أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/global_files/author-no-image.jpg?v=1

منيرة السليمان

جذور تتنفس

حينما تتداخل خارطة الروح وتصطدم مع مسام العقل في اتجاهات تصل إلى طريق مسدود ومؤلم جدا، أحيانا نفسي غير قادرة على العطاء لأي شيء في الوجود.
بالأمس القريب جاءنا خبر اغتيال الدبلوماسي السعودي حسن مسفر القحطاني بعد أن أطلق عليه عيار ناري من مجهولين في إسلام اباد «كراتشى» وقد ندد مجلس الوزراء في جلسته الأسبوعية برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالحادثة الإجرامية، وموقف المملكة الثابت المندد بالإرهاب، داعيا المجتمع الدولي إلى التكاتف لمحاربته. والمملكة ستشدد التدابير الأمنية الحماية دبلوماسييها في الدول التي تعتبر مناطق خطرة.
هذا وتبنت حركة طالبان باكستان «الهجوم الإرهابي الذي أودى بحياة الدبلوماسي القحطاني».
أجل لا يتخيل الناس أن الاستعمار حمل قشته فوق ظهره ورحل، بل إنه باق يعمل بهدوء فجذوره تحت الأرض تتنفس بهواء الاستعمار.
إن الكوارث التى تحصل في الوسط العربي والعالمي قد شكلت لدى دائرة من البؤس المقيم المزمجر بأرجاء الفضاء، والواقع أن لا شيء أبشع من قتل النفس التي حرم الله قتلها بدون حق، رحمك الله يا حسن وأسكنك فسيح جناته وأسدل الله الطمأنينة على قلوب ذويك.
أحيانا سرعة البرق تمتزج بالكوارث والأحداث، ينطوي على هذا الإنجاز المدهش وهذه السرعة المذهلة في تسارع التقلبات وتشريد الشعوب وقتلها، وهذا شيء يذهلنا جميعا ونقف لا حيلة لنا ولا قوة سوى الدعاء بأن يفرج هم كل الشعوب المتناحرة.
فيما قد ينزلق إليه بعض الأفراد أو الهيئات من تصرفات يدفع ثمنها الجميع كاغتيال شخص أو تآمر مع دولة تريد الخراب والفساد وإرهاب العباد كلهم يرتكبون جريمة واحدة وهي تحويل التيار السياسي بأسلوب غير ديمقراطي.
فمن المؤكد أن الإنسان عندما يتعرض لمثل هذه التقلبات في مجرى حياته والعالم من حوله حيث يتساءل الإنسان «السوي» عن كل شيء إذ يرى أن مثل تلك الدقائق المليئة بالتطورات والمفاجآت لم تكن الطول من سواها من الدقائق العادية.
همسة :
أرسمك بقايا أماني...

للتواصــل ارسـل رســالـة نصيـة sms الى 88548 الاتصالات أو 636250 مـوبايـلـــي أو 737701 زيــن تـبــدأ بالرمـــز 268 مســافـــة ثــم الــرســالــة
19:57 | 19-05-2011

جذور تتنفس

حينما تتداخل خارطة الروح وتصطدم مع مسام العقل في اتجاهات تصل إلى طريق مسدود ومؤلم جدا، أحيانا نفسي غير قادرة على العطاء لأي شيء في الوجود.
بالأمس القريب جاءنا خبر اغتيال الدبلوماسي السعودي حسن مسفر القحطاني بعد أن أطلق عليه عيار ناري من مجهولين في إسلام اباد «كراتشى» وقد ندد مجلس الوزراء في جلسته الأسبوعية برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالحادثة الإجرامية، وموقف المملكة الثابت المندد بالإرهاب، داعيا المجتمع الدولي إلى التكاتف لمحاربته. والمملكة ستشدد التدابير الأمنية الحماية دبلوماسييها في الدول التي تعتبر مناطق خطرة.
هذا وتبنت حركة طالبان باكستان «الهجوم الإرهابي الذي أودى بحياة الدبلوماسي القحطاني».
أجل لا يتخيل الناس أن الاستعمار حمل قشته فوق ظهره ورحل، بل إنه باق يعمل بهدوء فجذوره تحت الأرض تتنفس بهواء الاستعمار.
إن الكوارث التى تحصل في الوسط العربي والعالمي قد شكلت لدى دائرة من البؤس المقيم المزمجر بأرجاء الفضاء، والواقع أن لا شيء أبشع من قتل النفس التي حرم الله قتلها بدون حق، رحمك الله يا حسن وأسكنك فسيح جناته وأسدل الله الطمأنينة على قلوب ذويك.
أحيانا سرعة البرق تمتزج بالكوارث والأحداث، ينطوي على هذا الإنجاز المدهش وهذه السرعة المذهلة في تسارع التقلبات وتشريد الشعوب وقتلها، وهذا شيء يذهلنا جميعا ونقف لا حيلة لنا ولا قوة سوى الدعاء بأن يفرج هم كل الشعوب المتناحرة.
فيما قد ينزلق إليه بعض الأفراد أو الهيئات من تصرفات يدفع ثمنها الجميع كاغتيال شخص أو تآمر مع دولة تريد الخراب والفساد وإرهاب العباد كلهم يرتكبون جريمة واحدة وهي تحويل التيار السياسي بأسلوب غير ديمقراطي.
فمن المؤكد أن الإنسان عندما يتعرض لمثل هذه التقلبات في مجرى حياته والعالم من حوله حيث يتساءل الإنسان «السوي» عن كل شيء إذ يرى أن مثل تلك الدقائق المليئة بالتطورات والمفاجآت لم تكن الطول من سواها من الدقائق العادية.
همسة :
أرسمك بقايا أماني...

للتواصــل ارسـل رســالـة نصيـة sms الى 88548 الاتصالات أو 636250 مـوبايـلـــي أو 737701 زيــن تـبــدأ بالرمـــز 268 مســافـــة ثــم الــرســالــة
19:57 | 19-05-2011

رجل يشك

إن من يرى المآسي التي تعاني منها بعض الشعوب المسلمة لم يكن يلتفت إلى أي شيء في هذه الحياة فلا أفزع من ذلك ولا أروع!.
فثمة «ركام» من الجثث الهامدة وقطع من الأطفال والنساء وثمة حيوانات فوق الجبال وزخافات في مستنقع.
وهناك أنوع من المتحاربين الذين أصبحوا اليوم أشباحا، يسعون ويتدافعون بمرافقهم، ويتبادلون التجديع، والإهانة وهم يعيشون معا.. إنها مجموعة ضخمة غريبة!.
وفي هذه المجموعة تتماثل الرهبة التي يمكن لها أن تكون نبيلة ويتمثل الخوف الحقير، فمن بينهم دون الشهوات والبطولات والتضحيات والغضب أفكار مجهولة تتزاحم.
ومجموعة أخرى تدعو الله عز وجل أن يساعدهم ويفرج همهم ويعينهم على ما ابتلاهم به الله سبحانه وتعالى من مصائب وأن يفرج عنهم تلك الغيمة القاتمة المفزعة.
وفي تلك اللحظة يشط بي تفكيري إلى تلك المجموعة كأني بهم وبوجوههم الحائرة مترددة بين رجل يشك ورجل يتردد ورجل يتأخر وآخر يؤجل عمله ورجل يراقب سواه، وهكذا كأن كلا منهم يخشى الآخر.. كان ينقصهم رجل عميق التفكير وليس حالما لأن الحالم ليس له هدف، أما المفكر فإن له أهدافا كثيرة جدا لا حصر لها في مخيلته.
لأن ثمة نفوسا خلقت لتظل حيث هي جانبية المقام تتكشف انعكاسات الإنسانية.
وعندما أتخيل وضعهم أجد أن غضبهم واستثارتهم بطيئان جدا، أما تمردهم وثورتهم وخوفهم ضرب من الجبن وكأني بهم عندهم شجاعة الجبناء فهم يحفظون كل شيء حتى يأتي اليوم الذي يقبلون فيه على كل شيء حتى وهم غير قادرين حل مشكلاتهم وهكذا كانت لديهم غريزة الدفاع الحاسم لإخفاء كل شيء يتمايل أمامهم. وكأن التمايل بالنسبة إليهم يعني القوة والخوف المختزن في أنفسهم خيانة المترددين وكلها مآس عقدها المتخلفون المشبعون بالأهواء وكذلك رجال مشبعون بالأحلام والأوهام فالأنظمة الخيالية كانت قائمة. هناك في جميع أشكالها ووجوهها وفي مقابل النفوس التي تجاهد، كانت هناك نفوس ضعيفة جدا..
إن للإنسان قوتين إحداهما محدودة والأخرى غير محدودة تظهر الأولى في جسم الإنسان وقدرته على العمل وتظهر الثانية في آماله وطموحه.
همسة :
الإبداع يكشف ذواتنا.


للتواصــل ارسـل رســالـة نصيـة sms الى 88548 الاتصالات أو 636250 مـوبايـلـــي أو 737701 زيــن تـبــدأ بالرمـــز 268 مســافـــة ثــم الــرســالــة
19:00 | 12-05-2011

رجل يشك

إن من يرى المآسي التي تعاني منها بعض الشعوب المسلمة لم يكن يلتفت إلى أي شيء في هذه الحياة فلا أفزع من ذلك ولا أروع!.
فثمة «ركام» من الجثث الهامدة وقطع من الأطفال والنساء وثمة حيوانات فوق الجبال وزخافات في مستنقع.
وهناك أنوع من المتحاربين الذين أصبحوا اليوم أشباحا، يسعون ويتدافعون بمرافقهم، ويتبادلون التجديع، والإهانة وهم يعيشون معا.. إنها مجموعة ضخمة غريبة!.
وفي هذه المجموعة تتماثل الرهبة التي يمكن لها أن تكون نبيلة ويتمثل الخوف الحقير، فمن بينهم دون الشهوات والبطولات والتضحيات والغضب أفكار مجهولة تتزاحم.
ومجموعة أخرى تدعو الله عز وجل أن يساعدهم ويفرج همهم ويعينهم على ما ابتلاهم به الله سبحانه وتعالى من مصائب وأن يفرج عنهم تلك الغيمة القاتمة المفزعة.
وفي تلك اللحظة يشط بي تفكيري إلى تلك المجموعة كأني بهم وبوجوههم الحائرة مترددة بين رجل يشك ورجل يتردد ورجل يتأخر وآخر يؤجل عمله ورجل يراقب سواه، وهكذا كأن كلا منهم يخشى الآخر.. كان ينقصهم رجل عميق التفكير وليس حالما لأن الحالم ليس له هدف، أما المفكر فإن له أهدافا كثيرة جدا لا حصر لها في مخيلته.
لأن ثمة نفوسا خلقت لتظل حيث هي جانبية المقام تتكشف انعكاسات الإنسانية.
وعندما أتخيل وضعهم أجد أن غضبهم واستثارتهم بطيئان جدا، أما تمردهم وثورتهم وخوفهم ضرب من الجبن وكأني بهم عندهم شجاعة الجبناء فهم يحفظون كل شيء حتى يأتي اليوم الذي يقبلون فيه على كل شيء حتى وهم غير قادرين حل مشكلاتهم وهكذا كانت لديهم غريزة الدفاع الحاسم لإخفاء كل شيء يتمايل أمامهم. وكأن التمايل بالنسبة إليهم يعني القوة والخوف المختزن في أنفسهم خيانة المترددين وكلها مآس عقدها المتخلفون المشبعون بالأهواء وكذلك رجال مشبعون بالأحلام والأوهام فالأنظمة الخيالية كانت قائمة. هناك في جميع أشكالها ووجوهها وفي مقابل النفوس التي تجاهد، كانت هناك نفوس ضعيفة جدا..
إن للإنسان قوتين إحداهما محدودة والأخرى غير محدودة تظهر الأولى في جسم الإنسان وقدرته على العمل وتظهر الثانية في آماله وطموحه.
همسة :
الإبداع يكشف ذواتنا.


للتواصــل ارسـل رســالـة نصيـة sms الى 88548 الاتصالات أو 636250 مـوبايـلـــي أو 737701 زيــن تـبــدأ بالرمـــز 268 مســافـــة ثــم الــرســالــة
19:00 | 12-05-2011

الأميرة عادلة واتفاقية «سيداو» وحقوق المرأة

لم تعد المرأة السعودية خلف ووراء الأضواء تقوم بدور التابع.
لقد احتدم الصراع بين الانتماء واللاانتماء، بين وجود الذات كمحور ارتكاز وتلاشي تلك الذات للكينونة، هي دليل قوي على وجود إنسانة تحمل بين طياتها عروبة وأصالة برزت فيها قوة حركتها للأحداث لكافة أقطار العالم ووضع أساس التغيير في كافة البنيات الأساسية إنها الأميرة عادلة بنت عبدالله عندما شاركت في المؤتمر حين ترأست المناسبة الثقافية تحت شعار (أنا سعودية) وتهدف هذه المناسبة إلى إقامة روابط بين مختلف الثقافات وجهود المرأة السعودية وإسهاماتها في المجتمع.
تحدثت الأميرة عادلة بنت عبدالله عن عدة قضايا كانت مثار حديث الرأي العام الداخلي والخارجي خلال لقاء القناة الفرنسية فراس أربع وعشرين، أشارت في تصريحها إلى أن من حق كل شخص التعبير عن رأيه بطريقة متحضرة ومن حق النساء التعبير عن رأيهن ووجهة نظرهن وآمالهن وأهدافهن، وأتبعت بقولها إن حملة (النساء السعوديات) وهي حملة دشنتها مجموعة من النساء على موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) (توتير) لما لها من تأثير كبير في الشبكات الاجتماعية في تغيير وتحريك المياه الراكدة، ومن خلال هذه القنوات ووسائل التواصل الاجتماعي عن مطالب وحقوق ترتفع وتجمع عليها شريحة كبيرة من النساء السعوديات وحتى من يختلف معهن من النساء في رفض تلك المطالب، والوقوف بالضد تجاهها. أشارت سموها إلى أن أملها أن يأتي اليوم الذي يشعرن فيه بأهمية تلك المطالب والحقوق التي ستمنحهن الشعور بالإنسانية الحقيقية.
من أهم المطالب الرئيسية إعطاؤها حقوقها والاعتراف بكامل أهميتها كإنسان وما يصطلح عليه عرفا وقانونا.
وأكدت أنه من المؤسف حقا أن التقارير الحقوقية للمرأة لدينا واستقلاليتها فإنها كثيرا ما يجعلها تتباهى أمام المنظمات الرسمية والحكومية العالمية من أن المرأة السعودية بلغت عددا من المناصب المحلية والعالمية وأن فئة من النساء أصبحن يمثلن بلادنا في المحافل العالمية والدولية كصورة عاكسة لمدى فعالية ومشاركة واستقلالية المرأة السعودية في المجتمع عن الواقع الحقيقي الذي تعيشه ما يزيد على 90 بالمائة من النساء في المجتمع اللاتي حرمن أدنى صور الاستقلالية واختيار شؤونهن الشخصية، وتؤكد الأميرة عادلة أهمية دور الاتفاقات الدولية التي يتم التوقيع عليها لتمكين المرأة السعودية مزيدا من التطور والازدهار والعطاء كاتفاق (سيداو) المعني بمكافحة أشكال التمييز ضد المرأة، ومثل هذه الاتفاقيات لا يمكن تطبيقها في ظل غياب مدونة أو مرجعية تشريعية أو قانونية واضحة فيما يتعلق بقانون الأحوال الشخصية المتعلقة بالمرأة.
كما طالبت الأميرة عادلة الحملة بإنشاء هيئة تختص بشؤون المرأة مرتبطة مباشرة بالديوان الملكي ويكون لها صلاحيات واسعة ولوائح تنفيذية تعمل على تطوير مشاركة المرأة في المجتمع وتضمن دمج المرأة بشكل واسع وفقا للضوابط الإسلامية التي كفلت للمرأة المشاركة في الأعمال ولكل مجالات الحياة، إن هذا اللقاء يهدف إلى إنشاء روابط بين مختلف الثقافات والتعريف بجهود المرأة السعودية في المجتمع.
sulimanmonera@hotmail.com


للتواصــل ارسـل رســالـة نصيـة sms الى 88548 الاتصالات أو 636250 مـوبايـلـــي أو 737701 زيــن تـبــدأ بالرمـــز 268 مســافـــة ثــم الــرســالــة
19:31 | 5-05-2011

الأميرة عادلة واتفاقية «سيداو» وحقوق المرأة

لم تعد المرأة السعودية خلف ووراء الأضواء تقوم بدور التابع.
لقد احتدم الصراع بين الانتماء واللاانتماء، بين وجود الذات كمحور ارتكاز وتلاشي تلك الذات للكينونة، هي دليل قوي على وجود إنسانة تحمل بين طياتها عروبة وأصالة برزت فيها قوة حركتها للأحداث لكافة أقطار العالم ووضع أساس التغيير في كافة البنيات الأساسية إنها الأميرة عادلة بنت عبدالله عندما شاركت في المؤتمر حين ترأست المناسبة الثقافية تحت شعار (أنا سعودية) وتهدف هذه المناسبة إلى إقامة روابط بين مختلف الثقافات وجهود المرأة السعودية وإسهاماتها في المجتمع.
تحدثت الأميرة عادلة بنت عبدالله عن عدة قضايا كانت مثار حديث الرأي العام الداخلي والخارجي خلال لقاء القناة الفرنسية فراس أربع وعشرين، أشارت في تصريحها إلى أن من حق كل شخص التعبير عن رأيه بطريقة متحضرة ومن حق النساء التعبير عن رأيهن ووجهة نظرهن وآمالهن وأهدافهن، وأتبعت بقولها إن حملة (النساء السعوديات) وهي حملة دشنتها مجموعة من النساء على موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) (توتير) لما لها من تأثير كبير في الشبكات الاجتماعية في تغيير وتحريك المياه الراكدة، ومن خلال هذه القنوات ووسائل التواصل الاجتماعي عن مطالب وحقوق ترتفع وتجمع عليها شريحة كبيرة من النساء السعوديات وحتى من يختلف معهن من النساء في رفض تلك المطالب، والوقوف بالضد تجاهها. أشارت سموها إلى أن أملها أن يأتي اليوم الذي يشعرن فيه بأهمية تلك المطالب والحقوق التي ستمنحهن الشعور بالإنسانية الحقيقية.
من أهم المطالب الرئيسية إعطاؤها حقوقها والاعتراف بكامل أهميتها كإنسان وما يصطلح عليه عرفا وقانونا.
وأكدت أنه من المؤسف حقا أن التقارير الحقوقية للمرأة لدينا واستقلاليتها فإنها كثيرا ما يجعلها تتباهى أمام المنظمات الرسمية والحكومية العالمية من أن المرأة السعودية بلغت عددا من المناصب المحلية والعالمية وأن فئة من النساء أصبحن يمثلن بلادنا في المحافل العالمية والدولية كصورة عاكسة لمدى فعالية ومشاركة واستقلالية المرأة السعودية في المجتمع عن الواقع الحقيقي الذي تعيشه ما يزيد على 90 بالمائة من النساء في المجتمع اللاتي حرمن أدنى صور الاستقلالية واختيار شؤونهن الشخصية، وتؤكد الأميرة عادلة أهمية دور الاتفاقات الدولية التي يتم التوقيع عليها لتمكين المرأة السعودية مزيدا من التطور والازدهار والعطاء كاتفاق (سيداو) المعني بمكافحة أشكال التمييز ضد المرأة، ومثل هذه الاتفاقيات لا يمكن تطبيقها في ظل غياب مدونة أو مرجعية تشريعية أو قانونية واضحة فيما يتعلق بقانون الأحوال الشخصية المتعلقة بالمرأة.
كما طالبت الأميرة عادلة الحملة بإنشاء هيئة تختص بشؤون المرأة مرتبطة مباشرة بالديوان الملكي ويكون لها صلاحيات واسعة ولوائح تنفيذية تعمل على تطوير مشاركة المرأة في المجتمع وتضمن دمج المرأة بشكل واسع وفقا للضوابط الإسلامية التي كفلت للمرأة المشاركة في الأعمال ولكل مجالات الحياة، إن هذا اللقاء يهدف إلى إنشاء روابط بين مختلف الثقافات والتعريف بجهود المرأة السعودية في المجتمع.
sulimanmonera@hotmail.com


للتواصــل ارسـل رســالـة نصيـة sms الى 88548 الاتصالات أو 636250 مـوبايـلـــي أو 737701 زيــن تـبــدأ بالرمـــز 268 مســافـــة ثــم الــرســالــة
19:31 | 5-05-2011

صندوق الأميرسلطان وتنمية المرأة

إطلاق مسمى جديد لصندوق الأمير سلطان بن عبد العزيز لدعم مشاريع السيدات وتغيير مسماه إلى صندوق الأمير سلطان بن عبد العزيز لتنمية المرأة بتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد، انعكاس لما يقدمه الصندوق من مجموعة أعمال تنموية تهدف إلى تمكن المرأة من الاضطلاع بدورها الاجتماعي والوطني والمساهمة في التنمية الشاملة على تمويل المشاريع التنموية كافة. ودور الصندوق لم يعد مقتصرا على تمويل المشاريع ودعمها وإنما تعداه ليصل إلى دعمها في دور التنمية بدعم المرأة وشراكتها في المجالات التنموية كافة التي تتفق مع رسالتها في المجتمع، فقد حظي الصندوق بدعم سخي من ولي العهد عند زيارته للصندوق والاطلاع على أهدافه وتوجهاته ومنذ ذلك الوقت ارتبط الصندوق باسم ولي العهد، فالصندوق هو أهم مؤسسسات المجتمع المدني الذي يفخر به الوطن وخاصة دعم المرأه السعودية للعمل.
وهذا الصندوق يختص فقط بتمويل السيدات ودعمهن فنيا بحيث يسعى بشكل مستمر إلى تخريج مشاريع مميزة ذات مستوى احترافي عن طريق تدريب جميع الملتحقات بالصندوق من خلال برنامج انطلاقي يعنى بتدريب السيدات على مبادئ الحسابات والإدارات المالية والتسويق، هذا وقد مول الصندوق أكثر من ثلاثين مشروع قائما بقيمة إجمالية تقدر بأكثر من ستة ملايين ريال حتى الآن وتتنوع المشاريع في مجال اجتماعي وتجاري وثقافي ومجال إنتاجي وفي مجال السينما والتصوير والبيع بالتجزئة، كما أن الصندوق يعمل على تنمية ودعم الأفكار في محيط العمل للسيدات وتشجيعهن بقيام مشاريع صغيرة ومتوسطة من خلال آلية التمويل والتدريب وتوسيع مساحة وجودهن في أنشطة الاقتصاد الوطني وحفظ معدلات البطالة النسائية التي تعاني منها بعض الفتيات المتخرجات من الجامعات للنهوض بهن للعمل التجاري. هذا ويمول الصندوق مشاريع مميزة تعتبر الأولى من نوعها في مجالات مختلفة تتنوع بين الغذائية والهندسية، وإطلاق عنوان مشروع جديد تحت عنوان حرفتي مشروعي وإيجاد آلية لإدماج المرأة السعودية في المشاريع الصناعية والتقنية كما يهدف الصندوق للارتقاء بالمرأة في مجالات مختلفة وتسخير إمكانياتها، ولقد استفادت الكثير من المقترضات من الصندوق في مشاريعهن حتى أن البعض منهن قمن بتسديد المبالغ كاملة قبل انتهاء مهلة التسديد وهذه المبادرة من السيدات تجعل الكثير من العاطلات عن العمل للاقتراض من الصندوق لما له من فائدة كبيرة. ويستقطب الصندوق سيدات صاحبات الأفكار التجارية والمطلعات إلى تحويل هذه الأفكار إلى أرض الواقع بالدرجة الأولى ونشر ثقافة العمل الحر بالدرجة الثانية بناء على قدرات المرأة في مجال الأعمال وتمكينها اقتصاديا وتحويلها من طالبة عمل لصانعة عمل وإقامة مشاريع مجدية بناء على أسس علمية صحيحة.
ويتبع هذا المركز مشروع «حاضنات الأعمال» وهو أول حاضنة أعمال نسائية في المنطقة الشرقية تعمل على توفير البيئة لدعم المبادرات من رائدات الأعمال ممن تتوافر لديهن أفكار طموحة ودراسة اقتصادية مجدية في إنشاء مشروع إنتاجي وخدمي .
كما يعد مركز الأمير محمد بن فهد لإعداد القيادات الشابة احد المراكز التي تتبع الصندوق ويسعى إلى تحقيق إعداد قيادات مؤهلات ومحترفات في جميع المجالات.
ويتبع الصندوق مركز الأميرة جواهر بنت نايف بن عبد العزيز لدراسات وأبحاث المرأة قضايا وواقع في الميادين كافة والمشاركة في الاقتراح والحلول ومد جسور التعاون داخل المملكة وخارجها.
ولا يفوتني بهذه الاطلالة على أن أهيب برجال الأعمال كما عودونا والبنوك المساهمة في تحقيق رسالة «صندوق الأمير سلطان بن عبد العزيز لتنمية المرأة» لدعم تنوع فرص كسب للمرأة.
همسة:
حرية ذواتنا .... تصنع الأحلام





للتواصــل ارسـل رســالـة نصيـة sms الى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 268 مسافة ثم الرسالة
20:38 | 28-04-2011

صندوق الأميرسلطان وتنمية المرأة

إطلاق مسمى جديد لصندوق الأمير سلطان بن عبد العزيز لدعم مشاريع السيدات وتغيير مسماه إلى صندوق الأمير سلطان بن عبد العزيز لتنمية المرأة بتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد، انعكاس لما يقدمه الصندوق من مجموعة أعمال تنموية تهدف إلى تمكن المرأة من الاضطلاع بدورها الاجتماعي والوطني والمساهمة في التنمية الشاملة على تمويل المشاريع التنموية كافة. ودور الصندوق لم يعد مقتصرا على تمويل المشاريع ودعمها وإنما تعداه ليصل إلى دعمها في دور التنمية بدعم المرأة وشراكتها في المجالات التنموية كافة التي تتفق مع رسالتها في المجتمع، فقد حظي الصندوق بدعم سخي من ولي العهد عند زيارته للصندوق والاطلاع على أهدافه وتوجهاته ومنذ ذلك الوقت ارتبط الصندوق باسم ولي العهد، فالصندوق هو أهم مؤسسسات المجتمع المدني الذي يفخر به الوطن وخاصة دعم المرأه السعودية للعمل.
وهذا الصندوق يختص فقط بتمويل السيدات ودعمهن فنيا بحيث يسعى بشكل مستمر إلى تخريج مشاريع مميزة ذات مستوى احترافي عن طريق تدريب جميع الملتحقات بالصندوق من خلال برنامج انطلاقي يعنى بتدريب السيدات على مبادئ الحسابات والإدارات المالية والتسويق، هذا وقد مول الصندوق أكثر من ثلاثين مشروع قائما بقيمة إجمالية تقدر بأكثر من ستة ملايين ريال حتى الآن وتتنوع المشاريع في مجال اجتماعي وتجاري وثقافي ومجال إنتاجي وفي مجال السينما والتصوير والبيع بالتجزئة، كما أن الصندوق يعمل على تنمية ودعم الأفكار في محيط العمل للسيدات وتشجيعهن بقيام مشاريع صغيرة ومتوسطة من خلال آلية التمويل والتدريب وتوسيع مساحة وجودهن في أنشطة الاقتصاد الوطني وحفظ معدلات البطالة النسائية التي تعاني منها بعض الفتيات المتخرجات من الجامعات للنهوض بهن للعمل التجاري. هذا ويمول الصندوق مشاريع مميزة تعتبر الأولى من نوعها في مجالات مختلفة تتنوع بين الغذائية والهندسية، وإطلاق عنوان مشروع جديد تحت عنوان حرفتي مشروعي وإيجاد آلية لإدماج المرأة السعودية في المشاريع الصناعية والتقنية كما يهدف الصندوق للارتقاء بالمرأة في مجالات مختلفة وتسخير إمكانياتها، ولقد استفادت الكثير من المقترضات من الصندوق في مشاريعهن حتى أن البعض منهن قمن بتسديد المبالغ كاملة قبل انتهاء مهلة التسديد وهذه المبادرة من السيدات تجعل الكثير من العاطلات عن العمل للاقتراض من الصندوق لما له من فائدة كبيرة. ويستقطب الصندوق سيدات صاحبات الأفكار التجارية والمطلعات إلى تحويل هذه الأفكار إلى أرض الواقع بالدرجة الأولى ونشر ثقافة العمل الحر بالدرجة الثانية بناء على قدرات المرأة في مجال الأعمال وتمكينها اقتصاديا وتحويلها من طالبة عمل لصانعة عمل وإقامة مشاريع مجدية بناء على أسس علمية صحيحة.
ويتبع هذا المركز مشروع «حاضنات الأعمال» وهو أول حاضنة أعمال نسائية في المنطقة الشرقية تعمل على توفير البيئة لدعم المبادرات من رائدات الأعمال ممن تتوافر لديهن أفكار طموحة ودراسة اقتصادية مجدية في إنشاء مشروع إنتاجي وخدمي .
كما يعد مركز الأمير محمد بن فهد لإعداد القيادات الشابة احد المراكز التي تتبع الصندوق ويسعى إلى تحقيق إعداد قيادات مؤهلات ومحترفات في جميع المجالات.
ويتبع الصندوق مركز الأميرة جواهر بنت نايف بن عبد العزيز لدراسات وأبحاث المرأة قضايا وواقع في الميادين كافة والمشاركة في الاقتراح والحلول ومد جسور التعاون داخل المملكة وخارجها.
ولا يفوتني بهذه الاطلالة على أن أهيب برجال الأعمال كما عودونا والبنوك المساهمة في تحقيق رسالة «صندوق الأمير سلطان بن عبد العزيز لتنمية المرأة» لدعم تنوع فرص كسب للمرأة.
همسة:
حرية ذواتنا .... تصنع الأحلام





للتواصــل ارسـل رســالـة نصيـة sms الى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 268 مسافة ثم الرسالة
20:38 | 28-04-2011

لا يوجد رجل يحب الإيذاء

منذ نشأة الخليقة وهناك صراع بين الرجل والمرأة من حكايات وبطولات تمر مر السحاب في الحياة الزوجية منهم من يتقبلها ومنهم من يرفضها وهذي هي الحياة الزوجية.
مما حدا بالقناة الفرنسية (فرانس 2) التعاون مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.س) القيام بتجربة تبديل الأدوار بين الرجل والمرأة، وماذا يحدث عند تغيب ربة المنزل..؟
فقد قامت نساء قرية «مونتريزور» الفرنسية الواقعة في قلب منطقة لاتدرولوار بفرنسا بعمل رحلة استجمامية إلى مدينة مراكش يقضين فيها مدة أسبوع بمفردهن من أجل الاستمتاع بالهدوء التام بعيدا عن مسؤولية البيت والزوج والأولاد.
في ذات صباح تفاجأ الكثيرون من سكان القرية حينما اختفت النساء تاركات أزواجهن أمام مسؤولية إدارة البيت والعناية بالأطفال.. وهذه الرحلة لم تأت من فراغ بل جاءت ردا على سؤال بسيط هو: ماذا يحدث للبيت والعائلة في غياب ربة المنزل ؟. ولقد أثبتت التجربة التى قامت بها الناشطة «فورنيك موتي» بأن الأزواج خاضعون لتجربة مريرة جدا بدون وجود زوجاتهم، وهي المرة الأولى التي تغيب فيها المرأة عن مسؤوليتها كربة بيت، ولقد اعترف الأزواج بعد هذه التجربة بإثبات العكس حيث إن 80 بالمائة من أعمال المنزل تقع على عاتق المرأة.. في الوقت الذي تركت النساء بيوتهن للذهاب إلى الاستجمام بدون أزواجهن، وقيام الأزواج بدور زوجاتهم والعناية بالأطفال وتدبير أمور المنزل بكل رضى، ومن خلال هذه التجربة أظهر الكثير من الرجال الحنين إلى زوجاتهم وخاصة الأزواج الذين لم يسبق لهم أن افترقوا من قبل فقد كان البكاء هو أسلوبهم خلال غياب زوجاتهم.. واعتراف أحد الأزواج بأنه كان على وشك تطليق زوجته قبل هذه التجربة، فقد كانت حادة المزاج صعبة المراس، ولم يعرف السبب الحقيقي وراء عصبيتها. أما الآن فقد أدرك ما تعانيه من ثقل المسؤوليات التي على عاتقها وقرر تقديم هدية ثمينة لها على تحملها المصاعب الكثيرة التي تقوم بها.
وفي نهاية المطاف ثمن جميع الأزواج قيمة الدور الذي تقوم به شريكات حياتهم وثقل المسؤوليه والصعوبة الملقاة على عاتق زوجاتهم.
بودي أن تنقلب الأدوار ويمر بعض الرجال بمثل هذه التجربة!! وتتولاها إحدى الجمعيات.
* * * * *
أجل لكل رجل رجولته، ولكل امرأة أنوثتها ولا يمكن أن تعيش المرأة الشعور الذي يعيشه الرجل والعكس كذلك، فقد وضع الله سبحانه وتعالى في الرجل القيادة والقوة ومساعدة الرجل للمرأة لا تلغي الرجولة مثلما لا تلغى أنوثة المرأة عند العمل.
بين الزوجين لا أحد يعلم ما يجري خلف الأبواب المغلقة، هناك اعتبارات تقتضي في بعض الأحيان استمرار الزواج، من ضمنها العادات والتقاليد، والشكل الاجتماعي، وهذا مهم جدا في الوقت الحالي. طبعا هو زواج مصلحة مادية، هناك فرق بين غرض الزواج نفسه وبين الاستمرار فيه بدافع الحب والانتماء، لا يوجد رجل يحب الإيذاء إذا كان غارقا في الحب فإنه يمكنه أن يعطي بلا حدود، والمرأة الحكيمة هي من تجعل زوجها يلاحظ من تلقاء نفسه الأمور التي تصدر منه، فالزواج لا توجد فيه ضمانات لنا.. ينبغي التوكل على الله وبذل ما في الوسع وترك الأمور تسير حسب ما هو مقدر لها.. وإن مسألة إيجاد الشريك المناسب والوقوع في الحب تستحق الجهد والمغامرة.
همسة:
التسامح كلمه عظيمة.. تصنع الإبداع.

للتواصــل ارسـل رســالـة نصيـة sms الى 88548 الاتصالات أو 636250 مـوبايـلـــي أو 737701 زيــن تـبــدأ بالرمـــز 268 مســافـــة ثــم الــرســالــة
20:20 | 21-04-2011

لا يوجد رجل يحب الإيذاء

منذ نشأة الخليقة وهناك صراع بين الرجل والمرأة من حكايات وبطولات تمر مر السحاب في الحياة الزوجية منهم من يتقبلها ومنهم من يرفضها وهذي هي الحياة الزوجية.
مما حدا بالقناة الفرنسية (فرانس 2) التعاون مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.س) القيام بتجربة تبديل الأدوار بين الرجل والمرأة، وماذا يحدث عند تغيب ربة المنزل..؟
فقد قامت نساء قرية «مونتريزور» الفرنسية الواقعة في قلب منطقة لاتدرولوار بفرنسا بعمل رحلة استجمامية إلى مدينة مراكش يقضين فيها مدة أسبوع بمفردهن من أجل الاستمتاع بالهدوء التام بعيدا عن مسؤولية البيت والزوج والأولاد.
في ذات صباح تفاجأ الكثيرون من سكان القرية حينما اختفت النساء تاركات أزواجهن أمام مسؤولية إدارة البيت والعناية بالأطفال.. وهذه الرحلة لم تأت من فراغ بل جاءت ردا على سؤال بسيط هو: ماذا يحدث للبيت والعائلة في غياب ربة المنزل ؟. ولقد أثبتت التجربة التى قامت بها الناشطة «فورنيك موتي» بأن الأزواج خاضعون لتجربة مريرة جدا بدون وجود زوجاتهم، وهي المرة الأولى التي تغيب فيها المرأة عن مسؤوليتها كربة بيت، ولقد اعترف الأزواج بعد هذه التجربة بإثبات العكس حيث إن 80 بالمائة من أعمال المنزل تقع على عاتق المرأة.. في الوقت الذي تركت النساء بيوتهن للذهاب إلى الاستجمام بدون أزواجهن، وقيام الأزواج بدور زوجاتهم والعناية بالأطفال وتدبير أمور المنزل بكل رضى، ومن خلال هذه التجربة أظهر الكثير من الرجال الحنين إلى زوجاتهم وخاصة الأزواج الذين لم يسبق لهم أن افترقوا من قبل فقد كان البكاء هو أسلوبهم خلال غياب زوجاتهم.. واعتراف أحد الأزواج بأنه كان على وشك تطليق زوجته قبل هذه التجربة، فقد كانت حادة المزاج صعبة المراس، ولم يعرف السبب الحقيقي وراء عصبيتها. أما الآن فقد أدرك ما تعانيه من ثقل المسؤوليات التي على عاتقها وقرر تقديم هدية ثمينة لها على تحملها المصاعب الكثيرة التي تقوم بها.
وفي نهاية المطاف ثمن جميع الأزواج قيمة الدور الذي تقوم به شريكات حياتهم وثقل المسؤوليه والصعوبة الملقاة على عاتق زوجاتهم.
بودي أن تنقلب الأدوار ويمر بعض الرجال بمثل هذه التجربة!! وتتولاها إحدى الجمعيات.
* * * * *
أجل لكل رجل رجولته، ولكل امرأة أنوثتها ولا يمكن أن تعيش المرأة الشعور الذي يعيشه الرجل والعكس كذلك، فقد وضع الله سبحانه وتعالى في الرجل القيادة والقوة ومساعدة الرجل للمرأة لا تلغي الرجولة مثلما لا تلغى أنوثة المرأة عند العمل.
بين الزوجين لا أحد يعلم ما يجري خلف الأبواب المغلقة، هناك اعتبارات تقتضي في بعض الأحيان استمرار الزواج، من ضمنها العادات والتقاليد، والشكل الاجتماعي، وهذا مهم جدا في الوقت الحالي. طبعا هو زواج مصلحة مادية، هناك فرق بين غرض الزواج نفسه وبين الاستمرار فيه بدافع الحب والانتماء، لا يوجد رجل يحب الإيذاء إذا كان غارقا في الحب فإنه يمكنه أن يعطي بلا حدود، والمرأة الحكيمة هي من تجعل زوجها يلاحظ من تلقاء نفسه الأمور التي تصدر منه، فالزواج لا توجد فيه ضمانات لنا.. ينبغي التوكل على الله وبذل ما في الوسع وترك الأمور تسير حسب ما هو مقدر لها.. وإن مسألة إيجاد الشريك المناسب والوقوع في الحب تستحق الجهد والمغامرة.
همسة:
التسامح كلمه عظيمة.. تصنع الإبداع.

للتواصــل ارسـل رســالـة نصيـة sms الى 88548 الاتصالات أو 636250 مـوبايـلـــي أو 737701 زيــن تـبــدأ بالرمـــز 268 مســافـــة ثــم الــرســالــة
20:20 | 21-04-2011