أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/global_files/author-no-image.jpg?v=1

سعد عطية الغامدي

جـراح البراعم..

ليس الحديث عن حريقٍ يشب، وهي كثيرة،
ولكن عن ثقافة الاستعداد المبكر..
والأخذ بأسباب الوقاية والتدريب
على خطة الطوارئ..
وقبل ذلك وبعد ذلك..
معايير السلامة في المباني
من حيث عدد الأدوار وخاصة للمدارس،
ومخارج الطوارئ.. والتمديدات الكهربائية،
.. وإن كان من شيء يحتفى به
في هذه الكوارث فهو روح الفزعة «التطوع»
التي نفتخر أن شبابنا وفتياتنا يتحلون بها
فتمنحنا أكبر عزاء..
وتقدم لنا أجمل عطاء..

آه يا جرح الوطن
نازفا..
ذات صباح..
نزف..
أوجاع.. وخوف..
ودموع.. ودماء..
وحـزن..
وحريقٍ شب في حقل «البراعم»..
يقطف الأكباد
من خلف الضلوع..
كلما اشتاق إلى الأحزان
في الدنيا زمن..
كلما طاف بنا طيف
من الأحداث في عصف المحن..
نسأل «القضبان»..
هل تحمي
من الموت
أم العار
أم النار
أم الرعب الذي فينا توارى..
ثم أغفى.. وسكن
فمضينا نجعل «القضبان»
من دون الفتن..
ونرى الموت..
وقد لاح لنا..
بين سرير أبيض
يحبو..
وما بين كفن..
من ترى المسؤول منا؟!
كلما شب حريق..
أو تهاوى بيد الإهمال
مبنى..
أو عدا السيل
ورحنا نندب
الموتى..
وننسى..
ثم ننسى كلما خيم صمت
تحت أفياء الشجن
كلما قيل:
غدا يدفع من أهمل
ــ فارتاحوا ــ الثمن..
ثم نمضي..
حينما تجري رياح
مثلما تهوى السفن..!!!
عندما..
نغرق في شبر من الماء..
وفي طيف التماس
شب من جفن صباح
ساهر
حينا
وليل.. غارق خارج
قضبان الوسن..
أترى يسلمنا الجرح
لجرح واحد
يلهمنا حب الوطن..؟!!
حين نبني مجده الحر
بإخلاص
ونحميه من الحمى
وأشلاء البدن..

www.saadalghamdi.com
22:14 | 20-11-2011

جـراح البراعم..

ليس الحديث عن حريقٍ يشب، وهي كثيرة،
ولكن عن ثقافة الاستعداد المبكر..
والأخذ بأسباب الوقاية والتدريب
على خطة الطوارئ..
وقبل ذلك وبعد ذلك..
معايير السلامة في المباني
من حيث عدد الأدوار وخاصة للمدارس،
ومخارج الطوارئ.. والتمديدات الكهربائية،
.. وإن كان من شيء يحتفى به
في هذه الكوارث فهو روح الفزعة «التطوع»
التي نفتخر أن شبابنا وفتياتنا يتحلون بها
فتمنحنا أكبر عزاء..
وتقدم لنا أجمل عطاء..

آه يا جرح الوطن
نازفا..
ذات صباح..
نزف..
أوجاع.. وخوف..
ودموع.. ودماء..
وحـزن..
وحريقٍ شب في حقل «البراعم»..
يقطف الأكباد
من خلف الضلوع..
كلما اشتاق إلى الأحزان
في الدنيا زمن..
كلما طاف بنا طيف
من الأحداث في عصف المحن..
نسأل «القضبان»..
هل تحمي
من الموت
أم العار
أم النار
أم الرعب الذي فينا توارى..
ثم أغفى.. وسكن
فمضينا نجعل «القضبان»
من دون الفتن..
ونرى الموت..
وقد لاح لنا..
بين سرير أبيض
يحبو..
وما بين كفن..
من ترى المسؤول منا؟!
كلما شب حريق..
أو تهاوى بيد الإهمال
مبنى..
أو عدا السيل
ورحنا نندب
الموتى..
وننسى..
ثم ننسى كلما خيم صمت
تحت أفياء الشجن
كلما قيل:
غدا يدفع من أهمل
ــ فارتاحوا ــ الثمن..
ثم نمضي..
حينما تجري رياح
مثلما تهوى السفن..!!!
عندما..
نغرق في شبر من الماء..
وفي طيف التماس
شب من جفن صباح
ساهر
حينا
وليل.. غارق خارج
قضبان الوسن..
أترى يسلمنا الجرح
لجرح واحد
يلهمنا حب الوطن..؟!!
حين نبني مجده الحر
بإخلاص
ونحميه من الحمى
وأشلاء البدن..

www.saadalghamdi.com
22:14 | 20-11-2011

دنيا السلام

عالمٌ
يزهو به في الأرض
هذا العالمُ
فيه ما تصبو له الروح
وما يصفو به القلبُ ..
ويرجو الحالمُ ..
عالمٌ
ما زال
يأتي كل عامٍ
موسماً
يأتي إليه الناس
في شوقٍ له
من كل فجِّ
فهو في الوجدان
عمرٌ بالأماني باسمُ
تلتقي الأرواح بالأرواح
كلما لبّى الملبّي ..
كلما نادى المنادي ..
كلما ناجى
وأخفى الكاتمُ ..
إنها الأشواق ..
يسقيها من الدمع
ندى الدمع
فتلقى في مِنى نبضَ الـمُنى
ثم تمضي ..
فترى في عرفات
الطهر .. منساباً ..
وقد مُدّتْ إلى الرحمن
أيدي الواقفين ..
وتجلّى الحقُّ .. بالوعد المبين..
غافراً .. كل ذنوب الوافدين ..
كي يعودوا مثلما جاؤوا
من الأرحام للدنيا ..
ويمضوا من جديدٍ غانمين
إنها البشرى ..
لمن قاموا ..
ومن أضحوا على بعدٍ
صياماً
في اشتياقٍ ظامئين ..
إنها بشرى بياضٍ
تكتسي منه نفوس ..
وقلوب ..
وخيام ..
ثم يأوون
مع الشمس
إلى ليلتهم .. مزدلفين
ومع الشمس ..
يسوقون مُناهم لمِنى
والخطى
تسبح في بحر الزحام ..
رحلةٌ تغسل
ما في العمر من أدرانه
وتنقي النفس ..
من طيف الظلام ..
أي مجدٍ
ناله من ظفرت عيناه
بالبيت الحرام ..
خاشعاً لله ..
في حبٍ .. وشوق .. واحترام ..
رحلةٌ
تسمو بها الدنيا
وقد عاش بها
من حجّ، في دنيا السلام ..
ومضى من بعدُ
يرجو ..
أن ينال المجد .. في مسك الختام
www.saadalghamdi.com
21:03 | 5-11-2011

دنيا السلام

عالمٌ
يزهو به في الأرض
هذا العالمُ
فيه ما تصبو له الروح
وما يصفو به القلبُ ..
ويرجو الحالمُ ..
عالمٌ
ما زال
يأتي كل عامٍ
موسماً
يأتي إليه الناس
في شوقٍ له
من كل فجِّ
فهو في الوجدان
عمرٌ بالأماني باسمُ
تلتقي الأرواح بالأرواح
كلما لبّى الملبّي ..
كلما نادى المنادي ..
كلما ناجى
وأخفى الكاتمُ ..
إنها الأشواق ..
يسقيها من الدمع
ندى الدمع
فتلقى في مِنى نبضَ الـمُنى
ثم تمضي ..
فترى في عرفات
الطهر .. منساباً ..
وقد مُدّتْ إلى الرحمن
أيدي الواقفين ..
وتجلّى الحقُّ .. بالوعد المبين..
غافراً .. كل ذنوب الوافدين ..
كي يعودوا مثلما جاؤوا
من الأرحام للدنيا ..
ويمضوا من جديدٍ غانمين
إنها البشرى ..
لمن قاموا ..
ومن أضحوا على بعدٍ
صياماً
في اشتياقٍ ظامئين ..
إنها بشرى بياضٍ
تكتسي منه نفوس ..
وقلوب ..
وخيام ..
ثم يأوون
مع الشمس
إلى ليلتهم .. مزدلفين
ومع الشمس ..
يسوقون مُناهم لمِنى
والخطى
تسبح في بحر الزحام ..
رحلةٌ تغسل
ما في العمر من أدرانه
وتنقي النفس ..
من طيف الظلام ..
أي مجدٍ
ناله من ظفرت عيناه
بالبيت الحرام ..
خاشعاً لله ..
في حبٍ .. وشوق .. واحترام ..
رحلةٌ
تسمو بها الدنيا
وقد عاش بها
من حجّ، في دنيا السلام ..
ومضى من بعدُ
يرجو ..
أن ينال المجد .. في مسك الختام
www.saadalghamdi.com
21:03 | 5-11-2011

يوم الحساب اليوم .. يا قذافي

يومُ الحسابِ اليومَ يا قذافي
فانعمْ به، في نشوةِ استخفاف
نلتَ المصيرَ، وكنت تهزأ ساخراً
في قمةٍ، بنهايةِ الأسلاف
وتقول جاء الدورُ .. فانتظروا .. ولم
تعبأ بقولٍ نمَّ عن إنصافِ
لكن مضيت على طريقك عابثاً
تستتبعُ الإسراف .. بالإسرافِ
وتقول: من أنتم .. ؟! وتنسى أنهم
نعمَ الرجال .. ذوو جوابٍ شافِ
صبروا وبعض الصبر يطوي تحته
نارَ انتظارٍ مرّة الأوصافِ
وتفرقوا في الأرض لم تحفل بما
عانوه من بادِ الأسى، أو خافِ
ومضت عقود في الظلام، وليبيا
في الأسر تنزِف صفوة الأشراف
لم يخل بيت من بلاءِ مصيبةٍ
عصفت به في فورةِ استنزاف
أو تخل نفس من نكالٍ سامها
جلادها .. فيه النكال الصافي
لكن حسابات المصالحِ لم تزلْ
تطفو، وتظهر حِنكة الأحلافِ
أترى سينسى الناس عهداً لم يكن
غيرَ السنين من البلاءِ عجافِ ؟!
ومدمرٍ، ما كان قط معمراً
إلا السجون .. تعجّ بالآلاف !!
متجبّر .. في كل ما من شأنه
قهرٌ يمارسه بلا استنكاف
متفلسفٍ .. لكن تنوء بجهله
شمّ الجبال .. وتستجير فيافي
اليوم جاوبك الرجال .. لأنهم
هم صفوة الأحرارِ يا قذافي
من راح في أنبوبِ صرف يتقي
ذل المصير .. وسطوة السيّاف
فهو الأحقُّ بوصف جرذٍ هاربٍ
من شعبه، في خسةِ الإخلافِ
وهو الجديرُ بأن يساق لحتفه
في موكبٍ لغدِ القصاصِ موافي
أنسيت في «بوسليم» من أسقيتهم
كأس الردى، في غدرةِ الأجلاف ؟!
أو سقتهم للحتف ممن غادروا
متغربين ..، بسطوة الإرجاف
أو نلت ممن قال حقاً مخلصاً
ليذوق سوط اللومِ .. والإعناف
أو رحت بالزحف الكذوب ملاحقاً
من راح في صمت وفي إعفافِ
يبني، فتهدم ما بناه، تكلفاً
وتذيق ليبيا حسرة الإتلاف
حتى يفرَّ مثقف ومؤهل
وتظل تنعم بالثراء .. الضافي
ويقومَ أهلك وحدهم في نعمةٍ
مرموقةٍ، موفورةِ الأطراف
والناس تغرق في الشقاء، ومن ينل
حظاً كبيراً، نالَ حد كفاف
لم تبنِ جيشاً للبلادِ معززاً
يعلي مواطن .. حرةَ الأكناف
ويقيمُ مجداً في البلاد .. وعزة
وترصُّ أكتاف .. إلى أكتاف
لكن حشدت كتائباً .. وجعلتها
مسعورة تجري بشرّ مطافِ
ليست لغيرك في الحياة .. حياتها
أو موتها .. في رعشةِ استشراف
لم تعرف الشرف الرفيع، ولم تعش
يوماً لغير .. القتل .. والإسفاف
فاهنأ بهم .. من بعد ما أشبعتهم
ذلا، وما استظرفت من إلحافِ
واغنم نهاية كل باغٍ غرّه
زيف الجليس، وخدعةُ الهتّافِ
وتزلُّفُ الأوغاد في غرب الخنا
كي يغنموا مالاً .. من الإجحاف
وخديعة العرّافِ .. حين جعلته
حكماً .. أتجهل خِدعة العرّافِ ؟!
هذا مصيرك .. قد نسجت خيوطه
بيديك .. فاحصدْ حكمة الألطاف
واتركْ سطوراً للذين نصحتهم
بدمشق يوماً، في قِرى الأضياف
قل: لن يدوم الظلم .. لكن ينتهي
في لحظةٍ، ويذوق موت زؤافِ
ويعود للأرض السلامُ .. وتنتشي
ألفافها .. في بهجةِ الألفافِ
وتطل شمس بالضياء .. نقيةً
بالجوهر المتألّقِ الشفافِ
لم تغشها سحب الظلام، وإنما
سحبٌ تمور برقَّةِ الأصداف
وتعود للشعب البلاد بأسرها
مزهوّةً .. ريّانةَ الأعطاف
اليوم يومٌ في الزمان مبجّل
فاهنأ بيوم الحسم .. يا قذافي
 

21:09 | 21-10-2011

يوم الحساب اليوم .. يا قذافي

يومُ الحسابِ اليومَ يا قذافي
فانعمْ به، في نشوةِ استخفاف
نلتَ المصيرَ، وكنت تهزأ ساخراً
في قمةٍ، بنهايةِ الأسلاف
وتقول جاء الدورُ .. فانتظروا .. ولم
تعبأ بقولٍ نمَّ عن إنصافِ
لكن مضيت على طريقك عابثاً
تستتبعُ الإسراف .. بالإسرافِ
وتقول: من أنتم .. ؟! وتنسى أنهم
نعمَ الرجال .. ذوو جوابٍ شافِ
صبروا وبعض الصبر يطوي تحته
نارَ انتظارٍ مرّة الأوصافِ
وتفرقوا في الأرض لم تحفل بما
عانوه من بادِ الأسى، أو خافِ
ومضت عقود في الظلام، وليبيا
في الأسر تنزِف صفوة الأشراف
لم يخل بيت من بلاءِ مصيبةٍ
عصفت به في فورةِ استنزاف
أو تخل نفس من نكالٍ سامها
جلادها .. فيه النكال الصافي
لكن حسابات المصالحِ لم تزلْ
تطفو، وتظهر حِنكة الأحلافِ
أترى سينسى الناس عهداً لم يكن
غيرَ السنين من البلاءِ عجافِ ؟!
ومدمرٍ، ما كان قط معمراً
إلا السجون .. تعجّ بالآلاف !!
متجبّر .. في كل ما من شأنه
قهرٌ يمارسه بلا استنكاف
متفلسفٍ .. لكن تنوء بجهله
شمّ الجبال .. وتستجير فيافي
اليوم جاوبك الرجال .. لأنهم
هم صفوة الأحرارِ يا قذافي
من راح في أنبوبِ صرف يتقي
ذل المصير .. وسطوة السيّاف
فهو الأحقُّ بوصف جرذٍ هاربٍ
من شعبه، في خسةِ الإخلافِ
وهو الجديرُ بأن يساق لحتفه
في موكبٍ لغدِ القصاصِ موافي
أنسيت في «بوسليم» من أسقيتهم
كأس الردى، في غدرةِ الأجلاف ؟!
أو سقتهم للحتف ممن غادروا
متغربين ..، بسطوة الإرجاف
أو نلت ممن قال حقاً مخلصاً
ليذوق سوط اللومِ .. والإعناف
أو رحت بالزحف الكذوب ملاحقاً
من راح في صمت وفي إعفافِ
يبني، فتهدم ما بناه، تكلفاً
وتذيق ليبيا حسرة الإتلاف
حتى يفرَّ مثقف ومؤهل
وتظل تنعم بالثراء .. الضافي
ويقومَ أهلك وحدهم في نعمةٍ
مرموقةٍ، موفورةِ الأطراف
والناس تغرق في الشقاء، ومن ينل
حظاً كبيراً، نالَ حد كفاف
لم تبنِ جيشاً للبلادِ معززاً
يعلي مواطن .. حرةَ الأكناف
ويقيمُ مجداً في البلاد .. وعزة
وترصُّ أكتاف .. إلى أكتاف
لكن حشدت كتائباً .. وجعلتها
مسعورة تجري بشرّ مطافِ
ليست لغيرك في الحياة .. حياتها
أو موتها .. في رعشةِ استشراف
لم تعرف الشرف الرفيع، ولم تعش
يوماً لغير .. القتل .. والإسفاف
فاهنأ بهم .. من بعد ما أشبعتهم
ذلا، وما استظرفت من إلحافِ
واغنم نهاية كل باغٍ غرّه
زيف الجليس، وخدعةُ الهتّافِ
وتزلُّفُ الأوغاد في غرب الخنا
كي يغنموا مالاً .. من الإجحاف
وخديعة العرّافِ .. حين جعلته
حكماً .. أتجهل خِدعة العرّافِ ؟!
هذا مصيرك .. قد نسجت خيوطه
بيديك .. فاحصدْ حكمة الألطاف
واتركْ سطوراً للذين نصحتهم
بدمشق يوماً، في قِرى الأضياف
قل: لن يدوم الظلم .. لكن ينتهي
في لحظةٍ، ويذوق موت زؤافِ
ويعود للأرض السلامُ .. وتنتشي
ألفافها .. في بهجةِ الألفافِ
وتطل شمس بالضياء .. نقيةً
بالجوهر المتألّقِ الشفافِ
لم تغشها سحب الظلام، وإنما
سحبٌ تمور برقَّةِ الأصداف
وتعود للشعب البلاد بأسرها
مزهوّةً .. ريّانةَ الأعطاف
اليوم يومٌ في الزمان مبجّل
فاهنأ بيوم الحسم .. يا قذافي
 

21:09 | 21-10-2011

لغة الماء

البشر من ماء .. ينطق كما ينطقون .. ويغضب كما يغضبون ويرضى أيضا كما يرضون، لكنهم ذوو لغات شتى لا يكاد بعضهم يعرف لغة بعض فيلجأون إلى وسائط أخرى للتعبير.
أما الماء فلغته واحدة إن رضي وإن غضب، إلا أنه يصمت أحيانا حين يغضب ولا يبوح بأسماء حتى يترك للبشر أن يبحثوا عما يفجره بينهم من أسرار، لعلهم حين يصلون إلى حقيقة معاناتهم يصلبون من أغرقهم حين غضب الماء عليهم وكشف لهم عن المستور.
عاشت جدة مأساتها قبل عام وذهب من شهداء الغرق من ذهب وانطلقت وعود واستبشر من بقي حيا حتى وإن ناله من المأساة ما ناله، ثم صمت الماء يترقب أن تعلن أسماء وأن يحاسب مفسدون، ومضت الشهور بانتظار أن يتحقق ذلك.
ثم كانت الجولة الثانية ولم يقتصر هذه المرة في التعبير على شرق جدة بل كان لغربها ووسطها وجنوبها نصيب كبير وصمت بانتظار أن تظهر أسماء ويحاسب مفسدون وإنما هي الوعود من جديد.
قد تعود السيول إلى جدة من جديد بعد عام أو ربما بعد عشرة أعوام لتطلق مرة أخرى إنذارا بالغضب لأن شيئا لم يحدث على أرض جدة، ولم يستفد الناس من تقنيات بسيطة في علاج المشكلات باستئصال جذورها والبحث من خلال .. لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟ حتى الوصول إلى قلب المشكلة.
الجميل أنه كلما غضب الماء في جدة أسقط أسطوانة المواطن والمقيم حيث يهب الجميع كأنهم أسرة واحدة يؤوي بعضهم بعضا ويحمل بعضهم بعضا وينقذ بعضهم بعضا لأنهم يجدون في أصلهم المائي عاملا يؤلف بينهم ويربطهم بمصير واحد وتسقط مقولات الترف والمترفين.


للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 241 مسافة ثم الرسالة
21:28 | 28-01-2011

لغة الماء

البشر من ماء .. ينطق كما ينطقون .. ويغضب كما يغضبون ويرضى أيضا كما يرضون، لكنهم ذوو لغات شتى لا يكاد بعضهم يعرف لغة بعض فيلجأون إلى وسائط أخرى للتعبير.
أما الماء فلغته واحدة إن رضي وإن غضب، إلا أنه يصمت أحيانا حين يغضب ولا يبوح بأسماء حتى يترك للبشر أن يبحثوا عما يفجره بينهم من أسرار، لعلهم حين يصلون إلى حقيقة معاناتهم يصلبون من أغرقهم حين غضب الماء عليهم وكشف لهم عن المستور.
عاشت جدة مأساتها قبل عام وذهب من شهداء الغرق من ذهب وانطلقت وعود واستبشر من بقي حيا حتى وإن ناله من المأساة ما ناله، ثم صمت الماء يترقب أن تعلن أسماء وأن يحاسب مفسدون، ومضت الشهور بانتظار أن يتحقق ذلك.
ثم كانت الجولة الثانية ولم يقتصر هذه المرة في التعبير على شرق جدة بل كان لغربها ووسطها وجنوبها نصيب كبير وصمت بانتظار أن تظهر أسماء ويحاسب مفسدون وإنما هي الوعود من جديد.
قد تعود السيول إلى جدة من جديد بعد عام أو ربما بعد عشرة أعوام لتطلق مرة أخرى إنذارا بالغضب لأن شيئا لم يحدث على أرض جدة، ولم يستفد الناس من تقنيات بسيطة في علاج المشكلات باستئصال جذورها والبحث من خلال .. لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟ حتى الوصول إلى قلب المشكلة.
الجميل أنه كلما غضب الماء في جدة أسقط أسطوانة المواطن والمقيم حيث يهب الجميع كأنهم أسرة واحدة يؤوي بعضهم بعضا ويحمل بعضهم بعضا وينقذ بعضهم بعضا لأنهم يجدون في أصلهم المائي عاملا يؤلف بينهم ويربطهم بمصير واحد وتسقط مقولات الترف والمترفين.


للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 241 مسافة ثم الرسالة
21:28 | 28-01-2011

مهد ذهب أم لحد تلوث؟

المعركـة الصامتة عن «القاتل الصامت» في منطقة مهد الذهب لا تكاد تصل أحداثها إلى أسماع ذوي الشأن سواء في الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة أو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان وهيئة حقوق الإنسان.
هذه المعركة طرفاها الرئيسيان شركة معادن من جهة، وباحثون أكاديميون في جامعة الملك سعود يقفون إلى جانب المتضررين من التلوث الناتج عن العناصر الثقيلة في المجتمع الذي تقوم عليه الشركة.
الأضرار أجبرت الشركة على تسريح بعض العمال الذين أصيبوا بأمراض تمنعهم من مواصلة حياتهم على نحو سليم، إضافة إلى أضرار لحقت السكان من أطفال ونساء ورجال.
ليست جامعة الملك سعود فحسب بل هناك جامعة «ميموريال» الكندية التي لم تكن نتائجها بعيدة عما وصل إليه فريق جامعة الملك سعود، حيث أثبتت النتائج ارتفاعا كبيرا في نسب التلوث السامة لخمسة عناصر ثقيلة بأضعاف مضاعفة عن النسب العالمية الآمنة.
هذا «القاتل الصامت» يتسلل إلى صحة السكان فيقضي عليها رويدا رويدا حتى الوفاة، وربما كانت حياة أشبه بالوفاة، ولا ينبغي الصمت على معاناتهم، بل يحتاجون إلى وقفة تحميهم وتنقذهم من مصير أسود لا يملكون أمامه غير الهجرة وهي شبه مستحيلة أو الرضا بما هو أشد مرارة منها وهو معايشة مرض لا خلاص منه إلا بالموت.
لعل جمعية حقوق الإنسان أو غيرها من الجهات إما الإمارة أو البلدية تلتفت إليهم وتقف إلى جانبهم وتشعرهم بأنهم يستحقون من يتحدث عنهم ويضم صوته إلى أصواتهم التي بحت ولم يستمع لهم أحد، أم أنه وضع ينطبق عليه «ولكن لا حياة لمن تنادي».


للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 241 مسافة ثم الرسالة
21:39 | 25-01-2011

مهد ذهب أم لحد تلوث؟

المعركـة الصامتة عن «القاتل الصامت» في منطقة مهد الذهب لا تكاد تصل أحداثها إلى أسماع ذوي الشأن سواء في الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة أو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان وهيئة حقوق الإنسان.
هذه المعركة طرفاها الرئيسيان شركة معادن من جهة، وباحثون أكاديميون في جامعة الملك سعود يقفون إلى جانب المتضررين من التلوث الناتج عن العناصر الثقيلة في المجتمع الذي تقوم عليه الشركة.
الأضرار أجبرت الشركة على تسريح بعض العمال الذين أصيبوا بأمراض تمنعهم من مواصلة حياتهم على نحو سليم، إضافة إلى أضرار لحقت السكان من أطفال ونساء ورجال.
ليست جامعة الملك سعود فحسب بل هناك جامعة «ميموريال» الكندية التي لم تكن نتائجها بعيدة عما وصل إليه فريق جامعة الملك سعود، حيث أثبتت النتائج ارتفاعا كبيرا في نسب التلوث السامة لخمسة عناصر ثقيلة بأضعاف مضاعفة عن النسب العالمية الآمنة.
هذا «القاتل الصامت» يتسلل إلى صحة السكان فيقضي عليها رويدا رويدا حتى الوفاة، وربما كانت حياة أشبه بالوفاة، ولا ينبغي الصمت على معاناتهم، بل يحتاجون إلى وقفة تحميهم وتنقذهم من مصير أسود لا يملكون أمامه غير الهجرة وهي شبه مستحيلة أو الرضا بما هو أشد مرارة منها وهو معايشة مرض لا خلاص منه إلا بالموت.
لعل جمعية حقوق الإنسان أو غيرها من الجهات إما الإمارة أو البلدية تلتفت إليهم وتقف إلى جانبهم وتشعرهم بأنهم يستحقون من يتحدث عنهم ويضم صوته إلى أصواتهم التي بحت ولم يستمع لهم أحد، أم أنه وضع ينطبق عليه «ولكن لا حياة لمن تنادي».


للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 241 مسافة ثم الرسالة
21:39 | 25-01-2011