أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author
--°C
تحميل...
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
تصفح عدد اليوم
حامد الوردة الشراري
مرحبا سلمان الوفاء
من يتابع وسائل الإعلام المختلفة وما فيها من ذكر عن مناقب سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز ــ رحمه الله ــ الكثيرة يذهل بكثرتها، فهي التي لا يمكن سردها في مقال مقتضب. فقد حاولت أن ألملمها في « حاءات » خمس: الحكمة، الحنكة، الحلم، والحنان، والحزم. إضافة إلى تلك المناقب فإن الأمير نايف كان رجل دولة، صاحب قرار مدروس وخبرة واسعة ورؤية ثاقبة وفكر إداري راق، فأعماله الأخرى كثيرة.. فمنها بناء وزارة الداخلية وجعلها مؤسسة قيادية متطورة يحتذى بها، والمشاركة في الشأن السياسي الداخلي والدولي باقتدار، وتميز كرجل للمهام الصعبة .. فإخلاصه وإتقانه لعمله وبعد نظره وحزمه على من يريد النيل من المملكة وسيادتها ومؤسساتها الدينية، ولينه وحنانه على أصحاب الحاجة بدون رياء، ستبقى لوحة جميلة دائمة للدعاء المستمر له. فهو ــ بحق ــ مدرسة أمنية استفاد منها العالم أجمع في محاربة الإرهاب والتهريب، فرحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه الله خيرا على ما قدم لدينه ووطنه وأمته وأن يكون في موازين حسناته، وأن يلهم خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وذويه والعائلة المالكة الكريمة والشعب السعودي والأمتين العربية والإسلامية الصبر والسلوان. فإذا مات منا سيد قام سيد.. فها هو سلمان الوفاء، الذي مناقبه لا تقل عن مناقب شقيقه الأمير نايف ــ رحمه الله ــ فهما خريجا مدرسة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه موحد المملكة، يختاره ولي أمرنا وليا للعهد. فمهما تحدثنا عن هذا الأمير صاحب المبادرة والعطاء المتميز من خلال سجله الحافل بإنجازاته الوطنية والاجتماعية والخيرية وكفاءته القيادية وخبرته الإدارية التي تجاوزت نصف قرن، لا يمكن حصرها بمقال أو أكثر.. الأمير سلمان ــ حفظه الله ــ مدرسة الوفاء التي تتعلم منها الأجيال..، أسأل الله تعالى لسموه التوفيق في عمله الجديد وأن يمتعه بالصحة والعافية وطول العمر، وأن يكون خير عون لخادم الحرمين الشريفين.. حفظ الله لنا ولاة أمرنا، وأدام على بلادنا الغالية نعمة الأمن والازدهار، إنه سميع مجيب.
* عضو مجلس الشورى
21:05 | 20-06-2012
مرحبا سلمان الوفاء
من يتابع وسائل الإعلام المختلفة وما فيها من ذكر عن مناقب سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز ــ رحمه الله ــ الكثيرة يذهل بكثرتها، فهي التي لا يمكن سردها في مقال مقتضب. فقد حاولت أن ألملمها في « حاءات » خمس: الحكمة، الحنكة، الحلم، والحنان، والحزم. إضافة إلى تلك المناقب فإن الأمير نايف كان رجل دولة، صاحب قرار مدروس وخبرة واسعة ورؤية ثاقبة وفكر إداري راق، فأعماله الأخرى كثيرة.. فمنها بناء وزارة الداخلية وجعلها مؤسسة قيادية متطورة يحتذى بها، والمشاركة في الشأن السياسي الداخلي والدولي باقتدار، وتميز كرجل للمهام الصعبة .. فإخلاصه وإتقانه لعمله وبعد نظره وحزمه على من يريد النيل من المملكة وسيادتها ومؤسساتها الدينية، ولينه وحنانه على أصحاب الحاجة بدون رياء، ستبقى لوحة جميلة دائمة للدعاء المستمر له. فهو ــ بحق ــ مدرسة أمنية استفاد منها العالم أجمع في محاربة الإرهاب والتهريب، فرحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه الله خيرا على ما قدم لدينه ووطنه وأمته وأن يكون في موازين حسناته، وأن يلهم خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وذويه والعائلة المالكة الكريمة والشعب السعودي والأمتين العربية والإسلامية الصبر والسلوان. فإذا مات منا سيد قام سيد.. فها هو سلمان الوفاء، الذي مناقبه لا تقل عن مناقب شقيقه الأمير نايف ــ رحمه الله ــ فهما خريجا مدرسة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه موحد المملكة، يختاره ولي أمرنا وليا للعهد. فمهما تحدثنا عن هذا الأمير صاحب المبادرة والعطاء المتميز من خلال سجله الحافل بإنجازاته الوطنية والاجتماعية والخيرية وكفاءته القيادية وخبرته الإدارية التي تجاوزت نصف قرن، لا يمكن حصرها بمقال أو أكثر.. الأمير سلمان ــ حفظه الله ــ مدرسة الوفاء التي تتعلم منها الأجيال..، أسأل الله تعالى لسموه التوفيق في عمله الجديد وأن يمتعه بالصحة والعافية وطول العمر، وأن يكون خير عون لخادم الحرمين الشريفين.. حفظ الله لنا ولاة أمرنا، وأدام على بلادنا الغالية نعمة الأمن والازدهار، إنه سميع مجيب.
* عضو مجلس الشورى
21:05 | 20-06-2012
مجلس الشورى في حضرة الأمير سلمان
بعد أيام قليلة سيحل رئيس وأعضاء مجلس الشورى في حضرة الأمير سلمان بن عبدالعزيز بعد موافقته الكريمة والسريعة على طلب رئيس وأعضاء مجلس الشورى لزيارته وتهنئته بالثقة الملكية بتعيينه وزيرا للدفاع، بالرغم من التزاماته الرسمية الكثيرة وتسلمه حديثا قيادة وزارة ضخمة ومهمة جدا وفي وقت سياسي حرج تمر به المنطقة. هذه اللفتة الكريمة من سموه والتي تعتبر تقديرا شخصيا لرئيس وأعضاء المجلس لم تكن وليدة اللحظة، إنما جاءت بنظرته الثاقبة ومعرفته القريبة بإنجازات المجلس الفعلية وبتميز أعضائه وكفاءتهم العلمية والعملية وبحبهم لقيادتهم ووطنهم والتفاني من أجلهما. الأمير سلمان خلال عمله في إمارة منطقة الرياض لفترة تجاوزت 50 عاما كان ــ وما زال ــ قريبا من المواطن، ومهموما بالوطن وبشأنه الاجتماعي والإنساني والخيري والتاريخي والحضري. الأمير سلمان يقدر المجلس وأعضاءه ويعتبره شريكا رئيسيا في خدمة الوطن والمواطن، وكان مما قاله سموه عند حضوره للمجلس استجابته لطلب الأعضاء لاستكمال مناقشة تقرير الأداء السنوي لدارة الملك عبدالعزيز وتقرير مكتبة الملك فهد الوطنية، اللذين قدما من لجنة الشؤون الثقافية والإعلامية والشباب في وقت سابق «لا شك أن الاجتماع مع هذه النخبة شيء أعتز به، وأنا مستعد للإجابة عن أي موضوع يختص بعملي، وسأتقبل أي مقترحات، لأن مهمتنا واحدة للعمل فيما ينفع وطننا ومواطنينا». صحيفة الاقتصادية العدد (4586).
فالمجلس رئيسا وأعضاء يثمنون استجابة سموه لطلبهم وحرصه على لقائهم جميعا وهذا لا شك أنه يلقي مسؤولية أكبر عليهم في مضاعفة الجهد لخدمة الوطن والمواطن من خلال عمله في إصدار التوصيات النوعية المتزنة على تقارير الأجهزة الحكومية وتطوير بعض الأنظمة الحالية أو استحداث أنظمة تتماشى مع حاجة الوطن والمجتمع وتطوره لتستجيب للمتغيرات الداخلية والدولية والمصادقة على المعاهدات والاتفاقيات ومذكرات التفاهم الدولية. أيضا، وإبراز اسم ومكانة المملكة على الصعيد الدولي من خلال تفعيل وتكثيف عمل اللجان البرلمانية ولجان الصداقة الدولية في المجلس.
المجلس بكامل أعضائه أتوا لسموه للتشرف بالسلام عليه وتهنئته بالثقة الملكية الغالية والإنصات لتوجيهاته السديدة مع الحفاوة والتقدير لهم من لدن سموه الكريم مما سينعكس إيجابا على عمل المجلس المستقبلي.
الأمير سلمان صاحب مبادرة وعطاء متميز من خلال سجله الحافل بإنجازاته الوطنية والاجتماعية والخيرية وكفاءته القيادية وخبرته الإدارية التي تجاوزت نصف قرن، أسال الله تعالى لسموه التوفيق في عمله الجديد وأن يمتعه بالصحة والعافية وطول العمر، وأن يكون خير عون لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين. حفظ الله الجميع وأدام على بلادنا الغالية نعمة الأمن والازدهار، إنه سميع مجيب.. والله من وراء القصد.
* عضو مجلس الشورى
22:12 | 1-12-2011
مجلس الشورى في حضرة الأمير سلمان
بعد أيام قليلة سيحل رئيس وأعضاء مجلس الشورى في حضرة الأمير سلمان بن عبدالعزيز بعد موافقته الكريمة والسريعة على طلب رئيس وأعضاء مجلس الشورى لزيارته وتهنئته بالثقة الملكية بتعيينه وزيرا للدفاع، بالرغم من التزاماته الرسمية الكثيرة وتسلمه حديثا قيادة وزارة ضخمة ومهمة جدا وفي وقت سياسي حرج تمر به المنطقة. هذه اللفتة الكريمة من سموه والتي تعتبر تقديرا شخصيا لرئيس وأعضاء المجلس لم تكن وليدة اللحظة، إنما جاءت بنظرته الثاقبة ومعرفته القريبة بإنجازات المجلس الفعلية وبتميز أعضائه وكفاءتهم العلمية والعملية وبحبهم لقيادتهم ووطنهم والتفاني من أجلهما. الأمير سلمان خلال عمله في إمارة منطقة الرياض لفترة تجاوزت 50 عاما كان ــ وما زال ــ قريبا من المواطن، ومهموما بالوطن وبشأنه الاجتماعي والإنساني والخيري والتاريخي والحضري. الأمير سلمان يقدر المجلس وأعضاءه ويعتبره شريكا رئيسيا في خدمة الوطن والمواطن، وكان مما قاله سموه عند حضوره للمجلس استجابته لطلب الأعضاء لاستكمال مناقشة تقرير الأداء السنوي لدارة الملك عبدالعزيز وتقرير مكتبة الملك فهد الوطنية، اللذين قدما من لجنة الشؤون الثقافية والإعلامية والشباب في وقت سابق «لا شك أن الاجتماع مع هذه النخبة شيء أعتز به، وأنا مستعد للإجابة عن أي موضوع يختص بعملي، وسأتقبل أي مقترحات، لأن مهمتنا واحدة للعمل فيما ينفع وطننا ومواطنينا». صحيفة الاقتصادية العدد (4586).
فالمجلس رئيسا وأعضاء يثمنون استجابة سموه لطلبهم وحرصه على لقائهم جميعا وهذا لا شك أنه يلقي مسؤولية أكبر عليهم في مضاعفة الجهد لخدمة الوطن والمواطن من خلال عمله في إصدار التوصيات النوعية المتزنة على تقارير الأجهزة الحكومية وتطوير بعض الأنظمة الحالية أو استحداث أنظمة تتماشى مع حاجة الوطن والمجتمع وتطوره لتستجيب للمتغيرات الداخلية والدولية والمصادقة على المعاهدات والاتفاقيات ومذكرات التفاهم الدولية. أيضا، وإبراز اسم ومكانة المملكة على الصعيد الدولي من خلال تفعيل وتكثيف عمل اللجان البرلمانية ولجان الصداقة الدولية في المجلس.
المجلس بكامل أعضائه أتوا لسموه للتشرف بالسلام عليه وتهنئته بالثقة الملكية الغالية والإنصات لتوجيهاته السديدة مع الحفاوة والتقدير لهم من لدن سموه الكريم مما سينعكس إيجابا على عمل المجلس المستقبلي.
الأمير سلمان صاحب مبادرة وعطاء متميز من خلال سجله الحافل بإنجازاته الوطنية والاجتماعية والخيرية وكفاءته القيادية وخبرته الإدارية التي تجاوزت نصف قرن، أسال الله تعالى لسموه التوفيق في عمله الجديد وأن يمتعه بالصحة والعافية وطول العمر، وأن يكون خير عون لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين. حفظ الله الجميع وأدام على بلادنا الغالية نعمة الأمن والازدهار، إنه سميع مجيب.. والله من وراء القصد.
* عضو مجلس الشورى
22:12 | 1-12-2011
اقرأ المزيد