مورينيو
مورينيو
-A +A
«عكاظ» (وكالات) okaz_sports@
توالت ردود الأفعال بعد إعلان نادي مانشستر يونايتد أمس (الثلاثاء) إقالة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو من منصبه، منهيا حقبة المدير الفني المثير للجدل الذي أشرف عليه منذ صيف 2016، وحقق معه هذا الموسم أسوأ بداية منذ نحو 30 عاما.

وأول ردة فعل كانت من لاعب الوسط بوغبا الذي اتسمت العلاقة بينه وبين مورينيو بالتوتر منذ بداية الموسم الحالي، ما دفع بالبرتغالي إلى إبقاء بطل مونديال 2018 على مقاعد البدلاء في العديد من المباريات، آخرها الأحد حين خسر «الشياطين الحمر» أمام ليفربول المتصدر 1-3.


ولم يصدر بوغبا أي تعليق على إقالة المدرب البرتغالي لكنه نشر في حسابه على تويتر صورة تعكس شعوره تجاه مورينيو، قائلا تحتها بنظرة ساخرة: «ضعوا التعليق المناسب» قبل أن يزيلها بعد فترة وجيزة.

أما مدافع يونايتد السابق غاري نيفيل فاعتبر لشبكة «سكاي سبورتس» أن إقالة مورينيو جاءت نتيجة غياب الدعم من مجلس إدارة النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية، معتبرا بأن مدرب توتنهام الحالي الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو هو المرشح الأفضل لاستلام المهمة.

ورأى نيفيل أن «مانشستر يونايتد اختبر مدربين توجوا بدوري أبطال أوروبا، وآخرين توجوا بلقب الدوري المحلي مرات عدة، ولكن من وجهة نظري، يحتاجون إلى شخص يلبي المبادئ الأساسية الثلاثة لنادي كرة القدم، وهي ترفيع اللاعبين الشبان إلى الفريق الأول، وتقديم كرة ممتعة، والفوز بالمباريات».

اللاعب والمدرب الأسكتلندي السابق والمحلل الكروي الحالي غرايم سونيس لم يكن متفاجئا بإقالة مورينيو بحسب ما قال لشبكة «سكاي سبورتس»، مضيفا "الكتابة كانت على الحائط لأسابيع عدة، ولا أعتقد أن يتذمر مورينيو من القرار، فالمال الذي أنفقه الصيف الماضي في الانتقالات، والطريقة التي يلعب فيها اللاعبون حاليا، وما رأيت على ملعب بورنموث يعني أنه رجل لا يريد أن يكون هنا".

أما مهاجم يونايتد السابق الأسكتلندي براين ماكلير فرأى أنه لا يجب تحميل مورينيو المسؤولية بأكملها، مغردا على تويتر «لا يجب أن يكون الوحيد الذي يرحل».

وبالنسبة لنجم ليفربول السابق والمحلل الكروي الحالي جيمي ريدناب فإن مورينيو استحق إقالته من منصبه، مجيبا لدى سؤاله عما حدث ليصل الأمر إلى هذا الحد، بالقول «أين نبدأ؟ أعتقد أنه إذا كنت تتطلع للانضمام إلى ناد والقيام بكل شيء سيئ من أجل إقالتك، فافعل ما قام به جوزيه مورينيو».

وواصل «لا أعتقد أن جوزيه كان الشخص المناسب لأسلوب اللعب المعتمد في يونايتد منذ أعوام طويلة، الكرة الهجومية. تدهور العلاقة مع مجلس الإدارة، تدهور العلاقة مع اللاعبين، كان الأمر محتما بالنسبة لي. كل شيء كان سيئا، اللاعبون لم يبذلوا جهدا من أجله».

من جهته، انتقد مدافع يونايتد السابق الفرنسي باتريس إيفرا التركيز على مسألة بوغبا ومورينيو، مفضلا أن ينصب الاهتمام على إعادة البناء، مغردا «ما يزعجني أكثر من غيره حاليا، هو لماذا التركيز على بول بوغبا وجوزيه مورينيو. لنركز على بناء شيء صلب عوضا عن اللعب كالأطفال. القيام بهذه الأمور تؤثر سلبا على هذه الشارة (شارة النادي)، ما نحتاجه الآن هو الإيجابية وحسب».