أ.ف.ب، رويترز (طهران، دبي)
يواصل النظام الإيراني استفزاز المجتمع الدولي ومحاولة تفجير الأوضاع في المنطقة إذ كشف أمس (الخميس) عن منظمة دفاع صاروخية جديدة بعيدة المدى محلية الصنع.

وصرح مسؤولون إيرانيون سابقاً أن «باور 373» (وتعني الإيمان)، هي أول منظومة صواريخ دفاعية بعيدة المدى تطورها إيران محلياً، وبدأت إيران في صنع هذه المنظومة بعد تعليق شراء منظومة «اس-300» الروسية في 2010 بسبب العقوبات الدولية.

وشارك الرئيس الإيراني حسن روحاني في حفل الكشف عن منظومة الصواريخ أرض - جو المتنقلة، وأمر بإضافتها إلى شبكة الدفاع الصاروخي الإيرانية، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.

وقالت الوكالة إن «منظومة باور-373 الصاروخية تناسب جغرافية إيران ويزيد مداها على مئتي كيلومتر وتنافس أنظمة صواريخ روسية وأمريكية مثل اس-300 وباتريوت»، زاعماً في ما يوصف بـ«يوم صناعات الدفاع الوطنية» إنها أفضل من اس-300 وقريبة من اس-400، وأظهرت صور عرضها مكتبه، النظام الصاروخي على ظهر شاحنات عسكرية في طهران.

يأتي ذلك، في الوقت الذي قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس إن طهران مستعدة للعمل على مقترحات فرنسية لإنقاذ الاتفاق النووي الدولي الذي وقعته إيران مع القوى العالمية عام 2015، مؤكداً أن بلاده لن تبدأ حرباً في الخليج بل سيدافعون عن أنفسهم.

وقال ظريف في المعهد النرويجي للشؤون الدولية:«هناك مقترحات على الطاولة.. وسنعمل عليها».

وعرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس الأول (الأربعاء) إما تخفيف العقوبات على إيران أو توفير آلية تعويض لتمكين الشعب الإيراني من العيش بشكل أفضل في مقابل الامتثال التام للاتفاق الذي انسحبت منه الولايات المتحدة العام الماضي.

من جهة أخرى، أكد رئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس لتلفزيون فرانس 24 أمس إن الناقلة الإيرانية "غريس 1" التي تريد الولايات المتحدة احتجازها ليست في طريقها لليونان، قائلاً "السفينة ليست في طريقها لليونان ولم نتلق طلبا منها للرسو في أي ميناء يوناني"، في حين تجوب الناقلة حاليا مياه البحر المتوسط إلى وجهة غير معلومة.