اعتبرت الأخصائية الاجتماعية أمل الدار ظاهرة العنف على الأطفال من أبرز المشكلات العالمية، مشيرة إلى أنها مشكلة محل اهتمام من جميع قطاعات المجتمع؛ لبحثها ومعرفة أسباب تفاقمها وإيجاد السبل للحد منها.
ورأت الدار، في حديثها لـ«عكاظ»، أن من أكثر الأمور المثيرة للجدل في طرح هذه الموضوع هو تحديد مفهوم العنف الذي يمارس على الأطفال، مبينة أن من أشكال العنف هناك المنزلي، وهو يتداخل مع الصورة النمطية التي يتبناها الوالدان في التربية، وليس المقصود الضرب التربوي، موضحة أن العنف الجسدي يتمثل في الضرب المبرح واستخدام أدوات حادة.
وذكرت أن تلك الممارسات لا تقتصر على طبقة اجتماعية أو اقتصادية متعلمة أو غير متعلمة؛ لأنها في نهاية المطاف تشرح مفهوم العنف عند الأسر، لافتة إلى أن العنف النفسي واللفظي لا يقل تأثيرا على الطفل من نظيره الجسدي.
وقالت الدار: «السب والشتم وغيره يؤثر على نفسية الطفل على المدى البعيد، وينال من شخصيته»، محذرة من العنف في الشارع، وخصوصا مع عدم وجود حماية كافية للطفل.
وأوضحت أنه، في الآونة الأخيرة، زاد وعي الأهالي للنظر في العنف الجنسي والاعتداءات على الأطفال، وإن كانت قليلة، ولكن التركيز على وعي الأهالي بالجانب للوقائي وتعليم الطفل بأن يكون جزءا من حماية نفسه من الحلول المقترحة للحد من العنف.
وطالبت بوجود حوار أسري بين أفراد الأسرة ووضع الأنظمة الخاصة بالعنف المدرسي، وفق قوانين واضحة، وأن تكون معلنة للجميع، إضافة إلى إشراك الطفل في الأنشطة اللاصفية التي يعدها أكاديميون مؤهلون بما يتناسب مع مراحل النمو المختلفة.
وأضافت الدار: «ويجب ألا نغفل دور الإعلام السلبي ووسائل التقنية الحديثة في تعزيز حالة العنف لدى الأطفال من خلال ما يقدمونه من برامج تغذي العنف»، مطالبة الأهالي بتكثيف الرقابة على الوسائل الإعلامية التي يطلع عليها الأطفال.
ورأت الدار، في حديثها لـ«عكاظ»، أن من أكثر الأمور المثيرة للجدل في طرح هذه الموضوع هو تحديد مفهوم العنف الذي يمارس على الأطفال، مبينة أن من أشكال العنف هناك المنزلي، وهو يتداخل مع الصورة النمطية التي يتبناها الوالدان في التربية، وليس المقصود الضرب التربوي، موضحة أن العنف الجسدي يتمثل في الضرب المبرح واستخدام أدوات حادة.
وذكرت أن تلك الممارسات لا تقتصر على طبقة اجتماعية أو اقتصادية متعلمة أو غير متعلمة؛ لأنها في نهاية المطاف تشرح مفهوم العنف عند الأسر، لافتة إلى أن العنف النفسي واللفظي لا يقل تأثيرا على الطفل من نظيره الجسدي.
وقالت الدار: «السب والشتم وغيره يؤثر على نفسية الطفل على المدى البعيد، وينال من شخصيته»، محذرة من العنف في الشارع، وخصوصا مع عدم وجود حماية كافية للطفل.
وأوضحت أنه، في الآونة الأخيرة، زاد وعي الأهالي للنظر في العنف الجنسي والاعتداءات على الأطفال، وإن كانت قليلة، ولكن التركيز على وعي الأهالي بالجانب للوقائي وتعليم الطفل بأن يكون جزءا من حماية نفسه من الحلول المقترحة للحد من العنف.
وطالبت بوجود حوار أسري بين أفراد الأسرة ووضع الأنظمة الخاصة بالعنف المدرسي، وفق قوانين واضحة، وأن تكون معلنة للجميع، إضافة إلى إشراك الطفل في الأنشطة اللاصفية التي يعدها أكاديميون مؤهلون بما يتناسب مع مراحل النمو المختلفة.
وأضافت الدار: «ويجب ألا نغفل دور الإعلام السلبي ووسائل التقنية الحديثة في تعزيز حالة العنف لدى الأطفال من خلال ما يقدمونه من برامج تغذي العنف»، مطالبة الأهالي بتكثيف الرقابة على الوسائل الإعلامية التي يطلع عليها الأطفال.