أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author
--°C
تحميل...
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
تصفح عدد اليوم
عبدالله الغضوي
هكذا يموت البعثيون
قبيل الحرب على العراق في العام 2003، تهافتت الوساطات الدولية على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين للخروج من بغداد وتأمين ملجأ له في الخارج، حتى يجنب البلاد الدخول في أتون الحرب والدمار.. وفي كل مرة كان الرد.. على الطريقة البعثية «سينتحر الغزاة على أسوار بغداد».
وبدأت الحرب ولم ينتحر الغزاة، وكانت نهاية صدام كما شاهدها الجميع، وبدأت عملية اجتثاث البعث من العراق، كانت عملية قاسية وصعبة على بلد تشربت أرضه أفكار ميشيل عفلق وزكي الأرسوزي.
وبرغم الاختلاف بين بشار الأسد وصدام حسين، إلا أن النظامين من الطينة البعثية نفسها، هذه العقلية المنغلقة التي تعيش في مزاج بعيد عن الواقع، عقلية البعث عقلية «دونكشوتية» تؤمن بالمؤامرات الوهمية والانقلابات العسكرية، ولا تزول إلا بالكسر والاجتثاث، بغض النظر عن جدوى الاجتثاث. مات صدام وماتت بعده كل أفكار البعث في العراق.
واليوم الأسد أوصل البلاد إلى حالة لا يمكن فيها التراجع، إما الموت أو الموت، فما من طريق ثالث جعله الأسد مفتوحا للخروج من المأزق، هو الآن محاصر في دمشق (أصغر العواصم)، كما كان صدام محاصرا في بغداد، هي ذات الطريقة التي نهجها صدام في حصار ذاته.. لم يترك للعالم خيار التدخل لإنقاذ روحه.
يدرك الأسد نهايته الحتمية، ففي آخر خطابات الأسد كان يتحدث عن موته أكثر من إنهاء الصراع، كان حديثا تراجيديا، ويبدو على وجهه اليأس وهو يردد كلماته «سأموت هنا.. في سورية». معظم المسؤولين الروس الذين التقوا الأسد، يقولون إن الأسد يتحدث إلينا وهو يدرك أنه مقتول لا محال.. لذا هو سيخوض حربه حتى النهاية.
صحيح أن بشار لم يصل إلى بعثية صدام، إلا أنه يعيش في عقلية بعث الأب وحاشيته، التي أرست قواعد هذا النظام البعثي، وربما هذا العناد السياسي يفيد في فرض ضرورة كسر البعثيين، الذين يرفضون الآخر ويعشقون الحرب حتى النهاية حتى لو كانت على حساب الوطن.. ربما يكون صدام أعدم على يد الغزاة.. لكن الأسد لن ينهي حياته إلا كمجرم حرب لا زعيم.
19:57 | 26-12-2012
هكذا يموت البعثيون
قبيل الحرب على العراق في العام 2003، تهافتت الوساطات الدولية على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين للخروج من بغداد وتأمين ملجأ له في الخارج، حتى يجنب البلاد الدخول في أتون الحرب والدمار.. وفي كل مرة كان الرد.. على الطريقة البعثية «سينتحر الغزاة على أسوار بغداد».
وبدأت الحرب ولم ينتحر الغزاة، وكانت نهاية صدام كما شاهدها الجميع، وبدأت عملية اجتثاث البعث من العراق، كانت عملية قاسية وصعبة على بلد تشربت أرضه أفكار ميشيل عفلق وزكي الأرسوزي.
وبرغم الاختلاف بين بشار الأسد وصدام حسين، إلا أن النظامين من الطينة البعثية نفسها، هذه العقلية المنغلقة التي تعيش في مزاج بعيد عن الواقع، عقلية البعث عقلية «دونكشوتية» تؤمن بالمؤامرات الوهمية والانقلابات العسكرية، ولا تزول إلا بالكسر والاجتثاث، بغض النظر عن جدوى الاجتثاث. مات صدام وماتت بعده كل أفكار البعث في العراق.
واليوم الأسد أوصل البلاد إلى حالة لا يمكن فيها التراجع، إما الموت أو الموت، فما من طريق ثالث جعله الأسد مفتوحا للخروج من المأزق، هو الآن محاصر في دمشق (أصغر العواصم)، كما كان صدام محاصرا في بغداد، هي ذات الطريقة التي نهجها صدام في حصار ذاته.. لم يترك للعالم خيار التدخل لإنقاذ روحه.
يدرك الأسد نهايته الحتمية، ففي آخر خطابات الأسد كان يتحدث عن موته أكثر من إنهاء الصراع، كان حديثا تراجيديا، ويبدو على وجهه اليأس وهو يردد كلماته «سأموت هنا.. في سورية». معظم المسؤولين الروس الذين التقوا الأسد، يقولون إن الأسد يتحدث إلينا وهو يدرك أنه مقتول لا محال.. لذا هو سيخوض حربه حتى النهاية.
صحيح أن بشار لم يصل إلى بعثية صدام، إلا أنه يعيش في عقلية بعث الأب وحاشيته، التي أرست قواعد هذا النظام البعثي، وربما هذا العناد السياسي يفيد في فرض ضرورة كسر البعثيين، الذين يرفضون الآخر ويعشقون الحرب حتى النهاية حتى لو كانت على حساب الوطن.. ربما يكون صدام أعدم على يد الغزاة.. لكن الأسد لن ينهي حياته إلا كمجرم حرب لا زعيم.
19:57 | 26-12-2012
الأسد يخشى مخابراته
كل شيء في سورية تحت سطوة المخابرات، الوزارات، المؤسسات المدنية، الجيش، رئاسة مجلس الوزراء، بل إن القصر الجمهوري بكل هيبته التاريخية وقع في قبضة المخابرات، حتى بشار الأسد ذاته بطوله تحت تصرف المخابرات.
لم يبن حافظ الأسد الدولة السورية، بقدر ما بنى جهاز المخابرات، وكل السوريين يعرفون أن المخابرات هي الدولة.
ويروي الباحث الأمريكي في الشؤون السورية الدكتور جوشوا لانديس، أحد مظاهر سيطرة المخابرات السورية على بشار الأسد ذاته، ويقول قبل أن يتولى بشار الحكم، تولى ملف ما سمي آنذاك مكافحة الفساد وتطوير «المعلوماتية» في سورية، واستعان حينها بالدكتور عماد مصطفى، عميد كلية هندسة الكمبيوتر آنذاك، وفي إحدى الندوات التثقيفية التي نضمها بشار في مكتبة الأسد الشهيرة، دعا بحضور بعض رجال المخابرات من الصف الأول إلى نشر ثقافة الإنترنيت والاهتمام بتقنية المعلومات الحديثة. ولم تنل هذه الندوة رضا المخابرات السورية، خصوصا أنهم اعتبروا أن الإنترنيت مؤامرة صهيونية لاختراق الأمن السوري.
بعد ذلك، تم استدعاء مصطفى لدى أحد فروع المخابرات السورية، وجرى تحذيره من مغبة تكرار هذه الندوات، حتى ولو كان نجل الأسد «بشار» من يقف وراءه، لكن الأمر تجدد مرة أخرى ونظم بشار ندوة ثانية، عندها استشاط ضباط المخابرات غضبا، وأوقفوا هذه الندوات بالقوة، وبمعرفة الأسد الأب، وبقي مصطفى من «المغضوب عليهم»، إلى أن تم تعيينه بعد ذلك سفيرا لدى واشنطن.. وتوقفت حملة التوعية بأهمية الإنترنت. ولم يتلفظ بشار بكلمة واحدة دفاعا عن مصطفى.
وازدادت هذه السطوة بعد وفاة حافظ الأسد، إذ انفرد ضباط المخابرات بالرئيس الابن، وأصبح واجهة سورية، التي يحكمها رجال المخابرات.
وبقيت «فوبيا» المخابرات تهيمن على الأسد حتى عندما أصبح رئيسا، ولعل سلوك المخابرات في قمع المحتجين ودفاع الأسد في أكثر من مرة عن هذا الأسلوب، دليل على استمرار سطوة هذا الجهاز على كل ما يجري في سورية، حتى على غرفة نوم الأسد ذاتها.. وما خفي أعظم.
19:44 | 17-10-2012
الأسد يخشى مخابراته
كل شيء في سورية تحت سطوة المخابرات، الوزارات، المؤسسات المدنية، الجيش، رئاسة مجلس الوزراء، بل إن القصر الجمهوري بكل هيبته التاريخية وقع في قبضة المخابرات، حتى بشار الأسد ذاته بطوله تحت تصرف المخابرات.
لم يبن حافظ الأسد الدولة السورية، بقدر ما بنى جهاز المخابرات، وكل السوريين يعرفون أن المخابرات هي الدولة.
ويروي الباحث الأمريكي في الشؤون السورية الدكتور جوشوا لانديس، أحد مظاهر سيطرة المخابرات السورية على بشار الأسد ذاته، ويقول قبل أن يتولى بشار الحكم، تولى ملف ما سمي آنذاك مكافحة الفساد وتطوير «المعلوماتية» في سورية، واستعان حينها بالدكتور عماد مصطفى، عميد كلية هندسة الكمبيوتر آنذاك، وفي إحدى الندوات التثقيفية التي نضمها بشار في مكتبة الأسد الشهيرة، دعا بحضور بعض رجال المخابرات من الصف الأول إلى نشر ثقافة الإنترنيت والاهتمام بتقنية المعلومات الحديثة. ولم تنل هذه الندوة رضا المخابرات السورية، خصوصا أنهم اعتبروا أن الإنترنيت مؤامرة صهيونية لاختراق الأمن السوري.
بعد ذلك، تم استدعاء مصطفى لدى أحد فروع المخابرات السورية، وجرى تحذيره من مغبة تكرار هذه الندوات، حتى ولو كان نجل الأسد «بشار» من يقف وراءه، لكن الأمر تجدد مرة أخرى ونظم بشار ندوة ثانية، عندها استشاط ضباط المخابرات غضبا، وأوقفوا هذه الندوات بالقوة، وبمعرفة الأسد الأب، وبقي مصطفى من «المغضوب عليهم»، إلى أن تم تعيينه بعد ذلك سفيرا لدى واشنطن.. وتوقفت حملة التوعية بأهمية الإنترنت. ولم يتلفظ بشار بكلمة واحدة دفاعا عن مصطفى.
وازدادت هذه السطوة بعد وفاة حافظ الأسد، إذ انفرد ضباط المخابرات بالرئيس الابن، وأصبح واجهة سورية، التي يحكمها رجال المخابرات.
وبقيت «فوبيا» المخابرات تهيمن على الأسد حتى عندما أصبح رئيسا، ولعل سلوك المخابرات في قمع المحتجين ودفاع الأسد في أكثر من مرة عن هذا الأسلوب، دليل على استمرار سطوة هذا الجهاز على كل ما يجري في سورية، حتى على غرفة نوم الأسد ذاتها.. وما خفي أعظم.
19:44 | 17-10-2012
خفايا عائلة الأسد
عائلة الأسد أكثر الأسر غرابة في تاريخ سورية السياسي، ورغم محاولات الأب حافظ إبعاد أفراد العائلة عن الإعلام، إلا أن ممارساتهم فرضت نفسها على الإعلام لتكون مادة دسمة تثير شغف القارئ. صحيح أن صور العائلة نادرة على شاشات الإعلام، إلا أن قصصها صورة معبرة عن المسكوت عنه، إذ يلحظ المرء سلوكا لا يشبه سلوك بلاط الرئاسة.
فالأسد على سبيل المثال حين استولى على الحكم بانقلاب 16 نوفمبر (تشرين الثاني)1970، لم يكن يملك بيتا في دمشق، وحين فكر في «بيت الرئيس»، اختار أرقى الأحياء في المالكي، ووقع الاختيار على بيت أحد سفراء أمريكا الجنوبية آنذاك، ولم يكن بمقدوره طرد السفير نظرا للأعراف الدبلوماسية المتبعة في العلاقات الدولية، واقترح أحد «رفاق السوء» من البعثيين، أن تقوم بعض الورش بصيانة الشارع المقابل لبيت السفير، وبالفعل بقيت الحفريات تعمل على مدار أيام طوال الليل حتى اضطر السفير لمغادرة المكان، واستولى الأسد على البيت. وهو ذات البيت الذي يقيم فيه بشار حتى الآن.
هذه ليست القصة المثيرة الوحيدة في عائلة الأسد، فالأكثر غرابة أن ابنة حافظ الأسد بشرى «الابنة المدللة» ، أجبرت أباها الديكتاتور على الزواج من الضابط المعروف آصف شوكت حين هربت معه، خارج البلاد وعادت لتفرض على أهلها أمرا واقعا، ويقال إن بشار الأسد أطلق النار على شوكت حين عاد، وأصابه في ساقه.
والبقية تأتي.. يؤكد كل العارفين بالشأن السوري أن والدة الرئيس بشار الأسد « أنيسة» وهي من بيت مخلوف أنها المستشار الرئيس والأول لابنها في إدارة الأزمة، وتتجمع المعلومات على أن الحل الأمني فكرة أنيسة قبل أن تكون فكرة بشار، وفق مقولة أبوك قضى على انتفاضة حماة وصمت العالم.. وعليك أن تحذو حذوه.. والأكثر غرابة.. أن كل من حكموا سورية تعود أصولهم إلى بلاد الشام.. دمشق وحلب وحماة ودير الزور.. إلا عائلة الأسد فلم يجمع المؤرخون على «سورية» هذه العائلة، والبعض يقول إنهم من تركيا، والآخر يقول إنهم من إيران.. لكن الثابت في الأمر هو غموض أصل هذه العائلة.
19:00 | 26-09-2012
خفايا عائلة الأسد
عائلة الأسد أكثر الأسر غرابة في تاريخ سورية السياسي، ورغم محاولات الأب حافظ إبعاد أفراد العائلة عن الإعلام، إلا أن ممارساتهم فرضت نفسها على الإعلام لتكون مادة دسمة تثير شغف القارئ. صحيح أن صور العائلة نادرة على شاشات الإعلام، إلا أن قصصها صورة معبرة عن المسكوت عنه، إذ يلحظ المرء سلوكا لا يشبه سلوك بلاط الرئاسة.
فالأسد على سبيل المثال حين استولى على الحكم بانقلاب 16 نوفمبر (تشرين الثاني)1970، لم يكن يملك بيتا في دمشق، وحين فكر في «بيت الرئيس»، اختار أرقى الأحياء في المالكي، ووقع الاختيار على بيت أحد سفراء أمريكا الجنوبية آنذاك، ولم يكن بمقدوره طرد السفير نظرا للأعراف الدبلوماسية المتبعة في العلاقات الدولية، واقترح أحد «رفاق السوء» من البعثيين، أن تقوم بعض الورش بصيانة الشارع المقابل لبيت السفير، وبالفعل بقيت الحفريات تعمل على مدار أيام طوال الليل حتى اضطر السفير لمغادرة المكان، واستولى الأسد على البيت. وهو ذات البيت الذي يقيم فيه بشار حتى الآن.
هذه ليست القصة المثيرة الوحيدة في عائلة الأسد، فالأكثر غرابة أن ابنة حافظ الأسد بشرى «الابنة المدللة» ، أجبرت أباها الديكتاتور على الزواج من الضابط المعروف آصف شوكت حين هربت معه، خارج البلاد وعادت لتفرض على أهلها أمرا واقعا، ويقال إن بشار الأسد أطلق النار على شوكت حين عاد، وأصابه في ساقه.
والبقية تأتي.. يؤكد كل العارفين بالشأن السوري أن والدة الرئيس بشار الأسد « أنيسة» وهي من بيت مخلوف أنها المستشار الرئيس والأول لابنها في إدارة الأزمة، وتتجمع المعلومات على أن الحل الأمني فكرة أنيسة قبل أن تكون فكرة بشار، وفق مقولة أبوك قضى على انتفاضة حماة وصمت العالم.. وعليك أن تحذو حذوه.. والأكثر غرابة.. أن كل من حكموا سورية تعود أصولهم إلى بلاد الشام.. دمشق وحلب وحماة ودير الزور.. إلا عائلة الأسد فلم يجمع المؤرخون على «سورية» هذه العائلة، والبعض يقول إنهم من تركيا، والآخر يقول إنهم من إيران.. لكن الثابت في الأمر هو غموض أصل هذه العائلة.
19:00 | 26-09-2012
حديث لاجئ سوري
تعال معي لنتعرف على اللاجئ السوري .. ذلك الإنسان الذي لا نعرف عنه سوى أنه لاجئ .. لكن ماذا يعني لاجئ .. ؟ ما لا نعرفه عن اللاجئ السوري كثير .. لا نعرف أن بيته مدمر وحتى إن عاد إلى وطنه لن يجد مأوى .. لا نعرف أيضا أن أرضه باتت غير صالحة للزراعة بسبب بقايا البارود .. ولا نعرف أن النظام طارده حتى في اللجوء .. هناك الكثير ما لا نعرفه ..
يقال أن الأزمات هي الاختبار الحقيقي للأصدقاء، كما تقول الفنانة الراحلة سميرة توفيق في أحد أغانيها الشهيرة (ما أقل أحبابي يوم كرمي يبس) .. صحيح أن الشعب السوري لن ينسى وقوف الدول المجاورة إلى جانبه، لكن هذا لا ينفي وجود بعض العتاب .. وقبل هذا العتاب أود استعراض عدد اللاجئين في دول الجوار حسب معلومات الأمم المتحدة، ففي تركيا بلغ العدد الحالي 235 ألفا و368 لاجئا ينتظر أكثر من 80 ألفا منهم الدخول، فيما يوجد 170 ألفا في الأردن و59 ألفا في لبنان و18682 في العراق، فضلا عن المليون في الداخل السوري.
واستمعوا إلى ما تقوله كل دولة .. العراق: أخذنا حصتنا من اللاجئين السوريين. لبنان: لا نحتمل المزيد ولن نستطيع تدرسيهم. تركيا: هذا العدد يفوق قدرتنا. الأردن: نحتاج إلى 700 مليون دولار لاستضافة نحو ربع مليون مواطن سوري بين لاجىء ومقيم مستقبلا. حسبما أعلن وزير التخطيط والتعاون الدولي الأردني جعفر حسان .. أقف هنا وأقول:
يعيش في سورية أكثر من مليون ونصف فلسطيني، ولم يطلق عليهم اسم لاجئين، واستقبلت سورية أكثر من مليون ونصف مليون عراقي بعد حرب 2003 دون أن تنصب خيمة واحدة كما يفعل نوري المالكي، أما في حرب تموز فكانت العائلات اللبنانية جنبا إلى جنب مع العائلات اللبنانية، واليوم يتوجس فريق من اللبنانيين من اللاجئين السوريين الذين فروا من العنف .. وأكتفى بذلك ..
ولكن .. لهم في المملكة أسوة حسنة بعد قرار المملكة السماح بقـبول جميع الطلاب السوريين المقيمين على أراضي المملكة في مـدارس التعليم العام .. وذلك بأمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز .. نقطة انتهى.
20:57 | 6-09-2012
حديث لاجئ سوري
تعال معي لنتعرف على اللاجئ السوري .. ذلك الإنسان الذي لا نعرف عنه سوى أنه لاجئ .. لكن ماذا يعني لاجئ .. ؟ ما لا نعرفه عن اللاجئ السوري كثير .. لا نعرف أن بيته مدمر وحتى إن عاد إلى وطنه لن يجد مأوى .. لا نعرف أيضا أن أرضه باتت غير صالحة للزراعة بسبب بقايا البارود .. ولا نعرف أن النظام طارده حتى في اللجوء .. هناك الكثير ما لا نعرفه ..
يقال أن الأزمات هي الاختبار الحقيقي للأصدقاء، كما تقول الفنانة الراحلة سميرة توفيق في أحد أغانيها الشهيرة (ما أقل أحبابي يوم كرمي يبس) .. صحيح أن الشعب السوري لن ينسى وقوف الدول المجاورة إلى جانبه، لكن هذا لا ينفي وجود بعض العتاب .. وقبل هذا العتاب أود استعراض عدد اللاجئين في دول الجوار حسب معلومات الأمم المتحدة، ففي تركيا بلغ العدد الحالي 235 ألفا و368 لاجئا ينتظر أكثر من 80 ألفا منهم الدخول، فيما يوجد 170 ألفا في الأردن و59 ألفا في لبنان و18682 في العراق، فضلا عن المليون في الداخل السوري.
واستمعوا إلى ما تقوله كل دولة .. العراق: أخذنا حصتنا من اللاجئين السوريين. لبنان: لا نحتمل المزيد ولن نستطيع تدرسيهم. تركيا: هذا العدد يفوق قدرتنا. الأردن: نحتاج إلى 700 مليون دولار لاستضافة نحو ربع مليون مواطن سوري بين لاجىء ومقيم مستقبلا. حسبما أعلن وزير التخطيط والتعاون الدولي الأردني جعفر حسان .. أقف هنا وأقول:
يعيش في سورية أكثر من مليون ونصف فلسطيني، ولم يطلق عليهم اسم لاجئين، واستقبلت سورية أكثر من مليون ونصف مليون عراقي بعد حرب 2003 دون أن تنصب خيمة واحدة كما يفعل نوري المالكي، أما في حرب تموز فكانت العائلات اللبنانية جنبا إلى جنب مع العائلات اللبنانية، واليوم يتوجس فريق من اللبنانيين من اللاجئين السوريين الذين فروا من العنف .. وأكتفى بذلك ..
ولكن .. لهم في المملكة أسوة حسنة بعد قرار المملكة السماح بقـبول جميع الطلاب السوريين المقيمين على أراضي المملكة في مـدارس التعليم العام .. وذلك بأمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز .. نقطة انتهى.
20:57 | 6-09-2012
فرصة أخيرة للوطني السوري
بات واضحا أن الغرب يحاول «تجميد» أو تجاهل المجلس الوطني السوري، ولا يرى فيه طرفا حاسما في الصراع. وبالطبع يعود ذلك إلى عدم فاعلية هذا المجلس، وانحسار التأييد الشعبي الداخلي، فضلا عن إثبات الجيش السوري الحر أنه العنصر الأول والأخير في معادلة الصراع.
ولعل تجاهل وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون اللقاء بأعضاء المجلس الوطني في تركيا قبل أسبوعين واقتصارها على لقاء المجالس العسكرية في الداخل إشارة واضحة إلى عدم الرضا عن أداء هذا المجلس. ولن يلوم أحد الموقف الأمريكي والغربي عموما على هذا «التجاهل»، إذ أن مقتضيات المرحلة الحالية من الثورة السورية تتطلب مستوى عاليا جدا من الأداء السياسي والعسكري للمجلس الذي حظي في بداية الأمر بدعم السوريين في الداخل.
وإذا افترضنا أن المجلس الوطني هو الجسم السياسي للمعارضة ــ رغم عدم تمثيله كل أطياف المعارضة ــ وأن الجيش السوري الحر هو الذراع العسكرية، فإن هذا يقتضي وحدة تكاملية مزدوجة للطرفين في الداخل السوري، فما يمنع المجلس الوطني في هذه الظروف أن يدخل أعضاؤه الأراضي السورية، والعمل معا إلى جانب الجيش السوري الحر على إدارة المناطق المحررة، التي بلغت نصف البلاد.. وربما يقول البعض إن عنف النظام ووحشيته تحول دون ذلك، لكن الرد يكون أيضا.. هل نجا أي من السوريين من هذه الوحشية، وبالتالي فإن مسؤولية المعارضين يجب أن تكون أكبر، حتى ولو تعرضوا للتصفية. ولعلنا نتذكر طائرات القذافي التي كانت تقصف بنغازي ورئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبدالجليل يتزعم الثوار.. إنها الفرصة الأخيرة للمجلس الوطني السوري أن يثبت قدرته على تحمل المسؤولية التاريخية حيال الثورة السورية، لا بد من عمل يرتقي إلى مستوى التضحيات الداخلية.. وإلا ستكون الثورة بلا وجه سياسي، إذ أن انشغال الجيش الحر بمواجهة النظام لابد له من مؤازرة على شكل مجالس محلية، تثبت للعالم الخارجي وللسوريين أنها قادرة على حكم سورية الجديد.. مالم يجر ذلك في الفترة المقبلة.. فإن مقولة المنتقدين أن المجلس الوطني السوري «معارضة فنادق» هي مقولة حقيقية.
20:26 | 30-08-2012
فرصة أخيرة للوطني السوري
بات واضحا أن الغرب يحاول «تجميد» أو تجاهل المجلس الوطني السوري، ولا يرى فيه طرفا حاسما في الصراع. وبالطبع يعود ذلك إلى عدم فاعلية هذا المجلس، وانحسار التأييد الشعبي الداخلي، فضلا عن إثبات الجيش السوري الحر أنه العنصر الأول والأخير في معادلة الصراع.
ولعل تجاهل وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون اللقاء بأعضاء المجلس الوطني في تركيا قبل أسبوعين واقتصارها على لقاء المجالس العسكرية في الداخل إشارة واضحة إلى عدم الرضا عن أداء هذا المجلس. ولن يلوم أحد الموقف الأمريكي والغربي عموما على هذا «التجاهل»، إذ أن مقتضيات المرحلة الحالية من الثورة السورية تتطلب مستوى عاليا جدا من الأداء السياسي والعسكري للمجلس الذي حظي في بداية الأمر بدعم السوريين في الداخل.
وإذا افترضنا أن المجلس الوطني هو الجسم السياسي للمعارضة ــ رغم عدم تمثيله كل أطياف المعارضة ــ وأن الجيش السوري الحر هو الذراع العسكرية، فإن هذا يقتضي وحدة تكاملية مزدوجة للطرفين في الداخل السوري، فما يمنع المجلس الوطني في هذه الظروف أن يدخل أعضاؤه الأراضي السورية، والعمل معا إلى جانب الجيش السوري الحر على إدارة المناطق المحررة، التي بلغت نصف البلاد.. وربما يقول البعض إن عنف النظام ووحشيته تحول دون ذلك، لكن الرد يكون أيضا.. هل نجا أي من السوريين من هذه الوحشية، وبالتالي فإن مسؤولية المعارضين يجب أن تكون أكبر، حتى ولو تعرضوا للتصفية. ولعلنا نتذكر طائرات القذافي التي كانت تقصف بنغازي ورئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبدالجليل يتزعم الثوار.. إنها الفرصة الأخيرة للمجلس الوطني السوري أن يثبت قدرته على تحمل المسؤولية التاريخية حيال الثورة السورية، لا بد من عمل يرتقي إلى مستوى التضحيات الداخلية.. وإلا ستكون الثورة بلا وجه سياسي، إذ أن انشغال الجيش الحر بمواجهة النظام لابد له من مؤازرة على شكل مجالس محلية، تثبت للعالم الخارجي وللسوريين أنها قادرة على حكم سورية الجديد.. مالم يجر ذلك في الفترة المقبلة.. فإن مقولة المنتقدين أن المجلس الوطني السوري «معارضة فنادق» هي مقولة حقيقية.
20:26 | 30-08-2012
اقرأ المزيد