أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.okaz.com.sa/uploads/authors/450.jpg&w=220&q=100&f=webp

عبدالله الغامدي

أفكار لكسب المال

للمال قيمته العظيمة، وأهميته الكبيرة في المعيشة الجميلة، والحياة الكريمة، وهو الذي قسمه الخالق سبحانه وتعالى بين الناس أجمعين؛ ليعينهم على العبادة، ويساعدهم في العمارة، (الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له إن الله بكل شيء عليم)، أمر الأغنياء منهم بالشكر والإنفاق، وأمر الفقراء بالعمل والصبر والدعاء؛ حتى يأتيهم فرجه، ويزيدهم من خيراته ورزقه. ونحن في هذا الزمان؛ نشاهد أن غالبية الناس يشتكون من العوائد القليلة، والمصاريف الكثيرة، والأسعار المرتفعة، والمعيشة الضيقة، والحياة الصعبة، خصوصا لدى الفئة الشبابية؛ التي تعاني من الفراغ والملل، وعدم توفر الوظيفة الملائمة، أو العوائد الضعيفة، لكن المشكلة أن منهم من يكثر السخط المتواصل من حاله، والتذمر المستمر من وضعه، بينما فراش نومه، يشتكي من كثرة لزومه له، وانبطاحه عليه، فيعطل بذلك قدراته، ويذبل بسببه نشاطه وحماسه. ولكي يجد الشاب مالا حلالا، ومكسبا وفيرا؛ فإن عليه أن يستعين بالله تعالى في سعيه، وأن يتوكل عليه في عمله، ويزيد في شكره، فإن طاعته تجلب الرزق الوفير، والمال المبارك. وكما أن صلة الرحم تنمي المال، وتمد في الأجل، فكذلك الإنفاق في سبيله ؛ باب عظيم؛ لجلب الخير، وإنماء المال، ففي الحديث القدسي الصحيح: (يا ابن آدم، أنفق أنفق عليك).. ومما يعين على زيادة الرزق، اهتمام الإنسان الشديد باستثمار الأوقات، والعناية المتواصلة بتطوير القدرات، ثم العمل في أكثر من مهنة مناسبة، يكون لها مكاسب طيبة، وإن كانت حرفة يدوية مرهقة؛ ولعلكم قرأتم في سير كبار التجار ورجال الأعمال؛ أنهم بدؤوا الكفاح بأيديهم، وواجهوا الضنك، وعانوا من المشقة، ولم تمنعهم الخطوة الفاشلة، أو التجربة الخاطئة؛ عن استمرار العمل الدؤوب، ومواصلة الصعود والصمود.
20:12 | 3-04-2012

أفكار لكسب المال

للمال قيمته العظيمة، وأهميته الكبيرة في المعيشة الجميلة، والحياة الكريمة، وهو الذي قسمه الخالق سبحانه وتعالى بين الناس أجمعين؛ ليعينهم على العبادة، ويساعدهم في العمارة، (الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له إن الله بكل شيء عليم)، أمر الأغنياء منهم بالشكر والإنفاق، وأمر الفقراء بالعمل والصبر والدعاء؛ حتى يأتيهم فرجه، ويزيدهم من خيراته ورزقه. ونحن في هذا الزمان؛ نشاهد أن غالبية الناس يشتكون من العوائد القليلة، والمصاريف الكثيرة، والأسعار المرتفعة، والمعيشة الضيقة، والحياة الصعبة، خصوصا لدى الفئة الشبابية؛ التي تعاني من الفراغ والملل، وعدم توفر الوظيفة الملائمة، أو العوائد الضعيفة، لكن المشكلة أن منهم من يكثر السخط المتواصل من حاله، والتذمر المستمر من وضعه، بينما فراش نومه، يشتكي من كثرة لزومه له، وانبطاحه عليه، فيعطل بذلك قدراته، ويذبل بسببه نشاطه وحماسه. ولكي يجد الشاب مالا حلالا، ومكسبا وفيرا؛ فإن عليه أن يستعين بالله تعالى في سعيه، وأن يتوكل عليه في عمله، ويزيد في شكره، فإن طاعته تجلب الرزق الوفير، والمال المبارك. وكما أن صلة الرحم تنمي المال، وتمد في الأجل، فكذلك الإنفاق في سبيله ؛ باب عظيم؛ لجلب الخير، وإنماء المال، ففي الحديث القدسي الصحيح: (يا ابن آدم، أنفق أنفق عليك).. ومما يعين على زيادة الرزق، اهتمام الإنسان الشديد باستثمار الأوقات، والعناية المتواصلة بتطوير القدرات، ثم العمل في أكثر من مهنة مناسبة، يكون لها مكاسب طيبة، وإن كانت حرفة يدوية مرهقة؛ ولعلكم قرأتم في سير كبار التجار ورجال الأعمال؛ أنهم بدؤوا الكفاح بأيديهم، وواجهوا الضنك، وعانوا من المشقة، ولم تمنعهم الخطوة الفاشلة، أو التجربة الخاطئة؛ عن استمرار العمل الدؤوب، ومواصلة الصعود والصمود.
20:12 | 3-04-2012

حفْظ الله لبلاد الحرمين

لقد حفظ الله تعالى بلاد الحرمين الشريفين من كل كيد ومكر وفساد على مر التاريخ، وذلك حين أقام القائمون عليها شرع الله تعالى وأخذوا العهد على أنفسهم بتطبيقه والتمسك به ، فكان لهم من دعوة إبراهيم الخليل الحظ الأوفر، قال تعالى: «وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر»، فأصبحت بلاد الحرمين آمنة مطمئنة، فاقت في أمنها بلاد العالم أجمع رغم أنهم يملكون ما لا نملك من الإمكانيات، إلا أننا نملك شيئا عظيما فقدوه، ألا وهو الإيمان بالله تعالى الذي شرطه علينا إبراهيم الخليل في دعوته، إنه الشرط الإبراهيمي: «من آمن منهم بالله واليوم الآخر»، فبقاء الأمن مرتبط بالإيمان بالله واليوم الآخر وبالعمل الصالح وتطبيق شرع الله، وذهاب الأمن مرتبط بذهاب الإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح وتطبيق شرع الله. وولاة أمر هذه البلاد ولله الحمد وحتى هذه الساعة متمسكون بالعهد الذي أخذوه على أنفسهم في تطبيق شرع الله، وهذا سر أمننا وقوتنا، الذي بسببه أغدق الله علينا الخير من كل مكان، وجمعه لنا في أمن وأمان جراء تمسكنا بديننا والثبات عليه، قال تعالى: «يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا». وإنني أوجه رسالة، رسالة إلى رجال الأمن البواسل رسالة إلى المجاهدين في سبيل الله أقول لهم: إنكم تحرسون في سبيل الله، وترابطون في سبيل وإنني أبشركم بقول الحبيب صلى الله عليه وسلم الذي رواه البخاري في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال «من اغبرت قدماه في سبيلِ الله حرمه الله على النار» وروى الإمام أحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من اغبرت قدماه في سبيلِ الله عز وجل ساعة من نهار فهما حرام على النار» صححه الألباني. فجزاكم الله عنا خيرا، وبارك الله في أعمالكم، وشد من أزركم.

*باحث شرعي
23:01 | 10-02-2010

صلاة الاستسقاء

المطر رحمة من الله، والمؤمن يستبشر برحمة الله تعالى، ومن أدب العبد مع ربه أن لا يمتنع عن طلب رحمة الله تعالى وهذا الأدب يجليه لنا رسولنا وقدوتنا عليه الصلاة والسلام، فقد روى البخاري في صحيحه «أن رجلا دخل المسجد يوم الجمعة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب، فقال: يا رسول الله، هلكت الأموال وانقطعت السبل، فادع الله يغثنا. فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه، ثم قال: اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا. قال أنس: فخرجت سحابة وتوسطت السماء وانتشرت ثم أمطرت. فلا والله ما رأينا الشمس ستا. ثم دخل رجل في الجمعة الثانية ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب، فقال: يا رسول الله، هلكت الأموال، وانقطعت السبل، فادع الله يمسكها عنا. قال: فرفع رسول الله يديه، ثم قال: اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والضراب، وبطون الأودية ومنابت الشجر. قال: فأقلعت، وخرجنا نمشي في الشمس.
الشاهد من هذا الحديث أن السائل طلب من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يدعو ربه ليمسك المطر عن العباد، لكن الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان ليطلب منع الرحمة والبركة من السماء، فتوجه إلى ربه قائلا «اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والضراب، وبطون الأودية ومنابت الشجر» فمتى ما وقع الضرر شرع للمسلم أن يدعو الله بصرف تلك الرحمة لأماكن أخرى ينتفع بها من لا يتضرر بها، وفي أرجاء بلادنا أماكن زراعية كثيرة بحاجة للماء وكم ينقل إلينا من محاصيل تلك الأماكن فننعم بأكلها بفضل الله تعالى، والمؤمن مأجور فيما يقع عليه من ضرر ومن صبر واحتسب أعطي أجره يوم القيامة بغير حساب.
إن المسلمين قد يبتلون بأمور فيها تأديب وتمحيص لهم، وتكفير لذنوبهم وفيها مصالح كثيرة لهم، لكن علينا جميعا تجديد التوبة الصادقة لننال رحمة الله وبركات السماء.
*إمام وخطيب جامع أم القرى في جدة.
22:19 | 13-01-2010