أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author
--°C
تحميل...
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
تصفح عدد اليوم
محمد إبراهيم الزاحمي
رجل الأمن السعودي يصنع الدهشة
أوردت (العربية) في موقعها على الإنترنت في 8 يناير 2024، مقتطفات من حديث معالي وزير الحج والعمرة في معرض ومؤتمر خدمات الحج والعمرة 2024؛ الذي أكد ارتفاع عدد المعتمرين من خارج المملكة إلى 13 مليوناً و550 ألف معتمر خلال هذا العام، وهو أكبر ارتفاع في تاريخ المعتمرين من خارج المملكة، وهذا بفضل الله ثم بالتسهيلات التي قدمتها حكومة المملكة العربية السعودية للمسلمين في كل مكان، ولك أن تتخيل حجم العمل الجبار في تنظيم وإدارة هذه الحشود المليونية طوال العام، وفي منطقة محدودة لضمان سلامتهم أولاً وتسهيل أداء عباداتهم في جو روحاني يتسم بالخشوع والطمأنينة، لا شك أن ذلك يحتاج إلى جيشٍ ذي كفاءة واحترافية في إدارة وتنظيم هذه الحشود والتعامل بمهنية عالية مع مختلف الظروف والمتغيرات، وهنا يبرز الدور الكبير لرجل الأمن السعودي وقدرته الفائقة على القيام بهذه المهمة بكل كفاءة واقتدار، من خلال تقديم خدمات ودعم لضيوف الرحمن بطرق احترافية ومميزة رغم الحشود الكبيرة واختلاف اللغات والثقافات، وهي حالة تستحق التوقف عندها ودراسة أهم الدوافع التي أدت إلى تميز رجل الأمن السعودي في أداء هذه المهام فائقة التعقيد بجودة عالية إلى حد الدهشة، والدافع كما أوضحه (العجرشي، 2016) أن علماء النفس يستخدمون مصطلح الدافع للتعبير عن الحالة الداخليّة النفسيّة التي تدفع الشخص نحو سلوك معين لتحقيق هدف ما، فهو قوة محركة للسلوك. ودائماً ما ينصح علماء النفس بزيادة الدافعية عند الفرد، لأنها تعمل على تنشيط السلوك نحو الأداء وتجويده والتميز فيه، إلى جانب الشغف والاستمرار في الأداء المتميز حتى تحقيق الهدف المأمول، وأرى أن هناك ثلاثة دوافع رئيسية جعلت من رجل الأمن السعودي نموذجاً للإنسانية في إدارة وتنظيم هذه الحشود باللطف واللين والأداء المتميز؛ هي: دافع ديني، ودافع وطني، ودافع أخلاقي.
فالدافع الديني تجذر منذ بعثة رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم- في مكة المكرمة، ودخول الناس في دين الله أفواجاً، وتوارث الأجيال -جيلاً بعد جيل- تعاليم الدين الإسلامي وقيمه وسماحته حتى يومنا هذا، إلى جانب استشعار أبناء هذا الوطن العظيم لمكانة وطنهم؛ كونه مهبط الرسالات وحاضن المقدسات، دستوره القرآن الكريم والسنة المطهرة، تهوي إليه أفئدة أكثر من ملياري مسلم يشكلون أكثر من ربع سكان كوكب الأرض، وكل هذا انعكس أثره على التزام أبنائه بالمبادئ والقيم الإسلامية التي تعتبر أن خدمة ضيوف الرحمن ومساعدتهم من القربات التي يتقربون بها إلى الله، ولذلك تجد الجميع يسعى بكل همة وعزيمة إلى تقديم هذه الخدمة طلباً للأجر والثواب من الله، خاصة في هذه الأماكن المقدسة والأيام المباركة، فهذه غنيمة يتسابق عليها أبناء الوطن للفوز بها، ولذلك يندهش ضيوف الرحمن من تعامل رجل الأمن السعودي وتلك البشاشة والابتسامة واللين والرفق، بل السعي بكل همة لجعل الزائر يعيش هذه التجربة بكل سعادة، رغم كثافة العمل وديمومته.
أما الدافع الوطني، فمن المعروف أن شعب المملكة العربية السعودية يمتاز بانتمائه القوي لوطنه وقيادته، وذلك لما يحظى به هذا الوطن من مكانة مقدسة، وما تتمتع به قيادته الرشيدة من حكمة وعدل وحرص على أمن واستقرار ورفاه كل مواطن ومقيم، وقيم المواطنة كما قال معالي الدكتور عبدالعزيز الخضيري، راسخة ومتجذرة في الشعب السعودي وتعد أنموذجاً يُقتدى به.
والدافع الأخلاقي دافع متجذر في شعب المملكة العربية السعودية، فهم يتمتعون بالالتزام بالقيم العربية الأصيلة مثل الكرم وحسن الخلق والحلم والشجاعة.. فهذه القيم تعتبر من النبل والشرف العظيم الذي لا تنازل عنه؛ وفق الثقافة البدوية الأصيلة التي يعتز بها كل مواطن سعودي، ويلمس هذا كل زوار السعودية.
إن دافعاً واحداً من هذه الدوافع كفيل بأن يحفز صاحبه إلى السعي نحو تجويد الأداء، فما بالك بثلاثة دوافع رئيسية مجتمعة إلى جانب المهارات المهنية التي يتحلى بها رجل الأمن السعودي.. كل ذلك انعكس بشكل كبير على جودة واحترافية أداء رجل الأمن السعودي، حتى أصبح مثار إعجاب ودهشة الزوار، بل وإعجاب العالم بهذا النموذج الفريد، فما تتناقله القنوات الفضائية لبعض اللقطات العفوية التي يتعامل بها رجال الأمن مع قاصدي الحرمين الشريفين تستحق أن تكون نماذج تدرس كمهارات احترافية للتعامل مع الحشود وإدارتها، علما أن هناك جيشاً آخر من رجال الأمن خلف شاشات المراقبة والأنظمة التقنية التي تراقب كل متر مربع خلال 24 ساعة وتتعامل مع التقنية وما توفره الأنظمة من معلومات مهمة تساهم في توجيه العمل الميداني بشكل دقيق، إنهم يعملون في الخفاء، ويتكاملون مع زملائهم في الميدان ومع الأجهزة الأخرى لتكون تجربة المعتمر مدهشة بكل تفاصيلها.
شكراً رجال أمننا الشرفاء على كل ما تقومون به من عمل جليل، وعلى الرسالة التي قدمت للعالم عبر لقطات القنوات الفضائية والتي أكدت أن المملكة العربية السعودية وطن حضارة ورقي وإنسانية.
00:00 | 18-04-2024
أثر خطاب الكراهية
كلما حققت بلادنا نجاحاً أو إنجازاً ظهرت أصوات نشاز تهاجمها بكل شراسة، وتصل في كثير من الأحيان إلى درجة الإساءة إلى رموزها حسداً من عند أنفسهم، وأشد هذا الهجوم ضراوة من بعض الذين أحسنت إليهم السعودية أيما إحسان، وفي الحديث الشريف (من لا يشكر الناس لا يشكر الله)، فما بالك بمن تحسن إليه ويسيء إليك، وقد فسّر بعضهم كرم وحلم شعب المملكة بأن الإحسان إليهم حق من حقوقهم يجب الاستمرار فيه، وهذا تفكير منكوس إلى أدنى درجات التخلف والانحطاط الأخلاقي، ويصدق فيهم قول المتنبي:
إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه
وصدّق ما يعتاده من توهُّم
وقد قيل: أسوأ الناس خُلقاً من إذا غضب منك، أنكر فضلك، أفشى سرك، جحد عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك.
والغريب أن كل من يصرخ ويتهجم ويتشنج لا تجد له أثراً يذكر في بناء وطنه وتنميته، بل ارتضى لنفسه أن يكون دوره ومصدر رزقه هذه التفاهات من سب وشتم وتهجم، ولا شك أن النفس التي تمتلئ بالحقد والحسد والكراهية والمشاعر السلبية، ترتد على صاحبها حسرة وندامة وكآبة وتستنزف طاقته وحيويته، وتجعله غير قادر على توظيف واستغلال قدراته ومواهبه التي وهبها الله له، بل إن المشاعر السلبية المكبوتة تتحول إلى مرض يفتك باستقرار واتزان الجهاز العصبي، وقد يوصل صاحبه إلى المرحلة الحدية التي تجعله في اضطراب دائم نفسياً وفكرياً وجسدياً، ولك أن تتخيل كيف يكون منتجاً ومساهماً بفاعلية في بناء وتنمية وطنه من يعاني من كل ذلك؟
إن السعودية بثقلها الديني والسياسي والاقتصادي لا تلتفت إلى تلك الأصوات مهما تعالت وزاد صراخها، لأن لديها مشروعها الحضاري والتنموي، لديها رؤية طموحة لتحقيق مستهدفات تليق بها وبشعبها العظيم، ولسان حالها قول المتنبي (أنام ملء جفوني عن شواردها.. ويسهر الخلق جراها ويختصم).
إن من وفقه الله أن يعيش سليم الصدر خالياً من الحقد والحسد والكراهية عاش سعيداً مبتهجاً يرى الجمال في كل شيء ويشعر بالسلام في كل موقف ويحسن الظن في كل عارض، ويجد من الوقت والتوفيق في استثمار قدراته ومواهبه لصالح مجتمعه ووطنه والإنسانية، فجمال الحياة وجودتها في الجمال الداخلي للنفس وخلوها ظاهراً وباطناً من مشاعر الحسد والكره والأماني الشيطانية، والمجتمعات التي ينتشر بين أفرادها السلام والحب والامتنان تعيش في راحة وأمن وطمأنينة وتنمية وازدهار.
00:15 | 13-03-2024
نعتز بجذورنا ونعانق أحلامنا
إن الاحتفاء بيوم التأسيس هو احتفاء بالجذور التاريخية التي تمتد لأكثر من ثلاثة قرون على قيام هذا الكيان العظيم ودستوره القرآن الكريم والسنة المطهرة وإقامة العدل والمساواة ومواصلة العطاء والتنمية.. إن يوم التأسيس يوم يستلهم فيه أبناء الوطن العظيم الجذور الراسخة والأصالة الممتدة والعمق التاريخي لهذا الكيان العظيم، وما سطره الأجداد من بطولات وملاحم عظيمة للمِّ شتات الناس على راية واحدة تحكم بشرع الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم على يد الإمام محمد بن سعود -طيب الله ثراه- وأبنائه وأحفاده من بعده، لتستمر المسيرة والتنمية وفق مبادئ ثابتة وراسخة حتى عهدنا الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، عهد اتسم برؤية طموحة جعلت الجميع يعمل بكفاءة وجد وإخلاص للوصول لمستهدفاتها، مستثمرة طاقات شباب وشابات الوطن الذين يمتلكون عزيمة وهمة في صلابة جبل طويق -كما وصفهم ولي العهد- مكنتهم من امتلاك زمام التنمية والريادة، حتى وصلت بلادنا، بفضل الله ثم بدعم وحرص القيادة، إلى دولة عصرية تمتلك كل مقومات التقدم والازدهار وتنافس على المراكز الأولى عالمياً، جاعلة الإنسان السعودي محور اهتمامها ومصدر قوتها وتنميتها.
حفظ الله بلادنا وقيادتنا وشعبنا العظيم.
00:05 | 23-02-2024
التعليم في يومه العالمي
قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة أن يكون 24 من يناير في كل عام، يوماً عالمياً للتعليم بقرارها رقم 25/ 75 للتأكيد على أهمية التعليم والاحتفاء به وبدوره الأساس في بناء المجتمعات وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولا شك أن أهمية التعليم بصورة عامة تعتبر من المسلَّمات التي لا يشكك فيها أحد، ولكن الحديث -تفصيلاً- عن بعض الجوانب ربما يرسخ هذه الأهمية ويرتقي بها إلى درجة التبنّي والالتزام بقيم التعليم ومبادئه، فعلى المستوى الفردي نجد أن:
التعليم يمكّن الفرد المتعلم من تبني المبادئ والقيم الدينية والوطنية؛ مثل الاعتزاز بالدين والولاء للوطن وقادته العظماء والفخر بمنجزات الوطن والمساهمة فيها، وكذلك الالتزام بالعدل والتسامح والانضباط.
حتى ينعم بالتقدير والوجاهة الاجتماعية، ويمكنه كذلك من اكتشاف مواهبه وإمكاناته ويصقلها، وبالتالي يستطيع توظيف تلك المواهب والقدرات بما يعود بالنفع عليه وعلى وطنه، ويجعله قادراً على تحديد أولوياته واقتناص الفرص واستثمارها، ويمكنه من الاعتناء بصحته النفسية والعقلية والبدنية، وبالتالي ينعم بجودة الحياة، كما يجعله واثقاً من نفسه معتزاً بقدراته عند مواجهة التحديات والتعامل معها بحكمة وصبر ورباطة جأش، ويجعل منه مرناً نفسياً، قادراً على بناء علاقات إيجابية وتواصل فعال مع الآخرين؛ الأمر الذي يمكنه من العيش بسلام بعيداً عن الصراعات التي تستنزف طاقته ووقته وجهده، كما يمكن التعليم صاحبه من العطاء والبذل والإحسان وبالتالي العيش في هذه الحياة براحة وسعادة واطمئنان.
هذه أمثلة فقط لأثر التعليم على الفرد.
وعلى مستوى الأسرة بينت بعض الدراسات أن الأسرة المتعلمة لها أثر إيجابي على جودة تحصيل أبنائها وصحتهم أكثر من غيرها.
وعلى المستوى الوطني نلاحظ الجهود العظيمة التي تبذلها بلادنا لرفع جودة التعليم، فقد حظي التعليم باهتمام بالغ من القيادة الرشيدة، وحتى نتصور الدعم الكبير للتعليم لدينا لا بد من مقارنته مع غيره؛ فميزانية التعليم في المملكة العربية السعودية في السنوات الأخيرة تتراوح بين 17% —20% تقريباً من الناتج المحلي، بينما المعدل العالمي للإنفاق على التعليم لا يزيد على 13.8% من الناتج المحلي، وهذا يوضح ما يحظى به التعليم في بلادنا، إيماناً من الحكومة بدور التعليم الرئيس في بناء المجتمع وصناعة التنمية المستدامة.
وعلى المستوى العالمي أوضحت العديد من الدراسات في مجال اقتصاديات التعليم أن كل دولار ينفق على التعليم سيعود بـ(7–10) دولارات على مدى 15–20 سنة، ولذلك الدول التي استثمرت واهتمت بالتعليم حققت نجاحات كبيرة في مجال الصناعات والاختراعات مثل اليابان وكوريا الجنوبية وفنلندا وألمانيا.
ونحن في هذا الوطن العظيم الذي يطاول عنان السماء طموح قيادته، لا خيار لنا لتحقيق تلك الطموحات إلا بتبني جودة التعليم والشغف به، وإنا لفاعلون بإذن الله.
00:41 | 1-02-2024
اقرأ المزيد