-A +A
خالد السليمان
يفصلنا عن موعد بدء إصدار رخص قيادة السيارة للنساء بضعة أسابيع فقط، لكنّ أياً من الجهات ذات العلاقة وخاصة «المرور» لم يعلن حتى الآن عن إستراتيجيته وخططه المتعلقة باستيعاب دخول عشرات آلاف المركبات إلى مسارات طرق وشوارع تعاني مسبقا من الزحام الخانق، وأرصفة منشآت ومكاتب ومجمعات حكومية وتجارية تعاني من عدم توفر مواقف السيارات الكافية!

كنت أظن عند إعلان السماح بإصدار رخص القيادة للنساء قبل عدة أشهر أن تحديد موعد شهر شوال كان لمنح الجهات ذات العلاقة الوقت لتهيئة المدن والطرق لدخول عشرات آلاف السائقات الجدد لميدان يختنق ويبحث عن متنفس خاصة مع مشاريع النقل العام التي ضيقت طرقا وأغلقت مسارات وزادت طين الزحام الخانق بلة!


لذلك أنتظر من الجهات ذات العلاقة وخاصة «المرور» وأمانات المدن والبلديات وجامعات البنات والمستشفيات والقطاعات التي تعمل فيها النساء أن تعلن عن إستراتيجية واضحة وخطط صريحة حتى لا تترك الأمور لحكم الطبيعية، فتنظيم إنسيابية الحركة المرورية وتأمين مواقف السيارات الكافية والتعاطي مع مشكلاتها من الأعمال التنظيمية التي لا تحل نفسها بنفسها أو تعتمد على الوعي الذاتي وحده!

في شوال سيأتي العيد، ونرجو ألا «يجيب» أحد آخر «العيد»!