثيابهم هم التقليد الأصيل. وهم الأصالة لذا لن تختلف نظرتك لهم باختلاف الـ لوك الذي يقدم عليه غيرهم.. الـ لوك تجده في حديثهم.. وكيف يأسرك في نظرتهم للأمور وكيف يرونها. لتجد نفسك أمامهم كالذي ينظر للجبل عند السفح. ومن ينظر للجبل من مروحية اساتذة فلسفة قليلون بعيدون دوما عن صخب الفلاشات وأعمدة الشهرة، لكنهم متابعون دوما ومثقفون. تصنفه كأحد النبلاء في عصرنا، ارستقراطي إن شئت وإن شئت من عهد السلاطين.. إن شئت هو أستاذ فارس فيلسوف.. متمكن حين يتحدث مبتسم.. حين يجادل يمشي بهدوء، يمكن عد خطواته حين يمر إمامك.. تشعر حين يتقدم أن خطواته مدروسة لا يصل متأخرا ولا يتطفل مبكرا.. فيلسوف في خضم الاختلافات يلتزم السكون.. يتحدث فتنتهي كل الاختلافات التي عجز الجدال عن الإقناع بها.. في نبرة صوته ارتياح، وأناقة كلماته معدودة.. لكنها الحل. أليس الطريق المستقيم أقرب الطرق للوصول..؟؟
حين ترتفع قليلا عن المشهد الرياضي في مملكتنا.. ستجد أننا في منحدرٍ هاوٍ ومستمر وأن اللجان تزيد الأمور تعقيدا واشتباكا.. إن الهيئات المكلفة اجتمعت فأنتجت حنقا وعنصرية وأن الأمور تسير مجددا باتجاه البعثرة..
ستجد أن الأموال تدفع لمحترف لم يحترف بعد.. وأن المواهب تصقل بعد العشرين.. وأن الكل يدعي الفهم والكل يعلم بما يهرف.. وأن الرياضة أصبحت ضوضاء.. والإعلام مكياج الوجهاء.. وأن كل شيء موجود في رياضتنا الاستثمار وإلغاء العقود الأموال والضائقات المالية.. تجد رياضتنا مليئة بالقوانين، والثغرات بالقرارات.. والنقض والتأجيلات بالتقليد والأصيل.. حتى كأس آسيا لم يعد لعبتنا فلا المنتخب تعرف شكله ومن يلعب له.. ولا المنتخبات السنية تنافس مثيلاتها الآسيوية.. حدث.. حدث بل كفى فالجرح.. أكبر مما ترى.. تجد رياضتنا مليئة بكل ما ينغص فرحتك وفخرك بهوايتك.. ورياضتك.. مليئة بالإثارة.. والتجاوزات.. والاختلافات والخلافات ولا ود ولا احتراف ولا استراتيجيات.. لا خطط ولا مدروسة.. ولا علمية لا أفراح ولا منجزات.. ولا حافظنا حتى على المكتسبات.. مليئة رياصتنا بكل شيء.
وقفة
أحتاج فقط ابتسامة وسكون و(خالد بن عبدالله)..
استاذ فلسفة أين رياضتنا منك وأين أنت من رياضتنا دمتم بـ نبل كما خالد.
20:41 | 7-06-2012

«الفكر الأهلاوي أولاً »

يرى الكثير من الأهلاويين بأن البطولات التي حققوها هذا الموسم مختلفة كثيرا، ليس لأنها تحققت بدعم جماهيري أو تواجد محترفين مميزين في صفوف الفريق ، ولكن لأنها سجلت استراتيجية أهلاوية جديدة سوف تكون أنموذجا للكثير من الأندية التي سوف تدخل الموسم القادم بكافة استعدادها. وسوف تعيد ترتيب أمورها بخصوص لاعبيها وتقارنها بوصفة نجوم الأهلي . ولعل تلك الوصفة كانت خليطا للكثير من العوامل والوقت، لتصبح نادرة ومميزة صعب تحقيقها في أي نادٍ آخر ! فنادرا ماتجد في واقعنا الرياضي فكرا عميقا ، ودعما بالمال مثل شخصية ( الخالد ) الذي تعاطي مع واقع الأهلي وعناصره الشابة بالكثير من الدعم ، والفرصة ، والمشاركة والتي وجدت تعاونا كبيرا من قبل إدارة الأهلي في تنفيذها . فظهرت مهارة وجرأة (جاروليم ) في نجومية وليد باخشوين وياسرالفهمي وغيرهما. فكون هذا المدرب شهادة اعتماد للقادمين من المواهب في موسم واحد فقط . على عكس غيره من المدربين، فعكس بدوره ظهور التجديد في الفريق بمثالية عالية. أيضا وجود إدارة واعية بوجود فهد بن خالد والمشرف طارق كيال اللذين تخلصا من نجوم الإحباط التي كانت بالنادي وأثرت على نجاحه أمثال الهزازي وعبدربه. فأخرجت لنا بجهودها جيلا شابا من ذهب يحمل الروح، لتكتمل معادلة الراقي جودة لايضاهيها نادٍ آخر.
على الرغم من أن رحيل (كماتشو) أحزن الكثير من محبي نجوميته في الراقي، وعلى الرغم من تعامل كماتشو مع وفاء الأهلاويين ودعمهم ووقفتهم معه بالكثير من التعامل غير الحضاري . إلا أن رحيله وفق ثبات أخلاقيات المدرسة الأهلاوية التي تؤكد عدم الرضوخ لمزايدته واستغلاله هو نجاح أكبر، يتمثل في التعامل مع مكتسبات النادي وفق أخلاقيات وضوح الأهداف ، وثبات الأدوات، وعناصر تنفيذها لنقول. إن الفكر ولا غيره هو سيد النهاية. هذا الفكر الذي حقق البطولات ، وقدم للمنتخب السعودي أجيالا لاتقارن..فالنجم يذهب ويأتي غيره بصفاته عطاء. ويبقى الأهلي هو المناخ المحفز للنجومية في مستطيلها.
خطوة جادة قامت بها الإدارة الاتحادية في سبيل دعم فريقها الأول الذي تنتظره الكثير من الاستحقاقات، تمثلت في اجتماعات شرفية لعودة الوئام للبيت الاتحادي الذي يحتاج وقفة جادة مالياً وجماهيرياً والأكثر داخلياً.
21:41 | 2-06-2012

«الفكر الأهلاوي أولاً »

يرى الكثير من الأهلاويين بأن البطولات التي حققوها هذا الموسم مختلفة كثيرا، ليس لأنها تحققت بدعم جماهيري أو تواجد محترفين مميزين في صفوف الفريق ، ولكن لأنها سجلت استراتيجية أهلاوية جديدة سوف تكون أنموذجا للكثير من الأندية التي سوف تدخل الموسم القادم بكافة استعدادها. وسوف تعيد ترتيب أمورها بخصوص لاعبيها وتقارنها بوصفة نجوم الأهلي . ولعل تلك الوصفة كانت خليطا للكثير من العوامل والوقت، لتصبح نادرة ومميزة صعب تحقيقها في أي نادٍ آخر ! فنادرا ماتجد في واقعنا الرياضي فكرا عميقا ، ودعما بالمال مثل شخصية ( الخالد ) الذي تعاطي مع واقع الأهلي وعناصره الشابة بالكثير من الدعم ، والفرصة ، والمشاركة والتي وجدت تعاونا كبيرا من قبل إدارة الأهلي في تنفيذها . فظهرت مهارة وجرأة (جاروليم ) في نجومية وليد باخشوين وياسرالفهمي وغيرهما. فكون هذا المدرب شهادة اعتماد للقادمين من المواهب في موسم واحد فقط . على عكس غيره من المدربين، فعكس بدوره ظهور التجديد في الفريق بمثالية عالية. أيضا وجود إدارة واعية بوجود فهد بن خالد والمشرف طارق كيال اللذين تخلصا من نجوم الإحباط التي كانت بالنادي وأثرت على نجاحه أمثال الهزازي وعبدربه. فأخرجت لنا بجهودها جيلا شابا من ذهب يحمل الروح، لتكتمل معادلة الراقي جودة لايضاهيها نادٍ آخر.
على الرغم من أن رحيل (كماتشو) أحزن الكثير من محبي نجوميته في الراقي، وعلى الرغم من تعامل كماتشو مع وفاء الأهلاويين ودعمهم ووقفتهم معه بالكثير من التعامل غير الحضاري . إلا أن رحيله وفق ثبات أخلاقيات المدرسة الأهلاوية التي تؤكد عدم الرضوخ لمزايدته واستغلاله هو نجاح أكبر، يتمثل في التعامل مع مكتسبات النادي وفق أخلاقيات وضوح الأهداف ، وثبات الأدوات، وعناصر تنفيذها لنقول. إن الفكر ولا غيره هو سيد النهاية. هذا الفكر الذي حقق البطولات ، وقدم للمنتخب السعودي أجيالا لاتقارن..فالنجم يذهب ويأتي غيره بصفاته عطاء. ويبقى الأهلي هو المناخ المحفز للنجومية في مستطيلها.
خطوة جادة قامت بها الإدارة الاتحادية في سبيل دعم فريقها الأول الذي تنتظره الكثير من الاستحقاقات، تمثلت في اجتماعات شرفية لعودة الوئام للبيت الاتحادي الذي يحتاج وقفة جادة مالياً وجماهيرياً والأكثر داخلياً.
21:41 | 2-06-2012

الملكي بطل الذهب والتحدي

عاد الأهلي بطلا في ختام أهم المسابقات الرياضية « كأس خادم الحرمين الشريفين» ليس مستغربا أن يكون الأهلي بكل هذا التميز . ولا أخفيكم أنني توقعت فوز الأهلي وتتويجه بطلا ً من بداية الموسم لأكثر من سبب. أولها الموسم الاستثنائي الناجح الذي قدمه الأهلاويون بكل المقاييس على كافة الأصعدة من خلال الجرأة في اتخاذ القرارات الحاسمة بالوقت المناسب ، أيضا ًالأداء الرائع والنموذجي للاعبيه والتكتيك الذكي لمدربه المغامر جاروليم الذي صنع جيلا شابا واحتياطيا يمتلك الكثير من ثقافة الانتصارات والبطولات . وأكدوا بأن معادنهم من ذهب. إن مكاسب الأهلي من موسم الحصاد تجاوزت البطولتين إلى تواجد إدارة واعية متزنة بعيدة عن الأحاديث الممجوجة والتهميش .إدارة تصنع استراتيجية عمل أصبحت أنموذجا لكثير من أعمال الأندية الأخرى.
لعب الأهلي واستحق الفوز وحضر النصر واستحق التحية . لنتعلم من الأهلي والأهلاويين فالمحصلة أخيرا ًستكون رياضة وطن للجميع.
قدم لنا الأمير «خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز » (النبض الأهلاوي ).. «وثيقة هامة جدا ً» عندما تحدث عن الواقع الرياضي وربط جميع المكتسبات بالوعي في مختلف قضايا الساحة الرياضية هذا الرجل الذي يمتلك الفكر وعمق التفكير قدم درسا نموذجيا رائعا احتفالاً بالأبطال في الملعب ليؤكد القيم التي رسخها هذا (الخالد) لقادم الأهلي الوطني من خلال أكاديمية الراقي. «صمت وهدوء ومواجهة الأمور بواقعية دون تسرع في النتائج والرؤية المتزنة في السباق المحموم نحو الفوز والانتصار هو واقع أهلي غير ».
مبروك «للأهلي» بخالد . ومبروك لرياضتنا ببطولات « الأهلي » . وخاصة أن الأهلي مدرسة في دعم المنتخبات الوطنية بكافة العناصر الواعدة بكافة اختلاف «أعمارهم » «وقدراتهم » والعطاء بشواهده كثيرة في مختلف البطولات.
بدأت الأندية في إعادة ترتيب أمورها وتعاقداتها من الآن . حتى يأتي الموسم القادم وهي في أتم الاستعداد بكافة التجهيزات الفنية لأنديتها . وذلك من خلال التركيز في اختيار المدربين الذين يقودون أنديتهم بعد إقصاء الكثير منهم بسبب عدم تحقيق نتائج وفشلهم في تحقيق الطموحات البطولية المرجوة . ولعل اللجوء لـجرد حساب من شأنه أن ينعكس ايجابيا على أنديتنا . ومحاولة الاستفادة من الوقت والاختيار الأمثل ، وتجنب الأخطاء، وخاصة أن هناك فجوة واضحة هذا الموسم بين فرق المقدمة والمؤخرة والتباين الواضح في النتائج الذي سبب لنا رعبا غير متوقع من بعض الفرق الكبيرة . الموسم القادم سيكون صعبا ومثيرا ومليئا بالمشاركات الخارجية لذلك نتمنى ان تكون هناك رؤى وعقلانية في التخطيط قبل كل شيء.
وقفة
يجب على النصراويين إعادة العلاقات الناجحة مع رجالاته الكبار وقفل أي ملفات خلافات ممكن أن تؤثر على العمل الدؤوب ليعود الفريق بطلا ينافس.
19:39 | 25-05-2012

الملكي بطل الذهب والتحدي

عاد الأهلي بطلا في ختام أهم المسابقات الرياضية « كأس خادم الحرمين الشريفين» ليس مستغربا أن يكون الأهلي بكل هذا التميز . ولا أخفيكم أنني توقعت فوز الأهلي وتتويجه بطلا ً من بداية الموسم لأكثر من سبب. أولها الموسم الاستثنائي الناجح الذي قدمه الأهلاويون بكل المقاييس على كافة الأصعدة من خلال الجرأة في اتخاذ القرارات الحاسمة بالوقت المناسب ، أيضا ًالأداء الرائع والنموذجي للاعبيه والتكتيك الذكي لمدربه المغامر جاروليم الذي صنع جيلا شابا واحتياطيا يمتلك الكثير من ثقافة الانتصارات والبطولات . وأكدوا بأن معادنهم من ذهب. إن مكاسب الأهلي من موسم الحصاد تجاوزت البطولتين إلى تواجد إدارة واعية متزنة بعيدة عن الأحاديث الممجوجة والتهميش .إدارة تصنع استراتيجية عمل أصبحت أنموذجا لكثير من أعمال الأندية الأخرى.
لعب الأهلي واستحق الفوز وحضر النصر واستحق التحية . لنتعلم من الأهلي والأهلاويين فالمحصلة أخيرا ًستكون رياضة وطن للجميع.
قدم لنا الأمير «خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز » (النبض الأهلاوي ).. «وثيقة هامة جدا ً» عندما تحدث عن الواقع الرياضي وربط جميع المكتسبات بالوعي في مختلف قضايا الساحة الرياضية هذا الرجل الذي يمتلك الفكر وعمق التفكير قدم درسا نموذجيا رائعا احتفالاً بالأبطال في الملعب ليؤكد القيم التي رسخها هذا (الخالد) لقادم الأهلي الوطني من خلال أكاديمية الراقي. «صمت وهدوء ومواجهة الأمور بواقعية دون تسرع في النتائج والرؤية المتزنة في السباق المحموم نحو الفوز والانتصار هو واقع أهلي غير ».
مبروك «للأهلي» بخالد . ومبروك لرياضتنا ببطولات « الأهلي » . وخاصة أن الأهلي مدرسة في دعم المنتخبات الوطنية بكافة العناصر الواعدة بكافة اختلاف «أعمارهم » «وقدراتهم » والعطاء بشواهده كثيرة في مختلف البطولات.
بدأت الأندية في إعادة ترتيب أمورها وتعاقداتها من الآن . حتى يأتي الموسم القادم وهي في أتم الاستعداد بكافة التجهيزات الفنية لأنديتها . وذلك من خلال التركيز في اختيار المدربين الذين يقودون أنديتهم بعد إقصاء الكثير منهم بسبب عدم تحقيق نتائج وفشلهم في تحقيق الطموحات البطولية المرجوة . ولعل اللجوء لـجرد حساب من شأنه أن ينعكس ايجابيا على أنديتنا . ومحاولة الاستفادة من الوقت والاختيار الأمثل ، وتجنب الأخطاء، وخاصة أن هناك فجوة واضحة هذا الموسم بين فرق المقدمة والمؤخرة والتباين الواضح في النتائج الذي سبب لنا رعبا غير متوقع من بعض الفرق الكبيرة . الموسم القادم سيكون صعبا ومثيرا ومليئا بالمشاركات الخارجية لذلك نتمنى ان تكون هناك رؤى وعقلانية في التخطيط قبل كل شيء.
وقفة
يجب على النصراويين إعادة العلاقات الناجحة مع رجالاته الكبار وقفل أي ملفات خلافات ممكن أن تؤثر على العمل الدؤوب ليعود الفريق بطلا ينافس.
19:39 | 25-05-2012

«ختام الأبطال»

طويت صفحات الموسم الرياضي ولم يبق منها غير البطولة الأغلى التي ستكون الجماهير على موعد معها اليوم. في نهائي عزيز على قلوبنا جميعا . يحمل لقب (كأس خادم الحرمين الشريفين) للأبطال الذي سوف يزيده حضور والدنا قائد الأمة السعودية الملك عبد الله بن عبد العزيز بين فريقي ( الاهلي والنصر.) بالطبع المباراة ستكون جماهيرية وبامتياز رفيع وتنافس وندية لم يشهد لها نظير .
نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين لن يكون مقتصرا على فريقي ( الأهلي والنصر ). وإنما سوف يشكل معاني ابعد من ذلك انه سيكون عرسا كرويا طالما انتظره الكثير . سيكون يوم الحضور الجماهيري الكبير وستسعى جماهير الفريقين بالحضور لمساندة فريقها. نتمنى بهذه المناسبة ان تسعى جميع الجهات المعنية بإدارة اللقاء في النهائي ان تضع نصب أعينها الترتيبات اللازمة والتي تتناسب مع مكانة البطولة واسمها .. غدا سيكون نجوم الفريق امامهم مسؤولية كبيرة في إخراج النهائي بصورة تعكس مدى تطور كرتنا الرياضية ..
لقاء (الأهلي والنصر ) موضع ترقب وانتظار لذلك تبرز الاستراتيجية للجماهير في زرع الثقة و التحميس وأيضا محاولة عتق اللاعبين من لهيب الإحباط فهم يحتاجون عند إنجاز المهمة إلى جماهيرهم وأعلامهم ليدعم ويحفز، ويصرف النظر كليا عن كل الحيثيات التي يقدر للمباراة أن تجري فيها. كل التوفيق للفريقين.
تسعون دقيقة هي فاصلة بين الحلم في العقل والقلب وبين واقع يتجسد تحت الشمس ينتظره جماهير القلعة الخضراء . فهل يتحقق لهم ما يريدون ؟. وخاصة أن الأهلي يمتلك امتيازا رفيع المستوى، لم يناله أي فريق سعودي وهو تواجد دعم شرفي رائع بقيادة القلب النابض ( خالد بن عبدالله .). وهذه نقطة ارتكاز يستند عليها نجوم الأهلي لتحقيق الفوز والفرحة للجماهير.
تكريم رائع ومميز الذي اقامته (القناة الرياضية ) للمكرمين النجوم الذي شهدوا موسم العطاء في كافة الألعاب . جهد متواصل اختلطت فيه الروعة والإبداع من أجل إخراج الحفل عبر رؤية ثقافيه ليبقى شاهدا على قيمة تلك الاحتفالات كأسلوب حضاري عادل يطبعه رجال الرياضة في قواميس رياضة الوطن ، في أمسية نجوم الوطن .
من السهل جدا أن يقف اليوم عشرات المكرمين في طابور الاستحقاق لجائزة الرياضة الذي ضم تتويجهم ..ولكن من الصعب الوصول إلى إستراتيجية الاستحقاق الأهلاوي المميز على كافة الألعاب ليؤكد لنا أن الأهلي ناد وليس فريقا بشمولية وتكاملية وتفرد حضاري الغاية فيه لا تبرر الوسيلة . فكسب احترام المنافسين قبل المحبين..!!
وقفة:
هل نحن نكتب إرضاء لأنفسنا أو من اجل نيل رضا الآخرين عنا ؟. إن هي كذلك لنتصالح أولا مع أنفسنا وان نعمل على توصيف قناعاتنا ، ولنحاول نفض غبار تقييم الماضي عنها من أن نتجرد من أي حسابات أخرى .
hadeel@alahlisa.com
20:09 | 17-05-2012

«ختام الأبطال»

طويت صفحات الموسم الرياضي ولم يبق منها غير البطولة الأغلى التي ستكون الجماهير على موعد معها اليوم. في نهائي عزيز على قلوبنا جميعا . يحمل لقب (كأس خادم الحرمين الشريفين) للأبطال الذي سوف يزيده حضور والدنا قائد الأمة السعودية الملك عبد الله بن عبد العزيز بين فريقي ( الاهلي والنصر.) بالطبع المباراة ستكون جماهيرية وبامتياز رفيع وتنافس وندية لم يشهد لها نظير .
نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين لن يكون مقتصرا على فريقي ( الأهلي والنصر ). وإنما سوف يشكل معاني ابعد من ذلك انه سيكون عرسا كرويا طالما انتظره الكثير . سيكون يوم الحضور الجماهيري الكبير وستسعى جماهير الفريقين بالحضور لمساندة فريقها. نتمنى بهذه المناسبة ان تسعى جميع الجهات المعنية بإدارة اللقاء في النهائي ان تضع نصب أعينها الترتيبات اللازمة والتي تتناسب مع مكانة البطولة واسمها .. غدا سيكون نجوم الفريق امامهم مسؤولية كبيرة في إخراج النهائي بصورة تعكس مدى تطور كرتنا الرياضية ..
لقاء (الأهلي والنصر ) موضع ترقب وانتظار لذلك تبرز الاستراتيجية للجماهير في زرع الثقة و التحميس وأيضا محاولة عتق اللاعبين من لهيب الإحباط فهم يحتاجون عند إنجاز المهمة إلى جماهيرهم وأعلامهم ليدعم ويحفز، ويصرف النظر كليا عن كل الحيثيات التي يقدر للمباراة أن تجري فيها. كل التوفيق للفريقين.
تسعون دقيقة هي فاصلة بين الحلم في العقل والقلب وبين واقع يتجسد تحت الشمس ينتظره جماهير القلعة الخضراء . فهل يتحقق لهم ما يريدون ؟. وخاصة أن الأهلي يمتلك امتيازا رفيع المستوى، لم يناله أي فريق سعودي وهو تواجد دعم شرفي رائع بقيادة القلب النابض ( خالد بن عبدالله .). وهذه نقطة ارتكاز يستند عليها نجوم الأهلي لتحقيق الفوز والفرحة للجماهير.
تكريم رائع ومميز الذي اقامته (القناة الرياضية ) للمكرمين النجوم الذي شهدوا موسم العطاء في كافة الألعاب . جهد متواصل اختلطت فيه الروعة والإبداع من أجل إخراج الحفل عبر رؤية ثقافيه ليبقى شاهدا على قيمة تلك الاحتفالات كأسلوب حضاري عادل يطبعه رجال الرياضة في قواميس رياضة الوطن ، في أمسية نجوم الوطن .
من السهل جدا أن يقف اليوم عشرات المكرمين في طابور الاستحقاق لجائزة الرياضة الذي ضم تتويجهم ..ولكن من الصعب الوصول إلى إستراتيجية الاستحقاق الأهلاوي المميز على كافة الألعاب ليؤكد لنا أن الأهلي ناد وليس فريقا بشمولية وتكاملية وتفرد حضاري الغاية فيه لا تبرر الوسيلة . فكسب احترام المنافسين قبل المحبين..!!
وقفة:
هل نحن نكتب إرضاء لأنفسنا أو من اجل نيل رضا الآخرين عنا ؟. إن هي كذلك لنتصالح أولا مع أنفسنا وان نعمل على توصيف قناعاتنا ، ولنحاول نفض غبار تقييم الماضي عنها من أن نتجرد من أي حسابات أخرى .
hadeel@alahlisa.com
20:09 | 17-05-2012

فكر الخالد وأهلي رائع

استمتع دائما كغيري من الرياضيين برؤية وفكر وعمق قراءة (خالد بن عبدالله) للواقع الرياضي المستقبلي، ولن أبالغ إن قلت إن ما يقدمه (خالد القلوب) للنادي الأهلي ولرياضتنا السعودية على مدى الأعوام من عطاء ودعم ورؤية جادة بعيدة عن منطق الحسابات المجردة. (أشبه بالنهر العذب). هذا الرجل الذي تعامل مع رياضتنا بواقع القناعات والحكمة الذي جعلته دائما يغرد (خارج السرب). وعلى الرغم من شهرته الرياضية. إلا أن ارتباطه وحضوره الإعلامي دائما محكوم ويسلط بالضرورة العملية وليس فقط بالاحتياجات الذاتية. تلك المزية أبهرت كل المتابعين (لشخصية الخالد) وأعطتهم فرصة لقراءة بتمعن وبكل شفافية وصدق غير مصطنع، لتضع (أميرنا) بجوار القمر، ولأنني على أتم اليقين أن فضائل الرجال لا تقاس بالأعمار والنسب فحسب (فالتجارب والمواقف) هما رمانة الميزان!! فسر رعاك الله في أعماق أعماق وقلوب وأفئدة كل الأهلاويين ومحبي رياضة الوطن!!
بالأمس كان التفوق في دوري (زين)، واليوم أعطى فوز الأهلي على (لخويا القطري) بثلاثية وتأهله إلى دور (الستة عشر). مؤشرا على قدرة ممثل كرة أنديتنا في آسيا على شق الطريق الصعب الموصل بإذن الله إلى طموح الجماهير السعودية والتي لا يحدها سقف، بتواجد لاعـبين يمتلكون إخلاص الأداء. ومدرب مؤهل بمستوى مميز. فالفريق يسير بخطى منتظمة نحو اللقب، لو تعاملوا مع كل لقاء في دوري أبطال آسيا باحترافية!!
إن قناعة الأهلاويين ورغبتهم وثقتهم فيما تبقى من استحقاقات بطولية هي الأهم فبطولة كأس خادم الحرمين تقدم لهم عربون الحصول عليها وتأهلهم إلى نهائي مشرف في اللقاء القادم مع (الفريق الهلالي) فالواقع والنتائج والمنطق، يقول إن (الاستحقاق، والجدارة والأحقية) هي مفتاح البطولة القادمة للمتـأهلين إلى دور الأربعة في بطولة الإبطال.
كل التوفيق لممثلي أنديتنا في آسيا والمزيد من الجهد من أجل الوصول إلى أحد الألقاب الخارجية لا سيما دوري أبطال آسيا هذه البطولة التي لا تزال عصية لسنوات على أنديتنا السعودية.
وقفات
الأعذار والمبررات هي طريق البداية التي وضعت فيها الإدارة ونجوم الفريق (الاتفاق) نحو بوابة الإخفاق فمن تعادلات وهزيمة في دوري زين إلى تعثر وخروج غير متوقع من كأس الأبطال، الاستحقاقات القادمة أكثر وأهميتها تكمن في تكاتف أبناء النواخذة نحو البطولة الآسيوية.
صفقة عيسى المحياني جاءت لتكمل سلسة النجاحات القادمة في الأهلي والتي نتمنى أن يكملها الداعم الصامت بصفقة لمدافع من الطراز الرفيع. كل الشكر للداعمين وأولهم خالد القلوب.
https://twitter.com
21:37 | 5-05-2012