أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author
--°C
تحميل...
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
تصفح عدد اليوم
بدر بن زعل العنزي
الأسرة الدبلوماسية السعودية وإكسبو 2030
في الـ29 من شهر أكتوبر من العام الماضي 2021، أعلن ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان آل سعود تقدم الرياض بطلب رسمي لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2030.
منذ ذلك الحين كثفت دبلوماسيتنا جهودها على كافة الأصعدة وفي كل الاتجاهات، واستغلت كل الفرص الممكنة من أجل التسويق لملف الترشح، ونيل ثقة مزيدٍ من بلدان العالم المختلفة وكذا المؤسسات المعنية.
بدأت الخطوة الترويجية لملف إكسبو الرياض 2030 مبكراً جداً، حتى أنها سبقت الطلب الرسمي الذي تقدمت به المملكة لتنظيم هذا المحفل، حيث بدأت من خلال تلك المشاركة الاستثنائية في إكسبو دبي 2020.
ولقد رأينا جميعاً مدى الإبهار والابتكار الذي كان عليه الجناح السعودي في إكسبو دبي 2020، وهو الأمر الذي لاقى ثناءً كبيراً من قبل عدد من المهتمين والمسؤولين الدوليين، وتُرجم هذا الإبهار إلى أرقام نجاح فريدة وقياسية، بتقدم الجناح إلى المرتبة الأولى من حيث أعداد الزائرين، بعدد تجاوز 5 ملايين زائر، كما حصد الجناح جائزة الأفضل في المعرض بين كل الأجنحة.
كل هذه الأمور أثبتت جاهزية المملكة وإمكاناتها، ومدى الجودة التنظيمية والابتكارية التي أضحت عليها، وهو نجاح مقصود، خُطِط له بدقة، ليكون بمثابة إثبات عملي وترويج غير مباشر للملف السعودي الرامي لاستضافة إكسبو 2030.
جنباً إلى جنب مع تلك الجهود الفاعلة، برز الدور السياسي والدبلوماسي لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، إذا أبدى اهتمامه بهذا الملف، فعلى سبيل المثال خلال زيارته الأخيرة لباريس نهاية يوليو الماضي؛ استطاع سموه اقتناص التأييد الفرنسي لملف الرياض، كما استطاع حصد تأييد عدد من دول العالم، وما زال.
لقد ألهمت جهود ولي العهد -حفظه الله- جهوداً وطنية عديدة، ومنحتها دفعة مهمة نحو الظفر باستقطاب أحد أهم الملتقيات الدولية، وغني عن القول الدور الفاعل الذي لعبته الدبلوماسية السعودية بقيادة وزير الخارجية صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان في الترويج لملف استضافة إكسبو 2030، وأيضاً الجهد الدؤوب لوزير الدولة للشؤون الخارجية وعضو مجلس الوزراء مبعوث شؤون المناخ الأستاذ عادل الجبير، وأيضاً المستشار في الديوان الملكي الأستاذ أحمد قطان، وغيرهم كثيرون من أبناء الوطن الذين قدموا جهوداً مضنية تبلورت عبر عديد من الزيارات واللقاءات الدولية، التي عززت موقف المملكة وملف ترشحها، وأسبغته بمزيد من الترحيب والتأييد.
ولم تفوت المملكة اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي عقد مؤخراً في مدينة نيويورك الأمريكية، والذي كان فرصة جيدة للترويج لإكسبو الرياض 2030، خاصة مع الحضور الفاعل لكثير من قادة دول العالم فضلاً عن عدد من المسؤولين المؤثرين، حيث تضمنت كلمة السعودية التي ألقاها سمو وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان استعراضاً لملف الترشح السعودي إكسبو 2030، وتذكيراً بقدرات السعودية وما تعتزم تقديمه إذا ما نظمت هذه النسخة.
لم تتوقف جهود الأسرة الدبلوماسية السعودية عند هذا الحد، بل عقد أصحاب المعالي والسمو المشاركون ضمن الوفد السعودي في الأمم المتحدة أكثر من 32 لقاءً ثنائياً لتعزيز العلاقات مع الدول والمنظمات العالمية، وقد اشتمل جزء أساسي من هذه اللقاءات على استعراض مقنع لملف السعودية إكسبو 2030.
وعبر كل هذه الجهود الجبارة للأسرة الدبلوماسية، فقد أبدت نحو 80 دولة دعمها لملف استضافة الرياض إكسبو 2030، وهو نجاح يحسب للقيادة السعودية وكذا لوزارة الخارجية السعودية، ويدلل على مدى الجهود المركزة التي قُطِعت من أجل إحراز هذه الأصوات، كما يدلل هذا الرقم الكبير والمتوقع زيادته خلال الفترة القادمة، على مكانة المملكة وموقعها الرائد بين دول العالم، ومدى الثقة التي يضعها الآخرون فيها وفي إمكاناتها.
إنه بالفعل نجاح كبير للأسرة الدبلوماسية السعودية، نرجو أن يتوج قريباً بفوز المملكة باستضافة هذه النسخة من إكسبو 2030، خاصة أن هذا المعرض العريق هو الأكبر من نوعه في العالم، والثالث من حيث العوائد الاقتصادية التي يمكن أن يحققها البلد المنظم، بعد مونديال كأس العالم والأولمبياد، وكذلك سيساهم هذا المحفل بشكل فاعل في تعزيز مكانة المملكة الدولية خاصة في مجال السياحة مع الأعداد الكبيرة للسياح التي ترافق انعقاد المعرض.
بالإضافة إلى ما سبق ستشهد هذه النسخة -بإذن الله- ثمار رؤية المملكة 2030، وستتوج العمل الدؤوب والجهود المشهودة لحكاية نجاح رؤية 2030، وستظهر السعودية للعالم في حلتها الأبهى المخطط لها بإذن الله، نموذجاً رائداً عالمياً في جميع الجوانب.
00:01 | 14-10-2022
المنظومة الإعلامية و«إكسبو 2030»
في أواخر أكتوبر المنصرم، أعلن سمو ولي العهد عن طلب السعودية استضافة إكسبو 2030 في مدينة الرياض تحت شعار «حقبة التغيير: المضي بكوكبنا نحو استشراف المستقبل»، ويأتي ذلك كامتداد طبيعي لخطوات القيادة السعودية نحو آفاق أرحب بيئياً واقتصادياً على وجه الخصوص.
لقد أضحت السعودية وجهة عالمية جاذبة للمعارض والمؤتمرات الدولية، وفي ظل هذا الزخم أنشئت الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات لتطوير هذا القطاع المهم وتنمية الكوادر الوطنية لإدارته والاستثمار فيه، وتعزيز إقامة الأحداث والفعاليات العالمية الضخمة في بلد يملك ممكنات عديدة وخبرات واسعة وإمكانيات عالية في هذا الشأن.
ومن نافلة القول، الإشارة إلى أن المملكة خلال الفترة الماضية حققت نجاحات مميزة في استضافت الأحداث الدولية الكبرى، أبرزها تنظيم قمة قادة دول مجموعة العشرين «افتراضياً»، وما صاحبها من اجتماعات ولقاءات رفيعة المستوى عقدت حضورياً وافتراضياً قبل أن يجتاح فايروس كورونا دول العالم، كما برهنت عن تميزها بتنظيم سباق «فورملا1» الدولي، ورالي داكار الدولي 2022، وبينالي الدرعية، وغيرها من الفعاليات.
مع كل هذ الحراك المتسارع شاهدنا مواكبة جيدة من إعلامنا المحلي، لكن محركات التنفيذ فيها ـرغم إتقان الكثير منهاـ ظلت منضوية في أطر تقليدية في تسيّر تلك الوسائل، المرئية منها والمسموعة، ناهيك عن الصحف التي رغم مبادرات بعضها للإفادة من التطورات التكنولوجية في القطاع، بيد أنها لم تحقق كثيراً من النجاح في ظل تلك الأطر التي تعد أشبه بدائرة تمنع من في جوفها من التحليق خارج الإطار الذي يظل محيطاً بالعمل في كل الأحوال، ويحد من مواطن الإبداع فيه ووهجه وألقه، ناهيك عن قدرته على تحقيق غايات أدنى من ذلك بمراحل.
وفي السياق ذاته، فقد أضحى التنسيق الجدي أمراً ملحاً بين الجهات الإعلامية في المملكة، في القطاعات الثلاث؛ العام والخاص وغير الربحي، وذلك من أجل إيصال الرسائل الإعلامية للجمهور الدولي بفاعلية.
إن خبراتنا الإعلامية وتجاربنا في تغطية الأحداث، تحتم علينا اليوم أن نكون أكثر تنظيماً خاصة أن أمامنا تحديّاً كبيراً يتمثل في الترويج لملف استضافة المملكة لمعرض «إكسبو 2030»، خصوصاً أننا أمام منافسة محتدمة من دول تمتلك أجهزة إعلام ضخمة تعمل بشكل فاعل للترويج لفوز دولها في استضافة إكسبو 2030، مما يحتم علينا أن نعزز من قدرات أجهزتنا الإعلامية لصناعة إعلام فاعل يشكل دعامة صلدة لإنجاح «إكسبو 2030»، عبر قدرته باحترافية على صوغ رسالة إعلامية رصينة، تستهدف بشكل جلي الدول التي تمتلك أصواتاً في «الهيئة المنظمة لمعرض إكسبو الدولي BIE»، وتعزز الجهود الدبلوماسية التي تقودها وزارة الخارجية، وتخاطب المجتمع الدولي، بعيداً عن اللوك في جدليات تغوص في الصلاحيات والآليات، وتنأى في المجمل عن التطلّع المنهجي لمخرجات تؤكد قدرة الوطن على تحقيق ما يصبو إليه.
تغمرني ثقة كبيرة، بأننا سننجح بما نملكه من أدواتنا الدبلوماسية الفاعلة للتحرك بشكل سريع وفاعل على المستويين الإقليمي والدولي للتعريف بملف طلب استضافة السعودية لمعرض إكسبو 2030، غير أن ذلك مرتبط بمسؤولية كبيرة تقع على عاتق المنظومة الإعلامية في البلاد، من أجل إسناد حقيقي وصلد للجهود الدبلوماسية، وذلك من خلال إعلام يتشح باحترافية ومهنية عاليتين، يمكن معه التواصل مع الجمهور في أنحاء العالم بلغاتهم عبر رسائل جليّة تنبثق عن رؤية واضحة، يمكن من خلالها تبيان مقدرات السعودية الهائلة وإمكانياتها العالية في تنظيم الفعاليات الدولية، وتوضيح الدور السعودي البارز في تطوير وتمكين وحماية الإنسان حول العالم، والجهود السعودية في الحفاظ على كوكب الأرض، وأن المملكة تهدف لأن ينعم الإنسان في كل أنحاء العالم باستقرار ورفاه وازدهار.
علينا أن نستعد لتحقيق الجاهزية الإعلامية الملائمة لمواكبة حدث عالمي مهم بحجم معرض إكسبو الدولي، فإننا تأسيساً بحاجة إلى إعادة توحيد جهودنا وحشد طاقتنا الإعلامية بكل مهنية، بعيداً عن الرمزيات التي تنخر في الخطاب الإعلامي السائد حالياً، وهو ما يضعف من قدرته على تحقيق الأهداف التي يرنو لها.
أخيراً، حري بنا التحرك بشكل فاعل وسريع للتظافر وتحقيق التكامل بين المفاصل الإعلامية؛ لتبيان التقدم والتطور الذي تزخر به بلادنا بقيادة ودعم من سيدي خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله-، ومتابعة وإشراف من سيدي سمو ولي عهده الأمين - حفظه الله-، ونحتفي بإذن الله في عام 2030 مع شركائنا حول العالم من إكسبو الرياض، محققين مستهدفات وبرامج رؤية المملكة 2030، بوطن طموح، ومجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر.
23:48 | 10-02-2022
اقرأ المزيد