أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/global_files/author-no-image.jpg?v=1

جهير بنت عبدالله المساعد

شيء من الواقع!

من أقسى المواقف التي مرت بها الشعوب العربية في العصر الراهن... أن يقف رئيس دولة أجنبي يتم تصنيفه من الأعداء ويطالب الرئيس العربي الدموي باستعمال الرأفة مع شعبه! يعني صار الأجنبي العدو أرحم من الرئيس المسمى بشار الأسد.. ثم اتضح أنه لا يقدم البشاير وليس فيه من أخلاقيات الأسود شيء!!
لقد أصبح الطغيان احتكاراً عند بعض العرب! وعلامة فارقة يتميز بها بعضهم! وممارسة يميل إليها رئيس عربي وينفر منها الأجنبي! بل أصبح الأجانب دعاة إنسانية يحلون بالخير ويقومون بزيارة الأراضي العربية المنكوبة ..لإعانة المصابين وتوفير الغذاء للمشردين وإيواء المعنفين وتقديم الخدمات الإنسانية للاجئين! صورة الغربي اليوم شئنا أم أبينا.. ناصعة في حين أن صورة «العربي» في أحسن أحوالها «باهتة»!!! يعني الفروق القيمة أصبحت على جبين الأجانب بعد أن كانت للعرب!!!!... اليوم حين يُشار بالبنان إلى الطغاة المستبدين تظهر صورة العربي الرئيس الذي سمح بجنازير الدبابات تسير على رقاب شعبه المغلوب على أمره فلا يظهر في الصورة رمز للطغيان والاستبداد والجبروت غير صورة «العربي» الذي تزعم في الوقت الراهن كل صور الظلاميات فلا تجد ثواراً غير بين العرب ولا تجد ضحايا القهر والاستبداد غير من العرب ولا تجد طغيانا طاغيا غير عند بعض العرب!!
بل أصبح حفظ الأمن للقريب بيد الغريب! وأصبح الغريب هو الذي يمنع جور القريب!! وصار الانفلات الدموي على الأرض العربية في انتظار فزعة أجنبية ولم تعد الشعوب العربية تقول لبعضها النجدة بل صارت تلتفت صوب الأجانب...قائلة «الحقونا»!! أي بلاء أشد من هذا تنتظره أمة قال شاعرها يوما... (يا أمة ضحكت من جهلها الأمم) !! وأي نصر يرجى بعد أن اجتمع الجهل والطغيان! وأي علم تقدمه المناهج العربية والجيل العربي الصاعد يرى التخاذل العربي والهمة الأجنبية! فكيف يكبر الأبناء وهم فخورون بانتمائهم العربي في حين أن الأجانب حققوا الشهرة والذيوع في المواقف البطولية! الإنقاذ أجنبي! والخدمات أجنبية! فرق النجاة أجنبية والتدخل أجنبي والقوة أجنبية والرحمة جفت عند بعض العرب وصارت مستوردة على جناح طائرة أجنبية! إن ما يحدث اليوم في التاريخ العربي هو بكل المقاييس فترة انحطاط وتخلف لم يسبق له مثيل حتى أيام التفكك إلى دويلات حكمت الخريطة العربية! وما هو منتظر ليس معالجة الأوضاع القائمة بل بناء شخصيات عربية تنظر بعين الأمل في عروبتها التي وهنت على يد الخلافات العربية.. وطعنت في صميمها على سبيل الخيانات العربية! غداً قد يكون أفضل في حالة واحدة.. فقدان الذاكرة!!!!


للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ,636250 موبايلي, 737701 زين تبدأ بالرمز 152 مسافة ثم الرسالة
20:39 | 11-06-2012

شيء من الواقع!

من أقسى المواقف التي مرت بها الشعوب العربية في العصر الراهن... أن يقف رئيس دولة أجنبي يتم تصنيفه من الأعداء ويطالب الرئيس العربي الدموي باستعمال الرأفة مع شعبه! يعني صار الأجنبي العدو أرحم من الرئيس المسمى بشار الأسد.. ثم اتضح أنه لا يقدم البشاير وليس فيه من أخلاقيات الأسود شيء!!
لقد أصبح الطغيان احتكاراً عند بعض العرب! وعلامة فارقة يتميز بها بعضهم! وممارسة يميل إليها رئيس عربي وينفر منها الأجنبي! بل أصبح الأجانب دعاة إنسانية يحلون بالخير ويقومون بزيارة الأراضي العربية المنكوبة ..لإعانة المصابين وتوفير الغذاء للمشردين وإيواء المعنفين وتقديم الخدمات الإنسانية للاجئين! صورة الغربي اليوم شئنا أم أبينا.. ناصعة في حين أن صورة «العربي» في أحسن أحوالها «باهتة»!!! يعني الفروق القيمة أصبحت على جبين الأجانب بعد أن كانت للعرب!!!!... اليوم حين يُشار بالبنان إلى الطغاة المستبدين تظهر صورة العربي الرئيس الذي سمح بجنازير الدبابات تسير على رقاب شعبه المغلوب على أمره فلا يظهر في الصورة رمز للطغيان والاستبداد والجبروت غير صورة «العربي» الذي تزعم في الوقت الراهن كل صور الظلاميات فلا تجد ثواراً غير بين العرب ولا تجد ضحايا القهر والاستبداد غير من العرب ولا تجد طغيانا طاغيا غير عند بعض العرب!!
بل أصبح حفظ الأمن للقريب بيد الغريب! وأصبح الغريب هو الذي يمنع جور القريب!! وصار الانفلات الدموي على الأرض العربية في انتظار فزعة أجنبية ولم تعد الشعوب العربية تقول لبعضها النجدة بل صارت تلتفت صوب الأجانب...قائلة «الحقونا»!! أي بلاء أشد من هذا تنتظره أمة قال شاعرها يوما... (يا أمة ضحكت من جهلها الأمم) !! وأي نصر يرجى بعد أن اجتمع الجهل والطغيان! وأي علم تقدمه المناهج العربية والجيل العربي الصاعد يرى التخاذل العربي والهمة الأجنبية! فكيف يكبر الأبناء وهم فخورون بانتمائهم العربي في حين أن الأجانب حققوا الشهرة والذيوع في المواقف البطولية! الإنقاذ أجنبي! والخدمات أجنبية! فرق النجاة أجنبية والتدخل أجنبي والقوة أجنبية والرحمة جفت عند بعض العرب وصارت مستوردة على جناح طائرة أجنبية! إن ما يحدث اليوم في التاريخ العربي هو بكل المقاييس فترة انحطاط وتخلف لم يسبق له مثيل حتى أيام التفكك إلى دويلات حكمت الخريطة العربية! وما هو منتظر ليس معالجة الأوضاع القائمة بل بناء شخصيات عربية تنظر بعين الأمل في عروبتها التي وهنت على يد الخلافات العربية.. وطعنت في صميمها على سبيل الخيانات العربية! غداً قد يكون أفضل في حالة واحدة.. فقدان الذاكرة!!!!


للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ,636250 موبايلي, 737701 زين تبدأ بالرمز 152 مسافة ثم الرسالة
20:39 | 11-06-2012

يقولون.. سينما.. هيهات!

قد يصلح على الأرض الخليجية إقامة مهرجان لمزايين الإبل أو سباق الخيل.. إنما مهرجان للسينما... فالسؤال محير... لماذا؟! معلوم أن المهرجانات تحتاج إلى تمويل داعم حتى تحقق الهدف منها وعندما يقام مهرجان فذلك يعني احتفاء بالمنتج وقطاف ثمار الجهود المبذولة في تحقيق التطور والنماء لما هو محتفى به أو ما هو أقيم المهرجان لأجله، أما أن يدفع الخليجيون نقودهم من أجل مهرجان السينما لتقديم الجوائز للآخرين فأمر بالنسبة لي غير مفهوم لذا أبحث عمن يفيدني بالمسألة أفاده الله فمن الواضح أن الغاية من مهرجانات السينما في الخليج هو منح الجوائز التكريمية للممثلين السينمائيين... وهم في كل مكان إلا الخليج! فالفن السينمائي معروف ومشاع عربيا وعالميا لكنه في الخليج مبتدئ ولا يزال باكرا ومبكرا إقامة مهرجان لأجله! وقبل أن يفكر الخليجيون بالإنفاق على تكريم الغير.. حبذا لو فكروا بالإنفاق مثلاً – إذا كان ولا بد بمجال السينما – حبذا لو فكروا بالإنفاق على إنشاء معاهد لتخريج السينمائيين على أصول علمية لا تقوم على ركن واحد يتمثل في التهريج والسطحية والفن المفتعل الهادف إلى الإضحاك وإثارة الضحكات على السفاسف والسخف واللفظ الجارح المبني على الجهل والاستعراض! على الأرض الخليجية التي تقام فيها الاحتفالات والليالي الملاح.. بمهرجان السينما.. لا توجد نجومية سينمائية ولا توجد بيئة جاذبة للفن السينمائي كما لا يوجد التأهيل الداعم للموهبة السينمائية! والمواهب في هذا الشأن متروكة لنفسها وتظهر... باجتهاداتها الشخصية.. وتتعلم على رؤوس الناس ومرة تصيب وعشرات المرات تخطئ.. والفنانون الخليجيون لاصنعوا سينما ولا فلحوا في التمثيل بأدوار سينمائية عند غيرهم! فالسينما العربية معروفة منذ الخمسينات الميلادية كمشاريع إنتاجية لاقت نجاحا وأرباحا وتركت آثارها على الناس في المشرق والمغرب العربي... إنما كان الدور الخليجي فيها يحتفظ لنفسه بمقعد في صالة المتفرجين فقط! ولا يزال الخليجي في الفيلم العربي شخصية باهتة ومبتذلة تظهر باعتباره برميل نفط لديه استعداد أن يكون من الهامشيين على خط الحياة! مزواج ثرثار.. مسرف وطماع!! وانتظر منكم الإفادة إن كانت للخليجي صورة أخرى غير مشوهة في الفيلم العربي على مر العصور! وإذا تقدمت إلى الأمام أصبحت صورة النفطي الذي لا يعرف في الحياة غير الإنفاق على ملذاته! ثم بعد ذلك في الخليج تقام مهرجانات للسينما.... ليه وعلى إيه؟! هل هو حب في الإنفاق فقط! هل هو محاولة للدخول من الأبواب الخلفية كي يقال في الخليج سينما!! هل هو حب في تكريم الفنانين العرب باعتبارهم النجوم ونحن الكومبارس!! لماذا كل هذا الإنفاق المذهل...على شيء ليس لنا فيه شيء.... مين فيكم مين اللي يعلمني مع الشكر!!

للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ,636250 موبايلي, 737701 زين تبدأ بالرمز 152 مسافة ثم الرسالة
22:44 | 12-05-2012

يقولون.. سينما.. هيهات!

قد يصلح على الأرض الخليجية إقامة مهرجان لمزايين الإبل أو سباق الخيل.. إنما مهرجان للسينما... فالسؤال محير... لماذا؟! معلوم أن المهرجانات تحتاج إلى تمويل داعم حتى تحقق الهدف منها وعندما يقام مهرجان فذلك يعني احتفاء بالمنتج وقطاف ثمار الجهود المبذولة في تحقيق التطور والنماء لما هو محتفى به أو ما هو أقيم المهرجان لأجله، أما أن يدفع الخليجيون نقودهم من أجل مهرجان السينما لتقديم الجوائز للآخرين فأمر بالنسبة لي غير مفهوم لذا أبحث عمن يفيدني بالمسألة أفاده الله فمن الواضح أن الغاية من مهرجانات السينما في الخليج هو منح الجوائز التكريمية للممثلين السينمائيين... وهم في كل مكان إلا الخليج! فالفن السينمائي معروف ومشاع عربيا وعالميا لكنه في الخليج مبتدئ ولا يزال باكرا ومبكرا إقامة مهرجان لأجله! وقبل أن يفكر الخليجيون بالإنفاق على تكريم الغير.. حبذا لو فكروا بالإنفاق مثلاً – إذا كان ولا بد بمجال السينما – حبذا لو فكروا بالإنفاق على إنشاء معاهد لتخريج السينمائيين على أصول علمية لا تقوم على ركن واحد يتمثل في التهريج والسطحية والفن المفتعل الهادف إلى الإضحاك وإثارة الضحكات على السفاسف والسخف واللفظ الجارح المبني على الجهل والاستعراض! على الأرض الخليجية التي تقام فيها الاحتفالات والليالي الملاح.. بمهرجان السينما.. لا توجد نجومية سينمائية ولا توجد بيئة جاذبة للفن السينمائي كما لا يوجد التأهيل الداعم للموهبة السينمائية! والمواهب في هذا الشأن متروكة لنفسها وتظهر... باجتهاداتها الشخصية.. وتتعلم على رؤوس الناس ومرة تصيب وعشرات المرات تخطئ.. والفنانون الخليجيون لاصنعوا سينما ولا فلحوا في التمثيل بأدوار سينمائية عند غيرهم! فالسينما العربية معروفة منذ الخمسينات الميلادية كمشاريع إنتاجية لاقت نجاحا وأرباحا وتركت آثارها على الناس في المشرق والمغرب العربي... إنما كان الدور الخليجي فيها يحتفظ لنفسه بمقعد في صالة المتفرجين فقط! ولا يزال الخليجي في الفيلم العربي شخصية باهتة ومبتذلة تظهر باعتباره برميل نفط لديه استعداد أن يكون من الهامشيين على خط الحياة! مزواج ثرثار.. مسرف وطماع!! وانتظر منكم الإفادة إن كانت للخليجي صورة أخرى غير مشوهة في الفيلم العربي على مر العصور! وإذا تقدمت إلى الأمام أصبحت صورة النفطي الذي لا يعرف في الحياة غير الإنفاق على ملذاته! ثم بعد ذلك في الخليج تقام مهرجانات للسينما.... ليه وعلى إيه؟! هل هو حب في الإنفاق فقط! هل هو محاولة للدخول من الأبواب الخلفية كي يقال في الخليج سينما!! هل هو حب في تكريم الفنانين العرب باعتبارهم النجوم ونحن الكومبارس!! لماذا كل هذا الإنفاق المذهل...على شيء ليس لنا فيه شيء.... مين فيكم مين اللي يعلمني مع الشكر!!

للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ,636250 موبايلي, 737701 زين تبدأ بالرمز 152 مسافة ثم الرسالة
22:44 | 12-05-2012

المفقود في بيوت من حجر !!!

سألته.. أي فستان ترتديه في الحفل المدعوة إليه بعد ساعات.. جربت أمامه فستانا.. واثنين، وثلاثة، وكل مرة بالكاد.. يرفع عينيه عن جهاز «اللابتوب» كي يقول لها (موب شين) أي (ما هو شين)!! ثم يعود إلى ما كان عليه يتصفح «الإنترنت» ويشارك في «تويتر» !!.. عادت إليه قائلة.. هذه ثلاثة أي واحد منها أرتديه؟! رد .. «وشو الثلاثة.. إيش» !!! علقت.. الفساتين الثلاثة التي ارتديتها الآن أمامك أي واحد منها ترى أنه الأفضل رد على عجل.. ما شاء الله عندك ثلاثة فساتين!!!!!!! كأنما هو لم يكن معها طيلة الساعات الماضية!! جسده على الكرسي أمامها أما عقله وفكره وروحه وتركيزه فخارج أسوار البيت «السعيد» !!!! زحفت مكسورة الخاطر.. تلعن حظها العاثر.. فلديها زوج يقول رأيه للجميع لكن ليس له رأي فيها!! صورت فساتينها وبعثت لصديقتها تسألها أن تساعدها في الاختيار.. راحت الرسالة المصورة عبر «الآيفون» إلى الصديقة العزيزة!! لقد دخلت أجهزة الاتصالات المبتكرة حياتنا فقلبتها رأسا على عقب.. فلم يعد من الضرورة عند البعض تحديد مواعيد للتلاقي.. صاروا يتبادلون الرسائل والصور وكل التفاصيل عبر الأجهزة النقالة.. وكما تأثرت الأخبار والحوادث والأسرار باختراق الاتصالات الحديثة تأثرت أيضا العواطف والعلاقات الإنسانية!! والأسرية.. فالرجل أعلاه عينه من بعض رجال اليوم الذين يجلسون في بيوتهم زعما منهم أنهم.. (بيتوتيون) لا يخرجون للسهرات ولا استراحات ولا سفريات وليس لديهم ما يشغلهم عن البقاء في البيت... لكن الحقيقة أنهم يجلسون بأجسادهم فقط.. معظمهم يفضل الجلوس مع الكمبيوتر والمحمول والآيفون وليس مع الزوجة أو الأبناء!! فهؤلاء الذين هم «العائلة» الخاصة، لهم ربما بعض الوقت إما على الغداء أو العشاء في حين أن معظم الوقت في الليل.. والنهار للأجهزة النقالة التي تقوم بعمليات التواصل الاجتماعي ! بعض الناس علاقته مفككة.. بأسرته بينما علاقته مترابطة مع الغير!! وبعض الزوجات زادت وحدتهن رغم كونهن متزوجات.. كما تقول بطاقة الهوية ! فالجلوس في البيت يبني الجدران ولا يزيلها بينهن وأزواجهن!! هي في عالم وهو في عالم آخر!.. ومعظم الوعاظ والدعاة والناصحين التربويين يجتهدون في نصح الزوجات أن عليهن جذب أزواجهن للمنزل ! في حين أنهم لا يجتهدون ربع الجهد ذاته كي يقولوا للأزواج كيف يجذبون نساءهم
إليهم !! كأنما هو مفروغ منه أن الرجل يهرب والمرأة تلصق!!! أو مفروغ منه أن.. الرجل هايم والمرأة متيمة!!! وهو يصد وهي تركض وراه!! وبذلك أصبحت المرأة بعيدة عن تهمة الخيانة الزوجية وصارت هذه التهمة للرجل فقط، وبعض الرجال يزهو بها لأنها دليل الفحولة والرجولة في نظره!! ومن العبط اليوم الاستمرار في هذا الظن المزعوم فالخيانة إنسان.. والإنسان رجل وامرأة ولا خيانة دون طرفين!! لقد ارتدت أمامه ثلاثة فساتين ما شاف منها ولا واحد وكانت النهاية الاستعانة بصديق! وبعض الزوجات يلجأن إلى البحث عن المفقود خارج البيت! من خلال الاتصال والتواصل والأجهزة النقالة.. فالكلمة الحلوة مطلب إنساني وليس مطلبا نسائيا فقط!! ونخطئ جميعا لو كنا نتصور أن الرومانسية هي المطلوب فهذا كلام أفلام، إنما المطلوب صحوة تعيد الدفء للبيوت التي أصبحت من حجر!!!.

للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ,636250 موبايلي, 737701 زين تبدأ بالرمز 152 مسافة ثم الرسالة
19:49 | 11-05-2012

المفقود في بيوت من حجر !!!

سألته.. أي فستان ترتديه في الحفل المدعوة إليه بعد ساعات.. جربت أمامه فستانا.. واثنين، وثلاثة، وكل مرة بالكاد.. يرفع عينيه عن جهاز «اللابتوب» كي يقول لها (موب شين) أي (ما هو شين)!! ثم يعود إلى ما كان عليه يتصفح «الإنترنت» ويشارك في «تويتر» !!.. عادت إليه قائلة.. هذه ثلاثة أي واحد منها أرتديه؟! رد .. «وشو الثلاثة.. إيش» !!! علقت.. الفساتين الثلاثة التي ارتديتها الآن أمامك أي واحد منها ترى أنه الأفضل رد على عجل.. ما شاء الله عندك ثلاثة فساتين!!!!!!! كأنما هو لم يكن معها طيلة الساعات الماضية!! جسده على الكرسي أمامها أما عقله وفكره وروحه وتركيزه فخارج أسوار البيت «السعيد» !!!! زحفت مكسورة الخاطر.. تلعن حظها العاثر.. فلديها زوج يقول رأيه للجميع لكن ليس له رأي فيها!! صورت فساتينها وبعثت لصديقتها تسألها أن تساعدها في الاختيار.. راحت الرسالة المصورة عبر «الآيفون» إلى الصديقة العزيزة!! لقد دخلت أجهزة الاتصالات المبتكرة حياتنا فقلبتها رأسا على عقب.. فلم يعد من الضرورة عند البعض تحديد مواعيد للتلاقي.. صاروا يتبادلون الرسائل والصور وكل التفاصيل عبر الأجهزة النقالة.. وكما تأثرت الأخبار والحوادث والأسرار باختراق الاتصالات الحديثة تأثرت أيضا العواطف والعلاقات الإنسانية!! والأسرية.. فالرجل أعلاه عينه من بعض رجال اليوم الذين يجلسون في بيوتهم زعما منهم أنهم.. (بيتوتيون) لا يخرجون للسهرات ولا استراحات ولا سفريات وليس لديهم ما يشغلهم عن البقاء في البيت... لكن الحقيقة أنهم يجلسون بأجسادهم فقط.. معظمهم يفضل الجلوس مع الكمبيوتر والمحمول والآيفون وليس مع الزوجة أو الأبناء!! فهؤلاء الذين هم «العائلة» الخاصة، لهم ربما بعض الوقت إما على الغداء أو العشاء في حين أن معظم الوقت في الليل.. والنهار للأجهزة النقالة التي تقوم بعمليات التواصل الاجتماعي ! بعض الناس علاقته مفككة.. بأسرته بينما علاقته مترابطة مع الغير!! وبعض الزوجات زادت وحدتهن رغم كونهن متزوجات.. كما تقول بطاقة الهوية ! فالجلوس في البيت يبني الجدران ولا يزيلها بينهن وأزواجهن!! هي في عالم وهو في عالم آخر!.. ومعظم الوعاظ والدعاة والناصحين التربويين يجتهدون في نصح الزوجات أن عليهن جذب أزواجهن للمنزل ! في حين أنهم لا يجتهدون ربع الجهد ذاته كي يقولوا للأزواج كيف يجذبون نساءهم
إليهم !! كأنما هو مفروغ منه أن الرجل يهرب والمرأة تلصق!!! أو مفروغ منه أن.. الرجل هايم والمرأة متيمة!!! وهو يصد وهي تركض وراه!! وبذلك أصبحت المرأة بعيدة عن تهمة الخيانة الزوجية وصارت هذه التهمة للرجل فقط، وبعض الرجال يزهو بها لأنها دليل الفحولة والرجولة في نظره!! ومن العبط اليوم الاستمرار في هذا الظن المزعوم فالخيانة إنسان.. والإنسان رجل وامرأة ولا خيانة دون طرفين!! لقد ارتدت أمامه ثلاثة فساتين ما شاف منها ولا واحد وكانت النهاية الاستعانة بصديق! وبعض الزوجات يلجأن إلى البحث عن المفقود خارج البيت! من خلال الاتصال والتواصل والأجهزة النقالة.. فالكلمة الحلوة مطلب إنساني وليس مطلبا نسائيا فقط!! ونخطئ جميعا لو كنا نتصور أن الرومانسية هي المطلوب فهذا كلام أفلام، إنما المطلوب صحوة تعيد الدفء للبيوت التي أصبحت من حجر!!!.

للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ,636250 موبايلي, 737701 زين تبدأ بالرمز 152 مسافة ثم الرسالة
19:49 | 11-05-2012

نحن .. والميزان !!

صدر الحكم على صاحب محل تسجيلات استريو قام بالاعتداء على حقوق المؤلف... وبادر إلى نسخ وبيع مصنفات غير أصلية! وتضمن الحكم نشر التشهير بصاحب المحل المخالف في مكان بارز بصحيفتين محليتين بارزتين! وذلك تطبيقاً للائحة التنفيذية الخاصة بنظام حماية حقوق المؤلف والمتضمنة نشر إعلانات التشهير على نفقة المعتدي مرتكب المخالفة.. وفي اعتقادي.. هذا الحكم يسجل أول محاولة لدخول التاريخ في مجال حماية الحقوق التي منها حماية حقوق المؤلفين... وأرفع أكف الضراعة إلى الله أن تتبعها محاولات أخرى في حماية كل الحقوق الأخرى.. وهكذا كي تستقيم الأمور ويتعدى الإصلاح محطة الانتظار!! واحتفاء بهذه المحاولة – الأولى – في تسجيل نظام حماية حقوق المؤلفين أكتب هذه الكلمات العاجزة إنما لأن الشيء بالشيء يذكر كما يقال... يمر بالذاكرة ما حدث قبل أيام لا تزال معدودة حين تم الحكم لصالح كاتبة مجتهدة بذلت أقصى جهودها للحصول على حكم عادل يثبت اعتداء داعية معروف على نصوص كاملة من كتابها المسروق!! وبعد كفاح استمر أشهرا بل امتد سنوات.. حصلت على ما تريد لكن لم نلحظ أي إجراءات تتعلق بتطبيق اللائحة التنفيذية الخاصة بنظام حماية حقوق المؤلف من حيث التشهير وهنا أقف عند بيت القصيد كما يقال... فالمرجو أن لا تكون الأحكام قصراً أو حكراً على المجهولين والمغمورين... وضعاف الناس! فإذا انطلق قطار الحماية يعبر الطريق إلى الهدف لا يجب أن يقف عند محطات تجبره على تهدئة سيره الصحيح... فيقف مرة عند محطة شخصية اعتبارية... لا يجوز التشهير بها أو حتى بمحلها الذي تديره وتملكه أو تملكه ولا تديره !! كما لا ينبغي لقطار الحماية أن يقف عند محطة الواسطة فهذا له مكانته في المجتمع وله علاقاته... الوطيدة فلا يجوز التشهير به! وذاك رجل أعمال يستفاد منه وله صيته الواسع وهكذا.. فإما أن تكون الأحكام عادلة وتطبق على الجميع أو لا تكون أبدا!!... فمعالجة التجاوزات لا تتم بالتجاوزات! والثقة موجودة ولا شك بالقائمين على اللائحة التنفيذية لحماية المؤلفين إنما الذكرى تنفع المؤمنين، كل المرجو بعد هذا التقدم في الاعتراف بالحقوق والحفاظ عليها وردها إلى أصحابها.. كل المرجو هو ليس بكثير... أن تكون الأحكام بمعزل عن تأثير الاعتبارات الشخصية أو الاجتماعية أو الاقتصادية أو حتى... الإنسانية!! كان شيخا طاعناً في السن أو امرأة، أو رجلا... لا فرق!! العدالة تأخذ مجراها والحقوق تؤدى إلى أصحابها! والمتجاوز مهما كان عليه أن يدفع الثمن فلا نسعى للتشهير بالضعيف أما الآخر لأنه قوي ولطش نصوص كتاب كاملة يتم السكوت عنه فمثل هذا الإجحاف إخلال بالميزان الذي علقناه ... فأوفوا الميزان وبس!!
للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ,636250 موبايلي, 737701 زين تبدأ بالرمز 152 مسافة ثم الرسالة
20:24 | 8-05-2012

نحن .. والميزان !!

صدر الحكم على صاحب محل تسجيلات استريو قام بالاعتداء على حقوق المؤلف... وبادر إلى نسخ وبيع مصنفات غير أصلية! وتضمن الحكم نشر التشهير بصاحب المحل المخالف في مكان بارز بصحيفتين محليتين بارزتين! وذلك تطبيقاً للائحة التنفيذية الخاصة بنظام حماية حقوق المؤلف والمتضمنة نشر إعلانات التشهير على نفقة المعتدي مرتكب المخالفة.. وفي اعتقادي.. هذا الحكم يسجل أول محاولة لدخول التاريخ في مجال حماية الحقوق التي منها حماية حقوق المؤلفين... وأرفع أكف الضراعة إلى الله أن تتبعها محاولات أخرى في حماية كل الحقوق الأخرى.. وهكذا كي تستقيم الأمور ويتعدى الإصلاح محطة الانتظار!! واحتفاء بهذه المحاولة – الأولى – في تسجيل نظام حماية حقوق المؤلفين أكتب هذه الكلمات العاجزة إنما لأن الشيء بالشيء يذكر كما يقال... يمر بالذاكرة ما حدث قبل أيام لا تزال معدودة حين تم الحكم لصالح كاتبة مجتهدة بذلت أقصى جهودها للحصول على حكم عادل يثبت اعتداء داعية معروف على نصوص كاملة من كتابها المسروق!! وبعد كفاح استمر أشهرا بل امتد سنوات.. حصلت على ما تريد لكن لم نلحظ أي إجراءات تتعلق بتطبيق اللائحة التنفيذية الخاصة بنظام حماية حقوق المؤلف من حيث التشهير وهنا أقف عند بيت القصيد كما يقال... فالمرجو أن لا تكون الأحكام قصراً أو حكراً على المجهولين والمغمورين... وضعاف الناس! فإذا انطلق قطار الحماية يعبر الطريق إلى الهدف لا يجب أن يقف عند محطات تجبره على تهدئة سيره الصحيح... فيقف مرة عند محطة شخصية اعتبارية... لا يجوز التشهير بها أو حتى بمحلها الذي تديره وتملكه أو تملكه ولا تديره !! كما لا ينبغي لقطار الحماية أن يقف عند محطة الواسطة فهذا له مكانته في المجتمع وله علاقاته... الوطيدة فلا يجوز التشهير به! وذاك رجل أعمال يستفاد منه وله صيته الواسع وهكذا.. فإما أن تكون الأحكام عادلة وتطبق على الجميع أو لا تكون أبدا!!... فمعالجة التجاوزات لا تتم بالتجاوزات! والثقة موجودة ولا شك بالقائمين على اللائحة التنفيذية لحماية المؤلفين إنما الذكرى تنفع المؤمنين، كل المرجو بعد هذا التقدم في الاعتراف بالحقوق والحفاظ عليها وردها إلى أصحابها.. كل المرجو هو ليس بكثير... أن تكون الأحكام بمعزل عن تأثير الاعتبارات الشخصية أو الاجتماعية أو الاقتصادية أو حتى... الإنسانية!! كان شيخا طاعناً في السن أو امرأة، أو رجلا... لا فرق!! العدالة تأخذ مجراها والحقوق تؤدى إلى أصحابها! والمتجاوز مهما كان عليه أن يدفع الثمن فلا نسعى للتشهير بالضعيف أما الآخر لأنه قوي ولطش نصوص كتاب كاملة يتم السكوت عنه فمثل هذا الإجحاف إخلال بالميزان الذي علقناه ... فأوفوا الميزان وبس!!
للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ,636250 موبايلي, 737701 زين تبدأ بالرمز 152 مسافة ثم الرسالة
20:24 | 8-05-2012

البنات!!

معظم أخبار البنات هذه الأيام... غير سارة وتحتاج إلى وقفة تقطع حبال الصمت... حتى لا يتضاعف المسكوت عنه خذوا مثلا إذا تم القبض على بنت وولد في خلوة... نقرأ عن الإجراء الذي تم في معاقبة الولد.. لكن ماذا عن البنت؟! ... ونقرأ أن شابا تم الحكم عليه بساعات عمل اجتماعي كعقاب له على خلوته مع فتاة... فأين وما هو عقاب البنت. فهل هذا يعني أن البنت إذا لها سابقة مخالفة... وتجاوز لا يتم التغاضي عنها ولن تجد من يرضى بها زوجة! بينما الولد الشاب إذا له سوابق مثل.. التلاعب بالبنات والتفحيط وارتكاب المخالفات كتجاوز إشارة المرور... كل هذه الأمور وما في حكمها لا تضر بسمعة الولد ويجد من تقبل به زوجا... وتحب يدها على الوجهين عدلة ومقلوبة لأنه تقدم لها خاطب ؟! يعني ذنب البنت لايغتفر... وذنب الولد مغفور.. فإذا عوقب العقاب اللازم للجرم المشهود سامحوه وأعطوه.. ابنتهم؟! مثل هذا التفريق بين البنت والولد أمام التجاوزات والمخالفات... ألا يعد نوعا من التعصب المذموم الذي لا يربي الأجيال بقدر ما هو يعزز...الفروق بين الذكور والإناث بغير قواعد شرعية ولا احترازية ولا تربوية... بل... لمجرد أن العادات والتقاليد تقول إن البنت غير الولد الذي له حق الخطأ وحق الغفران بينما البنت لاتخطئ أبدا!! زمان كانوا يقولون ما أحلى تربية البنات فالبنت تحت النظر لا شلة ولا أصحاب ولا خروج ولا سهر ولا لعب ولا سجائر ولا هي جاهزة لارتكاب أي نوع من المخالفات لأنها في اليد وتحت النظر!! فهل هذا الكلام يصدق اليوم؟ لم يصدق بالأمس حتى يصدق اليوم! فالأسوار والقيود والاعتقادات الظنية وتراكم التصورات اللاواقعية واللامنطقية لا تقدم للمجتمع البنات المثاليات... والمميزات عن غيرهن واللاعاديات اللواتي لا يخطئن ولا يخرجن عن الخط المستقيم! كل خطيئة يرتكبها ولد ترمز إلى الغرائز لا بد أن يكون معه طرف آخر وفي الغالب بنت... وإذا أردنا غرس القيم والأخلاقيات لا يصح فضح طرف والتستر على طرف!! ونظرتنا إلى البنات اليوم تحتاج إلى تغيير وإلى وعي أنها تستطيع أن تفعل إذا... أرادت بضغط إزرار.. البلاك بيري أو اللابتوب وأمها جالسة أمامها!!!... ومعظم التجاوزات الشبابية وراءها تحريض من الإناث! فبعضهن لا يتورعن عن إشعال الفتيل ولفت النظر وجر الضحية وإرسال الرقم والدعوة إلى المصيدة ثم إذا وقع الفأس بالرأس قالت الحقوني!! تربية البنات لم تأخذ الحيز الذي تستحقه عندنا وهي العماد لنجاة الولد!!!

للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ,636250 موبايلي, 737701 زين تبدأ بالرمز 152 مسافة ثم الرسالة
21:37 | 5-05-2012

البنات!!

معظم أخبار البنات هذه الأيام... غير سارة وتحتاج إلى وقفة تقطع حبال الصمت... حتى لا يتضاعف المسكوت عنه خذوا مثلا إذا تم القبض على بنت وولد في خلوة... نقرأ عن الإجراء الذي تم في معاقبة الولد.. لكن ماذا عن البنت؟! ... ونقرأ أن شابا تم الحكم عليه بساعات عمل اجتماعي كعقاب له على خلوته مع فتاة... فأين وما هو عقاب البنت. فهل هذا يعني أن البنت إذا لها سابقة مخالفة... وتجاوز لا يتم التغاضي عنها ولن تجد من يرضى بها زوجة! بينما الولد الشاب إذا له سوابق مثل.. التلاعب بالبنات والتفحيط وارتكاب المخالفات كتجاوز إشارة المرور... كل هذه الأمور وما في حكمها لا تضر بسمعة الولد ويجد من تقبل به زوجا... وتحب يدها على الوجهين عدلة ومقلوبة لأنه تقدم لها خاطب ؟! يعني ذنب البنت لايغتفر... وذنب الولد مغفور.. فإذا عوقب العقاب اللازم للجرم المشهود سامحوه وأعطوه.. ابنتهم؟! مثل هذا التفريق بين البنت والولد أمام التجاوزات والمخالفات... ألا يعد نوعا من التعصب المذموم الذي لا يربي الأجيال بقدر ما هو يعزز...الفروق بين الذكور والإناث بغير قواعد شرعية ولا احترازية ولا تربوية... بل... لمجرد أن العادات والتقاليد تقول إن البنت غير الولد الذي له حق الخطأ وحق الغفران بينما البنت لاتخطئ أبدا!! زمان كانوا يقولون ما أحلى تربية البنات فالبنت تحت النظر لا شلة ولا أصحاب ولا خروج ولا سهر ولا لعب ولا سجائر ولا هي جاهزة لارتكاب أي نوع من المخالفات لأنها في اليد وتحت النظر!! فهل هذا الكلام يصدق اليوم؟ لم يصدق بالأمس حتى يصدق اليوم! فالأسوار والقيود والاعتقادات الظنية وتراكم التصورات اللاواقعية واللامنطقية لا تقدم للمجتمع البنات المثاليات... والمميزات عن غيرهن واللاعاديات اللواتي لا يخطئن ولا يخرجن عن الخط المستقيم! كل خطيئة يرتكبها ولد ترمز إلى الغرائز لا بد أن يكون معه طرف آخر وفي الغالب بنت... وإذا أردنا غرس القيم والأخلاقيات لا يصح فضح طرف والتستر على طرف!! ونظرتنا إلى البنات اليوم تحتاج إلى تغيير وإلى وعي أنها تستطيع أن تفعل إذا... أرادت بضغط إزرار.. البلاك بيري أو اللابتوب وأمها جالسة أمامها!!!... ومعظم التجاوزات الشبابية وراءها تحريض من الإناث! فبعضهن لا يتورعن عن إشعال الفتيل ولفت النظر وجر الضحية وإرسال الرقم والدعوة إلى المصيدة ثم إذا وقع الفأس بالرأس قالت الحقوني!! تربية البنات لم تأخذ الحيز الذي تستحقه عندنا وهي العماد لنجاة الولد!!!

للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ,636250 موبايلي, 737701 زين تبدأ بالرمز 152 مسافة ثم الرسالة
21:37 | 5-05-2012