أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author
--°C
تحميل...
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
مباشر
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
مباشر
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
تصفح عدد اليوم
عبدالرحمن محمد المطوع
كابوس الترشيد
إعلان القرارات الخاصة بالترشيد في الإنفاق الحكومي أمر أساسي وضروري في كل الأحوال، لأنه جزء من منظمة اقتصادية شفافة وواضحة لدى الجميع. وما حدث أمس من نقاش في جميع الأصعدة بين السعوديين على مسألة قرارات مجلس الوزراء السعودي بترشيد الإنفاق في بنود البدلات والعلاوات التي طالت الوزراء وأعضاء مجلس الشورى وتخفيضها سبب نوعا من التساؤل المستحق.
الغريب أن أغلب دول العالم يحصل فيها ما تشهده السعودية ودول الخليج من ضبط للإنفاق، ومع هذا فإن العين التي تراقب أحد أهم 20 اقتصادا عالميا جعلته تحت المجهر بكل حذافيره.
ولا يعكس عادة مثل هذه القرارات سوى المستوى الاقتصادي الذي يفترض أن تكون عليه الأحوال بين الحكومة بكل أطيافها والمواطنين.
المتابع أيضا لسوق الأسهم أمس والهبوط الكبير الذي حدث إلى نحو 225 نقطة، هو دلالة على الترابط والشفافية المثالية، كيف هذا؟ لأن المستثمر يربط بين قرارات مجلس الوزراء التي حدثت أمس وما قد ينعكس على أرقام الميزانية المتوقعة خلال أشهر، إذ إن الإنفاق الحكومي هو المحرك الأساسي في اقتصاد الدولة في قطاعات المقاولات وغيرها.
سياسة شد الحزام ليست جديدة علينا، والواجب أن نتحمل ونصبر ونتعايش مع الوضع، بما فيه من سلبيات، ولعل فيه تذكيرا لنا بالهدر الذي حدث في سياسات الإنفاق على المستوى الفردي فكيف بالمستوى الحكومي الذي هو أولى بأن يعاد النظر في كثير من البنود غير الضرورية تماشيا مع الوضع الاقتصادي الحالي.
21:38 | 27-09-2016
جباية واشنطن
من وقت لآخر تطالعنا وكالات الأنباء بالعقوبات التي تفرضها واشنطن على شركات وبنوك أجنبية لتعويضات جراء مخالفات عدة منها ضريبية وكان آخرها على بنوك سويسرية.
يظهر هذا التعامل مع تلك الشركات والبنوك، رغم أنها فعليا غير خاضعة تحت سلطة أمريكية مباشرة، البناء الاستثماري المتقن لحماية المستهلك والمال في الولايات المتحدة، وذلك من خلال تعهدات مباشرة مع المنشآت التجارية العاملة في أرضها أو تبيع منتجاتها على الأرض الأمريكية أو اتفاقيات دولية تحفظ حقوق الأطراف.
لا نقول دوما إن المحاكم القضائية الأمريكية موفقة في كل مطالبتها، لكنها، على الأقل، الأعلى في العالم من حيث الحجم والعدد بحكم ضخامة السوق وطمع الجميع في السوق الأمريكية الأكثر استهلاكا.
وحين عملت وزارة التجارة والاستثمار بشكل جدي مع ملفات حماية المستهلكين وخصوصا قضية الاستدعاءات لمنتجات مختلفة وإصلاحها بالتعاون مع الجهات الدولية التي تقوم بنفس الشيء في دولها، وهو أمر تشكر عليه الوزارة، لكن في المقابل لم نسمع شيئا من جهات ذات علاقة في قضايا أخرى، مثل المطالبة بالتعويض في بريطانيا لبطاقات ماستر كارد بقيمة تعادل 19 مليار دولار. أليس من المفترض قيام مؤسسة النقد بمثل هذا التحقيق؟ شخصيا لم أسمع في السعودية شيئا بمثل هذا الإجراء.
هل يفترض بنا كمستهلكين أن نبحث ونتجمع ونكلف محاميا للقيام بهذا التعويض؟ متى ما استغلت الشركات العالمية ثغرات وجهل المستهلكين في أمر ما وفي تلف منتج.
ومع انحسار قضية التعويض الشهيرة لمرضى السرطان ضد شركات التبغ التي تحركت قديما في مستشفيات التخصصي بالمملكة، طفت على السطح اليوم قضية جوال سامسونغ نوت 7 وما يحدثه من انفجار في دول عدة بسبب البطارية وهو ما ساعد في تحريك قضايا فريدة ضد الشركة.
ما نطلبه من الشركات المختلفة أن تحترم آدميتنا وتصنع ما يتناسب معنا ولا تنهمك في البحث عن الثراء وارتفاع أسهمها في البورصات المحلية والعالمية على حساب الصحة والحياة والجيوب.
21:26 | 19-09-2016
خداع المغناطيس
الانجذاب الذي يحدثه المغناطيس هو سر لنجاحات عديدة في الحياة الاجتماعية والعملية أيضا.
فحين يتقدم خريج إلى وظيفة وينهي مقابلته الشخصية مع مديره التنفيذي، قد يواجهه صدفة مالك الشركة في المصعد، وينجذب إلى حديثه ودماثه تعامله مع رجال الأمن في المبنى فيرفع سماعة الهاتف ويسأل عنه، ويقرر تعيينه في الوظيفة المختارة.
هذا انجذاب مهني يعرف في الواقع بكاريزما العمل. لأن هذه الشخصية ستنعكس إيجابا على الموظفين والعملاء وبالتالي الشركة.
سيناريو آخر.. مندوبان في شركتي أدوية متنافستين، يقفان أمام عيادة الطبيب المختص، ويفلحان منفردين في اقتناص دقائق للتعريف بنفسيهما والمنتج الجديد، من يتمكن بأسلوبه في إقناع الطبيب بجدوى استخدام علاجه بدلا من المنتج الآخر، ترتفع عمولاته ومعها يترقى في عمله.
الحياة مغناطيس.. تتجاذبنا في كل الأطراف، المهم أن لا تعصف بنا، ولا نكون كبرادة الحديد التي تتلاعب بها أقطاب المغناطيس دون هدف.
فالمصاعب العملية والعلمية هي انجذابات قد تكون نحو الفشل والهاوية، والأقدر من يمتلك إمكانية مقاومتها والتعامل مع ما يجذبه دون ضياع.
المخدرات، التدخين، المهدئات وكل إدمان مغناطيس.
حول انجذابك إلى أهداف سامية ومناصب رفيعة لا تكن كمن يتخبطه التيار بلا جدوى. اصنع لنفسك قطبا يتعامل مع المواقف الموجبة والسالبة بعقلانية وحكمة تحمي نفسك ومستقبلك والأبناء من بعدك والذين هم مكونات وطنك.. أهم ما تستطيع أن تحميه.
almotawa@gmail.com
@aalmotawa
21:45 | 4-09-2016
تبخر الحلم السويسري
تتآكل في هذا التوقيت البنوك السويسرية، التي عُرف عنها أنها الملاذ الآمن على مستوى العالم من الاهتزازات والنكبات الاقتصادية والسياسية.
ففي دراسة حديثة تبين أن البنوك السويسرية تقلصت إلى 117 بنكا في 2016، بعد أن كانت في 2005، 181 مصرفًا، أما بسبب الاندماج أو الاستحواذ أو التصفية. وأن هناك انخفاضا في أداء الصناديق الخاصة مع تراجع تدفقات الأموال، ويتوقع أن تتراجع أعداد البنوك بنسبة 30%. ويعزا هذا الأمر إلى انخفاض العوائد وتآكل الأرباح، وانحسار تدفق النقد الجديد. نحن نتحدث عن 1.5 ترليون دولار هي موجودات 87 بنكا خاصا فقط، ما عدا بنكي كريدي سويس ويو بي إس. شكا لي صديق سويسري عن الحال اليوم، وهو يتحدث عن الأيام الخوالي في سويسرا، حينما كان المال ينكب من الخليج والدول العربية الى جنيف بمليارات الدولارات، واليوم تقدم لك بعض البنوك فائدة سالبة يعني أنك تدفع مالا كي تودع الكاش لماذا؟ لأن البنك يتحمل كلفة عالية جدًّا في سبيل أنظمة الأمان والموظفين والكهرباء وغيرها، كما أن عملية الاقتراض متراجعة؛ ففي السابق كانت البنوك تعطي أصحاب المشاريع 70% من قيمة مشاريعهم الجديدة تمويلا من البنك، أما الآن فلا تتجاوز 40% مع التحفظ الشديد في الاقتراض خوفا من التعثر. هل تبخر الحلم السويسري؟ لا نتمنى هذا، لأن الاقتصاد أصبح مرتبطا بشكل أكبر، وما يؤثر على الغرب أو الشرق يؤثر علينا، والدعوة بعودة الأمور إلى نصابها في كل العالم الاقتصادي.
almotawa@gmail.com
@aalmotawa
21:27 | 29-08-2016
بالمجان
من أكثر العبارات التي تقتنص المستهلكين، كلمة بالمجان أو مجاني، وهما الطعم الذي تضعه عادة الشركات عديمة المسؤولية في سبيل تصيد العملاء دون وجه حق.
وما حدث معي ومع غيري الكثير هو قيام بعض شركات الاتصالات بتقديم عروض توزيع شرائح بيانات مع الأجهزة التقنية، وتتفاجأ بعد سنوات أن تلك الشريحة المجانية بلغت مئات أو آلاف الريالات، وهي لم تفتح أصلا بسبب تراكم المديونية الشهرية من الرسوم، ولن تعرف هذا إلا في حالتين إما أن تكون مطلعا على سجلك الائتماني في (سمه) أو قمت بزيارة للشركة المصدرة للشريحة.
عموما، هذه وغيرها من الحيل التي تتبعها الشركات مع الأسف، وتحتاج الى أن تقوم بالتالي: تدفع أولا ثم تشكوهم إلى هيئة الاتصالات، وينطبق علينا مقولة الفنان عادل إمام (أنا خفت يشيلوا العدة).
بالمجان الكلمة السحرية ليست كما هي، فحقيقة الأمر هي محملة على عدة بنود في صفقة الشراء، ودليلها تلك الأساليب التي لا تزال إلى اليوم، ويقوم بها بعض الموظفين في شركات السياحة، (هدية إقامة مجانية يا بيه) وهي بالفعل ليست مجانية بل جزء من صفقة أنت في النهاية دفعت قيمة الليلة وعدة أشهر بعدها، خصوصا لو كانت كما في السعودية سابقا ودبي حاليا تحت غطاء برامج العطلات المشتركة أو التايم شير.
يا جماعة انتبهوا فالحيل تزيد والنصب يكثر، والله يحمينا وأموالنا على ما تبقى لنا من نقد نقتات منه ونغطي قوت يومنا، فيلتفت له هؤلاء ليجردونا منه بداعي الترفية والادعاء بالمجانية.
almotawa@gmail.com
@aalmotawa
20:49 | 22-08-2016
حافظ النعمة
طبيب ومهندس وطالب ومتقاعد، اجتمعوا بجوار قاعة أفراح يرتدون قفازات وكمامات ولباسا بلاستيكيا واقيا لملابسهم.
تحدثت معهم ثم دعوتهم للمشاركة والدخول مع الضيوف، رفضوا بكل أدب، وانتظروا لحين فراغ الناس من وجبة العشاء العامرة. بعدها دلفوا بأوانيهم لجمع بقايا الطعام وتغليفه في حافظات حديثة وتوزيعها على المحتاجين في الليلة نفسها.
هذا المشهد لمتطوعي جمعية حفظ النعمة في أبها، فهم مثل غيرهم من الجمعيات ذات الأهداف النبيلة. الجميل في المشهد، هو رفض المتطوعين من طلاب وذوي مكانة اجتماعية التداخل مع الضيوف؛ لأنهم يهذبون أنفسهم بهذا العمل الخيري، معتبرين مجالسة الضيوف ابتعادا عما يصبون إليه من مهمة رائعة.
شكرا لهؤلاء ولمن يقدم للفقير ويحفظ النعمة. وهذا من السبل التي ندعو الله أن تحفظ وطننا وكل ما في بلدنا من خير ونعمة للجميع.
في الجانب الآخر سيارة مليئة بالشباب متوقفة في إشارة مرورية كان الاستهتار واضحا، حيث إنهم يقذفون بقايا الأكل من النافذة دون الاكتراث بالفقراء أو عقاب الله، فانظروا إلى الذين عاقبهم الله سبحانه بالجوع لما كفروا نعمة الله تعالى: (وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون)، فزوال النعم مرتبط بالكفر والعياذ بالله، حيث إن بقاءها مرتبط بطاعته سبحانه فيها الكسب والإنفاق والشكر ، وتذكروا قوله تعالى: (لئن شكرتم لأزيدنكم).
almotawa@gmail.com
Twitter: @aalmotawa
21:48 | 16-08-2016
تسطيح الكرة وغناء البانيو
في قديم الزمان كان الأبناء يلعبون كرة القدم على أسطح منازلهم أو في الأحواش، وينتج عن هذا عادة خروج الكرة عن المكان المخصص للعب إما سطح الجيران أو الشارع، وفي لغة محترفي الكرة يسمى هذا تسطيح الكرة، ويكون تهديد المنهزمين في حال عدم احتساب ضربة جزاء لصالحهم، هو تسطيح الكرة.
بالمقابل، كان الابن أو البنت المراهقة تتغنى بصوت عالٍ في البانيو أثناء الاستحمام طبعا، مع صدى الصوت، يكون الجميع مطربا حتى من لا يمتلك تلك المواهب التي تخوله تدشين البوم غناء.
من السيناريو الأول والثاني كنا والجميع يذكر نتلقى اللوم على أن ما نقوم به من تضييع للوقت في لعب الكرة أو غناء البانيو ما هو إلا هدر للماء والوقت وكل شيء. أما الآن الوضع اختلف، فاللاعب المتمرس أصبحت قيمة عقده تصل إلى عشرات الملايين، والمطرب الناجح يحصد الملايين.
ما لفت نظري هو علامات الحزن والفرح الشديدة التي يظهرها أهالي المشاركين في البرامج الغنائية التي تزدحم بها القنوات الفضائية في حال فوز أو فشل ابنهم أو ابنتهم، وأصبح من يتغنى في البانيو هو الكائن الذي يبيض ذهبا وينتشل الأسر من فقرها أو ينقلها من حالها إلى حال أفضل، وتبدلت المفاهيم، فمسموح أن تلعب بالكرة في كل مكان إلا مجلس معيض طبعا، والغناء في كل مكان حتى منور البيت، عسى أن يظهر لاعب أو مطرب يغرق الأسر بالمال كما هو حال العالم العربي، ولعل استعراض محمد رمضان الممثل المصري المشهور لسياراته الفارهة قبل أيام دليل على ما أقول.
اقتصاديات المقال تأتي أن الاستثمار في العلم وفي مستوى الأسرة ليس في العلوم فقط فقد يكون أفشل الأبناء هو من ينقل حال البعض إلى أفضل متى ما كان استثماره أفضل، وإن كان لدي شخصيا تحفظ على المجالين كون الأول وقتيا جدا، والثاني مشكوكا في مصدر المال وشرعيته إلا أنها حال الدنيا.
21:04 | 9-08-2016
البتروبينج
بالأمس القريب كنا نسمع عن تحويل حالات مرضية شتى للعلاج في الخارج، اليوم أصبحت المسألة أكثر تحفظا وأقل عددا وأكثر تعقيدا وصعوبة، وتبقى حالات نادرة حتمية التحويل.
بعض الحالات التي كانت تشكل في جوهرها العلاجي أمرا ضروريا، تم تقليص البرامج العلاجية الطويلة، وفترة المتابعة تقلصت بسبب تخفيض الإنفاق على تلك البنود.
ليس هذا الأمر في السعودية فقط، بل في دول الخليج كلها تقريبا وأخص الكويت والإمارات تحديدا. لماذا؟
إنه «البتروبينج»، هذا المصطلح الذي ابتكرته طبعا، من كلمتي البترول والبينج يعني أن الإنفاق من أموال النفط على المرضى في الخارج تأثر سلبا ويكاد يتراجع لحد التوقف.
ما الحل؟ هو إعادة تطوير وتأهيل المنشآت الطبية المحلية وتعجيل إقرار التأمين الصحي للتخفيف عن المواطنين ويلات الفواتير المهولة التي يدفعونها لقاء تلقي العلاج.
إن لم أكن عسكريا ولست موظفا في القطاع الأهلي الملزم بتوفير التأمين الصحي طبعا، فأنا في مهيب ريح السرير الحكومي المجاني. يعني لو لا قدر الله لم أجد واسطة فلن أجد سريرا في مستشفى لائق متخصص يعالجني مما أصابني.
قد لا يكون الوضع خطيرا قبل سنوات حين توفر المال الكثير، وكان سعر النفط عند 150 دولارا، لكنه اليوم يحتاج إلى إعادة هيكلة وتربيط للحزام لحين وصولنا إلى الاكتفاء السريري.
وأعتقد بوجود الوزير الحكيم توفيق الربيعة، فإننا في المسار السليم إن شاء الله.
21:17 | 2-08-2016
بوكيمون الاستثمار
أشغلت لعبة بوكيمون جو الشهيرة العالم طوال الأسابيع الماضية، التي يتطلب فيها فتح تحديد الموقع والكاميرا في الهاتف النقال، للبحث عن كائنات لاصطيادها. ورغم أن الحديث عن اللعبة ومشاكلها العديدة كثير، إلا أنها فتحت لي بابا للتفكير في جانب مهم للغاية، وهو البحث عن الفرص الاستثمارية وتحقيق الذات.
رجل الأعمال المتفرد عادة والذي يغرد خارج السرب ببحثه عن فرص الاستثمار الواعدة والقابلة للنمو السريع والرائد، هو من يفكر بطريقة مخترعي هذه اللعبة، وشخصيا متأكد أنه خلال الأشهر المقبلة سيكون هناك مئات بل آلاف النسخ المقلدة لهذه اللعبة، لكنها لن تكون مثل صاحب الخطوات الأولى متى ما حافظ على النسبة المحددة من التطوير المستمر وتغطية الأخطاء.
الجانب الثاني هو الاستثمار الحكومي، فصناديق الاستثمار السيادية تبحث عن المشاريع الرائدة القوية فلو عرضنا فكرة تطبيق أوبر قبل 10 سنوات على أحد تلك الصناديق فلن يطالع فينا أصلا، أما اليوم فأصبح أحد أهم الصناديق الوطنية مؤسسا بحصة 5 في المئة من الشركة المتخصصة في توفير خدمات التاكسي.
عودة إلى الكائنات الهاربة، فلو أن البحث عنها لدى المهووسين بمثل الروح المتحمسة في الجد بالبحث عن الرزق والعلاج والترفيه والتعليم لما أصبح حالنا هكذا. ابحثوا عن بوكيمون الرقي والتطور وخدمة المجتمع قبل أن تضايقوا هذا المجتمع بالبحث عن أوهام وكائنات لم تخلق.
20:30 | 20-07-2016
إخلاص للبيع
الإخلاص والتفاني في كل مناحي الحياة، هما السر الغامض وراء نهضة الأمم وتطور الحضارات، ورغم أنه من الدعوات النبوية الشريفة الإتقان في العمل، إلا أن تناسي العمل بهذا النصح هو ما جعل أمتنا في ذيل الأمم وفقا لهذا المؤشر.
فتخيلوا لو أن موظفي مطاراتنا أخلصوا في عدالة توزيع مقاعد الانتظار، وأصبحت تدار بطريقة نزيهة بعيدا عن الوساطات الشخصية، رغم وجود حل تقني مجهز بالمطار لكن أهمل بداعي الحالات الطارئة.
ولو أن الأمور في كل المنشآت تسير من دون إرفاق خطابات الشفاعة لفلان أو علان، حتى في المرض نحتاج إلى من يخلص في عمله ويعرف أن هذه الحالة لا تستدعي حجز سرير لأسابيع لوجود حالات أخرى أهم تنتظر هذا السرير، أو السفر للعلاج بالخارج.
كل هذه الأمثلة وغيرها يغيب فيها إخلاص موظفين أو مسؤوليهم بمختلف مستوياتهم الإدارية، ويصبح صاحب المكانة الأحق في ذيل قائمة الاهتمام ومن هم أقل أهمية في أعلاها.
علينا التحلي بأخلاق المسلم في كامل التصرفات، فلا يجب أن نتراخى في أعمالنا بداعي أن زميلنا الأقل كفاءة أصبح رئيسا للدائرة كونه نسيب المدير، أو غيرنا يخرج من عمله مبكرا لمتابعة أعماله التجارية ونحن نخدم العملاء والمراجعين.
متى ما أخلصنا في العمل مع وجود النية الصادقة في تغيير حالنا لما هو أعلى جودة وأداء فسنصبح يوما ما ضمن الشعوب الأكثر تقدما، فلا ينقصنا سوى الهمة، وهي -الهمة- لا تعترف بالحجم، ففي النمل همة تكفي لفعل المعجزات.
20:01 | 28-06-2016
اقرأ المزيد