أكدت مصادر عراقية ان واشنطن بدأت في وضع اللمسات الاولى لإقامة اقاليم السنة في العراق وهو الامر الذي ترفضه الاحزاب والقوى الشيعية رغم ان الدستور العراقي ينص على احقية اي محافظة اعلان الاقليم من دون الانفصال خلاف كردستان التي اعطاها الدستور حق تقرير المصير.
وأثارت تحركات الشخصيات السياسية السنية لدى الكونجرس الامريكي بشأن اقامة اقاليم السنة ردود فعل سلبية ضد واشنطن من قبل الحكومة العراقية والتيار الشيعي فيما يصر السنة على ايجاد حل عاجل للمحافظات السنية التي تعاني من الحصار والتهميش والاضطهاد الطائفي.
وبرز في دائرة الضوء كمحرك رئيسي لمشروع اقاليم السنة القيادي في اتحاد القوى العراقية العائد من واشنطن رافع العيساوي الذي يعتبر ابرز القياديين الذين تبوأوا مناصب عليا ابرزها وزارة المالية في عهد نوري المالكي قبل ان يختلف معه ويستقيل ويعود الى عشيرته في الانبار.
وأشارت المصادر الى ان زيارة العيساوي لواشنطن بدعوة رسمية من الادارة الامريكية للمرة الثانية في غضون شهر كأحد ابرز القادة البارزين للعرب السنة كشفت مشروع اقاليم السنة وهذا ما اكده العيساوي نفسه عندما اعلن انه التقى الرئيس الامريكي اوباما وبحث معه قضية الحل العاجل للمحافظات السنية في اشارة لما يتم تداوله في البيت الابيض بتوفير مستلزمات كافية لإقليم الانبار.
ورغم ان الدستور العراقي يتيح انشاء الاقاليم لكن الامر يحتاج الى اجماع داخل المجلس وقرار جماعي وإلى اتفاق مع السلطات الاتحادية. وتسعى محافظة البصرة الى اعلان اقليمها كما يجري حراك في عدد من محافظات الجنوب للضغط نحو مشروع جنوبي موحد تحت اسم اقليم سومر وبذلك تكون المحافظات السنية في العراق اقاليم ربما تفتح الباب واسعا لمفاجات على صعيد التناحر السني الشيعي في العراق.
وأثارت تحركات الشخصيات السياسية السنية لدى الكونجرس الامريكي بشأن اقامة اقاليم السنة ردود فعل سلبية ضد واشنطن من قبل الحكومة العراقية والتيار الشيعي فيما يصر السنة على ايجاد حل عاجل للمحافظات السنية التي تعاني من الحصار والتهميش والاضطهاد الطائفي.
وبرز في دائرة الضوء كمحرك رئيسي لمشروع اقاليم السنة القيادي في اتحاد القوى العراقية العائد من واشنطن رافع العيساوي الذي يعتبر ابرز القياديين الذين تبوأوا مناصب عليا ابرزها وزارة المالية في عهد نوري المالكي قبل ان يختلف معه ويستقيل ويعود الى عشيرته في الانبار.
وأشارت المصادر الى ان زيارة العيساوي لواشنطن بدعوة رسمية من الادارة الامريكية للمرة الثانية في غضون شهر كأحد ابرز القادة البارزين للعرب السنة كشفت مشروع اقاليم السنة وهذا ما اكده العيساوي نفسه عندما اعلن انه التقى الرئيس الامريكي اوباما وبحث معه قضية الحل العاجل للمحافظات السنية في اشارة لما يتم تداوله في البيت الابيض بتوفير مستلزمات كافية لإقليم الانبار.
ورغم ان الدستور العراقي يتيح انشاء الاقاليم لكن الامر يحتاج الى اجماع داخل المجلس وقرار جماعي وإلى اتفاق مع السلطات الاتحادية. وتسعى محافظة البصرة الى اعلان اقليمها كما يجري حراك في عدد من محافظات الجنوب للضغط نحو مشروع جنوبي موحد تحت اسم اقليم سومر وبذلك تكون المحافظات السنية في العراق اقاليم ربما تفتح الباب واسعا لمفاجات على صعيد التناحر السني الشيعي في العراق.