أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/global_files/author-no-image.jpg?v=1

محمد البشيت

حول قمة الرياض .. الاقتصادية العربية !!

لعل العرب في السنوات الأخيرة قد استفاقوا من سباتهم الطويل وأدركوا أهمية ضرورة توحدهم في بناء أسس اقتصادياتهم التنموية المنعشة لأوطانهم والمدرة خيرا لشعوبهم، فعزموا الرأي على توحد صفوفهم وإجماع كلمتهم، للتعويل على النهوض بمستواهم الاقتصادي بوحدة جامعة خادمة لأوطانهم، وفق آليات نافذة لتحقيق طموحاتهم بنهج اقتصادي مثمر ومشرف، وقد مضى على هذه الأوطان العربية ردح من الزمن وهي تعاني الشدة والعسرة في اقتصادياتها المنهارة التي أرهق انتعاشها الاستعمار ومن ثم حكم الدكتاتوريات العسكرية، والتي كشف غطاءها الخريف العربي الذي اجتاح بعض هذه الديار المنكوبة بأوضاعها الاقتصادية البائسة.
فكانت القمة الاقتصادية التي عقدت بداية بالكويت أثمرت عن إقرار إنشاء (الصندوق العربي) وما تبعه من توصيات ساهمت في إيجاد رؤوس أموال تم ضخها للصندوق العربي، لتمويل مشاريع اقتصادية عربية، ثم تلاها القمة العربية الاقتصادية التي عقدت بشرم الشيخ بمصر، وما تبعها من توصيات لدعم الاقتصاد العربي، فمن هذا المنطلق سيتحقق ما يتطلع إليه الرؤساء العرب نحو اقتصاد تنموي عربي منعش لأوطانهم وشعوبهم.. أسوة بالاقتصاد العالمي الذي خلق لهم بناء أسس قوية قادرة على تحدي الظروف ومواجهة الصعاب.
فالعرب يملكون إمكانيات مهولة فبلدانهم غنية بالثروات الاقتصادية، ولا تنقصهم الكفاءات البشرية، فلديهم من العلماء والخبراء ما يفوق الوصف في تعدد المهارات العلمية والمهنية والفنية، وليس هم بحاجة لاستقطاب خبرات أجنبية، وفوق هذا وذاك وفرة المال ورجال الأعمال المشهود لهم بخبراتهم الاقتصادية، حتى أن هناك فرص استثمار تشغيل البطالة العالية أرقامها بالوطن العربي، وسد ثغرة الفقر والعوز والشح التي تعاني منها شعوب هذه الأوطان العربية، ومن ثم التخلص من الجهل والمشكلات الاجتماعية المترعة التي تزيد من إرهاق اقتصاديات بعض دول الوطن العربي وتجعله عرضة للاستدانة من صندوق النقد الدولي وما يترتب عليه من مديونية طويلة الأجل.
قمة الرياض الاقتصادية الثالثة، دعا من خلالها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ( لزيادة رؤوس أموال المؤسسات المالية العربية وبنسبة لا تقل عن خمسين في المئة من قيمتها الحالية، حسبما يراه محافظو تلك المؤسسات وذلك لتتمكن من مواكبة الطلب المتزايد على تمويل المشروعات التنموية العربية ودعم الدول العربية وخاصة الأقل نموا منها، كذلك إعلان سمو ولي العهد الأمير سلمان الذي ألقى بالنيابة كلمة خادم الحرمين الشريفين، عن بالغ سروره عن استعداد المملكة العربية السعودية للمبادرة بدفع حصتها في الزيادة التي يتم الاتفاق عليها ــ عكاظ).
وتبقى كلمة أخيرة، ألا وهي أن يتجنب الرؤساء العرب كل ما يعيق مسارهم الاقتصادي التنموي، وأن لا تشغلهم اختلافاتهم السياسية لإعاقة توجهاتهم الاقتصادية الملحة، فإن السياسة متى تأزمت أفسدت النواحي الاقتصادية .. نسأل الله التوفيق نحو اقتصاد عربي عالمي يعود ريعه للوطن العربي بشعوبه العربية !!.
19:30 | 24-01-2013

حول قمة الرياض .. الاقتصادية العربية !!

لعل العرب في السنوات الأخيرة قد استفاقوا من سباتهم الطويل وأدركوا أهمية ضرورة توحدهم في بناء أسس اقتصادياتهم التنموية المنعشة لأوطانهم والمدرة خيرا لشعوبهم، فعزموا الرأي على توحد صفوفهم وإجماع كلمتهم، للتعويل على النهوض بمستواهم الاقتصادي بوحدة جامعة خادمة لأوطانهم، وفق آليات نافذة لتحقيق طموحاتهم بنهج اقتصادي مثمر ومشرف، وقد مضى على هذه الأوطان العربية ردح من الزمن وهي تعاني الشدة والعسرة في اقتصادياتها المنهارة التي أرهق انتعاشها الاستعمار ومن ثم حكم الدكتاتوريات العسكرية، والتي كشف غطاءها الخريف العربي الذي اجتاح بعض هذه الديار المنكوبة بأوضاعها الاقتصادية البائسة.
فكانت القمة الاقتصادية التي عقدت بداية بالكويت أثمرت عن إقرار إنشاء (الصندوق العربي) وما تبعه من توصيات ساهمت في إيجاد رؤوس أموال تم ضخها للصندوق العربي، لتمويل مشاريع اقتصادية عربية، ثم تلاها القمة العربية الاقتصادية التي عقدت بشرم الشيخ بمصر، وما تبعها من توصيات لدعم الاقتصاد العربي، فمن هذا المنطلق سيتحقق ما يتطلع إليه الرؤساء العرب نحو اقتصاد تنموي عربي منعش لأوطانهم وشعوبهم.. أسوة بالاقتصاد العالمي الذي خلق لهم بناء أسس قوية قادرة على تحدي الظروف ومواجهة الصعاب.
فالعرب يملكون إمكانيات مهولة فبلدانهم غنية بالثروات الاقتصادية، ولا تنقصهم الكفاءات البشرية، فلديهم من العلماء والخبراء ما يفوق الوصف في تعدد المهارات العلمية والمهنية والفنية، وليس هم بحاجة لاستقطاب خبرات أجنبية، وفوق هذا وذاك وفرة المال ورجال الأعمال المشهود لهم بخبراتهم الاقتصادية، حتى أن هناك فرص استثمار تشغيل البطالة العالية أرقامها بالوطن العربي، وسد ثغرة الفقر والعوز والشح التي تعاني منها شعوب هذه الأوطان العربية، ومن ثم التخلص من الجهل والمشكلات الاجتماعية المترعة التي تزيد من إرهاق اقتصاديات بعض دول الوطن العربي وتجعله عرضة للاستدانة من صندوق النقد الدولي وما يترتب عليه من مديونية طويلة الأجل.
قمة الرياض الاقتصادية الثالثة، دعا من خلالها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ( لزيادة رؤوس أموال المؤسسات المالية العربية وبنسبة لا تقل عن خمسين في المئة من قيمتها الحالية، حسبما يراه محافظو تلك المؤسسات وذلك لتتمكن من مواكبة الطلب المتزايد على تمويل المشروعات التنموية العربية ودعم الدول العربية وخاصة الأقل نموا منها، كذلك إعلان سمو ولي العهد الأمير سلمان الذي ألقى بالنيابة كلمة خادم الحرمين الشريفين، عن بالغ سروره عن استعداد المملكة العربية السعودية للمبادرة بدفع حصتها في الزيادة التي يتم الاتفاق عليها ــ عكاظ).
وتبقى كلمة أخيرة، ألا وهي أن يتجنب الرؤساء العرب كل ما يعيق مسارهم الاقتصادي التنموي، وأن لا تشغلهم اختلافاتهم السياسية لإعاقة توجهاتهم الاقتصادية الملحة، فإن السياسة متى تأزمت أفسدت النواحي الاقتصادية .. نسأل الله التوفيق نحو اقتصاد عربي عالمي يعود ريعه للوطن العربي بشعوبه العربية !!.
19:30 | 24-01-2013

المرأة في مجلس الشورى

كان قرارا حكيما وتاريخيا منصفا للنصف الآخر، لإدخالهن عضوات في مجلس الشورى.. وهذا يعد تكريما لدور المرأة للمشاركة في العمل السياسي والاقتصادي والاجتماعي، لاسيما والمرأة أبدت معطيات إيجابية المساهمة الخلاقة في ميادين كثيرة ومتنوعة، لذلك كان القرار حكيما ومدروسا بعناية فائقة لما تقتضيه المصلحة العامة. ولم يأت القرار أيضا تقليدا للآخرين، وإنما تماهيا مع مستجدات العصر الذي قوامه العلم والمعرفة، وإيمانا بأهمية الطرفين الرجل والمرأة. فمن الواضح أن إدخال المرأة لمجلس الشورى، أنه تم استشارة هيئة كبار العلماء، فخرج القرار التاريخي وفق ضوابط شرعية مؤطرة، وذلك لحاجة البلاد للكفاءات العلمية المؤهلة والتي لن تقتصر من اليوم وصاعدا على الرجال، بينما هناك الآلاف من بنات الوطن المتعلمات بشهادات علمية واقتصادية وهن من يشار لهن بالدور العلمي والمهني واللاتي أثبتن جدارتهن في مجالات بحثية وعلمية في الداخل والخارج.. ثلاثون سيدة دفعة واحدة لم نجد لها مثيلا في أي مجلس شورى أو برلمان عربي، وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على أن بناتنا وأخواتنا يحظين بعناية فائقة من لدن الملك عبدالله بن عبدالعزيز، تقديرا لعلمهن المهني والأكاديمي بتخصصاته النادرة، فهؤلاء السيدات سيشاركن بخبراتهن العلمية وبآرائهن وتصوراتهن في حلحلة قضايا اجتماعية ليست تخص المرأة وحدها، وإنما هناك الكثير من الأمور ذات الشأن اللازم والمهم، فيما سيقدم من دراسات وبحوث علمية سيستفاد منها للتنمية الوطنية الخادمة للمجتمع برمته.
فلولا تعليم المرأة مبكرا، لما استطعنا أن نصل إلى ما وصلنا إليه من مشاركتها في التعليم والطب والإدارة، ولأضحينا في أمية قاحلة مثبطة لعزائم المرأة تعليما وعملا وإبداعا. فمن حقها اليوم بوجود ملك الإصلاح عبدالله بن عبدالعزيز أن تأخذ مكانتها العلمية والعملية في كافة مناشط الحياة المدنية.
ثلاثون سيدة أدخلن مجلس الشورى، وفق كفاءاتهن العلمية والاقتصادية والبحثية والإدارية لاستثمار خبراتهن العلمية.. والشيء الرائع والمتمعن في حيثيات الأمر الملكي، أنه روعي التنوع المناطقي لثلاثين سيدة دخلن بقرار تاريخي للملك عبدالله بن عبدالعزيز، الرجل التنموي الذي يسير بالبلاد بحكمة ورؤية إصلاحية لمكانة تليق بالوطن وترقى بالمجتمع نحو حضارة سامية.. فمبروك لبناتنا وأخواتنا والخير آت في كافة ميادين العمل الاجتماعي!!
19:14 | 17-01-2013

المرأة في مجلس الشورى

كان قرارا حكيما وتاريخيا منصفا للنصف الآخر، لإدخالهن عضوات في مجلس الشورى.. وهذا يعد تكريما لدور المرأة للمشاركة في العمل السياسي والاقتصادي والاجتماعي، لاسيما والمرأة أبدت معطيات إيجابية المساهمة الخلاقة في ميادين كثيرة ومتنوعة، لذلك كان القرار حكيما ومدروسا بعناية فائقة لما تقتضيه المصلحة العامة. ولم يأت القرار أيضا تقليدا للآخرين، وإنما تماهيا مع مستجدات العصر الذي قوامه العلم والمعرفة، وإيمانا بأهمية الطرفين الرجل والمرأة. فمن الواضح أن إدخال المرأة لمجلس الشورى، أنه تم استشارة هيئة كبار العلماء، فخرج القرار التاريخي وفق ضوابط شرعية مؤطرة، وذلك لحاجة البلاد للكفاءات العلمية المؤهلة والتي لن تقتصر من اليوم وصاعدا على الرجال، بينما هناك الآلاف من بنات الوطن المتعلمات بشهادات علمية واقتصادية وهن من يشار لهن بالدور العلمي والمهني واللاتي أثبتن جدارتهن في مجالات بحثية وعلمية في الداخل والخارج.. ثلاثون سيدة دفعة واحدة لم نجد لها مثيلا في أي مجلس شورى أو برلمان عربي، وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على أن بناتنا وأخواتنا يحظين بعناية فائقة من لدن الملك عبدالله بن عبدالعزيز، تقديرا لعلمهن المهني والأكاديمي بتخصصاته النادرة، فهؤلاء السيدات سيشاركن بخبراتهن العلمية وبآرائهن وتصوراتهن في حلحلة قضايا اجتماعية ليست تخص المرأة وحدها، وإنما هناك الكثير من الأمور ذات الشأن اللازم والمهم، فيما سيقدم من دراسات وبحوث علمية سيستفاد منها للتنمية الوطنية الخادمة للمجتمع برمته.
فلولا تعليم المرأة مبكرا، لما استطعنا أن نصل إلى ما وصلنا إليه من مشاركتها في التعليم والطب والإدارة، ولأضحينا في أمية قاحلة مثبطة لعزائم المرأة تعليما وعملا وإبداعا. فمن حقها اليوم بوجود ملك الإصلاح عبدالله بن عبدالعزيز أن تأخذ مكانتها العلمية والعملية في كافة مناشط الحياة المدنية.
ثلاثون سيدة أدخلن مجلس الشورى، وفق كفاءاتهن العلمية والاقتصادية والبحثية والإدارية لاستثمار خبراتهن العلمية.. والشيء الرائع والمتمعن في حيثيات الأمر الملكي، أنه روعي التنوع المناطقي لثلاثين سيدة دخلن بقرار تاريخي للملك عبدالله بن عبدالعزيز، الرجل التنموي الذي يسير بالبلاد بحكمة ورؤية إصلاحية لمكانة تليق بالوطن وترقى بالمجتمع نحو حضارة سامية.. فمبروك لبناتنا وأخواتنا والخير آت في كافة ميادين العمل الاجتماعي!!
19:14 | 17-01-2013

الصوت الغائب .. هيئة الاستثمار!؟

لم نعد نسمع أو نطالع شيئا عن «الهيئة العامة للاستثمار» فهي المسمى غير المنظورة فاعليته، بحق الاستثمار الوطني، حينما رجحت كفة المستثمر الوافد على المستثمر الوطني، التي هيأت له الهيئة الإجراءات الهينة واليسيرة لديمومة سيطرته على مشاريع البلد بصفة عامة، فكأننا حاضنة تفريخ لتلك الشركات التي أحضرت عمالتها بأجور رخيصة، وأضرت بالعمالة الوطنية. نعم نحن لا ننكر أننا نفتقر لبعض مهن التقنية المدربة وفق متطلبات السوق المحلي، فهذا عائد لضعف مخرجات المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وعجزها الكلي في تغطية ما يحتاجه السوق المحلي من الكوادر المهنية المدربة بمهارة، مما جعل «المنتدى الاقتصادي» الأخير الذي عقد «بالرياض» آنذاك، ينحو باللائمة على هيئة «الاستثمار» وإعادة هيكلتها. ووضع معايير للتراخيص للاستثمار الأجنبي ومعالجة ضعف آليات المتابعة والتقويم لمؤسسات وبرامج التعليم الفني والتدريب التقني. فبهذا الشكل شجعت الهيئة الاستثمارات الصغيرة. مما يعني للأفراد والشركات التي أحضرت عمالتها من الساعي إلى من هو على قمة هرم المسؤولية. حتى انه لم يعد هناك فرصة وظيفية لأي شاب سعودي بتلك الشركات وما أكثرها!
في بداية تأسيس هيئة الاستثمار، استبشرنا خيرا بالوليدة الجديدة لكنها شاخت في ريعان شبابها، وأضحت وعودها سرابا، لعل من بينها، أن البطالة ستنتهي بتوطين آلاف الوظائف، فتعثرت مدنها الصناعية، فتحولت نغمة الهيئة إلى الاتجاه للمشاريع الأجنبية، ففتح الباب على مصراعيه لمن هب ودب، فانتهز صغار وكبار المستثمرين الوافدين الفرصة، فخرج مستثمرونا الصغار بخفي حنين، ليستجدوا المشاركة بالاستثمار بالباطن عن طريق المستثمرين الوافدين. وعمالتها غير المدربة ليتدربوا من خلال مشاريعنا الوطنية، ناهيكم عن الأموال المحولة لبلدانهم، وقد بلغت بلايين الريالات، فماذا استفاد الوطن وشبابه من هيئة الاستثمار؟! التي لم تساهم الهيئة بتوطين عشرة آلاف وظيفة وليس بنصف مليون وظيفة كما وعدت.. أعرف أن التوظيف ليس من اختصاص الهيئة ولكن لديها السبل الكافلة لتهيئة توطين الوظائف عن طريق هذه الشركات المستثمرة بالبلد، فكفانا بهرجة لا تسمن ولا تغني من جوع لشبابنا المفجوع على مستقبله. هذا إذا كان هناك للمستقبل معنى وقيمة لدى هيئة الاستثمار ومدى الاستشعار من قرب بمساعدة القريب قبل الغريب!!


للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 263 مسافة ثم الرسالة
21:02 | 10-01-2013

الصوت الغائب .. هيئة الاستثمار!؟

لم نعد نسمع أو نطالع شيئا عن «الهيئة العامة للاستثمار» فهي المسمى غير المنظورة فاعليته، بحق الاستثمار الوطني، حينما رجحت كفة المستثمر الوافد على المستثمر الوطني، التي هيأت له الهيئة الإجراءات الهينة واليسيرة لديمومة سيطرته على مشاريع البلد بصفة عامة، فكأننا حاضنة تفريخ لتلك الشركات التي أحضرت عمالتها بأجور رخيصة، وأضرت بالعمالة الوطنية. نعم نحن لا ننكر أننا نفتقر لبعض مهن التقنية المدربة وفق متطلبات السوق المحلي، فهذا عائد لضعف مخرجات المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وعجزها الكلي في تغطية ما يحتاجه السوق المحلي من الكوادر المهنية المدربة بمهارة، مما جعل «المنتدى الاقتصادي» الأخير الذي عقد «بالرياض» آنذاك، ينحو باللائمة على هيئة «الاستثمار» وإعادة هيكلتها. ووضع معايير للتراخيص للاستثمار الأجنبي ومعالجة ضعف آليات المتابعة والتقويم لمؤسسات وبرامج التعليم الفني والتدريب التقني. فبهذا الشكل شجعت الهيئة الاستثمارات الصغيرة. مما يعني للأفراد والشركات التي أحضرت عمالتها من الساعي إلى من هو على قمة هرم المسؤولية. حتى انه لم يعد هناك فرصة وظيفية لأي شاب سعودي بتلك الشركات وما أكثرها!
في بداية تأسيس هيئة الاستثمار، استبشرنا خيرا بالوليدة الجديدة لكنها شاخت في ريعان شبابها، وأضحت وعودها سرابا، لعل من بينها، أن البطالة ستنتهي بتوطين آلاف الوظائف، فتعثرت مدنها الصناعية، فتحولت نغمة الهيئة إلى الاتجاه للمشاريع الأجنبية، ففتح الباب على مصراعيه لمن هب ودب، فانتهز صغار وكبار المستثمرين الوافدين الفرصة، فخرج مستثمرونا الصغار بخفي حنين، ليستجدوا المشاركة بالاستثمار بالباطن عن طريق المستثمرين الوافدين. وعمالتها غير المدربة ليتدربوا من خلال مشاريعنا الوطنية، ناهيكم عن الأموال المحولة لبلدانهم، وقد بلغت بلايين الريالات، فماذا استفاد الوطن وشبابه من هيئة الاستثمار؟! التي لم تساهم الهيئة بتوطين عشرة آلاف وظيفة وليس بنصف مليون وظيفة كما وعدت.. أعرف أن التوظيف ليس من اختصاص الهيئة ولكن لديها السبل الكافلة لتهيئة توطين الوظائف عن طريق هذه الشركات المستثمرة بالبلد، فكفانا بهرجة لا تسمن ولا تغني من جوع لشبابنا المفجوع على مستقبله. هذا إذا كان هناك للمستقبل معنى وقيمة لدى هيئة الاستثمار ومدى الاستشعار من قرب بمساعدة القريب قبل الغريب!!


للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 263 مسافة ثم الرسالة
21:02 | 10-01-2013

الديمقراطية .. المفتراة!!

الأكذوبة الأمريكية بتطبيق الديمقراطية بالدول العربية فرية، افتروها وفصلوها حسب رؤاهم وأهدافهم، فقاموا بتسويقها للوطن العربي، للاستغواء والاستقواء بها.. فانساقت هذه الشعوب وراء فرية الديمقراطية، فأضحت الألسنة البائسة تلهج بها، في كل زمان ومكان، فلم يخبت هذا الحماس من تناول مسألة الديمقراطية وكأنها الفردوس المفقود. لذلك تجد هذا الانسياق الجمعي المشوب بالتمني. أوقدت أواره محطات فضائية، حافلة بصخبها وعالمها اللاهث بوهم المناداة بها، رغم ما يساورهم من ظنون بصعوبة فاعلية التطبيق المنهجي لها بالوطن العربي. فأضحت هذه الشعوب كالمرء الذي راوده حلم جميل أغمض عينيه ليتعايش معه، وحينما فتحهما وجد الكوارث تحيط به من كل جهة فقد أصابته في مقتل. فيما أتى بالخريف العربي.. وأتساءل هل هذه هي الديمقراطية أم الفوضى الخلاقة، التي بشرت بها من قبل كنداليزا رايس؟!
البلدان الثائرة، خرجت ناشدة كرامتها وحريتها، لكنها تعدت نطاق المأمول لما هو غير معقول، فكانت الفوضى، ومن ثم الانتخابات وما شابها من شائبة. الألاعيب والشعارات المسيسة المفضية للوصول للأهواء والرغبات. فالصورة كانت معكوسة حتى بان ما خلفها من قبح. حينما استبدلت دكتاتوريات منتهية صلاحيتها، بدكتاتورية حزبية مؤدلجة طامحة لتنفيذ أجندتها لا تهمها مصالح شعوبها. بقدر ما تهمها مكتسباتها الحزبية! دون مراعاة حق الآخرين وفق القوانين والأنظمة الدستورية، بمعنى اختزال الوطن باسم الحزب الحاكم، وكأن الكل عاد لعصر دكتاتوريات ما قبل الربيع أو الخريف العربي، أسموه ما شئتم.
لقد اجترحت أمريكا مفهوم الديمقراطية. ومرغتها بوحل الدكتاتورية فيما تمثل بتدخلها بقلب موازين الاستقرار بدول عربية لم تخرج بعد من مغبة عاصفة الفوضى التي أتت على الأخضر واليابس، فتعطلت مصالح الشعوب وتضررت اقتصادياتها، بسبب الصراع على السلطة. الأمر الذي خلق إعاقة الوصول لوعي ثقافي اجتماعي تكاملي يؤسس لمؤسسات مدنية حضارية، من المفترض التأهيل لها برؤى صادقة وأمينة خادمة لمجتمعاتها وأوطانها. بعيدة عن الشعارات البراقة الحالكة السواد، الطافحة بالحزبية المتغنية بالديمقراطية ومن ثم نكث الوعود بها.. مما أضفى على المشهد السياسي العربي الكثير من الغموض، المعيق للخروج الآمن المؤسس لدول مستقرة وآمنه.. وليس لحكم الأقلية على الأكثرية. في فرض القرار والرأي المنفرد، ومن ثم الاحتقان والتقاتل، إنها الفوضى المدمرة، ذلك المبتغى الغربي!!

للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 263 مسافة ثم الرسالة
20:55 | 3-01-2013

الديمقراطية .. المفتراة!!

الأكذوبة الأمريكية بتطبيق الديمقراطية بالدول العربية فرية، افتروها وفصلوها حسب رؤاهم وأهدافهم، فقاموا بتسويقها للوطن العربي، للاستغواء والاستقواء بها.. فانساقت هذه الشعوب وراء فرية الديمقراطية، فأضحت الألسنة البائسة تلهج بها، في كل زمان ومكان، فلم يخبت هذا الحماس من تناول مسألة الديمقراطية وكأنها الفردوس المفقود. لذلك تجد هذا الانسياق الجمعي المشوب بالتمني. أوقدت أواره محطات فضائية، حافلة بصخبها وعالمها اللاهث بوهم المناداة بها، رغم ما يساورهم من ظنون بصعوبة فاعلية التطبيق المنهجي لها بالوطن العربي. فأضحت هذه الشعوب كالمرء الذي راوده حلم جميل أغمض عينيه ليتعايش معه، وحينما فتحهما وجد الكوارث تحيط به من كل جهة فقد أصابته في مقتل. فيما أتى بالخريف العربي.. وأتساءل هل هذه هي الديمقراطية أم الفوضى الخلاقة، التي بشرت بها من قبل كنداليزا رايس؟!
البلدان الثائرة، خرجت ناشدة كرامتها وحريتها، لكنها تعدت نطاق المأمول لما هو غير معقول، فكانت الفوضى، ومن ثم الانتخابات وما شابها من شائبة. الألاعيب والشعارات المسيسة المفضية للوصول للأهواء والرغبات. فالصورة كانت معكوسة حتى بان ما خلفها من قبح. حينما استبدلت دكتاتوريات منتهية صلاحيتها، بدكتاتورية حزبية مؤدلجة طامحة لتنفيذ أجندتها لا تهمها مصالح شعوبها. بقدر ما تهمها مكتسباتها الحزبية! دون مراعاة حق الآخرين وفق القوانين والأنظمة الدستورية، بمعنى اختزال الوطن باسم الحزب الحاكم، وكأن الكل عاد لعصر دكتاتوريات ما قبل الربيع أو الخريف العربي، أسموه ما شئتم.
لقد اجترحت أمريكا مفهوم الديمقراطية. ومرغتها بوحل الدكتاتورية فيما تمثل بتدخلها بقلب موازين الاستقرار بدول عربية لم تخرج بعد من مغبة عاصفة الفوضى التي أتت على الأخضر واليابس، فتعطلت مصالح الشعوب وتضررت اقتصادياتها، بسبب الصراع على السلطة. الأمر الذي خلق إعاقة الوصول لوعي ثقافي اجتماعي تكاملي يؤسس لمؤسسات مدنية حضارية، من المفترض التأهيل لها برؤى صادقة وأمينة خادمة لمجتمعاتها وأوطانها. بعيدة عن الشعارات البراقة الحالكة السواد، الطافحة بالحزبية المتغنية بالديمقراطية ومن ثم نكث الوعود بها.. مما أضفى على المشهد السياسي العربي الكثير من الغموض، المعيق للخروج الآمن المؤسس لدول مستقرة وآمنه.. وليس لحكم الأقلية على الأكثرية. في فرض القرار والرأي المنفرد، ومن ثم الاحتقان والتقاتل، إنها الفوضى المدمرة، ذلك المبتغى الغربي!!

للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 263 مسافة ثم الرسالة
20:55 | 3-01-2013

الثورة السورية .. والزمرة الأسدية!!

أوشكت الثورة السورية أن تقتحم الظلام وتلقي بردائه الأرجواني، مما سيسفر عن بزوغ شموس أزمنة سورية جديدة، نافضة عن كاهلها عذابات أزمنة أسديه متوارثة صهرت حياة المجتمع السوري بتغييبه عن الواقع وإبعاده عن المشاركة الوطنية، بالالتفاف على مجمل النواحي التعليمية والسياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية. بعدما صبغت بصبغة حزبية طائفية، لتضحي عاصمة بني أمية هي الإرث المختزل للحزب والطائفة الأسدية ، التي استلهمت شعارات حزبية براقة وهدرت بها، فكان شعار الدولة الأسدية الكاذبة {وحدة حرية اشتراكية} هي في منأى عنه، كما أن شعار {لا صوت يعلو على صوت المعركة} كان ملازما للكثير من شعاراتها الحزبية الفارغة، وبما أنه لا معركة هناك مع عدو، فقد فسر الشعب السوري هذا المقولة بسخرية ــ بأن المعني بالعدو هو الشعب. وليس العدو الرابض على هضبة الجولان، فرد الشعب السوري بضاعة النظام إليه، همسا كنكتة {لا صوت يعلو على صوت الحزب والطائفة} وهذه حقيقة لا يختلف عليها اثنان، فكل مناحي الحياة التعليمية والتجارية والوظيفية من نصيب رجال الحزب وعوائلهم، أما ما يدخل في نطاق مراكز الدولة الحساسة كالجيش والحرس الجمهوري والمخابرات العامة. فهي الثلاثية المقتصرة على عائلة الأسد، من زمن الفاشي الكبير حافظ لزمن الفاشي الصغير بشار الذي تفوق على فاشية والده فقتل العباد ودمر البلاد..
لذلك كان النظام الأسدي، أسس دولته كدوله مخابراتية حصينة وراصدة للأنفاس قبل دبيب النمل،ليضرب بها المثل بالدولة الحديدية، بمعنى الجبروت القوي الذي قوامه الترهيب والاعتقال والقتل، وهذه عين الحقيقة، وإلا لما دام حكم العصابة خمسين عاما، ذاق خلالها الشعب السوري صنوف القهر والاضطهاد مما جعلهم يعيشون على الهامش، ليس لهم الخيار في تحقيق طموحاتهم نحو نهضة علمية وثقافية يريدونها برغباتهم، وليس برغبات الحزب الوصي، فضاق بهم الخناق، مما جعلهم يقاتلونه طلبا لحريتهم وكرامتهم، فزمن العبودية ولى..
الثورة السورية ممثلة بأطياف شعبها ورموزها من الائتلاف الوطني للجيش الحر يلتقون على التصميم والعزم المؤكد والوشيك على اقتلاع النظام وزمرته، واقتلاع أنياب الدب الروسي وقص إظفار مخالب القط الفارسي، وهاهي براهين الوقائع على أرض الواقع المشاهد صوت وصورة، فسينتصر الشعب السوري ويدحر الطغاة والغزاة !!

للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 263 مسافة ثم الرسالة
bushait.m.h.l@hotmail.com
20:51 | 27-12-2012

الثورة السورية .. والزمرة الأسدية!!

أوشكت الثورة السورية أن تقتحم الظلام وتلقي بردائه الأرجواني، مما سيسفر عن بزوغ شموس أزمنة سورية جديدة، نافضة عن كاهلها عذابات أزمنة أسديه متوارثة صهرت حياة المجتمع السوري بتغييبه عن الواقع وإبعاده عن المشاركة الوطنية، بالالتفاف على مجمل النواحي التعليمية والسياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية. بعدما صبغت بصبغة حزبية طائفية، لتضحي عاصمة بني أمية هي الإرث المختزل للحزب والطائفة الأسدية ، التي استلهمت شعارات حزبية براقة وهدرت بها، فكان شعار الدولة الأسدية الكاذبة {وحدة حرية اشتراكية} هي في منأى عنه، كما أن شعار {لا صوت يعلو على صوت المعركة} كان ملازما للكثير من شعاراتها الحزبية الفارغة، وبما أنه لا معركة هناك مع عدو، فقد فسر الشعب السوري هذا المقولة بسخرية ــ بأن المعني بالعدو هو الشعب. وليس العدو الرابض على هضبة الجولان، فرد الشعب السوري بضاعة النظام إليه، همسا كنكتة {لا صوت يعلو على صوت الحزب والطائفة} وهذه حقيقة لا يختلف عليها اثنان، فكل مناحي الحياة التعليمية والتجارية والوظيفية من نصيب رجال الحزب وعوائلهم، أما ما يدخل في نطاق مراكز الدولة الحساسة كالجيش والحرس الجمهوري والمخابرات العامة. فهي الثلاثية المقتصرة على عائلة الأسد، من زمن الفاشي الكبير حافظ لزمن الفاشي الصغير بشار الذي تفوق على فاشية والده فقتل العباد ودمر البلاد..
لذلك كان النظام الأسدي، أسس دولته كدوله مخابراتية حصينة وراصدة للأنفاس قبل دبيب النمل،ليضرب بها المثل بالدولة الحديدية، بمعنى الجبروت القوي الذي قوامه الترهيب والاعتقال والقتل، وهذه عين الحقيقة، وإلا لما دام حكم العصابة خمسين عاما، ذاق خلالها الشعب السوري صنوف القهر والاضطهاد مما جعلهم يعيشون على الهامش، ليس لهم الخيار في تحقيق طموحاتهم نحو نهضة علمية وثقافية يريدونها برغباتهم، وليس برغبات الحزب الوصي، فضاق بهم الخناق، مما جعلهم يقاتلونه طلبا لحريتهم وكرامتهم، فزمن العبودية ولى..
الثورة السورية ممثلة بأطياف شعبها ورموزها من الائتلاف الوطني للجيش الحر يلتقون على التصميم والعزم المؤكد والوشيك على اقتلاع النظام وزمرته، واقتلاع أنياب الدب الروسي وقص إظفار مخالب القط الفارسي، وهاهي براهين الوقائع على أرض الواقع المشاهد صوت وصورة، فسينتصر الشعب السوري ويدحر الطغاة والغزاة !!

للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 263 مسافة ثم الرسالة
bushait.m.h.l@hotmail.com
20:51 | 27-12-2012