أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author
--°C
تحميل...
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
تصفح عدد اليوم
محمد حامد
هل على السعودية أن تقلق من الانسحاب الأمريكي من أفغانستان ؟
أثار قرار الرئيس الأمريكي جو بايدن بانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان تساؤلات عديدة، حيث إنها كانت رغبة إدارة أوباما وتلكأت في تنفيذها، فصبت كل اهتمامها بتوقيع اتفاق مع إيران وحدث في 2015، ومن قبلها تشكيل تحالف دولي لمحاربة داعش في العراق وسوريا في 2014، وقبل كل هذا نفذت عملية نوعية أدت لمقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في مايو 2011، ولكن القرار المتعجل لإدارة بايدن الانسحاب السريع من أفغانستان يفتح تساؤلات عدة مثل: هل هذا الانسحاب سيخلق موجة جديدة من الإرهاب؟ هل الانسحاب الأمريكي من أفغانستان صفقة أمريكية جديدة مع إيران وتركيا؟ هل يؤثر الانسحاب على سياسات دول الخليج وعلى رأسها السعودية في مكافحة الإرهاب ومحاربة الفكر المتطرف؟
أولا: عودة الإرهاب من بوابة أفغانستان
تاريخيا، دعمت دول عربية المجاهدين الأفغان في مواجهة السوفيت في أواخر السبعينات بداية الثمانينات، ولكن سرعان ما ردت سهام الإرهاب لهذه الدول مرة أخرى، في مصر مثلا هناك قضية المجاهدين الأفغان أو العائدين من ألبانيا، وأيضا المملكة العربية السعودية تأذت كثيرا من المتطرفين الذين شاركوا في حرب أفغانستان، ثم استضافت إيران قيادات القاعدة نكاية بالسعودية والولايات المتحدة الأمريكية، كونها دولة مارقة لا تعبأ بالقانون الدولي.
بعد سنوات ما عرف بالربيع العربي الذي شهد عودة موجة عاتية من التيار المتطرف في سوريا والعراق واليمن وليبيا امتدت لمصر في سيناء تحديدا والسعودية في محاولة الاعتداء على وزارة الدفاع في سبتمبر 2017 أو محاولات تفجير المساجد في القطيف وجدة في 2016، وأيضا في دولة الكويت في 2015؛ بدأت دول الإقليم تنسق في ما بينها لمحاصرة الإرهاب وملاحقة الفكر المتطرف بشتى الوسائل وتعزيز فكر التسامح وتهميش الجماعات المتطرفة وتغيير سياسات لم يكن أحد يتخيل أن تتغير، وهنا أقتبس من كلمة ولي العهد السعودي، عندما قال: «سندمر الفكر المتطرف ونعيش حياة طبيعية»، في مؤتمر مستقبل الاستثمار في أكتوبر 2017، وصولا لسياسات انفتاحية انتهجتها الرياض خلال السنوات اللاحقة، ولكن يبدو أن إدارة بايدن تسعى لإحياء موجة جديدة من التطرف من خلال الانسحاب المتعجل وغير المدروس من أفغانستان، والذي يبدو أنه ورقة جديدة ستخرج من الجعبة الأمريكية لإحياء التيارات المتطرفة مرة أخرى في الإقليم كورقة ضغط على دول الإقليم بعد أن فشلت الموجة السابقة في إدارة أوباما في ما عرف بالربيع العربي، والتي راهنت على جماعات لا تعرف مفهوم الدولة وليست لديها خبرة في إدارة الدولة وإدارة دفة العلاقات الدولية فأسقطت هذه الدول في براثن الإرهاب.
إن طلبات اللجوء من المواطنين الأفغان للهجرة لأي بلد آمن في العالم أكبر دليل على أن مستقبل أفغانستان أسود هو وجيرانه القريبون أو الجوار البعيد، وإن استعادت طالبان زمام الأمور سيحيا الفكر المتطرف من جديد.ثانيا: أمريكا ترحل
وتسلم أفغانستان لتركيا وإيران
من ضمن سياسات بايدن التحفيزية لإيران صناعة دور جديد لطهران في المشهد الأفغاني واستغلال علاقتها التاريخية بطالبان من أجل رسم دور إيراني جديد في أفغانستان برعاية أمريكية، والتي انسحبت لكي تملأ إيران هذا الفراغ الأمريكي! ويكون باكورة التعاون الأمريكي الإيراني فوق الطاولة من خلال البوابة الأفغانية، وهذا ضمن سياسات الولايات المتحدة الأمريكية للاتجاه إلى وسط آسيا والانسحاب شبه الكامل من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتسعى واشنطن أيضا لمشاركة تركيا في المهمة وهي المتلهفة لتحسين علاقتها بالإدارة الأمريكية الجديدة ودولة في حلف الناتو تشارك منذ زمن في مهام الحلف في أفغانستان بـ500 جندي اليوم وتبادر بالطلب بتأمين مطار حامد كرزاي الأفغاني.
الخليج والانسحاب
الأمريكي من أفغانستان
هذا الانسحاب الذي يتم في الأشهر الستة الأولى من حكم إدارة بايدن يظهر بجلاء نوايا هذه الإدارة برغبتها في تخفيف عدد من دول الإقليم، وعلى رأسها دول الخليج، قبضتها على جماعات الإسلام السياسي التي اشتدت عقب اندلاع الربيع العربي وتضاعفت مع قدوم إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب، والتي ترغب إدارة بايدن بمحو وتغيير هذه السياسات كليا، وتسليم بلد إستراتيجي مثل أفغانستان لإيران هو نوع من أنواع تطويق دول الخليج، وهناك خشية أن تعود أفغانستان منصة لتصدير الإرهاب وإمطار دول الخليج بالإرهابيين! أو نشاط الجماعات الخاملة داخل دول الخليج، وعلى الأقل الضغط لتغيير سياسات دول الخليج ومصر نحو جماعات الإسلام السياسي التي تراها الولايات المتحدة الأمريكية جماعات معتدلة يجب أن تندمج داخل الأنظمة السياسية في الإقليم.
00:11 | 30-07-2021
مغامرة أردوغان الأخيرة.. هل توقف القاهرة التدخلات التركية في ليبيا ؟
عقب تصريحات الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في المنطقة الغربية أول أمس، حول طبيعة المشهد الليبي واستعداد مصر للتدخل في ليبيا وفق مقتضيات الأمن القومي المصري وتحت مظلة القانون الدولي وبدعم شرعي من البرلمان المنتخب الذي يرأسه المستشار عقيلة صالح أكثر ما يروج خصوم الدولة المصرية أن مصر تريد أن تهرب إلى الأمام وأكثر جملة بتضحكني جملة أن النظام المصري يريد أن يهرب من أزماته الداخلية بالحرب مع ليبيا، ومن يردد هذه الكلمة هم أنصار تيار الإسلام السياسي، فأردوغان على سبيل المثال ألغى اتفاق السلام مع الكرد الموقع في 2012 ألغاه في 2015 بعد خسارة انتخابات يونيو 2015 وكسب الانتخابات بعد الاشتباك مع الكرد مرة أخرى ومن قبل ذلك اتهم أن سفينة ما في مرمرة كانت لتحضير الانتخابات 2011 التي فاز بها العدالة والتنمية. وقال صراحة إن فوزي في الانتخابات ليس للأتراك فقط بل لبيروت وغزة أيضاً اللتين عانتا من الضربات الإسرائيلية وكانت ما في مرمرة في ذروة الخلاف.
دخل درع الفرات عقب الانقلاب المسرحي بشهر واحد لإنهاء الجيش وتمرير تعديلات دستورية وتقليم نفوذ الجيش التركي وحدث ذلك بعدها بشهور في 2017.
أردوغان افتعل معركة غصن الزيتون قبيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في 2018 لتعزيز سلطة الحزب الحاكم، وأيضاً معركة درع السلام في أكتوبر الماضي كانت بهدف ترميم شعبية الحزب الحاكم الذي خسر انتخابات البلديات بل وصف أكرم أوغلو بأنه يشبه السيسي بهدف انتخاب مرشح العدالة والتنمية والذي خسر في النهاية وهذا ليس كلامي وحدي بل هناك تقرير dw الألمانية أن أردوغان استغل ملفات السياسة الخارجية قبيل أي انتخابات للفوز بها من أجل شحن البطاقة الانتخابية.
لا أتوقع حدوث صدام مصري تركي على أرض ليبيا بشكل مباشر لأن كلاً من البلدين حلفاء للناتو وأن الصدام سيهدد جنوب وشرق أوروبا إذا اتسع مسرح العمليات لمعركة بحرية على سبيل المثال، ولكن الجيش التركي بقيادته العسكرية التي يستميلها أردوغان ليل نهار من أجل تطويعها على مقاس حكم الإسلاميين في تركيا أو يجبرها على المشاركة في أتون معارك وهمية في سوريا تارة والعراق تارة أخرى بهدف الإلهاء عن المشهد السياسي الداخلي وعدم التعليق على ممارسات الحزب الحاكم التي خالف مبادئ الجمهورية التركية والقيم الأتاتوركية وتآكل مظاهر الدولة العلمانية في تركيا على يد العدالة والتنمية يرغب في ذلك أردوغان لن يستطيع إقحامه على دخول في معركة بل مغامرة غير محمودة العواقب وضبابية من الأساس، أو بالأحرى إن التدخل التركي في ليبيا والذي عارضته المعارضة التركية الممثلة في 40 بالمائة داخل البرلمان على الأقل كان هدفه الشو السياسي وهو قرار الحزب الحاكم فقط وليس قرار المؤسسات الأمنية التركية أو قرارا إستراتيجيا للدولة التركية، بل إن أردوغان دخل ليبيا بالشركات الخاصة الأمنية مثل سادات التي تحمي أردوغان شخصياً عقب الانقلاب المسرحي الذي وقع في 2016 والمرتزقة وليس بجيش الناتو الذي صدعوا رؤوسنا به، جيش الناتو الذي ارتعد عندما أسقط طائرة روسية في سوريا عام 2015 وتخلت أوروبا عنه وترك أردوغان عارياً أمام بوتين مما دفعه للاعتذار له.
وليس كل شعب تركيا الذي في أغلبه لا يعرف أين هي ليبيا على الخريطة أو طبيعة المسرح العسكري الليبي، لذا تم إرسال المرتزقة السوريين، أما صراع غاز المتوسط والحدود البحرية فهي معركة كل تركيا لأسباب تاريخية وهي أن معاهدة لوزان هي التي حدت وقللت من حدود تركيا البحرية وحرمتها من التنقيب، أما جماعة حكومة فائز السراج «جسم سياسي وليد اتفاق إطاري اتفاق الصخيرات غير مكتمل الشرعية» التي توقف تفكيرها عند استدعاء الأتراك وكفى توقف ذهنهم عند هذه النقطة في حيرة من أمرهم في أي خطوة قادمة وأتوقع عقب تصريحات القيادة المصرية أول أمس سيكون لديهم خشية حدوث انشقاق في بنية الحاضنة الشعبية في جبهة الغرب والتي تحتوي على كثير من أهل الشرق والذين تركوه لأسباب عدة منها الخلاف مع حفتر ذاته، لذا إذا انقلب المشهد وتصدرته وجوه جديدة في الشرق ودخول العامل المصري على الساحة الليبية والمدعوم قبائلياً ستنقلب وتتحول المعادلة الليبية رأساً على عقب وستجد جماعة الوفاق أن منسوب الالتفاف حولها انخفض وانتقل للجبهة الأكثر زخماً بالتأكيد الأكثر قوة.
أتوقع رداً أردوغانياً إعلامياً لحفظ ماء الوجه من قبيل الانقلاب والانقلاييين والأسطوانة المشروخة التي سئمنا منها لتشغيل الفقاعات الإعلامية التي تعمل من إسطنبول.
ولكن واقعياً يضع أردوغان في اعتباره الداخل التركي ويخشى أن يُسحب البساط منه من قبل حزب المستقبل داود أوغلو وحزب علي باباجان أصحاب التوجه الإسلامي أيضاً ويغازلان الشريحة الانتخابية لأردوغان وحزبه الذي يحكم من 18 سنة ويمثلان خطراً داهماً على بقائه في الحكم، فقد لا يغامر في ظل حديث متواتر عن عقد انتخابات برلمانية مبكرة قبل موعدها المقرر في 2023، بالإضافة لتراجع الوضع الاقتصادي في تركيا والمستمر منذ عام 2018.
الخلاصة:
القاهرة تريد الحل السياسي على أساس متوازن وتحت مظلة الأمم المتحدة ومفاوضات 5 +5 العسكرية واستعادة ليبيا عافيتها وأن لا يُترك الليبيون وحدهم فريسة للتدخل التركي.
خبير في العلاقات الدولية
00:27 | 22-06-2020
اقرأ المزيد