مثل أقمار يركضون في مسارب الحياة تعرفهم من سيماهم أناسا بسطاء كلماتهم عفوية لا يعرفون لغة الملايين ولا الحسابات في البنوك رصيدهم حب جيرانهم الذين يتعاملون معهم ورغم عوز بعضهم الا ان الشهامة هي عنوانهم، شهامة تنطق بها بعض مواقفهم في الحياة.
حينما تنظر الى ملامح وجهه تشاهد طقسا من الحزن الشفيف ونظرات متوثبة مثل ذئب بشري، صفات اكتسبها محمود اليزيدي من مطاردته للفرائس في الأودية والجبال والشعاب فسجله متخم بالصيد البري، ثعالب وذئاب وغزلان وقطط برية فهو يعتبر من أمهر الصيادين في قرية سلبة في بني يزيد، قبل ان ألتقي اليزيدي سمعت به من بعض سكان القرى المجاورة ودفعني الفضول الى لقائه وفي الطريق الى قرية الصياد المسن كانت تتردد في ذاكرتي أغنية عن صياد عجوز تقاعد بعد ان ملّ من مطاردة الفرائس.
الوصول الى القرية استغرق حوالى ساعتين عبر تضاريس وعرة وطرق جبلية موحشة خفت ان يخرج من بين ثناياها ذئب كاسر ويفسد رحلتي.
تلتقي اليزيدي في مجلسه ويبدأ في استعادة ذكرياته مع الوحوش قائلا: انه قتل أكثر من أربعة ذئاب ومجموعة من الضباع التي يطلق عليها البعض "الجعير” واضاف ان حصيلته اليومية من صيد الوبران حيوان "النيص” تتراوح من 3-4 يوميا في الموسم المسموح بصيدها وهو الوجبة المفضلة لديه.
تشعر بالدهشة حينما يبلغك اليزيدي ان ثلاثة من اصابع يده اليمنى مشلولة الا انه رغم ذلك يستطيع ان يضغط على زناد بندقية الصيد الخاصة به ويصيد الفرائس.
وعن أبرز مواجهاته مع الذئاب قال: في احدى الليالي تمكن ذئب ضخم من افتراس 8 رؤوس من الماشية في "مراحي” فجلست لمدة 9 ساعات أتربص به حتى أجهزت عليه بعد مطاردة من واد الى آخر، واضاف كما ان ضبعاً كاسراً كاد ان يفتك به في الخلاء عندما وجده وحيدا ولكن تمكن من صرعه بطلقة واحدة. واضاف انه اعتاد ان يمشي حافيا اثناء الصيد وكثيرا ما ساهم في حماية صغار "الوبران” من هجمات الثعالب.
يشار الى ان الوبر حيوان يمكنه التكيف في المناطق الجبلية الوعرة.
حينما تنظر الى ملامح وجهه تشاهد طقسا من الحزن الشفيف ونظرات متوثبة مثل ذئب بشري، صفات اكتسبها محمود اليزيدي من مطاردته للفرائس في الأودية والجبال والشعاب فسجله متخم بالصيد البري، ثعالب وذئاب وغزلان وقطط برية فهو يعتبر من أمهر الصيادين في قرية سلبة في بني يزيد، قبل ان ألتقي اليزيدي سمعت به من بعض سكان القرى المجاورة ودفعني الفضول الى لقائه وفي الطريق الى قرية الصياد المسن كانت تتردد في ذاكرتي أغنية عن صياد عجوز تقاعد بعد ان ملّ من مطاردة الفرائس.
الوصول الى القرية استغرق حوالى ساعتين عبر تضاريس وعرة وطرق جبلية موحشة خفت ان يخرج من بين ثناياها ذئب كاسر ويفسد رحلتي.
تلتقي اليزيدي في مجلسه ويبدأ في استعادة ذكرياته مع الوحوش قائلا: انه قتل أكثر من أربعة ذئاب ومجموعة من الضباع التي يطلق عليها البعض "الجعير” واضاف ان حصيلته اليومية من صيد الوبران حيوان "النيص” تتراوح من 3-4 يوميا في الموسم المسموح بصيدها وهو الوجبة المفضلة لديه.
تشعر بالدهشة حينما يبلغك اليزيدي ان ثلاثة من اصابع يده اليمنى مشلولة الا انه رغم ذلك يستطيع ان يضغط على زناد بندقية الصيد الخاصة به ويصيد الفرائس.
وعن أبرز مواجهاته مع الذئاب قال: في احدى الليالي تمكن ذئب ضخم من افتراس 8 رؤوس من الماشية في "مراحي” فجلست لمدة 9 ساعات أتربص به حتى أجهزت عليه بعد مطاردة من واد الى آخر، واضاف كما ان ضبعاً كاسراً كاد ان يفتك به في الخلاء عندما وجده وحيدا ولكن تمكن من صرعه بطلقة واحدة. واضاف انه اعتاد ان يمشي حافيا اثناء الصيد وكثيرا ما ساهم في حماية صغار "الوبران” من هجمات الثعالب.
يشار الى ان الوبر حيوان يمكنه التكيف في المناطق الجبلية الوعرة.