-A +A
أحمد الشمراني
• عندما يتنمر اللاعبون على الأندية فنحن أمام واقع صعب فيه كل شيء بيد اللاعب ووكيل أعمال اللاعب وأصدقاء اللاعب.

• عندما يعلو صوت اللاعبين على الأندية فنحن أمام (هرم مقلوب) نحتاج إلى من يساعدنا على إعادته إلى سيرته الأولى.

• لا نرفض أبداً أن يطالب اللاعب بحقوقه إذا له حقوق فهذا حق شرعي تفرضه العقود والعقد شريعة المتعاقدين لكن نرفض الابتزاز والتحريض والتطوؤس على الكيانات.

• يجب على الأندية من خلال مسيريها أن تفرض شخصية النادي بقوة القانون أما أن تصدر قرارات مثل لا للتصريحات ويتم كسر القرار من اللاعبين فهذا يسمى ضعف إدارة..!

• يأتي لاعب ويرحل آخر وتظل الأندية ثابتة هي الأساس وهي المظلة وهي الأكبر ففي دستور الأندية برشلونة أكبر من ميسي واليوفي أكبر من رونالدو فلماذا لا نطبق مقولة النادي أي نادٍ فوق الجميع عملاً وتعاملاً مع الكل..؟!

• فيه أندية كلمتها نافذه على اللاعبين وفيه أندية للأسف بلا هيبة والسبب مسيرو الأندية والإعلام أحياناً شريك في هذا الضعف لاسيما حينما ينحاز للاعب المخطئ على حساب الكيان وأدبيات الكيان ولا استثني الجمهور الذي يساهم أحياناً في إضعاف النادي أمام سطوة النجم.

(2)

• أعتقد أن عودة الدوري من عدمه يحددها جهات أعلى من الرياضة.

• صحيح أن الاتحاد السعودي لكرة القدم حدد يوم 20 أغسطس مبدئياً لكن يظل تحديداً غير مؤكد ما لم يصدر قرار بعودة الحياة إلى طبيعتها على كافة مؤسسات الدولة ولهذا يجب على المستعجلين الهدوء، فصحة الإنسان أهم من الدوري......

‏⁧ ⁩ (3)

• السعادة هي:

‏أن يُقال اسمك في دعاء أحدهم كل يوم ‏وأنت لا تشعر.

‏يا رب سخر لنا من عبادك من يدعون ‏لنا بالخير.

•ومضة:

‏كنت بكلامك تأخذ الحزن عني

‏ مدري علامه صار يجرح كلامك.