أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author
--°C
تحميل...
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
تصفح عدد اليوم
وائل عواد
سيليكون حشو المراتب
أسئلة كثيرة وردتني بعد مقالي الأخير عن حالة الهلع التي أصابت النساء اللواتي خضعن لعمليات تكبير الثدي.
وأنا في الحقيقة لا ألومهن، فالكلام حول حشوات الثدي مازال يثار في الإعلام بشكل أدى إلى حدوث شوشرة وسوء فهم لدى الكثيرات.
وكانت السلطات الفرنسية قد سحبت من السوق الحشوات التي أنتجتها مؤسسة (PIP) بعد أن اكتشفت معدلات تمزق غير طبيعية في تلك الحشوات وأيضا استخدام سيلييكون صناعي (كالذي يستخدم في حشو المراتب!!) فيها بدلا من السيليكون الطبي، وسط مخاوف من احتمال تمزقها داخل الجسم ومن ثم تسرب محتوياتها داخله.
وأحدثت هذه الفضيحة ضجة إعلامية كبيرة في نهاية عام 2011 ويعتقد أن عدد النساء اللواتي استخدمن هذه الحشوات قد بلغ 300 ألف في 65 دولة.
وبما أنني طبيب متخصص في أمراض النساء وليس لي علاقة بعمليات تكبير الثدي، فقد رأيت أن أعطي السهم باريها والخبز لخبازه وأن أعرض رأي أهل الاختصاص.
فقد أصدرت الجمعية الدولية لجراحة التجميل (ISAPS) مؤخرا، بيانا صحافيا أوضحت فيه الغموض الناشئ عن قضية حشوات تكبير الثدي بالسيليكون المغشوش المنتجة من قبل شركة (PIP) الفرنسية وحشوات (M) التي تحمل نفس المواصفات وتنتجها شركة ROFIL في هولندا.
وذكرت الجمعية أنه إلى الآن لا يوجد دليل علمي على أن السيليكون المغشوش يسبب التسمم أو السرطان غير أن تمزق الحشوات أو تسرب السيليكون منها يمكن أن يسبب الإلتهابات، وأن الحشوات من نوع (PIP) أو (M) قد تكون معرضة للتمزق والتسرب أكثر من الحشوات الأخرى بخمس مرات.
ونصحت الجمعية النساء اللواتي خضعن لعملية تكبير الثدي أن يتحققن من أطبائهن عن نوع الحشوات المستعملة.
وأوصت بإزالة أو استبدال الحشوات إذا كانت من نوع (PIP) أو (M) حتى في عدم وجود دليل على التمزق أو التسرب لتجنب حدوث التهابات أو مخاطر صحية أخرى.
(*) استشاري أمراض النساء والولادة ومتخصص في علاج سلس البول وجراحات التجميل النسائية.
cosmogyn@gmail.com
للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ,636250 موبايلي, 737701 زين تبدأ بالرمز 190 مسافة ثم الرسالة
21:06 | 15-03-2012
سيليكون حشو المراتب
أسئلة كثيرة وردتني بعد مقالي الأخير عن حالة الهلع التي أصابت النساء اللواتي خضعن لعمليات تكبير الثدي.
وأنا في الحقيقة لا ألومهن، فالكلام حول حشوات الثدي مازال يثار في الإعلام بشكل أدى إلى حدوث شوشرة وسوء فهم لدى الكثيرات.
وكانت السلطات الفرنسية قد سحبت من السوق الحشوات التي أنتجتها مؤسسة (PIP) بعد أن اكتشفت معدلات تمزق غير طبيعية في تلك الحشوات وأيضا استخدام سيلييكون صناعي (كالذي يستخدم في حشو المراتب!!) فيها بدلا من السيليكون الطبي، وسط مخاوف من احتمال تمزقها داخل الجسم ومن ثم تسرب محتوياتها داخله.
وأحدثت هذه الفضيحة ضجة إعلامية كبيرة في نهاية عام 2011 ويعتقد أن عدد النساء اللواتي استخدمن هذه الحشوات قد بلغ 300 ألف في 65 دولة.
وبما أنني طبيب متخصص في أمراض النساء وليس لي علاقة بعمليات تكبير الثدي، فقد رأيت أن أعطي السهم باريها والخبز لخبازه وأن أعرض رأي أهل الاختصاص.
فقد أصدرت الجمعية الدولية لجراحة التجميل (ISAPS) مؤخرا، بيانا صحافيا أوضحت فيه الغموض الناشئ عن قضية حشوات تكبير الثدي بالسيليكون المغشوش المنتجة من قبل شركة (PIP) الفرنسية وحشوات (M) التي تحمل نفس المواصفات وتنتجها شركة ROFIL في هولندا.
وذكرت الجمعية أنه إلى الآن لا يوجد دليل علمي على أن السيليكون المغشوش يسبب التسمم أو السرطان غير أن تمزق الحشوات أو تسرب السيليكون منها يمكن أن يسبب الإلتهابات، وأن الحشوات من نوع (PIP) أو (M) قد تكون معرضة للتمزق والتسرب أكثر من الحشوات الأخرى بخمس مرات.
ونصحت الجمعية النساء اللواتي خضعن لعملية تكبير الثدي أن يتحققن من أطبائهن عن نوع الحشوات المستعملة.
وأوصت بإزالة أو استبدال الحشوات إذا كانت من نوع (PIP) أو (M) حتى في عدم وجود دليل على التمزق أو التسرب لتجنب حدوث التهابات أو مخاطر صحية أخرى.
(*) استشاري أمراض النساء والولادة ومتخصص في علاج سلس البول وجراحات التجميل النسائية.
cosmogyn@gmail.com
للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ,636250 موبايلي, 737701 زين تبدأ بالرمز 190 مسافة ثم الرسالة
21:06 | 15-03-2012
حشو المراتب في الأثداء!
تخيلوا أن شركة فرنسية تدعى بي آي بي (PIP) صنعت سيلكون صناعيا كالذي يستخدم في حشو المراتب وسوقته كحشوات لتكبير الثدي.
المشكلة الثانية أن غلاف الحشوة ضعيف ويتمزق بمعدلات أعلى من الحشوات الأخرى، فيتسرب السيلكون داخل الثدي مما قد يسبب التهابات ومخاطر صحية أخرى.
بدأت هذه القضية في فرنسا بعد اكتشاف ثماني حالات سرطانية نادرة في نساء خضعن لعمليات تكبير الصدر باستعمال حشوات PIP فارقت حالتان منهما الحياة.
أحدثت هذه الفضيحة ضجة إعلامية بسبب تصريح البعض بأن السيلكون يسبب السرطان، وهذا غير صحيح، لأن الدراسات العلمية أثبتت عدم وجود علاقة مباشرة بين هذه المادة ومرض السرطان.
سببت هذه الضجة القلق لمئات الآلاف من النساء حول العالم فحشوات PIP تعد من بين أرخص الحشوات في السوق وقد خضعت أكثر من 40 ألف امرأة في بريطانيا و30 ألفا في فرنسا و25 ألفا في البرازيل لعمليات تكبير الثدي باستعمالها.
وقد أصدرت السلطات الصحية الأوروبية توصيات مختلفة حول كيفية التعامل مع هذه الحشوات، ففي فرنسا وجمهورية التشيك نصح بالتخلص منها، لكن دولا أخرى كبريطانيا مثلا أعلنت عدم وجود أدلة كافية تربط بين السيلكون المغشوش الموجود في حشوات PIP ومرض السرطان ولكنها أوصت بإزالتها إذا رأى الأطباء ضرورة ذلك.
كما ترون الوضع يشوبه الكثير من الغموض فهناك دول تنصح بإزالة الحشوات بشكل روتيني وأخرى لا تنصح بذلك.
فماذا يجب أن تفعل المرأة التي أجرت عملية لتكبير صدرها؟
أولا لا داعي للذعر فعمليات تكبير الصدر تجرى من عشرات السنين وتعتبر من العمليات الآمنة، والأمر المطمئن الآخر أن حشوات PIP غير مسجلة في المملكة.
أما إذا كانت العملية أجريت في أحد البلدان العربية أو في فرنسا أو أوروبا فعلى المرأة أن تتأكد من نوع حشوة الصدر التي تحملها عن طريق بطاقة التعريف التي استلمتها من الطبيب.
يسجل على هذه البطاقة نوع الحشوة واسم الشركة المصنعه لها ورقمها التسلسلي بالإضافة إلى تاريخ إجراء العملية وتكون هذه المعلومات موجودة أيضا في ملف المريضة.
إذا كانت الحشوة من نوع PIP فعلى المرأة مراجعة الطبيب للتأكد من عدم وجود تسرب للسيلكون بواسطة الرنين المغناطيسي، ويمكن بعد ذلك استبدالها بحشوة أخرى مسجلة ومرخصة من إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية.
وللحديث بقية..
* استشاري أمراض النساء والولادة ومتخصص في علاج سلس البول وجراحات التجميل النسائية
cosmogyn@gmail.com
21:12 | 22-01-2012
حشو المراتب في الأثداء!
تخيلوا أن شركة فرنسية تدعى بي آي بي (PIP) صنعت سيلكون صناعيا كالذي يستخدم في حشو المراتب وسوقته كحشوات لتكبير الثدي.
المشكلة الثانية أن غلاف الحشوة ضعيف ويتمزق بمعدلات أعلى من الحشوات الأخرى، فيتسرب السيلكون داخل الثدي مما قد يسبب التهابات ومخاطر صحية أخرى.
بدأت هذه القضية في فرنسا بعد اكتشاف ثماني حالات سرطانية نادرة في نساء خضعن لعمليات تكبير الصدر باستعمال حشوات PIP فارقت حالتان منهما الحياة.
أحدثت هذه الفضيحة ضجة إعلامية بسبب تصريح البعض بأن السيلكون يسبب السرطان، وهذا غير صحيح، لأن الدراسات العلمية أثبتت عدم وجود علاقة مباشرة بين هذه المادة ومرض السرطان.
سببت هذه الضجة القلق لمئات الآلاف من النساء حول العالم فحشوات PIP تعد من بين أرخص الحشوات في السوق وقد خضعت أكثر من 40 ألف امرأة في بريطانيا و30 ألفا في فرنسا و25 ألفا في البرازيل لعمليات تكبير الثدي باستعمالها.
وقد أصدرت السلطات الصحية الأوروبية توصيات مختلفة حول كيفية التعامل مع هذه الحشوات، ففي فرنسا وجمهورية التشيك نصح بالتخلص منها، لكن دولا أخرى كبريطانيا مثلا أعلنت عدم وجود أدلة كافية تربط بين السيلكون المغشوش الموجود في حشوات PIP ومرض السرطان ولكنها أوصت بإزالتها إذا رأى الأطباء ضرورة ذلك.
كما ترون الوضع يشوبه الكثير من الغموض فهناك دول تنصح بإزالة الحشوات بشكل روتيني وأخرى لا تنصح بذلك.
فماذا يجب أن تفعل المرأة التي أجرت عملية لتكبير صدرها؟
أولا لا داعي للذعر فعمليات تكبير الصدر تجرى من عشرات السنين وتعتبر من العمليات الآمنة، والأمر المطمئن الآخر أن حشوات PIP غير مسجلة في المملكة.
أما إذا كانت العملية أجريت في أحد البلدان العربية أو في فرنسا أو أوروبا فعلى المرأة أن تتأكد من نوع حشوة الصدر التي تحملها عن طريق بطاقة التعريف التي استلمتها من الطبيب.
يسجل على هذه البطاقة نوع الحشوة واسم الشركة المصنعه لها ورقمها التسلسلي بالإضافة إلى تاريخ إجراء العملية وتكون هذه المعلومات موجودة أيضا في ملف المريضة.
إذا كانت الحشوة من نوع PIP فعلى المرأة مراجعة الطبيب للتأكد من عدم وجود تسرب للسيلكون بواسطة الرنين المغناطيسي، ويمكن بعد ذلك استبدالها بحشوة أخرى مسجلة ومرخصة من إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية.
وللحديث بقية..
* استشاري أمراض النساء والولادة ومتخصص في علاج سلس البول وجراحات التجميل النسائية
cosmogyn@gmail.com
21:12 | 22-01-2012
الحمل بعد الأربعين
أمور كثيرة تغيرت في حياتنا هذه الأيام، فسن الزواج قد تأخر وأصبحت المرأة تبدأ الحياة الأسرية الحقيقية بعد الثلاثين وتسجل الرغبة في الحمل بعد تجاوز العقد الرابع ارتفاعا مستمرا.
فهل حرر التقدم العلمي الحمل من حاجز السنوات؟ و ما هي المشاكل التي قد تصاحب المرأة الحامل بعد هذا العمر؟
نحن نعرف أنه بعد الأربعين تحدث تغيرات مختلفة في جسم المرأة، وهناك أيضا تغيرات نفسية عديدة، بعضها ناتج من تغيرات الهرمونات، والآخر ناتج عن استعداد المرأة النفسي لتقبل هذه المرحلة.
ولكن من المؤكد أن الكثيرات يصلن الأربعين وهن في صحة جيدة وقدرة نفسية وبيولوجية على الإنجاب، ولذلك تبدو فكرة الحمل في هذا السن واقعية، قد يرى البعض أنها تعطي شحنة عاطفية تساعد على التخلص من الرتابة التي تطفو على العلاقة بين الزوجين بعد أن يكبر الأولاد ويستقلوا عنهم.
لا يمكننا حرمان المرأة من الإحساس بالحنان وغريزة الأمومة بعد الأربعين، فمع التقدم الطبي الكبير تضاءلت أخطار الحمل المتصلة بتقدم العمر.
ولكن على المرأة التي تريد الإنجاب في هذه السن المتابعة الدقيقة مع طبيبها قبل الحمل وخلاله، فبعد هذا السن تختلف الأمور نوعا ما ويقل مستوى الخصوبة وقد تكون أعضاء الجسم غير مؤهلة بالصورة الكاملة لاحتضان الجنين، فنسبة الإجهاض والتشوهات الخلقية عند المواليد وخاصة المنغولية منها تزيد بعد الأربعين، ولذلك يجب فحص الجنين بالأشعة التلفزيونية وفحص نسبة الهرمونات في دم الأم وفي بعض الأحيان يتم فحص السائل الذي يحيط بالجنين للتأكد من ذلك.
وهناك أيضا زيادة نسبة الولادة قبل الأوان، أو حدوث نزيف أثناء الحمل أو الولادة، واللجوء إلى عملية قيصرية أو غيرها، كذلك تزيد احتمالات إصابة الأم بأمراض القلب أو السكر وغيرها في هذه السن.
من المهم أيضا أن نتذكر أن إنجاب طفل في الأربعينات ليس حدثا عاديا في حياة المرأة، يتغير فيه إيقاع حياتها ليصبح مرتبطا بحاجيات ومتطلبات المولود الجديد الذي يتقاسم الحب والوقت والطاقة التي تخصصها لنفسها ولزوجها.
* استشاري أمراض النساء والولادة ومتخصص في علاج سلس البول وجراحات التجميل النسائية
cosmogyn@gmail.com
للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ,636250 موبايلي, 737701 زين تبدأ بالرمز 190 مسافة ثم الرسالة
22:01 | 8-01-2012
الحمل بعد الأربعين
أمور كثيرة تغيرت في حياتنا هذه الأيام، فسن الزواج قد تأخر وأصبحت المرأة تبدأ الحياة الأسرية الحقيقية بعد الثلاثين وتسجل الرغبة في الحمل بعد تجاوز العقد الرابع ارتفاعا مستمرا.
فهل حرر التقدم العلمي الحمل من حاجز السنوات؟ و ما هي المشاكل التي قد تصاحب المرأة الحامل بعد هذا العمر؟
نحن نعرف أنه بعد الأربعين تحدث تغيرات مختلفة في جسم المرأة، وهناك أيضا تغيرات نفسية عديدة، بعضها ناتج من تغيرات الهرمونات، والآخر ناتج عن استعداد المرأة النفسي لتقبل هذه المرحلة.
ولكن من المؤكد أن الكثيرات يصلن الأربعين وهن في صحة جيدة وقدرة نفسية وبيولوجية على الإنجاب، ولذلك تبدو فكرة الحمل في هذا السن واقعية، قد يرى البعض أنها تعطي شحنة عاطفية تساعد على التخلص من الرتابة التي تطفو على العلاقة بين الزوجين بعد أن يكبر الأولاد ويستقلوا عنهم.
لا يمكننا حرمان المرأة من الإحساس بالحنان وغريزة الأمومة بعد الأربعين، فمع التقدم الطبي الكبير تضاءلت أخطار الحمل المتصلة بتقدم العمر.
ولكن على المرأة التي تريد الإنجاب في هذه السن المتابعة الدقيقة مع طبيبها قبل الحمل وخلاله، فبعد هذا السن تختلف الأمور نوعا ما ويقل مستوى الخصوبة وقد تكون أعضاء الجسم غير مؤهلة بالصورة الكاملة لاحتضان الجنين، فنسبة الإجهاض والتشوهات الخلقية عند المواليد وخاصة المنغولية منها تزيد بعد الأربعين، ولذلك يجب فحص الجنين بالأشعة التلفزيونية وفحص نسبة الهرمونات في دم الأم وفي بعض الأحيان يتم فحص السائل الذي يحيط بالجنين للتأكد من ذلك.
وهناك أيضا زيادة نسبة الولادة قبل الأوان، أو حدوث نزيف أثناء الحمل أو الولادة، واللجوء إلى عملية قيصرية أو غيرها، كذلك تزيد احتمالات إصابة الأم بأمراض القلب أو السكر وغيرها في هذه السن.
من المهم أيضا أن نتذكر أن إنجاب طفل في الأربعينات ليس حدثا عاديا في حياة المرأة، يتغير فيه إيقاع حياتها ليصبح مرتبطا بحاجيات ومتطلبات المولود الجديد الذي يتقاسم الحب والوقت والطاقة التي تخصصها لنفسها ولزوجها.
* استشاري أمراض النساء والولادة ومتخصص في علاج سلس البول وجراحات التجميل النسائية
cosmogyn@gmail.com
للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ,636250 موبايلي, 737701 زين تبدأ بالرمز 190 مسافة ثم الرسالة
22:01 | 8-01-2012
أكياس الشوكولاتة والدرمويد!
لماذا أكتب عن أكياس الشوكولاتة، و ما العلاقة بينها وبين أمراض النساء؟ العلاقة توجد في المبيض. بالطبع أنا لا أتحدث هنا عن الشوكولاتة التي نأكلها، ولكن عن الأكياس العضوية التي تظهر على المبيض، والتي بعكس الأكياس الوظيفية التي ذكرتها في مقال الأسبوع الماضي، لا تختفي بدون علاج.
وأكياس المبيض العضوية لا تختفي بدون علاج، و منها تلك التي تعرف بأكياس الشوكولاتة، والتي تتكون نتيجة نمو خلايا رحمية على المبيض، فيما يعرف بمرض البطانة الهاجرة أو الاندو متريوسس. قد تظهر هذه الأكياس في أحد أو كلا المبيضين وهي تحوي مواد دموية غامقة اللون شبيهة بالشوكولاتة السائلة (من هنا جاءت التسمية)، وقد يصاحبها تأخر في الحمل وآلام شديدة أثناء الدورة الشهرية.
وهناك أيضا الأكياس التي تحتوي على الشعر والجلد أو الأسنان! وتسمى أكياس الدرمويد، وهي عبارة عن أورام حميدة تتشكل من خلايا جنينية.
ومن الأنواع الأخرى الأكياس التي تحتوي على مواد لزجة، وتسمى الأكياس المخاطية، والتي قد تنمو ليصل حجمها إلى عشرات الكيلو جرامات في بعض الحالات.
لا يمكن الاعتماد على الأعراض وحدها لتشخيص الأكياس، فقد لا تشعر المراة بأي شيء، ويتم التشخيص بالصدفة عن طريق الأشعة التلفزيونية. ويعتمد العلاج على عمر المريضة ونوع وحجم الكيس والأعراض التي يسببها، ففي حالة الأكياس الوظيفية، يمكن الانتظار ما دامت لا توجد أعراض، وإعادة الفحص بالأشعة التليفزيونية بعد شهرين أو ثلاثة، للتأكد من اختفاء الكيس.
أما في حالة الاكياس العضوية أو جود كيس كبير الحجم أو الشعور بآلام في البطن أو بالضغط على المثانة، يتم إجراء جراحة للتخلص من الأعراض والتأكد من أن خلايا الكيس حميدة، وأيضا لمنع تعرض الكيس للالتواء أو حدوث نزيف داخل البطن. كان ذلك في السابق يتطلب عملية فتح البطن، ولكن من الممكن الآن إزالة الأكياس بسهولة مع المحافظة على سلامة المبيض عن طريق جراحة المناظير وهي من الجراحات المتطورة التي لا تحتاج في معظم الأحيان لبقاء المريضة فى المستشفى إلا لساعات قليلة بعد العملية، تعود بعدها المريضة لمزاولة نشاطاتها الطبيعية خلال أيام معدودة.
* استشاري أمراض النساء والولادة ومتخصص في علاج سلس البول وجراحات التجميل النسائية
cosmogyn@gmail.com
20:27 | 18-12-2011
أكياس الشوكولاتة والدرمويد!
لماذا أكتب عن أكياس الشوكولاتة، و ما العلاقة بينها وبين أمراض النساء؟ العلاقة توجد في المبيض. بالطبع أنا لا أتحدث هنا عن الشوكولاتة التي نأكلها، ولكن عن الأكياس العضوية التي تظهر على المبيض، والتي بعكس الأكياس الوظيفية التي ذكرتها في مقال الأسبوع الماضي، لا تختفي بدون علاج.
وأكياس المبيض العضوية لا تختفي بدون علاج، و منها تلك التي تعرف بأكياس الشوكولاتة، والتي تتكون نتيجة نمو خلايا رحمية على المبيض، فيما يعرف بمرض البطانة الهاجرة أو الاندو متريوسس. قد تظهر هذه الأكياس في أحد أو كلا المبيضين وهي تحوي مواد دموية غامقة اللون شبيهة بالشوكولاتة السائلة (من هنا جاءت التسمية)، وقد يصاحبها تأخر في الحمل وآلام شديدة أثناء الدورة الشهرية.
وهناك أيضا الأكياس التي تحتوي على الشعر والجلد أو الأسنان! وتسمى أكياس الدرمويد، وهي عبارة عن أورام حميدة تتشكل من خلايا جنينية.
ومن الأنواع الأخرى الأكياس التي تحتوي على مواد لزجة، وتسمى الأكياس المخاطية، والتي قد تنمو ليصل حجمها إلى عشرات الكيلو جرامات في بعض الحالات.
لا يمكن الاعتماد على الأعراض وحدها لتشخيص الأكياس، فقد لا تشعر المراة بأي شيء، ويتم التشخيص بالصدفة عن طريق الأشعة التلفزيونية. ويعتمد العلاج على عمر المريضة ونوع وحجم الكيس والأعراض التي يسببها، ففي حالة الأكياس الوظيفية، يمكن الانتظار ما دامت لا توجد أعراض، وإعادة الفحص بالأشعة التليفزيونية بعد شهرين أو ثلاثة، للتأكد من اختفاء الكيس.
أما في حالة الاكياس العضوية أو جود كيس كبير الحجم أو الشعور بآلام في البطن أو بالضغط على المثانة، يتم إجراء جراحة للتخلص من الأعراض والتأكد من أن خلايا الكيس حميدة، وأيضا لمنع تعرض الكيس للالتواء أو حدوث نزيف داخل البطن. كان ذلك في السابق يتطلب عملية فتح البطن، ولكن من الممكن الآن إزالة الأكياس بسهولة مع المحافظة على سلامة المبيض عن طريق جراحة المناظير وهي من الجراحات المتطورة التي لا تحتاج في معظم الأحيان لبقاء المريضة فى المستشفى إلا لساعات قليلة بعد العملية، تعود بعدها المريضة لمزاولة نشاطاتها الطبيعية خلال أيام معدودة.
* استشاري أمراض النساء والولادة ومتخصص في علاج سلس البول وجراحات التجميل النسائية
cosmogyn@gmail.com
20:27 | 18-12-2011
أكياس المبيض.. لا داعي للهلع
«نصحني الطبيب بعمل أشعة تليفزيونية للحوض لأنني لم أحمل من فترة وأظهرت الأشعة وجود كيس على المبيض، قيل لي إنه كيس وظيفي سيختفي دون علاج، ولكنني أشعر بالقلق ولم أفهم ما هي الأكياس الوظيفية وما الفرق بينها وبين الأكياس الأخرى التي تظهر على المبيض؟»
تبقى معظم أكياس المبيض صغيرة ولا تسبب إزعاجا أو أذى، و تختفي دون علاج، ولكنها في بعض الأحيان قد تسبب مشاكل وأعراضا خطيرة، وبشكل عام يمكننا تصنيف أكياس المبيض إلى نوعين يعرف الأول منها بالأكياس الوظيفية، والثاني بالأكياس العضوية. الأكياس التي تظهر وتختفي تلقائيا بعد فترة تسمى أكياسا وظيفية لأنها ناتجة عن وظيفة المبيض، فالمبيض كما هو معروف يفرز الهرمونات الأنثوية ويفرز أيضا بويضة واحدة في كل شهر خلال سنوات الخصوبة.
ولكن في بعض الأحيان، يحدث عدم توازن بسيط في الهرمونات فلا ينفجر كيس البويضة كما هو مفترض في منتصف الدورة، ويتابع نموه وقد يصل حجمه إلى 3 أو 4 سم وربما أكثر، ثم يختفي مع الدورات الشهرية التالية.
قد تسبب أكياس المبيض الهلع والقلق للمرأة، وتجعلها تشك في طبيعتها وخصوبتها، ولكن لا داعي لذلك، ففي معظم الأحيان تكون هذه الأكياس حميدة وليست إلا ترجمة لفائض صغير في نشاط المبيض.
و للحديث بقية.
* استشاري أمراض النساء والولادة ومتخصص في علاج سلس البول وجراحات التجميل النسائية.
cosmogyn@gmail.com
20:13 | 11-12-2011
أكياس المبيض.. لا داعي للهلع
«نصحني الطبيب بعمل أشعة تليفزيونية للحوض لأنني لم أحمل من فترة وأظهرت الأشعة وجود كيس على المبيض، قيل لي إنه كيس وظيفي سيختفي دون علاج، ولكنني أشعر بالقلق ولم أفهم ما هي الأكياس الوظيفية وما الفرق بينها وبين الأكياس الأخرى التي تظهر على المبيض؟»
تبقى معظم أكياس المبيض صغيرة ولا تسبب إزعاجا أو أذى، و تختفي دون علاج، ولكنها في بعض الأحيان قد تسبب مشاكل وأعراضا خطيرة، وبشكل عام يمكننا تصنيف أكياس المبيض إلى نوعين يعرف الأول منها بالأكياس الوظيفية، والثاني بالأكياس العضوية. الأكياس التي تظهر وتختفي تلقائيا بعد فترة تسمى أكياسا وظيفية لأنها ناتجة عن وظيفة المبيض، فالمبيض كما هو معروف يفرز الهرمونات الأنثوية ويفرز أيضا بويضة واحدة في كل شهر خلال سنوات الخصوبة.
ولكن في بعض الأحيان، يحدث عدم توازن بسيط في الهرمونات فلا ينفجر كيس البويضة كما هو مفترض في منتصف الدورة، ويتابع نموه وقد يصل حجمه إلى 3 أو 4 سم وربما أكثر، ثم يختفي مع الدورات الشهرية التالية.
قد تسبب أكياس المبيض الهلع والقلق للمرأة، وتجعلها تشك في طبيعتها وخصوبتها، ولكن لا داعي لذلك، ففي معظم الأحيان تكون هذه الأكياس حميدة وليست إلا ترجمة لفائض صغير في نشاط المبيض.
و للحديث بقية.
* استشاري أمراض النساء والولادة ومتخصص في علاج سلس البول وجراحات التجميل النسائية.
cosmogyn@gmail.com
20:13 | 11-12-2011
اقرأ المزيد