أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/global_files/author-no-image.jpg?v=1

XXX

ما هكذا الاستثمار يا رئيس الهلال

أجانب مفلسون وإدارة تدافع عن فشلهم ! هذا هو حال الهلال في هذا الموسم !
إن كانت الإدارة الهلالية إلى الآن لم تعترف بسوء اختيارهم للاعبين الأجانب فهذا أمر مضحك جدا ! وإن كانت الإدارة قد صدمت بمستويات هؤلاء اللاعبين فهذا أمر واقعي !
تعاقدت إدارة الهلال هذا الموسم مع رباعي أجنبي جديد مكون من (يوسف العربي ــ يوو بيونق ــ إيماناــ عادل هرماش)، فالأول ثالث هدافي الدوري الفرنسي (ماشاء الله) والثاني هداف الدوري الكوري (ما أروعه) والثالث أفضل لاعبي دوري الدرجة الثانية من الدوري الأسباني (ما أشهره)، والأخير كابتين نادي لانس الفرنسي (وأي بديل !).
فهنا قد يمكن الخطأ الفادح من قبل الإدارة الهلالية !، فلنبدأ بيوسف العربي ويوو بيونق.
* الهلال تعاقد مع مهاجمين أجنبيين حتى يعود هذا الأمر بالنفع للهلال !، ولكن التعاقد مع لاعبين صغار في السن (للاستثمار) أيضا هو أمر حسن وليست بالمشكلة !، فالمشكلة الحقيقة هي أن تتعاقد مع مهاجمين حياتهما الكروية لم تتجاوز العامين، والمصيبة أنه لم يسبق لأي منهما اللعب في نهائي، ولا حتى ميدالية ! فما بالك بتحقيق بطولة !، حقيقة الأمر أنهم يلعبان في ناديين صغيرين جدا أي أن إمكانية تسجيلهما للأهداف أمر أكثر سهولة نظرا لأن هذا النادي الصغير في الدوري الكوري أو الفرنسي لن يواجه فرق تدافع أمامه !، على العكس تماما عندما يمثل المهاجم ناديا كبيرا كالهلال مثلا فالهلال معظم الأندية تدافع أمامه ! فبتالي إمكانية تسجيل الأهداف والفرصة بالإنفراد ستقل كثيرا وهذا ما لم يعتاد عليه هذا النوع من المهاجمين !، بالإضافة إلى أن العربي والكوري لا يلعبان سوى داخل الصندوق ! فأين دقة الاختيار؟ وإن قلتم أن نيفيز ها هو صغير في السن وقليل الخبرة ولكنه نجح! فهذا رد خاطئ لسبب بسيط (نيفيز كان حينها يلعب في أحد أقوى الأندية البرازيلية، وحقق العديد من البطولات وشارك أساسيا مع المنتخب البرازيلي). المضحك في الأمر أن الإدارة الهلالية تعاقدت مع الكوري والعربي في خط المقدمة كي يجلبوا آسيا!!، فأي خبرة يملكونها وتمتلكونها يا رئيس الهلال؟
* نأتي للاعب المميز عادل هرماش، عادل لاعب مميز ويقدم عطاءات كبيرة، ولكن الإدارة الهلالية تعلم جيدا أن الهلال لن يلعب سوى بمحور وحيد بحكم أن الهلال تعاقد مع مهاجمين أجانب بالإضافة إلى أن وسط الهلال (المحلي) قوته في الجانب الهجومي، ولكن المصيبة أن الإدارة الهلالية صدمت بأن هرماش لايستطيع أن يلعب كمحور دفاعي وحيد (هنا سوء الاختيار)، لذلك كما رأيتم أن المدربين الذين مروا على الهلال في هذا العام اضطروا أن يشركوا عادل إلى جانب القرني أو الغنام، وعلى أثر ذلك غير الهلال طريقة لعبه لجل عيونك يا عادل .!
* اتمنى أخيرا من الإدارة الهلالية ممثلة في الأمير عبدالرحمن بن مساعد والمعروف بحكمته الاعتراف بهذه الأخطاء الجسمية وأن يكون أكثر شفافية مع نفسه ومع جمهوره العاشق، ونرجوا أن لايكون هناك اختلاقات جديدة وأعذار بخصوص اللاعبين الأجانب، فالميدان كان هو الفيصل ياسمو الأمير، وعليك أن تتفهم المعنى الحقيقي للاستثمار الذي لا يتعارض مع مصلحة الفريق.
21:11 | 13-05-2012

ما هكذا الاستثمار يا رئيس الهلال

أجانب مفلسون وإدارة تدافع عن فشلهم ! هذا هو حال الهلال في هذا الموسم !
إن كانت الإدارة الهلالية إلى الآن لم تعترف بسوء اختيارهم للاعبين الأجانب فهذا أمر مضحك جدا ! وإن كانت الإدارة قد صدمت بمستويات هؤلاء اللاعبين فهذا أمر واقعي !
تعاقدت إدارة الهلال هذا الموسم مع رباعي أجنبي جديد مكون من (يوسف العربي ــ يوو بيونق ــ إيماناــ عادل هرماش)، فالأول ثالث هدافي الدوري الفرنسي (ماشاء الله) والثاني هداف الدوري الكوري (ما أروعه) والثالث أفضل لاعبي دوري الدرجة الثانية من الدوري الأسباني (ما أشهره)، والأخير كابتين نادي لانس الفرنسي (وأي بديل !).
فهنا قد يمكن الخطأ الفادح من قبل الإدارة الهلالية !، فلنبدأ بيوسف العربي ويوو بيونق.
* الهلال تعاقد مع مهاجمين أجنبيين حتى يعود هذا الأمر بالنفع للهلال !، ولكن التعاقد مع لاعبين صغار في السن (للاستثمار) أيضا هو أمر حسن وليست بالمشكلة !، فالمشكلة الحقيقة هي أن تتعاقد مع مهاجمين حياتهما الكروية لم تتجاوز العامين، والمصيبة أنه لم يسبق لأي منهما اللعب في نهائي، ولا حتى ميدالية ! فما بالك بتحقيق بطولة !، حقيقة الأمر أنهم يلعبان في ناديين صغيرين جدا أي أن إمكانية تسجيلهما للأهداف أمر أكثر سهولة نظرا لأن هذا النادي الصغير في الدوري الكوري أو الفرنسي لن يواجه فرق تدافع أمامه !، على العكس تماما عندما يمثل المهاجم ناديا كبيرا كالهلال مثلا فالهلال معظم الأندية تدافع أمامه ! فبتالي إمكانية تسجيل الأهداف والفرصة بالإنفراد ستقل كثيرا وهذا ما لم يعتاد عليه هذا النوع من المهاجمين !، بالإضافة إلى أن العربي والكوري لا يلعبان سوى داخل الصندوق ! فأين دقة الاختيار؟ وإن قلتم أن نيفيز ها هو صغير في السن وقليل الخبرة ولكنه نجح! فهذا رد خاطئ لسبب بسيط (نيفيز كان حينها يلعب في أحد أقوى الأندية البرازيلية، وحقق العديد من البطولات وشارك أساسيا مع المنتخب البرازيلي). المضحك في الأمر أن الإدارة الهلالية تعاقدت مع الكوري والعربي في خط المقدمة كي يجلبوا آسيا!!، فأي خبرة يملكونها وتمتلكونها يا رئيس الهلال؟
* نأتي للاعب المميز عادل هرماش، عادل لاعب مميز ويقدم عطاءات كبيرة، ولكن الإدارة الهلالية تعلم جيدا أن الهلال لن يلعب سوى بمحور وحيد بحكم أن الهلال تعاقد مع مهاجمين أجانب بالإضافة إلى أن وسط الهلال (المحلي) قوته في الجانب الهجومي، ولكن المصيبة أن الإدارة الهلالية صدمت بأن هرماش لايستطيع أن يلعب كمحور دفاعي وحيد (هنا سوء الاختيار)، لذلك كما رأيتم أن المدربين الذين مروا على الهلال في هذا العام اضطروا أن يشركوا عادل إلى جانب القرني أو الغنام، وعلى أثر ذلك غير الهلال طريقة لعبه لجل عيونك يا عادل .!
* اتمنى أخيرا من الإدارة الهلالية ممثلة في الأمير عبدالرحمن بن مساعد والمعروف بحكمته الاعتراف بهذه الأخطاء الجسمية وأن يكون أكثر شفافية مع نفسه ومع جمهوره العاشق، ونرجوا أن لايكون هناك اختلاقات جديدة وأعذار بخصوص اللاعبين الأجانب، فالميدان كان هو الفيصل ياسمو الأمير، وعليك أن تتفهم المعنى الحقيقي للاستثمار الذي لا يتعارض مع مصلحة الفريق.
21:11 | 13-05-2012

رحل هذال ولحق به ابنه شافي من الهلال

خسر الهلال في هذا الموسم خدمات سلمان الفرج وسلطان البيشي في لقاءات عديدة، ولكن الحل كان سريعا وممتعا من قبل إدارة الهلال، (عبدالله الدوسري) قلب دفاع، تمت الاستعانة بخدماته من أجل أن يشترك كظهير أيسر!، ومرة كظهير أيمن !،والغريب في الأمر، أن الهلاليين أبقوا على شافي الدوسري كاحتياطي مع الفريق الأول في بداية الموسم (أي أنه حرم من تمثيل الفريق الأولمبي)، وعندما انتهت منافسات الفريق الأولمبي، قرر صانعو القرار في الهلال، بإعادة اللاعب للفريق الأولمبي! وأن تتم الاستعانة بخدمات اللاعب عبدالله الدوسري (قلب دفاع) بديلا له، أيعقل أن نرى قلب دفاع في مركز الظهير، وأن يكون شافي الدوسري مركونا مع الفريق الأولمبي دون منافسات؟ أي تخطيط هذا!
هل يعقل أن الرحيل الغامض لهذال الدوسري عن الجهاز الفني الهلالي، هو نفس السبب الذي أبعد على إثره شافي؟
شافي لاعب قادم وبقوة، وعلى إدارة الهلال إيجاد حل لهذا التجاهل الغريب، وأن يتم على أقل تقدير إعارة شافي الدوسري لأي من الأندية التي يوجد بها استقرار كامل، حتى يعود إلى الهلال شافي وهوا متشاف ومتعاف.
واقع وواقعة
** عضو شرف ناد كبير، ظهر في الإعلام قبل ستة أشهر وتحدث عن أنه سينهي مشاكل النادي ولمسنا من تصاريحه أنه البعبع القادم! (واقع)، .. مرت الفترة الشتوية، ورأينا معه (عبدالله عمر ــ اندوما ــ فوزي)!!، وقال أخيرا إن (ياسر الشهراني غالي!) .. ولكن أين الـ100 مليون التي وعدت بها أيها الميليونير؟ (واقعة)
** نشوة واضحة تعيشها حاليا إدارة الهلال (واقع)، لكن هل كان اجتماع رئيس الهلال بالأمير بندر بن محمد في الأسبوع الماضي، سببا في حدوث هذا التغير ؟ (واقعة محتملة).
** خرج الاتحاد من الموسم الماضي والموسم الحالي دون أي بطولة (واقع)!، ولكن خروجه في هذا الموسم كان بنكهة تفاؤل غير معتادة من قبل الجماهير الاتحادية (واقعة)، ففي هذا الموسم الاتحاد قد كسب بطولة اسمها محاور المستقبل (معن ــ ابوسبعان) هنيئا لهما.
** أجزم أن تيسير الجاسم أفضل لاعب سعودي في الفترة الحالية (واقع )، ولكن تخيلوا أن يكون أفضل لاعب في السعودية مهمشا تماما من قبل الإعلام، وهذا مايحصل تماما مع اللاعب الخلوق تيسير ! (واقعة مؤسفة).
** التقيت بعبدالله الهزاع قبل عام ونصف تقريبا، وانتهزت الفرصة حينها وسألته عن طموحه الأهم الذي يود أن يحققه مع القادسية، قال: البنية التحتية للنادي، فحلمي أن أرى شباب القادسية ينافسون على الدوري الممتاز، فعدت حينها للمنزل ورأيت عبر الإنترنت أن شباب القادسية في دوري الدرجة الأولى!، فمرت الأيام وسبحان مغير الأحوال، قبل يومين فقط شاهدنا جميعا كيف توج شباب القادسية أبطالا للدوري الممتاز رغم أن هذه أول مواسم الفريق في الدوري الممتاز !، فتأكد حينها أن الهزاع مثال رائع لرئيس شاب، يحقق أحلامه وأحلام جماهيره بالعمل الجاد.
** لا أعلم مالذي يريده الآن جاسم الياقوت!، فقد أصبحت أخشى أن حرقة قلبه في الأيام الماضية لم تكن على مستقبل القادسية، بل على (ملايين) ياسر الشهراني التي ستصرف دون إدارته لها!.
20:14 | 6-05-2012

رحل هذال ولحق به ابنه شافي من الهلال

خسر الهلال في هذا الموسم خدمات سلمان الفرج وسلطان البيشي في لقاءات عديدة، ولكن الحل كان سريعا وممتعا من قبل إدارة الهلال، (عبدالله الدوسري) قلب دفاع، تمت الاستعانة بخدماته من أجل أن يشترك كظهير أيسر!، ومرة كظهير أيمن !،والغريب في الأمر، أن الهلاليين أبقوا على شافي الدوسري كاحتياطي مع الفريق الأول في بداية الموسم (أي أنه حرم من تمثيل الفريق الأولمبي)، وعندما انتهت منافسات الفريق الأولمبي، قرر صانعو القرار في الهلال، بإعادة اللاعب للفريق الأولمبي! وأن تتم الاستعانة بخدمات اللاعب عبدالله الدوسري (قلب دفاع) بديلا له، أيعقل أن نرى قلب دفاع في مركز الظهير، وأن يكون شافي الدوسري مركونا مع الفريق الأولمبي دون منافسات؟ أي تخطيط هذا!
هل يعقل أن الرحيل الغامض لهذال الدوسري عن الجهاز الفني الهلالي، هو نفس السبب الذي أبعد على إثره شافي؟
شافي لاعب قادم وبقوة، وعلى إدارة الهلال إيجاد حل لهذا التجاهل الغريب، وأن يتم على أقل تقدير إعارة شافي الدوسري لأي من الأندية التي يوجد بها استقرار كامل، حتى يعود إلى الهلال شافي وهوا متشاف ومتعاف.
واقع وواقعة
** عضو شرف ناد كبير، ظهر في الإعلام قبل ستة أشهر وتحدث عن أنه سينهي مشاكل النادي ولمسنا من تصاريحه أنه البعبع القادم! (واقع)، .. مرت الفترة الشتوية، ورأينا معه (عبدالله عمر ــ اندوما ــ فوزي)!!، وقال أخيرا إن (ياسر الشهراني غالي!) .. ولكن أين الـ100 مليون التي وعدت بها أيها الميليونير؟ (واقعة)
** نشوة واضحة تعيشها حاليا إدارة الهلال (واقع)، لكن هل كان اجتماع رئيس الهلال بالأمير بندر بن محمد في الأسبوع الماضي، سببا في حدوث هذا التغير ؟ (واقعة محتملة).
** خرج الاتحاد من الموسم الماضي والموسم الحالي دون أي بطولة (واقع)!، ولكن خروجه في هذا الموسم كان بنكهة تفاؤل غير معتادة من قبل الجماهير الاتحادية (واقعة)، ففي هذا الموسم الاتحاد قد كسب بطولة اسمها محاور المستقبل (معن ــ ابوسبعان) هنيئا لهما.
** أجزم أن تيسير الجاسم أفضل لاعب سعودي في الفترة الحالية (واقع )، ولكن تخيلوا أن يكون أفضل لاعب في السعودية مهمشا تماما من قبل الإعلام، وهذا مايحصل تماما مع اللاعب الخلوق تيسير ! (واقعة مؤسفة).
** التقيت بعبدالله الهزاع قبل عام ونصف تقريبا، وانتهزت الفرصة حينها وسألته عن طموحه الأهم الذي يود أن يحققه مع القادسية، قال: البنية التحتية للنادي، فحلمي أن أرى شباب القادسية ينافسون على الدوري الممتاز، فعدت حينها للمنزل ورأيت عبر الإنترنت أن شباب القادسية في دوري الدرجة الأولى!، فمرت الأيام وسبحان مغير الأحوال، قبل يومين فقط شاهدنا جميعا كيف توج شباب القادسية أبطالا للدوري الممتاز رغم أن هذه أول مواسم الفريق في الدوري الممتاز !، فتأكد حينها أن الهزاع مثال رائع لرئيس شاب، يحقق أحلامه وأحلام جماهيره بالعمل الجاد.
** لا أعلم مالذي يريده الآن جاسم الياقوت!، فقد أصبحت أخشى أن حرقة قلبه في الأيام الماضية لم تكن على مستقبل القادسية، بل على (ملايين) ياسر الشهراني التي ستصرف دون إدارته لها!.
20:14 | 6-05-2012

وقائع دوري زين

** خسر العميد في هذا الموسم الدوري وكأس ولي العهد وكأس الملك للأبطال (واقع)! المضحك في الأمر أن جمهور ذلك النادي المنافس ما زالوا يحتفلون بخروج الاتحاد من تلك البطولات! وتناسوا أن فريقهم لم يحقق أي بطولة من التي ذكرتها في هذا الموسم إلى الأن! (واقعة).
** قبل ستة أشهر، وعد رئيس ذلك النادي العاصمي جماهير ناديه، بأنه سيتم تركيب كراسي على مدرجات ملعب ناديهم مع نهاية شهر أبريل من هذا العام، وللأسف انقضى هذا الشهر ومدرجات ملعبهم لم يتغير شكلها إلى الأن! (واقعة)، ولكن جماهير ناديه الصابرة ما زالت تنتظر وعودا أخرى، ومنها الوعد الأهم وهو الموسم الاستثنائي الذي طال البحث عنه! (واقع).
** أصبح الشارع الرياضي السعودي منتظرا ومتحمسا لبطولة الخليج القادمة، من أجل رؤية لاعبينا الشباب الذين شاركوا في كأس العالم للشباب وبدأو أخيرا يقدمون أنفسهم كأساسين في فرقهم (واقع)، لكن.. دقيقة دقيقة!! هل رأيتم كيف تغير جل تفكيرنا وطموحاتنا للأسف! فبعد أن كنا في السابق نطمح وننتظر منتخبنا في كأس العالم وفي نهائيات آسيا والمحافل العالمية! أصبحنا ننتظر كأس الخليج القادمة!! (واقعة).
** عاد نادي الشعلة لدوري زين وأتوقع عودة نادي الحزم أيضاً (واقعة متوقعة!)، وحينها بإذن الله سأوجه سؤالا للاتحاد السعودي، س: منذ أن هبط هذان الناديان وأنتم تعدون بإصلاح مشاكل تلك الملاعب! والآن ها هي تلك الأندية بدأت تقترب كثيرا من العودة، وما زال وضع تلك الملاعب تحت بند الخطط المدروسة من قبل اتحادكم! (واقع).
** ما زلت أتساءل كيف فرط الهلاليون باللاعب الرائع سلمان المؤشر؟ (واقعة)، أجزم أن الهلاليين سوف يندمون كثيراً على هذا القرار متى ما انتقل سلمان لأحد الأندية الكبيرة، (واقع قادم).
** أعجبتني كثيرا تحركات وإمكانات مهاجم الاتحاد الشاب عمر خضري في لقاءات عديدة من هذا الموسم (واقعة)، ولكن للأسف اللاعب قد اختفى تماما مع قدوم المدرب الدفاعي كانيدا! (واقع)، ولكن أليس من الأولى أن تمنح الفرصة لهداف المنتخب الأولمبي (عمر خضري) بدل أن تمنح للاعب الفاشل فنيا (إندوما)!؟ (واقعة مفترضة!).
** تعاقد الاتحاد مع اللاعب الخلوق أحمد أبو عبيد بعد مد وجزر ممل في المفاوضات، وجزم الجميع حينها أن الاتحاد سيكسب لاعبا خطيرا ومميزا (واقعة)، ولكن في مجرد أسبوعين فقط انتهى كل شيء تماما وتبخرت أحلام الجميع، وأصبح اللاعب رفيقا للمنصة الرئيسية، من المتسبب في ذلك؟ (واقع مؤلم).
21:08 | 29-04-2012

وقائع دوري زين

** خسر العميد في هذا الموسم الدوري وكأس ولي العهد وكأس الملك للأبطال (واقع)! المضحك في الأمر أن جمهور ذلك النادي المنافس ما زالوا يحتفلون بخروج الاتحاد من تلك البطولات! وتناسوا أن فريقهم لم يحقق أي بطولة من التي ذكرتها في هذا الموسم إلى الأن! (واقعة).
** قبل ستة أشهر، وعد رئيس ذلك النادي العاصمي جماهير ناديه، بأنه سيتم تركيب كراسي على مدرجات ملعب ناديهم مع نهاية شهر أبريل من هذا العام، وللأسف انقضى هذا الشهر ومدرجات ملعبهم لم يتغير شكلها إلى الأن! (واقعة)، ولكن جماهير ناديه الصابرة ما زالت تنتظر وعودا أخرى، ومنها الوعد الأهم وهو الموسم الاستثنائي الذي طال البحث عنه! (واقع).
** أصبح الشارع الرياضي السعودي منتظرا ومتحمسا لبطولة الخليج القادمة، من أجل رؤية لاعبينا الشباب الذين شاركوا في كأس العالم للشباب وبدأو أخيرا يقدمون أنفسهم كأساسين في فرقهم (واقع)، لكن.. دقيقة دقيقة!! هل رأيتم كيف تغير جل تفكيرنا وطموحاتنا للأسف! فبعد أن كنا في السابق نطمح وننتظر منتخبنا في كأس العالم وفي نهائيات آسيا والمحافل العالمية! أصبحنا ننتظر كأس الخليج القادمة!! (واقعة).
** عاد نادي الشعلة لدوري زين وأتوقع عودة نادي الحزم أيضاً (واقعة متوقعة!)، وحينها بإذن الله سأوجه سؤالا للاتحاد السعودي، س: منذ أن هبط هذان الناديان وأنتم تعدون بإصلاح مشاكل تلك الملاعب! والآن ها هي تلك الأندية بدأت تقترب كثيرا من العودة، وما زال وضع تلك الملاعب تحت بند الخطط المدروسة من قبل اتحادكم! (واقع).
** ما زلت أتساءل كيف فرط الهلاليون باللاعب الرائع سلمان المؤشر؟ (واقعة)، أجزم أن الهلاليين سوف يندمون كثيراً على هذا القرار متى ما انتقل سلمان لأحد الأندية الكبيرة، (واقع قادم).
** أعجبتني كثيرا تحركات وإمكانات مهاجم الاتحاد الشاب عمر خضري في لقاءات عديدة من هذا الموسم (واقعة)، ولكن للأسف اللاعب قد اختفى تماما مع قدوم المدرب الدفاعي كانيدا! (واقع)، ولكن أليس من الأولى أن تمنح الفرصة لهداف المنتخب الأولمبي (عمر خضري) بدل أن تمنح للاعب الفاشل فنيا (إندوما)!؟ (واقعة مفترضة!).
** تعاقد الاتحاد مع اللاعب الخلوق أحمد أبو عبيد بعد مد وجزر ممل في المفاوضات، وجزم الجميع حينها أن الاتحاد سيكسب لاعبا خطيرا ومميزا (واقعة)، ولكن في مجرد أسبوعين فقط انتهى كل شيء تماما وتبخرت أحلام الجميع، وأصبح اللاعب رفيقا للمنصة الرئيسية، من المتسبب في ذلك؟ (واقع مؤلم).
21:08 | 29-04-2012

آسيا وحكاية الجولة الثالثة

** في الوقت الذي تعرض فيه منتخبانا الأول والأولمبي لإخفاقات متوالية، أصبحت الجماهير السعودية تتطلع بكثير من الأمل والتفاؤل إلى مشوار الأندية السعودية الرافعة لراية الوطن في بطولتي آسيا؛ ففي الجولة الثالثة من بطولة آسيا، تنافس أربعة أندية سعودية على تشريف الوطن، وكانت المحصلة النقطية لنا هي الأعلى من بين الجولات الماضية بـ 10 نقاط من أصل 12 نقطة، وهو أمر مطمئن، خصوصا أن ثلاثة لقاءات منها كانت خارج ديار الوطن.
** في جدة ووسط أجواء رائعة وممطرة استطاع العميد كالعادة أن يتغلب على عناد نادي بني ياس الإماراتي، وبالتخصص أنهى الاتحاديون الدور الأول بتسع نقاط كاملة، ومن خلالها تصدر الاتحاد مجموعته بكل سهولة ويسر، فالحقيقة أن الاتحاد أثبت من خلال آخر ثلاثة لقاءات آسيوية له، أنه يستحق لقب نادي العقد الآسيوي بكل جدارة واستحقاق، فقد انقسم رأي الشارع الرياضي حول مسيرة الاتحاد الآسيوية الحالية إلى قسمين، فالأول أيقن أن الاتحاد عاد بقوة لوضعه الطبيعي، والآخر يجزم بأن الاتحاد لم تكشف أوراقه بعد وأن رداءة مستويات الفرق الموجودة في المجموعة هي التي جعلت الاتحاد يجمع النقاط كاملة، فمن هذا المنطلق، على الإدارة الاتحادية أن لا تقع في فخ (الاتحاد عاد) وعليهم أن يعملوا بقوة من أجل عودة نمور 2005، فهذه النتائج ليست مقياسا واختبارا حقيقيا لمستوى الاتحاد المعروف.
** الأهلي في نظري حقق أهم ثلاث نقاط، وتكمن أهميتها في التوقيت الذي يسبق نهائي الدوري بأيام، فهذه الثلاث النقاط التي كسبها الأهلي خارج أرضه ستمنحه راحة البال، كي يتفرغ للدوري وبقوة، فالأهلي بات مؤهلا وبقوة للمنافسة على صدارة مجموعته الآسيوية، ولكن من خلال آخر ثلاثة لقاءات آسيوية تأكد أن الأهلي مازال بحاجة إلى لاعبين محليين جيدين لتقوية احتياط الفريق، فالاعتماد الكلي على فيكتور وتيسير وكماتشو في خط المنتصف وكذلك من خلفهم كامل الموسى والمر قد يرهق هؤلاء النجوم، ما قد يؤثر كثيرا على مستويات الفريق.
** الهلال والعقدة الآسيوية سؤال حائر بات يفرض نفسه كثيرا على الوسط الرياضي، فالتعادل الثالث على التوالي أمام فرق عادية ولا تقارن بإمكانات الهلال، أمر بات يقلق جماهير البيت الأزرق، فالمستوى الباهت الذي قدمه الهلاليون أمام الشباب الإماراتي جعلني أزداد يقينا بأن الهلال يحتاج وبقوة إلى عودة سامي الجابر كمدرب للفريق الأول في أقرب وقت ممكن، والحقيقة أن توماس هيسيك نسخة كربونية من إيفان دول، فكلاهما مدربان فاشلان لا يليقان بسمعة الهلال، وعلى الجماهير الهلالية الصبر وعدم الضغط على الإدارة الهلالية، فالهلال في أيد أمينة، وللتذكير الهلال ويقبع وصيفا في مجموعته وبإمكانه التأهل لدور الثمانية من البطولة الآسيوية، وسيشارك في كأس الملك وبإمكانه أن يتوج وصيفا للدوري في حال تعثر الأهلي أو الشباب، وحقق كأس ولي العهد وكذلك وصيف كأس الأمير فيصل، فلذلك على الجماهير الصبر.
** الاتفاق في أجمل مدن العالم يدك المضيف بسداسية، ويبدو أن اللاعبين انسجموا كثيرا مع تلك الأجواء المالديفية الرائعة، ودخل اللاعبون اللقاء بنفسية مرتفعة ومفتوحة، فما أجمل هذه الرحلة السياحية التي انتهت محصلتها بثلاث نقاط للأمان، وستة أهداف لإخافة منافسيه في قادم الجولات.
** أعود لما ذكرته في الأسبوع الماضي، وقلته عدة مرات «على صحافة الوطن أن تتوحد لدعم جميع الأندية، وأن تترك الميول الخاصة والتعصب، فكلنا نلعب لرفع اسم بلادنا في هذه المحافل الدولية».
21:25 | 8-04-2012

آسيا وحكاية الجولة الثالثة

** في الوقت الذي تعرض فيه منتخبانا الأول والأولمبي لإخفاقات متوالية، أصبحت الجماهير السعودية تتطلع بكثير من الأمل والتفاؤل إلى مشوار الأندية السعودية الرافعة لراية الوطن في بطولتي آسيا؛ ففي الجولة الثالثة من بطولة آسيا، تنافس أربعة أندية سعودية على تشريف الوطن، وكانت المحصلة النقطية لنا هي الأعلى من بين الجولات الماضية بـ 10 نقاط من أصل 12 نقطة، وهو أمر مطمئن، خصوصا أن ثلاثة لقاءات منها كانت خارج ديار الوطن.
** في جدة ووسط أجواء رائعة وممطرة استطاع العميد كالعادة أن يتغلب على عناد نادي بني ياس الإماراتي، وبالتخصص أنهى الاتحاديون الدور الأول بتسع نقاط كاملة، ومن خلالها تصدر الاتحاد مجموعته بكل سهولة ويسر، فالحقيقة أن الاتحاد أثبت من خلال آخر ثلاثة لقاءات آسيوية له، أنه يستحق لقب نادي العقد الآسيوي بكل جدارة واستحقاق، فقد انقسم رأي الشارع الرياضي حول مسيرة الاتحاد الآسيوية الحالية إلى قسمين، فالأول أيقن أن الاتحاد عاد بقوة لوضعه الطبيعي، والآخر يجزم بأن الاتحاد لم تكشف أوراقه بعد وأن رداءة مستويات الفرق الموجودة في المجموعة هي التي جعلت الاتحاد يجمع النقاط كاملة، فمن هذا المنطلق، على الإدارة الاتحادية أن لا تقع في فخ (الاتحاد عاد) وعليهم أن يعملوا بقوة من أجل عودة نمور 2005، فهذه النتائج ليست مقياسا واختبارا حقيقيا لمستوى الاتحاد المعروف.
** الأهلي في نظري حقق أهم ثلاث نقاط، وتكمن أهميتها في التوقيت الذي يسبق نهائي الدوري بأيام، فهذه الثلاث النقاط التي كسبها الأهلي خارج أرضه ستمنحه راحة البال، كي يتفرغ للدوري وبقوة، فالأهلي بات مؤهلا وبقوة للمنافسة على صدارة مجموعته الآسيوية، ولكن من خلال آخر ثلاثة لقاءات آسيوية تأكد أن الأهلي مازال بحاجة إلى لاعبين محليين جيدين لتقوية احتياط الفريق، فالاعتماد الكلي على فيكتور وتيسير وكماتشو في خط المنتصف وكذلك من خلفهم كامل الموسى والمر قد يرهق هؤلاء النجوم، ما قد يؤثر كثيرا على مستويات الفريق.
** الهلال والعقدة الآسيوية سؤال حائر بات يفرض نفسه كثيرا على الوسط الرياضي، فالتعادل الثالث على التوالي أمام فرق عادية ولا تقارن بإمكانات الهلال، أمر بات يقلق جماهير البيت الأزرق، فالمستوى الباهت الذي قدمه الهلاليون أمام الشباب الإماراتي جعلني أزداد يقينا بأن الهلال يحتاج وبقوة إلى عودة سامي الجابر كمدرب للفريق الأول في أقرب وقت ممكن، والحقيقة أن توماس هيسيك نسخة كربونية من إيفان دول، فكلاهما مدربان فاشلان لا يليقان بسمعة الهلال، وعلى الجماهير الهلالية الصبر وعدم الضغط على الإدارة الهلالية، فالهلال في أيد أمينة، وللتذكير الهلال ويقبع وصيفا في مجموعته وبإمكانه التأهل لدور الثمانية من البطولة الآسيوية، وسيشارك في كأس الملك وبإمكانه أن يتوج وصيفا للدوري في حال تعثر الأهلي أو الشباب، وحقق كأس ولي العهد وكذلك وصيف كأس الأمير فيصل، فلذلك على الجماهير الصبر.
** الاتفاق في أجمل مدن العالم يدك المضيف بسداسية، ويبدو أن اللاعبين انسجموا كثيرا مع تلك الأجواء المالديفية الرائعة، ودخل اللاعبون اللقاء بنفسية مرتفعة ومفتوحة، فما أجمل هذه الرحلة السياحية التي انتهت محصلتها بثلاث نقاط للأمان، وستة أهداف لإخافة منافسيه في قادم الجولات.
** أعود لما ذكرته في الأسبوع الماضي، وقلته عدة مرات «على صحافة الوطن أن تتوحد لدعم جميع الأندية، وأن تترك الميول الخاصة والتعصب، فكلنا نلعب لرفع اسم بلادنا في هذه المحافل الدولية».
21:25 | 8-04-2012

الإسفاف الإعلامي وأدعياء الفضيلة

حرص البعض من الكتاب والإعلاميين الرياضيين على نشر ثقافة التجاوزات غير المسبوقة من الإعلام غير الهادف، كالتصيد والشتم والافتراء ومعارضة كل ما فيه تحديث وتجديد للرياضة السعودية، فهنالك فريق ممانع وفريق آخر يريد التغيير والنهوض بالكرة السعودية؛ ففي معظم الأحيان نجد المهاترات التي انتشرت في الصحافة الرياضية بين الإعلاميين، والمصيبة أن هنالك قاعدة كبيرة من المجتمع تتابع تلك البرامج الرياضية التي يقودها بعض محللي وضيوف البرامج الرياضية الذين لا يفقهون في الرياضة شيئا سوى التهكم وممارسة القذارة من خلال الشتم والقذف والتشكيك بأجندة واهية يرأسها التعصب الرياضي، فللأسف أصبحت فضائح هؤلاء الكتاب والإعلاميين أكثر من كلامهم وأحاديثهم، أكاد أجزم أن معظم هؤلاء الإعلاميين يعملون من أجل مصالحهم الشخصية فقط دون أن يفكروا في مصلحة الوطن ومن أجل إصلاح شأن الكرة السعودية بل إنهم يخافون من صلاح حال الكرة السعوديه لكي لا تبور تجارتهم!، فالحقيقة أنني مللت وأنا أشاهد شريحة كبيرة من المجتمع تتابع هؤلاء المغمورين فكريا يتحدثون بالساعات بكلام مكرر يتسم بالمجاملات والحقد والتعصب الأعمى، مر جيل خلف جيل في الكرة السعودية وهم مازالوا على نفس خططهم ويعملون على الأجندة التي بنيت على التعصب.
أصبحت متشائما كثيرا بشأن الكرة السعودية في ظل وجود هذه الفئة من الإعلاميين المهرجين غير المهنيين الذين لم يكونوا ولن يكونوا محل المسؤولية التي منحت لهم من قبل المجتمع، أتأسف كثيرا عندما أجد إعلاميا في مقام الوالد وهو يقذف ويشتم ويتحدث بلغة التعصب أمام الملء، المقلق في الأمر أن هنالك فئة كبيرة من الشباب تتابع هذه البرامج الرياضية، وتقتبس منها الشيء الكثير وقد نرى شبابا يصدق قضية (البانوراما) على سبيل المثال وهذا ما أخشاه، فقد ظن البعض من الإعلاميين أن التكنولوجيا الجديدة التي من خلالها سيصل صوتهم للجميع ومن خلالها كما اعتقدنا أن ثقافتنا ستزيد وستكتسب الشيء الكثير منهم وأن حال كرة القدم سيتطور، ولكن للأسف الشديد، التكنولوجيا التي فرحوا بها سابقا، هي من أسقطتهم وجعلتنا نزداد يقينا أننا فعلا بحاجة إلى لجنة انضباط جديدة لبعض الإعلاميين، من أجل ضبط هذا التعصب.
تويتر أصبح مجالا جديدا لإيصال صوت الإعلاميين وإذا ما ذكرنا تويتر سنتذكر حينها اللاعب الشاب الخلوق المغلوب على أمره عندما وصف بأوصاف لا تليق مليئة بالتعصب والعنصرية من قبل من يصنف بالإعلامي.! والكثير من القصص التي لا أود الخوض فيها، للأسف الشديد نشاهد على التويتر أبشع الكلمات على كثير من الشرفاء بدعوى الحرية في الفضاء الإعلامي؟، تستغل هذه الحرية استغلالا غير مهني وغير حضاري بلغة الرصيف لا بلغة الإعلام المقنن الهادف البناء، إنها نكسة وانتكاسة إعلامية كبيرة، فهم يجرون الجماهير للتعصب والانفلات الأخلاقي، فترى بعض البرامج الرياضية لا تهدف إلى الوصول إلى المتلقي بحيادية وإيجابية لكي يستفيد المشاهد، بل بالشتائم والإثارة السلبية!، هذه السقطات المروعة من بعض الاعلاميين لابد من توجيهها التوجيه السليم من قبل المسؤولين وأن يعلموا أن هذه المنابر الإعلامية للتنوير والتطوير وللنقد البناء والسعي للتوجيه السليم والبعد عن السلبيات، فالميول ينبغي أن يكون ذا مردود إيجابي، ولكن يبدو أن البعض غير مؤهل أن يكون أحد ضيوف الحلقات، أو أن القائمين على بعض القنوات هم من يبحث عن مثل هذه العينات (الله أعلم).
أتمنى من الإعلاميين المخضرمين والصحفيين أن يتولوا مبادرة إعادة تطوير مفاهيم الإعلام البناء وأدبياته وأهدافه وإبعاد من هم أعضاء التعصب الإعلامي، لقد أصبنا الرياضة في مقتل وخاصة كرة القدم، الأساتذة الإعلاميون المحترمون التحديات كبيرة أمامنا، للنهوض بالرياضة السعودية وبإعلامنا المسموع والمقروء الرياضي، فلنتحد ولنعمل صفا واحدا جنبا إلى جنب مع القيادات الرياضية لنبذ التعصب بكل أنواعه وأشكاله.
21:18 | 1-04-2012

الإسفاف الإعلامي وأدعياء الفضيلة

حرص البعض من الكتاب والإعلاميين الرياضيين على نشر ثقافة التجاوزات غير المسبوقة من الإعلام غير الهادف، كالتصيد والشتم والافتراء ومعارضة كل ما فيه تحديث وتجديد للرياضة السعودية، فهنالك فريق ممانع وفريق آخر يريد التغيير والنهوض بالكرة السعودية؛ ففي معظم الأحيان نجد المهاترات التي انتشرت في الصحافة الرياضية بين الإعلاميين، والمصيبة أن هنالك قاعدة كبيرة من المجتمع تتابع تلك البرامج الرياضية التي يقودها بعض محللي وضيوف البرامج الرياضية الذين لا يفقهون في الرياضة شيئا سوى التهكم وممارسة القذارة من خلال الشتم والقذف والتشكيك بأجندة واهية يرأسها التعصب الرياضي، فللأسف أصبحت فضائح هؤلاء الكتاب والإعلاميين أكثر من كلامهم وأحاديثهم، أكاد أجزم أن معظم هؤلاء الإعلاميين يعملون من أجل مصالحهم الشخصية فقط دون أن يفكروا في مصلحة الوطن ومن أجل إصلاح شأن الكرة السعودية بل إنهم يخافون من صلاح حال الكرة السعوديه لكي لا تبور تجارتهم!، فالحقيقة أنني مللت وأنا أشاهد شريحة كبيرة من المجتمع تتابع هؤلاء المغمورين فكريا يتحدثون بالساعات بكلام مكرر يتسم بالمجاملات والحقد والتعصب الأعمى، مر جيل خلف جيل في الكرة السعودية وهم مازالوا على نفس خططهم ويعملون على الأجندة التي بنيت على التعصب.
أصبحت متشائما كثيرا بشأن الكرة السعودية في ظل وجود هذه الفئة من الإعلاميين المهرجين غير المهنيين الذين لم يكونوا ولن يكونوا محل المسؤولية التي منحت لهم من قبل المجتمع، أتأسف كثيرا عندما أجد إعلاميا في مقام الوالد وهو يقذف ويشتم ويتحدث بلغة التعصب أمام الملء، المقلق في الأمر أن هنالك فئة كبيرة من الشباب تتابع هذه البرامج الرياضية، وتقتبس منها الشيء الكثير وقد نرى شبابا يصدق قضية (البانوراما) على سبيل المثال وهذا ما أخشاه، فقد ظن البعض من الإعلاميين أن التكنولوجيا الجديدة التي من خلالها سيصل صوتهم للجميع ومن خلالها كما اعتقدنا أن ثقافتنا ستزيد وستكتسب الشيء الكثير منهم وأن حال كرة القدم سيتطور، ولكن للأسف الشديد، التكنولوجيا التي فرحوا بها سابقا، هي من أسقطتهم وجعلتنا نزداد يقينا أننا فعلا بحاجة إلى لجنة انضباط جديدة لبعض الإعلاميين، من أجل ضبط هذا التعصب.
تويتر أصبح مجالا جديدا لإيصال صوت الإعلاميين وإذا ما ذكرنا تويتر سنتذكر حينها اللاعب الشاب الخلوق المغلوب على أمره عندما وصف بأوصاف لا تليق مليئة بالتعصب والعنصرية من قبل من يصنف بالإعلامي.! والكثير من القصص التي لا أود الخوض فيها، للأسف الشديد نشاهد على التويتر أبشع الكلمات على كثير من الشرفاء بدعوى الحرية في الفضاء الإعلامي؟، تستغل هذه الحرية استغلالا غير مهني وغير حضاري بلغة الرصيف لا بلغة الإعلام المقنن الهادف البناء، إنها نكسة وانتكاسة إعلامية كبيرة، فهم يجرون الجماهير للتعصب والانفلات الأخلاقي، فترى بعض البرامج الرياضية لا تهدف إلى الوصول إلى المتلقي بحيادية وإيجابية لكي يستفيد المشاهد، بل بالشتائم والإثارة السلبية!، هذه السقطات المروعة من بعض الاعلاميين لابد من توجيهها التوجيه السليم من قبل المسؤولين وأن يعلموا أن هذه المنابر الإعلامية للتنوير والتطوير وللنقد البناء والسعي للتوجيه السليم والبعد عن السلبيات، فالميول ينبغي أن يكون ذا مردود إيجابي، ولكن يبدو أن البعض غير مؤهل أن يكون أحد ضيوف الحلقات، أو أن القائمين على بعض القنوات هم من يبحث عن مثل هذه العينات (الله أعلم).
أتمنى من الإعلاميين المخضرمين والصحفيين أن يتولوا مبادرة إعادة تطوير مفاهيم الإعلام البناء وأدبياته وأهدافه وإبعاد من هم أعضاء التعصب الإعلامي، لقد أصبنا الرياضة في مقتل وخاصة كرة القدم، الأساتذة الإعلاميون المحترمون التحديات كبيرة أمامنا، للنهوض بالرياضة السعودية وبإعلامنا المسموع والمقروء الرياضي، فلنتحد ولنعمل صفا واحدا جنبا إلى جنب مع القيادات الرياضية لنبذ التعصب بكل أنواعه وأشكاله.
21:18 | 1-04-2012