شيع عدد من المسؤولين وجموع من المواطنين في قرية القائم بمحافظة ضمد بمنطقة جازان، جثمان الشهيد جندي أول صالح إسماعيل شاجري من القوات البرية الذي استشهد إثر مواجهة مع الميليشيات الحوثية بمركز ظهران الجنوب.
وتقدم المشيعين محافظ ضمد ماجد بن عبدالهادي بن ختلة، ورئيس مركز الشقيري علي الجبيلي، حيث أديت الصلاة على الشهيد في القائم، ثم ووري جثمانه الثرى بمقبرة القائم.
وقال أشقاء الشهيد: نحمد الله عز وجل على قضائه وقدره وعزاؤنا الوحيد أن صالح استشهد مدافعا عن دينه ومليكه ووطنه بكل أمانة وإخلاص وتفان، ويعد فخرا لعائلة اسماعيل الشاجري بصفة خاصة ولقبيلة الشاجري التي تعتبر ذلك تاجا وفخرا تعتز به مدى الحياة، وهو شرف نعتز به لأن الشهيد كان يتمنى الشهادة في أي بقعة من بقاع وطننا، والشهيد أصيب بشظية في يده ومنح إجازة واطمأن على أولاده ولكنه قطع الإجازة وعاد ليشارك زملاءه على الجبهة وبشهادة قائده أنه كان من الأبطال الذين دحروا العدو وقتل منهم الكثير، مشيرين إلى أنهم فداء للوطن الذي قدم لنا الكثير ولن نفيه حقه مهما كان وسندافع عنه بكل ما نملك لإعلاء كلمة الحق».
«عكاظ» التقت عددا كبيرا من أقارب وزملاء الشهيد خلال دفنه حيث أجمعوا على أن الشهيد كان حسن الخلق ودائما على اتصال بإخوانه، وله بنتان وولد.
الجديد بالذكر أن القائم تودع ثاني شهيد من أبنائها في أسبوع.
وتقدم المشيعين محافظ ضمد ماجد بن عبدالهادي بن ختلة، ورئيس مركز الشقيري علي الجبيلي، حيث أديت الصلاة على الشهيد في القائم، ثم ووري جثمانه الثرى بمقبرة القائم.
وقال أشقاء الشهيد: نحمد الله عز وجل على قضائه وقدره وعزاؤنا الوحيد أن صالح استشهد مدافعا عن دينه ومليكه ووطنه بكل أمانة وإخلاص وتفان، ويعد فخرا لعائلة اسماعيل الشاجري بصفة خاصة ولقبيلة الشاجري التي تعتبر ذلك تاجا وفخرا تعتز به مدى الحياة، وهو شرف نعتز به لأن الشهيد كان يتمنى الشهادة في أي بقعة من بقاع وطننا، والشهيد أصيب بشظية في يده ومنح إجازة واطمأن على أولاده ولكنه قطع الإجازة وعاد ليشارك زملاءه على الجبهة وبشهادة قائده أنه كان من الأبطال الذين دحروا العدو وقتل منهم الكثير، مشيرين إلى أنهم فداء للوطن الذي قدم لنا الكثير ولن نفيه حقه مهما كان وسندافع عنه بكل ما نملك لإعلاء كلمة الحق».
«عكاظ» التقت عددا كبيرا من أقارب وزملاء الشهيد خلال دفنه حيث أجمعوا على أن الشهيد كان حسن الخلق ودائما على اتصال بإخوانه، وله بنتان وولد.
الجديد بالذكر أن القائم تودع ثاني شهيد من أبنائها في أسبوع.