أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/global_files/author-no-image.jpg?v=1

توفيق الصاعدي

من الفيلة إلى الشاحنات

ما الفرق بين أن يقود جندي متهور دبابة في حرب وبين وافد (غشيم) لم يعرف في بلاده غير الفيلة، ويأتي عندنا ونسلمه شاحنة كبيرة في المدن الرئيسية المزدحمة؟ وهذا الكابتن لا يعرف من فنون القيادة إلا ما تعلمه على (صهوات) الفيلة، فـ (القير) نمرتان واحدة للأمام والأخرى إلى الوراء (ريوس) كما علق أحد الأخوة ساخرا.
قبل مدة قام أحد السائقين المتهورين بدهس مجموعة من الأطفال بعد أن جهزتهم أمهم للذهاب إلى المدرسة صباحا، وقبل أن يدخلوا من باب المدرسة قام هذا المأفون بدهسهم جميعا، فمن يعوض هذه الأم المكلومة في أبنائها؟ وما هي العقوبة الرادعة والصارمة التي ستطبق في حق هذا المجرم وأمثاله؟ فالقصص كثيرة حول مصائب هؤلاء الذين أهلكوا الحرث والنسل، بل إن بعضهم يقول (ما في مشكلة في تأمين!) بعد أن ساوى بالتراب عائلة بكاملها على الخط السريع.
ومن المضحكات أنهم حين يأتون من ديارهم في الغالب لا يجيدون قيادة السيارات بصفة عامة فيقوم بتدريبهم أناس من بني جلدتهم لا يزيدون عنهم في (الغشامة) إلا قليلا، فبدلا من أن يكونوا أناسا متدربين على القيادة في ديارهم يتم تدريبهم هنا وعلى أيدي أبناء عمومتهم (الغشيمين) فلا يزدادون إلا غشامة وفشلا، المفروض قبل أن يحصل هؤلاء على رخصة القيادة أن يتم اختبارهم جيدا وألا يتركوا في الطرقات يعبثون بأرواح الناس وكذلك يتم تحديد ساعات محدودة لخروج الشاحنات، فوالله إنها ضايقتنا كثيرا في الطرقات، حيث تجد أحيانا مجموعة من الشاحنات تسير خلف بعضها فتسد الطريق وتعيق حركة المرور مما يتسبب في الكثير من الحوادث، وأنا أتمنى أن أرى طرقا خاصة للشاحنات حتى نرتاح من مضايقتها لنا في الطريق لتأخذ السيارات الصغيرة مساحات أكبر وأكثر راحة في الطرق السريعة والطرق المزدحمة بدلا من الضيق والارتباك اللذين تسببهما الشاحنات.
tawfeekalsaadi@gmail.com
21:41 | 27-02-2012

من الفيلة إلى الشاحنات

ما الفرق بين أن يقود جندي متهور دبابة في حرب وبين وافد (غشيم) لم يعرف في بلاده غير الفيلة، ويأتي عندنا ونسلمه شاحنة كبيرة في المدن الرئيسية المزدحمة؟ وهذا الكابتن لا يعرف من فنون القيادة إلا ما تعلمه على (صهوات) الفيلة، فـ (القير) نمرتان واحدة للأمام والأخرى إلى الوراء (ريوس) كما علق أحد الأخوة ساخرا.
قبل مدة قام أحد السائقين المتهورين بدهس مجموعة من الأطفال بعد أن جهزتهم أمهم للذهاب إلى المدرسة صباحا، وقبل أن يدخلوا من باب المدرسة قام هذا المأفون بدهسهم جميعا، فمن يعوض هذه الأم المكلومة في أبنائها؟ وما هي العقوبة الرادعة والصارمة التي ستطبق في حق هذا المجرم وأمثاله؟ فالقصص كثيرة حول مصائب هؤلاء الذين أهلكوا الحرث والنسل، بل إن بعضهم يقول (ما في مشكلة في تأمين!) بعد أن ساوى بالتراب عائلة بكاملها على الخط السريع.
ومن المضحكات أنهم حين يأتون من ديارهم في الغالب لا يجيدون قيادة السيارات بصفة عامة فيقوم بتدريبهم أناس من بني جلدتهم لا يزيدون عنهم في (الغشامة) إلا قليلا، فبدلا من أن يكونوا أناسا متدربين على القيادة في ديارهم يتم تدريبهم هنا وعلى أيدي أبناء عمومتهم (الغشيمين) فلا يزدادون إلا غشامة وفشلا، المفروض قبل أن يحصل هؤلاء على رخصة القيادة أن يتم اختبارهم جيدا وألا يتركوا في الطرقات يعبثون بأرواح الناس وكذلك يتم تحديد ساعات محدودة لخروج الشاحنات، فوالله إنها ضايقتنا كثيرا في الطرقات، حيث تجد أحيانا مجموعة من الشاحنات تسير خلف بعضها فتسد الطريق وتعيق حركة المرور مما يتسبب في الكثير من الحوادث، وأنا أتمنى أن أرى طرقا خاصة للشاحنات حتى نرتاح من مضايقتها لنا في الطريق لتأخذ السيارات الصغيرة مساحات أكبر وأكثر راحة في الطرق السريعة والطرق المزدحمة بدلا من الضيق والارتباك اللذين تسببهما الشاحنات.
tawfeekalsaadi@gmail.com
21:41 | 27-02-2012

حالة انقراض!!

من هو المثقف؟ وماهو دوره في المجتمع؟ وما واجب المجتمع تجاهه؟ يعرف المفكر المصري الراحل زكي نجيب محمود المثقف بقوله: (هو رجل بضاعته أفكار يريد بها أن يغير وجه الحياة إلى ما هو أفضل).. برأيي الشخصي أن المثقف هو ذلك الفرد المتعلم الواعي والمدرك لواقعه العارف بالماضي والمستشرف للمستقبل والذي يصوغ رؤاه وأفكاره وفق معطيات الحياة ومتطلباتها مما يسهم في نهضة المجتمع.. لذلك فالمثقف هو عقل المجتمع وقلبه النابض الذي لا غنى عنه.. مما دعاني لكتابة ذلك هو أزمة المثقفين السعوديين وتصارعهم بسبب وبدون سبب.. فحينما أنظر إلى الدول المجاورة كمصر ــ مثلا ــ وأرى أساطين الفكر والأدب والثقافة مثل العقاد والرافعي وطه حسين والمنفلوطي ومصطفى محمود والمسيري هؤلاء مدارس بل جامعات تمشي على أقدامها.. فقد كان العقاد يكتب في شتى الفنون وباقتدار ويصوغ خطابا فكريا إبداعيا قل نظيره.. فقد ألف عشرات الكتب وخط مئات المقالات.. ولو لم يؤلف إلا (العبقريات) لكفته.. وقد رد على الكثير من الشبهات التي أثيرت حول الإسلام ــ بالرغم من أنه لم يكمل تعليمه النظامي.. كذلك الدكتور عبدالوهاب المسيري (صاحب الموسوعة الصهيونية) كاتب معتدل ومنصف يحبه الجميع.. فقد ألف هؤلاء وغيرهم من أبناء مصر (مثلا) مئات بل ألوف الكتب والمقالات المفيدة خدمة للوطن والدين وزيادة في نشر الوعي والثقافة وحب الكتاب.. كلها بسواعد وطنية يفتخر الكل بها.. أما حينما أنظر إلى الجانب الآخر (عندنا) أشعر بالإحباط فالبرغم من رغد العيش ووفرة الإمكانات والدعم اللامحدود.. هنالك شح وندرة عجيبة وغياب شبه تام للمثقفين الحقيقيين الذين يساهمون في الحراك الثقافي من أجل رفعة وتطوير البلد والنهوض به إلى مصاف الدول العظمى لأن العبقرية تبدأ بفكرة.. أتمنى من المثقفين السعوديين أن يتفرغوا لما ينفع الوطن والمواطن ويتركوا عنهم المهاترات وتصفية الحسابات لأن المجال واسع وليس بحاجة إلى تزاحم ونحن في دولة الخير والعطاء.. والمفروض أن يدعم ويشجع بعضنا بعضا من أجل المصلحة الوطنية فالمرء بإخوانه.. وأخشى أن يأتي يوم نقول: أين المثقف السعودي؟!! فيقال لنا انقرض.
tawfeekalsaadi@gmail.com
20:53 | 20-02-2012

حالة انقراض!!

من هو المثقف؟ وماهو دوره في المجتمع؟ وما واجب المجتمع تجاهه؟ يعرف المفكر المصري الراحل زكي نجيب محمود المثقف بقوله: (هو رجل بضاعته أفكار يريد بها أن يغير وجه الحياة إلى ما هو أفضل).. برأيي الشخصي أن المثقف هو ذلك الفرد المتعلم الواعي والمدرك لواقعه العارف بالماضي والمستشرف للمستقبل والذي يصوغ رؤاه وأفكاره وفق معطيات الحياة ومتطلباتها مما يسهم في نهضة المجتمع.. لذلك فالمثقف هو عقل المجتمع وقلبه النابض الذي لا غنى عنه.. مما دعاني لكتابة ذلك هو أزمة المثقفين السعوديين وتصارعهم بسبب وبدون سبب.. فحينما أنظر إلى الدول المجاورة كمصر ــ مثلا ــ وأرى أساطين الفكر والأدب والثقافة مثل العقاد والرافعي وطه حسين والمنفلوطي ومصطفى محمود والمسيري هؤلاء مدارس بل جامعات تمشي على أقدامها.. فقد كان العقاد يكتب في شتى الفنون وباقتدار ويصوغ خطابا فكريا إبداعيا قل نظيره.. فقد ألف عشرات الكتب وخط مئات المقالات.. ولو لم يؤلف إلا (العبقريات) لكفته.. وقد رد على الكثير من الشبهات التي أثيرت حول الإسلام ــ بالرغم من أنه لم يكمل تعليمه النظامي.. كذلك الدكتور عبدالوهاب المسيري (صاحب الموسوعة الصهيونية) كاتب معتدل ومنصف يحبه الجميع.. فقد ألف هؤلاء وغيرهم من أبناء مصر (مثلا) مئات بل ألوف الكتب والمقالات المفيدة خدمة للوطن والدين وزيادة في نشر الوعي والثقافة وحب الكتاب.. كلها بسواعد وطنية يفتخر الكل بها.. أما حينما أنظر إلى الجانب الآخر (عندنا) أشعر بالإحباط فالبرغم من رغد العيش ووفرة الإمكانات والدعم اللامحدود.. هنالك شح وندرة عجيبة وغياب شبه تام للمثقفين الحقيقيين الذين يساهمون في الحراك الثقافي من أجل رفعة وتطوير البلد والنهوض به إلى مصاف الدول العظمى لأن العبقرية تبدأ بفكرة.. أتمنى من المثقفين السعوديين أن يتفرغوا لما ينفع الوطن والمواطن ويتركوا عنهم المهاترات وتصفية الحسابات لأن المجال واسع وليس بحاجة إلى تزاحم ونحن في دولة الخير والعطاء.. والمفروض أن يدعم ويشجع بعضنا بعضا من أجل المصلحة الوطنية فالمرء بإخوانه.. وأخشى أن يأتي يوم نقول: أين المثقف السعودي؟!! فيقال لنا انقرض.
tawfeekalsaadi@gmail.com
20:53 | 20-02-2012

ليتنا نغضب!!

حينما صعد الروس إلى القمر وعلمت أمريكا بذلك جن جنونها واستبد بها الغضب فقامت بتغيير المناهج بصور إيجابية تخدم أهدافها وخلال بضع سنوات صعد الأمريكان إلى القمر.. وحينما استدعى مدير المدرسة والدة (تومس أديسون) وقال لها إن ابنها غبي ولا يصلح للتعليم فردت عليه وهي (غاضبة) إن ابني عبقري وأنتم الأغبياء الذين لا تستطيعون احتواء عبقريته.. ثم أخرجت ابنها من المدرسة وقامت هي بتعليمه فأخرجت لنا نابغة زمانه وأحد عباقرة العالم.. قام باختراع أكثر من عشرين اختراعا منها المصباح الكهربائي.. وحينما غضب الكسائي على نفسه لأنه
أخطأ وقال عييت بدلا من أعييت للدلالة على التعب فسخر منه جلساؤه وقالوا لاتجلس معنا فأنت تلحن (أي تخطىء في اللغة العربية) فقام مباشرة لطلب العلم وعمره أربعون سنة حتى صار إمام عصره في كثير من العلوم وقد كان الخليفة العباسي هارون الرشيد (رحمه الله) يصلي خلفه وكذلك كان معلما ومؤدبا لأبناء الخليفة.. فمتى نغضب؟.
talsaadi1@gmail.com


tawfeekalsaadi@gmail.com
01:39 | 27-01-2012

ليتنا نغضب!!

حينما صعد الروس إلى القمر وعلمت أمريكا بذلك جن جنونها واستبد بها الغضب فقامت بتغيير المناهج بصور إيجابية تخدم أهدافها وخلال بضع سنوات صعد الأمريكان إلى القمر.. وحينما استدعى مدير المدرسة والدة (تومس أديسون) وقال لها إن ابنها غبي ولا يصلح للتعليم فردت عليه وهي (غاضبة) إن ابني عبقري وأنتم الأغبياء الذين لا تستطيعون احتواء عبقريته.. ثم أخرجت ابنها من المدرسة وقامت هي بتعليمه فأخرجت لنا نابغة زمانه وأحد عباقرة العالم.. قام باختراع أكثر من عشرين اختراعا منها المصباح الكهربائي.. وحينما غضب الكسائي على نفسه لأنه
أخطأ وقال عييت بدلا من أعييت للدلالة على التعب فسخر منه جلساؤه وقالوا لاتجلس معنا فأنت تلحن (أي تخطىء في اللغة العربية) فقام مباشرة لطلب العلم وعمره أربعون سنة حتى صار إمام عصره في كثير من العلوم وقد كان الخليفة العباسي هارون الرشيد (رحمه الله) يصلي خلفه وكذلك كان معلما ومؤدبا لأبناء الخليفة.. فمتى نغضب؟.
talsaadi1@gmail.com


tawfeekalsaadi@gmail.com
01:39 | 27-01-2012

أزمة مجتمع

رحم الله الأديب والكاتب العبقري مصطفى أمين.. مؤلف كتاب (لكل مقال أزمة) والذي استعرض فيه أزمة المثقف العربي والمتمثلة في كتابته للمقال فكل مقال كان يكتبه يحدث ضجة يقول في مقدمة كتابه: (أكتب كما أتنفس ولا أستطيع أن أتوقف إلا إذا وضعت يدك على فمي وكتمت أنفاسي)، ويقول كذلك: (وكم من المقالات كتبتها ولم تر النور). إنها أزمة المثقف العربي فهو تائه في صحراء لا ساحل لها.. لديه الموهبة والإبداع ولكن أعداء الإبداع له بالمرصاد.. إذا كتب مقالا أو قصيدة وغيرها انهالت عليه الاتصالات والرسائل أنت تقصد فلانا أو علانا وبدأت المشكلات، فنحن أمام مجتمع يحب التأويل والتهويل حتى أن من المضحكات تذكر كتب الأدب القديمة أن أحد الشعراء قال قصيدة لشاعر عباسي متأخر فقال له أحد الجالسين: لقد كان بين هذا الشاعر وتأبط شرا ملاحاة وعداوة، فرد عليه صاحبه وهو يضحك: سبحان الله الذي أحيا كل شيء حتى بعث تأبط شرا من قبره لكي يهجو هذا الشاعر في عصرنا.. إنها ثقافة التضليل وحب الخصومة والتحريش بين الناس حتى قل في عصرنا أن نجد من يحب أن يقرب وجهات النظر حتى لا تتسع الفجوة بين الإخوة والأصدقاء.. مجتمع يحب الخصام حتى مع نفسه.. ورضي الله عن الفاروق عمر بن الخطاب حيث قال: (لا تظن بكلمة صدرت من أخيك شرا وأنت تجد لها في الخير محملا).
talsaadi1@gmail.com


tawfeekalsaadi@gmail.com
20:53 | 19-01-2012

أزمة مجتمع

رحم الله الأديب والكاتب العبقري مصطفى أمين.. مؤلف كتاب (لكل مقال أزمة) والذي استعرض فيه أزمة المثقف العربي والمتمثلة في كتابته للمقال فكل مقال كان يكتبه يحدث ضجة يقول في مقدمة كتابه: (أكتب كما أتنفس ولا أستطيع أن أتوقف إلا إذا وضعت يدك على فمي وكتمت أنفاسي)، ويقول كذلك: (وكم من المقالات كتبتها ولم تر النور). إنها أزمة المثقف العربي فهو تائه في صحراء لا ساحل لها.. لديه الموهبة والإبداع ولكن أعداء الإبداع له بالمرصاد.. إذا كتب مقالا أو قصيدة وغيرها انهالت عليه الاتصالات والرسائل أنت تقصد فلانا أو علانا وبدأت المشكلات، فنحن أمام مجتمع يحب التأويل والتهويل حتى أن من المضحكات تذكر كتب الأدب القديمة أن أحد الشعراء قال قصيدة لشاعر عباسي متأخر فقال له أحد الجالسين: لقد كان بين هذا الشاعر وتأبط شرا ملاحاة وعداوة، فرد عليه صاحبه وهو يضحك: سبحان الله الذي أحيا كل شيء حتى بعث تأبط شرا من قبره لكي يهجو هذا الشاعر في عصرنا.. إنها ثقافة التضليل وحب الخصومة والتحريش بين الناس حتى قل في عصرنا أن نجد من يحب أن يقرب وجهات النظر حتى لا تتسع الفجوة بين الإخوة والأصدقاء.. مجتمع يحب الخصام حتى مع نفسه.. ورضي الله عن الفاروق عمر بن الخطاب حيث قال: (لا تظن بكلمة صدرت من أخيك شرا وأنت تجد لها في الخير محملا).
talsaadi1@gmail.com


tawfeekalsaadi@gmail.com
20:53 | 19-01-2012

الكاتب الصغير

يعجبني في الأديب والكاتب الكبير أنيس منصور (يرحمه الله) نظرته المتفائلة للحياة وحبه الدائم للتطوير والتحديث كذلك دعمه اللا محدود والمتواصل لجيل الشباب والاهتمام بهم وبقضاياهم والدعوة إلى وضعهم في أماكن ومراكز تعزز جانب الثقة فيهم والاعتماد على النفس..
ومنها دعوته لتحفيز النشء على القراءة عن طريق وسائل الإعلام من تلفزيون وصحافة ودور نشر وغيرها..
ودعا إلى أن توضع هدية للقارئ المميز ولو كتاب على الأقل للفائزين.. اقتراحي هو أبعد من ذلك وهو أن نجري مسابقة لتأليف الكتب بأنواعها مقالات.. قصص..
أبحاث.. تلخيص كتب وغيرها من المهارات التي تحتاج إلى تعلم وقراءة وبحث وتطبيق..
وأن تكون المسابقة لكافة الأعمار وفي كافة التخصصات وأن تقوم لجنة من كبار الأدباء والكتاب بتحكيم هذه المسابقة بعد فرز هذه المؤلفات كلن حسب قسمه وتخصصه.. بعدها يتم اختيار أفضل الأبحاث والمؤلفات..
والجائزة تكون طباعة الكتب الفائزة على حساب دور النشر والجهة التنفيذية وأن يتم اقتسام ريع الكتاب بين المؤلف ودار النشر.. كذلك يعطى الفائزون جوائز نقدية وعينية..
المهم في الأمر أن تكون اللجنة منصفة وعادلة وأن يتم اختيارها بعناية حتى تكون بعيدة عن الواسطات والمحسوبيات التي إذا دخلت في أي مجال أفسدته..
وأتمنى حذف اسم الكاتب عند التحكيم حتى يتم الاختيار بدقة وعناية بعيدا عن أسماء أصحاب الكتب وبعد إعلان النتيجة يتم إظهار أسماء الفائزين..
اقتراح أتمنى أن يتبنى ويفعل.. وعلينا أن نعي (أن أمة لا تقرأ لا تنتج).

tawfeekalsaadi@gmail.com
20:47 | 12-01-2012

الكاتب الصغير

يعجبني في الأديب والكاتب الكبير أنيس منصور (يرحمه الله) نظرته المتفائلة للحياة وحبه الدائم للتطوير والتحديث كذلك دعمه اللا محدود والمتواصل لجيل الشباب والاهتمام بهم وبقضاياهم والدعوة إلى وضعهم في أماكن ومراكز تعزز جانب الثقة فيهم والاعتماد على النفس..
ومنها دعوته لتحفيز النشء على القراءة عن طريق وسائل الإعلام من تلفزيون وصحافة ودور نشر وغيرها..
ودعا إلى أن توضع هدية للقارئ المميز ولو كتاب على الأقل للفائزين.. اقتراحي هو أبعد من ذلك وهو أن نجري مسابقة لتأليف الكتب بأنواعها مقالات.. قصص..
أبحاث.. تلخيص كتب وغيرها من المهارات التي تحتاج إلى تعلم وقراءة وبحث وتطبيق..
وأن تكون المسابقة لكافة الأعمار وفي كافة التخصصات وأن تقوم لجنة من كبار الأدباء والكتاب بتحكيم هذه المسابقة بعد فرز هذه المؤلفات كلن حسب قسمه وتخصصه.. بعدها يتم اختيار أفضل الأبحاث والمؤلفات..
والجائزة تكون طباعة الكتب الفائزة على حساب دور النشر والجهة التنفيذية وأن يتم اقتسام ريع الكتاب بين المؤلف ودار النشر.. كذلك يعطى الفائزون جوائز نقدية وعينية..
المهم في الأمر أن تكون اللجنة منصفة وعادلة وأن يتم اختيارها بعناية حتى تكون بعيدة عن الواسطات والمحسوبيات التي إذا دخلت في أي مجال أفسدته..
وأتمنى حذف اسم الكاتب عند التحكيم حتى يتم الاختيار بدقة وعناية بعيدا عن أسماء أصحاب الكتب وبعد إعلان النتيجة يتم إظهار أسماء الفائزين..
اقتراح أتمنى أن يتبنى ويفعل.. وعلينا أن نعي (أن أمة لا تقرأ لا تنتج).

tawfeekalsaadi@gmail.com
20:47 | 12-01-2012