أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author
--°C
تحميل...
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
تصفح عدد اليوم
عادل التويجري
دروس !
• كرات الثلج ترمى في الرياضة السعودية هنا وهناك وتكبر هنا وهناك.
• في كثير من القضايا، السبب معروف، والعلل معروفة، ويتكرر ذات الخطأ! بذات الطريقة! وإن اختلفت الأسماء قليلا.
• هذا يقودنا لطرح سؤال مهم، هل نستفيد من خبراتنا التراكمية، الفاشلة والناجحة.
• خبراتنا في إدارة المنتخبات! في التحكيم! في القرارات التنفيذية في الاتحاد! في اللجان الأولمبية! في التسويق! في النقل! في الحقوق! في اللوائح! في اللجان!
• بعض مسؤولي الاتحاد يطالبون بالصبر!
• وهو مطلب مشروع (شكلا)، ممطط فيه (مضمونا)!
• لكن هذا يجب أن لا ينسينا أن رئيس لجنة المنتخبات في مكانه منذ عام 1422!
• وأن رئيس المكتب التنفيذي في الاتحاد السعودي كذلك منذ 1422!
• ورئيس لجنة تطوير كذلك منذ 1422!
• هكذا يقول موقع اللجنة الأولمبية العربية السعودية!
• والأمثلة كثيرة، بالتأكيد أن (بعضهم) مؤهل، لكن الإيحاء بأن الفترة الحالية هي فترة جديدة بكل المعايير ليس صحيحا!
• الأغلب يتحدث عن التخطيط! وهو ليس تنظيرا بالمناسبة!
• ماذا نريد من منتخب الناشئين! الأولمبي والرديف بعد الدمج! المنتخب الأول!
• ماذا نريد من ريكارد تحديدا! هل نريد التأهل لكأس العالم 2014! أم كأس العالم 2018!
• ماذا نريد من كأس آسيا القادمة! أنريد بطولة تعيد لنا الأمجاد! أم فريقا منافسا يخرجنا من أجواء آسيا الأخيرة في قطر!
• هل نريد منتخبا منافسا فقط ويقدم مستويات! أم بطلا! وكيف! وماذا فعلنا لنحقق ذلك!
• كرة القدم تتطور بشكل متسارع! وخطواتنا (سلحفاتية)! مميتة في بعض الأحيان!
• في التسويق، والنقل، والاحتراف، وبيئة الملاعب، والخدمات المقدمة، وحقوق الأندية، واللجان، والأنظمة! و ! و !
• لسنا سوداويين ! ولا نمارس جلد الذات كما الاتهام جاهز!
• لكننا أيضا في وضعية لا تتناسب إطلاقا ومكانتنا وقدراتنا و(مقدراتنا)!
• اقرأوا تجاربنا السابقة جيدا! حللوها وتمعنوا في نتائجها!
• ففيها من الدروس والعبر الكثير!
adel@altwaijri.com
20:24 | 3-12-2011
دروس !
• كرات الثلج ترمى في الرياضة السعودية هنا وهناك وتكبر هنا وهناك.
• في كثير من القضايا، السبب معروف، والعلل معروفة، ويتكرر ذات الخطأ! بذات الطريقة! وإن اختلفت الأسماء قليلا.
• هذا يقودنا لطرح سؤال مهم، هل نستفيد من خبراتنا التراكمية، الفاشلة والناجحة.
• خبراتنا في إدارة المنتخبات! في التحكيم! في القرارات التنفيذية في الاتحاد! في اللجان الأولمبية! في التسويق! في النقل! في الحقوق! في اللوائح! في اللجان!
• بعض مسؤولي الاتحاد يطالبون بالصبر!
• وهو مطلب مشروع (شكلا)، ممطط فيه (مضمونا)!
• لكن هذا يجب أن لا ينسينا أن رئيس لجنة المنتخبات في مكانه منذ عام 1422!
• وأن رئيس المكتب التنفيذي في الاتحاد السعودي كذلك منذ 1422!
• ورئيس لجنة تطوير كذلك منذ 1422!
• هكذا يقول موقع اللجنة الأولمبية العربية السعودية!
• والأمثلة كثيرة، بالتأكيد أن (بعضهم) مؤهل، لكن الإيحاء بأن الفترة الحالية هي فترة جديدة بكل المعايير ليس صحيحا!
• الأغلب يتحدث عن التخطيط! وهو ليس تنظيرا بالمناسبة!
• ماذا نريد من منتخب الناشئين! الأولمبي والرديف بعد الدمج! المنتخب الأول!
• ماذا نريد من ريكارد تحديدا! هل نريد التأهل لكأس العالم 2014! أم كأس العالم 2018!
• ماذا نريد من كأس آسيا القادمة! أنريد بطولة تعيد لنا الأمجاد! أم فريقا منافسا يخرجنا من أجواء آسيا الأخيرة في قطر!
• هل نريد منتخبا منافسا فقط ويقدم مستويات! أم بطلا! وكيف! وماذا فعلنا لنحقق ذلك!
• كرة القدم تتطور بشكل متسارع! وخطواتنا (سلحفاتية)! مميتة في بعض الأحيان!
• في التسويق، والنقل، والاحتراف، وبيئة الملاعب، والخدمات المقدمة، وحقوق الأندية، واللجان، والأنظمة! و ! و !
• لسنا سوداويين ! ولا نمارس جلد الذات كما الاتهام جاهز!
• لكننا أيضا في وضعية لا تتناسب إطلاقا ومكانتنا وقدراتنا و(مقدراتنا)!
• اقرأوا تجاربنا السابقة جيدا! حللوها وتمعنوا في نتائجها!
• ففيها من الدروس والعبر الكثير!
adel@altwaijri.com
20:24 | 3-12-2011
الحلول .. يا صانع القرار !
• ضاق صدر صديقي بكثرة الانتقادات، فقال حينما دوخته إجابات الأسئلة، هذا اللي إنت فالح فيه!
• انتقاد في انتقاد، أعطيني حلا واحدا! قلت له، ليس أنا! الاتحاد الآسيوي أعطانا خارطة الطريق!
• يا جماعة حلول الكرة السعودية هي في عشرة معايير و63 متطلبا كما هو متوفر في موقع الاتحاد الآسيوي!
• المعايير (العشرة) تشمل التنظيم، ومعايير فنية، والحضور، والحوكمة، والتسويق، والإيرادات، وإدارة المباريات، والإعلام، والملاعب، والأندية.
• معيار الحضور الجماهيري يتضمن 3 متطلبات فقط! عدم مجانية التذاكر، ومتوسط الحضور الجماهيري لكل مباراة 5000 مشجع، والإعلان الرسمي عن الرقم فقط!
• بقية المعايير تتفاوت متطلباتها، فمعيار التنظيم يشتمل على 13 متطلبا، ومعيار الحوكمة على 8 متطلبات، فيما معيار الإعلام يتضمن 13 متطلبا.. إلخ!
• هل يعقل أننا فعلا حققنا الحد الأدنى من المعايير الـ 63 وفشلنا فقط في (متطلب واحد) من أصل 3 متطلبات في (معيار واحد)!
• التباشير التي حملتها الأسماء (المتلألئة) في سماء (كوالالمبور) عشية اجتماع تحولت لكوابيس عشية اجتماع!
• طلب منا أحدهم أن نشكر تلك (الأسماء)! وفعلنا! شكرنا تلك (الأسماء) على (تلألؤها)! وحرصنا أن لا يزيدوا في (تلألئهم) فينتهي بنا الأمر (بربع مقعد)! • الروايات كانت متناقضة! حتى بين الأعضاء أنفسهم!
• صديقي المتحدث (الرسمي) يعلق فيقول «مع الأسف أن البعض ينظر إلى ما تفسر عنه الأمور في الاجتماعات على أنه نجاح شخصي، فيحاول أن يستعجل في النتائج»!
• كما يؤكد المتحدث (الرسمي)، «وهل أضاعنا في كثير من المناسبات شيء غير الاستعجال وحب أن نكون أول من نعلن الخبر»!
• أما الرئيس التنفيذي لهيئة دوري المحترفين السعودي ورئيس لجنة الدوريات في آسيا فيؤكد «نحن أفضل هيئة في آسيا»!
• يا صاحب القرار، خارطة طريق الكرة السعودية بين يديك.
• 10 معايير و63 متطلبا آسيويا بحسب موقع الاتحاد الآسيوي.
• اعملوا بها فقط، طبقوها كما هي، وقسموا أولوياتها! لدينا قصور في جوانب عدة لا يتسع المقام لذكرها.
• الهيئة أكثرت الوعود! عودوا للقاء سابق للرئيس التنفيذي للهيئة في نهاية الموسم الماضي وهو يعترف بقلة اجتماعات الهيئة مع الأندية! ويعد أنهم في الموسم القادم (هذا الموسم) سيملأون هذا الفراغ!
• يقول في ذلك اللقاء (انتهينا من مرحلة تأسيس البنية الأرضية)! هل هذا صحيح! بالتأكيد.. لا!
• قال إن الرابطة تضم في مجلس إدارتها (14 عضوا) يمثلون أنديتهم وسيكون هناك تواصل! هل تم!
• قال «أعدكم، لن يبدأ الدوري السعودي إلا والجميع في الملاعب الأساسية يستطيعون تحديد المقعد عبر بوابات إلكترونية والحجز عبر الإنترنت.. وإلخ»!!
• وعد و(زملاؤه) بكثير الوعود! كانت وعودا!
• لن أذكر (وعود) البقية! ففيها إحراج كبير!
• تذكرت عبدالله الدبل ــ رحمه الله.
• (قليل) الحديث (كثير) النتائج!
• يا صاحب القرار، هل لدينا فعلا رابطة للأندية! هل لها شكل قانوني واضح!
• من هم أعضاء هذه الرابطة! هل يجتمعون! متى! وكيف! وأين! وما هو جدول أعمالهم! وما هي توصياتهم!
• يا صاحب القرار، زر موقع الهيئة لتدرك حجم التقصير! سواء في المحتوى أو المضمون أو التصميم!
• أريد أن أعرف أقسام الهيئة! إدارتها! طبيعة عملها! أهدافها! رؤيتها! رسالتها! أدوارها! باللغة العربية على الأقل!
• كل هذا غائب في موقع الهيئة! وأشك أنه حاضر على أرض الواقع!
• يا صاحب القرار، نقسو من حرصنا؛ ونتحرى المصداقية.
• الحلول بين أيديكم.
• معايير الاتحاد الآسيوي، ومتطلباته.
adel@altwaijri.com
19:34 | 26-11-2011
الحلول .. يا صانع القرار !
• ضاق صدر صديقي بكثرة الانتقادات، فقال حينما دوخته إجابات الأسئلة، هذا اللي إنت فالح فيه!
• انتقاد في انتقاد، أعطيني حلا واحدا! قلت له، ليس أنا! الاتحاد الآسيوي أعطانا خارطة الطريق!
• يا جماعة حلول الكرة السعودية هي في عشرة معايير و63 متطلبا كما هو متوفر في موقع الاتحاد الآسيوي!
• المعايير (العشرة) تشمل التنظيم، ومعايير فنية، والحضور، والحوكمة، والتسويق، والإيرادات، وإدارة المباريات، والإعلام، والملاعب، والأندية.
• معيار الحضور الجماهيري يتضمن 3 متطلبات فقط! عدم مجانية التذاكر، ومتوسط الحضور الجماهيري لكل مباراة 5000 مشجع، والإعلان الرسمي عن الرقم فقط!
• بقية المعايير تتفاوت متطلباتها، فمعيار التنظيم يشتمل على 13 متطلبا، ومعيار الحوكمة على 8 متطلبات، فيما معيار الإعلام يتضمن 13 متطلبا.. إلخ!
• هل يعقل أننا فعلا حققنا الحد الأدنى من المعايير الـ 63 وفشلنا فقط في (متطلب واحد) من أصل 3 متطلبات في (معيار واحد)!
• التباشير التي حملتها الأسماء (المتلألئة) في سماء (كوالالمبور) عشية اجتماع تحولت لكوابيس عشية اجتماع!
• طلب منا أحدهم أن نشكر تلك (الأسماء)! وفعلنا! شكرنا تلك (الأسماء) على (تلألؤها)! وحرصنا أن لا يزيدوا في (تلألئهم) فينتهي بنا الأمر (بربع مقعد)! • الروايات كانت متناقضة! حتى بين الأعضاء أنفسهم!
• صديقي المتحدث (الرسمي) يعلق فيقول «مع الأسف أن البعض ينظر إلى ما تفسر عنه الأمور في الاجتماعات على أنه نجاح شخصي، فيحاول أن يستعجل في النتائج»!
• كما يؤكد المتحدث (الرسمي)، «وهل أضاعنا في كثير من المناسبات شيء غير الاستعجال وحب أن نكون أول من نعلن الخبر»!
• أما الرئيس التنفيذي لهيئة دوري المحترفين السعودي ورئيس لجنة الدوريات في آسيا فيؤكد «نحن أفضل هيئة في آسيا»!
• يا صاحب القرار، خارطة طريق الكرة السعودية بين يديك.
• 10 معايير و63 متطلبا آسيويا بحسب موقع الاتحاد الآسيوي.
• اعملوا بها فقط، طبقوها كما هي، وقسموا أولوياتها! لدينا قصور في جوانب عدة لا يتسع المقام لذكرها.
• الهيئة أكثرت الوعود! عودوا للقاء سابق للرئيس التنفيذي للهيئة في نهاية الموسم الماضي وهو يعترف بقلة اجتماعات الهيئة مع الأندية! ويعد أنهم في الموسم القادم (هذا الموسم) سيملأون هذا الفراغ!
• يقول في ذلك اللقاء (انتهينا من مرحلة تأسيس البنية الأرضية)! هل هذا صحيح! بالتأكيد.. لا!
• قال إن الرابطة تضم في مجلس إدارتها (14 عضوا) يمثلون أنديتهم وسيكون هناك تواصل! هل تم!
• قال «أعدكم، لن يبدأ الدوري السعودي إلا والجميع في الملاعب الأساسية يستطيعون تحديد المقعد عبر بوابات إلكترونية والحجز عبر الإنترنت.. وإلخ»!!
• وعد و(زملاؤه) بكثير الوعود! كانت وعودا!
• لن أذكر (وعود) البقية! ففيها إحراج كبير!
• تذكرت عبدالله الدبل ــ رحمه الله.
• (قليل) الحديث (كثير) النتائج!
• يا صاحب القرار، هل لدينا فعلا رابطة للأندية! هل لها شكل قانوني واضح!
• من هم أعضاء هذه الرابطة! هل يجتمعون! متى! وكيف! وأين! وما هو جدول أعمالهم! وما هي توصياتهم!
• يا صاحب القرار، زر موقع الهيئة لتدرك حجم التقصير! سواء في المحتوى أو المضمون أو التصميم!
• أريد أن أعرف أقسام الهيئة! إدارتها! طبيعة عملها! أهدافها! رؤيتها! رسالتها! أدوارها! باللغة العربية على الأقل!
• كل هذا غائب في موقع الهيئة! وأشك أنه حاضر على أرض الواقع!
• يا صاحب القرار، نقسو من حرصنا؛ ونتحرى المصداقية.
• الحلول بين أيديكم.
• معايير الاتحاد الآسيوي، ومتطلباته.
adel@altwaijri.com
19:34 | 26-11-2011
«المختبر» الرياضي!
• لن نأتي بجديد ونحن نصرخ بأن النقل التلفزيوني لمسابقتنا هذا الموسم بات «فقيرا» جدا.
• تصريحات مسؤولي الوزارة والقناة الرياضية كانت ترسم لنا «الربيع» الاحترافي في النقل التلفزيوني!.
• وإذا بنا بفواجع نقل كثرت فيها الاعتذارات نظرا لكثرة الأخطاء!، والمسؤولية كما هي العادة! مفتتة! هنا وهناك! وتفتيت المسؤولية فن نجيده!.
• الخبير الرياضي، ذلك الاسم الذي حل علينا «بالباراشوت»، لم يمتلك أي تجربة تلفزيونية ولو واحدة على الأقل كي نستطيع تقييم العمل!.
• المستشار والمشرف على التلفزيون السعودي والبقية قدموا وعودا معسولة وفق «أسس ومعايير» حرفية!.
• لكم دافعوا عن «القرار» و «الخيار»!.
• الرئيس التنفيذي المستقيل أو «المقال» للخبير كان يقول موعدنا 9/9/2011! والنتيجة محبطة!.
• النتيجة أن الجمهور بات يرى الأهداف في الإعادة!.
• كانت إحدى الشعارات المرفوعة «المجانية»! وكأن الجمهور موعود إما بشركة تستنزفهم ماليا كما في السابق أو أخرى تجننهم!.
• قلنا منذ البداية، «حصرية» النقل ستثقل كاهل الوزارة والقناة والخبير!.
• تعدد الخيار يعني ارتفاع المنافسة، وتحرك الطاقات الكامنة لدى كل العاملين! والرابح بكل تأكيد المشاهد!.
• كنا بالخبير الرياضي في النقل التلفزيوني! وإذا بالخبير الرياضي «تتسرب» من «النافذة» لتركب م «الأبواب»!.
• الأبواب الإلكترونية التي ننتظرها الآن من «تركيا» ونظامها الذي ننتظره من «لندن» لا نعلم كيف ومتى ولماذا تم التعاقد مع الخبير!.
• لا نعلم بكم! وهذه الـ «بكم» تزعج كثيرا «البعض»! قيل لنا إنها من الرعايات! جميل! بكم!.
• يقول د. حافظ المدلج إن الخبير الرياضي تنفذ مشروع البوابات الإلكترونية «كونها الشركة الوحيدة في السعودية صاحبة الخبرة في هذا المجال»! الوحيدة!.
• حملة «ترويجية» قادها الدكتور دفاعا عن «قرار» اختيار الشركة وخبرتها وأذرعها الاستثمارية! قبل أن يلج باب الثقة!.
• فثقة وزارة الإعلام في «الخبير» في النقل التلفزيوني قادت هيئة دوري المحترفين «للثقة» في الخبير لكن في «البوابات»!.
• هكذا قال نائب رئيس هيئة دوري المحترفين، ونائب رئيس اللجنة المالية والتسويق، وعضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد الآسيوي، والمحاضر في جامعة الإمام، والزميل الإعلامي!.
• النائب الذي اعترف بأننا كلنا «عيال قرية..» وأشار إلى تأخر كل المشاريع في كل القطاعات كإحدى مبررات التأخير!.
• بتنا نتنافس في «الفشل»! مين «يفشل» أول!.
• الآخرون يشيدون ملاعب دولية، ونحن «نفحط» ما بين كرسي مرقم/ وملون/ وبوابة تركية/ ونظام «لندني» في ملعب واحد!.
• بات وسطنا «مختبرا» رياضيا لمن يقال إنهم «خبراء»!.
• سألوا الفشار من هو الأسطورة!.
• ضحك وشرق وعطس وكح وتنحنح ثم قال «أكيد ماجد»!.
adel@altwaijri.com
21:12 | 19-11-2011
«المختبر» الرياضي!
• لن نأتي بجديد ونحن نصرخ بأن النقل التلفزيوني لمسابقتنا هذا الموسم بات «فقيرا» جدا.
• تصريحات مسؤولي الوزارة والقناة الرياضية كانت ترسم لنا «الربيع» الاحترافي في النقل التلفزيوني!.
• وإذا بنا بفواجع نقل كثرت فيها الاعتذارات نظرا لكثرة الأخطاء!، والمسؤولية كما هي العادة! مفتتة! هنا وهناك! وتفتيت المسؤولية فن نجيده!.
• الخبير الرياضي، ذلك الاسم الذي حل علينا «بالباراشوت»، لم يمتلك أي تجربة تلفزيونية ولو واحدة على الأقل كي نستطيع تقييم العمل!.
• المستشار والمشرف على التلفزيون السعودي والبقية قدموا وعودا معسولة وفق «أسس ومعايير» حرفية!.
• لكم دافعوا عن «القرار» و «الخيار»!.
• الرئيس التنفيذي المستقيل أو «المقال» للخبير كان يقول موعدنا 9/9/2011! والنتيجة محبطة!.
• النتيجة أن الجمهور بات يرى الأهداف في الإعادة!.
• كانت إحدى الشعارات المرفوعة «المجانية»! وكأن الجمهور موعود إما بشركة تستنزفهم ماليا كما في السابق أو أخرى تجننهم!.
• قلنا منذ البداية، «حصرية» النقل ستثقل كاهل الوزارة والقناة والخبير!.
• تعدد الخيار يعني ارتفاع المنافسة، وتحرك الطاقات الكامنة لدى كل العاملين! والرابح بكل تأكيد المشاهد!.
• كنا بالخبير الرياضي في النقل التلفزيوني! وإذا بالخبير الرياضي «تتسرب» من «النافذة» لتركب م «الأبواب»!.
• الأبواب الإلكترونية التي ننتظرها الآن من «تركيا» ونظامها الذي ننتظره من «لندن» لا نعلم كيف ومتى ولماذا تم التعاقد مع الخبير!.
• لا نعلم بكم! وهذه الـ «بكم» تزعج كثيرا «البعض»! قيل لنا إنها من الرعايات! جميل! بكم!.
• يقول د. حافظ المدلج إن الخبير الرياضي تنفذ مشروع البوابات الإلكترونية «كونها الشركة الوحيدة في السعودية صاحبة الخبرة في هذا المجال»! الوحيدة!.
• حملة «ترويجية» قادها الدكتور دفاعا عن «قرار» اختيار الشركة وخبرتها وأذرعها الاستثمارية! قبل أن يلج باب الثقة!.
• فثقة وزارة الإعلام في «الخبير» في النقل التلفزيوني قادت هيئة دوري المحترفين «للثقة» في الخبير لكن في «البوابات»!.
• هكذا قال نائب رئيس هيئة دوري المحترفين، ونائب رئيس اللجنة المالية والتسويق، وعضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد الآسيوي، والمحاضر في جامعة الإمام، والزميل الإعلامي!.
• النائب الذي اعترف بأننا كلنا «عيال قرية..» وأشار إلى تأخر كل المشاريع في كل القطاعات كإحدى مبررات التأخير!.
• بتنا نتنافس في «الفشل»! مين «يفشل» أول!.
• الآخرون يشيدون ملاعب دولية، ونحن «نفحط» ما بين كرسي مرقم/ وملون/ وبوابة تركية/ ونظام «لندني» في ملعب واحد!.
• بات وسطنا «مختبرا» رياضيا لمن يقال إنهم «خبراء»!.
• سألوا الفشار من هو الأسطورة!.
• ضحك وشرق وعطس وكح وتنحنح ثم قال «أكيد ماجد»!.
adel@altwaijri.com
21:12 | 19-11-2011
حبة هدوء !
• طار أخضرنا بثلاث نقاط مهمة في الحسابات الرقمية العالمية.
• أمام تايلاند، كنا سيئين جدا في الشوط الأول، تائهين.
• رائعين في الشوط الثاني. أمام تايلاند!.
• أمام عمان، سيكون اختبارا «قويا» آخر.
• ومن بعد عمان ، اختبارات أخرى!.
• عطيف، والعابد ، وأسامة المولد ، ومعاذ كادوا أن يفسدوا الفرحة بحركات «سامجة» لا داعي لها أبدا!.
• ما فعلوه كان «عيبا»!.
• ودخول العابد على المدافع في الدقائق الأخيرة كان يستحق بطاقة حمراء!.
• لذا عليه الانتباه على نفسه جيدا!.
• وعلى إدارة المنتخب الفنية والإدارية تنبيههم جميعا لما حدث!.
• كسر الحاجز النفسي أمر مهم وقد تحقق، لكن علينا فعلا أن لا نبالغ كثيرا!.
• لا نصادر الفرح، لكنه يجب أن يكون بمستوى الانتصار!.
• يجب أن لا نقتل الفرحة، لكن المنطقية مطلب حتى عند الفوز!. حتى لا نندم كثيرا!.
• «البعض» يعتقد أن هذا الخطاب «سوداوي» في أفضل حالاته!، وهي وجهة نظر تحترم!.
• لكن التجربة تقول لنا إن «المبالغة» عواقبها وخيمة!.
• أحدهم في تلك الليلة قال «لا زلنا أسياد آسيا»!.
• والثاني يصف ليلة الفوز على تايلاند بـ «تاريخية»! ما هذا!.
• هذا ليس تخديرا فحسب! هذا كذب على صناع قرارنا الرياضي ومعهم أبناؤنا!.
• لا تقتلوا لاعبينا بمديحكم «الممجوج»! ولا تنهكوهم أيضا بسياط النقد «غير المبرر»!.
• الفارق شعرة! والحكيم من يمسك بتلابيبها!.
• جربنا المبالغة في آسيا قطر، وانظروا كيف كانت النتائج!.
• أمام عمان سيكون المشوار أصعب، وما بعد عمان ستكون المهمة بالتأكيد أكثر صعوبة!.
• من اللقطات الجميلة في اللقاء وقفة الأمير نواف بن فيصل مع أبنائنا ذوي الاحتياجات الخاصة قبل النزال ومنصتهم الجديدة!.
• أسوأ ما في اللقاء النقل التلفزيوني لقناتنا الحبيبة!.
• قالوا للفشار «مبروك التأهل»!.
• فرد عليهم «الله يبارك فيكم»!.
• يا فشار!.
adel@altwaijri.com
20:02 | 12-11-2011
حبة هدوء !
• طار أخضرنا بثلاث نقاط مهمة في الحسابات الرقمية العالمية.
• أمام تايلاند، كنا سيئين جدا في الشوط الأول، تائهين.
• رائعين في الشوط الثاني. أمام تايلاند!.
• أمام عمان، سيكون اختبارا «قويا» آخر.
• ومن بعد عمان ، اختبارات أخرى!.
• عطيف، والعابد ، وأسامة المولد ، ومعاذ كادوا أن يفسدوا الفرحة بحركات «سامجة» لا داعي لها أبدا!.
• ما فعلوه كان «عيبا»!.
• ودخول العابد على المدافع في الدقائق الأخيرة كان يستحق بطاقة حمراء!.
• لذا عليه الانتباه على نفسه جيدا!.
• وعلى إدارة المنتخب الفنية والإدارية تنبيههم جميعا لما حدث!.
• كسر الحاجز النفسي أمر مهم وقد تحقق، لكن علينا فعلا أن لا نبالغ كثيرا!.
• لا نصادر الفرح، لكنه يجب أن يكون بمستوى الانتصار!.
• يجب أن لا نقتل الفرحة، لكن المنطقية مطلب حتى عند الفوز!. حتى لا نندم كثيرا!.
• «البعض» يعتقد أن هذا الخطاب «سوداوي» في أفضل حالاته!، وهي وجهة نظر تحترم!.
• لكن التجربة تقول لنا إن «المبالغة» عواقبها وخيمة!.
• أحدهم في تلك الليلة قال «لا زلنا أسياد آسيا»!.
• والثاني يصف ليلة الفوز على تايلاند بـ «تاريخية»! ما هذا!.
• هذا ليس تخديرا فحسب! هذا كذب على صناع قرارنا الرياضي ومعهم أبناؤنا!.
• لا تقتلوا لاعبينا بمديحكم «الممجوج»! ولا تنهكوهم أيضا بسياط النقد «غير المبرر»!.
• الفارق شعرة! والحكيم من يمسك بتلابيبها!.
• جربنا المبالغة في آسيا قطر، وانظروا كيف كانت النتائج!.
• أمام عمان سيكون المشوار أصعب، وما بعد عمان ستكون المهمة بالتأكيد أكثر صعوبة!.
• من اللقطات الجميلة في اللقاء وقفة الأمير نواف بن فيصل مع أبنائنا ذوي الاحتياجات الخاصة قبل النزال ومنصتهم الجديدة!.
• أسوأ ما في اللقاء النقل التلفزيوني لقناتنا الحبيبة!.
• قالوا للفشار «مبروك التأهل»!.
• فرد عليهم «الله يبارك فيكم»!.
• يا فشار!.
adel@altwaijri.com
20:02 | 12-11-2011
سوق وعرض وطلب!
• العرض والطلب هما من يسيرا العلاقة بين النادي واللاعب وفق معادلات وتقلبات سوق (العقود) والانتقالات.
• (كذبة) أن الجيل السابق كان لديه ولاء أكثر ولم يلتفت للمال يجب أن تكشف.
• فالجيل السابق لم يخض تجربة الاحتراف أساسا ليحكم على (كميات) ولائه.
• بالأمس، كان هناك (طلب)، ولم تكن هناك (عروض)!
• واليوم، تتبدل المعادلة في كل يوم هنا وهناك حسب الحاجة والقدرة والذكاء و(الشطارة) و(العلاقة)!
• عرض السوق وطلبه هي من يحدد في النهاية القيمة الفنية، ولا شك أن ثمة أندية تعتبر (قيادية) في تحديد سعر اللاعب.
• بالتأكيد الهلال على رأسها.
• لكنني لا أعتقد أن الإدارة الهلالية ستكون قادرة على تفعيل ما تريد فيما يخص تحديد سقف عقود اللاعبين المحترفين.
• فحتى لو استطاعت تحديد سقف عقد اللاعب المحلي، لن تستطيع أن تفعل ذات الشيء مع اللاعب الأجنبي.
• ولن تستطيع في النهاية تحديد سقف (عرض) السوق و(طلب) السوق! فالهلال مرتبط بالآخرين!
• ولو استطاعت تطبيق ذلك مع لاعبين أو اثنين، فلن تستطيع الاستمرار في ذلك مع الجميع!
• أتمنى فعلا أن تنجح التجربة الهلالية.
• لكنني على يقين أنها لن تنجح. لا لشيء إلا لأن العوامل الأخرى الكفيلة بالنجاح ليست بيد الهلاليين!
• لن تتفق الأندية (اتفاقا) توافقيا (جنتلمانيا) يحدد الأسعار فيما بينها؛ ولو فعلت فستفعله لمدة محدودة وغالبا ومن خلال التجربة مثل هذه الاتفاقات لا يكتب لها النجاح.
• واللاعبون ينظرون في نهاية المطاف إلى مصالحهم الشخصية في المقام الأول!
• اللاعب بات يعلنها بكل صراحة، ومعه الحق في ذلك، (المادة أولا)!
• وللنادي الحق أيضا أن يعلن (المستوى ــ القدرة ــ الكفاءة ــ استمرارية أولا)!
• وكلاء اللاعبين لهم طرقهم الخاصة في الترويج (لعقود) لاعبيهم.
• واللعب في أحيان كثيرة يكون على أوتار (جماهيرية) لا فنية، وهنا مربط الفرس.
• إن تجديد عقد اللاعب أو شراءه لفترة زمنية محددة يجب أن يخضع لضوابط فنية في المقام الأول.
• المعايير الفنية تقوم على محددات أبرزها مستوى اللاعب الحالي وليس (التاريخي)، حاجة الفريق له، مدة العقد المبرم، توفر البديل له، حالة اللاعب البدنية (إصابة من عدمها).. إلخ.
• الإشكالية التي تواجهها الأندية حاليا أن مطالبات (بعض) اللاعبين لا تتوازى مع قيمهم الفنية، وهذا الأمر صحيح.
• فباستثناء لاعبين أو (ثلاثة)، ليس هناك محترف سعودي (حاليا) يستحق أكثر من (3 ــ 4 ملايين) في العام الواحد.
• هذا لا يعني أنه ليست هناك مستويات.
• وهذه أيضا من ضمن (العقبات) غير المبررة التي تتحملها الأندية!
• توقفات الموسم المستمرة (تؤثر) على اللاعب! المشاركات (الحلمنتيشية) أيضا تؤثر!
• المهم، أن من يحدد عقد اللاعب وارتفاعه وانخفاضه، هو العرض والطلب.
• قد تختلف (أدوات) العرض و(طرق) الطلب وأدبيات التعاقد، لكنها في النهاية!
• عرض وطلب!.
21:03 | 6-11-2011
سوق وعرض وطلب!
• العرض والطلب هما من يسيرا العلاقة بين النادي واللاعب وفق معادلات وتقلبات سوق (العقود) والانتقالات.
• (كذبة) أن الجيل السابق كان لديه ولاء أكثر ولم يلتفت للمال يجب أن تكشف.
• فالجيل السابق لم يخض تجربة الاحتراف أساسا ليحكم على (كميات) ولائه.
• بالأمس، كان هناك (طلب)، ولم تكن هناك (عروض)!
• واليوم، تتبدل المعادلة في كل يوم هنا وهناك حسب الحاجة والقدرة والذكاء و(الشطارة) و(العلاقة)!
• عرض السوق وطلبه هي من يحدد في النهاية القيمة الفنية، ولا شك أن ثمة أندية تعتبر (قيادية) في تحديد سعر اللاعب.
• بالتأكيد الهلال على رأسها.
• لكنني لا أعتقد أن الإدارة الهلالية ستكون قادرة على تفعيل ما تريد فيما يخص تحديد سقف عقود اللاعبين المحترفين.
• فحتى لو استطاعت تحديد سقف عقد اللاعب المحلي، لن تستطيع أن تفعل ذات الشيء مع اللاعب الأجنبي.
• ولن تستطيع في النهاية تحديد سقف (عرض) السوق و(طلب) السوق! فالهلال مرتبط بالآخرين!
• ولو استطاعت تطبيق ذلك مع لاعبين أو اثنين، فلن تستطيع الاستمرار في ذلك مع الجميع!
• أتمنى فعلا أن تنجح التجربة الهلالية.
• لكنني على يقين أنها لن تنجح. لا لشيء إلا لأن العوامل الأخرى الكفيلة بالنجاح ليست بيد الهلاليين!
• لن تتفق الأندية (اتفاقا) توافقيا (جنتلمانيا) يحدد الأسعار فيما بينها؛ ولو فعلت فستفعله لمدة محدودة وغالبا ومن خلال التجربة مثل هذه الاتفاقات لا يكتب لها النجاح.
• واللاعبون ينظرون في نهاية المطاف إلى مصالحهم الشخصية في المقام الأول!
• اللاعب بات يعلنها بكل صراحة، ومعه الحق في ذلك، (المادة أولا)!
• وللنادي الحق أيضا أن يعلن (المستوى ــ القدرة ــ الكفاءة ــ استمرارية أولا)!
• وكلاء اللاعبين لهم طرقهم الخاصة في الترويج (لعقود) لاعبيهم.
• واللعب في أحيان كثيرة يكون على أوتار (جماهيرية) لا فنية، وهنا مربط الفرس.
• إن تجديد عقد اللاعب أو شراءه لفترة زمنية محددة يجب أن يخضع لضوابط فنية في المقام الأول.
• المعايير الفنية تقوم على محددات أبرزها مستوى اللاعب الحالي وليس (التاريخي)، حاجة الفريق له، مدة العقد المبرم، توفر البديل له، حالة اللاعب البدنية (إصابة من عدمها).. إلخ.
• الإشكالية التي تواجهها الأندية حاليا أن مطالبات (بعض) اللاعبين لا تتوازى مع قيمهم الفنية، وهذا الأمر صحيح.
• فباستثناء لاعبين أو (ثلاثة)، ليس هناك محترف سعودي (حاليا) يستحق أكثر من (3 ــ 4 ملايين) في العام الواحد.
• هذا لا يعني أنه ليست هناك مستويات.
• وهذه أيضا من ضمن (العقبات) غير المبررة التي تتحملها الأندية!
• توقفات الموسم المستمرة (تؤثر) على اللاعب! المشاركات (الحلمنتيشية) أيضا تؤثر!
• المهم، أن من يحدد عقد اللاعب وارتفاعه وانخفاضه، هو العرض والطلب.
• قد تختلف (أدوات) العرض و(طرق) الطلب وأدبيات التعاقد، لكنها في النهاية!
• عرض وطلب!.
21:03 | 6-11-2011
اقرأ المزيد