أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/global_files/author-no-image.jpg?v=1

عبدالله اليوسف

عنصرية كراسي

دعونا نعترف أننا لسنا أمام حالة جديدة من العنصرية المقيتة في كثير من أمورنا، وفي الرياضة تحديدا، وما ظهر بعد لقاء الهلال والاتحاد من شد وجذب أخرج هذه العنصرية من كراسي المدرجات إلى كراسي الحوارات، وقد تتقاذف الكراسي بعد أن تم تقاذف العبارات، هل تعتقدون أنني أبالغ في مستهل المقال إن قلت أنه لا جديد!! نعم، للأسف كنا نختلف على ثوابت في حياتنا، وكانت الأصوات لا تكاد تسمع، وعندما توقعنا أننا نتطور مع وسائل التقنية وسنذهب إلى الأمام لننافس العالم الذي سبقنا تحول حوارنا إلى عنصرية ونقاشنا إلى تقاذف، هنا أتوقف عن الحديث بالعموم الذي يحتاج إلى مسلسل مقالات، وأعود إلى كرة القدم التي حولت الكثير منا إلى (كره) بعض، نعم هل يعقل أن يدافع أحد قادة الرأي عن ميوله ويسهم بالعنصرية، وهل يقبل من آخر حتى يثبت خطأ ذاك بأن يختلق الأكاذيب وينافح عنها؟ العنصرية ظهرت أيضا بثوب آخر هذا الأسبوع عندما علق من يعتقدون أنهم يدافعون عن حقوق أنديتهم التي يسمونها كبيرة، والبقية صغار بألفاظ لم تستسغ، نعم يريد صانع القرار المتردد أن يحرم أندية حقها حتى بدا أن الأمر عنصرية تدعم طرفا ضد الآخر، لم أعد احتمل أن أورد الكثير من الأمثلة، وهي كثيرة؛ لأنني لا أريد أن نتناقش ويدافع كل طرف عن عنصريته، بل أريد أن يخرج من بين مشرعي الأنظمة رجل رشيد ويضع بطرف كل نظام عقوبة واضحة غير قابلة للتمييع، وأن نتوقف عن حشد الآراء لتضخيم القضية حتى لا تتشتت وتكبر وتؤثر على سلوك مجتمع بكامله، وإذا وصلنا إلى مرحلة يعتذر بها المسؤول بالنادي والإعلام المناصر عن خطأ وقع به المشجعون من على كراسي المدرجات سيكون لحوارنا من فوق كراسي البرامج جدوى، توقفوا فلم تعد الكرة السعودية تحتمل مزيدا من الخسائر بعد أن خسرت في المستطيل الأخضر أن تخسر شرف المنافسة خارجه!!
واقع التحكيم
لم يعد من المجدي أن يكثر رئيس لجنة الحكام الخروج للتبرير فقط بعد أن زادت الأخطاء تجاه أندية تتجرع مرارة ما يحدث، فقد كان الموسم الماضي شاهدا على ما تعرض له التعاون كمثال، وهذا الموسم تعود القصة من خلال الجولات الأربع الأولى، ما يعني أن عنصرية الرئيس بالدفاع عن حكامه لم تنتج سوى تواصل أخطاء بدأت تشكو منها أغلب الأندية.

19:20 | 25-09-2013

عنصرية كراسي

دعونا نعترف أننا لسنا أمام حالة جديدة من العنصرية المقيتة في كثير من أمورنا، وفي الرياضة تحديدا، وما ظهر بعد لقاء الهلال والاتحاد من شد وجذب أخرج هذه العنصرية من كراسي المدرجات إلى كراسي الحوارات، وقد تتقاذف الكراسي بعد أن تم تقاذف العبارات، هل تعتقدون أنني أبالغ في مستهل المقال إن قلت أنه لا جديد!! نعم، للأسف كنا نختلف على ثوابت في حياتنا، وكانت الأصوات لا تكاد تسمع، وعندما توقعنا أننا نتطور مع وسائل التقنية وسنذهب إلى الأمام لننافس العالم الذي سبقنا تحول حوارنا إلى عنصرية ونقاشنا إلى تقاذف، هنا أتوقف عن الحديث بالعموم الذي يحتاج إلى مسلسل مقالات، وأعود إلى كرة القدم التي حولت الكثير منا إلى (كره) بعض، نعم هل يعقل أن يدافع أحد قادة الرأي عن ميوله ويسهم بالعنصرية، وهل يقبل من آخر حتى يثبت خطأ ذاك بأن يختلق الأكاذيب وينافح عنها؟ العنصرية ظهرت أيضا بثوب آخر هذا الأسبوع عندما علق من يعتقدون أنهم يدافعون عن حقوق أنديتهم التي يسمونها كبيرة، والبقية صغار بألفاظ لم تستسغ، نعم يريد صانع القرار المتردد أن يحرم أندية حقها حتى بدا أن الأمر عنصرية تدعم طرفا ضد الآخر، لم أعد احتمل أن أورد الكثير من الأمثلة، وهي كثيرة؛ لأنني لا أريد أن نتناقش ويدافع كل طرف عن عنصريته، بل أريد أن يخرج من بين مشرعي الأنظمة رجل رشيد ويضع بطرف كل نظام عقوبة واضحة غير قابلة للتمييع، وأن نتوقف عن حشد الآراء لتضخيم القضية حتى لا تتشتت وتكبر وتؤثر على سلوك مجتمع بكامله، وإذا وصلنا إلى مرحلة يعتذر بها المسؤول بالنادي والإعلام المناصر عن خطأ وقع به المشجعون من على كراسي المدرجات سيكون لحوارنا من فوق كراسي البرامج جدوى، توقفوا فلم تعد الكرة السعودية تحتمل مزيدا من الخسائر بعد أن خسرت في المستطيل الأخضر أن تخسر شرف المنافسة خارجه!!
واقع التحكيم
لم يعد من المجدي أن يكثر رئيس لجنة الحكام الخروج للتبرير فقط بعد أن زادت الأخطاء تجاه أندية تتجرع مرارة ما يحدث، فقد كان الموسم الماضي شاهدا على ما تعرض له التعاون كمثال، وهذا الموسم تعود القصة من خلال الجولات الأربع الأولى، ما يعني أن عنصرية الرئيس بالدفاع عن حكامه لم تنتج سوى تواصل أخطاء بدأت تشكو منها أغلب الأندية.

19:20 | 25-09-2013

ألحقوهم لا ينسحبون

بدأ موسمنا الرياضي بكم من النقد لم يوازه نقد موسم كامل في السابق، ونحن لم نمض شهرا من بدايته، هذه الحقيقة ركائز مهمة لم تكتمل وعمل لم ينته وجولات تتوقف وحالة فوضى في الحقوق والتسجيل، وأخيرا التهديد بالانسحاب من رابطة دوري المحترفين من قبل ثمانية أندية بحالة أصر النافذون أن يواصلوا نفوذهم بأن يجعلوا مداخيل الرابطة الأكثر للأندية الثرية على حساب الأندية الفقيرة ماليا، وهذا من الأخطاء التي قد تجعل من التوازن بين الأندية معدوما، وعن ذلك قال لي أحد الذين يصارعون من أجل حقوق الأندية الثمانية أنهم يستغربون التكتل الذي يريد أن يحرمهم حقهم في المداخيل، ويستغرب أكثر توجه الرابطة إلى إرضاء تلك الأندية التي أقول أنا عنها إنها أندية الحظوة، نعم ذلك المتحدث قال عندما طالبنا بحقنا بمداخيل مماثلة كأننا ارتكبنا جناية، وكأننا أردنا أن نهز كرامة تلك الأندية التي ترى عبر مندوبيها بالرابطة أنهم أصحاب حق ونحن نتسول حقنا، وأضاف: نحن شركاء في الدوري والرابطة، ومن حق الشريك أن يحصل على نصيبه مهما كانت حالة شراكته، فلن تلعب مباريات الدوري دوننا، ولن تكتمل الرعاية بدوننا، ما يعني أن حقنا القانوني واضح، وهنا أقول إلى مسيري الرياضية ومسؤولي الرابطة: إن أردتم أن تصنعوا مواسم بلا نقد ومنافسة متوازنة الحقوا هذه الأندية بحقوقها، فالدفعة الثانية لم تسدد بوقتها، واليوم تريدون حرمان أندية من حقها بمبالغ مالية تعتبر كبيرة من منظورها، بينما تريدونها لأندية لا يشكل هذا المبلغ راتب لاعب أو لاعبين عندها، وإذا أردتم أن تلغوا الفوارق وتمنعوا اسطوانة الكبير والصغير بين أندية الدوري وتضيفوا منافسة شريفة تنعكس على سمعة رياضتنا وتجلب رعاة أكثر وتوجد بيئة استثمارية أكثر ألغوا فكرة التفرقة بين الأندية بالحقوق واجعلوا نظامكم المالي متوازنا، فأنتم للجميع ولستم للنادي الفلاني على حساب النادي الآخر تعبت الأندية من التفريق الإعلامي الذي قتل كثيرا من طموحها، فلا تقتلوا طموح التطور عندها بالتفريق المالي، كفى أخطا وتجاوزات!!
وفاة النودلي
رحم الله الرجل الخلوق محمد النودلي قائد نادي الرائد، فقد كان يحترم الجميع دون النظر إلى الميول، ولذلك كان الجميع من رياضيي بريدة في قطبيها التعاون والرائد في وداعة لم استغرب أن يعزي الرائدي التعاوني في وفاته، والعكس فقد أثبتت التجارب أن من حسن خلقه حسنت خاتمته، والله أعلم، ولأن الرجل أصيب بمرض كان محبطا للرياضيين ذلك التجاهل من المؤسسة الرياضية رغم النداءات، وهنا لا بد من مراجعة لهذا الأمر.
19:30 | 18-09-2013

ألحقوهم لا ينسحبون

بدأ موسمنا الرياضي بكم من النقد لم يوازه نقد موسم كامل في السابق، ونحن لم نمض شهرا من بدايته، هذه الحقيقة ركائز مهمة لم تكتمل وعمل لم ينته وجولات تتوقف وحالة فوضى في الحقوق والتسجيل، وأخيرا التهديد بالانسحاب من رابطة دوري المحترفين من قبل ثمانية أندية بحالة أصر النافذون أن يواصلوا نفوذهم بأن يجعلوا مداخيل الرابطة الأكثر للأندية الثرية على حساب الأندية الفقيرة ماليا، وهذا من الأخطاء التي قد تجعل من التوازن بين الأندية معدوما، وعن ذلك قال لي أحد الذين يصارعون من أجل حقوق الأندية الثمانية أنهم يستغربون التكتل الذي يريد أن يحرمهم حقهم في المداخيل، ويستغرب أكثر توجه الرابطة إلى إرضاء تلك الأندية التي أقول أنا عنها إنها أندية الحظوة، نعم ذلك المتحدث قال عندما طالبنا بحقنا بمداخيل مماثلة كأننا ارتكبنا جناية، وكأننا أردنا أن نهز كرامة تلك الأندية التي ترى عبر مندوبيها بالرابطة أنهم أصحاب حق ونحن نتسول حقنا، وأضاف: نحن شركاء في الدوري والرابطة، ومن حق الشريك أن يحصل على نصيبه مهما كانت حالة شراكته، فلن تلعب مباريات الدوري دوننا، ولن تكتمل الرعاية بدوننا، ما يعني أن حقنا القانوني واضح، وهنا أقول إلى مسيري الرياضية ومسؤولي الرابطة: إن أردتم أن تصنعوا مواسم بلا نقد ومنافسة متوازنة الحقوا هذه الأندية بحقوقها، فالدفعة الثانية لم تسدد بوقتها، واليوم تريدون حرمان أندية من حقها بمبالغ مالية تعتبر كبيرة من منظورها، بينما تريدونها لأندية لا يشكل هذا المبلغ راتب لاعب أو لاعبين عندها، وإذا أردتم أن تلغوا الفوارق وتمنعوا اسطوانة الكبير والصغير بين أندية الدوري وتضيفوا منافسة شريفة تنعكس على سمعة رياضتنا وتجلب رعاة أكثر وتوجد بيئة استثمارية أكثر ألغوا فكرة التفرقة بين الأندية بالحقوق واجعلوا نظامكم المالي متوازنا، فأنتم للجميع ولستم للنادي الفلاني على حساب النادي الآخر تعبت الأندية من التفريق الإعلامي الذي قتل كثيرا من طموحها، فلا تقتلوا طموح التطور عندها بالتفريق المالي، كفى أخطا وتجاوزات!!
وفاة النودلي
رحم الله الرجل الخلوق محمد النودلي قائد نادي الرائد، فقد كان يحترم الجميع دون النظر إلى الميول، ولذلك كان الجميع من رياضيي بريدة في قطبيها التعاون والرائد في وداعة لم استغرب أن يعزي الرائدي التعاوني في وفاته، والعكس فقد أثبتت التجارب أن من حسن خلقه حسنت خاتمته، والله أعلم، ولأن الرجل أصيب بمرض كان محبطا للرياضيين ذلك التجاهل من المؤسسة الرياضية رغم النداءات، وهنا لا بد من مراجعة لهذا الأمر.
19:30 | 18-09-2013

خصخصة أجنبية

رئيس لجنة خصخصة الأندية السعودية الأمير عبدالله بن مساعد يفاوض لشراء ناد إنجليزي، الأمر عادي لمستثمر يرى أن الرياضة الأوروبية عبر شراء الأندية ذات مردود مالي وعوائد ناجحة، وغير العادي هو التقاط الأسباب التي دعت الأمير الذي كان على رأس هرم خصخصة الأندية المحلية وقدمت هذه اللجنة مقترحاتها وطالبت بالتسريع في العمل على الخصخصة، وهنا تبدو أسباب قد يفرضها الخبر الذي تم تداوله بين الجميع وهي هل وجد الأمير أن كل الأفكار التي قدمت لم تقنع صاحب القرار أم أن القرار في الاستثمار الرياضي يمر بعقبة البيروقراطية التي قد تنسف كل تلك الجهود وتؤخر الاستثمار، وهو ما كشفه الأمير، ومن ثم قرر أن يجعل استثماره في دولة جعلت من هذا الأمر سهلا وفي متناول اليد ولا يحتاج سوى عرض والدخول في منافسة شراء، يحدده العرض والطلب. استفهامات كثيرة ومهمة يجب أن تجيب عليها الرئاسة العامة؛ فالأمير عبدالله حر بعد أن قدم ولجنته الحلول أن يوجه استثماراته ولكن ما يحدث في مطلب الخصخصة يحتاج إلى رأي صريح أما أن تضع الرئاسة أمام الجميع الحقيقة أو تعلن البدء بهذه المرحلة، ولعل الأمر ينساق إلى مطالب إيضاحات كثيرة عن عمل الرئاسة في كثير من المشاريع وتعارض ذلك مع جهات تمويلية وإشرافية، وهل سيستمر الحال حتى نطالب بأمر عكسي بأن نحضر أجانب ليديروا عمل الاستثمار الرياضي والخصخصة ومشاريع الرئاسة بعد أن عزم أهم الأسماء التي كانت تنادي بالخصخصة والاستثمار، الهاجرة بأمواله إلى الخارج! فقط نريد إيضاحات لأن العمل بهذه الطريقة يفتح الأبواب لتنامي الحديث ورمي التهم والأبواب لم تغلق بالأصل في هذا الاتجاه.
تعاون تونس
الأخبار التي تصل من تونس والصور التي يلتقطها المبدع سليمان العامر عن معسكر التعاون للموسم القادم توحي بأن التعاون تجاوز عثرة الموسم الماضي الخاصة بمرحلة الاستعداد بعد أن كان عمل اللجنة التنفيذية مختلفا في التعاقدات أيضا هذا الموسم في العنصر المحلي والأجنبي، وقد تتبادر إلى ذهن التعاونيين مطالب مهمة هي الانتهاء من الأجنبي الرابع والتأكيد على المدرب من أجل إعداد البديل بعد أن تكررت الأسماء في اللقاءات الودية التي كانت مع فرق تونسية قوية كذلك الحاجة لوضع كافة الاحتمالات في الموسم والعمل كفريق واحد إداري وفني من أجل الجمهور الذي عاني في الموسمين الماضيين والمطالب بأن يرد التحية لرجال ناديه بالحضور والدعم.
عيدكم مبارك
كل عام وأنتم والأمة العربية والإسلامية بخير، وأسال الله أن يجعل كل أيامكم أعيادا، شهر في العام لالتقاط الأنفاس أهم متطلبات الموظف... ألقاكم.

18:42 | 31-07-2013

خصخصة أجنبية

رئيس لجنة خصخصة الأندية السعودية الأمير عبدالله بن مساعد يفاوض لشراء ناد إنجليزي، الأمر عادي لمستثمر يرى أن الرياضة الأوروبية عبر شراء الأندية ذات مردود مالي وعوائد ناجحة، وغير العادي هو التقاط الأسباب التي دعت الأمير الذي كان على رأس هرم خصخصة الأندية المحلية وقدمت هذه اللجنة مقترحاتها وطالبت بالتسريع في العمل على الخصخصة، وهنا تبدو أسباب قد يفرضها الخبر الذي تم تداوله بين الجميع وهي هل وجد الأمير أن كل الأفكار التي قدمت لم تقنع صاحب القرار أم أن القرار في الاستثمار الرياضي يمر بعقبة البيروقراطية التي قد تنسف كل تلك الجهود وتؤخر الاستثمار، وهو ما كشفه الأمير، ومن ثم قرر أن يجعل استثماره في دولة جعلت من هذا الأمر سهلا وفي متناول اليد ولا يحتاج سوى عرض والدخول في منافسة شراء، يحدده العرض والطلب. استفهامات كثيرة ومهمة يجب أن تجيب عليها الرئاسة العامة؛ فالأمير عبدالله حر بعد أن قدم ولجنته الحلول أن يوجه استثماراته ولكن ما يحدث في مطلب الخصخصة يحتاج إلى رأي صريح أما أن تضع الرئاسة أمام الجميع الحقيقة أو تعلن البدء بهذه المرحلة، ولعل الأمر ينساق إلى مطالب إيضاحات كثيرة عن عمل الرئاسة في كثير من المشاريع وتعارض ذلك مع جهات تمويلية وإشرافية، وهل سيستمر الحال حتى نطالب بأمر عكسي بأن نحضر أجانب ليديروا عمل الاستثمار الرياضي والخصخصة ومشاريع الرئاسة بعد أن عزم أهم الأسماء التي كانت تنادي بالخصخصة والاستثمار، الهاجرة بأمواله إلى الخارج! فقط نريد إيضاحات لأن العمل بهذه الطريقة يفتح الأبواب لتنامي الحديث ورمي التهم والأبواب لم تغلق بالأصل في هذا الاتجاه.
تعاون تونس
الأخبار التي تصل من تونس والصور التي يلتقطها المبدع سليمان العامر عن معسكر التعاون للموسم القادم توحي بأن التعاون تجاوز عثرة الموسم الماضي الخاصة بمرحلة الاستعداد بعد أن كان عمل اللجنة التنفيذية مختلفا في التعاقدات أيضا هذا الموسم في العنصر المحلي والأجنبي، وقد تتبادر إلى ذهن التعاونيين مطالب مهمة هي الانتهاء من الأجنبي الرابع والتأكيد على المدرب من أجل إعداد البديل بعد أن تكررت الأسماء في اللقاءات الودية التي كانت مع فرق تونسية قوية كذلك الحاجة لوضع كافة الاحتمالات في الموسم والعمل كفريق واحد إداري وفني من أجل الجمهور الذي عاني في الموسمين الماضيين والمطالب بأن يرد التحية لرجال ناديه بالحضور والدعم.
عيدكم مبارك
كل عام وأنتم والأمة العربية والإسلامية بخير، وأسال الله أن يجعل كل أيامكم أعيادا، شهر في العام لالتقاط الأنفاس أهم متطلبات الموظف... ألقاكم.

18:42 | 31-07-2013

هشتقوك يا كابتن

لماذا أصبح نجوم الزمن الجميل في الكرة السعودية تحت سياط النقد عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ فقد تبدأ اليوم مرحلة جديدة من ((الهشتقة)) لنجوم المرحلة الأجمل في تاريخنا الكروي بعد أن لعبوا مباراة حبية مع نجوم المرحلة ذاتها 94 من منتخب البرازيل، فمن علق على الأجسام واختلافها بين نجومنا وبين النجوم العالميين كان محقا في جزء ومخطئا في جزء آخر؛ فالرياضي السعودي الذي لم يستطع أن يحافظ على جمال جسمه لم يستطع أن يحافظ على الأهم وهو مستقبل أسرته؛ فكم قصص تتناثر بيننا عن نجوم كانوا ملء السمع والبصر ولكن بعضهم أضاعوا كل شيء حتى وصلوا إلى السجن أو اضطروا أن يبحثوا عن الإعلام لكي يبثوا همومهم ويمدوا أيديهم طلبا للعون، ونجح آخرون من النجوم في البقاء في الضوء والمشاركة في الحراك الاجتماعي وصناعة المستقبل الأفضل لأسرهم.
الحديث عن انتفاخ جسم اللاعب السابق وعدم بقائه في محيط هوايته وحاجته للفزعة حاليا يجدد المطالب بأن يكون في الرياضة تربية للمستقبل في المشاركة والبقاء في الضوء والاستثمار وهذا دور جماعي يجب أن يقوم به كل منتسب؛ فالعمل الاجتماعي والخيري الذي يقوم به النجم يصل أثره أسرع من أي عمل آخر وهؤلاء أيضا يحتاجون منا عملا لصناعة فكرهم والمشاركة في تخطيط مستقبله، وأقول لنجوم هذه المرحلة راجعوا ما حدث لسابقيكم الغرور بزخرف الدنيا وحجم الجماهيرية قد يفقده النجم ولن يجد يوماً من يمد له يد العون، الأمر بأيديكم لا تضيعوه، والطريق يبدأ بالالتزام بثوابت الدين والتواصل مع الأسرة والمشاركة مع المجتمع لمستقبل أفضل.

دوارة يا كورة
كما ينطبق على النجوم ينطبق على رؤساء الأندية والمدربين ولكن هنا في الحديث عن المرحلة الحالية وليس المستقبل؛ فالرئيس الذي قدم والمدرب الذي عمل واجتهد معرض للنقد بل وللتقليل من كل أعماله وهذا يحدث مع الأسابيع الأولى من الدوري عادة ولكنه هذا العام واضح مع الاستعداد ولذلك على من يعمل أن يتعلم أن الصوت الناقد الجماهيري الحاد يجب أن يكون دافعا للثبات على طريقة عمل واضحة وأن لا يضيع الرئيس ومدرب الفريق طريقته ويبدو أن حالة الصرف المبالغ بها هذا العام ستنعكس سلبا على العلاقة بين النادي والجماهير التي ستقارن كل نتيجة بحجم ما صرف رغم أنها لم تدفع شيئا ولكن حقها أن تنتقد لأنها تريد أن تسعد بالبطولات.

تويتر
@Abduallahyousef
18:55 | 24-07-2013

هشتقوك يا كابتن

لماذا أصبح نجوم الزمن الجميل في الكرة السعودية تحت سياط النقد عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ فقد تبدأ اليوم مرحلة جديدة من ((الهشتقة)) لنجوم المرحلة الأجمل في تاريخنا الكروي بعد أن لعبوا مباراة حبية مع نجوم المرحلة ذاتها 94 من منتخب البرازيل، فمن علق على الأجسام واختلافها بين نجومنا وبين النجوم العالميين كان محقا في جزء ومخطئا في جزء آخر؛ فالرياضي السعودي الذي لم يستطع أن يحافظ على جمال جسمه لم يستطع أن يحافظ على الأهم وهو مستقبل أسرته؛ فكم قصص تتناثر بيننا عن نجوم كانوا ملء السمع والبصر ولكن بعضهم أضاعوا كل شيء حتى وصلوا إلى السجن أو اضطروا أن يبحثوا عن الإعلام لكي يبثوا همومهم ويمدوا أيديهم طلبا للعون، ونجح آخرون من النجوم في البقاء في الضوء والمشاركة في الحراك الاجتماعي وصناعة المستقبل الأفضل لأسرهم.
الحديث عن انتفاخ جسم اللاعب السابق وعدم بقائه في محيط هوايته وحاجته للفزعة حاليا يجدد المطالب بأن يكون في الرياضة تربية للمستقبل في المشاركة والبقاء في الضوء والاستثمار وهذا دور جماعي يجب أن يقوم به كل منتسب؛ فالعمل الاجتماعي والخيري الذي يقوم به النجم يصل أثره أسرع من أي عمل آخر وهؤلاء أيضا يحتاجون منا عملا لصناعة فكرهم والمشاركة في تخطيط مستقبله، وأقول لنجوم هذه المرحلة راجعوا ما حدث لسابقيكم الغرور بزخرف الدنيا وحجم الجماهيرية قد يفقده النجم ولن يجد يوماً من يمد له يد العون، الأمر بأيديكم لا تضيعوه، والطريق يبدأ بالالتزام بثوابت الدين والتواصل مع الأسرة والمشاركة مع المجتمع لمستقبل أفضل.

دوارة يا كورة
كما ينطبق على النجوم ينطبق على رؤساء الأندية والمدربين ولكن هنا في الحديث عن المرحلة الحالية وليس المستقبل؛ فالرئيس الذي قدم والمدرب الذي عمل واجتهد معرض للنقد بل وللتقليل من كل أعماله وهذا يحدث مع الأسابيع الأولى من الدوري عادة ولكنه هذا العام واضح مع الاستعداد ولذلك على من يعمل أن يتعلم أن الصوت الناقد الجماهيري الحاد يجب أن يكون دافعا للثبات على طريقة عمل واضحة وأن لا يضيع الرئيس ومدرب الفريق طريقته ويبدو أن حالة الصرف المبالغ بها هذا العام ستنعكس سلبا على العلاقة بين النادي والجماهير التي ستقارن كل نتيجة بحجم ما صرف رغم أنها لم تدفع شيئا ولكن حقها أن تنتقد لأنها تريد أن تسعد بالبطولات.

تويتر
@Abduallahyousef
18:55 | 24-07-2013

إعلامي رياضي بالشرطة

خبر الأسبوع أن يقاد إعلامي رياضي إلى الشرطة ويتم التحفظ عليه بسبب تغريدة اتهم خلالها ناديا بالفساد والتزوير ــ حسب الزميلة صحيفة سبق، وهذا يعيدنا إلى الحديث عن الحالة الإعلامية الرياضية التي عانت من انفلات، كنا في البداية سعداء، كونها أي الرياضة إعلاميا أوجدت سقف حرية إعلامية مختلفة عن غيرها الذي تبعها نوعيا، ولكن أن تصل الأمور إلى رمي التهم والوصول إلى أقسام الشرطة والنزاع الذي قد يطول في المحاكم بسبب التعصب للرأي الموجه لأندية معينة ليست لصالح أندية أخرى، وإنما كتصفية حسابات وبعيدا عن هذه الحالة؛ لإنها لم تتكشف بعد، وقد يكون هناك أمور خافية قد تغير من النظرة لها، وكونها تغريدة على صفحة شخصية، أوجه حديثي للعموم من الزملاء، ولست أفضلهم لماذا نستمر بتوجيه الرأي وفق الميول ونخاصم به ونحكم على أساسه وندعي وندافع وكأننا أوصياء على من ننتمي له من الأندية ضد الآخرين، هل وصلنا إلى نقطة أصبح الإعلام الرياضي يعاني أزمة حقيقية في تقييم ماذا يريد، فقد تجاوزنا شيئا من الخطوط الحمراء أدبيا في الإعلام بالتركيز على الخصوم والدفاع عن الانتماء، حتى لو كان ذلك على خطأ، هل نجعل هذه الحادثة نقطة للتحول، لا نريد ضعفا بل قوة بالحق لإعلامنا الرياضي.
ثنيان التعاون
قلت قبل شهرين في مقال بعنوان «غالي ويستأهل» أن أهمية فهد الثنيان الحارس الأول ــ حسب الأرقام ــ خلال الموسم الماضي كبيرة، وبالمقارنة بينه وبين لاعبين تم انتقالهم للفرق ذات المال أن التقييم الذي يستحقه كبير، ولكن الفرق تعتقد أنه سهل المنال كونه من التعاون، ولكن رجالاته حسموا الأمر ببقائه، وكل أسبوع تظهر أخبار أن الثنيان مطلوب لأن الفريق الفلاني يحتاج والآخر لديه أزمة حراسة، والغريب أن هذه النظرة الغريبة من مسؤولي تلك الأندية تعتقد أن التعاون نادٍ صغير يمكن إغراؤه فقط بمسمى مفاوضات النادي الفلاني ودخول الشخصية الفلانية، وهذا عبث بحق نادٍ جماهيري له رجال أوفياء وحارس مميز بعقد مملوك لثلاثة مواسم قادمة يعرف أن استمراره في ناديه أفضل بكثير من تقييم مخجل لإمكانياته من قبل تلك الأندية التي تريده بمبدأ يكفيه أنه سيلعب لنا!! وهذا جعل رجال التعاون يحسمون الأمر ويبقون لاعبهم، ويجب أن يستمر هذا القرار إذا لم تكن قيمة الانتقال كبيرة وكبيرة جدا.

تويتر:
@Abduallahyousef

19:40 | 17-07-2013

إعلامي رياضي بالشرطة

خبر الأسبوع أن يقاد إعلامي رياضي إلى الشرطة ويتم التحفظ عليه بسبب تغريدة اتهم خلالها ناديا بالفساد والتزوير ــ حسب الزميلة صحيفة سبق، وهذا يعيدنا إلى الحديث عن الحالة الإعلامية الرياضية التي عانت من انفلات، كنا في البداية سعداء، كونها أي الرياضة إعلاميا أوجدت سقف حرية إعلامية مختلفة عن غيرها الذي تبعها نوعيا، ولكن أن تصل الأمور إلى رمي التهم والوصول إلى أقسام الشرطة والنزاع الذي قد يطول في المحاكم بسبب التعصب للرأي الموجه لأندية معينة ليست لصالح أندية أخرى، وإنما كتصفية حسابات وبعيدا عن هذه الحالة؛ لإنها لم تتكشف بعد، وقد يكون هناك أمور خافية قد تغير من النظرة لها، وكونها تغريدة على صفحة شخصية، أوجه حديثي للعموم من الزملاء، ولست أفضلهم لماذا نستمر بتوجيه الرأي وفق الميول ونخاصم به ونحكم على أساسه وندعي وندافع وكأننا أوصياء على من ننتمي له من الأندية ضد الآخرين، هل وصلنا إلى نقطة أصبح الإعلام الرياضي يعاني أزمة حقيقية في تقييم ماذا يريد، فقد تجاوزنا شيئا من الخطوط الحمراء أدبيا في الإعلام بالتركيز على الخصوم والدفاع عن الانتماء، حتى لو كان ذلك على خطأ، هل نجعل هذه الحادثة نقطة للتحول، لا نريد ضعفا بل قوة بالحق لإعلامنا الرياضي.
ثنيان التعاون
قلت قبل شهرين في مقال بعنوان «غالي ويستأهل» أن أهمية فهد الثنيان الحارس الأول ــ حسب الأرقام ــ خلال الموسم الماضي كبيرة، وبالمقارنة بينه وبين لاعبين تم انتقالهم للفرق ذات المال أن التقييم الذي يستحقه كبير، ولكن الفرق تعتقد أنه سهل المنال كونه من التعاون، ولكن رجالاته حسموا الأمر ببقائه، وكل أسبوع تظهر أخبار أن الثنيان مطلوب لأن الفريق الفلاني يحتاج والآخر لديه أزمة حراسة، والغريب أن هذه النظرة الغريبة من مسؤولي تلك الأندية تعتقد أن التعاون نادٍ صغير يمكن إغراؤه فقط بمسمى مفاوضات النادي الفلاني ودخول الشخصية الفلانية، وهذا عبث بحق نادٍ جماهيري له رجال أوفياء وحارس مميز بعقد مملوك لثلاثة مواسم قادمة يعرف أن استمراره في ناديه أفضل بكثير من تقييم مخجل لإمكانياته من قبل تلك الأندية التي تريده بمبدأ يكفيه أنه سيلعب لنا!! وهذا جعل رجال التعاون يحسمون الأمر ويبقون لاعبهم، ويجب أن يستمر هذا القرار إذا لم تكن قيمة الانتقال كبيرة وكبيرة جدا.

تويتر:
@Abduallahyousef

19:40 | 17-07-2013