استنكر عدد من مشايخ المدينة المنورة الجريمة الإرهابية النكراء التي استهدفت عددا من المصلين ببلدة القديح بالقطيف والتي راح ضحيتها 21 شهيدا و101 مصاب، مؤكدين أن هذه الجريمة البشعة تهدف إلى زعزعة الأمن وترويع الآمنين وبث روح الفتنة بين أبناء الوطن.
وقال الشيخ صالح بن محمد الجدعان النخلي: حضرنا من المدينة المنورة لمشاركة إخواننا في القطيف بالعزاء والمواساة وحضور التشييع لنؤكد أننا نقف صفا واحداً معهم ضد كل من يريد شق الصف وتمزيق الوحدة الوطنية.
وأضاف: نحن نستنكر الفعل الإجرامي الذي استباح دم الأبرياء وروعهم دون الالتفات إلى حرمة دم المسلمين.
واعتبر الشيخ طاهر الهاجوج أن منفذي هذا الاعتداء الغاشم أعداء للإنسانية والإسلام وللوطن.
وقال إن هذا الفكر التكفيري والإقصائي نتيجة التحريض والتكفير والكراهية، مؤكدا إلى أنه لابد من وضع حدود وقانون يجرم هذا التحريض ويضع العقوبات الرادعة خاصة ما هو منتشر في مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام ولابد من إيقاف هذا التحريض حتى لا تتكرر هذه الحادثة.
وقال الشيخ صالح بن محمد الجدعان النخلي: حضرنا من المدينة المنورة لمشاركة إخواننا في القطيف بالعزاء والمواساة وحضور التشييع لنؤكد أننا نقف صفا واحداً معهم ضد كل من يريد شق الصف وتمزيق الوحدة الوطنية.
وأضاف: نحن نستنكر الفعل الإجرامي الذي استباح دم الأبرياء وروعهم دون الالتفات إلى حرمة دم المسلمين.
واعتبر الشيخ طاهر الهاجوج أن منفذي هذا الاعتداء الغاشم أعداء للإنسانية والإسلام وللوطن.
وقال إن هذا الفكر التكفيري والإقصائي نتيجة التحريض والتكفير والكراهية، مؤكدا إلى أنه لابد من وضع حدود وقانون يجرم هذا التحريض ويضع العقوبات الرادعة خاصة ما هو منتشر في مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام ولابد من إيقاف هذا التحريض حتى لا تتكرر هذه الحادثة.