أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author
--°C
تحميل...
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
تصفح عدد اليوم
أحمد حسن فتيحي
هذه آخرتها
قال لي ... بعد أن انفرد بي ..
كانت مكسورة .. محطمة .. مكتئبة .. أخرجتها من كل ذلك وعلمتها كيف تواجه الصعاب ..
وبذلت معها كل الجهد والتوجيه ..
دربتها .. واعطيتها كل شيء يجعلها شخصية تعرف كيف تتكلم وكيف تعبر وكيف تكتب ..
اندفعت لتحقيق ما فقدته من ثروة ..
لاحظت اقبالها على المال وحبها لاقتنائه ..
قلت لها .. المال وسيلة وليس غاية ..
قالت أنت حققت أهدافك .. سأسعى لتحقيق أهدافي ولا يكون ذلك إلا بالمال
أريد لابنتي وولدي أن يتزوجا أحسن زيجة ... ولم تقنع بمكانها وبعدت عني وبدأت في فلسفة وكأنها ملكت العالم كله ..
وهناك تلميح يمسني بأنها الأفضل والأحسن والأذكى ..
تقول عن نفسها أنا .. أنا .. ولا غيري أنا ..
غيرت الطريق وتاهت بين دهاليز الحياة وزواريب التجارب ..
سمعت عنها أنها مكتئبة حزينة .. منطوية يائسة ..
هل أساعدها أو أتركها لقد اعطيت وخذلت .. وأخذت وانكرت
أريد نصيحتك ..
لست نادما على ما فعلت ولست متأثرا بما هي فيه ..
فضلا اعطني رأيا ينير لي طريق التعامل ..
وبدوري انقل لكم هذه الرسالة ..
أفيدوني برأيكم يحفظكم الله ..
وضعتها في صفحتي .. في الفيس بوك .. وتسلمت 83 تعليقا .. ونقلتها جميعا إلى صاحبي ..
فاتضح لي أنه متألم جدا .. ووعدني بالدعاء لها .. وشكرني .. وقال قبل أن يودعني «الله لطيف» ..
لاحظت أن الذين شاركوا في إبداء الرأي .. كانوا جميعا يتراوحون بين التسامح .. والتجاهل .. والدعاء .. والمشاركة الوجدانية ..
حقيقة إننا أمة خير ورأي .. ونصيحة .. ومحبة ..
على الأقل ما قرأته في التعليق .. أرجو أن يجعلنا جميعا من الذين يكظمون ..
ويعفون .. ويحسنون ..
ما أجمل الحياة بغير نكد .. ولا حسد ..
والعاقبة للمتقين .. ولا عدوان إلا على الظالمين ..
21/06/2015م
فاكس:6514860
18:03 | 20-06-2015
أوفياء الثقة
تمر المراحل الاقتصادية بازدهار وتقدم ونمو.. أو بكساد وفوضى وارتباك وتخبط..
يعتقد البعض أن حالة الازدهار لن تتوقف.. وأنها مستمرة وباقية..
وأن نجاحهم في تصاعد.. وفي كل ما يحاولونه يحقق نتائج إيجابية.. وتبدأ عمليات وضع تصور مستقبلي مفرح ومشرق وجاذب..
ويطمئن على تخطيطه.. الذي يرى فيه نورا من النجاح الذي لن ينقطع أو يتغير أو يتعثر..
وعندما تبدأ الأمور في التدهور والتراجع.. يعتقد البعض بأن هذه الحالة مستمرة إلى ما لا نهاية.. بإحباط ملحوظ.. وفقدان للثقة المستقبلية..
ونتيجة لذلك.. يصاب الاقتصاد بركود يصل إلى طريق قد يصعب فيه إصلاحه..
وتتعثر المشروعات.. وتصاب المؤسسات بهزائم ويأس.. يتصدره فشل يطغى على الأسواق.. وخمول يصل إلى الاكتئاب والركون على وتيرة الهزيمة..
إن جميع المجتمعات في العالم.. سواء كان على مستوى شركة.. أو مؤسسة.. يمكن أن يصيبها ما ذكر..
وهنا لا بد من العامل النفسي الأكبر في التعامل مع هذه أو تلك.. دون المساس بالقيم الأخلاقية التي تورد أفعالا تمس النجاح.. أو الفشل.. وذلك بزيادة التصور بالنجاح الدائم.. أو الهروب من الفشل المتمكن..
إن الثقة تصنع الخروج من الأزمة.. أو الإحباط واليأس.. بالتحكم في الأحداث بدلا من الخمول..
إن الثقة التي يبنيها القائد ــ أيا كان موقعه ــ تكون سببا مباشرا في الخروج من الأزمات وتصنع المستحيلات.. متغلبا على العراقيل والصعاب.. ولا يجد مناصا من بث روح التفاؤل فيمن حوله.. دون أن يصدق نفسه بأنه قد انتهى من عمله.. فذاك يتطلب حذرا لا يؤدي إلى فقدان الثقة.. ولكن حذر مطلوب بأن القادم يحتاج إلى نضال أكبر وجهد أكثر وصبر أجمل..
فالحديث للقائد مع نفسه يسبق الحديث مع الآخرين.. ولعل التوجيه الشخصي الانفرادي والسيناريو الذي يكون مع الآخرين ملموسا قد سبقه إليه محسوسا في داخله..
صناعة الثقة تحتاج إلى أخلاق رفيعة المستوى تجمع بين النية الطيبة والمحبة والاستقامة وحسن الظن.. والتخلي عن الفخر والتكبر.. والوفاء بالحقوق..
إنها الثقة التي تبنى لأعوام كثيرة دون أن يمسها طائف من الشيطان..
PR@fitaihi.com.sa
22:53 | 13-06-2015
الاتحاد المستقبل
لا أتفق مع الإخوة الذين يهاجمون إدارة نادي الاتحاد، ولكني أتفق معهم في النصائح التي يمكن أن تساعد الإدارة في إنجازاتها..
على الإدارة الاتحادية الاستماع والمناقشة والشفافية لما فيه مصلحة النادي، خصوصا من أصحاب الرأي الموفق، والرؤية السديدة القادرة على إضافة تساعد في تجاوز الظروف الحالية..
الإدارة الحالية لنادي الاتحاد ورثت أعباء كبيرة وتحملت قضايا وديونا وتخبطات سابقة لا تخفى على الجميع، بمن فيهم الناقدون لها..
إن الوضع الحالي للنادي أفضل بكثير من سابق العهد.. وسامحهم الله فقد خلـفوا وراءهم ما يصعب حله في فترة وجيزة..
الإدارة تحتاج الآن إلى وقفة جادة.. معنوية، ومادية، وفكرية.. مساعدة من نوع آخر فيها محبة وتشجيع ومؤازرة إعلامية.. والوقوف بقوة لبث روح التفاؤل..
إني على المستوى الشخصي متفائل جدا في غدٍ مشرق يعيد للاتحاد أمجاده وبطولاته..
لا تبخلوا على الاتحاد.. ولو بالدعاء..
فاكس:6514860
pr@fitaihi.com.sa
23:36 | 6-06-2015
ثـــقة وحذر
قد تريحك بعض الكلمات التي
تشيع في نفسك طمأنينة تحيي بها
شخصيتك أو تضيف إلى معلوماتك
عبراً.
***
وقد تستفزك كلمات تثير في نفسك
اشمئزازا وامتعاضا فتحدث فتنة لا مرد لها.
***
والطريف أن هذه وتلك قد يكون مصدرها
واحداً .. تثق في ذلك المصدر أو تحذر
منه .. ذلك مرده إلى قدرتك في التحليل
والتقدير.
***
وتعيش بين البشر في حيرة عندما تغفل
قليلا فتنساق دون علم أو تمييز
***
لذلك فإن المراقبة الذاتية لنفسك بنفسك
تعتبر حصناً لتجنب الزلات والمراقبة
النفسية تحتاج إلى صحوة كاملة لكل كلمة
تقال أو خبر يسمع، ومشكلة البشر أنهم
يقولون كل شيء وعن أي شيء لتسلية
الوقت أو للادعاء بالعلم أو التقدير الساذج
وتجد في النهاية أنك كنت ضحية لتلك
الغفلة القصيرة التي كنت فيها؟
***
وبعض البشر يتقن هذا الفن وعن سبق
إصرار .. فتجد في لحنه نغمة تخدعك
وتنصرف بثقة بقدر تأثيرها في كثير من
الأحيان تجد أنك قد انزلقت بعيدا عن
الحقيقة تحت وطأتها..
فأيهما أسبق .. الثقة أم الحذر؟
***
والثقة والحذر إذا تجاوزا في النفس أبعدا
عنها صفة التسرع والحكم العشوائي.
***
والثقة لوحدها قد تؤدي إلى الندم، كما أن
الحذر لوحده قد يؤخر القرار السليم في
الوقت المناسب.
***
لذا .. فإن كل كلمة أو خبر يحتاج إلى
وقت للتحليل والتدبر..
حتى يتمرن الإنسان ليقول نعم في وقتها..
ولا في وقتها.
فاكس : 6514860
pr@fitaihi.com.sa
22:15 | 30-05-2015
إجادة وغرور
إن الإجادة والتفوق ينفذان بصاحبهما إلى أعلى المناصب.. إلا في حالة واحدة..
عندما يعتمد المجتمع على الشعارات والألقاب والمحسوبية..
المشكلة إذا كان المجتمع نقيا من ذلك.. وتفوق المجيد.. وأصابه غرور طائش.. وتمزق نفسي.. وظن أنه هو ولا غيره.. ونسي أو أنساه تفوقه..
ماذا يكون الحال؟..
إن ذلك ينطبق على المجتمع بكامله.. فترى الصدور المرفوعة.. والنظرة الموضوعة فوق.. ويمشي وكأنه يقول للأرض.. «عليك أن تفخري بوجودي»..
وتضيع إجادته بين أروقة الزمان.. وهو يظن الظنون.. بأن الوقت لن يتغير.. والزمن في صالحه.. والآخرين في حاجته.. ويمكر ويمكر الله..
وترى آخر مكره أن الله أبدله من العقل بالارتباك.. ومن الإجادة بالفوضى..
وأصبح أضحوكة بعد أن كان مثالا.. اللهم ألطف..
قال تعالى (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) سورة الأنفال آية (30)
فاكس:6514860
pr@fitaihi.com.sa
00:07 | 24-05-2015
لِكُلّ زَمَان دَولة ورِجَال ..
الشركات التي لاقت نجاحا في العالم في العقود الماضية واستمرت كانت تعتمد في أصولها المعنوية الملموسة على التقنية والتقدم فيها والأسبقية في استعمالها وتطورها واستراتيجيتها التي تعد سبقا لقدرتها التنافسية في الأسواق المشابهة عالميا وأخذ النصيب الأوفر من السوق والإنتاج المتجدد وحمايته من التقليد..
بعد الدراسة لهذه الشركات وتحليل منطلقاتها المذكورة وجدت أنها قاصرة على تحقيق النجاح المطلوب والمأمول..
بالرغم من نجاحاتها إلا أن هناك نسبا مختلفة في تطبيق ماورد تزيد أو تقل في الشركة ويمكن تداركها وتفعيلها..
إن التقنية أصبحت في متناول الجميع والقدرة على التقليد لم تصبح عسيرة.. كما أن القوانين العالمية رفعت الحماية في مواجهة المنافسة..
كل ما تقدم أصبح بالإمكان التغلب عليه.. إلا أن الموارد البشرية ظهرت لأن انخفاض التأثير النسبي للعوامل التنافسية جعلها بارزة في طريق العمل والعاملين في المؤسسات المختلفة..
إدارة العاملين في الشركات السليمة تلك الإدارة التي لا يتقنها الكثير إنها غير مرئية ويصعب نقلها كالتقنية مثلا أو التقليد المنتج أو المنافسة في الجودة وما إلى ذلك..
إن إدارة العاملين في الشركة تمثل منظومة متكاملة إذا نقلت بعضا منها.. وقـلد في زاوية من زواياها لا تحقق النتائج المطلوبة لأن التطبيق اختلف من فئة إلى أخرى..
لابد من التغيير في طريقة التفكير لتحقيق التميز من خلال منسوبي الشركة .. مثلا العمل معهم وبجانبهم ونستمع إليهم ونتعايش مع أفكارهم بل ومشكلاتهم ومصاعبهم وحياتهم..
فلنترك التفكير بأنهم تروس في آلة يمكن استبدالها والاستغناء عنها.. ولِننظر إليهم كعامل إيجابي وليس كتكلفة وأعباء يجب التخفيض فيها أو التخلص منها.
فاكس:6514860
pr@fitaihi.com.sa
21:32 | 16-05-2015
العالمية .. فكْرٌ وإرادة
كثير من القياديين والمديرين في الشركات يجاهدون للتأقلم مع التطورات العالمية التي تفاجئ الإدارات بتحولات متجددة..
وينهض المديرون والرؤساء بالأفكار والإبداعات والمهارات للتصدي لهذه التطورات أو مسايرتها؛ حتى لا يفقدوا روحهم الإبداعية..
والعالمية ليست نظرية مجردة أو رؤية فكرية، إنها ــ حقيقة ــ قوة إرادية وتغيير للعمل وتنفيذ لذلك..
في الممارسات الرياضية يتدرب اللاعب المحترف دون توقف..
لذا فإن المديرين المتفوقين يواصلون عملية التعلم بدون توقف..
ذاك يعني أنه لا يوقف التعلم إلا عندما يقرر الاعتزال..
إن الأداء الأمثل والأقوى في الشركة لا يتأتى إلا من الموارد البشرية تلك التي توفر القدرات الاستثنائية، والتي أصبحت ضرورة يولد منها قدرة ذكية متفاعلة..
وفي هذه الحالات المعقدة لا ينبغي التجاهل عن الاستعانة بالخبرات الخارجية المميزة التي تستطيع أن تقوم بالتقييم نتيجة لعلمها وخبرتها وقدرتها التنظيمية ومستواها التنفيذي..
كما أن اللغات الأجنبية أصبحت من متطلبات العمل الإداري.. تلك التي تعبر عن الاطلاع على ما يجري في محيط الأعمال العالمي..
مع كل ما تقدم، فإن إدارة ثقافة الشركة وإضافة القيمة لأصولها المعنوية تعطي القدرة على قبول وابتكار والتفرغ لِلَياقة الشركة وثقافتها..
إن العالمية لا تعني توزيع فروع الشركة عالميا، ولكنها الفكر الذي يوصل المديرين الفاعلين لعدم الراحة والسكينة.. واستوعبت بوعيها العالم الذي تعيش فيه..
pr@fitaihi.com.sa
22:54 | 9-05-2015
لازمْ كــدَه
هل تجتمع في المدير كفاءة، ورزانة، وأمانة، وثقة، وتحرر، وكرم..؟.
أيضا مع ذلك تسلط، وانفعال، وهياج..
نعم.. المدير بشر ويمر بكل ما ذكر وتهيمن عليه صفة من الفضائل الأخلاقية ونقيضها..
إذن كل هذه الصفات المتناقضة تحكم جو العمل والمناخ فيه..
عندما يكون المدير كفاءة يرتفع أداء الموظفين والنتائج تؤيـد كفاءته..
فهو الذي يدرب بنفسه ويكون ماهرا في حل المشكلات المعقده ولا يتردد في المكافآت الخاصة ويشجع الأفكار الجديدة..
وتظهر مهارته في المتابعة والتنفيذ والنصيحة الواعية بعلم وخبرة وتنظيم دقيق..
لا يعلو صوته ويعمل باحتراف مع الأفراد والمعلومات..
لا يشكو من الإهمال.. صوته منخفض ولا ترى غير ابتسامته مع المنتسبين لشركـته بل تسمع الثناء والاستحسان لكل من يؤدي عمله كما ينبغي..
يتعامل مع جميع الموظفين في الشركة دون وساطة.. أو مكتب مغلق..
آخر من يغادر مكتبه وأول من يحضر ويعطي مكافآت للالتزام ورضا عمن ينجز عمله..
لكن كل هذا لا يمنع أن يكون هناك منه بعض التجاوزات أحيانا قليلة تؤدي إلى شعوره بالوحدة فيعود إلى طريقته المثلى ويشعر بذلك بنفسه فيقلع سريعا عن الانفعال والتسلط والهياج..
بعض الموظفين لا ينسى له هذه المواقف السلبية البسيطة ويتجاهل مواقفه الإيجابية الكثيرة.. لذا فإن شعوره بالخطأ يدفعه لأن يكون منجزا بطريقة أكثر..
والتسرب عادة لا يكون إلا من هؤلاء الذين يشعرون بحساسية متطرفة.. ويطالبون بتقدير أكثر ورواتب أفضل (ناتج عن ثقافتهم التربوية) بالرغم من أن عطاءه لهم أكثر وتقديره لهم أكبر..
إن المدير له كبواته القليلة يقدرها الكثير ويحبونه ويتجاوبون معه لإزالة ما كدره..
إنها شركة مثالية محبوبة أخلاقية نموذج لعائلة لا تخلو من المشكلات ولكن الحب ينتصر..
فاكس: 6514860
pr@fitaihi.com.sa
21:00 | 2-05-2015
تَدْرِيب المُدَرّب
من أساسيات النجاح في الشركات.. التدريب..
وقد ينطلق التدريب بما يعرفه من مارسوه.. في نقاط معينة يتم عليها التركيز والتوجيه..
بحيث تصبح النقطة المقصودة في التدريب.. تتوافق مع احتياجات الموظف.. في مركزه.. وعمله.. والوظيفة المناطة به..
إن هذا التوجه في التدريب.. يعطي ثماره في نطاق محدود دون أن ينمّي ثقافة المتدرب إلى التعامل في الحياة العامة مع زملائه وآخرين..
وفي نظري الشخصي.. إن الإدارة الواعية.. تأخذ طريقا غير مرئي.. غير تقليدي..
بحيث يتعرض المتدرب إلى شتى أنواع المواقف التي يمكن أن يصادفها في حياته العملية.. والاجتماعية..
ذاك لا يمنع التدريب التخصصي.. ولكنه يفتح آفاقا فكرية.. وأخلاقية.. وثقافية للمتدرب.. ليصبح في بيئة خاصة لا يمكن له أن يستمر في غيرها..
إن هذا التعامل يعتبر متكاملا جدا.. ولا ينتقل جزء منه بدون الكل.. ولن يعطي أثره الإيجابي.. ونتائجه.. إلا في هذه البيئة المتكاملة..
وفي تجربة شخصية.. اتضح لي بما لا يقبل الشك.. أن الأخلاقيات الشخصية التي تعطى للمتدرب.. تفضله عن غيره بمراحل كثيرة..
وقد ركز الباحثون عن التميز.. في التغلب على الحركات العفوية غير المقبولة.. والألفاظ غير المستساغة.. والتدريب على جرعات مكثفة عن ساعات النوم.. وكمية الطعام.. وحصة رياضية محددة يوميا.. والأناقة المظهرية المقبولة.. ولياقة التعامل وغيرها..
يؤدي هذا إلى بناء شخصية.. لها سحر القبول عند الآخرين.. وتعكس بالتالي بيئة الشركة وثقافتها..
وتساهم أيضا في نقل تلك الثقافة.. إلى البيت.. والمجتمع..
إذا أرادت الشركة النجاح.. والبقاء على موظفيها.. والاستفادة منهم.. عليها أن توفر لهم الأسلوب الأمثل لبناء شخصياتهم..
وفي حالة تركهم.. لن يجدوا ذاك المناخ الذي عاشوه.. وسوف يدخلون في أزمة نفسية..
فيكونون بذلك قد خسروا المكان السعيد الذي احتواهم..
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت.. فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
وقول النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم: «إنما بعِثت لأتمم مكارِم الأخلاقِ»..
فاكس: 6514860
pr@fitaihi.com.sa
23:40 | 25-04-2015
الوجـه الآخـر
عندما نتعامل مع الآخرين فإن هناك قِيما، ومبادئ ، وقواعد أخلاقية لابد من التمسك بها ومراعاة تنفيذها والالتزام بها حتى نشعر بطمأنينة وراحة نفسية..
وقد يلجأ البعض إلى الخِداع وممارسته، والتلذذ به، ويرمي باللائمة بمبررات يقنع نفسه بها..
لكن هذا التصرف المنحرف سلوكيا يؤدي إلى انحراف الأخلاق، والقيم، والمبادئ..
فمثلا يسمي الاعتداء (انتقاما).. والسرقة (تصفية حساب).. والمماطلة في إعطاء الحقوق (حفاظا على الأموال )..
يجد تبريـرا لأعماله غير الأخلاقية.. على أنها رد فعل.. وليس اقترافا يـذنـب عليه..
إن القيم الأخلاقية والإنسانية.. لا يضاهيها قيم فرديـة..
فمثلا عدم تسديد ديون المماطل (ترتكز على اعتبارات السيولة).. وعدم اهتمامه بمرض الموظف وعائلته (فيه تعارض مع مصلحة العمل).. وتسديده للزكاة (يخفض أرباحه وينقصها).. وتلاعبه في فواتير الجمارك (حق يوفره لخزنته)..
إن التبريـر الذي يضعه البعض.. يعتقدون أنها شطارة.. وباب من الفهلوة..
يتراكم هذا التبريـر في داخله وينمى.. حتى يصبح عرفا عنده.. ويظن أنه قد أصبح متميزا وآمنا من القيم الاجتماعية، والأخلاقية، والإنسانية..
وهكذا يستمر ويهـزأ من أولئك الملتزمين بالقوانين، والمبادئ ، والحقوق، ويبرر لنفسه بأن ظروفهـم أحسن.. والظروف تحتم عليه مواقفه..
إن العاملين مع هكذا مسؤول يعاملونه.. وعملاءهم.. كما يعاملهـم..
ويتعاملون مع بعضهـم والآخرين.. بذات الطريقة..
ولا يجدون حرجا.. فالكل في الهـواء سواء..
قـال تعـالـى: «ربــنا إنك تعلـم مـا نخـفي ومــا نعـلِـن ومــا يخفى على الله مِـن شـيء في الْأرض ولا في السماء» سورة إبراهيم ، آية (38).
فاكس: 6514860
pr@fitaihi.com.sa
23:15 | 18-04-2015
اقرأ المزيد