أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/global_files/author-no-image.jpg?v=1

دكتور لواء ركن/ بندر بن عبدالله بن تركي بن عبدالعزيز آل سعود *

حس مرهف لقائد عظيم

ارتفعت الأكف بالدعاء الخالص الصادق المتجرد من الحاجات والغايات والمنافع بمجرد الإعلان عن قرار دخول خادم الحرمين الشريفين إلى المشفى لإجراء عملية جراحية تأتي استكمالا لمرحلة علاجية أعلنت في حينها بناء على رغبة المليك المفدى وإيمانه القاطع بأهمية دعوات المسلمين والمسلمات، وهو الأمر الذي أكده ــ حفظه الله ــ مرارا وتكرارا.
لم يكن تفاعل أبناء الأمة الإسلامية وبالأخص أبناء وبنات المملكة العربية السعودية ولم تكن دعواتهم الصادقة أمرا مستغربا، ذلك أننا شعب جبلنا على أفعال مفعمة بالمروءة ضمن عادات متميزة نعتبرها مصدرا من مصادر الفخر والاعتزاز، إضافة لتمسكنا بالمنهج الإسلامي الذي ربانا على تبادل المودة والمحبة والتعاطف وجعل كل ذلك من علامات كمال الإيمان القائم على المحبة والتآخي انطلاقا من قوله ــ صلى الله عليه وسلم ــ «حب لأخيك المسلم ما تحبه لنفسك» وقوله ــ عليه أفضل الصلاة والتسليم ــ «المسلم أخو المسلم»، «والمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا»، «ومثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر».
والمتابع لمنهج خادم الحرمين الشريفين فيما يتعلق بالمجال الإنساني على وجه الخصوص يدرك ما يتمتع به من حس مرهف يتجلى بالسؤال عن المريض وعيادته وتكرار السؤال عنه بغض النظر عن مكانته الاجتماعية، والقصص الموثقة في هذا الجانب أكثر من أن تحصى.
لا زالت الأكف مرفوعة تدعو بالشفاء العاجل لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الأمين فقد قدما ما يدعو للتقدير والإجلال على المستويين العملي والإنساني، ولهذا نلمس حالة جميلة من رد الجميل في إطار تفاعلي مؤثر ميز أبناء وبنات الوطن عمن سواهم في مجالات عدة، في مقدمتها مثل هذا الترابط الاجتماعي الفريد الذي أضحى حديث المجتمعات في مشارق الأرض ومغاربها ولعل الفرحة التي عمت كافة أرجاء الوطن بمجرد الإعلان عن نجاح العملية الجراحية البسيطة التي أجراها خادم الحرمين الشريفين، تؤكد من جديد على حجم الدفء في العلاقة بين القيادة والشعب وتلك رسالة عفوية تشير دون مواربة لمتانة تلك العلاقة ورسوخها مدعومة بأصالة هذا المجتمع بكافة طبقاته وفئاته من باب الوفاء لقائد نذر حياته لخدمة الوطن والمواطن في مجالات عدة، يأتي في مقدمتها ذلك الاهتمام الملموس في كل ما من شأنه توفير الحياة الكريمة للمواطن والمقيم على حد سواء، حتى أضحت المملكة العربية السعودية الوجهة الأكثر رغبة لطالبي الأمن والأمان والعيش الكريم، ذلك أن هذا الوطن الطاهر لم يتأثر كثيرا بالأزمات الاقتصادية التي عصفت بمعظم دول العالم وظل شامخا محافظا على مستوى متميز لحياة متوازنة وكريمة بفضل حكمة قادة يعملون بصمت الحكماء ويترفعون عن الصغائر ويمقتون الدخول في المهاترات، متفرغين لخدمة الإسلام والمسلمين ومزيد من التنمية ولا شيء غيرها بعد أن شهد القاصي والداني بحكمة السياسة السعودية في كافة أوجه الحياة العامة لتصبح منبرا للحضارة في منطقة تموج بالسخونة.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وأعانهما على تحقيق أحلامهما فيما يحقق تطلعات الأمة جمعاء.
 

20:22 | 18-10-2011

حس مرهف لقائد عظيم

ارتفعت الأكف بالدعاء الخالص الصادق المتجرد من الحاجات والغايات والمنافع بمجرد الإعلان عن قرار دخول خادم الحرمين الشريفين إلى المشفى لإجراء عملية جراحية تأتي استكمالا لمرحلة علاجية أعلنت في حينها بناء على رغبة المليك المفدى وإيمانه القاطع بأهمية دعوات المسلمين والمسلمات، وهو الأمر الذي أكده ــ حفظه الله ــ مرارا وتكرارا.
لم يكن تفاعل أبناء الأمة الإسلامية وبالأخص أبناء وبنات المملكة العربية السعودية ولم تكن دعواتهم الصادقة أمرا مستغربا، ذلك أننا شعب جبلنا على أفعال مفعمة بالمروءة ضمن عادات متميزة نعتبرها مصدرا من مصادر الفخر والاعتزاز، إضافة لتمسكنا بالمنهج الإسلامي الذي ربانا على تبادل المودة والمحبة والتعاطف وجعل كل ذلك من علامات كمال الإيمان القائم على المحبة والتآخي انطلاقا من قوله ــ صلى الله عليه وسلم ــ «حب لأخيك المسلم ما تحبه لنفسك» وقوله ــ عليه أفضل الصلاة والتسليم ــ «المسلم أخو المسلم»، «والمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا»، «ومثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر».
والمتابع لمنهج خادم الحرمين الشريفين فيما يتعلق بالمجال الإنساني على وجه الخصوص يدرك ما يتمتع به من حس مرهف يتجلى بالسؤال عن المريض وعيادته وتكرار السؤال عنه بغض النظر عن مكانته الاجتماعية، والقصص الموثقة في هذا الجانب أكثر من أن تحصى.
لا زالت الأكف مرفوعة تدعو بالشفاء العاجل لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الأمين فقد قدما ما يدعو للتقدير والإجلال على المستويين العملي والإنساني، ولهذا نلمس حالة جميلة من رد الجميل في إطار تفاعلي مؤثر ميز أبناء وبنات الوطن عمن سواهم في مجالات عدة، في مقدمتها مثل هذا الترابط الاجتماعي الفريد الذي أضحى حديث المجتمعات في مشارق الأرض ومغاربها ولعل الفرحة التي عمت كافة أرجاء الوطن بمجرد الإعلان عن نجاح العملية الجراحية البسيطة التي أجراها خادم الحرمين الشريفين، تؤكد من جديد على حجم الدفء في العلاقة بين القيادة والشعب وتلك رسالة عفوية تشير دون مواربة لمتانة تلك العلاقة ورسوخها مدعومة بأصالة هذا المجتمع بكافة طبقاته وفئاته من باب الوفاء لقائد نذر حياته لخدمة الوطن والمواطن في مجالات عدة، يأتي في مقدمتها ذلك الاهتمام الملموس في كل ما من شأنه توفير الحياة الكريمة للمواطن والمقيم على حد سواء، حتى أضحت المملكة العربية السعودية الوجهة الأكثر رغبة لطالبي الأمن والأمان والعيش الكريم، ذلك أن هذا الوطن الطاهر لم يتأثر كثيرا بالأزمات الاقتصادية التي عصفت بمعظم دول العالم وظل شامخا محافظا على مستوى متميز لحياة متوازنة وكريمة بفضل حكمة قادة يعملون بصمت الحكماء ويترفعون عن الصغائر ويمقتون الدخول في المهاترات، متفرغين لخدمة الإسلام والمسلمين ومزيد من التنمية ولا شيء غيرها بعد أن شهد القاصي والداني بحكمة السياسة السعودية في كافة أوجه الحياة العامة لتصبح منبرا للحضارة في منطقة تموج بالسخونة.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وأعانهما على تحقيق أحلامهما فيما يحقق تطلعات الأمة جمعاء.
 

20:22 | 18-10-2011

نهج الإصلاحات الإدارية

لم تكن التعديلات الوزارية الصادرة مؤخرا وليدة ظواهر التغيير من أجل التغيير، ولم تكن بالطبع مجرد استبدال أسماء بأخرى أو إحلال لمجرد الإحلال، ذلك أن التشكيل جاء منسجما والمرحلة التي تعيشها المملكة العربية السعودية في إطار خطط استراتيجية مترابطة وطموحة وازنت بين المتاح والمأمول.
ولعل المتابع للتشكيل الجديد قد أدرك بما لا يدع مجالا للشك حجم الجهد المبذول في سبيل استمرارية عجلة الإصلاحات الشاملة لمواكبة العصر في زمن لا ينتظر المتأخرين مع العمل الجاد والصادق لعدم المساس بالمبادئ الأساسية انطلاقا من عدم تعارض التطور الحضاري بالأسس الثابتة التي قام عليها هذا الوطن الطاهر.
لا شك أننا أمام منعطف حضاري هام ونقلة نوعية متميزة بددت المخاوف مثلما بددت غيمة الشكوك لتثمر عن عمل خلاق يواكب المرحلة ويجَود المخرجات المنتظرة خاصة ما يتعلق بالخدمات الأساسية وعلى رأسها العدل والتعليم والصحة والإعلام.
لقد كان وقع التشكيل بالغ الأهمية لدى كل متابع حصيف، فالواقع القضائي المأمول خطف الأنظار في ظل هنات كانت تعتريه إلى وقت قريب جلها مدعوم باجتهادات شخصية محفوفة بصدق النوايا لولا غياب التنظيم الدقيق الذي جاء مؤخرا ليرسخ مبادئ العدل ويؤكد اهتمام ولاة الأمر وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين بالعدالة ونبذ الظلم وتخفيف وطأة الإجراء الممل بعيدا عن دهاليز الغيبيات، ومن هنا تم اختيار الأكفاء من المتخصصين لتحقيق أعلى معدلات التميز في أداء أجهزة ذات أهمية بالغة لدى عامة الناس.
ولم يكن هذا التشكيل مفاجئا للمتابعين، فالمملكة انتهجت منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود «طيب الله ثراه» أسلوب العمل الجاد الهادئ الصامت المتدرج لمواكبة العصر بعيدا عن التسرع وافتعال الضجيج لهذا (جاءت كافة القرارات في وقتها الصحيح متوازنة حكيمة متفاعلة والمرحلة في إطار خطط استراتيجية مبنية على دراسات متأنية) وستثبت الأيام القادمة دون شك أهمية القرارات خاصة ما يتعلق بالقضاء الشأن الأكثر أهمية وحيوية وحاجة لتلبية رغبات الكل دون استثناء وتم هذا بالطبع في أعقاب صدور قرارات جريئة سابقة لتطوير أداء هذا الجهاز الهام بما يواكب التطلعات والمرحلة ويحقق الأهداف في إطار عمل إداري تكاملي يمكن اعتباره على رأس استحقاقات العصر الجديد.
لعلنا لا نغفل الخطوة الموفقة التي أتت بسيدة إلى سدة العمل الوزاري كنائبة لوزير التربية والتعليم فيما يختص وبنات جنسها وتلك من الخطوات التصحيحية الرائدة في وطن انتهج التطوير وسلك دروب التحسين فأصبح ملفتا للأعناق في غضون سنوات قصيرة من عمر الزمن.
* مدير إدارة الثقافة والتعليم بالقوات المسلحة
20:24 | 16-02-2009