أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author
--°C
تحميل...
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
تصفح عدد اليوم
بسام فتيني
مفارقة التدريـب الإداري والمهني
أحب دائما لغة الأرقام فهي صادقة لا تكذب ولا تتجمل وتكشف بوضوح كل الحقائق، ولنا بمقارنة بين جهازين حكوميين خير دليل ولنبدأ المقارنة بتوضيح ميزانية المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني والتي تتجاوز ميزانيتها الخمسة مليارات ورغم تسخير الدولة هذا المبلغ الضخم لهذه المنشأة إلا أن المخرجات منها تعاني من البطالة وضعف التأهيل، والدليل أننا نشاهد عشرات الآلاف من الورش الخالية من الكوادر السعودية ومع ذلك تخرج هذه المؤسسة العديد من الشباب السعوديين وتزفهم للبطالة زفا! دعونا نعود للغة الأرقام مرة أخرى ولكن هذه المرة مع معهد الإدارة العامة وميزانيتها التي تتجاوز النصف مليار بقليل أو بمعنى آخر تمثل حوالى 10% فقط من ميزانية المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ومع ذلك نرى لمساتها الواضحة وتخطيطها المرضي نوعا ما مقارنة بغيرها، فأين الخلل؟
بعد هذه المقدمة البسيطة أستغرب أن التدريب الإداري يشتت بين جهتين حكوميتين، والسؤال الأهم لِم لا تضم الأقسام الإدارية في المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لمعهد الإدارة ؟؟ أولا بحكم التخصص، وثانيا لثبوت فشل الأولى في تحقيق الأهداف المرجوة منها لا سيما أنها جهة تدعي الاهتمام بالجوانب الفنية والتقنية!.
تعمدت ذكر ميزانية كلتا الجهتين لتوضيح الفارق بين من يحسن استخدام وتوظيف المال (رغم قلته مقارنة بغيره) لتحقيق الأهداف وبين من يتغنى بإنجازات وشراكات لا نرى لها وجودا على أرض الواقع، وفي ظل شكوى القطاع الخاص من ضعف التأهيل للشاب السعودي غالبا في القطاع الخاص وجب إعادة النظر في كيفية تحقيق هذا المتطلب وإيكال الأمر لمن أثبت جودة مخرجاته في القطاع الحكومي، وهنا لابد من أن يكون لمن يهمه الأمر موقف وكلمة لحسم هذا الخلل.. فهل يكون ذلك؟.
bfatiny@gmail.com
19:47 | 19-03-2013
مفارقة التدريـب الإداري والمهني
أحب دائما لغة الأرقام فهي صادقة لا تكذب ولا تتجمل وتكشف بوضوح كل الحقائق، ولنا بمقارنة بين جهازين حكوميين خير دليل ولنبدأ المقارنة بتوضيح ميزانية المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني والتي تتجاوز ميزانيتها الخمسة مليارات ورغم تسخير الدولة هذا المبلغ الضخم لهذه المنشأة إلا أن المخرجات منها تعاني من البطالة وضعف التأهيل، والدليل أننا نشاهد عشرات الآلاف من الورش الخالية من الكوادر السعودية ومع ذلك تخرج هذه المؤسسة العديد من الشباب السعوديين وتزفهم للبطالة زفا! دعونا نعود للغة الأرقام مرة أخرى ولكن هذه المرة مع معهد الإدارة العامة وميزانيتها التي تتجاوز النصف مليار بقليل أو بمعنى آخر تمثل حوالى 10% فقط من ميزانية المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ومع ذلك نرى لمساتها الواضحة وتخطيطها المرضي نوعا ما مقارنة بغيرها، فأين الخلل؟
بعد هذه المقدمة البسيطة أستغرب أن التدريب الإداري يشتت بين جهتين حكوميتين، والسؤال الأهم لِم لا تضم الأقسام الإدارية في المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لمعهد الإدارة ؟؟ أولا بحكم التخصص، وثانيا لثبوت فشل الأولى في تحقيق الأهداف المرجوة منها لا سيما أنها جهة تدعي الاهتمام بالجوانب الفنية والتقنية!.
تعمدت ذكر ميزانية كلتا الجهتين لتوضيح الفارق بين من يحسن استخدام وتوظيف المال (رغم قلته مقارنة بغيره) لتحقيق الأهداف وبين من يتغنى بإنجازات وشراكات لا نرى لها وجودا على أرض الواقع، وفي ظل شكوى القطاع الخاص من ضعف التأهيل للشاب السعودي غالبا في القطاع الخاص وجب إعادة النظر في كيفية تحقيق هذا المتطلب وإيكال الأمر لمن أثبت جودة مخرجاته في القطاع الحكومي، وهنا لابد من أن يكون لمن يهمه الأمر موقف وكلمة لحسم هذا الخلل.. فهل يكون ذلك؟.
bfatiny@gmail.com
19:47 | 19-03-2013
لقاء الكبار .. هيئة الصحفيين السعوديين
في ليلة أربعائية، وبتنسيقٍ من الإعلامي المكاوي النشيط الزميل فهد الأحيوي شرفت وغيري من (مكاكوة) الإعلام بحضور اللقاء الأول لهذا العام مع الأمين العام لهيئة الصحفيين السعوديين، فكانت ليلة جميلة التقيت فيها بأحبة وأساتذة كنت ولازلت أنهل من فيض نهرهم الإعلامي. وكالعادة يبدأ اللقاء بالترحيب والثناء على الضيف، ثم تتحول دفة الحوار إلى نقد وانتقاد أداء هذه الهيئة الحلم فمجلس يجمع د.زهير كتبي، والإعلامي القدير خالد الحسيني، واستاذنا الكاتب محمد الحساني وغيرهم من الكواكب الصحفية، لم ولن ولا يخلو من نكشات وقفشات (فطاحلة) الصحافة السعودية، ومع ذلك يتصدى الدكتور عبدالله الجحلان لكل سهام النقد بردود موضوعية تعيد الكرة في ملعب كل منتسبٍ للصحافة. فهذا الرجل يملك قدرة عجيبة على امتصاص كل مشاعر العتب بدماثة خلقه، وابتسامته الهادئة الواثقة التي نتجت عن تجربة وخبرة سنوات قد تتجاوز أعمار بعض الحاضرين ! ولعلي أستعير جزئية صغيرة من مداخلة الأستاذ هشام كعكي حين قال «إن الهيئة في حاجة إلى تواصل مع منتسبيها»، أو هكذا فهمت. وهنا لابد أن نقول إن العلاقة (أي علاقة) بين طرفين لابد أن تبنى على الحوار والنقاش والشفافية حتى يصل الجميع إلى نقطة التقاء تتوحد معها الجهود لتحقيق الأهداف، وهذا ما نتمناه جميعا.
إن البشرى التي زفها الأمين باعتبار العاملين في الصحف الإلكترونية ضمن منسوبي الهيئة هي خطوة تنعش معيار التفاؤل لدى نجوم الإعلام الجديد. والبشارة الأخرى هي إمكانية تحول الهيئة إلى اتحاد يجمع تحت مظلته أذرعا متخصصة، وذات علاقة في المجال الإعلامي (رسامو الكاريكاتير مثلا) لهو معزز آخر للتفاؤل، حيث يتضح جليا أن هذه المظلة بدأت تتجه بوصلتها فعلا نحو الاتجاه الصحيح فتفاءلوا يا قوم.
bfatiny@gmail.com
20:39 | 12-03-2013
لقاء الكبار .. هيئة الصحفيين السعوديين
في ليلة أربعائية، وبتنسيقٍ من الإعلامي المكاوي النشيط الزميل فهد الأحيوي شرفت وغيري من (مكاكوة) الإعلام بحضور اللقاء الأول لهذا العام مع الأمين العام لهيئة الصحفيين السعوديين، فكانت ليلة جميلة التقيت فيها بأحبة وأساتذة كنت ولازلت أنهل من فيض نهرهم الإعلامي. وكالعادة يبدأ اللقاء بالترحيب والثناء على الضيف، ثم تتحول دفة الحوار إلى نقد وانتقاد أداء هذه الهيئة الحلم فمجلس يجمع د.زهير كتبي، والإعلامي القدير خالد الحسيني، واستاذنا الكاتب محمد الحساني وغيرهم من الكواكب الصحفية، لم ولن ولا يخلو من نكشات وقفشات (فطاحلة) الصحافة السعودية، ومع ذلك يتصدى الدكتور عبدالله الجحلان لكل سهام النقد بردود موضوعية تعيد الكرة في ملعب كل منتسبٍ للصحافة. فهذا الرجل يملك قدرة عجيبة على امتصاص كل مشاعر العتب بدماثة خلقه، وابتسامته الهادئة الواثقة التي نتجت عن تجربة وخبرة سنوات قد تتجاوز أعمار بعض الحاضرين ! ولعلي أستعير جزئية صغيرة من مداخلة الأستاذ هشام كعكي حين قال «إن الهيئة في حاجة إلى تواصل مع منتسبيها»، أو هكذا فهمت. وهنا لابد أن نقول إن العلاقة (أي علاقة) بين طرفين لابد أن تبنى على الحوار والنقاش والشفافية حتى يصل الجميع إلى نقطة التقاء تتوحد معها الجهود لتحقيق الأهداف، وهذا ما نتمناه جميعا.
إن البشرى التي زفها الأمين باعتبار العاملين في الصحف الإلكترونية ضمن منسوبي الهيئة هي خطوة تنعش معيار التفاؤل لدى نجوم الإعلام الجديد. والبشارة الأخرى هي إمكانية تحول الهيئة إلى اتحاد يجمع تحت مظلته أذرعا متخصصة، وذات علاقة في المجال الإعلامي (رسامو الكاريكاتير مثلا) لهو معزز آخر للتفاؤل، حيث يتضح جليا أن هذه المظلة بدأت تتجه بوصلتها فعلا نحو الاتجاه الصحيح فتفاءلوا يا قوم.
bfatiny@gmail.com
20:39 | 12-03-2013
خمس الحواس !
من نعم الله علينا أن أكرمنا بحواسٍ خمس لتعيننا على الحياة ومصاعبها ونستخدمها شكرا لله لا لمعصيته، ولكن قد تكون هذه النعمة مصدر حزن وأسى حين تتحول لمقياس دنيوي يعكس سوء الحال والمآل، ففي أغلب شوارعنا تتعبنا حاسة الشم بسبب طفح المجاري أكرمكم الله تارة ومن النفايات المتكدسة تارة أخرى أما الشم المعنوي للفساد فيزكم الانوف دائما أينما حل وانعكست آثاره فالنظر يتأثر من كمية الحفر التي ترافقنا، ولا تهون المطبات التي تنتشر وكأنها آفة تقتنص سيارات المارة لتخلخل العضلات وتكسر ما يمكن كسره من هيكلها، أما حاسة اللمس فتئن مما تلمس وتتأوه الاصابع مع كل مصافحة للنقود التي ما تلبث أن تفارق الجيوب لسداد فواتير الماء والكهرباء والهاتف والجوال وأضف عليها اليوم كذلك رسوم الانترنت التي تعتبر الأعلى عالميا لدينا وكالعادة يتناسب غلو الاسعار عكسيا مع جودة الخدمة وسرعتها في معادلة يعجز حتى من اخترع اللوغارتيمات أن يحلها ليصل إلى نتيجة !
أما حاسة السمع فهي الاخرى تعاني الأمرين في زماننا فبعد أن كنا نستمتع بشعرٍ راق مغنى أصبحنا نسمع عبارات قد نصفها بفن (البهائم) وخير دليل أغان تعكس حب أحدهم للحمار ليغني طربا (بحبك يا حمار!!).
ولعل الحاسة التي نستخدمها بكثرة هي التذوق فالكثير يتذوق العلقم انتظارا لمنحة أرض أو حفنة من الريالات يقال لها (قرض) لا تسمن ولا تغني من جوع فلو كانت المنحة أرضا وبناء ينتظر قرضا فلتتذوق وتستمتع بطعم مرار الانتظار إلى أن يشاء الله غير ذلك، بقيت حاسة سادسة لا يملكها إلا البعض وهذه الحاسة (التفاؤل) هي التي تجعلني أحلم بمستقبل أفضل وبخدمات أمثل وأكمل وأجمل كما يقول الإعلامي الرياضي الشهير مصطفى الأغا !.. فقولوا آمين.
20:02 | 19-02-2013
خمس الحواس !
من نعم الله علينا أن أكرمنا بحواسٍ خمس لتعيننا على الحياة ومصاعبها ونستخدمها شكرا لله لا لمعصيته، ولكن قد تكون هذه النعمة مصدر حزن وأسى حين تتحول لمقياس دنيوي يعكس سوء الحال والمآل، ففي أغلب شوارعنا تتعبنا حاسة الشم بسبب طفح المجاري أكرمكم الله تارة ومن النفايات المتكدسة تارة أخرى أما الشم المعنوي للفساد فيزكم الانوف دائما أينما حل وانعكست آثاره فالنظر يتأثر من كمية الحفر التي ترافقنا، ولا تهون المطبات التي تنتشر وكأنها آفة تقتنص سيارات المارة لتخلخل العضلات وتكسر ما يمكن كسره من هيكلها، أما حاسة اللمس فتئن مما تلمس وتتأوه الاصابع مع كل مصافحة للنقود التي ما تلبث أن تفارق الجيوب لسداد فواتير الماء والكهرباء والهاتف والجوال وأضف عليها اليوم كذلك رسوم الانترنت التي تعتبر الأعلى عالميا لدينا وكالعادة يتناسب غلو الاسعار عكسيا مع جودة الخدمة وسرعتها في معادلة يعجز حتى من اخترع اللوغارتيمات أن يحلها ليصل إلى نتيجة !
أما حاسة السمع فهي الاخرى تعاني الأمرين في زماننا فبعد أن كنا نستمتع بشعرٍ راق مغنى أصبحنا نسمع عبارات قد نصفها بفن (البهائم) وخير دليل أغان تعكس حب أحدهم للحمار ليغني طربا (بحبك يا حمار!!).
ولعل الحاسة التي نستخدمها بكثرة هي التذوق فالكثير يتذوق العلقم انتظارا لمنحة أرض أو حفنة من الريالات يقال لها (قرض) لا تسمن ولا تغني من جوع فلو كانت المنحة أرضا وبناء ينتظر قرضا فلتتذوق وتستمتع بطعم مرار الانتظار إلى أن يشاء الله غير ذلك، بقيت حاسة سادسة لا يملكها إلا البعض وهذه الحاسة (التفاؤل) هي التي تجعلني أحلم بمستقبل أفضل وبخدمات أمثل وأكمل وأجمل كما يقول الإعلامي الرياضي الشهير مصطفى الأغا !.. فقولوا آمين.
20:02 | 19-02-2013
بطالة مرموقة ــ كابتن طيار سائق تاكسي!
تتميز الخطوط الجوية السعودية بأنها من أكبر المنشآت التي تجيد نشر البيانات وتوزيع التصريحات بزيادة أسطول طائراتها وازدياد عدد المسافرين على متن رحلاتها وهذا حق مشروع لها، لكن ما لا يحق لها أن تتفنن في صنع البطالة وتصدير عاطلين برتبة كابتن طيار عاطل! ولمن لم يسمع بهذه المعضلة عليه فقط العودة لإحدى حلقات الثامنة مع داوود والذي ناقش فيه البرنامج مشكلة بعض الطيارين ممن درسوا على حسابهم الخاص علوم الطيران استنادا على شروط ومتطلبات أقرتها إدارة الخطوط السعودية ثم قامت فجأة بتغيير هذه الشروط لتتنصل ببساطة من توظيف أبنائنا الطيارين ممن تكلفوا عناء السفر والدراسة والديون ليعودوا محملين بأحلامهم التي اصطدمت بواقعٍ إداري مرير فرضته منشأة يفترض عليها أن تواكب جهود الدولة في توطين الوظائف وتحتوي ابناء الوطن ولكن للأسف ما حدث تماما هو العكس!
فالخطوط السعودية تركت قائمة العاطلين الدارسين على حسابهم الخاص واتجهت لبعض صحف الدول الآسيوية تطلب كباتنة ومساعدي طيارين وكأنها تغض الطرف عن مزمار الحي الذي لا يطربها ولا يروق لها! والمخجل والمؤسف أن داوود الشريان ذكر أسماء بعض أبناء المتنفذين في الخطوط السعودية وهم يمنحون فرصة الالتحاق ببرامج تدريبية حتى قبل الإعلان عنها! فماذا يسمى ذلك؟ أهو فساد إداري؟ أم حق مشروع لمن تولى منشأة عامة يقبل من يشاء ويتجاوز عمن يشاء؟ هل من المنصف أن يتحول أحدهم من كابتن طيار لسائق تاكسي فقط لأنه بلا واسطة تشفع له بالحصول على حقه في العمل؟ لا أملك إلا أن أدعو المسؤول الأول عن هيئة مكافحة الفساد للاطلاع وكفى!
bfatiny@gmail.com
19:50 | 12-02-2013
بطالة مرموقة ــ كابتن طيار سائق تاكسي!
تتميز الخطوط الجوية السعودية بأنها من أكبر المنشآت التي تجيد نشر البيانات وتوزيع التصريحات بزيادة أسطول طائراتها وازدياد عدد المسافرين على متن رحلاتها وهذا حق مشروع لها، لكن ما لا يحق لها أن تتفنن في صنع البطالة وتصدير عاطلين برتبة كابتن طيار عاطل! ولمن لم يسمع بهذه المعضلة عليه فقط العودة لإحدى حلقات الثامنة مع داوود والذي ناقش فيه البرنامج مشكلة بعض الطيارين ممن درسوا على حسابهم الخاص علوم الطيران استنادا على شروط ومتطلبات أقرتها إدارة الخطوط السعودية ثم قامت فجأة بتغيير هذه الشروط لتتنصل ببساطة من توظيف أبنائنا الطيارين ممن تكلفوا عناء السفر والدراسة والديون ليعودوا محملين بأحلامهم التي اصطدمت بواقعٍ إداري مرير فرضته منشأة يفترض عليها أن تواكب جهود الدولة في توطين الوظائف وتحتوي ابناء الوطن ولكن للأسف ما حدث تماما هو العكس!
فالخطوط السعودية تركت قائمة العاطلين الدارسين على حسابهم الخاص واتجهت لبعض صحف الدول الآسيوية تطلب كباتنة ومساعدي طيارين وكأنها تغض الطرف عن مزمار الحي الذي لا يطربها ولا يروق لها! والمخجل والمؤسف أن داوود الشريان ذكر أسماء بعض أبناء المتنفذين في الخطوط السعودية وهم يمنحون فرصة الالتحاق ببرامج تدريبية حتى قبل الإعلان عنها! فماذا يسمى ذلك؟ أهو فساد إداري؟ أم حق مشروع لمن تولى منشأة عامة يقبل من يشاء ويتجاوز عمن يشاء؟ هل من المنصف أن يتحول أحدهم من كابتن طيار لسائق تاكسي فقط لأنه بلا واسطة تشفع له بالحصول على حقه في العمل؟ لا أملك إلا أن أدعو المسؤول الأول عن هيئة مكافحة الفساد للاطلاع وكفى!
bfatiny@gmail.com
19:50 | 12-02-2013
تناقض المجتمع
الإسلام دين جميل، لو فهمناه وطبقناه حق التطبيق لكنا اليوم كمسلمين أسياد الكرة الأرضية كلها، لكن قدرنا أحيانا الاصطدام بتركة بعض العادات والتقاليد البالية والتي يتوارثها البعض دون التجرؤ على محاولة فهمها وتفكيكها كمن يعترض وبشدة على قيادة المرأة ويعتبر ذلك من المحرمات التي تم حسم أمرها بشكل قطعي وهي في الحقيقة مجرد تراكمات لسنوات مضت تعود فيها هذا الشخص على أن لا يرى المرأة تقود مع أنه لو استعان بالمخيخ القابع داخل تجويف جمجمته وحاول فقط أن ينظر نظرة تمحيصية لخلوة سيداتنا مع سائقين أجانب لأعاد التفكير مرة أخرى وربما اقتنع بجدوى أن نحافظ على خصوصية هذه المرأة بأن تكون لها مركبتها الخاصة التي لاتحتاج وقتها أن تقف في عرض الشارع لتلوح بيدها نحو غريب عنها يقلها بسيارته وقد تصل لوجهتها وقد لا تصل !
ومن تناقضات بعض الرجال الشرقيين أنه يحرم ويجرم عمل المرأة ويعتبر قرارها في بيتها هو المكان الحقيقي لها ولكن حين تتعرض زوجته أو ابنته لآلام المخاض يصر على أن تكشف عليها وتولدها طبيبة!
وكأن الإسلام منع أهل بيته فقط من العمل وأباح لغيرهم خدمتهم وتطبيبهم والقيام على شؤون علاجهم وتعليمهم !
ولو عدنا للتاريخ لحمدنا الله ألف مرة على أن رجالا من أزمنة مضت لم يرضخوا لمخاوف البعض ممن جبلوا على رفض كل جديد مستحدث بدءا بتعليم البنات ومرورا بالأطباق الفضائية وانتهاء بجوال أبو كاميرا!.
وليت هؤلاء يعلمون أن كل أداة هي مسيرة تحت إمرة من يستخدمها فالسكينة التي ترتكب بها جريمة طعن هي نفسها السكينة التي نذبح بها الأضحية في يوم العيد تقربا إلى الله، إذن الحل في الاستخدام الصحيح لا الرفض والمنع لكل مستحدث فهل وصلت الرسالة؟.
bfatiny@gmail.com
22:27 | 5-02-2013
تناقض المجتمع
الإسلام دين جميل، لو فهمناه وطبقناه حق التطبيق لكنا اليوم كمسلمين أسياد الكرة الأرضية كلها، لكن قدرنا أحيانا الاصطدام بتركة بعض العادات والتقاليد البالية والتي يتوارثها البعض دون التجرؤ على محاولة فهمها وتفكيكها كمن يعترض وبشدة على قيادة المرأة ويعتبر ذلك من المحرمات التي تم حسم أمرها بشكل قطعي وهي في الحقيقة مجرد تراكمات لسنوات مضت تعود فيها هذا الشخص على أن لا يرى المرأة تقود مع أنه لو استعان بالمخيخ القابع داخل تجويف جمجمته وحاول فقط أن ينظر نظرة تمحيصية لخلوة سيداتنا مع سائقين أجانب لأعاد التفكير مرة أخرى وربما اقتنع بجدوى أن نحافظ على خصوصية هذه المرأة بأن تكون لها مركبتها الخاصة التي لاتحتاج وقتها أن تقف في عرض الشارع لتلوح بيدها نحو غريب عنها يقلها بسيارته وقد تصل لوجهتها وقد لا تصل !
ومن تناقضات بعض الرجال الشرقيين أنه يحرم ويجرم عمل المرأة ويعتبر قرارها في بيتها هو المكان الحقيقي لها ولكن حين تتعرض زوجته أو ابنته لآلام المخاض يصر على أن تكشف عليها وتولدها طبيبة!
وكأن الإسلام منع أهل بيته فقط من العمل وأباح لغيرهم خدمتهم وتطبيبهم والقيام على شؤون علاجهم وتعليمهم !
ولو عدنا للتاريخ لحمدنا الله ألف مرة على أن رجالا من أزمنة مضت لم يرضخوا لمخاوف البعض ممن جبلوا على رفض كل جديد مستحدث بدءا بتعليم البنات ومرورا بالأطباق الفضائية وانتهاء بجوال أبو كاميرا!.
وليت هؤلاء يعلمون أن كل أداة هي مسيرة تحت إمرة من يستخدمها فالسكينة التي ترتكب بها جريمة طعن هي نفسها السكينة التي نذبح بها الأضحية في يوم العيد تقربا إلى الله، إذن الحل في الاستخدام الصحيح لا الرفض والمنع لكل مستحدث فهل وصلت الرسالة؟.
bfatiny@gmail.com
22:27 | 5-02-2013
اقرأ المزيد