أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/global_files/author-no-image.jpg?v=1

صيغة الشمري

دعـاة التـحـريـض!!

يبدو أننا إذا أردنا الوقوف في وجه شيء ما، دعمنا دون أن نعرف نقيضه، حتى نتورط في النقيض وسلبياته ثم نعود أدراجنا للبحث والنقاش حول الشيء الذي رفضناه سابقا، لأنه لا ذاكرة للمجتمع السعودي ولا قدرة عنده على صفع المتلاعبين بمصالحه ونموه، مثل مايحدث من بعض أهل الوعظ وممن يسمون أنفسهم دعاة بالحث على التحرش والتحريض عليه، لأنهم يعتقدون بطريقتهم تلك القضاء على جريمة الاختلاط، وهي اللهو الخفي الذي أشغل مجتمعنا لاكثر من نصف قرن دون أن نعرف تعريفا حقيقيا له، بل إن ما يقصدونه عكس ماتعني كلمة اختلاط بجميع تفاسيرها ومعانيها، كيف بمن يسمي نفسه رجل دين بأن يدعو ( الدرباوية) أن يساعدوه في التحرش ومضايقة النساء لمكافحة الاختلاط، إذ لايهمه ماسيفعله الدرباوية ضد بنات بلده وكأنهن لسن مسلمات من بلد عدو، هذه التغريدات من بعض الدعاة وتحريضهم على استخدام التحرش لمكافحة الاختلاط هي أخطر وأكثر جرما من الاختلاط ، التطرف بحجة الإصلاح هو الذي ذهب بنا نحو الإرهاب، نحو المزيد من التقهقر في سلم المجتمعات، يعارضون ولايملكون حلولا بديلة، بعض يدعم الإرهاب بنشر التطرف عبر التشدد في الإنكار والتحريض على رموز المجتمع، وإدخال البلد في المزيد من البلبلة ، وهذا هدف ( مدعوم) ماديا معنويا بمئات الملايين من بعض البلدان المعادية لبلادنا ، هذا الاندفاع نحو التجريـم وتجييش الشارع واستغلال العوام باسم الدين ضد نمو المجتمع السعودي هو دور قديم تخصصت فيه فئة يهدف بعضها لزعزعة أمن بلادنا في أوقات حرجة. الاختلاط الذي بحجته يتـم الضغط على المرأة السعودية لتكون ربة بيت فقط يسحب بلادنا نحو انهيار اجتماعي واقتصادي سيجعل من الصعب معالجته ولن ينفع وقتها الأعذار أو التدارك مثل الوقوف بوجه تعليم المرأة السعودية مما أنتج أجيالا من الرجال عاجزين عن التعلم أو الابتكار أو التفوق التعليمي مما حدا بالكثير منهم نحو شراء الشهادات التعليمية لأن المجتمع المحيط بالطالب آنذاك كانت الأم فيه ربة بيت لاتدرك زرع مبادئ العلم في أولادها، والان قلة المرأة العاملة السعودية ساهمت في تلاشي الطبقة الوسطى وجعلت الأسرة تنهار فور وفاة الأب !.
أسباب كثيرة لا وقت لشرحها تجعلنا نقف بوجه بعض مستغلي الدين في سبيل ضرب نمو المجتمع السعودي!.
20:11 | 3-11-2013

دعـاة التـحـريـض!!

يبدو أننا إذا أردنا الوقوف في وجه شيء ما، دعمنا دون أن نعرف نقيضه، حتى نتورط في النقيض وسلبياته ثم نعود أدراجنا للبحث والنقاش حول الشيء الذي رفضناه سابقا، لأنه لا ذاكرة للمجتمع السعودي ولا قدرة عنده على صفع المتلاعبين بمصالحه ونموه، مثل مايحدث من بعض أهل الوعظ وممن يسمون أنفسهم دعاة بالحث على التحرش والتحريض عليه، لأنهم يعتقدون بطريقتهم تلك القضاء على جريمة الاختلاط، وهي اللهو الخفي الذي أشغل مجتمعنا لاكثر من نصف قرن دون أن نعرف تعريفا حقيقيا له، بل إن ما يقصدونه عكس ماتعني كلمة اختلاط بجميع تفاسيرها ومعانيها، كيف بمن يسمي نفسه رجل دين بأن يدعو ( الدرباوية) أن يساعدوه في التحرش ومضايقة النساء لمكافحة الاختلاط، إذ لايهمه ماسيفعله الدرباوية ضد بنات بلده وكأنهن لسن مسلمات من بلد عدو، هذه التغريدات من بعض الدعاة وتحريضهم على استخدام التحرش لمكافحة الاختلاط هي أخطر وأكثر جرما من الاختلاط ، التطرف بحجة الإصلاح هو الذي ذهب بنا نحو الإرهاب، نحو المزيد من التقهقر في سلم المجتمعات، يعارضون ولايملكون حلولا بديلة، بعض يدعم الإرهاب بنشر التطرف عبر التشدد في الإنكار والتحريض على رموز المجتمع، وإدخال البلد في المزيد من البلبلة ، وهذا هدف ( مدعوم) ماديا معنويا بمئات الملايين من بعض البلدان المعادية لبلادنا ، هذا الاندفاع نحو التجريـم وتجييش الشارع واستغلال العوام باسم الدين ضد نمو المجتمع السعودي هو دور قديم تخصصت فيه فئة يهدف بعضها لزعزعة أمن بلادنا في أوقات حرجة. الاختلاط الذي بحجته يتـم الضغط على المرأة السعودية لتكون ربة بيت فقط يسحب بلادنا نحو انهيار اجتماعي واقتصادي سيجعل من الصعب معالجته ولن ينفع وقتها الأعذار أو التدارك مثل الوقوف بوجه تعليم المرأة السعودية مما أنتج أجيالا من الرجال عاجزين عن التعلم أو الابتكار أو التفوق التعليمي مما حدا بالكثير منهم نحو شراء الشهادات التعليمية لأن المجتمع المحيط بالطالب آنذاك كانت الأم فيه ربة بيت لاتدرك زرع مبادئ العلم في أولادها، والان قلة المرأة العاملة السعودية ساهمت في تلاشي الطبقة الوسطى وجعلت الأسرة تنهار فور وفاة الأب !.
أسباب كثيرة لا وقت لشرحها تجعلنا نقف بوجه بعض مستغلي الدين في سبيل ضرب نمو المجتمع السعودي!.
20:11 | 3-11-2013

العلاج بالربط بالسلاسل!

عندما تنتشر الكثير من الخزعبلات ويعاني القطاع الصحي، فإن بعض المواطنين سيقفون عاجزين عند البحث عن علاج، بل ربما سيسلكون اتجاهات أخرى لا علاج بها سوى أنها تمنح النفس طمأنينة حتى لو أدت إلى تدهور صحي أكبر، وعندما يتعلق الحديث عن هذا المجال، فإن ذلك أمر يوجع القلب ويوقد في النفس حسرة لا مثيل لها، هذه الحسرة داهمتني عند مشاهدتي لمقطع من برنامج يقدمه الزميل عبدالرحمن الحسين حول شاب سعودي يبلغ من العمر 29عاما يضطر أبوه لربطه بالسلاسل حتى يسيطر عليه خوفا من أن يؤذي نفسه أو غيره، مشهد قد لا تشاهده سوى في بلد إفريقي ضعيف إمكانيات يعاني من قلة الموارد والجهل، هذا المشهد يقودنا رغما عنا للحديث عن مستوى بعض قطاعات وزارة الصحة، خصوصا فيما يتعلق بالمستشفيات النفسية التي تستقبل كما هائلا من المرضى والتي مع مستواها الضعيف وضعف كوادرها زادها الكم الهائل من المراجعين ضعفا فوق ضعفها، هذا الضعف جعل بعض الأهالي وأولياء أمور المرضى يعالجون مرضاهم بعيدا عن مستشفيات وزارة الصحة، لدرجة تقييدهم بالسلاسل ورميهم في ركن من أركان البيت، المشهد الذي تم تداوله وشاهده الجميع - بمن فيهم رجالات وزارة الصحة كما أظن - لا يجب أن يمر مرور الكرام ولا يجب التعاطي معه كحالة فردية، فهناك حالات عدة تشبه حالة هذا الشاب المسكين، ولي أمر هذا الشاب قال كلاما مهما عن ضعف التشخيص والعلاج النفسي ويجب على وزير الصحة تشكيل لجنة تحقيق حول انعدام التشخيص للحالات النفسية في بعض مستشفياتنا، ونتمنى أن تشكل هذه اللجنة لكشف الحق وإحقاق العدل!.

19:56 | 29-09-2013

العلاج بالربط بالسلاسل!

عندما تنتشر الكثير من الخزعبلات ويعاني القطاع الصحي، فإن بعض المواطنين سيقفون عاجزين عند البحث عن علاج، بل ربما سيسلكون اتجاهات أخرى لا علاج بها سوى أنها تمنح النفس طمأنينة حتى لو أدت إلى تدهور صحي أكبر، وعندما يتعلق الحديث عن هذا المجال، فإن ذلك أمر يوجع القلب ويوقد في النفس حسرة لا مثيل لها، هذه الحسرة داهمتني عند مشاهدتي لمقطع من برنامج يقدمه الزميل عبدالرحمن الحسين حول شاب سعودي يبلغ من العمر 29عاما يضطر أبوه لربطه بالسلاسل حتى يسيطر عليه خوفا من أن يؤذي نفسه أو غيره، مشهد قد لا تشاهده سوى في بلد إفريقي ضعيف إمكانيات يعاني من قلة الموارد والجهل، هذا المشهد يقودنا رغما عنا للحديث عن مستوى بعض قطاعات وزارة الصحة، خصوصا فيما يتعلق بالمستشفيات النفسية التي تستقبل كما هائلا من المرضى والتي مع مستواها الضعيف وضعف كوادرها زادها الكم الهائل من المراجعين ضعفا فوق ضعفها، هذا الضعف جعل بعض الأهالي وأولياء أمور المرضى يعالجون مرضاهم بعيدا عن مستشفيات وزارة الصحة، لدرجة تقييدهم بالسلاسل ورميهم في ركن من أركان البيت، المشهد الذي تم تداوله وشاهده الجميع - بمن فيهم رجالات وزارة الصحة كما أظن - لا يجب أن يمر مرور الكرام ولا يجب التعاطي معه كحالة فردية، فهناك حالات عدة تشبه حالة هذا الشاب المسكين، ولي أمر هذا الشاب قال كلاما مهما عن ضعف التشخيص والعلاج النفسي ويجب على وزير الصحة تشكيل لجنة تحقيق حول انعدام التشخيص للحالات النفسية في بعض مستشفياتنا، ونتمنى أن تشكل هذه اللجنة لكشف الحق وإحقاق العدل!.

19:56 | 29-09-2013

الإنكار لشهرة أكبر

بما أننا (عيال قريّة) وكل (يعرف خيّه) أصبحنا نعرف مسبقا ما سيحدث في كل احتفال وطني أو مناسبة وطنية تحت مسمى الإنكار، فما عليك سوى أن تندس بين الحضور وعندما تبدأ الفعاليات وتنطلق الكاميرات التلفزيونية وكاميرات الأجهزة الذكية تخرج بكل ذكاء وتتمشى يمنة ويسرة وتؤمي بيديك وترفع صوتك حتي تلفت نظر رجال الأمن في المكان وعندما يحتكون معك ويسحبونك خارج المكان تنطلق بعدك المقاطع والصور المناصرة لك والداعية لك بالفرج نتيجة القبض عليك وهم لا يعلمون أنك خرجت من باب المكان إلى بيتك وتنعم في مرحلة النوم السابعة تداعبك أحلام الشهرة من صباح الغد، حتى إن همك الأول يصبح بعد صحوك المبكر من النوم هو تصحيح اسمك الثلاثي للجماهير الهاتفة لك والمؤيدة لك التي لاتعرف أن المخلصين من أهل الدين الحقيقي قد قاموا بما لم تقم به وغيروا ما لم تستطع تغييره عبر طرق الإنكار الشرعية التي جميعها على اختلاف مشاربها تحرم إيقاد الفتنة مهما كانت الأسباب تبدو للجاهل حقا مكتسبا لاجرما فادحا، إنها أقصر الطرق لمن ابتغى شهرة وبطولة ونصرا دون ساحة قتال، حتى إنها تجعل من الشخص العادي شخصا يحظى بكاريزما وشهرة لم يحصل عليها شيخ فاضل في الحرم المكي يبث أنوار الرحمن في صدور الخلق منذ أربعين عاما، وذاك ديدن أهل العلم في وأد الفتنة والتهرب عن الأضواء وسلك الطرق الشرعية للإنكار، انطلق الباحثون عن حظوة اجتماعية دينية للإنكار العلني والتخريب والدعوة إلى الفتنة بحجة درء المفاسد وهم لا يعرفون أنهم يوقدون فتنة أكبر إن انطلقت لا يمكن إخمادها، تلك المفاسد التي يحصرونها فقط في حضور المرأة، درء المفاسد الحقيقي ليست المرأة هي أول أولياته بل هناك مفاسد اجتماعية أخرى أشد وأدهى لكنهم لا يقفون بإنكارها لأنه لا توجد كاميرات تلفزيونية تصور ولا كاميرات أجهزة ذكية تتداول المشهد وتكتب الاسم الثلاثي للبطل المغوار الذي يبحث عن رجال الأمن للقبض عليه ليصبح بطلا!.
19:45 | 15-09-2013

الإنكار لشهرة أكبر

بما أننا (عيال قريّة) وكل (يعرف خيّه) أصبحنا نعرف مسبقا ما سيحدث في كل احتفال وطني أو مناسبة وطنية تحت مسمى الإنكار، فما عليك سوى أن تندس بين الحضور وعندما تبدأ الفعاليات وتنطلق الكاميرات التلفزيونية وكاميرات الأجهزة الذكية تخرج بكل ذكاء وتتمشى يمنة ويسرة وتؤمي بيديك وترفع صوتك حتي تلفت نظر رجال الأمن في المكان وعندما يحتكون معك ويسحبونك خارج المكان تنطلق بعدك المقاطع والصور المناصرة لك والداعية لك بالفرج نتيجة القبض عليك وهم لا يعلمون أنك خرجت من باب المكان إلى بيتك وتنعم في مرحلة النوم السابعة تداعبك أحلام الشهرة من صباح الغد، حتى إن همك الأول يصبح بعد صحوك المبكر من النوم هو تصحيح اسمك الثلاثي للجماهير الهاتفة لك والمؤيدة لك التي لاتعرف أن المخلصين من أهل الدين الحقيقي قد قاموا بما لم تقم به وغيروا ما لم تستطع تغييره عبر طرق الإنكار الشرعية التي جميعها على اختلاف مشاربها تحرم إيقاد الفتنة مهما كانت الأسباب تبدو للجاهل حقا مكتسبا لاجرما فادحا، إنها أقصر الطرق لمن ابتغى شهرة وبطولة ونصرا دون ساحة قتال، حتى إنها تجعل من الشخص العادي شخصا يحظى بكاريزما وشهرة لم يحصل عليها شيخ فاضل في الحرم المكي يبث أنوار الرحمن في صدور الخلق منذ أربعين عاما، وذاك ديدن أهل العلم في وأد الفتنة والتهرب عن الأضواء وسلك الطرق الشرعية للإنكار، انطلق الباحثون عن حظوة اجتماعية دينية للإنكار العلني والتخريب والدعوة إلى الفتنة بحجة درء المفاسد وهم لا يعرفون أنهم يوقدون فتنة أكبر إن انطلقت لا يمكن إخمادها، تلك المفاسد التي يحصرونها فقط في حضور المرأة، درء المفاسد الحقيقي ليست المرأة هي أول أولياته بل هناك مفاسد اجتماعية أخرى أشد وأدهى لكنهم لا يقفون بإنكارها لأنه لا توجد كاميرات تلفزيونية تصور ولا كاميرات أجهزة ذكية تتداول المشهد وتكتب الاسم الثلاثي للبطل المغوار الذي يبحث عن رجال الأمن للقبض عليه ليصبح بطلا!.
19:45 | 15-09-2013

متى يستقـيل المسـؤول؟!

أمـر غريـب في بلادنا قد لا نجده في بلد آخر على ظهـر المعمورة، حيث إني قـررت أن أخصص مقالا كل فترة لامتداح جهـد أحد المسؤولين التنفيذيين للخـروج من تهـم جلد الذات أو السلبية أو محاربة الناجحين ــ كما يدعي الذين يضيقون ذرعا من مهمة الصحافة المخلصة وكتابها ــ فأنطلق نحو كل مصادر البحث المحتمل إيجاد إجابة شافية عندهم فأعود أدراجي بخفي حنين إذ لا أحد من المسؤولين التنفيذيين عندما تكتب مادحا مجهـوداته يؤيدك القـراء بل قد تجد هجوما عارما وتـتهم بالنفاق وذلك غير بعيد عن الحقيقة، ومن الاستثناءات ــ للأمانة ــ جهـد المسؤول عن البنك العقاري وتسلـيم آلاف الناس استحقاقاتهم بسلاسة وعدل ودون تعقيدات تذكر فكثير من المسؤولين التنفيذيين في بلادنا الذين حملوا على عواتقهم مصالح المواطـن لم ينجحوا في تحقيق أي نجاح يدعونا للاحتفال به أو الإشادة، ناهيك عن عدم المبالاة والحرص على كسب رضاء المواطن. وهذا يدعونا للتساؤل الموجـع والمحبط والذي لابد منه: متى يستقيل المسؤول التنفيذي أو يتنحى طوعا من نفسه لمصلحة المجتمـع ومن باب وطني؟، وهذا أكبر نجاح يكتبه مسؤول في تاريخ حياتـه عندما يترك الفرصة لشخص آخر عليه أن يقدم شيئا أفضل للوطن، لماذا ينظر بعض المسؤولين عندنا للمناصب أنها لا تـترك ويسعون للتشبث بها، بل إن بعضهم يذهب كل عمله في عمل الوسائل والطرق التي تبقيه أطول وقت ممكن في منصبه، مع أن قراءتك لأي صحيفة سعودية في يوم واحد تجد عشرات الأسباب الكافية لتنحية بعضهم أو تقديـم استقالته من نفسه.. جربوا طريقتي فربما تجدون طريقة جديدة لتبديد الملل، احضروا صحيفة أو ادخلوا موقعا إخباريا سعوديا واحسبوا كم خبرا يستحق أن يقال المسؤول فيه؟ كم خبرا يستحق أن يقدم المسؤول استقالته طوعا من نفسه احتراما للمواطنين الذين وضـع لخدمتهم؟!
نحن لا ننادي بالتحامل على المسؤول عند كل خطأ أن يستقيل أو يقال، بل ننادي في ذلك عند ارتكاب الإهمال والأخطاء التي تقيل مثيله في بلد آخر، الاستقالات أو الإقالات لها مسببات وأعراف متعارف عليها دوليا، أصبحنا نعرف معها متى يدخل الخطأ نطاق المسؤول الأول عن الجهة الخدمية ومتى لايدخل، وللأسف إن الكثير من الأخطاء التي تقع عندنا من الجهات التي مهمتها خدمة المواطن تستوجب أن يتكرم المسؤول ويسجل موقفا بطوليا بتقديم استقالته، أصبحنا نقـرأ أخطاء لا حل معها سوى هذا الحل، في نفس الوقت الذي نؤكد فيه أننا لا نطالب بالمثالية أو الكمال بل نطالب بالحد الأدنى من الإخلاص وخدمة المجتمـع والوطن!.
Shammriyah76@hotmail.com


20:34 | 8-09-2013

متى يستقـيل المسـؤول؟!

أمـر غريـب في بلادنا قد لا نجده في بلد آخر على ظهـر المعمورة، حيث إني قـررت أن أخصص مقالا كل فترة لامتداح جهـد أحد المسؤولين التنفيذيين للخـروج من تهـم جلد الذات أو السلبية أو محاربة الناجحين ــ كما يدعي الذين يضيقون ذرعا من مهمة الصحافة المخلصة وكتابها ــ فأنطلق نحو كل مصادر البحث المحتمل إيجاد إجابة شافية عندهم فأعود أدراجي بخفي حنين إذ لا أحد من المسؤولين التنفيذيين عندما تكتب مادحا مجهـوداته يؤيدك القـراء بل قد تجد هجوما عارما وتـتهم بالنفاق وذلك غير بعيد عن الحقيقة، ومن الاستثناءات ــ للأمانة ــ جهـد المسؤول عن البنك العقاري وتسلـيم آلاف الناس استحقاقاتهم بسلاسة وعدل ودون تعقيدات تذكر فكثير من المسؤولين التنفيذيين في بلادنا الذين حملوا على عواتقهم مصالح المواطـن لم ينجحوا في تحقيق أي نجاح يدعونا للاحتفال به أو الإشادة، ناهيك عن عدم المبالاة والحرص على كسب رضاء المواطن. وهذا يدعونا للتساؤل الموجـع والمحبط والذي لابد منه: متى يستقيل المسؤول التنفيذي أو يتنحى طوعا من نفسه لمصلحة المجتمـع ومن باب وطني؟، وهذا أكبر نجاح يكتبه مسؤول في تاريخ حياتـه عندما يترك الفرصة لشخص آخر عليه أن يقدم شيئا أفضل للوطن، لماذا ينظر بعض المسؤولين عندنا للمناصب أنها لا تـترك ويسعون للتشبث بها، بل إن بعضهم يذهب كل عمله في عمل الوسائل والطرق التي تبقيه أطول وقت ممكن في منصبه، مع أن قراءتك لأي صحيفة سعودية في يوم واحد تجد عشرات الأسباب الكافية لتنحية بعضهم أو تقديـم استقالته من نفسه.. جربوا طريقتي فربما تجدون طريقة جديدة لتبديد الملل، احضروا صحيفة أو ادخلوا موقعا إخباريا سعوديا واحسبوا كم خبرا يستحق أن يقال المسؤول فيه؟ كم خبرا يستحق أن يقدم المسؤول استقالته طوعا من نفسه احتراما للمواطنين الذين وضـع لخدمتهم؟!
نحن لا ننادي بالتحامل على المسؤول عند كل خطأ أن يستقيل أو يقال، بل ننادي في ذلك عند ارتكاب الإهمال والأخطاء التي تقيل مثيله في بلد آخر، الاستقالات أو الإقالات لها مسببات وأعراف متعارف عليها دوليا، أصبحنا نعرف معها متى يدخل الخطأ نطاق المسؤول الأول عن الجهة الخدمية ومتى لايدخل، وللأسف إن الكثير من الأخطاء التي تقع عندنا من الجهات التي مهمتها خدمة المواطن تستوجب أن يتكرم المسؤول ويسجل موقفا بطوليا بتقديم استقالته، أصبحنا نقـرأ أخطاء لا حل معها سوى هذا الحل، في نفس الوقت الذي نؤكد فيه أننا لا نطالب بالمثالية أو الكمال بل نطالب بالحد الأدنى من الإخلاص وخدمة المجتمـع والوطن!.
Shammriyah76@hotmail.com


20:34 | 8-09-2013

أنصار «الحِقديـة» العربية !

لم يعد يغيظنا ــ نحن السعوديين ــ أو يثير استغرابنا وقوف بعض إخوتنا العرب ضدنا، صرنا نفهم سر هذا الحقد الدفين ولم يعد يثير استغرابنا، منذ حرب الخليج الأولى وصدمة وقوف بعض إخوتنا ضدنا وتأييد تدمير أراضينا ونهب ثرواتنا ونحن منذ ذلك التاريخ نملك حصانة ضد حقد بعض الأشقاء العرب على الخليج وشعوب الخليج. وأصبحنا نفهم أن أول شرط في قوميتهم العربية التي يدعونها أن يعادوا الخليج ويتمنوا زوال ثروته اليوم قبل الغد، صرنا مثل سياسة بلادنا معهم لا نعير أحقادهم اهتماما رغم أننا نسمعها ونقرؤها ونشاهدها حتى صرنا نحفظ وجوه المحركين لهذا الحقد واحدا واحدا، من منطلق إذا أردت أن تشعر من يحقد عليك بتفاهته عامله بحب، من هؤلاء صحافيون وكتاب ممن ما زالوا يفكرون بعقلية الستينات الميلادية، هؤلاء لم يخرجوا من وهم أنك إذا أردت مالا من أحد هاجمه بمقالاتك حتى يشتري ثمن سكوتك، تطورت الوسائل الإعلامية وتعداهم ركب المشهد الإعلامي وما زالوا يرددون نفس العبارات الرنانة ويساومون من تحت الطاولة. الذي يغيظ هؤلاء هو أنهم يهاجمون بلادنا منذ ربع قرن ولا أحد يلقي لهم بالا، يحاولون ويتجاوزون الخطوط القانونية ضد بلادنا لعل أحدا منا يرفع عليهم قضية حتى يشعروا بأهميتهم، لكن خططهم المكشوفة دائما تفضي إلى الفشل، وهم يعرفون أي قضية كسبناها أمام زيفهم وأحقادهم وتلفيقهم المستمر، أعداء لكل شيء له علاقة بالخليج وشعوبه، حتى أنهم لا يملكون شهامة العداء النزيه في ذكر حسنات وسلبيات، على طول الخط هم يهاجمون بعداء، لذلك لم يعد لهم قـراء يصدقون كتاباتهم ضدنا لأنها نابعة من عداء محض، أحدهم كتب مقاله الأخير فهاجمه كثير من مواطنيه لأنه يعتب علينا نصرتنا للشعب السوري الشقيق، بعض إخواننا في (الحقدية/القومية) العربية عندما يمدون جسور تواصلهم مع أمريكا أو الغرب يسمونها سياسة، وعندما نتبادل مصالحنا مع الغرب يتهموننا بالعمالة، دائما هم من يبدأ بالفعل العدائي ويستنكرون علينا ردة فعلنا تجاه عدائهم، لم يكتب التاريخ أننا قمنا بفعل ضد أي أحد من إخوتنا الحاقدين، ورغم كل ما تمنحه بلادنا من ثروات لبلدانهم ما زالوا يبادلون العطاء بمزيد من الحقد، حتى لو منحنا اتباع الحقدية العربية كشف حساب بالمليارات من الدولارات دعما لقضاياهم سيختارون لغة عداء جديدة ومنفذ حقد جديد ليهاجمونا من خلاله، تحتضن بلادنا الملايين ممن يشاركوننا لقمة عيشنا وملحنا وصلة رحمنا ويعرفون حقيقة واقعنا ومواقفنا ونقدر لهم ذلك، ولا يتنكر لنا إلا من هم على شاكلة ذلك الصحفي اللندني ويذهبون لبلادهم لا يذكرون لنا جميلا واحدا، لم يعد يغيظنا هؤلاء، ورهاننا على أصحاب العقل والضمير الذين كشفوا قومية هذا الفريق الزائفة وتمريـر مصالحه الخاصة عبر العزف على جروحهم، أحدهم يمتدح نزاهة روسيا التي لا تشترى بالمال؛ لأنه يعرف أن القارئ البسيط لن يذكر أن موقف روسيا تم شراؤه بالمال حين قررت الألمانيتان أن تصبحا دولة واحدة، ولها مواقف عدة (باعت القضية) كما فعل هو في تزييف الحقائق وتحويرها واللعب على بسطاء العرب الذين يجهلـون تاريخه ولا يدققون فيما يكتب من زيف.. التجييش الذي يمارسه حزب الحقدية العربية ضدنا لا يعنينا بشيء؛ لأننا نملك الكثير من الحقائق عن الكثير من الكتاب العرب المختبئين خلف الضباب اللندني!.





Shammriyah76@hotmail.com
20:53 | 1-09-2013

أنصار «الحِقديـة» العربية !

لم يعد يغيظنا ــ نحن السعوديين ــ أو يثير استغرابنا وقوف بعض إخوتنا العرب ضدنا، صرنا نفهم سر هذا الحقد الدفين ولم يعد يثير استغرابنا، منذ حرب الخليج الأولى وصدمة وقوف بعض إخوتنا ضدنا وتأييد تدمير أراضينا ونهب ثرواتنا ونحن منذ ذلك التاريخ نملك حصانة ضد حقد بعض الأشقاء العرب على الخليج وشعوب الخليج. وأصبحنا نفهم أن أول شرط في قوميتهم العربية التي يدعونها أن يعادوا الخليج ويتمنوا زوال ثروته اليوم قبل الغد، صرنا مثل سياسة بلادنا معهم لا نعير أحقادهم اهتماما رغم أننا نسمعها ونقرؤها ونشاهدها حتى صرنا نحفظ وجوه المحركين لهذا الحقد واحدا واحدا، من منطلق إذا أردت أن تشعر من يحقد عليك بتفاهته عامله بحب، من هؤلاء صحافيون وكتاب ممن ما زالوا يفكرون بعقلية الستينات الميلادية، هؤلاء لم يخرجوا من وهم أنك إذا أردت مالا من أحد هاجمه بمقالاتك حتى يشتري ثمن سكوتك، تطورت الوسائل الإعلامية وتعداهم ركب المشهد الإعلامي وما زالوا يرددون نفس العبارات الرنانة ويساومون من تحت الطاولة. الذي يغيظ هؤلاء هو أنهم يهاجمون بلادنا منذ ربع قرن ولا أحد يلقي لهم بالا، يحاولون ويتجاوزون الخطوط القانونية ضد بلادنا لعل أحدا منا يرفع عليهم قضية حتى يشعروا بأهميتهم، لكن خططهم المكشوفة دائما تفضي إلى الفشل، وهم يعرفون أي قضية كسبناها أمام زيفهم وأحقادهم وتلفيقهم المستمر، أعداء لكل شيء له علاقة بالخليج وشعوبه، حتى أنهم لا يملكون شهامة العداء النزيه في ذكر حسنات وسلبيات، على طول الخط هم يهاجمون بعداء، لذلك لم يعد لهم قـراء يصدقون كتاباتهم ضدنا لأنها نابعة من عداء محض، أحدهم كتب مقاله الأخير فهاجمه كثير من مواطنيه لأنه يعتب علينا نصرتنا للشعب السوري الشقيق، بعض إخواننا في (الحقدية/القومية) العربية عندما يمدون جسور تواصلهم مع أمريكا أو الغرب يسمونها سياسة، وعندما نتبادل مصالحنا مع الغرب يتهموننا بالعمالة، دائما هم من يبدأ بالفعل العدائي ويستنكرون علينا ردة فعلنا تجاه عدائهم، لم يكتب التاريخ أننا قمنا بفعل ضد أي أحد من إخوتنا الحاقدين، ورغم كل ما تمنحه بلادنا من ثروات لبلدانهم ما زالوا يبادلون العطاء بمزيد من الحقد، حتى لو منحنا اتباع الحقدية العربية كشف حساب بالمليارات من الدولارات دعما لقضاياهم سيختارون لغة عداء جديدة ومنفذ حقد جديد ليهاجمونا من خلاله، تحتضن بلادنا الملايين ممن يشاركوننا لقمة عيشنا وملحنا وصلة رحمنا ويعرفون حقيقة واقعنا ومواقفنا ونقدر لهم ذلك، ولا يتنكر لنا إلا من هم على شاكلة ذلك الصحفي اللندني ويذهبون لبلادهم لا يذكرون لنا جميلا واحدا، لم يعد يغيظنا هؤلاء، ورهاننا على أصحاب العقل والضمير الذين كشفوا قومية هذا الفريق الزائفة وتمريـر مصالحه الخاصة عبر العزف على جروحهم، أحدهم يمتدح نزاهة روسيا التي لا تشترى بالمال؛ لأنه يعرف أن القارئ البسيط لن يذكر أن موقف روسيا تم شراؤه بالمال حين قررت الألمانيتان أن تصبحا دولة واحدة، ولها مواقف عدة (باعت القضية) كما فعل هو في تزييف الحقائق وتحويرها واللعب على بسطاء العرب الذين يجهلـون تاريخه ولا يدققون فيما يكتب من زيف.. التجييش الذي يمارسه حزب الحقدية العربية ضدنا لا يعنينا بشيء؛ لأننا نملك الكثير من الحقائق عن الكثير من الكتاب العرب المختبئين خلف الضباب اللندني!.





Shammriyah76@hotmail.com
20:53 | 1-09-2013