أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author
--°C
تحميل...
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
تصفح عدد اليوم
محمد بن عبدالرزاق القشعمي
ما لم يعرف عن طه حسين في حياته الخاصة
لقد استمتعت بقراءة كتاب: (مع العميد في ذكراه.. بمناسبة مرور أربعين عاما على وفاة طه حسين) لسكرتيره الأخير أ.د. محمد الدسوقي الذي رافقه في العقد الأخير من عمره 64-1973هـ والذي صدر مؤخرا عن سلسلة اقرأ دار المعارف رقم 770.
إذ قال إن عاطفة طه حسين نحو المرأة في حالة من السكون حتى وقع اختياره على فتاة فرنسية لتكون مساعدة له في القراءة والتنقل أثناء دراسته في فرنسا، وقال: إن سلوك هذه الفتاة الذي اتسم بالرقة والحنو والاهتمام بأبحاثه ودراساته أثره في تحريك مشاعره نحو المرأة.. مما دفعه إلى أن يصرح لها بما خفق به قلبه نحوها، ولم يجد منها ما يصدم عاطفته أو يخيب آماله... وعندما استشارت أهلها في الاقتران به عارضوا بشدة إذ كيف تتزوج امرأة فرنسية مسيحية رجلا ضريرا شرقيا مسلما.. ومع ذلك لم تصغ لقولهم، وتم الزواج الذي سعد به العميد، وكانت بداية مرحلة جديدة في حياته.
قال عنه: إنه إنسان رقيق المشاعر يتألم إذا قرأ خبرا عن حادثة أو كارثة. وكان يردد: أعوذ بالله ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وقال: «...وكان الناس يعتقدونه ثريا ولكنه مستور الحال، فهو لا يملك عقارات ثابتة أو منقولة، وليس له رصيد ضخم في أي مصرف، وكان دخله يتمثل في معاشه ومكافأة العضوية في بعض الهيئات العلمية، وما تدره كتبه عليه من أموال كانت تقريبا نحو ثلاثة آلاف جنيه في كل عام وكان هذا المبلغ ينفق في رحلة الصيف».
وقال: إنه كريم معطاء يجود بماله على ذوى الفاقة والحاجة وبخاصة أهله ورحمه.. وكان الناس يعرفون في العميد كرمه وإنسانيته، ولذا كانوا يطرقون بيته في الصباح أو في المساء، وما كان يرد إنسانا دون أن يقدم إليه ما يستطيع، وكان هذا يثير زوجته في كثير من الأحيان -مع أنه كان يحاول إخفاء ما يجود به عنها-.
وقال إنه منح ثماني درجات دكتوراة من مختلف الجامعات العالمية، وترجمت بعض مؤلفاته وبخاصة الأيام إلى كل اللغات المعاصرة تقريبا.. والذي تسنم أرفع المناصب العلمية هذا الأديب العبقري. لم يعرف الغرور سبيلا إليه، وكان إذا أطراه إنسان فإنه يبتسم في حياء ويقول لمن يشيد به ويعدد مناقبه، (حيلك، حيلك) أي إنك أسرفت وجاوزت حد المعقول.
ومما قاله الدسوقي -عن أيامه الأخيرة- «...وكانت لزوجة العميد في العقد الأخير من عمره الكلمة الأولى في البيت حتى في علاقة العميد ببعض أصدقائه، فقد سألت يوما الأستاذ الزيات (أحمد حسن) عن أسباب فتور علاقة الصداقة بينه وبين العميد، فقال: إن زوجة العميد هي المسؤولة عن فتور هذه العلاقة، لأننا كنا إذا ذهبنا إليه ليخرج معنا في نزهة أو الجلوس في مكان خاص فإن زوجته كانت تزعم أن حرارته غير مستقرة، ولا يستطيع الخروج، وكان العميد لا يعقب على قولها، فكنا بعد ذلك لا نذهب إليه حتى فترت العلاقة، وأصبحنا لا نراه إلا في المجمع اللغوي...».
وذلك كما قال من خوفها عليه إذ قال: «...إن زوجة العميد قامت بمسؤوليتها نحو زوجها في صدق وإخلاص وعطف وإحسان...».
وقال العميد يخاطب ابنته (أمينة) في آخر الجزء الأول من الأيام ما طرأ على حياته بعد الزواج من والدتها (سوزان) ويصفها بالملك قائلا: «...أتعرفينه، انظري إليه، هو هذا الملك القائم الذي يحنو على سريرك إذا أمسيت لتستقبلي الليل في هدوء ونوم لذيذ، ويحنو على سريرك إذا أصبحت لتستقبلي النهار في سرور وابتهاج. ألست مدينة لهذا الملك بما أنت فيه من هدوء الليل وبهجة النهار.
لقد حنا يا ابنتي هذا الملك على أبيك فبدله من البؤس نعيما، ومن اليأس أملا، ومن الفقر غنى، ومن الشقاء سعادة وصفوا...».
فما أسعد الإنسان عندما يعيش بمثل هذه السعادة طوال حياته الزوجية فرغم مرضه وعجزه في أيامه الأخيرة، ورغم تعرضه لمرض الزهايمر، وحتى صعوبة تناوله لطعامه وقضاء حاجته وتناول أدويته، لقد بقيت إلى جانبه تحنو عليه وتتلطف به وتطلب من الخادم عندما يسمع قرعة الجرس الواحدة أن يسرع لمساعدتها على حمله إلى المرحاض أو إلى سريره.. وهكذا هي الحياة السوية السعيدة.
abo-yarob.kashami@hotmail.com
20:40 | 8-10-2014
النشاط الثقافي في الأندية الرياضية
لعلها فرصة مناسبة عندما احتفل النادي الأدبي بالرياض مساء الثلاثاء 14/11/1435هـ بمرور أربعين عاما على تأسيسه، وإقامته مجموعة من النشاطات، ومنها ندوة بعنوان: (جهود الأمير فيصل بن فهد لخدمة الثقافة)، شارك بها الأساتذة الأفاضل: أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري وعبدالله الشهيل وحسن الهويمل، وأدارها الأستاذ سلطان البازعي، واقتصر حديثهم على النشاط الثقافي بالأندية الأدبية وظروف تأسيسها، إلى جانب بعض الأنشطة الثقافية الأخرى التي كان سمو الأمير فيصل يهتم بها ويشجع على تنميتها، أما اهتمامه وتشجيعه لشباب الأندية الرياضية في جانبيه الثقافي والاجتماعي فلم يتطرق إليهما أحد، فطلبت التعليق في نهاية الندوة وذكرت جانبا مهما مما لم يذكر بحكم عملي ومعايشتي لتلك الفترة، وبالذات في السنوات 95 ــ 1401هـ، إذ كنت مسؤولا عن مكتبي رعاية الشباب بالأحساء، ثم في حائل، والأندية الأدبية لم تبدأ نشاطها بالشكل الذي عليه اليوم. فما زالت في طور التهيئة والإعداد وتجهيز المقرات.
بدأت العمل بحماس وتشجيع ومتابعة من الأمير فيصل، واستفدت من أدباء ورجال العلم الشرعي في المنطقة، واستضفت عددا ممن هم خارجها من مناطق المملكة المختلفة، فقد دعوت للأحساء الأساتذة محمد العلي وراشد الحمدان وأحمد السعد ومنصور الخضيري وأبا عبدالرحمن بن عقيل الظاهري ومحمد الشويعر وخالد السيف، إضافة لأبناء الأحساء كالمبارك والحليبي والعمر، وكان سموه يشجع النشاطات الأخرى كالمسرح والتشكيل والموسيقى والشعر، وتقام منافسات في تلخيص الكتب أذكر منها (الغزو الفكري) لعبدالله عبدالجبار ومسابقات أخرى في الشعر والقصة والمقال، ويقام حفل بالمناسبة لتوزيع الجوائز. وتصعد الفقرات والأعمال الفائزة لتشارك مركزيا بمهرجان سنوي يمتد لمدة أسبوع في العاصمة الرياض، يشارك به شباب الأندية الفائزة في مناطقها، ويحضره سمو الأمير، وبالذات الحفل الختامي لتعرض فيه أفضل الفقرات المختارة من مسرحيات وقصائد وخطابة ومواقف ضاحكة، والتركيز كان على المسرح. إذ تسلم الكؤوس والميداليات والجوائز المادية وشهادات التقدير، ثم يختار مجموعة من أفضل الممثلين الهواة للسفر لمدة ثلاثة أشهر خارج المملكة، وبالذات الدول المتقدمة مسرحيا لفرنسا وإيطاليا وبريطانيا وغيرها للاستفادة من تجاربها وخبراتها.
انتقل عملي من الأحساء إلى حائل منتصف عام 1398هـ، واستمر النشاط الثقافي واستفدت من الخبرة السابقة، وكان تشجيع الأمير فيصل الدافع لمواصلة العمل، فاستضفت عددا كبيرا من أدباء المملكة، أذكر منهم الأساتذة الأفاضل عبدالعزيز الربيع مدير التعليم بالمدينة وإياد مدني وأحمد محمود وتركي السديري وخالد المالك ورويد العقاد ومنصور الحازمي ومحمد نصر الله وأحمد الصالح وإبراهيم الدامغ وعلي الدميني وعبدالله الصيخان وعثمان الصالح وزهير السباعي وحسن الهويمل وأبا عبدالرحمن بن عقيل ومحمد الهويش وغيرهم كثير.. كما استضفت عددا من الفنانين التشكيليين مع بعض أعمالهم وإشراكهم بتحكيم الأعمال المعروضة لفناني حائل، أذكر من الفنانين محمد السليم وخالد العبدان وعبدالحميد البقشي وأحمد المغلوث.. وقد أخذتهم في زيارة لبلدة جبة، حيث بهروا من جبل أم سنمان، وتمنوا البقاء به للاستفادة من الطبيعة في إبداع أعمال فنية. لقد كان الأمير فيصل يشجع ويشكر كلما قرأ خبر في جريدة أو أرسل له تقرير عن إقامة نشاط ثقافي.. وعندما زارنا المربي الراحل عثمان الصالح وألقى محاضرة عن شبابنا والابتعاث ــ كما أعتقد ــ كتب للأمير فيصل مشيدا بدور المكتب ونشاطه، فكتب سموه لوالده (ولي العهد وقتها) طالبا منه استثناء ترقيتي من المرتبة الخامسة للتاسعة، مكافأة لي على نشاطي.
واختتم بطرفة، عند مقابلتي للشيخ محمد إبراهيم الهويش قاضي التمييز والمستشار الشرعي بوزارة الإعلام، قابلته بعد بضع سنوات في الرياض على هامش حفل جائزة الدولة التقديرية في الأدب، قال: إنني أدعو لك ولا أنسى زيارتي لكم في حائل وما قضيناه بين كثبان الرمال في بلدة (جبة)، حيث ألقى محاضرة (الشباب وبناء الوطن)، وكان يحضر المناسبة مندوب من الإذاعة الراحل محمد الشعلان، والذي كان يقدم برنامج (مع التنمية) قبل مغرب كل يوم، وقد أذاع المحاضرة ــ على حلقات ــ ضمن فقرات البرنامج، وصادف أن سافر سمو الأمير فهد بن عبدالعزيز (ولي العهد ــ آنذاك) من جدة إلى الطائف عن طريق البر، فسمع في الإذاعة جزءا من المحاضرة، فاتصل بوزارة الإعلام التي كان وزيرها وقتها الدكتور محمد عبده يماني وسأل عن المحاضرة والمحاضر، وعندما عرف قال لهم: هذا هو المناسب، ومثل هذه يجب أن تشجع وتبرز وتوزع لتعم الفائدة، فبعث سموه خطاب شكر للشيخ الهويش مرفقا به شيكا بمائة ألف ريال.. ولهذا فهو يشكرني لأنني السبب، وأردف قائلا: إنني قد تزوجت بهذا المبلغ، ولهذا أكرر دعائي لك.. فرددت عليه أن خوفي من أم أولادك أن تدعو علي.
فهل تعود تلك النشاطات على ما كانت عليه قبل عقود من الزمن؟
فشباب الأندية الرياضية بحاجة إليها، فأرجو من سمو الرئيس العام الجديد عبدالله بن مساعد أن يحقق ذلك.
Abo-yarob.kashami@hotmail.com
20:29 | 19-09-2014
تكريم البليهشي تكريم لكل المخلصين
كتب الأستاذ الدكتور مرزوق بن تنباك بالعدد 164 من جريدة (مكة) ليوم الأربعاء 27/8/1435هـ عن المربي الفاضل محمد بن صالح البليهشي وعن الاحتفال المقام له بالمدينة المنورة احتفاء وتقديرا لجهوده وأعماله وما يتمتع به من مواهب متعددة، فعلاوة على مهمته الأساسية في التربية والتعليم فهو صحفي ماهر وكاتب في مجالات عدة بل ومؤلف وراصد ومتابع ووفي صفي بمن يشاركه فيما يسعى إليه. فشكرا لأبناء المدينة طيبة الطيبة لوفائهم لهذا الرائد المربي والمؤرخ والصحفي، وشكرا لكل من حضر من زملائه كبار التربويين والمسؤولين في التعليم والنادي الأدبي وأسرة الوادي المبارك. إذ عمل معهم وشاركهم تحمل مسؤولية النهوض بهذه المرافق المهمة.
تعود معرفتي بالأستاذ البليهشي إلى منتصف عام 1399هـ عندما رافق مدير التعليم ورئيس النادي الأدبي بالمدينة الأستاذ عبدالعزيز الربيع - رحمه الله - في زيارة لبلدة الحائط بحائل مع مجموعة من رجال التربية والتعليم بالمدينة لحضوره محاضرة الأستاذ الربيع بعنوان: التربية والرياضة والشباب، ضمن موسم مكتبة الرئاسة العامة لرعاية الشباب بحائل الثقافي، ولكون الحائط تقع في منتصف الطريق وعلى بعد 250 كم بين المدينة المنورة ومدينة حائل فقد أغريته بالقدوم إلى هناك رغم صعوبة الطريق إذ لم يمهد ويعبد بعد.
بقي محمد البليهشي في الذاكرة وتوطدت العلاقة به مع مشاركتنا في مهرجان الشباب العربي الخامس بدمشق منتصف عام 1400هـ/1980م فكان بحق شعلة نشاط إذ شارك في لجنة الحوار الفكري وفي ملتقيات الشعر والقصة والمقال. وعند انتقال عملي إلى الرئاسة العامة لرعاية الشباب بالرياض وبداية فكرة إصدار سلسلة هذه بلادنا كان هو أول من شارك، بل هو الوحيد الذي ألف كتابين عن المدينة المنورة وآخر عن مدينة بدر ضمن السلسلة التي لم يسبق أن ألف غيره إلا عن بلده.
بقينا على تواصل متباعد وكان لقاؤنا الآخر في ملتقى العقيق الرابع قبل ثلاث سنوات وسمعت بتقاعده عن عمله التربوي مؤخرا وفوجئت بكلمة الدكتور مرزوق وهو يقول عنه: «يعمل مع الجميع بروح الفريق الواحد، ويعمل مع مجتمعه بالرفق والبر وخلطة النفس، فلا نجده إلا مع الناس كل الناس قريبا منهم ملما بحياتهم..».
وكان الدكتور مرزوق يبرر عدم حضور التكريم بأن لديه شيئا من بقايا الجاهلية الأولى؟! - والأمر لا يعني المحتفى به -، شكرا لمن احتفى بهذا الرجل الفاضل وتهنئة للمحتفى به والرجاء بأن يواصل مسيرته في مجال البحث والتأليف، فلديه مخزون لا ينضب متمنيا له الصحة وطول العمر.
18:51 | 25-07-2014
جامعة الدول العربية .. ماذا بقي منها ؟
هذا عنوان لكتاب أعدته الدبلوماسية كوكب نجيب الريس، التي عملت سكرتيرا ثانيا في جامعة الدول العربية، منذ عام 1981م عندما كان مقرها تونس، وبعد انتقال الجامعة إلى القاهرة عام 1991م، حيث حصلت على درجة وزير مفوض. انتهى عملها في جامعة الدول العربية في يونيو (حزيران) 2009 م، قال الناشر رياض الريس «إن هذا الكتاب ليست غايته انتقاد مؤسسة أو انتقاص شخص أو دولة، إنما هو صرخة ألم وتوصيف لواقع تعيشه أكبر مؤسسة عربية أراد مؤسسوها منها أمرا فكان لها شأن آخر..
هي شهادات ومشاهدات ووثائق من داخل الجامعة العربية على لغة (وشهد شاهد من أهله)، ومع أنها ليست كل الوقائع وليس كل ما يعلم يقال، ولكل حديث أوانه، فإن ما ورد في هذا الكتاب يضع النقاط على الحروف، لعله يكون منطلقا لمراجعة، وتصحيحا وتصويبا وإعادة أمور إلى نصابها، إنه نوع من النقد الذاتي وتذكير لعل الذكرى تنفع..»؟.
استقبلت زميلتها الكاتبة والشاعرة السفيرة ظبية خميس ــ وزير مفوض في جامعة الدول العربية ــ الكتاب وعرضت عنه في موقعها الإلكتروني، مؤيدة ما جاء فيه، فبدأت التحرشات والتهديدات بالمحاكمات ومن ثم الفصل، ما حملها على تأليف كتابها (منفى جامعة الدول العربية) منشورات رياض الريس 2013م، وفيه استعراض لعملها بالأمانة العامة للجامعة منذ سنة 1992م ولمدة 18 عاما، منها رئاسة بعثة الجامعة بالهند ــ كأول امرأة من الجامعة تشغل منصب سفيرة لها ــ 2004م.
وكانت قد طالبت بإحياء النشاط الثقافي بالجامعة، والذي توقف منذ أيام طه حسين، وفعلا بدأت في صيف 2002م إعادة تأسيس الإدارة الثقافية، ولم تكن المهمة سهلة أبدا. وقالت إن الأمين العام عمرو موسى قد تحمس في البداية ولكن: «.. بعد أحداث سبتمبر وتنامي الدور المنشود للدبلوماسية الثقافية العربية في ظل ما يؤجج من أفكار مستقاة من نظرية صراع الحضارات، ومن ذلك الاهتمام من الأمين العام تنامى افتعال مشاكل مع الإدارة الثقافية والاستيلاء على بعض مهامها من العاملين في مكتب الأمين العام وبعض مستشاريه، وكان علي أن أخوض الكثير من الحروب الصغيرة المحبطة والمربكة للعمل..» ص 67.
وقالت إنها حاولت إيقاظ خطة ثقافية قديمة للعمل الثقافي العربي المشترك أنجزها عدد كبير من المفكرين في السبعينيات، نشرت وأقرت من قبل مجلس الجامعة... ولكن العراقيل نجحت في تهميشها وإماتتها.. وهكذا استمرت ظبية خميس تروي على مدى 348 صفحة تجربتها وقضيتها مع الجامعة..
وسوف أقف عند هذا الحد على أن أستعرض لاحقا شيئا مما قدمته الجامعة في لجنتها الثقافية أيام طه حسين.
abo-yarob.kashami@hotmail.com
18:31 | 18-07-2014
الشبيلي يروي قصة التلفزيون
استمتعت بتتبع رصد الدكتور عبد الرحمن الشبيلي لتاريخ التلفزيون ونشأته قبل نصف قرن. ورغم مشاهدتي لأغلب الحلقات التلفزيونية التي أعدتها قناة (الثقافية) وبحوار جميل مع المذيع النابه عبدالرحمن السعد قبل فترة إلا أن خروج هذه الوثيقة بهذه الصورة بكتاب شدني لقراءته والاستمتاع بما فيه.
هناك الكثير من المواضيع التي يتوجب التوقف عندها لأهميتها ولكني سأكتفي بإطلالة أول امرأة من الشاشة الفضية، فالشبيلي بحكم معاصرته وحضوره الفاعل لمخاض الولادة وتتبع سنواته الأولى من عام 83 وحتى 1397هـ كمدير للبرامج فمدير له وهو أول سعودي حصل على الدكتوراه في مجال الإعلام، نجده يقول ــ وقوله الفصل ــ : إن بداية البث من الرياض وجدة بتاريخ 19/3/1385هـ الموافق 17/7/1965م من المغرب إلى العشاء ولفترة ساعة، وكان هناك عرض لبعض الأغاني لطلال مداح ووديع الصافي وفهد بلان، ثم عرض للوحتي كاريكاتير مرسوم عليها شخصية ذات بشرة سمراء واقفا خلف شباك زنزانة سجن وهو يغني أغنية سيد خليفة السوداني ( إزيكم كيف انكم ، صار لي زمان ما شفتكم )، وصادف أن كان إسماعيل الأزهري رئيس وزراء السودان في ضيافة الملك فيصل مما أوقعهم في حرج وعتاب.
وكان التلفزيون في السنة التالية يعرض أغاني لأم كلثوم ووردة ومهرجانات بعلبك لفيروز وصباح.
وأن أول فتاة سعودية ظهرت على الشاشة كانت دنيا البحيري ضمن برنامجي (الأسرة) و(أضواء الشاشة) عند افتتاح محطة الدمام عام 1389هـ / 1969م وكان التلفزيون يسمح بمشاركة المرأة صوتا بلقطات يكتفى منها باليدين، وكنت أتذكر أن أحدهم يركع أمام التلفزيون ليرى جزءا من جسمها، وذكر منهن الزميلات فريال كردي ومنيرة الأحيدب ولولوة إبراهيم العماري بالصوت فقط.
أما أول امرأة ظهرت على التلفزيون تقرأ نشرة الأخبار فهي المذيعة بإذاعة جدة ثم إذاعة لندن هدى عبدالمحسن الرشيد وهي التي كانت في زيارة للرياض صيف عام 1394هـ / 1974م..
وأول أغنية لمطربة سعودية ظهرت عام 1396هـ للمطربة المعروفة عتاب.
هذا ليس عرضا أو نقدا أو تقريضا للكتاب ولكنها إشارات سريعة التقطتها ليعرف هذا الجيل ما عاناه من سبق، والشكر والتقدير للراصد والمتتبع للإعلام بفئاته وأصنافة المتعددة الدكتور عبد الرحمن الشبيلي.
Abo-yarob.kashami@hotmail.com
18:33 | 11-07-2014
على أبواب السبعين «2/2»
باستعادة ما أنجزت تذكرت أنني شاركت بالأعمال التالية:
1 - 24/12/1434هـ إلقاء محاضرة عن (بدايات صحفية) في مهرجان عنيزة الرابع للثقافة في مركز صالح بن صالح الاجتماعي.
2 - 6/2/1435هـ المشاركة في ملتقى نادي مكة الثقافي الأدبي الخامس (الثقافة والإعلام.. توافق .. تضاد .. تكامل) وإلقاء ورقة: (الدور التنويري للصحافة المبكرة في المنطقة الشرقية).
3 - حضور معرض الكتاب الدولي 49 بالقاهرة والمشاركة بمداخلة عن طه حسين عند زيارته للمملكة على 1955م، على هامش ندوة (طه حسين والتنوير) شارك بها الأساتذة: عبدالمنعم تليمة وجابر عصفور والسيد ياسين في 28/3/1435هـ - 29/1/2014م.
4 - المشاركة في ندوة تكريم الشخصية المكرمة في المهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية) 29 بورقه: (سعد البواردي.. صحفيا) في 17/4/1435هـ إلى جانب د. عبدالرحمن الشبيلي ود. محمد الهدلق والأستاذ حمد القاضي.
5 - المشاركة في ندوة تكريم الرائدين (سعد البواردي وعبدالله الشباط) في مجلس حمد الجاسر الثقافي السبت 22/4/1435هـ بورقة عن عبدالله الشباط إلى جانب الدكتور الشبيلي والدكتور عبدالعزيز الهلابي.
6 - المشاركة بورقة (الفن الروائي وبداياته بالمملكة وحدة النقد) في الملتقى الخامس للنقد الأدبي) بنادي الرياض الأدبي يوم 2/6/1435هـ.
7 - إعداد بحث عن (بدايات الانتخابات في المملكة) كجزء من كتاب لوزارة الشؤون البلدية والقروية لتوزيعه أثناء الانتخابات للمجالس البلدية القادمة.
8 - إعداد كتيب عن المجلة العربية وخطواتها الأولى بمناسبة الاحتفال ببلوغها الأربعين عاما من عمرها.
9 - المشاركة بلجنة المشورة للمهرجان الوطني للتراث والثقافة الثلاثون لعام 1436هـ / 2015م، في الأيام 14-16/6/1435هـ.
والتزامي أسبوعيا بزيارات وحضور مجالس أدبية، لمجلس العلامة حمد الجاسر صباح كل سبت، وبعد الظهر الاجتماع بثلة من الأكاديميين والكتاب بدار المفردات بضيافة صاحبها الأستاذ الشاعر عبدالرحيم الأحمدي، ومجلس الشيخ محمد العبودي بعد مغرب كل اثنين، وزيارة مواسات للصديق محمد العجيان – شفاه الله وعافاه – بعد مغرب كل خميس، وحضور مجلس الزميل عبدالرحمن العبدالسلام بعد صلاة الجمعة وبعد صلاة العصر حضور مجلس الدكتور حمود البدر، علاوة على لقاء أصدقاء وأبناء عبدالكريم الجهيمان - رحمه الله - آخر اثنين من كل شهر، هذا شبه ثابت ما لم يطرأ ما يحول بيني وبين إتمامه.. ونسيت ذكر النادي الأدبي بالرياض بحكم عضويتي بجمعيته العمومية فحضوري لمناسباته ليست منتظمة.
وغير ذلك فلدي وقت مهم وهو دخول مكتبتي الخاصة في المنزل من بعد صلاة المغرب وحتى الساعه 9:30 م للقراءة أو الكتابة عدى العطلة الأسبوعية فيستمر إلى الحادية عشرة، مع ما يجد من حضور لمناسبات الفرح والترح.
وحتى الآن لم أتعامل مع أجهزة الاتصال الحديثة من الهاتف المحمول وحتى تويتر وما بينهما. كل هذا خوفا من أن يشغلا وقتي، أو أصاب بالكلل والملل.
وأخيرا أشعر وكأنني أسابق الزمن وأحاسب النفس على أي تقصير، فالعمر يمضي والقادم أسوأ من الماضي والأيام لا تعود، والذاكرة تشيخ والخطى تتقارب وما مضى لا يعوض. فلعل الإنسان يترك عملا وأثرا مفيدا يذكر به.
فهل أعتبر هذه المشاركات من الأعمال المثمرة؟!.
19:12 | 21-06-2014
على أبواب السبعين؟! (1 -2)
منذ قاربت السبعين من عمري أو قاربتني السبعون وأنا أشكو من قلة النوم أو صعوبة الاستمتاع به لأطول مدة ممكنة – وفقا للمعقول والمقبول – رغم أنني منذ أكثر من عقدين وأنا أحرص على تنظيم مواعيد النوم والأكل، فموعد نومي هو العاشرة مساء، أما بالنسبة للأكل فأعمل بالوصفة الطبية: كل فطورك كاملا وأشرك بغدائك آخر، أما عشاؤك فدعه لعدوك.
أما السنوات الأخيرة فبعد أن أخلد إلى النوم لساعة أو نحوها أستيقظ ويبتعد عني النوم، وأبدأ أقلب جسمي وأتململ وأقرأ قصار السور وأكررها ثم أبدأ بالعد العكسي من مئة إلى واحد، وأكررها أحيانا، ومع ذلك يستعصى علي عودة النوم. بدأت أخيرا أستضيف في يقظتي وعند نومي أحيانا بعض الرواد ممن أحب – إذ كنت أفكر فيهم في النهار أو أستحضرهم لأكتب عنهم – فيفاجئونني عند نومي وأبدأ معهم الحديث، ويصححون لي بعض المعلومات، وكنت أضع عند رأسي ورقة وقلما أسجل بهما رؤوس الأقلام كي لا أنسى، وأحيانا أتثاقل عند النهوض وإشعال النور لأكتب فأتناوم لأنسى في الصباح ما كان أو بعضه.
أما ليلة البارحة فقد هجرني النوم فبدأت أحاسب نفسي وأسائلها عما عمِلت وعملت وعما قدمت من فعل أو عمل مفيد لي ولمجتمعي؟ وهل مستوى الرضا والقناعة مقبولة ومرضية بالنسبة لي ولمجتمعي؟ فبدأت أعدما قدمته وكتبته خلال الأسبوع الماضي ثم الشهر واكتفيت بما عملته خلال الستة أشهر الماضية من مشاركات ثقافية واجتماعية غير ملزمة مثل مداومة العمل اليومي أو كتابة المقال الأسبوعي بجريدة عكاظ. بعد أن استعرضت أهم ما أنجزته ووجدته مقبولا بالنسبة لي مقارنة بما سبق، ومنه العمل على إصدار كتابين (بداياتهم مع الكتابة) والمشاركة بكتاب: (حمود البدر.. البر الكريم) وإعادة طبع كتاب عبدالرحمن منيف للمرة الرابعة في ذكراه العاشرة وإضافة ما استجد.
19:38 | 7-06-2014
محمد الفريح أحد شهود ولادة اليمامة قبل 63 عاما
وهو ينهض مغادرا مجلس الشيخ حمد الجاسر الثقافي الأسبوعي عند انتهاء الدكتور فهد العرابي الحارثي من إلقاء محاضراته عن مجلة اليمامة وما يشاع عن توقفها بعد مرور 63 عاما على صدورها، قال الفريح متحدثا بعفوية وهو يغالب تأثره بذكرى مر عليها كل هذه السنين عندما كان طالبا على وشك التخرج من كلية الآداب من جامعة فؤاد الأول بالقاهرة، وكنت إلى جواره، ومعي الأساتذة سعد البواردي، ومعن الجاسر، وجاسر الحربش عندما نطق بتأثر قائلا: كأنه اليوم عندما حضرت ولادة العدد الأول من اليمامة بالقاهرة كنا نسهر مع الشيخ حمد نصحح المقالات وننقلها بحماس للمطبعة وكأننا نسابق الزمن. وذكر عددا من زملائه ممن وردت أسماء بعضهم في أعداد اليمامة الأولى.
وقبيل بدء المحاضرة، رأيت الفريح وهو يتوكأ على عصاه ويمشي بصعوبة رغم مساعدة أحدهم، وعندما رحبت به قلت له: غريبة حضورك نادر لهذا المجلس وأنا أعرف أنك مسافر خارج الرياض!. فرد علي: فعلا لم آتِ إلا ليلة البارحة وحرصت على حضور هذه المناسبة، فاليمامة أحس أنها قطعة غالية من تاريخنا، وإذا بالأستاذ سعد البواردي يصل لمدخل المجلس، فتعانقا بشوق ولهفه وخفت عليهم من الوقوع، إذ كل منهما يحمل على أكتافه تسعين حولا (لا أبالك يسأم)، فاستنجدت بالمهندس معن الجاسر ليساعدهم ويفسح لهم الطريق.
وكنت أحاول وأرجو الفريح من عشر سنوات ليتحدث عن سيرته ومسيرته ضمن برنامج (التاريخ الشفوي)، وعن مثل هذه المناسبة ولكنه يأبى بأدب وذوق. قلت له: «يكفينا الحديث عن دورك مع زملائك في تأسيس وزارة المعارف مع وزيرها الأول ــ آنذاك ــ سمو الأمير فهد بن عبدالعزيز ــ رحمه الله».
وكان حديثه وتأثره وهو يمشي خارجا من الأحاديث المهمة.. والتي مرت دون تسجيل.. فلعلها مفتاح لحديث أطول فهل يحقق هذا الطلب؟ خصوصا واليمامة في سبيل إعادة كتابة تاريخها بجهود مركز مؤسسها ولجنته العلمية.
20:50 | 31-05-2014
سلسلة «اقرأ» تعيد نشر «مذكرات دجاجة» !
بدأت سلسلة (اقرأ) الثقافية بالصدور شهريا عن دار المعارف بمصر، منذ بداية عام 1943، بتقديم مختصر لعميد الأدب العربي طه حسين يقول فيه: «إن الذين عنوا بإنشاء هذه السلسلة ونشرها، لم يفكروا إلا في شيء واحد، هو نشر الثقافة من حيث هي ثقافة. لا يريدون إلا أن يقرأ أبناء الشعوب العربية، وأن ينتفعوا وأن تدعوهم هذه القراءة إلى الاستزادة من الثقافة. والطموح إلى حياة عقلية أرقى وأخصب من الحياة العقلية التي نحياها».
وقد استمرت تصدر شهريا حتى تجاوزت السبعين من عمرها المديد، إذ صدر مطلع هذا العام العدد (770) وعنوانه: (مع العميد في ذكراه.. بمناسبة مرور أربعين عاما على وفاة طه حسين) بقلم أ. د. محمد الدسوقي.
وقد أعادت سلسلة اقرأ التي تصدرها دار المعارف التي تأسست عام 1890 نشر كتاب (مذكرات دجاجة) للمرة الثالثة، وكانت طبعته الأولى تحمل الرقم (8)، أما هذه الطبعة فبتقديم رئيس التحرير رجب البنا الذي ذكر أنه قرأها قبل أربعين عاما، وكان يتمنى أن تعيد دار المعارف نشرها لتقرأها الأجيال الجديدة وتعلم أن الوجدان العربي لم يكن غافلا عن المؤامرات الكبرى التي تحيط بالوطن العربي.
وقال: إنه قد تلقى أكثر من طلب من دور نشر أوروبية لترجمتها إلى عدة لغات، وقد صدرت فعلا باللغة الإنجليزية.. فرأى أن القارئ العربي أولى بأن يقرأ هذا الكتاب.
وقال: «.. وهكذا تتأكد أقوال الدجاجة الحكيمة التي قالت إن كلمة الخير شجرة مباركة لا بد أن تثمر عاجلا أو آجلا.. كما يتأكد كل يوم قولها بأن حياة الاستسلام جبن لا يقدم عليه إلا الأرذلون من المخلوقات..».
وقال: إن هذه الدجاجة شجاعة، وحكيمة، وصاحبة رسالة، وذكر من حكمتها مواجهة الكثير من ضلالات البشر.. ومن هذه الضلالات أن الفرد يستطيع أن يستمتع بالسعادة منفردا دون غيره.. ومنها أن النصر حليف القوة، بينما القوة لا تدوم، والذي يدوم هو الحق وحده. وكان الدكتور طه حسين قد قدم للطبعة الأولى بقوله: «هذه الدجاجة عاقلة جد عاقلة، ماذا أقول! بل هي دجاجة مفلسفة تدرس شؤون الاجتماع في كثير من التعمق وتدبر الرأي، فتصل إلى استكشاف بعض الأدواء الاجتماعية وتصف لها الدواء... وقد كنا نظن أن عيوب الناس مقصورة عليهم حين تتصل بالأخلاق الفردية والجماعية، فإذا هذه الدجاجة تبين لنا أن عيوب الناس شائعة في نوع من أنواع الحيوان هو الدجاج...»، وذكر أن هذا يشبه الحيوانات التي تحدثت في (كليلة ودمنة) منذ قرون طوال.
وقال: «.. وهذه الدجاجة فلسطينية وقد كتبت مذكراتها في أكبر الظن بلغة الدجاج، وعلى النحو الذي يصطنعه هذا النوع حين يكتب نبشا أو تصويرا على ضروب من الصحف لا نعرفها نحن، والله ــ عز وجل ــ قادر على كل شيء، وقد علم سليمان ــ عليه السلام ــ منطق الطير ولغة الحيوان، وكأنه علم صديقنا الدكتور إسحاق الحسيني لغة الدجاج، فقد قرأ مذكرات هذه الدجاجة الفلسطينية، ففهم عنها أحسن الفهم وترجم عنها أحسن الترجمة، وقرأنا نحن ترجمته هذه، فشاركنا دجاجة فلسطين فيما أحست من حزن وفرح ومن لذة وألم، ورأينا أن دجاجة فلسطين تجد من حب الخير وبغض الشر والطموح إلى المثل العليا في العدل الاجتماعي وفي العدل الدولي وفي كرامة العروبة وحقها في عزة حديثة تلائم عزتها القديمة ما يجده كل عربي من أهل فلسطين، بل من أهل الشرق العربي كله، فليت شعري أيهما ترجم عن صاحبه!! ترجم الدكتور إسحاق الحسيني عن الدجاجة أم ترجمت الدجاجة عن إسحاق الحسيني؟...».
أما إسحاق موسى الحسيني فقد قدم للعمل بقوله: «هذه القصة تصف حياة دجاجة عاشت في بيتي، ووقع بينها وبيني ألفة ومحبة، فكنت أطعمها بيدي وأرقب حياتها يوما فيوما، والأحداث التي ترويها وقعت لها بالفعل، وهي لا تتجاوز المألوف في حياة الدجاج، ولو قدر لصديقتي الدجاجة أن تتكلم بلغة الأناسي لما قالت غير ما تقرأ. فأنا ــ في الواقع ــ أترجم لك ما أوحت به إلي ــ أما عنصر الخيال فيها فضئيل، وهو لا يعدو أن يكون تعليقا على هامش الحياة أو تحليقا في عالم المثل العليا..». القدس يوليو سنة 1943.
تحية تقدير لدار المعارف لمرور قرن وربع على إنشائها ولسلسلة اقرأ لمرور سبعين عاما على استمرار إصداراتها دون توقف.
للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ,636250 موبايلي, 738303 زين تبدأ بالرمز 143 مسافة ثم الرسالة
20:02 | 24-05-2014
مجلة اليمامة في عامها الثالث والستين
أقيمت، صباح أمس، محاضرة للدكتور فهد العرابي الحارثي عن مجلة اليمامة.
فلعل هذه المناسبة أو المحاضرة تحرك الراكد وتبعث الحماس في اللجنة العلمية لمركز الشيخ حمد الجاسر الثقافي في بحث ودراسة إمكانية التحضير لحفل يليق بالمناسبة، بل بمناسبات ثقافية عدة قام بها علامة الجزيرة العربية بمفرده وبمبادرة شخصية وبجهوده الذاتية المتواضعة، وكأنه يستذكر قول القائل: من سار على الدرب وصل.. أو خير لك أن تشعل شمعة من أن تلعن الظلام.
أقول، وأرجو أن يجد قولي صدى، إن مرور 63 عاما على صدور مجلة اليمامة، ومرور أكثر من ستين عاما على تأسيس أول مطابع بالرياض، ومرور خمسين عاما على صدور مجلة العرب، وما زالت تصدر هي وسابقتها بانتظام رغم رحيل مؤسسها قبل ما يقرب من عقد ونصف ــ رحمه الله ــ ألا تستحق مثل هذه المناسبات الثلاث الاحتفال والاحتفاء بها، وإقامة ندوة أو ندوات ومحاضرات يستعرض فيها سيرة ومسيرة هذه الشموع التي ما زالت مشعة في سماء الوطن؟
أقول هذا وأنا أشاهد الإخوة المسؤولين عن المجلة العربية وهم يستعدون للاحتفال بمناسبة مرور أربعين عاما على صدورها 95 ــ 1435هـ ويطبعون الكتيبات التي ستبقى مذكرة الجميع بالمناسبة.
سبق أن قام مركز الشيخ حمد الجاسر بتصوير أعداد مجلة اليمامة الأولى لسنتيها الأولى والثانية عندما كانت تطبع في القاهرة ومكة وجدة وبيروت، قبل أن تؤسس المطابع بالرياض وتتحول المجلة الشهرية إلى جريدة أسبوعية، وأصدرها بمجلدين جميلين أصبحا مرجعا للباحثين ومصدرا مهما للدارسين.
وكان حسب علمي أن المركز مستمر في تجميع أعداد اليمامة الجريدة من عام 1375هـ وحتى عام 1382هـ عندما كان المسؤول عنها الشيخ حمد، تمهيدا لتصويرها ولو لأعداد محدودة للمهتمين والمراكز العلمية والمكتبات العامة وغيرها. وكنت محظوظا لحصولي على ثلاثة مجلدات تضم أعداد جريدة القصيم من العدد 1 إلى 113، والتي صدرت بالرياض كوصيفة لليمامة من عام 79 إلى 1381هـ، والتي قام بتصويرها علي ابن صاحبها عبدالله العلي الصانع ــ رحمهم الله.
وحاولت الحصول على نسخة أخرى لتسليمها لمركز حمد الجاسر لعل رؤيتهم لها تحفزهم لإكمال ما بدأوا به، ولكنه توقف، وبعد محاولات ومتابعات وتدخل أحد المهتمين بإنجاز مجلدات القصيم، وهو الأستاذ أحمد الحمد السعيد رجل الأعمال، ومن كان مع شقيقه معالي الدكتور عبدالرحمن السعيد يحرران صفحة أسبوعية باسم (سلطات فكرية) عندما كانا طالبين في المرحلة المتوسطة.
أقول إنني حصلت على نسخة سلمتها للمهندس معن بن حمد الجاسر قبل سنتين، فأملي وأمل كل مهتم ألا يضيع جزء مهم من تاريخنا الثقافي دون حفظ وتوثيق.
للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ,636250 موبايلي, 738303 زين تبدأ بالرمز 143 مسافة ثم الرسالة
21:26 | 17-05-2014
اقرأ المزيد