أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/global_files/author-no-image.jpg?v=1

علي بن سعد الزامل

زوجتـي .. «فـشـت !!»

قرأت مقالك (زوجي أصلع ) الذي تمحور عن الزوجة التي فاتها كشف غطاء رأس خطيبها وإذ بها تفاجأ ليلة زواجها (بصلعته ). مشكلة هذه الزوجة لا تقاس بمشكلتي ومعاناتي فهي لم (تغبن ) مثلي وكان بوسعها التحقق من وجود الصلعة من عدمها .. لكن قصتي مختلفة فقد تمنيت زوجة رويانة القوام (مربربة) .. وحسب طلبي ذكرت لي فتاة، وبالفعل تقدمت لخطبتها، وكان لي ما تمنيت. قضينا حياة زوجية سعيدة وبعد قرابة ستة أشهر إذ بي أفاجأ بواحدة غير زوجتي التي أعرفها فقد نزل وزنها بشكل مفاجئ وسريع (فشت !) ، لحظتها تبادر لذهني أنها مصابة بمرض عضال لكن حتى أعتى الأمراض لا تسبب هذا الهزال المباغت سألتها عن السبب وحاولت اصطحابها للمستشفى ورفضت معللة أن السبب هو (هموم الزواج!) شككت بكل المبررات الواهية وما كان مني إلا التحري عن الموضوع فعلمت أنها قد أجرت عدة عمليات (تنفيخ) لكافة جسدها وعمره الافتراضي أي النفخ لا يتجاوز ستة أشهر .. أي غبن هذا وأي (نصب) الذي وقعت في فخه أوليس ما حصل لي أبشع بكثير من مجرد (صلعة ) تطال جميع الرجال بلا استثناء انتهى .... واقع الأمر ليس هناك أي وجه مقارنة بين القصتين فالأخيرة (التنفيخ) غش بائن ومبيت بكل المقاييس فهي غشت زوجها بشكلها الاصطناعي المزيف وفي الوقت ذاته انغشت لجهة مراكز (النفخ و الشفط) كان الأجدر بها أن تنفخ جزءا بسيطا (الشفاه) مثلا حتى لايكون غشا بالجملة لا يمكن ترقيعه ! «وحتى هذه يتعين عليها إخبار زوجها كي لا يفاجأ بتضعضع وتقهقر شفتيها» .. وإن كنت أتمنى على كل فتاة أن تبقى على طبيعتها وليعلمن جيدا أن من يراهن بصورتهن الطبيعية ويقتنع بهن لن يجافيهن أو على الأقل لن يسخر أو يتندر من شكلهن أما (المصطنعة) فمآلها انكشاف زيفها.. عندها لن يرحمها زوجها ولن يلام على ذلك.

zamilonline@gmail.com
20:55 | 16-03-2013

زوجتـي .. «فـشـت !!»

قرأت مقالك (زوجي أصلع ) الذي تمحور عن الزوجة التي فاتها كشف غطاء رأس خطيبها وإذ بها تفاجأ ليلة زواجها (بصلعته ). مشكلة هذه الزوجة لا تقاس بمشكلتي ومعاناتي فهي لم (تغبن ) مثلي وكان بوسعها التحقق من وجود الصلعة من عدمها .. لكن قصتي مختلفة فقد تمنيت زوجة رويانة القوام (مربربة) .. وحسب طلبي ذكرت لي فتاة، وبالفعل تقدمت لخطبتها، وكان لي ما تمنيت. قضينا حياة زوجية سعيدة وبعد قرابة ستة أشهر إذ بي أفاجأ بواحدة غير زوجتي التي أعرفها فقد نزل وزنها بشكل مفاجئ وسريع (فشت !) ، لحظتها تبادر لذهني أنها مصابة بمرض عضال لكن حتى أعتى الأمراض لا تسبب هذا الهزال المباغت سألتها عن السبب وحاولت اصطحابها للمستشفى ورفضت معللة أن السبب هو (هموم الزواج!) شككت بكل المبررات الواهية وما كان مني إلا التحري عن الموضوع فعلمت أنها قد أجرت عدة عمليات (تنفيخ) لكافة جسدها وعمره الافتراضي أي النفخ لا يتجاوز ستة أشهر .. أي غبن هذا وأي (نصب) الذي وقعت في فخه أوليس ما حصل لي أبشع بكثير من مجرد (صلعة ) تطال جميع الرجال بلا استثناء انتهى .... واقع الأمر ليس هناك أي وجه مقارنة بين القصتين فالأخيرة (التنفيخ) غش بائن ومبيت بكل المقاييس فهي غشت زوجها بشكلها الاصطناعي المزيف وفي الوقت ذاته انغشت لجهة مراكز (النفخ و الشفط) كان الأجدر بها أن تنفخ جزءا بسيطا (الشفاه) مثلا حتى لايكون غشا بالجملة لا يمكن ترقيعه ! «وحتى هذه يتعين عليها إخبار زوجها كي لا يفاجأ بتضعضع وتقهقر شفتيها» .. وإن كنت أتمنى على كل فتاة أن تبقى على طبيعتها وليعلمن جيدا أن من يراهن بصورتهن الطبيعية ويقتنع بهن لن يجافيهن أو على الأقل لن يسخر أو يتندر من شكلهن أما (المصطنعة) فمآلها انكشاف زيفها.. عندها لن يرحمها زوجها ولن يلام على ذلك.

zamilonline@gmail.com
20:55 | 16-03-2013

زوجي .. «أصلع ؟!»

لطالما تمنيت الزواج من رجل أنيق وسيم وأحسبها أمنية كل فتاة .. تقدم للزواج مني رجل يتصف بكل السمات التي أحلم بها لكن ليلة الزواج صعقت (بصلعته) فقد تغيرت ملامحه أو هكذا تراءى لي فلم أعد أقوى على النظر إليه كرهته واستشعر هو ذلك الجفاء والاستياء فبادلني ذات الشعور حاولت عبثا التقرب منه وتغيير مشاعري نحوه فلم أستطع فأنا لا أطيق الرجل الأصلع .. أعرف أنه لاذنب له فالمفروض أن أطلب منه أثناء الخطبة أن يكشف عن رأسه لكن انبهاري بشكله وتأنقه وقيافته غيبت ذلك المطلب ما العمل ؟... سيدتي الفاضلة (الرجال مخابر ) أعرف سلفا أن هذه المقولة المكرورة تضايق الكثيرين أو لربما يعتبرونها عزاء سمجا لكل رجل لم يحظ بالوسامة أو لم تحالفه الطلة البهية .. لكنها الحقيقة، فبماذا عسى الزوجة أن تتبجح بزوج وسيم لكنه مدقع البخل أو هو ذو رائحة منتنة ! وفي السياق ليس من رجاحة التفكير ولا من المنطق أن تتباهى الزوجة وتتغنى بزوج (مسمسم) لكنه يلعب بذيله! مطلق الأحوال كل رجل لا محالة سيطاله (الصلع ) إن عاجلا أو آجلا وتبقى كياسته واستقامة سلوكه وحسن تدبيره المعيار الأرجح والمستدام ... نافلة القول أشرت في عدة مقالات بضرورة الاهتمام والتعويل على الرؤية الشرعية في كل ما يحب ويكره ( لكلا الزوجين) فماذا كان يضير تلك الزوجة لو أنها طلبت من خطيبها الكشف عن رأسه بل كان الأجدر بالرجل أن يكون أكثر وضوحا ويبادر بإظهار (صلعته) تلافيا للوقوع في تلك المواقف التي قد تفضي للطلاق أو الجفوة في أحسن الأحوال .. أتمنى على تلك الزوجة أن ترضى بنصيبها فالصلعة ليست عيبا أو نقيصة خصوصا إذا ما قيست بالبخل أو الانحراف بتضاعيفه عندها تصبح (وش حليلها) من صلعة!.

zamilonline@gmail.com
20:50 | 9-03-2013

زوجي .. «أصلع ؟!»

لطالما تمنيت الزواج من رجل أنيق وسيم وأحسبها أمنية كل فتاة .. تقدم للزواج مني رجل يتصف بكل السمات التي أحلم بها لكن ليلة الزواج صعقت (بصلعته) فقد تغيرت ملامحه أو هكذا تراءى لي فلم أعد أقوى على النظر إليه كرهته واستشعر هو ذلك الجفاء والاستياء فبادلني ذات الشعور حاولت عبثا التقرب منه وتغيير مشاعري نحوه فلم أستطع فأنا لا أطيق الرجل الأصلع .. أعرف أنه لاذنب له فالمفروض أن أطلب منه أثناء الخطبة أن يكشف عن رأسه لكن انبهاري بشكله وتأنقه وقيافته غيبت ذلك المطلب ما العمل ؟... سيدتي الفاضلة (الرجال مخابر ) أعرف سلفا أن هذه المقولة المكرورة تضايق الكثيرين أو لربما يعتبرونها عزاء سمجا لكل رجل لم يحظ بالوسامة أو لم تحالفه الطلة البهية .. لكنها الحقيقة، فبماذا عسى الزوجة أن تتبجح بزوج وسيم لكنه مدقع البخل أو هو ذو رائحة منتنة ! وفي السياق ليس من رجاحة التفكير ولا من المنطق أن تتباهى الزوجة وتتغنى بزوج (مسمسم) لكنه يلعب بذيله! مطلق الأحوال كل رجل لا محالة سيطاله (الصلع ) إن عاجلا أو آجلا وتبقى كياسته واستقامة سلوكه وحسن تدبيره المعيار الأرجح والمستدام ... نافلة القول أشرت في عدة مقالات بضرورة الاهتمام والتعويل على الرؤية الشرعية في كل ما يحب ويكره ( لكلا الزوجين) فماذا كان يضير تلك الزوجة لو أنها طلبت من خطيبها الكشف عن رأسه بل كان الأجدر بالرجل أن يكون أكثر وضوحا ويبادر بإظهار (صلعته) تلافيا للوقوع في تلك المواقف التي قد تفضي للطلاق أو الجفوة في أحسن الأحوال .. أتمنى على تلك الزوجة أن ترضى بنصيبها فالصلعة ليست عيبا أو نقيصة خصوصا إذا ما قيست بالبخل أو الانحراف بتضاعيفه عندها تصبح (وش حليلها) من صلعة!.

zamilonline@gmail.com
20:50 | 9-03-2013

المسمى الوظيفي .. «مواطن»

يقول صديقي الصحافي.. اتصلت على مدير دائرة خدمية بغية الاستيضاح عن خبر من اختصاص الإدارة.. فرد علي سكرتيره فطلب اسمي وبكل أريحية أجبته.. واستطرد متسائلا من أي جهة أنت؟ فقلت: ألا يكفي الاسم، فرد باقتضاب لابد من المسمى الوظيفي.. كان بالإمكان أن أذكر مهنتي لكني وددت أن أعرف مآرب وخبايا هذا التصرف فقلت: مسمى الوظيفة (مواطن) امتعض السكرتير من هذا الرد المفحم والذي ينم (حسب فهمه القاصر) أنني غير مرموق وظيفيا ومفلس ماديا وإلا لتبجحت بوظيفتي أو مركزي.. المهم ماكان من السكرتير إلا المزيد من الاستياء وكاد أن يقفل الهاتف لولا أنني أستدركت وأفصحت عن مهنتي كصحافي فطفق السكرتير معتذرا عن ما بدر منه من صلافة! وأوصلني بالمدير فعاجلته كي أتأكد أن ما قاله سكرتيره من وحي وتعليمات المدير أم من تلقاء نفسه.. تلكأ المدير لكنه اعترف باستحياء بأنها تعليماته متعللا بذرائع واهية.. أقول لصديقي الصحافي إن أفضل مسمى توسمه (مواطن) بوصفه وساما وشرفا لنا جميعا شاء من شاء وأبى من أبى فالأمير والوزير ورجل الأعمال هم مواطنون أسوة بغيرهم ومتساوون بحق المواطنة التي تقتضي من جملة ما تقتضي أخذ حقوقهم والاستعلام عن الخدمات المشاعة لهم... أما المدير فلا يستحق هذا المنصب لكونه لا يتحدث إلا مع أصحاب المناصب والوجهاء فهو بالتأكيد نفعي ومن ذوي المصالح (الشخصية) الذين يوظفون مناصبهم ويجيرونها لجهة مصالحهم الخاصة.. هؤلاء تناسوا أنهم وضعوا لخدمة المواطنين سواء بسواء فالانتقائية هي الوجه الآخر القبيح للانتهازية.. فلنكرس هذا المسمى وبقوة النظام الذي لم يفرق بين مواطن وآخر... ولنجبر هؤلاء على خدمتنا كمواطنين دون الاضطرار (وهذا المفترض) لتذييل أسمائنا بمناصب أو مكانة ومن لا يستجيب فهو بالتأكيد لا يستحق شرف المواطنة ومقتضياتها.. نفس الشيء يقال وربما أكثر عن الذين لا يحلو لهم مخاطبة المسؤول دون أن (يستبق) وإن شئت يصبغ المنصب أسماءهم ويزوغها .!.
للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ,636250 موبايلي, 737701 زين تبدأ بالرمز 229 مسافة ثم الرسالة

zamilonline@gmail.com
21:07 | 2-03-2013

المسمى الوظيفي .. «مواطن»

يقول صديقي الصحافي.. اتصلت على مدير دائرة خدمية بغية الاستيضاح عن خبر من اختصاص الإدارة.. فرد علي سكرتيره فطلب اسمي وبكل أريحية أجبته.. واستطرد متسائلا من أي جهة أنت؟ فقلت: ألا يكفي الاسم، فرد باقتضاب لابد من المسمى الوظيفي.. كان بالإمكان أن أذكر مهنتي لكني وددت أن أعرف مآرب وخبايا هذا التصرف فقلت: مسمى الوظيفة (مواطن) امتعض السكرتير من هذا الرد المفحم والذي ينم (حسب فهمه القاصر) أنني غير مرموق وظيفيا ومفلس ماديا وإلا لتبجحت بوظيفتي أو مركزي.. المهم ماكان من السكرتير إلا المزيد من الاستياء وكاد أن يقفل الهاتف لولا أنني أستدركت وأفصحت عن مهنتي كصحافي فطفق السكرتير معتذرا عن ما بدر منه من صلافة! وأوصلني بالمدير فعاجلته كي أتأكد أن ما قاله سكرتيره من وحي وتعليمات المدير أم من تلقاء نفسه.. تلكأ المدير لكنه اعترف باستحياء بأنها تعليماته متعللا بذرائع واهية.. أقول لصديقي الصحافي إن أفضل مسمى توسمه (مواطن) بوصفه وساما وشرفا لنا جميعا شاء من شاء وأبى من أبى فالأمير والوزير ورجل الأعمال هم مواطنون أسوة بغيرهم ومتساوون بحق المواطنة التي تقتضي من جملة ما تقتضي أخذ حقوقهم والاستعلام عن الخدمات المشاعة لهم... أما المدير فلا يستحق هذا المنصب لكونه لا يتحدث إلا مع أصحاب المناصب والوجهاء فهو بالتأكيد نفعي ومن ذوي المصالح (الشخصية) الذين يوظفون مناصبهم ويجيرونها لجهة مصالحهم الخاصة.. هؤلاء تناسوا أنهم وضعوا لخدمة المواطنين سواء بسواء فالانتقائية هي الوجه الآخر القبيح للانتهازية.. فلنكرس هذا المسمى وبقوة النظام الذي لم يفرق بين مواطن وآخر... ولنجبر هؤلاء على خدمتنا كمواطنين دون الاضطرار (وهذا المفترض) لتذييل أسمائنا بمناصب أو مكانة ومن لا يستجيب فهو بالتأكيد لا يستحق شرف المواطنة ومقتضياتها.. نفس الشيء يقال وربما أكثر عن الذين لا يحلو لهم مخاطبة المسؤول دون أن (يستبق) وإن شئت يصبغ المنصب أسماءهم ويزوغها .!.
للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ,636250 موبايلي, 737701 زين تبدأ بالرمز 229 مسافة ثم الرسالة

zamilonline@gmail.com
21:07 | 2-03-2013

انتحار وظيفي ؟!

ذكرت السلطات الأمريكية إن (آرون شوارتز) ناشط الإنترنت وحاذق الكمبيوتر الذي ساعد في ابتكار نسخة مبتكرة من نظام (أر أر أس) لتغذية الإنترنت .. مات منتحراً على خلفية اتهامات جنائية اتحادية كبرى وجُهت له مفادها سرقة ملايين من المقالات والبحوث والدراسات من أرشيف رقمي في معهد - ماسا تشوستس - الشهير للتقنية .. ووفق رواد علم النفس الجنائي وفطاحلة علم الجريمة والانتحار ان السبب وراء الانتحار لا يخرج عن إطار الاسباب الثلاثة : فإما نتيجة بعض الأمراض العقلية , أو النفسية المستعصية , أو جراء معاناة أعلى درجة من البؤس واليأس. أي استحالة أنملة من الأمل أو اعتى شعور بالذنب ..في حالة (شوارتز) ينتفي السبب الأول .. بدليل عبقريته الفذة .. كما يستبعد وبقوة السبب الثاني وهو اليأس فمن يملك ذكاء ودهاء فوق العادة كشوارتز لن يجد اليأس طريقه لناحيته فأمثال هؤلاء بمقدورهم طرد أو قل القفز على كل ما من شأنه تثبيط هممهم أو الحؤول دون تحقيق طموحاتهم اللا محدودة .. بقي الشعور بالذنب بوصفه (شوارتز) لم يحتمل تلك التهم التي جعلته يستشعر فداحة الخيانة فأستصغر نفسة لجهة كاهل عظم الوطنية .. ترى كم لدينا امثال شوارتز !؟ لست بصدد الإشادة بحذاقته وعبقريته التي توسلها لأغراض وانجازات غير اخلاقية ولا بنهايته منتحرا فكل ما اقترفه محرما .. لكن الاشادة لا بل والتبجيل لإستشعاره بالذنب ووطئه الشعور بالخيانه فكانت الضريبة حياته .. من جديد كم لدينا ممن اقترفوا خطايا (رشا , تزوير , اختلاسات اموال ! وليست بحوث ومقالات.. ) تفوق بأضعاف ما ارتكبه المقبور (شوارتز) أو ليس من المفترض وان شئت جدلا على غرار شوارتز انهم في عداد الموتى .. بالطبع الاجابة النابهه (لسان حالهم) جاهزة ان ديننا الحنيف يحرم ذلك وإلا لفعلنا اسوة بشوارتز! نؤيدهم ونشد ازرهم على إيمانهم وورعهم ! السؤال.. أوليس ما اقترفوا ويقترفونه حراما بائناً أم هي الانتقائيه ؟ عموما لدي حل (سلمي) يرضي الجميع أي لا موت ولا مقابر وفيه الخلاص من المفسدين وتطهرهم . فلينتحروا ادارياً بمعنى كل من يجد نفسه اخفق باداء المسؤولية الموكلة اليه وخان الامانة الوطنية من قريب أو بعيد فليقدم (كفنه) اقصد استقالته وبالتأكيد سوف يصفق له الجميع لكونه استشعر بعظم الأمانة وآثر عدم التمادي في غيه .. السؤال من السباق الشجاع الذي سوف يحظى (بشرف) تقديم استقالته عرفانا بوطنه ومجتمعه نعم هو شرف بوصفه القدوة الذي على غراره سوف يتتابع الكثيرون أو هذا ما نأمله ونتوق اليه .. بالمناسبه القربان بسيط اذا ما قيس بما فعله شوارتز.

zamilonline@gmail.com
20:01 | 23-02-2013

انتحار وظيفي ؟!

ذكرت السلطات الأمريكية إن (آرون شوارتز) ناشط الإنترنت وحاذق الكمبيوتر الذي ساعد في ابتكار نسخة مبتكرة من نظام (أر أر أس) لتغذية الإنترنت .. مات منتحراً على خلفية اتهامات جنائية اتحادية كبرى وجُهت له مفادها سرقة ملايين من المقالات والبحوث والدراسات من أرشيف رقمي في معهد - ماسا تشوستس - الشهير للتقنية .. ووفق رواد علم النفس الجنائي وفطاحلة علم الجريمة والانتحار ان السبب وراء الانتحار لا يخرج عن إطار الاسباب الثلاثة : فإما نتيجة بعض الأمراض العقلية , أو النفسية المستعصية , أو جراء معاناة أعلى درجة من البؤس واليأس. أي استحالة أنملة من الأمل أو اعتى شعور بالذنب ..في حالة (شوارتز) ينتفي السبب الأول .. بدليل عبقريته الفذة .. كما يستبعد وبقوة السبب الثاني وهو اليأس فمن يملك ذكاء ودهاء فوق العادة كشوارتز لن يجد اليأس طريقه لناحيته فأمثال هؤلاء بمقدورهم طرد أو قل القفز على كل ما من شأنه تثبيط هممهم أو الحؤول دون تحقيق طموحاتهم اللا محدودة .. بقي الشعور بالذنب بوصفه (شوارتز) لم يحتمل تلك التهم التي جعلته يستشعر فداحة الخيانة فأستصغر نفسة لجهة كاهل عظم الوطنية .. ترى كم لدينا امثال شوارتز !؟ لست بصدد الإشادة بحذاقته وعبقريته التي توسلها لأغراض وانجازات غير اخلاقية ولا بنهايته منتحرا فكل ما اقترفه محرما .. لكن الاشادة لا بل والتبجيل لإستشعاره بالذنب ووطئه الشعور بالخيانه فكانت الضريبة حياته .. من جديد كم لدينا ممن اقترفوا خطايا (رشا , تزوير , اختلاسات اموال ! وليست بحوث ومقالات.. ) تفوق بأضعاف ما ارتكبه المقبور (شوارتز) أو ليس من المفترض وان شئت جدلا على غرار شوارتز انهم في عداد الموتى .. بالطبع الاجابة النابهه (لسان حالهم) جاهزة ان ديننا الحنيف يحرم ذلك وإلا لفعلنا اسوة بشوارتز! نؤيدهم ونشد ازرهم على إيمانهم وورعهم ! السؤال.. أوليس ما اقترفوا ويقترفونه حراما بائناً أم هي الانتقائيه ؟ عموما لدي حل (سلمي) يرضي الجميع أي لا موت ولا مقابر وفيه الخلاص من المفسدين وتطهرهم . فلينتحروا ادارياً بمعنى كل من يجد نفسه اخفق باداء المسؤولية الموكلة اليه وخان الامانة الوطنية من قريب أو بعيد فليقدم (كفنه) اقصد استقالته وبالتأكيد سوف يصفق له الجميع لكونه استشعر بعظم الأمانة وآثر عدم التمادي في غيه .. السؤال من السباق الشجاع الذي سوف يحظى (بشرف) تقديم استقالته عرفانا بوطنه ومجتمعه نعم هو شرف بوصفه القدوة الذي على غراره سوف يتتابع الكثيرون أو هذا ما نأمله ونتوق اليه .. بالمناسبه القربان بسيط اذا ما قيس بما فعله شوارتز.

zamilonline@gmail.com
20:01 | 23-02-2013

المسلسلات التركية ..؟!

كنت وزوجتي نهنأ بحياة زوجية مميزة قبل أن تجتاحنا تلك المسلسلات التركية السمجة.. لقد أدمنت زوجتي مشاهدتها ولم يدر بخلدي تبعات تلك المسلسلات.. لكن فوجئت بتغير سلوكها نحوي، وأصبحت هناك فجوة بيننا، فنظراتها لي تغيرت وبات الفتور يخيم على علاقتنا.. كل ذلك يهون.. إلا أنني صعقت عندما سخرت من شكلي إثر خلاف بيننا.. لم أحتمل تهكمها على (شكلي).. أعترف بأنني لست وسيما فالمقارنة بيني وبين أقل أبطال المسلسلات وسامة (عبثية) لكن لدي من الأناقة والقيافة ما يكفي ويعوض ذلك النقص (إن جاز أن نسميه نقصا) فضلا عن تعاملي معها الذي أحسبه متميزا.. أتفق معه بأن تلك المسلسلات اجتاحت لا بل اخترقت بيوتنا ودست سمومها بأطباق من العسل فبدءا من مهند ومرورا بيحيى وبالتأكيد ليس انتهاء بكريم... يروجون لنا إسفافا رخيصا دون الحديث عما يعتمل تلك العلاقات ويتخللها من مجون خادش أقل ما يقال عنه ابتذالا.. ليس هذا مقام الإسهاب في الضروب والسيناريوهات الواطئة فالحديث عنها يطول بطول حلقاتها، مايهمنا في هذا الصدد هو إزجاء النصح لبعض الزوجات وإن شئنا المصارحة تحذيرهن من تداعيات تلك المسلسلات وأخص الرومانسيات الحالمات (الخياليات ) إن صح التعبير لأن الغور والانغماس غير المتعقل، دونما ترشيد رصين أثناء مشاهدة تلك العلاقات الشائنة، قد يجعلهن وبشكل لا إرادي يقارن بين هؤلاء الأبطال وأزواجهن إن لناحية الشكل أو التعامل. وتلك المقارنة جائرة، لأن هؤلاء الممثلين منتقون بعناية أي لا يمثلون السواد الأعظم لعامة الرجال، أما عن رومانسياتهم الجياشة لجهة (عشيقاتهم) فهو سلوك مبتذل وغير شرعي لا يمكن بحال مقارنته بالحياة الزوجية السامية قد أغضب بعضهن بالقول إذا كان ثمة بد من المقارنة بين أبطال المسلسل أكان (مهند، يحيى) أو غيرهما فليقارن أنفسهن وبموضوعية بلميس أو نور أو غيرهن كي تكون المقارنة أو قل المقاربة منصفة وعادلة أو ليتخيلن أن أزواجهن قارنوهن بإحداهن أليس ذلك سلوكا مقيتا واطئا ومخجلا ؟ نربأ بعموم المتزوجين (رجالا، نساء) الانحدار لهذا الدرك الوضيع والمهين.
بقي التذكير بأن المرأة التي تتمنى زوجا بوسامة هؤلاء عليها أن تتذكر أنها يتعين أو يفترض أن تكون فائقة الجمال بدرجات مضاعفة وسامة ذلك الزوج المرتقب (الافتراضي!) وإلا ستجد نفسها في وضع لا تحسد عليه !.
zamilonline@gmail.com
21:11 | 16-02-2013

المسلسلات التركية ..؟!

كنت وزوجتي نهنأ بحياة زوجية مميزة قبل أن تجتاحنا تلك المسلسلات التركية السمجة.. لقد أدمنت زوجتي مشاهدتها ولم يدر بخلدي تبعات تلك المسلسلات.. لكن فوجئت بتغير سلوكها نحوي، وأصبحت هناك فجوة بيننا، فنظراتها لي تغيرت وبات الفتور يخيم على علاقتنا.. كل ذلك يهون.. إلا أنني صعقت عندما سخرت من شكلي إثر خلاف بيننا.. لم أحتمل تهكمها على (شكلي).. أعترف بأنني لست وسيما فالمقارنة بيني وبين أقل أبطال المسلسلات وسامة (عبثية) لكن لدي من الأناقة والقيافة ما يكفي ويعوض ذلك النقص (إن جاز أن نسميه نقصا) فضلا عن تعاملي معها الذي أحسبه متميزا.. أتفق معه بأن تلك المسلسلات اجتاحت لا بل اخترقت بيوتنا ودست سمومها بأطباق من العسل فبدءا من مهند ومرورا بيحيى وبالتأكيد ليس انتهاء بكريم... يروجون لنا إسفافا رخيصا دون الحديث عما يعتمل تلك العلاقات ويتخللها من مجون خادش أقل ما يقال عنه ابتذالا.. ليس هذا مقام الإسهاب في الضروب والسيناريوهات الواطئة فالحديث عنها يطول بطول حلقاتها، مايهمنا في هذا الصدد هو إزجاء النصح لبعض الزوجات وإن شئنا المصارحة تحذيرهن من تداعيات تلك المسلسلات وأخص الرومانسيات الحالمات (الخياليات ) إن صح التعبير لأن الغور والانغماس غير المتعقل، دونما ترشيد رصين أثناء مشاهدة تلك العلاقات الشائنة، قد يجعلهن وبشكل لا إرادي يقارن بين هؤلاء الأبطال وأزواجهن إن لناحية الشكل أو التعامل. وتلك المقارنة جائرة، لأن هؤلاء الممثلين منتقون بعناية أي لا يمثلون السواد الأعظم لعامة الرجال، أما عن رومانسياتهم الجياشة لجهة (عشيقاتهم) فهو سلوك مبتذل وغير شرعي لا يمكن بحال مقارنته بالحياة الزوجية السامية قد أغضب بعضهن بالقول إذا كان ثمة بد من المقارنة بين أبطال المسلسل أكان (مهند، يحيى) أو غيرهما فليقارن أنفسهن وبموضوعية بلميس أو نور أو غيرهن كي تكون المقارنة أو قل المقاربة منصفة وعادلة أو ليتخيلن أن أزواجهن قارنوهن بإحداهن أليس ذلك سلوكا مقيتا واطئا ومخجلا ؟ نربأ بعموم المتزوجين (رجالا، نساء) الانحدار لهذا الدرك الوضيع والمهين.
بقي التذكير بأن المرأة التي تتمنى زوجا بوسامة هؤلاء عليها أن تتذكر أنها يتعين أو يفترض أن تكون فائقة الجمال بدرجات مضاعفة وسامة ذلك الزوج المرتقب (الافتراضي!) وإلا ستجد نفسها في وضع لا تحسد عليه !.
zamilonline@gmail.com
21:11 | 16-02-2013