أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author
--°C
تحميل...
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
تصفح عدد اليوم
عبدالكريم الرازحي
الشيخ دبوان
(شيخ «قرية الصَّرُوْر» والعدو اللدود للشيخةِ زعفران).
كان يحبُّ الشيخةَ/ يعشقها/ ويريدُ الزواج بها/ يتردَّدُ كان عليها/ ويغمُرُها بالهدايا/ فترفضها الزعفرانُ/ تُعَامِلُهُ بفتُورْ/ وتهزأُ منهُ تقولْ: شيخٌ عقيمٌ/ وكلبٌ عقورْ.
بعدها/ شبَّتِ الحربُ بينهما/ معاركُ ظلت تدورُ/ بين «النسور» وبين « الصَّرُوْرْ»
كان شيخ الصَّرُوْرِ/ شيخاً بليداً/ وبغلاً عنيداً/ يعادي العكابر/ يمقتُهم/ويُعَيِّرُهُم أنهم شيَّخُوا امرأةً/ قِطّةً/ شيَّخوها عليهم.
شن دَبْوَانُ حرباً/ حروباً على الزعفرانِ/ وظل يُنَاوِرُ/ يلقى العكابرَ يحضنهم/ويُحرِّضهم ضدها/ يبثُّ العيونَ جواسيسهُ/ يتجسَّسُ كان عليها/ ويسعى حثيثاً الى قتلها/ يُحيكُ الدسائسَ/ يحبُكُها ويعيدْ/ وفي كلِّ عِيدْ/ يدُسُّ لها السمَّ بين العصيدْ.
الصَّرُوْرْ: جمع صَرُوْرَه وهي الحدأة.
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات
أو 636250 موبايلي تبدأ بالرمز 155 مسافة ثم الرسالة
20:20 | 3-03-2009
الشيخة زعفران
«شيخة قرية العكابر وأم النسور»
تجلسُ فوق الدكّةِ/ في ركنِ الدارِ/ مدججةً بالشكوكْ/ تأمرُ/ تنهى/ ترقبُ من جاءَ ومن ولّى/ تنتقدُ الكلّ/ تُعَرِّي الزيفَ/وتُقْرِي الضيفَ/ تشككُ في ايمانِ البعضِ/ وفي دورانِ الارضِ/ تُقوِّم افعالَ الناسِ/سلوكَ النسوانْ/ وتقومُ بتقديمِ الصدقاتِ/ وتوزيعِ صُكُوكِ الغفرانْ.
للشيخةِ أعداءٌ كُثْرٌ/ لكن ألدّ الأعداءِ لها شيخٌ/ بغلٌ/ يتهدّدُها/ بسلاحِ الغدرِ يُحاربها/ وكأيِّ جبانْ/ مغروراً كان/ ومنتفخَ الأوداجِ يصيحْ: هذي الشيخةُ من شيَّخَها؟
إنِّي الشيخُ/ أنا دَبْوَانْ.
هذي «الرِّمَّةُ» من بايعها؟/ لا يصلحُ تشييخُ النسوانْ
هذي «الدِّمَّةُ»* من يُنقِذُها؟/ سوف تموتُ بسمِّ الفئرانْ
*الدمة: القطة.
العكابر: جمع عِكْبَارْ وهوالفأر.
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات
أو 636250 موبايلي تبدأ بالرمز 155 مسافة ثم الرسالة
20:58 | 2-03-2009
عساكر الأعداء
في روايات نساء قرية العكابر:
قالت قِنْدُ: كان الرعبُ اذا جاءَ الجُندُ/ وجاءَ العسكرْ/ بهائمَ كانوا/ فإذا دخلوا بيتاً/ شربوا الزيتَ/ أكلوا الشمعَ/ التهموا الصابونَ بنوعيهِ/ يظنوهُ قِطَعَ الحلوى/ حُبَيْبَاتِ السكر.
قالت شُهدُ: من غير قلوبٍ كانوا/ أعينهم جمرٌ/ ولهم أبدانٌ زُرقٌ/ يقطرُ منها النيلُ/ صليطُ «الترْترْ».
قالت هِندُ: ليس لهم أرواحٌ لهمو ريحٌ قاتلةٌ/ شمُّ الجيفةِ/ لكن الجيفةَ منهم أطهر.
قالت وردُ: إذا مروا/ نشروا الرعبَ/ الغازاتِ/ رائحةَ الموتِ/ الطاعونَ الأكبر.
قالت سُعدُ: وحوشاً كانوا لهم أبدانٌ يكسوها القملُ الأبيضُ والأخضر.
قالت زُهدُ: مسوخاً كانوا/ شيء مثل الصمغِ/ يسيلُ من الآذانِ/ قيحُ أصفر.
قالت لُولُ ثائرةً: ربُّ العزةِ ناصرنا/ سيغلبُ عسكر «الناصر»/ ويهدمُ دولةَ العسكر.
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 155 مسافة ثم الرسالة
21:03 | 1-03-2009
الفقيه سعيد
(كما ورد في السيرة الشعبية لـ«قرية العكابر»).
كان يقول باني في الدرسِ غبيٌ وبليدْ/كان بدرسِ الحسابِ/ العقابِ/ يحاسبني ويعاقبني/ يجمعني حالاً في الجمعِ/ ويطرحني ارضاً في الطرحِ/ ويضربني في درسِ الضربِ/ ضربَ الاقنان.
(اقسم اثنينِ على اثنينْ)
يسألني/ ويشدُّ الأذنينْ/ يهوي بعصاه وفي ظهري/ يكسرها نصفينْ.
قل لي: هل هذا ضربٌ أم قسمه؟
قطع «النَّاصِرُ» في اليومِ الواحدِ رأسينِ كم رأساً يقطع في يومينِ؟
يسألني في درسِ النحوِ/ ويطلبُ مني الإعرابْ:
«قطع السيَّافُ رؤوسَ الأذنابْ»
فإذا بي ألمحُ رأساً/ يشبهُ رأسي/ مقطوعاً بالسيف/ ومرفوعاً فوق الأخشابْ.
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 155 مسافة ثم الرسالة
21:18 | 28-02-2009
شخصيات من قرية العكابر
* قاضي القرية:
كان شخصاً ذكياً/ وشيخاً تقياً/ وعذبَ الكلامْ/ يؤدي الصلاة في أوقاتها/ ويُعاندُ زوجتهُ بانتظامْ.
* أعمى القرية:
العصا عينهُ/ وسراجُ يديهِ/ بها يستضيءُ/ يرى كل شيء/ تُرِيه الذي لايُرى/ وتُضيءُ القرى/ إنها شمسهُ في النهارِ/ ونجمتهُ في الظلامِ/ وبينهما أُلْفَةٌََ وانسجامْ/ حوارٌ يدورُ بلا لغةٍ/ وبدونِ كلامْ.
* تاجر القرية:
يفتحُ دكانهُ في الصباحِ/ ويبيعُ بدونِ نقودْ/ يمرُّ قطارُ السنينِ يعودْ/ وعبدالرقيب/ فتىً لايشيخْ/ وحدهُ/ يتقدَّمُ عكسَ الزمانِ/ يتراجعُ نحو صباهُ/ويهرمُ دكانهُ/ يشيخُ بنُوهُ/ زبائنهُ يهرمونْ/ إن عبدالرقيبْ/ رجلٌ طيبٌ وحنُونْ/ يقفلُ دكانهُ في المساءِ/ ويفتحُ بعد صلاةِ العشاءِ/ كتابَ الديونْ.
* نجّار القرية:
رجلٌ مشلولْ/ يرقدُ فوق سريرٍ مكسورٍ/ في حوشِ البيتِ/ يظلُّ طوال الوقتِ/ يتأمّلُ أشجارَ العُمرِ/ منتظراً منشارَ الروحِ/ ومسمارَ الموتِ.
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 155 مسافة ثم الرسالة
20:49 | 27-02-2009
الطريق إلى قرية العكابر
الطريقُ إليها عقابْ/والصعودُ عذابْ/ يشكُّ المسافرُ/ يشعرُ بالارتيابْ/ ويحسبُ أنْ قد أضاعَ الطريقْ/ قد صار يمضي إلى حتفهِ/ لا إلى بيتهِ..
يُخَيّلُ حِيناً إليهِ/ بأن النجومَ بيوتٌ/ يرى نجمةً في السماء تشق قميصَ الظلامِ/ فيحسبها بيتهُ/ ويظل يسيرُ/ يشيخُ ويَهْرَمُ في سَيْرِهِ..
لكأن الطريق جدارٌ/ كأن الصعودَ انحدارٌ/ يموتُ الحمارُ/ ويبقى المسافرُ مستوحشاً في الطريقِ/ المضيقِ/ يضيقُ الفضاءُ/ ويطلعُ روحُ الحذاءِ..
وبعد عناءٍ/ تلوحُ لهُ نجمةٌ/ طلقةٌ في الهواءِ/ يُحَدّقُ فيها/ ويلمحُ ضوءَ البيوتْ.
يستعيدُ المسافرُ أنفاسهُ/ وبقايا خُطاهُ/ إلى الضوءِ يمضي/ يحضنُ قريتهُ ويموتْ.
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 155 مسافة ثم الرسالة
21:53 | 25-02-2009
قرية العكابر «2»
* الزراعة: ليس لديهم حقولٌ/ لديهم حقولُ الرماد/ رماد الصخورِ/ وفوق التراب، الرمادِ/ تَُحَطُّ البذورُ/ تجيءُ الطيورُ/ وبعد الطيورِ/ يجيءُ الجرادُ/ وبعد الجرادِ/ يجيءُ الجُبَاةُ/ القُساةُ/ طيورُ الظلامْ/ يموتُ العبادُ/ ويحيا الإمَامْ.
* التجارة: التجارةُ مهنتهم/ في عروقِ العكابر/ تجري التجارةُ مجرى الدماءْ.
في جميعِ المدائنِ ينتشرونَ/ دكاكينهم يفتحونَ/ فإن ضاقَ بعضهمُ فجأةً/ ضاقتِ الارضُ بأحَدِهِم/ يفتح دكانهُ في السماء.
* المواصلات ووسائل النقل: الحميرُ أرقُّ الدوابِ/ وأرقى وسيلة نقلٍ لديهم/ فلا خوف منها/ وليس هناك مخاطر.
يقول العكابر:/ الطريقُ اكتشفها الحمارُ/ الحمارُ اكتشفهُ المسافر.
* الطعام: ليس لهم في الطعامِ/ لهم خبرةُ بالعصيدِ/ عصيدتهم صلبةٌ/ ولها شهرةٌ/ يأكلونَ العصيدةَ في كل وقتٍ/ وفي كل عُرسٍ/ وفي كل عيد.
* الهجرة: يهبطونَ من شاهقٍ/ من سقوفِ الجبالْ/ يهجرونَ قراهم وأعشاشهم/ يرحلونَ بعيداً/ وينتشرون في كل صَقْعٍ/ يهيمون في كل قطرٍ/ يكدُّون بحثاً عن القوت/ الرزق الحلال.
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 155 مسافة ثم الرسالة
20:20 | 24-02-2009
قرية العكابر
هي تاُج القُرى/ قريةُ لاتُرى/فرعُها في السماء وفوق الذَّرى/ أصلها في التراب وتحت الثرى/ من سكنها اعتلى/ «من تعلىَّ غلَبْ..من توطَّى هرب».
* حدودها: يحدها من الشمال صخرةُ النسور/ من الجنوبِ قمةُ تحتلها «الصّرُوْر» /في شرقها مقبرةٌ / في غربها هاويةٌ/جبالها منيعةٌ/ سلاحها الصخور.
* التاريخ: في الزمن الذي مضى/ تعملق العَكَابر/استأسدوا وسادوا/كانوا همُ الأكابر/وسادة المنابر/استوطنوا الأعالي/ودوّخوا العشائر/ فوق الجميع كانوا/من فوقهم سماءٌ/من تحتهم مقابر.
* البيوت والناس: البيوتُ عروشٌ/نُعوشٌ/أعشاشٌ من حجرٍ/ عُلَّقت في الهواء/ معلقةٌ فوق حدَّ الصخور.
النساءُ الحمامُ/بناتُ الغمامِ/حواصلُ طيرٍلهنّ /يُغَّردنَ مثل الطيورْ/ والرجالُ نسور.
* الماء والنار: للبيوتِ ينابيعُها/ومواقدُها/وكنوزُ الحطبْ/كل بيت لهُ موقدٌ/ قلبهُ من لهب/ كل دار لها مِنبعٌ/ نبعها فضةٌ/ والمياهُ ذهب/ كل من قال هذي السقايةُ حقي غلب.
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 155 مسافة ثم الرسالة
20:41 | 23-02-2009
أصدقاء تذكرتهم
* الشاعر عبد الله البردوني:
ياعبد الله/ من قال بأنك أعمى/ نحنُ العميان/ أنت النورسُ كنت/ ونحنُ الغربان.
يا عبد الله هل تذ كرني؟/ هل تذكر أول يوم زرتك فيهِ/ دخلتُ عليكَ بوجهِ صبيٍ في «بستان السلطان»؟/ كنت أنا أتخبّط بين الكتبِ/ حين نهضت من الركنِِ/ بعصا الشعر/ حين مسحت على شَعري/ عن اسمي سألت: وهل أنا أعمى؟
* الشاعر المهندس عبد اللطيف الربيع:
إنه أجملُ الشعراء/ الوحيد الذي أتقن فن الجنونِ/ تفنّنَ في كل شيءٍ/ وأبدع في كل فنٍ/ من اللون والحبر والطين/ من حجرٍ ميّتٍ/ ومن قطعةٍ/ خردةٍ/ «طِنْفسه»/ شكّلَ أجمل أحلامهِ/ مزج الشعر بالهندسة/ فن العمارة بالهلوسة/ واحتفى بالصداقةِ /فى بيتهِ المدرسة/ التقى أجمل الأصدقاء.
* القاص والروائي زيد مطيع دماج:
قِفا نبكِ زيداً/ ونبكِ رحيل الجياد/ قفا للبكاءِ/ قفوا للحداد/ يالهذي البلاد/ كلما أينعت سنبلة اصطفاها الجراد.
قفي ياسعاد/ وقوفاً سنبكي بهذا المكان /سنبكي *«الرهينة»/ نرثي حصان الرهان.
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 155 مسافة ثم الرسالة
21:24 | 22-02-2009
خُزَيْمَة *
هذي (خُزَيْمَةُ)/ قلبُ المدينةِ/ كل الشوارعِ تبدأُ منها/ وكل الدروبِ تقودُ إلى بابها/ إنها بيتُنا/ قِبْلَةُ الأدباءِ/ وحاضنةُ المبدعينَ/ كتابُ الترابِ/ الفضاءُ الوحيدُ المتاحُ لهم/ وحدها تستضيفُ ألأحِبّةَََ كل صباحٍ/ وتفتحُ أبوابها للعزاء0
هذي خُزَيْمَةُ/ سقفُ المدينةِ/ من فوق (جسر الصداقةِ)/ من شُرفاتِ البنوكِ ، الفنادقِ/ من كل بيتٍ تُطل علينا/ ومثل الثُريّا/ نراها المساءَ معلقةً فوقنا/ المدينةَ مقبرةً تحتنا/ هي كابوسُنا /
خُزَيْمَةُ أنتِ يا أُمّنا/ يا كتابَ الترابِ/ ويا واحةَ المتعبينْ/ إن صنعاءَ مقبرةُ المُبدعينَ/ المواهبُ فيها تموتُ/ خُذِينا إليكِ/ الشوارعُ تغتالُ أحلامَنا/ والمكائد تصطادُ غزلاننا/ وليسَ لنا من ملاذٍ سواكِ/ انتِ الملاذُ/ إليكِ نفرّ بأوجاعنا/ فكوني لنا وطناً/ ولنا سكناً/ سُلّماً من ترابٍ وطينْ/ فإن الحنينَ إليكِ حنينٌ إلى الروح والطيبينَ من الأصدقاءْ.
* اسم أشهر وأكبر مقبرة في قلب العاصمة صنعاء
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 155 مسافة ثم الرسالة
20:51 | 21-02-2009
اقرأ المزيد