أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.okaz.com.sa/uploads/authors/1637.jpg&w=220&q=100&f=webp

عبدالله صالح الجميلي

الأمير محمد بن سلمان.. القائد الاستثنائي

رئاسة مجلس الوزراء في كل دول العالم أهم منصب سيادي للدولة، فـتُرسم من خلاله سياسة البلد في كل مفاصل الدولة الداخلية والخارجية.

في المملكة العربية السعودية يتولى هذا المنصب الملك شخصيًا، إذ تأسس مجلس الوزراء السعودي في عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود 1932-1953م -رحمه الله وغفر له- وظل يدار هذا المنصب الرفيع من قبل الملوك السابقين حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله تعالى، والذي أصدر أمرًا ملكيًا في يوم 27 سبتمبر 2022 بأن يتولى رئاسة مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، بالإضافة إلى مهامه ولياً للعهد.

قد جاءت هذه الثقة الملكية السامية لسمو الأمير محمد بن سلمان، نظرًا لدوره الكبير في المرحلة الماضية من خلال إدارته لملفات كبيرة وحساسة في مفاصل الدولة السعودية.

قام سموه بإحداث تغييرات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية لأجل تحقيق رؤية 2030 التي تبناها عمليًا، حيث سعى من خلالها إلى التقدم في كل أركان الدولة بفضل المقومات التي تمتلكها وتفردت بها المملكة العربية السعودية بالمشاريع الفردية من نوعها على مستوى العالم، وهي نابعة من معتقداتها التأريخية والدينية والعربية الأصيلة التي استندت عليها.

من هنا كانت الانطلاقة المبهرة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

إن الفكر النيّر وشعلة الحماس التي يحملها سمو الأمير محمد بن سلمان جعلت من المملكة في مصاف الدول الكبرى، لما لديها من إمكانيات مادية واقتصادية ومكانة روحية كونها مهبط الوحي وقِبلة المسلمين، وبذلك أصبحت شريكًا فاعلاً في صناعة القرارات الإقليمية والعالمية، وهذا جاء بفضل الله تعالى ثم بعمل وحكمة القيادة السياسية الرشيدة.

إن رؤية 2030 التي يعمل عليها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان تميّزت بالوضوح والشفافية والشمولية لتغطية كل مسارات التنمية، إذ تنطلق من واقع مدروس ومحسوب له في كل الاتجاهات، ومنها أن المملكة العربية السعودية أنموذج يحتذى به في كل دول العالم لإدامة مسيرة وطن قومي وآمن وشامخ يعتز بدينه وقيمه الإسلامية العُليا.

أثبتت الأعوام الماضية وخاصةً في المجال السياسي أن الأمير محمد بن سلمان رجل دولة بكل المقاييس، حيث تميّز بالحنكة وبنظرته الشمولية للمستقبل، فضلًا على شجاعته وقدرته على اتخاذ القرارات المهمة، فيما شهِد له المجتمع الدولي بالجدية والتغيير والتحديث والقدرة على التأثير في السياسة الدولية من خلال حضوره المميز في القمم والاجتماعات الدولية، ليحظى بالاحترام والتقدير من قادة دول العالم أجمع، وعلى الصعيد الداخلي يطمح الجميع إلى سلسلة من الإجراءات التي سـينهض من خلالها الأمير محمد بن سلمان بواقع المملكة أكثر مما ينعكس عليها إيجابًا حاضرًا ومستقبلًا.
00:35 | 6-10-2022

في ذكرى اليوم الوطني.. ماضٍ تليد وحاضر شامخ

في الثالث والعشرين من سبتمبر (أيلول) كل عام تحتفل بلادنا العزيزة (المملكة العربية السعودية)، بمناسبة اليوم الوطني، إذ يعد هذا اليوم بدايةً للعز تحت راية التوحيد التي أطلقها باني المجد وسليل الشجاعة والقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود، طيب الله ثراه، باستعادة أمجاد أجداده الذين غيروا مجرى التأريخ العربي من خلال قيام الدولتين السعودية الأولى والثانية حتى وصل الأمر إلى عودة الدولة السعودية الثالثة التي أرسى قواعدها الملك عبدالعزيز -رحمه الله- بحكمته ووعيه.

بدأ -رحمه الله- بجمع مجموعة خيرة تحت لوائه، ليؤكد عن رجوع عهد أسلافه التليد، وقد تحقق له النصر المبهر في السيطرة على مدينة الرياض التي كانت تحت حكم آل الرشيد، ومن هنا بزغ فجر التوحيد تحت راية (لا إله إلا الله.. محمد رسول الله)، لتشق البوادي والصحاري وتنحر السهول والتلال من غرب جزيرة العرب إلى شرقها ومن جنوبها إلى الشمال صادحةً بالحق، بفضل الله ثم بسواعد الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله تعالى عليه يحدو ركبهم الشاب الطموح الذي يحمل عنفوان الرجال الملك عبدالعزيز -رحمه الله وغفر له.

في عام 1932م أعلن الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- قيام المملكة العربية السعودية، ومنذ ذلك اليوم المطرز بالكرامة، أصبحت الجزيرة العربية المباركة أرض الرسالات السماوية ومهبط الوحي وقِبلة المسلمين، تسير إلى العز والنصر والتقدم في كل مجالات الحياة، ومن بعده -طيب الله ثراه- أولاده البررة ماضين على خطاه في الازدهار حتى يومنا الحاضر الذي يشهد عصرًا من القوة والتطور في ظل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهم الله ورعاهم.

الآن.. وبعد كل ما مضى من نهضةٍ متواصلة صارت المملكة العربية السعودية رقمًا مهمًا في السياسة الدولية، إذ تمتلك وزنًا سياسيًا واقتصاديًا ثقيلًا بجميع مفاصل الحياة، فضلًا على وفرة في عدد وجودة الخدمات المُقدمة للمواطن السعودي في قطاعي الصحة والتعليم وغيرهما.

فيما أخذ الحرمان الشريفان -أقدس بقاع الأرض- الرعاية والاهتمام في التطوير والتحديث للتسهيل على الحجاج والمعتمرين والزائرين، وبذلك تُستكمل مسيرة الفخر التي خطها ونفذها الأوائل، وما زالت تسري في طريقٍ من الإباء بهمة عالية وطموحٍ لا ينتهي.
03:20 | 23-09-2022

السعودية عطاء دائم في قضايا المسلمين

اتسمت سياسة المملكة العربية السعودية منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل 1932-1953، بدعم ومناصرة قضايا المسلمين في كل أرجاء المعمورة من أجل نشر الدين الإسلامي الحنيف بين شعوب الأرض، حيث انطلقت سياسة المملكة من مكانتها الروحية؛ وهي مهبط الوحي الإلهي وبلاد الحرمين الشريفين، وكذلك من دورها السياسي في المجتمع الدولي من خلال تأثيرها على قراراته، وقد تعززت علاقاتها مع أكثر دول العالم ومن خلال المنظمات الدولية، ولها شراكات استراتيجية معها في كل المجالات.

وأيضاً اعتمدت سياسة المملكة على تعزيز السلم العالمي ومساعدة الدول الفقيرة، وكذلك عملت على احتواء حالات التوتر والخلافات التي تحدث بين الدول معتمدة على إرثها الديني والسياسي، وقد برزت جهودها في الوساطات التي قامت بها في حل عدد كبير من الأزمات.

وقد تبنت المملكة العربية السعودية رؤية 2030، نتج عنها خط جديد في سياستها الخارجية على أساس نبذ العنف والتطرف ومد الجسور الحضارية مع الشعوب الأخرى ومنهاج الوسطية والاعتدال واحترام حقوق الإنسان.

وقد أخذت رابطة العالم الإسلامي على عاتقها نشر تعاليم الإسلام الحنيف، وهي منظمة إسلامية عالمية مقرها مكة المكرمة تأسست عام 1962م، وهي تدعو إلى التعريف بالدين الإسلامي، وقد أخذ دورها يتسع وتأثيرها يزداد في الساحة العالمية بعد تولي معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى الأمانة العامة للرابطة في عام 2016م، فقد أخذت على عاتقها تقديم الدعم والمساعدة للمسلمين وحل مشاكلهم، وهي تدعم المشاريع التعليمية والصحية، وتبنت نظرية الحوار والتقارب بين الأديان.

وهذه الجهود تدعو إلى تحقيق العدل والمساواة بين البشرية، ونبذ دعوى الجاهلية والمذهبية التي تتنافى مع مبادئ الإسلام العظيم.
00:01 | 9-09-2022

وثيقة مكة المكرمة.. منهاج للاعتدال والوسطية

كتبت في مكة المكرمة في الخامس والعشرين من شهر رمضان 1441هـ الموافق 3 مايو 2019م خلال انعقاد المؤتمر الدولي حول نشر ثقافة الاعتدال والوسطية، الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي بجهود أمينها العام معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، وهي تمثل دستوراً تاريخياً للسلام وللحفاظ على قيم الوسطية والاعتدال في الدول الإسلامية، وأكدت على مكافحة الإرهاب والتطرف بكل أشكاله واحترام حقوق الإنسان وتضمنت 17 بنداً بحضور 1200 شخصية إسلامية ممثلين لمرجعياتهم الدينية، إذ أُخذت من وثيقة المدينة المنورة التي عقدها رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.

وثيقة مكة المكرمة، تؤكد أن المسلمين جزء فعال في هذا العالم يعملون من أجل تحقيق المصالح المشتركة في الخير والسلام لكل البشرية مع اختلاف الأديان والمذاهب والعقائد وأن البشر متساوون وهم من اصل واحد.

ويجب على الجميع التصدي لكل ممارسات الظلم والعدوانية والتنديد بكل دعاوى الاستعلاء والشعارات العنصرية، ومن هنا على الجميع العمل على دعم التنوع الديني والثقافي مع احترام خصوصية الآخرين للوصول إلى الغاية المراد تحقيقها.

إن الدعوة إلى الحوار الحضاري أصبح أمراً مهماً للوصول إلى السلام العادل والشامل، وكما أوضحت أيضاً على أن الأديان السماوية أصلها واحد من الله تعالى أرسلت للبشرية من خلال أنبياء ورسل.

إن ترسيخ القيم الأخلاقية في المجتمعات الإسلامية هي من أجل تحصينها من التطرف الذي أصبح من الضروري إقرار قوانين وتشريعات لمحاسبة مَن ينشر الكراهية والعنف بين الشعوب خاصة الإسلامية.

التاريخ الطويل للمسلمين كان لهم الأثر في إثراء الحضارة الإنسانية في كافة العلوم الإنسانية والاجتماعية وأسهمت بشكل إيجابي على المجتمعات الأخرى.

وثيقة مكة المكرمة، شددت على التزام الجميع بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول والشعوب الأخرى، وأخذت وثيقة مكة المكرمة أن للمرأة الإسلامية دوراً كبيراً في حياة المجتمعات الإسلامية من خلال الأمور السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، وأن يكون لها مكان في تقلد الوظائف والمناصب دون تمييز، وكذلك العناية بالأطفال تربوياً وصحياً، والاهتمام بشريحة الشباب الذين هم عماد وأساس المجتمعات الإسلامية بتحصينهم من الأفكار الهدامة والمغرضة.

لقد قامت العقيدة الإسلامية السمحة على مبدأ العدل والمساواة بين الناس، وهي حق ملزم للجميع بحكم مصدره الإلهي الذي لا يقبل الظلم وأخذ حقوق الآخرين، وقد حظيت وثيقة مكة المكرمة في جميع دول العالم وقادته بالاهتمام والتشجيع لما تحمله من رسائل كبيرة في التسامح والاعتدال والتفاهم بين الشعوب والدول.

وثيقة مكة المكرمة جاءت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- بدعمهم لكل جهد خير لكل شعوب الأرض والعودة للإسلام الحقيقي الذي يدعو إلى كل القيم الإنسانية النبيلة في الدعوة للوسطية والاعتدال. وهذا ما جاء بجهود متميزة من معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى.
02:16 | 19-08-2022