أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author
--°C
تحميل...
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
تصفح عدد اليوم
علي فقندش
الغناء للوطن بدون «مارش»
دونما سبب واضح ارتبط الغناء للوطن والتلحين عربيا بالمارش العسكري وأن الأغنية الوطنية لوحة شعرية حماسية تحتاج إلى لحن حماسي ولا تصح تسميتها بالوطنية إلا بإيقاع «المارش» فقط ودليلنا إلى ذلك كثير من الأعمال الغنائية الوطنية في مصر ولدينا في المملكة واليمن والمنطقة سيما في المراحل المفصلية من تاريخ الأحداث في كل مكان حتى كدنا نلغي عن الأغنية الوطنية صفتها العاطفية بعد أن خصصت الأغنية العاطفية للمحبوبة والعشيقة وللتعامل من الطرف الآخر في الحياة العاطفية الاجتماعية والإنسانية ونفى الكل صفة العاطفة عن الأغنية الوطنية ونسي الكل أن الوطن هو العاطفة الثانية بعد عاطفة الأم «مصر هي أمي.. نيلها هو دمي، عفاف راضي» فالغناء للوطن عاطفة وأي عاطفة.
أريد أن أقول إن الكثير من الملحنين وكبار الفنانين الذين اعتمدوا الفرق النحاسية والمارش العسكري لألحان الأغنيات الوطنية تنبهوا مبكرا لصياغة ألحان وطنية تداعب الوجدان وتناغم القلوب بوتريات من الآلات الموسيقية دون الآلات النحاسية ولعل من هؤلاء كان موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب الذي قدم الكثير من الألحان الوصفية والوطنية بألحان شجية بعيدة عن المارش والنحاسيات منها «الروابي الخضر» التي يقول مطلعها «ياليال الشرق هل عادتك أيام الغناء..» و«النهر الخالد» و«حيا على الفلاح» وغيرها.
وفي بداية ثمانينيات القرن العشرين اجتهد الموسيقار جمال سلامة في تقديم وطنيات مليئة بالعاطفة وكان منها «بلدي.. يا بلدي» من أشعار عبدالرحمن الأبنودي التي لحنها لهاني شاكر ومحمد ثروت، والتي كانت بعيدة عن أجواء المارش ومفعمة في نفس الوقت بالأجواء الرومانسية المتناغمة مع الوجدان.
سبق ذلك أيضا في أعمال من هذا النوع الموسيقار الكبير رياض السنباطي لأم كلثوم في تحفته من أشعار حافظ إبراهيم «مصر تتحدث عن نفسها»، ومن هنا بدأ الاهتمام أكبر في هذا الجانب من الأعمال الموسيقية والغنائية الوطنية، أيضا من الوطنيات الشهيرة دون المارش كانت أغنية محمد قنديل من أشعار علي أحمد باكثير وألحان أحمد صدقي «حي على الكفاح».
** حي على الكفاح في أرض الكفاح المؤمنة ** أحرارها نار ونور في الليالي المظلمة
** وصيحة الحر لها في كل قلب مئذنة
وعند انطلاقته في شارع الفن تنبه فناننا الكبير الراحل طلال مداح وهو يصوغ لحنه الخالد «وطني الحبيب» الذي قدمه تحفة بعيدة عن الأجواء الحماسية حيث ظل قريبا من وجدان الناس إلى يومنا وإلى الغدين القريب والبعيد إن شاء الله، وربما كان سر هذا الجمال والبقاء أن طلال ابتعد عن الإيقاعات ذات العلاقة بالمارش.
وفي المقابل، هناك الكثير من أغنيات المارش التي حققت نصيبها من النجاح مثل أغنية محمد عبده أيام حرب الوديعة من أشعار إبراهيم خفاجي «اوقد النار يا شبابها» بإيقاع المزمار الحماسي، وأغنية سراج عمر المارش المكتمل «بلادي منار الهدى» من ألحانه وأدائه وكلمات سعيد فياض، والتي جددت الأسبوع الماضي لتقدم في يوم الوطن بصوت راكان خالد وتوزيع أمير عبدالمجيد وإنتاج وإشراف موسيقي لوسيم باسعد.
21:12 | 20-09-2014
أغلب الظن!
... ولأن رمضان المبارك.. أيامه ولياليه فرصة للمراجعة وحساب النفس كان لا بد وأن يندر الحديث غير المسؤول في مجتمعاتنا بشكل عام وعن «النم والنميمة» بشكل خاص، ما يشغلنا اليوم هو الحديث عن كل ماهو جميل ولطيف ويعد مبعث إعجاب وإيجاب في تعاملاتنا اليومية وأحاديثنا... الأمر الذي يبعد عنا الكثير من الأحاديث الظنية التي أودت بكثيرين منا إلى مالا يحمد.
فرمضان المبارك كان ولا زال الفرصة المتجددة في كل عام كي نصلح من أنفسنا إذا ما اعتراها مايسيء الظن بالناس وبما يحيط بنا أو له علاقة من قريب أو بعيد بالظن وسوءاته التي لا نهاية لها، كثيرون هم من يرمون بأنفسهم إلى عقوبات ذروة سنامها غضب الله الواحد الأحد، إذ من له أن يكون متحدثا في شأن من شؤون الغيب الذي لا يعلمه إلا الله، ثم وإن كان قد اطلع أحدنا عيانا بيانا أو بشكل عرضي على عيب أخيه المسلم أو عيب أخيه الإنسان بشكل عام، أليس من واجبه الستر على عيبه؟! وإليكم هذه القصة التي هي من إيجابيات ما تأتي به وسائل التواصل الاجتماعي وكانت من «الواتس أب» أعجبتني وأحببت أن أشارككم الاطلاع عليها وهي عبارة عن قصة من مذكرات السلطان مراد الرابع وتقول القصة «إنه شعر بضيق شديد في ليلة ما... لا يعلم سببه فنادى على رئيس الحرس وأخبره بذلك وكان السلطان مراد معروفا عنه أن من عاداته تفقد الرعية متخفيا.. فقال لرئيس حرسه لنخرج نتمشى قليلا بين الناس فساروا حتى وصلوا حارة متطرفة فوجد رجلا مرميا على ا?رض فحركه السلطان فإذا هو ميت والناس تمر من حوله ? أحد يهتم فنادى عليهم: تعالوا وهم ?يعرفونه قالوا: ماذا تريد قال: لماذا هذا الرجل ميت و? أحد يحمله من هو وأين أهله؟. قالوا: هذا فلان الزنديق شارب الخمر وزانٍ. قال: أليس هو من أمة محمد عليه الصلاة والسلام؟ فاحملوه معي إلى بيته ففعلوا ولما رأته زوجته أخذت تبكي وذهب الناس وبقي السلطان ورئيس الحرس. وأثناء بكائها كانت تقول: (رحمك الله ياولي الله أشهد أنك من الصالحين). فتعجب السلطان مراد وقال: كيف من ا?ولياء والناس تقول عنه كذا وكذا؟. حتى أنهم لم يكترثوا لموته. قالت: كنت أتوقع هذا، إن زوجي كان يذهب كل ليلة للخمارة يشتري ما استطاع من الخمر ثم يحضره للبيت ويصبه في المرحاض، ويقول: أخفف عن المسلمين وكان يذهب إلى من تفعل الفاحشة يعطيها المال ويقول: هذه الليلة على حسابي أغلقي بابك حتى الصباح. ويرجع يقول: الحمد لله خففت عنها وعن شباب المسلمين الليلة.!! فكان الناس يشاهدونه يشتري الخمر ويدخل على المرأة فيتكلمون فيه وقلت: له مرة إنك لو مت لن تجد من يغسلك ويصلي عليك ويدفنك من المسلمين فضحك وقال: ? تخافي سيصلي عليَّ سلطان المسلمين والعلماء وأولياؤه. فبكى السلطان مراد وقال: صدق والله أنا السلطان مراد وغدا نغسله ونصلي عليه وندفنه إن شاء الله. وكان كذلك فشهد جنازته مع السلطان العلماء والمشايخ والناس». من هذه القصة نستوحي وجوب حسن الظن بالناس.
فاصلة ثلاثية،
لحبيب الله المصطفى عليه الصلاة والسلام: لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه.
للسيد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام: وصيتي إليكم أن تحبوا بعضكم بعضا كما أحببتكم.
لكمال جنبلاط: الحب هو أن تفعل كل شيء لرفعة الآخر لتقدمه في السعادة الحقيقية وأن تساعده في فهم ذاته.
18:50 | 21-07-2014
عكاظ !
... ولا بأس أن نتحدث عن «عكاظ» أحيانا بنرجسية، إذا ما صنف البعض ذلك بالنرجسية، فـ«عكاظ» الصحيفة، وعكاظ المؤسسة الإعلامية الكبرى في مملكتنا الحبيبة، والتي يحتفل نادي مكة الأدبي بمؤسسها الأديب الكبير أحمد عبدالغفور عطار هذا الأسبوع، لطالما كانت إيجابياتها ومواصلة إفراز ما يجب أن تؤتيه المؤسسات الإعلامية الكبرى أمرا متواليا ويقف شاهدا على عدم الجمود أو الوقوف طويلا بلا إنتاج يذكر! فمن مواقفها الداعمة لكل من يتوقع منه النجاح والبروز والانطلاق تقديم ودعم الخطى الأولى لكل القادمين إلى حياة النجومية، ففي دنيا الإعلام والأدب والكتابة والمسؤولية كانت من تولى الخطوات الأولى لأديبنا الراحل عبدالله الجفري وغيره من الأسماء قبل الانطلاق إلى غيرها والعودة إليها، كذلك قدمت «عكاظ» لصحف أخرى أسماء طالما ساهمت في صنع البريق للعمل الصحافي مثل محمد محجوب في الزميلة «المدينة» الآن، والزميل قينان الغامدي الذي انطلق بنجاحات عكاظية ليرأس الكثير من الزميلات بل ويصنع مجدها الأولي مثل «الوطن» و«الشرق» وغيرها.
ومما أفرزته مدرسة عكاظ التي ما زلنا ــ نحن العاملين فيها ــ ننحني إجلالا أمام إيجابياتها أسماء عديدة سجلت الكثير من النجاح في مجالات ابداعية كثيرة انطلقت من العمل الصحافي في "عكاظ" تحديدا، ومن هؤلاء يحيى البشري المصمم السعودي العالمي الذي أذهل الكثير من الشخصيات العالمية ودور الأزياء في العالم، وكان من هؤلاء الأميرة الراحلة ديانا سبنسر التي طالما تحدثت في حياة الإعلام عنه كمصمم عالمي ألبسها جمالا على جمال بعد أن عمل في بدايته العملية محررا مراسلا لـ«عكاظ» من بلده أبها، أيضا المخرج التلفزيوني المتميز صاحب النجاحات الكبيرة في إخراج الأوبريتات، ولا سيما تلك في افتتاحيات مهرجان الجنادرية الموسمي فطيس بقنة الذي بدأ محررا في «عكاظ» أيضا، وأسماء عديدة قدمتها «عكاظ»، إذ ليس من قبيل الصدفة أن تشارك «عكاظ» في المراحل الابتدائية للكثير من النوابغ في مهنهم ذات العلاقة بالجمال والإبداع. وقس على ذلك كثيرا من وسائل الدعم والتبني في الحياة الفنية، ودليلنا إلى ذلك دعم الخطوات الأولى لكثير من المواهب في الحياة الفنية مثل النجم عبدالمجيد عبدالله الذي كانت «عكاظ» أول من قدمه للحياة الفنية إعلاميا مع مكتشف موهبته الراحل الموسيقار سامي إحسان، وذلك في العام 1984.
والذي نحن متأكدون منه أن هذه الأدوار الإيجابية هي أول ما يجب أن يكون ملموسا في الحياة الاجتماعية من قبل العمل الإعلامي والمؤسسات الصحافية على وجه الخصوص.
فاصلة ثلاثية لابن زيدون:
لا تحسبوا نأيكم عنا يغيرنا
إذ طالما غير النأي المحبينا
غيظ العدى من تساقينا الهوى
فدعوا بأن نغص فقال الدهر آمينا
20:34 | 12-07-2014
قراءة التاريخ
أسأل نفسي كثيرا: كيف يمكن للناس أن يروا أنفسهم وأماكنهم في هذه المستديرة غير المستقرة أبدا، طالما أنها متغيرة متبدلة، تلك الصعوبة تكمن في أن الدنيا اسمها «دنيا»، وأن الآخرة من أسمائها «دار القرار»، الأمر الذي يوحي بأن الدنيا لا يمكن أن يكون فيها استقرار نهائي، أي أن الرحل فيها ليسوا هم البدو فقط، كلنا رحل مرتحلون من صوب إلى صوب، أولئك البدو الرحل الذين كان وما زال يتحدث عنهم التاريخ كان يدفعهم الماء والكلأ للترحال والبحث عن مكان يجدون فيه ذلك ثم يهجرونه إلى مكان فيه تلكم المقومات بينوع وازدهار أو خصوبة أكبر، كلنا رحل، يا أخي، تأخذنا الدنيا كل يوم من الأقصى إلى الأقصى طلبا للعيش؛ مثل أخينا ذاك الذي جاء من سريلانكا أو بنجلاديش أو من أقصى الشرق من إندونيسيا ليعمل بخمسمائة ريال شهريا فقط، وهي قد تعني له الكثير بحكم الضرورة، وأحيانا تكون الهجرة ويكون الترحال من أجل البذخ، كل ذاك يندرج تحت بند «لقد خلقنا الإنسان في كبد».
الذي يبدو واضحا أننا لا نستطيع معرفة أماكننا التي نقف عليها، وأزماننا التي لا نعيشها، إننا في الغالب لا نقرأ التاريخ، هذا المستند الذي إذا امتلأ به رأس ووجدان أحدنا نجد هذا الأحد أكثر رزانة وواقعية وتعاملا مع المكان والزمان، أعتقد أن السر هو في التاريخ! من يقرأ التاريخ بالفعل يعي المكان والزمان حتى لو كان ذلك التاريخ الذي وصلنا كاذب. في هذا المنحى أعجبني قول جد بليغ عن التاريخ للفيلسوف والمفكر العظيم الدكتور مصطفى محمود ليتكم تقرؤونه معي: «من يقرأ التاريخ لا يدخل اليأس إلى قلبه أبدا، وسوف يرى الدنيا أياما يداولها الله بين الناس.. الأغنياء يصبحون فقراء، والفقراء ينقلبون أغنياء، وضعفاء الأمس أقوياء اليوم، والقضاة متهمون، والغالبون مغلوبون، والفلك دوار، والحياة لا تقف، والحوادث لا تكف عن الجريان، والناس يتبادلون الكراسي، ولا حزن يستمر، ولا فرح يدوم».
نعم، قول يجب علينا التوقف أمامه كثيرا، ومن يؤمن بهذا يؤمن تماما بأن أقدار الله تغير كل ما في الوجود في وقت شاء الله له أن يتغير في السرور ذاك الغني الذي عرف معنى الغنى، وأنه كان يؤمن بتغير الحال في أي وقت، ولا سيما إذا كان شاكرا حامدا، ويا لسعادة ذلك الذي عمل الخير كل الخير في عنفوانه وشبابه لينفعه الله بشباب الغد عندما يحتاج عصا يتوكأ عليها.
هنا الدكتور مصطفى محمود يؤكد لنا أهمية أن نقرأ التاريخ، ففيه كل العبر التي منها نستقي أن الإيمان بالله هو الركيزة التي منها نبدأ وإليها ننتهي، هي دعوة مجددة لقراءة التاريخ لنتمكن من البدء مجددا، وهو أمر ــ بلا شك ــ أفضل من أن لا نبدأ أبدا في معرفة أنفسنا ومواقعنا.
فاصلة ثلاثية،
يقول المثل الأيرلندي: حيث البقرة تجد امرأة وحيث المرأة تجد ضجرا.
ويقول المثل الإنجليزي: المرأة الغنية تبكي بعين وتفرح بالأخرى.
ويقول المثل الإسكتلندي : من طعن في زوجته طعن في شرفه.
20:05 | 23-04-2014
جددي يا نفس حظك .. وداوود هارون
الذي ليس فيه أدنى شك أننا بتنا على أعتاب باب الضياع الفني! أي أننا على وشك أن ننفض عنا طيب إرثنا الفني الجميل الذي تماهى طويلا مع ذائقتنا الخاصة بمجتمعنا في الأمس القريب، بل والقريب جدا، فستينيات وسبعينيات القرن الماضي ليست بعيدة عنا.
دعونا نأخذ في اعتبارنا أن ما يقدم أو ما قدم من عطاء لموسيقيينا العرب ومطربينا، عفوا مغنيينا العرب في العقود الأربعة الأخيرة، ليس سيئا، ذلك لكونه فنا يقدم لمتلقين من أبناء هذا الجيل الذي ينسب إليه هؤلاء أصحاب العطاء الفني والغنائي تحديدا، ومن المؤكد ــ في الوقت نفسه ــ أنه لا ينتسب إلينا بحال من الأحوال نحن أبناء التعامل مع موسيقى وأنغام طارق عبدالحكيم وفوزي محسون وعبدالله محمد وغازي علي وجميل محمود وطلال مداح ومحمد عبده وسراج عمر وسامي إحسان ومحمد شفيق.. وغيرهم.
أعتقد أن غياب الكثير من مبدعي الأمس في عالم الفن والموسيقى لدينا بشكل خاص، والذين شكلوا وجداننا الفني المرتبط بصدق هذه الأرض وتناغمها معنا، والذين كان آخرهم الأسبوع الماضي فنان مكة المكرمة الفنان داوود هارون، والمسبوق بعظماء الفن لدينا الذين غادروا قبله مثل طارق وطلال وفوزي وعبدالله محمد وسامي وشفيق هو عامل ــ بلا شك ــ لصالح بعض الغثاء في انطلاقته المعروفة وغير الجديدة ولكن! ليس من حل بطبيعة الحال،
نعود لفناننا الذي رحل عن دنيانا أخيرا داوود هارون الذي كان مشواره دائما ما بين البين رغم صدق موهبته ساعد على ذلك أن الإعلام بشكل عام لا يركز ويفتح «فوكس» على الذين لا يخدمون أنفسهم ومواهبهم بأنفسهم، فالحياة دوما تعاون ومثابرة ــ كما يقول الجميلان بدر وطلال: «خطوة مني وخطوة منك، شارع الفرقا يضيق».
داوود هارون الذي قدم الكثير من الألحان الجميلة، ولعل أشهرها ذلك العمل الشهير الذي جمعه مع أستاذنا الخفاجي «جددي يا نفس حظك واعشقي دنيا جديدة»، وهو اللحن الذي شدا به إلى جانبه كل فناني مكة تقريبا ومنهم سعيد مقبل، وتلك الأغنية الشهيرة أيضا للخفاجي «اسمعوا قصة عذابي، وانصفوني من العتاب، وافهموا مني كلامي، واحكموا بعد الجواب» وهو النص ذاته الذي لحنه طارق عبدالحكيم لصالح صوت طلال مداح وله لحن ثالث من طلال نفسه، خلاصة القول إن كثيرين هم من الفنانين الأكثر روعة إلا أنهم لا يساعدون أنفسهم بخطوات قد تساعد الإعلاميين لإبراز إبداعاتهم، وبالتالي صنع مكانة تتناسب مع إبداعهم هذا، نعم، فالسلطة الرابعة لا يمكنها أن تقوم بنفسها بكل شيء، فالكل يجب أن يتعاون من أجل أن يسجل نجاحا، أخيرا وأنا أتناول الحديث مع موسيقارنا المرتبط بالأمس الجميل جميل محمود قال وصفا إعجبني ونحن نعزي بعضنا البعض بفقيد فن مكة المكرمة «أنتم كإعلاميين لم تساعدوه على الانتشار، وهو في نفس الوقت لم يساعد نفسه وفنه»، فالطرفان هنا كلاهما معذور. أخيرا رحم الله فناننا الكبير داوود هارون رحمة واسعة.
فاصلة ثلاثية
يقول المثل العامي العربي:
ــ جوز الاثنين، يا قادر يا فاجر
ــ جوز القصيرة يحسبها صغيرة
ــ خنفسة شافت بنتها في الحيط، قالت دي لولية في خيط.
19:36 | 9-04-2014
الأشجار تموت واقفة
بغض النظر عما قاله البعض عن نهاية أستاذ الغناء السعودي الحديث طلال مداح وما سيقوله أولئك الآتون من أنفاق مضيئة أو مظلمة، ليس لنا أو علينا إلا الترحم على رجل وفنان عظيم أعطى عمره للحب دوما ــ إنه رجل لم يعرف في حياته إلا الحب والطيبة والبساطة، وليعي ذلك من يعيه أو ذاك الذي لا يريد أن يعي ــ وأعطى لأحبته من الناس كل دلائل الحب الموشى بالجمال والعذوبة، وأعطى طلال لوطنه في دنيا الفن وعبر الغناء الوطني الحماسي والعاطفي ما لم يعطه أحد قبله في تلك المرحلة، ودليلنا على ذلك ما قدمه في بداياته «وطني الحبيب»، ثم رائعته مع عبدالله الفيصل وطارق عبدالحكيم «أفديك يا وطني»، ثم وصفياته الغنائية الأجمل «حائل يا حائل» و«أبها» وغيرها، لا يزايد أحد علينا في طلال مداح ومصير طلال مداح وإدخالنا في أنفاق هي من شأن الله ــ جلت قدرته ــ وليس غيره، عموما الأشجار الكبيرة والمثمرة تأتي عظمتها في أنها تموت واقفة. وهكذا مات طلال مداح وهو يغني على المسرح، ولا يعرف كثيرون كم هو كان مكتئبا قبل الحفل الشهير في أبها العام 2000 بأشهر عندما بدأت الاستعدادات لغناء الجميع في أبها باستثنائه من قبل الأمير خالد الفيصل ــ أمير عسير يومها ــ الذي أشار للزميل والشاعر الغنائي سعود سالم أن صحة طلال مداح سوف لن تطيق أجواء أبها المرتفعة كثيرا عن سطح البحر، حيث يقل الأوكسجين فدعوه هذا العام ينعم بالبقاء مع أبنائه الصغار من زوجته الأخيرة «أم خالد»، والذين كانوا صغارا يومها، ولا سيما أن طلالا كان قد تعب في موسم صيف أبها الذي سبق ذاك العام. إلا أن حال طلال الذي عايشته شخصيا في تلك الفترة كان بالفعل مضطربا، لا لشيء إلا لأنه كفنان كبير له مكانته العظمى في أي حدث سياحي وثقافي محلي التي ستحدث الكثير من التساؤلات حول غيابه عن حدث يشارك فيه الجميع في الوقت الذي هو متواجد في المملكة، انفرجت أساريره وهدأت نفسه وهو يستقبل سعود سالم الذي جاءه بعقد الحفل، فطلبني لنجلس جلسات الاختيار لأفضل ما يمكن أن يقدم للحفل وفيه ــ ولتلك الحال قصة تروى وليست بالقصيرة ــ ثم سافرت إلى أوروبا ويسافر هو إلى أبها كي لا نلتقى بعد ذلك أبدا.
ولأن الأشجار تموت واقفة مات أيضا عظيم الغناء اللبناني نصري شمس الدين وهو يغني في 18 مارس 1983 في لبنان، ومات أيضا محمد عبدالمطلب، وهو يغني في 21 أغسطس 1980 في المغرب. وكثيرون هم الفنانون الذين رحلوا عنا وهم واقفون كما أشجار الجميز لدينا وأشجار سكويا لدى اليابانيين في أقصى شرق الأرض
فاصلة ثلاثية:
ماذا يقول الفلاسفة في المرأة
ــ إذا جلست امرأتان معا.. أحدثتا طقسا باردا.
ــ المرأة مفتاح كل بيت.
ــ النساء أحكم من الرجال في وقت المحن.
20:00 | 2-04-2014
مسكين هذا المحمد عبده
طوال الثلاثين عاما التي مضت وهناك درس يكرره علي وعلى شخصي المتواضع مساكين وأغبياء من أبناء الأوساط المختلفة، وعلى وجه الخصوص من هم على اتصال بالحياة الإعلامية أو الثقافية والفنية، أو أنني أتلقى هذه الدروس من أولئك المدعين انتسابا لهذه الحياض. الدرس ــ ببساطة ــ متناسب مع المقولة الشهيرة المتمحورة في «الشجر المثمر هو الذي يرمى بالحجارة»، فمثلا تجد كل من دخل ساحتنا، أقولها بملء في: «إنها ساحتنا نحن الذين قضينا فيها ما هو دون العقود الأربعة، أفنينا فيها يناعة زهور حياتنا لنأخذ ونتلقى كل ما من شأنه الإضافة للعمل الأفضل والأكثر توثيقا، حتى لو من قبل الاستفادة من ذلك كمرجعية وليس للتعامل الفوري».
ما أريد قوله أن بعض الغادي والآتي يدخل ساحتنا الإعلامية والفنية ليس لشيء بقدر ما يريد التعرف أو الالتقاء مع فناننا الأبرز في الساحة محمد عبده ويلح ويدخل معك في جدلية تعرف من مجملها أن همه الالتقاء بمحمد عبده «وأول ما يعطيه وجه ويلتقيه» إلا ويتحول إلى ناقد عظيم يعرف أكثر مما يعرفه في الفن أبو عبدالرحمن المغموس فيه حتى أن بعض عظامه أرى لو أنها استحالت شبه حرف مفتاح الصول في النوتة الموسيقية، ويغيب على هذا البعض أن الناقد الفعلي لأي عمل فني أو لفنان لا بد أن تكون مداركه ومفهومه عن الفن يفوق الفنان نفسه موضوع النقد. والذي يضحك أكثر أنهم قبل أن يلتقوا به أو أن تكون سببا في جعله يعيش الدهشة عندما تأخذه في مناسبة اجتماعية أو خاصة إلى محمد عبده في بيته ووجد نفسه قريبا منه حد فقدان وإماتة المسافة التي أرى أنه ضروري وجودها بين النجم المتوهج وصاحب التاريخ وبين مدعيي الإعلام والثقافة والفن والعلم بما يحيط بكل ذاك، بعد كسر هذا الحاجز كثيرا ما رأيت هؤلاء أو لنقل بعضا منهم، وقد نصب نفسه عالما بالفن ونجومه، بل وإنه يرى أن لو فعل محمد عبده كذا أو كذا، حتى أن بعض السفه يصل إلى التطاول عليه كشخص وكفنان. هؤلاء كثيرون في وسطنا ولطالما عايشتهم حتى لكأنني أتوقع بل وأنتظر القادم منهم إلى الساحة أو إلى المنطقة المحرمة بين الفنان وجمهوره سيكون نسخة ممن سبقوه؛ لذا دوما أجدد وأعيد قول:
مسكين هذا المحمد عبده!
فاصلة ثلاثية
من إيجابيات الواتساب،
ــ ثلاث لا بد أن تستقر في ذهنك: لا نجاة من الموت، ولا راحة في الدنيا، ولا سلامة من كلام الناس.
ــ عندما تشرق نفسك بمن ترتاح لهم كل الجهات تصبح فجرا وليدا وكل الأمسيات عطرا.
ــ ويقول عبدالله البركاتي: من لا يعرف البكاء لا يعرف طعما لابتسامة، فالبكاء دليل براءة لمشاعر صادقة، وهو آخر محطات البوح البريء.
20:05 | 25-03-2014
بدر
كما أن لكل سماء بدرها كان لسماء الشعر الغنائي الشعبي الحديث مبدع من نوع مختلف، بدر بن عبدالمحسن الذي جاءت موهبته الشعرية الأصيلة من بيت كله شعر في شعر، فالخالة والجدة والأقرباء كلهم شعراء، ومن لم يكن منهم شاعرا فهو متلق للإبداع ومتذوق له.
بدر المليء إنتاجه الشعري جمالا بالفن والكلمة المموسقة التي لا تحتاج من الملحن سوى قليل من ترجمة جرس الكلمة في النص ليكتسب صفة ملحنها، قال الكثير في أمسية له في كلية عفت بجدة منذ سنوات، وكان من أجمل ما قال في مسائها ذاك:
من المهم جدا أن يعي الشخص بشكل عام أهمية العهد والعمر الذي عاش اقتصاصا من عمر الزمان الطويل الذي تعرفنا فيه على حكاوى الأولين وإبداعاتهم، بل وكيفية حياتهم تلك الاجتماعية والثقافية وحتى السياسية، وأضاف: أنا شخصيا سعيد جدا بأن حياتي التي اختارها لي الله كانت في هذا العهد بالذات ــ ويقصد بين النصف الثاني من القرن العشرين والأول من الحادي والعشرين ــ لأن ذلك جعلني أتعرف على أشياء عديدة أعيشها قبل عصر الابتكار في القرن الحادي والعشرين عصر الاتصالات والتواصل الذي كنا به موعودين من خلال كلمة طالما دارت في أعيننا ووجداننا «أن العالم سيصبح قرية صغيرة»، وسيشهد دهشة ليس لها حدود وهو ما شاهدناه ونعيشه اليوم وفي الغد القريب.
كلام لا تستطيع وأنت من أبناء هذا العصر إلا أن تحترمه وتلتفت قليلا إلى عنصر هام جدا من عناصر الحياة، وهو «الوقت» ومتى وأين تعيش، حيث إن الزمن الذي نعيشه، سواء اعتبره أو توقع البعض أنه آخر الزمان أو لم يكن كذلك ــ بالطبع الله أعلم ــ أو أنه لم يكن كذلك هو زمن محوري في حياة الإنسان، فعمر التحول من حياة التعب والراحة كله لم يكن أكثر من 100 عام كان فيها اختراع المصباح الكهربائي والسيارة والمكيف والطائرة وغيرها في هذه الحدود، وهناك ما هو أهم أن المجتمعات في العالم بأسره في الخمسينيات كانت أكثر استقرارا رغم الحروب وما شابه، وأعني هنا أن التنقل الذي أصبح اليوم بداعي السياحة في مجتمعات العالم، ولدينا على وجه الخصوص في مجتمعاتنا، أصبحت نسبته خيالية، فأين نحن الآن من بدايات استسهال التنقل جوا في الخمسينيات والستينيات وحتى السبعينيات عندما كان وصول الطائرة إلى محطتها الأخيرة احتفالا وزغاريد، وأحيانا تصفيقا للكابتن ولا سيما في تلك الرحلات التي تصل القاهرة ويصنع المسافرون المصريون ببساطتهم وجمالهم هذه الأجواء والتي فقدناها اليوم، نحن نعيش في عهد جميل في كل شيء، إلا أن الإنسان ــ والعربي تحديدا ــ سيظل يبحث عن المنغصات للحياة في حروبه واختراعاته لربيع وصيف وشتاء لا يعقبه إلا الدمار والتفكك وعودة الإنسان إلى الصحاري والمخيمات وخطوط التماس في عربستان وشرقستان.
وطالما أن الحديث عن بدر فمن المهم أن نشير إلى فلسفته في الشعر الشعبي والصعود به إلى مرآفىء السوريالية ودليلنا إلى ذلك صورته الشعرية مع عبدالرب أدريس ومحمد عبده :
تصدقي ...
ما اخترت أنا احبك
ما أحد يحب اللي يبي
صدقوا بدر وصدقوني أن هذه المرحلة من أجمل سني العمر إذا أصبحنا من خلالها محيطين بما ذهب من الأمم وببعض مما سيأتي أيضا.
فاصلة ثلاثية:
يقولون عن نساء الغرب:
ــ الفرنسية وجنات من الورد تهتف وتنادي وثغر حي نابض يدعو إليه الشفاة.
ــ الانجليزية قامة فرعاء تفيض بالنشاط والحياة.
ــ والإسبانية خصلات من الشعر الأسود الناعم تتدلى من عنق مرمري ساحر.
19:46 | 18-03-2014
أخطاء الكبار
... ولأن الخطأ وارد وارد، كان لا بد وأن يجد الخطأ له طريقا مع كبار الفنانين، والذين لا يمكن إلا وأن يكونوا كما غيرهم غير معصومين من الخطأ، ولا سيما تلك الأخطاء المتعلقة باللغة، كلهم أخطأ، ولكن ما يزعج جدا أن الخطأ يأتي في أماكن جد مزعجة يتخيل فيها بعض المتابعين وأقصد غير اللغويين أو المهتمين باللغة أنها «الصحة بعينها في اللغة»، بحكم أنها آتية من مشاهير لا يمكن أن يسجلوا الخطأ، وإذا كنا في حديثنا عن نجوم الموسيقى والغناء، فلطالما حدث الخطأ من كبارهم، حتى موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب كانت له أخطاؤه التي تعتبر مخجلة أمام العامة طالما أنها خرجت من الاستوديو وتلاقحت مع المتابعين، من أكبر أخطاء اللغة عند موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب كان لفظه لكلمة «هوية» في التسجيل الرسمي الوحيد الذي طرح إذاعيا بفتح الهاء في رائعته مع نزار قباني
«أصبح عندي الآن بندقية»، والتي كان من المفترض أن ينطقها «هوية» بضم الهاء، كونها منسوبة لـ«هو»، والتعريف بشكل عام في النص الذي يقول من القصيدة:
"أصبح عندي الآن بندقية
إلى فلسطين خذوني معكم
إلى ربى حزينة كوجه المجدلية
إلى القباب الخضر والحجارة النبية
عشرين عاما وأنا ابحث
عن أرضٍ وعن هوية»
ولعبدالوهاب الكثير من الأخطاء في أغنيات شاعت، وصاحب الأخطاء التي لم يعف عن عبدالوهاب فيها الكثير من النقاد والأدباء الذين كان منهم عميد الأدب العربي طه حسين. أيضا من كبار فنانينا هناك من أخطأ في اللغة وفي غيرها، بعدد لا يستهان به من الأغنيات التي تحتاج الكثير من التحقيقات الصحافية التي نعد بها وبتقديمها من خلال الصفحة في قادم الأيام، كانت هذه الأخطاء في الغالب ما بين فصحى المواويل والمجسات. كما كانت هناك أيضا الكثير من الأخطاء في الأغنيات العامية التي لا تحتمل الأخطاء شأنها في ذلك شأن الأغنيات الفصحى الطابع.
فاصلة ثلاثية
من الأمثال الشامية:
ــ اللي بياخذ الأرملة، بيتكفل بولادها.
ــ شيل أختي عني وخذ غلتها عني
- تجوزت أختي ياسعادة بختي.
19:32 | 25-02-2014
الاتحاد أهزوجة المطربين
تحدثنا، غير مرة، عن الأغنية الرياضية، ومؤخرا كان موضوعنا أغنيات الأندية عندما تناولنا الأغنيات التي قدمها كبار فنانينا للأندية السعودية، وكان حديثنا عن ما قدمه أولئك لنادي النصر، على أن نستعرض بعد ذلك ما قدم من أغنيات للنادي الأهلي، والذي شهدت مرحلة بطولاته في السبعينيات الميلادية الكثير من الأغنيات الناجحة جماهيريا معظمها أو كلها من أشعار الأهلاوي المشارك في صنع مجد الأهلي الأمير الراحل محمد العبدالله الفيصل، والتي جاء منها ــ على سبيل المثال ــ لطلال مداح ــ رحمه الله ــ «بطل الدوري بطل الكاس.. والله يا الاهلي رفعت الراس.. والله وهنيا لك يالاهلي يالاهلي»، ولعبادي «أهلاوي والكاس أهلاوي.. أهلاوي والفوز أهلاوي.. للقمر والشجر أهلاوي.. للروابي الخضر أهلاوي والكل يقول هيه هيه العب يالاخضر». وكثيرة هي الأغنيات التي أسعدت محبي الأهلي. أما نادي الاتحاد، وما أدراك ما الاتحاد، كان على طول المدى «الكيان الرياضي المتغزل به من قبل نجوم الغناء في الداخل والخارج»، وعديدة هي الأغنيات التي كانت عنه بمناسبة وغير مناسبة، بفوز وغير فوز، توصلت في البحث عن ما قدم إليه بمساعدة من الدكتور علي الشهري ابن أبها وأحد أعضاء موقع طلال مداح ــ رحمه الله ــ إلى أكثر من 20 أغنية له وعنه منها: قدم طلال من كلمات ابنه عبدالله مداح نصا مركبا على اللحن الشهير يا سارية خبريني «حيوا شعار الذهب»، كما قدم طلال أيضا «أنا الاتحاد... أنا عميد النوادي»، أما فنان العرب محمد عبده الأهلاوي الهوية، فقدم للاتحاد «فارس الملعب» من كلمات أسعد عبدالكريم وألحان طلال باغر، كذلك النجم الأهلاوي عبادي الجوهر قدم للاتحاد «يالله قولوا اتحاد» من ألحانه وكلمات سعود سالم، و«جابوا البطولة»، أما الفنان الكبير الراحل فوزي محسون قدم أغنية «شوفوا الاتي بيعمل إيه» من ألحانه، وفنان الكويت الكبير والنصراوي الميول في المملكة قدم «اتحادي» من كلمات عبداللطيف البناي وألحان أنور عبدالله، والنجم السوري الراحل فهد بلان قدم للاتحاد أغنية «أخذنا الكاس» من ألحان طلال مداح وكلمات لطفي زيني. والدكتور عبدالرب إدريس قدم «هيه هيه اسم عالي» من ألحانه. أما الفنان الاتحادي علي عبدالكريم قدم في بداية مشواره مع الغناء، وتحديدا في حفل النادي بيوبيله الذهبي أغنية «يالاتحادية» على اللحن المعروف للفنانة الكويتية ليلى عبدالعزيز «بالاسمرانية». ثم قدم من ألحانه أغنيتين للاتحاد «الاتحاد قوة» كلمات أسعد عبدالكريم، «اتحاد يالصفر» كلمات الراحل علي هباش، وقدم الفنان محمد عمر «كاس الملك جانا» والفنان الدكتور عبدالله رشاد «يا اتحاد يا بطل»، أما النجم عبدالمجيد عبدالله، فقدم أربع أغنيات للاتحاد، وهو الذي انطلق من أول حفل له في نادي الاتحاد وهي «شجعوا ذا الاتحادي، بطولة والاتي من يطوله، تستاهل الكاس، يا اتحاد العب»، كذلك من لبنان الإخوان موفق وحكم الحكيم عندما قدما للاتحاد عددا من الأغنيات من أشعار الاتحادي عبدالبديع لاري في الثمانينيات. كذلك كان للفرق الجماعية الكثير من المساهمات لنادي الاتحاد منها فرقة أبو هلال.. الفنان حسين عبدالمطلوب «الله الله يالاتحاد»، وفرقة أبو سراج.. الفنان عمر العطاس «الهمة الهمة»، إلى جانب أن الاتحاد كان محظوظا على طول المدى بشاعر مدرجاته الشعبي فؤاد ينبعاوي الذي كتب له الكثير من الأهازيج مثل «اتي اتي نمبر وان» كذلك بمردديه وهتّافيه في المدرجات بقيادة صالح القرني الذي يستعد أيضا لطرح ألبوم كامل عن الاتحاد.
19:55 | 14-01-2014
اقرأ المزيد